مرحبا بكم في موقع أركانة بريس موقع اخباري إلكتروني مغربي .         من أسقط ورقة التوت التي كان يتستر بها قياديو العدالة والتنمية؟             المهام القذرة... هكذا يريد موقع إلكتروني أن يتخصص في "ميزانية البلاط" و "راتب الملك"             الجزائر تشتري منتوجات من الخارج وتبيعها للأفارقة بالخسارة حتى يقال بأنها تغزو إفريقيا كالمغرب             حكاية خاشقجي..حزن بلا حدود !             تخبط بوعشرين. .بين استشهاده بالاموات واستشهاد جريدته بالمصادر المجهولة             مانويل مسلم جبهةُ مقاومةٍ وجيشُ دفاعٍ             طبخة جزائرية موريتانية ضد مصالح المغرب قبل محادثات جنيف حول الصحراء             مجلة أمريكية: ربيع عربي آخر قادم سيحدث تغييرا عميقا بالمنطقة             بوعشرين المتاجر بالبشر.. يتمسح بجمال خاشقجي             السعودية تعترف بقتل الخاشجقي والاعتراف ليس سيد الأدلة             التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية            ريدوان يطلق أغنية عالمية             خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017            التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول            القناعة كنز لا يفنى            الدارجة؟؟            تعايش الأديان.            زوجات زوجات.           

  الرئيسية اتصل بنا
صوت وصورة

التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية


ريدوان يطلق أغنية عالمية


خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017


التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول


الشاب الذي أبهر المغاربة برسمه للملك محمد السادس بطريقة لا تصدق


الخطاب الملكي بمناسبةعيد العرش المجيد


جنازة مهيبة للأسطورة الظلمي


Le Maroc vu du ciel


مواطن يواصل توجيه رسائله بخصوص حراك الريف


المغرب الإفريقي

 
اخبار عامة

المقاطعة وديكتاتورية الأغلبية.. ماذا يقول علم النفس الاجتماعي؟


حكاية "حبنا" لهذا الوطن


هواري بومدين لم يقم بالثورة وكان مختبئا في المغرب وكان يكره المجاهدين + فيديو


مضاجعة العُهر لا تحتاج إلى وضوء بل إلى عازل طبي


بركات الجزائرية.. مغربية أيضا


الصحراء مغربية حتى لو بقيت الحدود مغلقة إلى يوم القيامة


"الربيع العربي" يزحف بمعاول التقسيم والتطرف والتمذهب


الجزائر لا وجود لها في تاريخ شمال إفريقيا


أضواء على الحقيقة.. في خطاب الديكتاتور بوتفليقة


"أنتم رجال أشرار"

 
أركان خاصة

حكام الجزائر للشعوب المغاربية : تعالوا للتفرقة وبعدها نفكر في الوحدة


سمير بنيس: الإعلام الدولي تواطأ مع البوليساريو في قضية "محجوبة"


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-2-


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-1-


معارك إمارة المؤمنين ابتدأت


البوليساريو، القاعدة، الجزائر.. ثلاثي يهدد الاستقرار بالمنطقة


بنيس يُشَرح نزاع الصحراء أمام أكاديميي جامعة برينستون الأمريكية


سمير بنيس: جبهة البوليساريو لم يكن لها أي وجود قبل إنشائها من قبل الجزائر وقذافي ليبيا في عام 1973


الملك والصحراء التي قد تضيع!


شيزوفرينيا الجزائر ضد المغرب

 
كتب و قراءات

كتاب"سؤال العنف بين الائتمانية والحوارية" يفكك التطرف بمطرقة النقد الأخلاقي


قراءة في كتاب "الإسلام السياسي في الميزان: حالة المغرب"


السوسيولوجي والباحث محمد الشرقاوي: مفهوم “الشعب الصحراوي” أسطورة اسبانية


رغم رحيله.. الدكتور رشدي فكار يبقى من عمالقة الفكر المعاصر


الفيلسوف طه عبد الرحمن.. نقد للحداثة وتأسيس للأخلاقية الإسلامية


الطاهر بنجلون : الجزائر لها "عُقدة" مع المغرب و هَمُها هو محاربته .


انغلاق النص التشريعي خدعة سياسية وكذب على التاريخ


متى يتحرك المنتظم الدولي لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بتندوف ؟؟


الهوية العاطفية: حول مفهوم الحب كتجربة تعالٍ


طه عبد الرحمن .. من زلزال "روح الدين" إلى تسونامي "بؤس الدَّهرانيَّة"

 
ثقافات ...

نحن والجزائر


في ذكرى رحيله..... أجمل 50 مقولة لـ"جلال الدين الرومي"


حتى لا يباع التاريخ المغربي بحفنة من حروف صخرية


حتى لا يتحول الفقه الأمازيغي الاركامي الى فقه حنبلي..


الجزائر وعقدة المغرب


بوحمارة في ورش الظهير البربري


معطيات واضحة تحكم على جبهة البوليساريو بالاندحار والزوال


الخبير الياباني ماتسوموتو :«الجمهورية الصحراوية» مجرد تنظيم اختارتوصيف نفسه بلقب «الجمهورية»


"الربيع العربي" تخطيط أمريكي موَّلته السفارات ونفذه المجتمع المدني


دور جبهة البوليساريو في دعم الارهاب والتطرف في الشمال الافريقي

 
ترفيه

كيف وصلتنا "كذبة ابريل" او "سمكة ابريل"


الحاجة أم الإبداع


interdit aux moins de 18 ans


أنواع الأسلحة المنزلية:


أبغض الحلال...

 
ذاكرة

أقوال للحسن الثاني شغلت المغاربة طيلة 38 عاما


“رجع بخفي حنين”


المعلمة.

 
 


قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 يونيو 2011 الساعة 38 : 10


 

قيادة العدل والإحسان عادت إلى الرشد وبدأت تبحث في تفاصيل ما نشرت أكورا بريس، وكلما دخل أحدهم إلى سعير أكورا أو قناصها للتَّبْيين والتََّبَيُّنِ، يعلق مهمته ويذهب إلى حيث يجدد الوضوء الواجب للصلاة حتى يبنيها على اليقين، الحلال بَيِّن والحرام بَيِّن، فالمشكل ليس حله في طهارة الفروج، ولكن في الخط السياسي والعقائدي المبني على الفكر المغلق لأن لكل مغلق نشازه، كل قادة الجماعة يعتبرون أبناءهم وزوجاتهم جزءًا من الجماعة ودخلوا بهم بدون إذنهم دار الخلافة بسلا وشجعوهم على مجالس النصيحة وقيام الليل والمبيت خارج بيوت المحارم والاعتكاف حتى تذوب ذاتهم الفردية داخل ذات الجماعة، لكنهم نسوا أنهم دخلوا المحراب بإكراه أبيسي وليس انتماء حرا، المشكل أن الجماعة في عدها لحصيصها وحصيص الخلافيات تعتبر جميع أفراد عائلات ندمائها هم خالصون للجماعة فليعيدوا اليوم طرح السؤال وليدققوا لوائحهم

منذ بداية الحراك والجماعة تعيش مسلسلا من الكذب الداخلي جوهره الأرقام، كم شارك في المسيرة مائة ألف ويقولون ذلك في وسائطهم الإعلامية وكذا في نشر الدعم والمساندة في الجزيرة

الأمر في البداية كان غير مثير للانتباه، لكن عندما نزل الناس من الصحافيين والمتتبعين المغاربة والأجانب لاحظ الجميع مسلسل الكذب والفضح في الأرقام، إذا كان الفضح يدخل في باب الدعاية لجلب الحصيص من الشعب وفاء لاستراتيجية  كوبلز، وزير الدعاية في نظام هتلر فهو أمر مقبول، لكن الأخطر أن قيادة الجماعة التي لا تبرح بيوتها تتعامل مع الأرقام المعلنة بشكل وتوقي، تبني عليها حساباتها الاستراتيجية، واستراتيجية مبنية على النفخ لا تعطي إلا سوء التقدير الذي يولد الخيبة والصدمة وثقافة الانتحار والتقمار

فمن المسؤول؟ إنهم جيل من مسؤولي الجماعة المحليين الذين يتصورون أنهم إن أعطوا أرقاما حقيقية فإنهم ستتعرض صورهم للاهتزاز داخل الجماعة، ولهذا يتبارون في النفخ في الأرقام لأن الذي سوف يعطي رقما كبيرا سوف يظهر أنه الأقوى في تطبيق توجهات الجماعة الخاصة بتجنيد الشعب

 

الصدق هو الصدق، ومصداقية المؤسسات كل المؤسسات من صدق رجالها فكيف لإنسان تربى في مشروع مبني على الصدق، أن يخون صدقه الذي تربى عليه، ويعتبر أن الأمر عندما يتعلق بالكذب على الخصم فهو كاشير.

الخصم يعرف الحقيقة لأنها في الشارع، والصحافيون بعدما استهلكوا منتوج كوبلز في البداية بدءوا لا ينشرون إلا ما يحصون

تمرير الكذب يحتاج إلى امتدادات داخل الجسم الإعلامي، لهذا زرعت العدل والإحسان مجموعة من الصحافيين التابعين للجماعة في أكثر من منبر وخصوصا المنابر الكبرى حتى تمرر لغة الأرقام، والإشارات والاستخبار حول المجتمع السياسي ... تحت قبعة الصحافي فمن صحافيي الجماعة من له علاقات في الأوساط الأمنية، وغيرها من القطاعات الاستراتيجية، ولا يتوانى في أن يسوق نفسه على أنه صاحب المخزن، ولكنه لا يصحب إلا بلذاء المخزن، لأنه عندما تصل الأمور إلى الفرز كل واحد كيدفن اللي ليه كيف بغا.

قيادة العدل والإحسان ليست في حاجة إلى تجديد الوضوء بل إلى تجديد الخط السياسي الذي يعتبر المجتمع وإطاراته هدفا للاختراق والعدو حليفا إلى حين، لأنها استراتيجية نجحت مرة في إيران ولا يمكنها أن تنجح كل مرة، لأن لكل شعب قواه وخصوصيته، وخصوصية المغرب أن الشارع قد يجمع الصباغ والدباغ، ولكن كل واحد كيعرف بأن عدوه هو خوه في الحرفة، حرفة التغيير كل واحد واحسابو...

التصالح مع الذات بالنسبة إلى العدل والإحسان يبدأ من تصالح برنامجها مع محيطه، ثابته ومتحوله، وإعادة صياغة النظرة إلى أطراف المجتمع والبداية من الجامعة وشارع 20 فبراير، فما معنى أن تزرع الجماعة مستقلين مزيفين داخل المستقلين، والناس تعرف بعضها البعض في الأحياء والجامعات، وتعرف كل واحد وهواه، إنها فضيحة أخرى من فضائح استبلاد واحتقار المجتمع السياسي المغربي

ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل اخترقت عن طريق الاستمالة أطرا في اليسار الديمقراطي، الذين بلغت بهم بلادة العقم الجماهيري إلى درجة قبول الإملاء والسخرة لفائدة الجماعة بعيدا عن فضول أجهزتهم الحزبية كما هو حاصل مع أحد أبطال معركة كوكا الشهيرة في الدار البيضاء...

 

 



10413

0






 

 

 

 

 

 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



شجرة الاركان

تحالف العدمية والإنتهازية:الطريق إلى الجحيم

أكميشة بقايا 20 فبراير اللي قالوا بلا حشمة أنهم كانوا 20 ألف

جماعة العدل و الإحسان ... و الرقص على الأموات... بالكذب الحلال

إياك أعني و اسمعي يا جارة

الجزائر والفوضى الخلاقة في الصحراء الكبرى

يساريون: المجتمع المغربي ونخبه مستعدون للإصلاح

السلفية موقف مرتبك من الديمقراطية

ندية ياسين جميلة الجدات

قرأنا لكم عن كود

فوز تاريخي لأسود الأطلس على المنتخب الجزائري

سعيد بن جبلي لـ

أكميشة بقايا 20 فبراير اللي قالوا بلا حشمة أنهم كانوا 20 ألف

مفارقات مغربية

كرونيك 20 كانيبال

إياك أعني و اسمعي يا جارة

القداسة والدناسة في شارع 20 فبراير العدلاوي

رجل يحلم

عبد الحميد أمين يستورد عناصر غريبة لاستكمال اجتماع لحركة 20 فبراير

صحافة الرداءة تطلق كلابها على العدل والإحسان





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الجديد بالموقع

 
 

»  صحافة و صحافيون

 
 

»  الحياة الاجتماعيةوالسياسية بالمغرب

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  أركان خاصة

 
 

»  كتب و قراءات

 
 

»  حول العالم

 
 

»  موجات و أحداث

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الحياة الفنية و الأدبية والعلمية

 
 

»  دبلوماسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  أحزاب نقابات وجمعيات

 
 

»  جولة حول بعض الصحف الوطنية و العالمية

 
 

»  دين و دنيا

 
 

»  صحة، تربية و علم النفس

 
 

»  ترفيه

 
 

»  أعلام مغربية

 
 

»  ثقافات ...

 
 

»  اخبار عامة

 
 

»  ذاكرة

 
 

»  القسم الرياضي

 
 

»  الطبخ المغربي

 
 

»  الموارد النباتية بالمغرب

 
 

»  منوعات

 
 

»  مختارات

 
 

»  تكنولوجيا علوم واكتشافات

 
 

»  عدالة ومحاكم

 
 
كتاب الرأي

تخبط بوعشرين. .بين استشهاده بالاموات واستشهاد جريدته بالمصادر المجهولة


السعودية تعترف بقتل الخاشجقي والاعتراف ليس سيد الأدلة


الشرعي يكتب: من أجل طبقة وسطى بالعالم القروي


قضية خاشقجي والسقوط الإعلامي


المافيا الحاكمة في الجزائر تعيش من الجيف وأكبرها " جيفة البوليساريو " فكيف ستتخلى عنها ؟

 
صحافة و صحافيون

من أسقط ورقة التوت التي كان يتستر بها قياديو العدالة والتنمية؟


المهام القذرة... هكذا يريد موقع إلكتروني أن يتخصص في "ميزانية البلاط" و "راتب الملك"


حكاية خاشقجي..حزن بلا حدود !


ملحوظات_لغزيوي: قراء كبار ومتشنج ومشرملون


كرونولوجيا العدالة والتنمية بين الحصيلة السياسية و “الحَصْلة الجنسية”


الهجرة مسؤولية (أوربّا) تاريخيا وإنسانيًا


لماذا لا يتحدّثون عن ظاهرة الهجرة غير الشرعية لأموال الأمّة؟


ملحوظات_لغزيوي : حوار فاشل ومذيعة متشنجة والمزمنون !


ملحوظات_لغزيوي: زيان وجمال والسطح !


قصر المرادية والملك محمد السادس .. الكراهية تنغص حياة بوتفليقة


أراءٌ إسرائيلية حول الحرب على غزة

 
الجديد بالموقع

الجزائر تشتري منتوجات من الخارج وتبيعها للأفارقة بالخسارة حتى يقال بأنها تغزو إفريقيا كالمغرب


هل يحلم حكام الجزائر والبوليساريو أن يقدم لهم المغرب صحراءه المغربية على طبق من ذهب ؟


لماذا أغلقت مفوضية الاتحاد الأوروبي الباب في وجه البوليساريو أثناء مفاوضاته مع المغرب؟


المعطي و”التشيار” الأكاديمي بالأرقام الغرائبية !!


مسيرة الرباط بين جارية اليسار النبيلة و فتوى الحاكم بِأَمْر اللاَّت !


الثلاثي الأمريكي الذي سيطرد الجيش الملكي من الصحراء الغربية المغربية !!!


هذه رسالة نعيمة الحروري للريسوني "مول" المقاصد !!


جرادة ليست ولن تكون «قومة» ولا «بؤرة ثورية»


بعد فشل مخططهم في الحسيمة.. محركو الفتن يلعبون بأمن واستقرار سكان جرادة


توفيق والبقية: مرثية لحرفة حفاري القبور !


خطير : "البوليساريو” من الدعم اللوجستي للجماعات الإرهابية الى التحالف مع داعش لتنفد تفجيرات في المغر


شاعو النويضي والزفزافي ....تجار المخدرات والمرتزقة والإنفصاليون على مائدة واحدة


لماذا تنتظر البوليساريو أن يعترف العالم بسيادة المغرب على الصحراء المغربية ؟


الإستبداد الإسلاموي وتهافت النُّشطاء.. المَلكيّة في مواجهة مصارع السوء


لماذا أقبرت الجزائر مشروع الاستفتاء في الصحراء


جماعة العدل والإحسان ولعبة الحوار.. على هامش الذكرى الخامسة لوفاة "الذات النورانية"


المرتزق محمد راضي الليلي يتعرى كما ولدته أمه: حقيقة عميل بالصوت والصورة (+ فيديو)


عبد السلام ياسين وسمير الخليفاوي واستراتيجية الاستيلاء على الحكم


بعد أن استغلت مآسي الفقراء..الجماعة تتاجر بدم ضحايا الصويرة!


وثائق أمريكية تكشف سر عداء النظام الجزائري للمغرب


ضغط الإحساس بالدونية فجر نبع السوقية والابتذال الأصيلتين في تربية عبد القادر مساهل

 
الأكثر مشاهدة

التهاب السحايا أو المينانجيت.. الوقاية لتجنب الوفاة أوالإعاقة


فضيحة جنسية جديدة تهز جماعة العدل والإحسان


أقوال مأثورة.


غلام زْوَايْزُو العدل والإحسان رشيد الموتشو في بوح حقيقي


خبر عاجل: العدل والإحسان تصدر بيان مقاطعة الدستور ومقاطعة الزنا حتا هوا وحتا هيا


"العدل والإحسان "هاذي كذبة باينة


عبدة الفرج المقدس ودقَايقية العهود القديمة: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون


هؤلاء أعداؤك يا وطني :وانتظر من أركانة المزيد إن شاء الله وليس المخزن كما سيدعون


صحافة الرداءة تطلق كلابها على العدل والإحسان


لن ترض عنك أمريكا حتى تتبع ملتها،وشوف تشوف


هوانم دار الخلافة في نفق أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ


إذا اختلى عدلاوي بعدلاوية متزوجة بغيره فثالثهما المخابرات!!!


طلاق نادية ياسين:حقيقة أم إشاعة أم رجم بالغيب


كلام للوطن


قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي


فضائح أخلاقية تهز عرش الخلافة الحالمة على مشارف سلا أو السويسي


هشام و حواريوه،مقابل ولدات المغرب الاحرار


في فقه الروكي وسلوك الحلاّج - 1-

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة