مرحبا بكم في موقع أركانة بريس موقع اخباري إلكتروني مغربي .         مفهوم الفلسفي والإسلامي - التنوير -             الشرعي يكتب: الشباب .. والنخب السياسية             الهدف بدون مجهود والهدف بالمجهود             كل ما ينبغي أن تعرفه عن توظيف الأساتذة بالتعاقد             سؤال الأخلاق بعد بث مباشر لجريمة نيوزيلندا على فيسبوك             الدين والعلمانية والعلمانية كتجديد إسلامي             أسرار خطيرة تفضح فساد المؤسسة العسكرية الجزائرية بقيادة قايد صالح             العقل النقلي والعقل النقدي             باحث فرنسي يضع المغرب على الخط الأمامي لجبهة الحرب الداهمة القادمة             الاستراتيجية الحكمية لصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله             التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية            ريدوان يطلق أغنية عالمية             خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017            التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول            القناعة كنز لا يفنى            الدارجة؟؟            تعايش الأديان.            زوجات زوجات.           

  الرئيسية اتصل بنا
صوت وصورة

التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية


ريدوان يطلق أغنية عالمية


خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017


التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول


الشاب الذي أبهر المغاربة برسمه للملك محمد السادس بطريقة لا تصدق


الخطاب الملكي بمناسبةعيد العرش المجيد


جنازة مهيبة للأسطورة الظلمي


Le Maroc vu du ciel


المغرب الإفريقي


حقيقة ناصر الزفزافي و عمالته للمخابرات العدائية للمغرب

 
اخبار عامة

المقاطعة وديكتاتورية الأغلبية.. ماذا يقول علم النفس الاجتماعي؟


حكاية "حبنا" لهذا الوطن


هواري بومدين لم يقم بالثورة وكان مختبئا في المغرب وكان يكره المجاهدين + فيديو


مضاجعة العُهر لا تحتاج إلى وضوء بل إلى عازل طبي


بركات الجزائرية.. مغربية أيضا


الصحراء مغربية حتى لو بقيت الحدود مغلقة إلى يوم القيامة


"الربيع العربي" يزحف بمعاول التقسيم والتطرف والتمذهب


الجزائر لا وجود لها في تاريخ شمال إفريقيا


أضواء على الحقيقة.. في خطاب الديكتاتور بوتفليقة


"أنتم رجال أشرار"

 
أركان خاصة

حكام الجزائر للشعوب المغاربية : تعالوا للتفرقة وبعدها نفكر في الوحدة


سمير بنيس: الإعلام الدولي تواطأ مع البوليساريو في قضية "محجوبة"


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-2-


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-1-


معارك إمارة المؤمنين ابتدأت


البوليساريو، القاعدة، الجزائر.. ثلاثي يهدد الاستقرار بالمنطقة


بنيس يُشَرح نزاع الصحراء أمام أكاديميي جامعة برينستون الأمريكية


سمير بنيس: جبهة البوليساريو لم يكن لها أي وجود قبل إنشائها من قبل الجزائر وقذافي ليبيا في عام 1973


الملك والصحراء التي قد تضيع!


شيزوفرينيا الجزائر ضد المغرب

 
كتب و قراءات

كتاب"سؤال العنف بين الائتمانية والحوارية" يفكك التطرف بمطرقة النقد الأخلاقي


قراءة في كتاب "الإسلام السياسي في الميزان: حالة المغرب"


السوسيولوجي والباحث محمد الشرقاوي: مفهوم “الشعب الصحراوي” أسطورة اسبانية


رغم رحيله.. الدكتور رشدي فكار يبقى من عمالقة الفكر المعاصر


الفيلسوف طه عبد الرحمن.. نقد للحداثة وتأسيس للأخلاقية الإسلامية


الطاهر بنجلون : الجزائر لها "عُقدة" مع المغرب و هَمُها هو محاربته .


انغلاق النص التشريعي خدعة سياسية وكذب على التاريخ


متى يتحرك المنتظم الدولي لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بتندوف ؟؟


الهوية العاطفية: حول مفهوم الحب كتجربة تعالٍ


طه عبد الرحمن .. من زلزال "روح الدين" إلى تسونامي "بؤس الدَّهرانيَّة"

 
ثقافات ...

الجزء 2..تفاصيل إحدى أكبر عمليات المخابرات في التاريخ التي قادها الرسول (ص)


الجزء الأول..لكل هذا كان الرسول (ص) رجل استخبارات بامتياز!


نحن والجزائر


في ذكرى رحيله..... أجمل 50 مقولة لـ"جلال الدين الرومي"


حتى لا يباع التاريخ المغربي بحفنة من حروف صخرية


حتى لا يتحول الفقه الأمازيغي الاركامي الى فقه حنبلي..


الجزائر وعقدة المغرب


بوحمارة في ورش الظهير البربري


معطيات واضحة تحكم على جبهة البوليساريو بالاندحار والزوال


الخبير الياباني ماتسوموتو :«الجمهورية الصحراوية» مجرد تنظيم اختارتوصيف نفسه بلقب «الجمهورية»

 
ترفيه

كيف وصلتنا "كذبة ابريل" او "سمكة ابريل"


الحاجة أم الإبداع


interdit aux moins de 18 ans


أنواع الأسلحة المنزلية:


أبغض الحلال...

 
ذاكرة

أقوال للحسن الثاني شغلت المغاربة طيلة 38 عاما


“رجع بخفي حنين”


المعلمة.

 
 


جاهلية العُنْصُرِيَّة : مايسة سلامة الناجي كنموذج !


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 مارس 2019 الساعة 57 : 14


 

 

*عبد المجيد مومر الزيراوي

بعد أن نزعت عن شَعرِها المصبوغ حجابَ العِفَّة ، أَوْقَدت مايسة سلامة الناجي فتيلَ الحقد و الميز العنصري ، و صَبَّت فوقَهُ مداد الكراهية السريع الإشتعال . ثم أطلقت العنان لِهُرمونات جَهْلِهَا المُقدَّس ، فكانت النتيجة بضعة أسطرٍ ركيكةٍ أبرزت بالدليل القاطع : ما معنى أن تَهْرِف مايسة بما لا تعرف !.

و يبدو أن عاشقة المَجْمَر الطِّيني وَ ضْرِيبْ اللْدُونْ عند تلك " الشَوَّافَة المَعْلُومَة " ، يبدو أنها قد أَرْهَقَهَا ذاكَ الجِنِّي الأَحْمَر الذي لَطالما أشْعلَت لهُ شموع التَّبَرُّك قصد فك النحْس و جلب الزوج المفقود.

إِيْ وَ الله ؛ كتبت هذه " المَايصَة "  الجاهلة غير العذراء ، بأسلوب كاهنة اليمين المتطرف الشمطاء ، و أطلقت العنان لنعت شعوب افريقيا بالتخلف مع تحريض الشباب المغربي ضد لون البشرة السوداء. وَ كَأَنِّي بها " تُجاهِد " قائلةً : " نحن يجب أن لا نتقاسم الطعام على مائدة واحدة مع شعوب جنوب الصحراء ".

بل ؛ إنِّي أرى هذه الجاهلة بثقافة افريقيا، زائغةً عن حقيقة أنها  – في الأصل – هي مايسة السمراء التي تستعمل مساحيق التجميل لكي تظهر بالبشرة البيضاء . فكيف لِمَن تَتَمَلَّكُها عُقَد الدونية ، كيف لِمَنْ لا تَملِكُ نخوة الرضا الإيجابي بِلَوْن بشرَتها الأصلي ، كيف لها أن تفتخر بامتداد المملكة المغربية  الجيو ستراتيجي و التشبت بِعُمْقِها الإفريقي ؟؟؟ أعتقد جازما أنها  لا تعلم شيئا عن معنى سقي جذور الإنتماء !.

إِيْ وَ رَبِّي ؛ إن مايسة السمراء لا تعلم عن " Mama Africa  " إلاَّ ما حَفِظَتْهُ عن ظهر قلب من قواميس عنصرية الاستعمار. إنها لا تعيش الزمن الحاضر ، و لا تستعين بتنمية مداركها التحليلية لكي تملأ خزان معارفها بالجد و الاجتهاد في مطالعة التجارب التنموية بإفريقيا الجديدة ، و التمعن السديد في سيرة قياداتها الوطنية الحالية التي تصارع من أجل تغيير التاريخ الإفريقي بمنحى ديمقراطي تصاعدي إيجابي.

إنها لا تعلم أن المملكة المغربية التي غادرت منظمة الوحدة الإفريقية بسبب غدر الجيران العرب ، هي نفسها التي عادت وفق رؤية حكيمة استقبلتها أغلبية دول افريقيا جنوب الصحراء بدفئ العناق و عظيم التقدير !. حيث أيدت 39 دولة من أصل 54 عودة المغرب للتكتل الإفريقي بعد غياب دام 33 عاما.

نعم ؛ إياك أعني فاسمعني يا أيتها الشعبوية العنصرية !

إنّ المملكة  المغربية ، لم تنهج يوما سياسة تقديم الأموال، وإنما اختارت وضع خبرتها وتجربتها ، رهن إشارة إخواننا الأفارقة، لأن المملكة المغربية تؤمن بأن المال لا يدوم، وأن المعرفة باقية لا تزول، وهي التي تنفع الشعوب...

أمَّا الذين يعرفون الحقيقة، وَ يُرَوِّجون للمغالطات ، بأن المغرب يصرف أموالا باهضة على إفريقيا، بدل صرفها على المغاربة، فهم لا يريدون مصلحة البلاد !.

فَتَوَجُّه المملكة  المغربية إلى إفريقيا، لن يغير من مواقفنا، ولن يكون على حساب الأسبقيات الوطنية. بل سيشكل قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، وسيساهم في تعزيز العلاقات مع العمق الإفريقي،  مثلما أكدت عليه مضامين الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 64 لثورة الملك و الشعب. 

و لعل واقعة الخطاب العنصري الذي تلفظت بحروفه خربشات مايسة سلامة الناجي ، تفيد  الجميع  أَنَّه من الواجب علينا تنمية الوعي الشبابي من خلال  تحرير العقل الشعبي و خلخلة الجمود المعرفي الذي تكرسه هرطقات دوغمائية مغلفة بغطاء الجهالة العنصرية المُؤَدْلَجَة ، من حيث أنها حواجز مانعة لارتقاء الوعي الجمعي للأجيال المغربية الصاعدة.

إن محاولة تحريض الشباب المغربي ضد الإندماج الإفريقي ، تجسده هذه المنشورات التي تحمل توقيع مُدوِّنَة جَاهِلة تُدْعَى مايسة سلامة الناجي ، والتي تعمل - بدعم إفتراضي مشبوه - على رعاية الجمود المعرفي و إحباط الطاقات البناءة، من خلال العيش في صراع الماضي أو بخطابات التضليل و العدمية التي ينبغي علينا تجاوُزَها بإيمان الشباب الواثق من ملامسة انتصار المستقبل .

إن هذه العقليات العنصرية  تفضح فظاعة عجز البعض عن مواجهة التحديات الحقيقية للشباب المغربي ، و إفراز البدائل الحداثية الحقيقية عبر تجاوز فعل الابتزاز و التيئيس و تحفيز بواعث الامل في نجاح الوثبة الإندماجية الإفريقية.

كما أن  هذه السِّيبَة العُنْقُودِيَّة التي تسعى إليها أقلام الدفع المُسبق ، وجب أن تنتفي مبررات استمرارها لأن المستفيد من هذا التضليل هم أعداء الوطن و سدنة التضليل الخرافي، و هذا ما يُشكل تهديدا خطيرا على مستقبل التجربة الديمقراطية السليمة. 

و بالتالي ، نؤكد من جديد أن التأمل العميق في " فوضى " الحركة الدولية للتغيير  يفضي بنا نحو التأكيد على أن الحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية هي مطالب مفتوحة للأجيال الصاعدة. 

هذه الأجيال الشابة أصبح من اللاَّزم أن تَتَسلَّح بما يكفي من المناعة المعرفية و الثقافية لكي لا تُصادِر هرطقات الجاهلية العُنصرية و حيَل الخرافة الإفتراضية و أقلام الإنغلاق الثقافي ، حَقَّ هذه الأجيال الصاعدة في عقلانية الإختيار و واقعية التحليل المؤسس على المعرفة و التعلم و التشبت بقيم التعايش و التضامن و نبذ العنف و التطرف و كراهية الآخر و الإقتناع أن المستقبل هو إفريقيا.

و أختم  بمقولة الراحل نيلسون مانديلا :  " لا يوجد إنسان ولد يكره إنسانا آخر بسبب لون بشرته أو أصله أو دينه .. الناس تعلمت الكراهية وإذا كان بالإمكان تعليمهم الكراهية إذاً بإمكاننا تعليمهم الحب .. خاصة أن الحب أقرب لقلب الإنسان من الكراهية ".

 

*رئيس الإختيار الحداثي الشعبي.

 


1297

0






 

 

 

 

 

 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



جماعة العدل و الإحسان ... و الرقص على الأموات... بالكذب الحلال

الجزائر والفوضى الخلاقة في الصحراء الكبرى

رجل يحلم

قراءة في · كتاب " الملكية المغربية والفاعلين الدينين" ·لمحمد ضريف

في فقه الروكي وسلوك الحلاّج، الشيخ ياسين من القومة إلى الدولة المدنية

الشيخ الزمزمي: خلع البيعة أمر من أمور الجاهلية

دعاة على أبواب جهنم

نظرية المعرفة في فكر الدكتور محمد شحرور

زيت الأركان أغلى الزيوت في العالم

عرقلة "الفكر الظلامي الديني" للنهضة المغربية!

جاهلية العُنْصُرِيَّة : مايسة سلامة الناجي كنموذج !





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الجديد بالموقع

 
 

»  صحافة و صحافيون

 
 

»  الحياة الاجتماعيةوالسياسية بالمغرب

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  أركان خاصة

 
 

»  كتب و قراءات

 
 

»  حول العالم

 
 

»  موجات و أحداث

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الحياة الفنية و الأدبية والعلمية

 
 

»  دبلوماسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  أحزاب نقابات وجمعيات

 
 

»  جولة حول بعض الصحف الوطنية و العالمية

 
 

»  دين و دنيا

 
 

»  صحة، تربية و علم النفس

 
 

»  ترفيه

 
 

»  أعلام مغربية

 
 

»  ثقافات ...

 
 

»  اخبار عامة

 
 

»  ذاكرة

 
 

»  القسم الرياضي

 
 

»  الطبخ المغربي

 
 

»  الموارد النباتية بالمغرب

 
 

»  منوعات

 
 

»  مختارات

 
 

»  تكنولوجيا علوم واكتشافات

 
 

»  عدالة ومحاكم

 
 

»  تاريخ فلسفة وعلوم

 
 

»  

 
 
كتاب الرأي

الهدف بدون مجهود والهدف بالمجهود


الاستراتيجية الحكمية لصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله


الملك محمد السادس رائد في ترسيخ قيم التسامح والتعايش بين شعوب العالم وإن جلالته مرشح لجائزة نوبل


التكنوقراط أم المسيسون.. من الأفضل لتدبير الوزارات بالمغرب


جماعة العدل والإحسان تستعد لـ"الجهاد" و"الأعمال الانتحارية"

 
صحافة و صحافيون

الشرعي يكتب: الشباب .. والنخب السياسية


سؤال الأخلاق بعد بث مباشر لجريمة نيوزيلندا على فيسبوك


ملحوظات_لغزيوي: رهائن لدى التنظيم!


للتقدُّم رجالُه وللعلم أهلُه وللإصلاح أبطالُه


ملحوظات_لغزيوي: شعب باق ويتمدد !


مستقبل العلوم لا مستقبل لنا فيه


هل هناك فرقٌ بين (العُبَيديين) و(البيجيديين)؟


نيوزيلاندا..الدرس القاسي!


فرنسا الصليبية ومذبحة (بيت المقدس)


"أبو زُرَيق" في المغرب حقيقةٌ أم خيال؟


نساء صنعن التاريخ هؤلاء مِن بينهِنّ

 
تاريخ فلسفة وعلوم

مفهوم الفلسفي والإسلامي - التنوير -

 
الجديد بالموقع

مِنَ الظُّلم لتاريخ الجزائر الحديث اعتبارُ الذين اغْتَصًبُوا السُّلطة فيها ( نِظَاماً ) فَهُمْ مُجَر


حقائق حول قضية الصحراء المغربية تصيب حكام الجزائر والبوليساريو بالجنون


السعودية وسياسة نقيق الضفادع المزعج


أندية المعارضة


ملف الصحراء وما يحمله من تهديد خطير للأمن القومي المغربي


(ع.ن) مرحاض متنقل في خدمة الجماعة


تأملات في ظلال الطواحين الحمراء


معالم في طريق البناء: من "نظرية الحاكمية" إلى "الخمار والبيكيني"


بين الأب عبد السلام ياسين والأم تريزا


جريمة امليل: المنهج الإخواني في إدارة التوحش وبسط النفوذ


الشمهروشيون والشمهروشيات.. بعضهم أولياء بعض


نصف دستة من الديمقراطيين في ضيافة الإسلاميين.. ومنيب بين أنياب الخميني!


كائنات انتهازية حاولت الركوب على قضية بوعشرين


مافيا الكوكايين الحاكمة في الجزائر تضع تطبيع العلاقة مع المغرب مقابل تسليمهم الصحراء المغربية


جون بولتون الأمريكي هو"سوبرمان" الشبح الذي يتعلق به البوليساريو ليطرد لهم المغرب من الصحراء


الجزائر تشتري منتوجات من الخارج وتبيعها للأفارقة بالخسارة حتى يقال بأنها تغزو إفريقيا كالمغرب


هل يحلم حكام الجزائر والبوليساريو أن يقدم لهم المغرب صحراءه المغربية على طبق من ذهب ؟


لماذا أغلقت مفوضية الاتحاد الأوروبي الباب في وجه البوليساريو أثناء مفاوضاته مع المغرب؟


المعطي و”التشيار” الأكاديمي بالأرقام الغرائبية !!


مسيرة الرباط بين جارية اليسار النبيلة و فتوى الحاكم بِأَمْر اللاَّت !


الثلاثي الأمريكي الذي سيطرد الجيش الملكي من الصحراء الغربية المغربية !!!

 
الأكثر مشاهدة

التهاب السحايا أو المينانجيت.. الوقاية لتجنب الوفاة أوالإعاقة


فضيحة جنسية جديدة تهز جماعة العدل والإحسان


أقوال مأثورة.


غلام زْوَايْزُو العدل والإحسان رشيد الموتشو في بوح حقيقي


خبر عاجل: العدل والإحسان تصدر بيان مقاطعة الدستور ومقاطعة الزنا حتا هوا وحتا هيا


"العدل والإحسان "هاذي كذبة باينة


عبدة الفرج المقدس ودقَايقية العهود القديمة: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون


هؤلاء أعداؤك يا وطني :وانتظر من أركانة المزيد إن شاء الله وليس المخزن كما سيدعون


طلاق نادية ياسين:حقيقة أم إشاعة أم رجم بالغيب


هوانم دار الخلافة في نفق أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ


لن ترض عنك أمريكا حتى تتبع ملتها،وشوف تشوف


صحافة الرداءة تطلق كلابها على العدل والإحسان


قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي


إذا اختلى عدلاوي بعدلاوية متزوجة بغيره فثالثهما المخابرات!!!


كلام للوطن


فضائح أخلاقية تهز عرش الخلافة الحالمة على مشارف سلا أو السويسي


هشام و حواريوه،مقابل ولدات المغرب الاحرار


في فقه الروكي وسلوك الحلاّج - 1-

 
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة