مرحبا بكم في موقع أركانة بريس موقع اخباري إلكتروني مغربي .         ديبلوماسية العثماني             البراق .. رؤية ملكية لمنظومة نقل متعددة الأنماط لمغرب القرن الحادي والعشرين             خبر هام لرئيس ابتدائية سلا.. محامية الإسلامويين متورطة في "الوساطة" لبوعشرين ودفاع الضحايا يستعد لتق             القطار فائق السرعة "البراق"..مشروع مهيكل ومفخرة للمغرب             "الأب بيِير" الرّاهب الوَرِع أب الفقراء والمشرّدين             دفاع ضحايا بوعشرين يشيد بحياد نقابة الصحفيين وينتقد موقف “مراسلون بلاحدود”             الجمعةُ في غزةَ الأخطرُ والتحدي الأكبرُ             زعامة الريسوني وبؤس "علماء إبليس"             إلى الذين لم يفهموا سلوك التلاميذ             عبد الإله الجوهري: عمر عبد الكافي عندنا، يا مرحبا بثقافة عذاب القبر             التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية            ريدوان يطلق أغنية عالمية             خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017            التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول            القناعة كنز لا يفنى            الدارجة؟؟            تعايش الأديان.            زوجات زوجات.           

  الرئيسية اتصل بنا
صوت وصورة

التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية


ريدوان يطلق أغنية عالمية


خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017


التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول


الشاب الذي أبهر المغاربة برسمه للملك محمد السادس بطريقة لا تصدق


الخطاب الملكي بمناسبةعيد العرش المجيد


جنازة مهيبة للأسطورة الظلمي


Le Maroc vu du ciel


المغرب الإفريقي


حقيقة ناصر الزفزافي و عمالته للمخابرات العدائية للمغرب

 
اخبار عامة

المقاطعة وديكتاتورية الأغلبية.. ماذا يقول علم النفس الاجتماعي؟


حكاية "حبنا" لهذا الوطن


هواري بومدين لم يقم بالثورة وكان مختبئا في المغرب وكان يكره المجاهدين + فيديو


مضاجعة العُهر لا تحتاج إلى وضوء بل إلى عازل طبي


بركات الجزائرية.. مغربية أيضا


الصحراء مغربية حتى لو بقيت الحدود مغلقة إلى يوم القيامة


"الربيع العربي" يزحف بمعاول التقسيم والتطرف والتمذهب


الجزائر لا وجود لها في تاريخ شمال إفريقيا


أضواء على الحقيقة.. في خطاب الديكتاتور بوتفليقة


"أنتم رجال أشرار"

 
أركان خاصة

حكام الجزائر للشعوب المغاربية : تعالوا للتفرقة وبعدها نفكر في الوحدة


سمير بنيس: الإعلام الدولي تواطأ مع البوليساريو في قضية "محجوبة"


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-2-


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-1-


معارك إمارة المؤمنين ابتدأت


البوليساريو، القاعدة، الجزائر.. ثلاثي يهدد الاستقرار بالمنطقة


بنيس يُشَرح نزاع الصحراء أمام أكاديميي جامعة برينستون الأمريكية


سمير بنيس: جبهة البوليساريو لم يكن لها أي وجود قبل إنشائها من قبل الجزائر وقذافي ليبيا في عام 1973


الملك والصحراء التي قد تضيع!


شيزوفرينيا الجزائر ضد المغرب

 
كتب و قراءات

كتاب"سؤال العنف بين الائتمانية والحوارية" يفكك التطرف بمطرقة النقد الأخلاقي


قراءة في كتاب "الإسلام السياسي في الميزان: حالة المغرب"


السوسيولوجي والباحث محمد الشرقاوي: مفهوم “الشعب الصحراوي” أسطورة اسبانية


رغم رحيله.. الدكتور رشدي فكار يبقى من عمالقة الفكر المعاصر


الفيلسوف طه عبد الرحمن.. نقد للحداثة وتأسيس للأخلاقية الإسلامية


الطاهر بنجلون : الجزائر لها "عُقدة" مع المغرب و هَمُها هو محاربته .


انغلاق النص التشريعي خدعة سياسية وكذب على التاريخ


متى يتحرك المنتظم الدولي لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بتندوف ؟؟


الهوية العاطفية: حول مفهوم الحب كتجربة تعالٍ


طه عبد الرحمن .. من زلزال "روح الدين" إلى تسونامي "بؤس الدَّهرانيَّة"

 
ثقافات ...

نحن والجزائر


في ذكرى رحيله..... أجمل 50 مقولة لـ"جلال الدين الرومي"


حتى لا يباع التاريخ المغربي بحفنة من حروف صخرية


حتى لا يتحول الفقه الأمازيغي الاركامي الى فقه حنبلي..


الجزائر وعقدة المغرب


بوحمارة في ورش الظهير البربري


معطيات واضحة تحكم على جبهة البوليساريو بالاندحار والزوال


الخبير الياباني ماتسوموتو :«الجمهورية الصحراوية» مجرد تنظيم اختارتوصيف نفسه بلقب «الجمهورية»


"الربيع العربي" تخطيط أمريكي موَّلته السفارات ونفذه المجتمع المدني


دور جبهة البوليساريو في دعم الارهاب والتطرف في الشمال الافريقي

 
ترفيه

كيف وصلتنا "كذبة ابريل" او "سمكة ابريل"


الحاجة أم الإبداع


interdit aux moins de 18 ans


أنواع الأسلحة المنزلية:


أبغض الحلال...

 
ذاكرة

أقوال للحسن الثاني شغلت المغاربة طيلة 38 عاما


“رجع بخفي حنين”


المعلمة.

 
 


حكاية "حبنا" لهذا الوطن


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 ماي 2015 الساعة 23 : 15





كان هناك احتمال وجودي بخصوص أن نكون أو لا نكون، فما المشكلة إذن؟
وحين وجدنا، كانت الاحتمالات عديدة ومتشعبة؛ بين أن نكون يساريين متجدرين أو يمينيين متطرفين، أو لنقل متوسطين بادعاء نوع من الاعتدال. وبين أن نكون منغلقين أو منفتحين، أو لنفترض مدعين لنوع من التوازن بينهما. وبين أن نكون معتقدين أو متحررين من الاعتقاد، أو لنقل في المنزلة بين المنزلتين، وبين أن نكون منتمين لهذه الجهة أو تلك، أو لنقل موفِّقين لما بين الجهتين.
لكن القاعدة ـ في كل هذه الأمور ـ هي انتماؤنا لهذا الوطن.
المفروض، أن نفضل انتماءنا لهذا الوطن، قبل غيره من الانتماءات، لأن الإدراك يأخذنا إلى هذه الرقعة التي أحببناها ولا زلنا، والوعي يحذرنا من قتل جدوة الأمل فينا وحماسة الطموح.
فنحن، وعلى الرغم من اختلاف انتماءاتنا ـ في نهاية المطاف ـ أناس راغبون في عيش يحفظ الكرامة دون قيد، والمساواة دون تمييز، ويوفر ـ حسب الإمكان التاريخي والحضاري والقيمي ـ أجواء التضامن والتسامح لا أقل ولا أكثر.
ولنكن مستوعبين جيدا أننا لم نولد كي نكون مستعدين لفقدان جمالية هذه الحياة، أو التفريط في شروط التشبث بالرغبة في البقاء، أو التعرض للأذى والضرر، بسبب تصرفات غير مسؤولة، أو بسبب أخطاء غير مقبولة، ولا قابلين لأن تكون انتماءات ما دون الوطن على هذا القدر من الصفاقة كي تضيِّق علينا مساحات الاستمتاع برحابة وسعة رقعة هذا الوطن.
لم نرضع من أثداء أمهاتنا، ولم نقتد بآبائنا وأجدادنا، ولم ننهل من مناهج وبرامج مدارسنا، ولم نخلص في تجارب حياتنا، ولم نتلاقح مع باقي حضارات وثقافات عالمنا، إلا لنوثق لعلاقاتنا وتفاعلاتنا ـ قبل تاريخنا طبعا ـ بذاك القدر اللازم من الجهد والعمل الشاق للوصول بنا وبوطننا إلى القمة، أو الاقتراب منها على أقل تقدير.
فقد علمتنا الحياة بأن الاهتمام ينبغي أن ينصب على الأهم قبل المهم، والمهم قبل الأقل أهمية، أما التافه من الأمور ـ سواء في غيرنا أو فينا ـ فشأنه مكفول للزمن، فهو الشافي والكافي لمن ولما لا إجابة له في لحظتنا.
في حالتنا الوطنية: أَمِنَ الضرورة أن نكون على قدر من القبح والتسلط والتنكر والإيذاء كي ندخل معترك السياسة؟ فكم هي كلفة التنازلات التي تلزم البعض منا، فقط كي نُمَتِّع الناس بحقوقهم؟ وكم هو الجهد الذي يلزم البعض منا، فقط لنقدر الناس ونحترمهم؟ وما الذي يلزم البعض منا، فقط لنمكن الناس من حرياتهم؟ وكم يحتاج البعض منا ـ في الأخير ـ من تواضع، لبلورة الخطط والبرامج والوقت والوسائل فقط لنتخلص من آفة قمع الناس وإرهابهم؟
يحكي التاريخ البشري، أن هناك من الناس من على أيديهم كان ما كان للشعوب والأمم والحضارات من ارتقاء، ويعوَّل عليهم في التشييد والبناء، فهم أهل للفخر والاقتداء، وعلى قدر كبير من التقدير والاحترام والاهتداء.
وهناك من لا يقتات سوى على فتات الموائد، ولا يرتاح سوى للندب والعويل بعيدا أو قريبا من المراقد، ولا يطمئن سوى للركوب على النجاحات لما لها من "الفوائد"، وهم بذلك أتفه من أن يذكروا ـ ولو من باب أسباب التدهور والانحطاط ـ في دروس التاريخ الحديث والبائد.
ونحن إن احتجنا أو أردنا أن نسأل عن الأفعال، فما علينا سوى بالبناة. أما تنميق الكلام، وهندسة الخطاب، وتجميل قاعات العرض، وتزيين فضاءات التصوير والتوثيق، من أجل التبريز والسطو على الإنجازات، فقد خلصنا إلى أنه اختصاص أهل التفاهات وأصحاب التوريط والتأزيم لأوضاع الشعوب وإدخالها في أنفاق المجاهيل.
كم يكفينا من الوقت؟ وكم يلزمنا من إمكانات وإمكانيات؟ على الأقل للخروج من متاهة الدوران في حلقات هذا المسلسل المليء بأقبح وأبشع أنواع الأذى، التي ما طالت أحدا منا إلا وجرحته، وما جرحت منا أحدا إلا لتترك آثار الندوب على وجوه أفراد عشيرته. ونحن ما فتئنا التوصل ـ في الحديث من تاريخنا ـ إلى نسج خيوط وألوان مصالحة معطرة بعبق خلاصة "حتى لا يتكرر ما جرى".
ألهذا الحد يمكن للرأي أن يكون جارحا؟ أوليس في الحياة من وحدة قياس تزن مدى القدرة على تهذيب الموقف؟ ألهذا الحد من العراء وصلنا في وطن تمنينا منذ الأزل أن يظلنا بظله؟ أوليس في العقلاء منا طاقة تفجر احتمالية رسم خط قد يستقيم بين اختلاف الرأي والاعتراف بالآخر والإنصات للجميع والتعبير عن المشترك فيما يخص الوجود وطريقة العيش وسبيل الرفاه؟
ألا يقتضي انتماؤنا لهذا الوطن أن نفكك كل أشكال الطائفية فينا، ونفرق أفراد طوائفنا لنجعلهم متحدين في طائفية هذه الوطن؟ ألا يمكننا التوجه إلى هذا النوع الإنساني من الوحدة الوطنية بقلوبنا الخاشعة؟ أليس في المؤمنات والمؤمنين بالشرائع والنواميس والقوانين والأعراف من يتعقل لإيقاف هذا النزيف الذي يؤذي أقوياءنا قبل الضعفاء فينا؟
يتأكد لنا اليوم، أن الدعوة إلى الله والاقتصاد الحر ودولة التخطيط والتوجيه تفعل فعلها العاطفي في حشد الجمهور والشيعة والأنصار والجيوش الانكشارية، وتملأ سماء وطننا بالمزيد من الغموض والخلط، وتنفث سموم التلقيح لتخصيب بذور التفقير والتهميش والجهل والتخلف والتخدير، كي تستمر محتفظة بمحتواها الهلامي، وكأنها حقائق نهائية ثابتة.
وها نحن ندرك أكثر مما فرط من العقود، أن الأزمة في ذواتنا، في دواخلنا، في عشوائية بناء مشاعرنا وأحاسيسنا ونسج إيقاع علاقاتنا وتفاعلاتنا، وليست في اقتصادنا ولا في سياستنا، ولا في عوامل التعرية التي فضحت كل ما هو مشوه فينا، ولا حتى في الكوارث الطبيعية ذات الصلة بالمشيئة الإلهية التي ليتها كانت أرحم وأرأف بنا من هذه الحال التي رسمت خط الاعوجاج فينا.
فبما حورب فينا منذ كنا، لم نعد قادرين على التقاط استنتاجات علم العلماء، ولا استيعاب حكم الحكماء، ولا الاهتداء بتقديرات العقلاء، ونخشى أن يكون ما يجري فينا من أقوال وأفعال مما يصدق في حقه مضمون الدعاء القرآني: "اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا".
ولهذا ما أروعنا إن رددنا مع الشاعر قوله:
"أروع ما في حبنا أنه ليس له عقل ولا منطق،
أجمل ما في حبنا أنه يمشي على الماء ولا يغرق".



سامر أبوالقاسم.



2395

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- من أجل كتابة حقيقية

الحاجة لطيفةو

خطاكم أيها الشعراء تستشهدون بمقالات ليست لها دلالات ومعاني حقيقية فبالحرى أن تكون صحيحة بدلك يكون النثر أو الكتابة من أجل الكتابة والصراع مع الآخر مجانا لا قيمة له في وطن غني عنكم وعن خيركم .لدلك الشعراء الموسم بين يموتون قبل غيرهم.

في 29 نونبر 2015 الساعة 06 : 04

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



عن حكاية ندية ياسين

لماذا نعم؟

النفاق السياسي

في فقه الروكي وسلوك الحلاّج، الشيخ ياسين من القومة إلى الدولة المدنية

حكاية من المغرب بعد 12 سنة من الحكم

الاقامة الملكية

زيت الأركان أغلى الزيوت في العالم

المغربيات والاعتقاد بالجن والخرافة عندما لا يترك للعقل متسعا للتفكير الموضوعي والعلمي يصبح أداة طيع

الروكي بوحمارة يظهر من جديد في جلباب العدل والإحسان ليقاطع الإنتخابات و يستعدي علينا الأمريكان

المرابط : حكاية شوزفريني يحقد على نفسه

حكاية "حبنا" لهذا الوطن





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الجديد بالموقع

 
 

»  صحافة و صحافيون

 
 

»  الحياة الاجتماعيةوالسياسية بالمغرب

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  أركان خاصة

 
 

»  كتب و قراءات

 
 

»  حول العالم

 
 

»  موجات و أحداث

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الحياة الفنية و الأدبية والعلمية

 
 

»  دبلوماسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  أحزاب نقابات وجمعيات

 
 

»  جولة حول بعض الصحف الوطنية و العالمية

 
 

»  دين و دنيا

 
 

»  صحة، تربية و علم النفس

 
 

»  ترفيه

 
 

»  أعلام مغربية

 
 

»  ثقافات ...

 
 

»  اخبار عامة

 
 

»  ذاكرة

 
 

»  القسم الرياضي

 
 

»  الطبخ المغربي

 
 

»  الموارد النباتية بالمغرب

 
 

»  منوعات

 
 

»  مختارات

 
 

»  تكنولوجيا علوم واكتشافات

 
 

»  عدالة ومحاكم

 
 
كتاب الرأي

الجمعةُ في غزةَ الأخطرُ والتحدي الأكبرُ


إلى الذين لم يفهموا سلوك التلاميذ


سياجُ الوطنِ جاهزيةُ المقاومةِ ويقظةُ الشعبِ


تبًّا لك يا حامي الدين و تبًّا لكم يا مرتزقة الإسلام السياسي أجمعين !


الشرقاوي السموني: لا يوجد معتقلون سياسيون بالمغرب

 
صحافة و صحافيون

خبر هام لرئيس ابتدائية سلا.. محامية الإسلامويين متورطة في "الوساطة" لبوعشرين ودفاع الضحايا يستعد لتق


"الأب بيِير" الرّاهب الوَرِع أب الفقراء والمشرّدين


زعامة الريسوني وبؤس "علماء إبليس"


أبو ذَرّ الغِفَاري" عدوُّ الظلم الاجتماعي والإثراء اللاّمشروع


دفاع ضحايا بوعشرين ينتقد تدخل سياسيين متقاعدين في ملف بوعشرين


"أبو ذَرّ الغِفَارِي" رضي الله عنه من هو هذا القدّيس؟


ملحوظات_لغزيوي: مغرب يتألق ورسالة تلاميذية!


"أصدقاء" بوعشرين يتباكون حاملين قميصه الملطخ بدم فض "البكارات"


حَسِبوه حيّا فيما هو ميّتٌ منذ زمان


الاحتجاج فيه أو فيه


لغزيوي يكتب: "القضية بوعشرين"..الخلاصات الأساسية

 
الجديد بالموقع

كائنات انتهازية حاولت الركوب على قضية بوعشرين


مافيا الكوكايين الحاكمة في الجزائر تضع تطبيع العلاقة مع المغرب مقابل تسليمهم الصحراء المغربية


جون بولتون الأمريكي هو"سوبرمان" الشبح الذي يتعلق به البوليساريو ليطرد لهم المغرب من الصحراء


الجزائر تشتري منتوجات من الخارج وتبيعها للأفارقة بالخسارة حتى يقال بأنها تغزو إفريقيا كالمغرب


هل يحلم حكام الجزائر والبوليساريو أن يقدم لهم المغرب صحراءه المغربية على طبق من ذهب ؟


لماذا أغلقت مفوضية الاتحاد الأوروبي الباب في وجه البوليساريو أثناء مفاوضاته مع المغرب؟


المعطي و”التشيار” الأكاديمي بالأرقام الغرائبية !!


مسيرة الرباط بين جارية اليسار النبيلة و فتوى الحاكم بِأَمْر اللاَّت !


الثلاثي الأمريكي الذي سيطرد الجيش الملكي من الصحراء الغربية المغربية !!!


هذه رسالة نعيمة الحروري للريسوني "مول" المقاصد !!


جرادة ليست ولن تكون «قومة» ولا «بؤرة ثورية»


بعد فشل مخططهم في الحسيمة.. محركو الفتن يلعبون بأمن واستقرار سكان جرادة


توفيق والبقية: مرثية لحرفة حفاري القبور !


خطير : "البوليساريو” من الدعم اللوجستي للجماعات الإرهابية الى التحالف مع داعش لتنفد تفجيرات في المغر


شاعو النويضي والزفزافي ....تجار المخدرات والمرتزقة والإنفصاليون على مائدة واحدة


لماذا تنتظر البوليساريو أن يعترف العالم بسيادة المغرب على الصحراء المغربية ؟


الإستبداد الإسلاموي وتهافت النُّشطاء.. المَلكيّة في مواجهة مصارع السوء


لماذا أقبرت الجزائر مشروع الاستفتاء في الصحراء


جماعة العدل والإحسان ولعبة الحوار.. على هامش الذكرى الخامسة لوفاة "الذات النورانية"


المرتزق محمد راضي الليلي يتعرى كما ولدته أمه: حقيقة عميل بالصوت والصورة (+ فيديو)


عبد السلام ياسين وسمير الخليفاوي واستراتيجية الاستيلاء على الحكم

 
الأكثر مشاهدة

التهاب السحايا أو المينانجيت.. الوقاية لتجنب الوفاة أوالإعاقة


فضيحة جنسية جديدة تهز جماعة العدل والإحسان


أقوال مأثورة.


غلام زْوَايْزُو العدل والإحسان رشيد الموتشو في بوح حقيقي


خبر عاجل: العدل والإحسان تصدر بيان مقاطعة الدستور ومقاطعة الزنا حتا هوا وحتا هيا


"العدل والإحسان "هاذي كذبة باينة


عبدة الفرج المقدس ودقَايقية العهود القديمة: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون


هؤلاء أعداؤك يا وطني :وانتظر من أركانة المزيد إن شاء الله وليس المخزن كما سيدعون


لن ترض عنك أمريكا حتى تتبع ملتها،وشوف تشوف


هوانم دار الخلافة في نفق أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ


صحافة الرداءة تطلق كلابها على العدل والإحسان


إذا اختلى عدلاوي بعدلاوية متزوجة بغيره فثالثهما المخابرات!!!


طلاق نادية ياسين:حقيقة أم إشاعة أم رجم بالغيب


كلام للوطن


قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي


فضائح أخلاقية تهز عرش الخلافة الحالمة على مشارف سلا أو السويسي


هشام و حواريوه،مقابل ولدات المغرب الاحرار


في فقه الروكي وسلوك الحلاّج - 1-

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة