مرحبا بكم في موقع أركانة بريس موقع اخباري إلكتروني مغربي .         ديبلوماسية العثماني             البراق .. رؤية ملكية لمنظومة نقل متعددة الأنماط لمغرب القرن الحادي والعشرين             خبر هام لرئيس ابتدائية سلا.. محامية الإسلامويين متورطة في "الوساطة" لبوعشرين ودفاع الضحايا يستعد لتق             القطار فائق السرعة "البراق"..مشروع مهيكل ومفخرة للمغرب             "الأب بيِير" الرّاهب الوَرِع أب الفقراء والمشرّدين             دفاع ضحايا بوعشرين يشيد بحياد نقابة الصحفيين وينتقد موقف “مراسلون بلاحدود”             الجمعةُ في غزةَ الأخطرُ والتحدي الأكبرُ             زعامة الريسوني وبؤس "علماء إبليس"             إلى الذين لم يفهموا سلوك التلاميذ             عبد الإله الجوهري: عمر عبد الكافي عندنا، يا مرحبا بثقافة عذاب القبر             التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية            ريدوان يطلق أغنية عالمية             خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017            التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول            القناعة كنز لا يفنى            الدارجة؟؟            تعايش الأديان.            زوجات زوجات.           

  الرئيسية اتصل بنا
صوت وصورة

التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية


ريدوان يطلق أغنية عالمية


خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017


التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول


الشاب الذي أبهر المغاربة برسمه للملك محمد السادس بطريقة لا تصدق


الخطاب الملكي بمناسبةعيد العرش المجيد


جنازة مهيبة للأسطورة الظلمي


Le Maroc vu du ciel


المغرب الإفريقي


حقيقة ناصر الزفزافي و عمالته للمخابرات العدائية للمغرب

 
اخبار عامة

المقاطعة وديكتاتورية الأغلبية.. ماذا يقول علم النفس الاجتماعي؟


حكاية "حبنا" لهذا الوطن


هواري بومدين لم يقم بالثورة وكان مختبئا في المغرب وكان يكره المجاهدين + فيديو


مضاجعة العُهر لا تحتاج إلى وضوء بل إلى عازل طبي


بركات الجزائرية.. مغربية أيضا


الصحراء مغربية حتى لو بقيت الحدود مغلقة إلى يوم القيامة


"الربيع العربي" يزحف بمعاول التقسيم والتطرف والتمذهب


الجزائر لا وجود لها في تاريخ شمال إفريقيا


أضواء على الحقيقة.. في خطاب الديكتاتور بوتفليقة


"أنتم رجال أشرار"

 
أركان خاصة

حكام الجزائر للشعوب المغاربية : تعالوا للتفرقة وبعدها نفكر في الوحدة


سمير بنيس: الإعلام الدولي تواطأ مع البوليساريو في قضية "محجوبة"


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-2-


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-1-


معارك إمارة المؤمنين ابتدأت


البوليساريو، القاعدة، الجزائر.. ثلاثي يهدد الاستقرار بالمنطقة


بنيس يُشَرح نزاع الصحراء أمام أكاديميي جامعة برينستون الأمريكية


سمير بنيس: جبهة البوليساريو لم يكن لها أي وجود قبل إنشائها من قبل الجزائر وقذافي ليبيا في عام 1973


الملك والصحراء التي قد تضيع!


شيزوفرينيا الجزائر ضد المغرب

 
كتب و قراءات

كتاب"سؤال العنف بين الائتمانية والحوارية" يفكك التطرف بمطرقة النقد الأخلاقي


قراءة في كتاب "الإسلام السياسي في الميزان: حالة المغرب"


السوسيولوجي والباحث محمد الشرقاوي: مفهوم “الشعب الصحراوي” أسطورة اسبانية


رغم رحيله.. الدكتور رشدي فكار يبقى من عمالقة الفكر المعاصر


الفيلسوف طه عبد الرحمن.. نقد للحداثة وتأسيس للأخلاقية الإسلامية


الطاهر بنجلون : الجزائر لها "عُقدة" مع المغرب و هَمُها هو محاربته .


انغلاق النص التشريعي خدعة سياسية وكذب على التاريخ


متى يتحرك المنتظم الدولي لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بتندوف ؟؟


الهوية العاطفية: حول مفهوم الحب كتجربة تعالٍ


طه عبد الرحمن .. من زلزال "روح الدين" إلى تسونامي "بؤس الدَّهرانيَّة"

 
ثقافات ...

نحن والجزائر


في ذكرى رحيله..... أجمل 50 مقولة لـ"جلال الدين الرومي"


حتى لا يباع التاريخ المغربي بحفنة من حروف صخرية


حتى لا يتحول الفقه الأمازيغي الاركامي الى فقه حنبلي..


الجزائر وعقدة المغرب


بوحمارة في ورش الظهير البربري


معطيات واضحة تحكم على جبهة البوليساريو بالاندحار والزوال


الخبير الياباني ماتسوموتو :«الجمهورية الصحراوية» مجرد تنظيم اختارتوصيف نفسه بلقب «الجمهورية»


"الربيع العربي" تخطيط أمريكي موَّلته السفارات ونفذه المجتمع المدني


دور جبهة البوليساريو في دعم الارهاب والتطرف في الشمال الافريقي

 
ترفيه

كيف وصلتنا "كذبة ابريل" او "سمكة ابريل"


الحاجة أم الإبداع


interdit aux moins de 18 ans


أنواع الأسلحة المنزلية:


أبغض الحلال...

 
ذاكرة

أقوال للحسن الثاني شغلت المغاربة طيلة 38 عاما


“رجع بخفي حنين”


المعلمة.

 
 


الصحراء مغربية حتى لو بقيت الحدود مغلقة إلى يوم القيامة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 دجنبر 2013 الساعة 33 : 14


إغلاق الحدود البرية بين المغرب والجزائر جريمة إنسانية بامتياز.

تطرق برنامج "المحققون" على القناة المغربية ميدي 1 تي في، مساء الأربعاء المنصرم، إلى الخسائر الفادحة التي يتكبدها الشعبان الشقيقان، المغربي والجزائري، جراء إغلاق الحدود البرية في شتى المجالات... غير أن ما شدني بتأثر كبير هو المجال الإنساني الخالص الذي ركز البرنامج على إظهاره، حيث استطاع أن يوصل الصورة حية من عين المكان... ومن داخل البيوت... وعلى لسان المتضرّرين أنفسهم... من غير تصنّع ولا "فبركة" وبكل إنصاف وتجرد، دون استعمال أي لغة استعدائية أو رسائل استفزازية أو ما شابه، ممّا زاد البرنامج نجاحا و "المحققين" تألّقا.

هي شهادات حية إذن توالت علينا طيلة البرنامج حُبلى بالعبارات الحزينة والمواقف الإنسانية التي تُمزق الأبدان قبل تمزيق الأوطان...

أنا لا أريد في هذه السطور معالجة موضوع الخسائر الاقتصادية والتنموية، وما إلى ذلك لدى الجانبين خاصة، ولدى المنطقة المغاربية عامة، على أهمية هذه الخسائر والتي يمكن وصفها بالفادحة والكارثية على أقل تقدير... فالمسألة الإنسانية الصِّرْفة طغت على كل جانب آخر مهما كان هامّا وعامّا.

إن تمزيق أسرة واحدة إلى جزأين اثنين، وبين بلدين جارين شقيقين، ومنع جزء منهما من التواصل الجسدي مع الجزء الآخر بسبب إغلاق الحدود لهو جريمة نكراء شرعا وقانونا وعرفا وخلقا... فكيف بتمزيق آلاف الأسر؟ وقد رأينا نماذج منها عيانا، ووقفنا على فصول معاناتها في الواقع المعيش قبل أن تُذَكّرنا به - مشكورة - قناة "ميدي 1 تي في"؟

رأينا وسمعنا كيف يُثني المغاربة المطرودون من الجزائر تعسّفا على أشقائهم الجزائرين، ولمسنا مدى الحب والتقدير الذي كان يجمع الأشقاء على التراب الجزائري... بل إن بعضهم طُرِد من هناك دون أن يشفع له كونه ابن مجاهد مغربي قاتل الفرنسيين من أجل تحرير الجزائر في ذهول من الشعب المغلوب على أمره. بئس الوفاء وفاؤكم ياحكام الجزائر..

أي جُرم اقترفه هؤلاء الناس - مغاربة وجزائريين - حتى يمارَس عليهم هذا القَطْع والقطيعة؟ متى كانت الجنسية المغربية جريمة في حق الشعب الجزائري؟ والعكس صحيح. ومتى تنتهي هذه الفاجعة بين الشعبين وتعود الأرحام إلى صلتها ويعانق الشقيق شقيقه، كما أمر الله عزّ ثناؤه؟ أم نحن في حاجة إلى مسيرة مليونية سلمية من الجانبين لفتح هذه الحدود عنوة وبمباركة العالم كله؟؟؟

اليهود في فلسطين المحتلة والفلسطينيون في القطاع والضفة شعبان عدوان لدودان ومتحاربان... ومع ذلك لا تعرف الحدود ونقط العبور هناك مثل ما تعرفه الحدود المغربية الجزائرية هنا من ويلات...

إن إغلاق الحدود من طرف واحد، وهو الطرف الجزائري، لا يعود ضرره الإنساني على المغاربة وحدهم. فالجزائريون متضرِّرون أيضا ضررا لا يقل عن ضرر إخوانهم هنا. فكيف تعاقب دولة شعبها إنسانيا وتنمويا واجتماعيا ؟ وهل هناك عقابٌ فوق تقطيع أوصال أسَر إرْبا إرْبا، وفصْل بعضها عن بعض كما تُفصل أطراف الجسد الواحد؟ إنها جريمة إنسانية نكراء بامتياز.

أليست المواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان تنص على الحق في التنقل والحرية في التواصل؟ ومع كل هذا تتباكى الجزائر على حقوق الإنسان في الصحراء، ولله درّ ملك البلاد وهو يرفض هذه التهمة من قِبَل الجزائر بالذات، وفي هذا المجال تحديدا بسبب ما تقترفه هي من انتهاكات جسيمة في حق الشعب الجزائري برمته قبل حقّ أشقائنا في تندوف. تتحدث دولة الجزائر عن حقوق الإنسان في الصحراء المغربية كما لو كانت هي السويد أو دانمارك ...

من شاهد معي البرنامج المذكور، لا شك أنه لم يلتفت كثيرا إلى الجوانب المادية المترتبة سلبا على إغلاق الحدود. فآلام الأسر الممزقة وصرخاتهم ومناشداتهم لفتح الحدود من جديد، أكبر من كل معالجة اقتصادية وتنموية... ما قيمة المال والأعمال أمام عجْز قريب عن دفن قريبه إذا توفي وهو يُقبَر في مقبرة على مرمى حجر؟ أو أن يَزُفّ زوجا إلى زوج لأن حضرات "الجنرالات" قرروا التمادي في غيّ الإغلاق ومعرّة الظلم والطغيان....

كم هو مؤلم وغير إنساني أن يسافر شخص من وجدة إلى مغنية المجاورة لصلة رحم مثلا، فيضطر للذهاب حتى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء جوا أو برا، ومن ثمة جوا إلى مطار الهواري بومدين بالجزائر العاصمة ثم إلى مغنية بَرّا... آلاف الدراهم وساعات من الوقت وحرمان من حمل الأمتعة إلا ما قلّ.... في حين لا تتطلب الرحلة بين المدينتين عبر "زوج بغال" - نقطة العبور - سوى بضع دقائق ودريهمات معدودات... ! قبّح الله العناد...

كم هو مؤلم أيضا أن يضطر شخص لتجاوز الحدود خُفْية وخِيفَة من أجل صلة رحم، أو غير ذلك، معَرّضا نفسه للقتل من طرف الجيش الجزائري أو الحبس في أحسن الأحوال !
متى يعلم حكام الجزائر أن قطع صلة الأرحام هو من الفسق العظيم؟ {وما يُضلُّ به إلا الفاسقين الذين يَنقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويَقطعون ما أمر الله به أن يوصَل ويُفسدون في الأرض، أولئك هم الخاسرون} [البقرة: 26 / 27]

هكذا { أولئك هم الخاسرون} وضمير الفصل بين الاسمين المعرّفين يفيد قصْر الصفة على الموصوف كما هو مقرر. فالصفة هي الخسارة، خسارة الإنسان نفسه يوم القيامة، والموصوف "أولئك" أي الذين يَقطعون ما أمر الله به أن يوصَل . فتأملوا ياجنرالات الجزائر، وانظروا إلى حجم الورطة وعمق الحفرة التي حشرتم فيها أنفسكم. دِينا ودُنيا...

لماذا كل هذا؟

إغلاق الحدود كان ردا جزائريا متطرفا جدا على فرض المغرب التأشيرة على الجزائريين بسبب تفجيرات فندق "أطلس آسني" بمراكش يوم 24 غشت 1994م حيث ثبت تورّط المخابرات الجزائرية في هذا التفجير الإرهابي الذي أوْدى بحياة ثلاثة سياح من الأجانب وترويع الآمنين وتقويض أمن دولة شقيقة وجارة. فياليت الجزائر تعاملت بالمثل واكتفت بفرض التأشيرة على المغاربة مثلا ! ولكنها العَنْجَهِية والعجرفة التي أضافت إلى جريمة التفجير الإرهابية جرائم فادحة في حق آلاف الأسر التي تدفع الثمن الباهظ، لا لشيء إلا لأن حفنة من السياسيين والعسكريين في الجزائر ارتأوا معاقبة الشعبين الشقيقين بإغلاق الحدود البرية، في محاولة للهروب إلى الأمام كمحاولة مكشوفة للتغطية على جريمة التفجير بمراكش، وبعدها من أجل ابتزاز المغرب في صحرائه.

لكن التهمة ثابتة في حق المخابرات الجزائرية بشهادة أحد عملائها وهو المدعو "كريم مولاي" الذي صرح لجريدة "قدس بريس" اللندنية بما يفيد تورطه في هذه الجريمة بمراكش تنفيذا لتعليمات المخابرات الجزائرية. [انظر موسوعة ويكيبيديا]

اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، سقط القناع عن وجه الجزائر الرسمي حين أقحمت قضية الصحراء المغربية كشرط من الشروط التعجيزية لفتح الحدود. وهذا ما تداولته جهات أوروبية كثيرة أذكر منها تقريرا إخباريا صادرا عن لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الفرنسي الذي نصّ على التورط الجزائري في النزاع حول الصحراء المغربية، وهو الأمر الذي كانت تتجنبه الجزائر دائما وباستمرار.

هل يمكن لأي دولة أن تفرّط في نصف أرضها مقابل فتح الحدود مع دولة جارة؟ أي خبال هذا وأي منطق؟ إن المغاربة لن يتنازلوا عن شبر واحد من صحرائهم ولو بقيت تلك الحدود مغلقة إلى يوم القيامة.

ليْتَ شِعْري كيف ندندن حول بناء المغرب العربي الكبير، أيْ توحيد دوله الخمس، في الوقت الذي تسعى فيه الجزائر لإضافة دولة سادسة على أرض المغرب الجنوبية وبساكنة مغربية أصيلة؟



3728

0






 

 

 

 

 

 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



شجرة الاركان

تحالف العدمية والإنتهازية:الطريق إلى الجحيم

عن الثورة و الشعب، 'رؤية غير عاطفية'

سعيد بن جبلي لـ

مخطط إسرائيلي أمريكي لتقسيم العالم العربي

كرونيك 20 كانيبال

الجزائر والفوضى الخلاقة في الصحراء الكبرى

السلفية موقف مرتبك من الديمقراطية

قراءة جديدة في مؤلَّّف: " أضواء على مشكل التعليم بالمغرب " للدكتور محمد عابد الجابري - رحمه الله

محمد ضريف: الدستور الجديد المرتقب يؤكد ملكية متوازنة

الملك محمد السادس الثاني في تصنيف الشخصيات المسلمة الأكثر تأثيراً

كوموندو "السماوي" ينهب بأنفا ويسلب بحي "السيال"

كالعادة الرداءة جزائرية

الناقص وحواريوه

الصحراء المغربية .. من المسيرة الخضراء إلى المبادرة المقدامة

ضيف القافلة : الشباب الآن وليس غدا.

البوليساريو وترسيخ بروبغندا‎ سياسة المفاهيم المغلوطة.

الجزائر لا وجود لها في تاريخ شمال إفريقيا

الصحراء مغربية حتى لو بقيت الحدود مغلقة إلى يوم القيامة

يوم قال بوتفليقة للصحافية جيزيل خوري: الصحراء مغربية وعدائي للمغرب يتجاوز إرادتي





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الجديد بالموقع

 
 

»  صحافة و صحافيون

 
 

»  الحياة الاجتماعيةوالسياسية بالمغرب

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  أركان خاصة

 
 

»  كتب و قراءات

 
 

»  حول العالم

 
 

»  موجات و أحداث

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الحياة الفنية و الأدبية والعلمية

 
 

»  دبلوماسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  أحزاب نقابات وجمعيات

 
 

»  جولة حول بعض الصحف الوطنية و العالمية

 
 

»  دين و دنيا

 
 

»  صحة، تربية و علم النفس

 
 

»  ترفيه

 
 

»  أعلام مغربية

 
 

»  ثقافات ...

 
 

»  اخبار عامة

 
 

»  ذاكرة

 
 

»  القسم الرياضي

 
 

»  الطبخ المغربي

 
 

»  الموارد النباتية بالمغرب

 
 

»  منوعات

 
 

»  مختارات

 
 

»  تكنولوجيا علوم واكتشافات

 
 

»  عدالة ومحاكم

 
 
كتاب الرأي

الجمعةُ في غزةَ الأخطرُ والتحدي الأكبرُ


إلى الذين لم يفهموا سلوك التلاميذ


سياجُ الوطنِ جاهزيةُ المقاومةِ ويقظةُ الشعبِ


تبًّا لك يا حامي الدين و تبًّا لكم يا مرتزقة الإسلام السياسي أجمعين !


الشرقاوي السموني: لا يوجد معتقلون سياسيون بالمغرب

 
صحافة و صحافيون

خبر هام لرئيس ابتدائية سلا.. محامية الإسلامويين متورطة في "الوساطة" لبوعشرين ودفاع الضحايا يستعد لتق


"الأب بيِير" الرّاهب الوَرِع أب الفقراء والمشرّدين


زعامة الريسوني وبؤس "علماء إبليس"


أبو ذَرّ الغِفَاري" عدوُّ الظلم الاجتماعي والإثراء اللاّمشروع


دفاع ضحايا بوعشرين ينتقد تدخل سياسيين متقاعدين في ملف بوعشرين


"أبو ذَرّ الغِفَارِي" رضي الله عنه من هو هذا القدّيس؟


ملحوظات_لغزيوي: مغرب يتألق ورسالة تلاميذية!


"أصدقاء" بوعشرين يتباكون حاملين قميصه الملطخ بدم فض "البكارات"


حَسِبوه حيّا فيما هو ميّتٌ منذ زمان


الاحتجاج فيه أو فيه


لغزيوي يكتب: "القضية بوعشرين"..الخلاصات الأساسية

 
الجديد بالموقع

كائنات انتهازية حاولت الركوب على قضية بوعشرين


مافيا الكوكايين الحاكمة في الجزائر تضع تطبيع العلاقة مع المغرب مقابل تسليمهم الصحراء المغربية


جون بولتون الأمريكي هو"سوبرمان" الشبح الذي يتعلق به البوليساريو ليطرد لهم المغرب من الصحراء


الجزائر تشتري منتوجات من الخارج وتبيعها للأفارقة بالخسارة حتى يقال بأنها تغزو إفريقيا كالمغرب


هل يحلم حكام الجزائر والبوليساريو أن يقدم لهم المغرب صحراءه المغربية على طبق من ذهب ؟


لماذا أغلقت مفوضية الاتحاد الأوروبي الباب في وجه البوليساريو أثناء مفاوضاته مع المغرب؟


المعطي و”التشيار” الأكاديمي بالأرقام الغرائبية !!


مسيرة الرباط بين جارية اليسار النبيلة و فتوى الحاكم بِأَمْر اللاَّت !


الثلاثي الأمريكي الذي سيطرد الجيش الملكي من الصحراء الغربية المغربية !!!


هذه رسالة نعيمة الحروري للريسوني "مول" المقاصد !!


جرادة ليست ولن تكون «قومة» ولا «بؤرة ثورية»


بعد فشل مخططهم في الحسيمة.. محركو الفتن يلعبون بأمن واستقرار سكان جرادة


توفيق والبقية: مرثية لحرفة حفاري القبور !


خطير : "البوليساريو” من الدعم اللوجستي للجماعات الإرهابية الى التحالف مع داعش لتنفد تفجيرات في المغر


شاعو النويضي والزفزافي ....تجار المخدرات والمرتزقة والإنفصاليون على مائدة واحدة


لماذا تنتظر البوليساريو أن يعترف العالم بسيادة المغرب على الصحراء المغربية ؟


الإستبداد الإسلاموي وتهافت النُّشطاء.. المَلكيّة في مواجهة مصارع السوء


لماذا أقبرت الجزائر مشروع الاستفتاء في الصحراء


جماعة العدل والإحسان ولعبة الحوار.. على هامش الذكرى الخامسة لوفاة "الذات النورانية"


المرتزق محمد راضي الليلي يتعرى كما ولدته أمه: حقيقة عميل بالصوت والصورة (+ فيديو)


عبد السلام ياسين وسمير الخليفاوي واستراتيجية الاستيلاء على الحكم

 
الأكثر مشاهدة

التهاب السحايا أو المينانجيت.. الوقاية لتجنب الوفاة أوالإعاقة


فضيحة جنسية جديدة تهز جماعة العدل والإحسان


أقوال مأثورة.


غلام زْوَايْزُو العدل والإحسان رشيد الموتشو في بوح حقيقي


خبر عاجل: العدل والإحسان تصدر بيان مقاطعة الدستور ومقاطعة الزنا حتا هوا وحتا هيا


"العدل والإحسان "هاذي كذبة باينة


عبدة الفرج المقدس ودقَايقية العهود القديمة: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون


هؤلاء أعداؤك يا وطني :وانتظر من أركانة المزيد إن شاء الله وليس المخزن كما سيدعون


لن ترض عنك أمريكا حتى تتبع ملتها،وشوف تشوف


هوانم دار الخلافة في نفق أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ


صحافة الرداءة تطلق كلابها على العدل والإحسان


إذا اختلى عدلاوي بعدلاوية متزوجة بغيره فثالثهما المخابرات!!!


طلاق نادية ياسين:حقيقة أم إشاعة أم رجم بالغيب


كلام للوطن


قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي


فضائح أخلاقية تهز عرش الخلافة الحالمة على مشارف سلا أو السويسي


هشام و حواريوه،مقابل ولدات المغرب الاحرار


في فقه الروكي وسلوك الحلاّج - 1-

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة