مرحبا بكم في موقع أركانة بريس موقع اخباري إلكتروني مغربي .         العبارة التي أفقدت سفيرا جزائريا صوابه: الاتحاد الأوروبي لا يعترف بالجمهورية الوهمية             اكتشاف كوكب جديد يشبه الأرض.. وقابل للحياة             هل نحن في حرب أهلية؟             فرانس 24 .. وجها لوجه مع الدعارة الإعلامية             معبر رفح اختبار المصالحة وامتحان السلطة             ذكرى عيد الاستقلال: تجسيد لانتصار إرادة العرش والشعب دفاعا عن وحدة الوطن             المملكة المغربية والإجماع على حرية المعتقد‎             هشام عبود : أنا لا أدافع عن المغرب ، للمغرب أبناؤه وأنا ابن الجزائر أدافع عن الجزائر             لماذا ننتقد قطر؟             الملك محمد السادس يغير وجه المغرب بـ200 بليون دولار             التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية            ريدوان يطلق أغنية عالمية             خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017            التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول            القناعة كنز لا يفنى            الدارجة؟؟            تعايش الأديان.            زوجات زوجات.           

  الرئيسية اتصل بنا
صوت وصورة

التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية


ريدوان يطلق أغنية عالمية


خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017


التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول


الشاب الذي أبهر المغاربة برسمه للملك محمد السادس بطريقة لا تصدق


الخطاب الملكي بمناسبةعيد العرش المجيد


جنازة مهيبة للأسطورة الظلمي


Le Maroc vu du ciel


مواطن يواصل توجيه رسائله بخصوص حراك الريف


المغرب الإفريقي


مغربي يوجه رسالة مؤثرة الى الملك واهل الريف


حقيقة ناصر الزفزافي و عمالته للمخابرات العدائية للمغرب


تقرير خطير من قناة صفا: كل ما يقع في الحسيمة مؤامرة ايرانية-جزائرية...فالحذر الحذر


شابة لبنانية من أصول مغربية ترد بطريقة أكثر من رائعة على ناصر الزفزافي


صحافي جزائري نادم على زيارته للمغرب لهذا السبب


الناشطة الحقوقية رويدا مروه تبهدل الإعلام و النظام الجزائري بعد طرد السوريين


10 نجوم لا تعلم انهم من أصول مغربية !!


الشهادة الكاملة لخديجاتو التي إغتصبها المجرم إبراهيم غالي بالجزائر

 
أركان خاصة

حكام الجزائر للشعوب المغاربية : تعالوا للتفرقة وبعدها نفكر في الوحدة


سمير بنيس: الإعلام الدولي تواطأ مع البوليساريو في قضية "محجوبة"


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-2-


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-1-


معارك إمارة المؤمنين ابتدأت


البوليساريو، القاعدة، الجزائر.. ثلاثي يهدد الاستقرار بالمنطقة


بنيس يُشَرح نزاع الصحراء أمام أكاديميي جامعة برينستون الأمريكية


سمير بنيس: جبهة البوليساريو لم يكن لها أي وجود قبل إنشائها من قبل الجزائر وقذافي ليبيا في عام 1973

 
اخبار عامة

حكاية "حبنا" لهذا الوطن


هواري بومدين لم يقم بالثورة وكان مختبئا في المغرب وكان يكره المجاهدين + فيديو


مضاجعة العُهر لا تحتاج إلى وضوء بل إلى عازل طبي


بركات الجزائرية.. مغربية أيضا


الصحراء مغربية حتى لو بقيت الحدود مغلقة إلى يوم القيامة


"الربيع العربي" يزحف بمعاول التقسيم والتطرف والتمذهب


الجزائر لا وجود لها في تاريخ شمال إفريقيا

 
كتب و قراءات

كتاب"سؤال العنف بين الائتمانية والحوارية" يفكك التطرف بمطرقة النقد الأخلاقي


قراءة في كتاب "الإسلام السياسي في الميزان: حالة المغرب"


السوسيولوجي والباحث محمد الشرقاوي: مفهوم “الشعب الصحراوي” أسطورة اسبانية


رغم رحيله.. الدكتور رشدي فكار يبقى من عمالقة الفكر المعاصر


الفيلسوف طه عبد الرحمن.. نقد للحداثة وتأسيس للأخلاقية الإسلامية


الطاهر بنجلون : الجزائر لها "عُقدة" مع المغرب و هَمُها هو محاربته .


انغلاق النص التشريعي خدعة سياسية وكذب على التاريخ


متى يتحرك المنتظم الدولي لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بتندوف ؟؟

 
ثقافات ...

نحن والجزائر


في ذكرى رحيله..... أجمل 50 مقولة لـ"جلال الدين الرومي"


حتى لا يباع التاريخ المغربي بحفنة من حروف صخرية


حتى لا يتحول الفقه الأمازيغي الاركامي الى فقه حنبلي..


الجزائر وعقدة المغرب


بوحمارة في ورش الظهير البربري


معطيات واضحة تحكم على جبهة البوليساريو بالاندحار والزوال


الخبير الياباني ماتسوموتو :«الجمهورية الصحراوية» مجرد تنظيم اختارتوصيف نفسه بلقب «الجمهورية»

 
ترفيه

كيف وصلتنا "كذبة ابريل" او "سمكة ابريل"


الحاجة أم الإبداع


interdit aux moins de 18 ans


أنواع الأسلحة المنزلية:


أبغض الحلال...

 
ذاكرة

أقوال للحسن الثاني شغلت المغاربة طيلة 38 عاما


“رجع بخفي حنين”


المعلمة.

 
 


انغلاق النص التشريعي خدعة سياسية وكذب على التاريخ


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 أبريل 2014 الساعة 18 : 11


محمد العمري


حوار حول النص والاجتهاد والمساواة.

مساهمةً في إرجاع قطار الحوار في قضية المساواة بين الرجل والمرأة إلى سِكته نفتحُ أمام القراء نافذةً يُصر الدينسيون (من يخلطون الدين بالسياسة، وهي المقابل الدقيق للعلمانية) على غلقها بإشهار مقولة: "لا اجتهاد مع النص". يشهرون هذه الورقة سعيا منهم إلى شل حركة محاوريهم من الحقوقيين اليساريين والليبراليين. فمن أجل هذا الهدف يَبتذلون عن عند (أو جهل) مفهوم النص، ويتعمدون تجاهل حقائق التاريخ. وهذا ما سنحاول إزاحة الغبار عنه خدمة لأولي الأبصار من طلاب المعرفة. نفعل هذا بعدَ أن أدانت المحكمة الانحرافَ بالحوار إلى شعاب التكفير والقذف ومَهاويهما.

تقديم: مفهوم النص

هناك مفهومان للنص في المجال الذي يهمنا، وهما:

1ــ المفهوم العام، بل العامي، الذي تُقصد به آيةٌ، أو آياتٌ من القرآن، أو حديثٌ صحيح من أقوال الرسول ص. وفي هذا المفهوم يكون التركيب اللغوي مقطوعا عن سياقات تشريعية وبلاغية كثيرة ضرورية لتوجيه معناه الوجهةَ الصحيحة، أو المُثلَى.

هذا هو المعنى الذي يستعمله المسفسطون من الدينسيين لفرض ما يخدم أهدافهم السياسية، ويقمع غير العارفين بالمفاهيم الأصولية من مخالفيهم. وهو المفهوم الذي يتحذلق به الخطباء الدينيون من أعلى المنابر، ويتراشق به أشباه الأميين من السياسيين، وينقله عنهم المعلقون التائهون على الشابكة (النيت) بدون فهم. يُرهِبون المسؤولين السياسيين بِـعبارة خادعة: "تحريم ما أحل الله، وتحليل ما حرمه"، والحال أن بابَ الاجتهاد مفتوح للاختيار في كل ما يخص المعاملات وتنظيم الحياة داخل المقاصد العليا للدعوة الإسلامية.

2 ــ المفهوم الخاص، أو الخاصي، وهو التركيبُ اللغويُّ (أو الملفوظ) المُحصَّنُ بسياقات مختلفة ترجحُ مساره في اتجاه يصبح فيه حجة، والبلاغيون ومناطقة القيم يعلمون معنى الحجة (argument). وهذا هو المقصود بالنص في السياق الأصولي بقطع النظر عن تشقيقاته. غيرَ أنه كثيراً ما يقع التضارب بين السياقات فيختلف المؤولون في اتجاه النص حسب أحوالهم وبيئاتهم، فتتواجه الحجج، ويتسع مجال الاختيار، رحمة من الله.

وربما لهذا السبب قال الرسول ص، لوابصة في الحديث المشهور: "اسْتفتِ قلْبَك ... وإن أفتاكَ الناسُ وأفْتوْك". فهناك حالات لا يكفي فيها الإفتاء، بل لا بد من تَحمُّل الشخصِ نفسِه المسؤوليةَ في ترجيح الفتوى التي تلائمُه من بين الفتاوى المؤسَّسة المُعتبرة، وعلى رأسها فتاوى العلماء الكبار المجتهدين الذين حملوا لقب فقهاء بحق. وما يصدق على الفرد ــ في شأن الترجيح ـــ يصدق على الجماعة (الدولة) التي تُعتبرُ كيانا مُتضامنا يُلزم ما تختاره كلَّ أفرادها إلى حين التوافق على خيار آخر.

والنص بهذا المفهوم الخاصي الاصطلاحي الحُجي هو موضوع الإشكال؛ لأن تَرقِّيه في سُلم الحجية يمر عبْر درجات: يكتسب فيها مراتبَ وصفاتٍ تتفاوتُ في القوة والضعف والقطع والاحتمال. وننصح المُرتاب فيما نقوله بالرجوع إلى الهجوم الذي شنته طوائف من الدينسيين على حزب النور السلفي المصري الذي اقترح الاحتكام إلى النصوص الدينية القطعية الثبوت والدلالة في دستور مصر لسنة 2013. وقد رد ياسر برهامي، نائب رئيس الحزب، هذا الهجوم إلى كون النصوص القطعية الثبوت والدلالة قليلة جدا. وهم يعلمون أنها لا تتصل بشؤون الحياة (المعاملات) التي تقتضي النظر البشري، وحيث يوجد الاجتهاد يوجد "الاحتمال" بتعبير البلاغيين، أو "الظن" بتعبير الأصوليين، وهذا مجال الحجة.

مداخل الخطاب التشريعي

يقتضي الاجتهاد في استخراج الأحكام العملية من النصوص الشرعية التشريعية معالجتها في مستويين: 1) مستوى السياق الخِطابي، و2) ومستوى البناء اللغوي، وفي هذين المستويين تندرج علوم: منها أصول الفقه، والمقاصد، والبلاغة، بجناحيها التداولي والتخييلي، وبكل متطلباتها المنطقية واللسانية والسوسيولوجية، وكل ذلك داخل في اعتبارنا، دون إثْـقالٍ على القارئ بالقواعد والأدبيات والإحالات.

ومع ذلك لا بد من التنبيه إلى أن هذين المدخلين يتقاطعان عند أكثر من نقطة، ويتفاعلان على أكثر من مستوى: يخدم أحدُهما الآخرَ، ويجيبُ عن أسئلته، ويكشف غوامضَه. ولكل منهما أسبقيةٌ حسبَ الزاوية التي ننظر منها: فالتحليل اللغوي مقدَّمٌ عند قراءة نص "إنشائي" بعينه، حيث يُستجلب السياق الخِطابي المحيط به كبعد تفسيري، على نحوٍ شبيهٍ بتصوُّر البنيوية التكوينية: من النص إلى رؤية العالم. أما التأطير السياقي (رؤية العالم) فهو سابقٌ في عملية تنظير الحوادث والظواهر و"الدعوات" وتأريخها، مثل الدعوة الإسلامية: الدعوة إلى الحرية (التوحيد)، والعدل (التكافؤ)، والتكافل (الإحسان)، ويأتي التحليل اللغوي هنا لفك رموز اللغة في مستوى المعجم والدلالة، في سياق التقاليد البيانية التي حققت التواصل في عصر معين. فإذا كان القرآن كتابَ الله، من جهة، فهو موجه، من جهة أخرى، إلى البشر: موجه إلى العرب بحسب تقاليدهم البيانية ("وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُول إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمه لِيُبَيِّن لَهُمْ " [إبراهيم 4]. تأمل الحصر (ما ...إلا) والتعليل (ليبين لهم) في هذه الآية. وهذا المقصد يدفع كل وصاية شيوخية/كهنوتية تدعي الوساطة بين العبد ورسالة ربه.

ونحن إذ لا نحلل هنا نصا دينيا تشريعيا بعينه ("إنشاء")، وإنما نفحصُ مدى إجرائية نصٍّ "واصف"؛ ينتمي إلى المنهاجية ــ وهو "لا اجتهاد مع النص" ــ فمن المجدي أن ندخل من مدخل الإطار العام الذي يشكله سياق الخطاب القرآني في علاقة نصوصه بعضها ببعض وبالمسار التاريخي للدعوة. والغرض هو رسم خطة، وبناء نسَق، يحاوره العارف، ويسترشد به المتعرِّف. وقد كثر الخبط في تناول البعد الحجاجي في القرآن الكريم هذه الأيام.

السياق الخِطابي للنص التشريعي

لكل نص ديني تشريعي سياقان: سياقٌ أصغرُ، وهو الذي شَغَل علماءَ الأصول (وهو الذي نخصص له هذا المقال)، وسياق أكبر، وهو الذي صار يُتناول تحت عنوان المقاصد (ونرجئ الحديث عنه إلى مناسبة لاحقة)، كما نؤخر الحديث عن البنية اللغوية. (فهذا المقال منتزع من عمل نسقي سيظهر في حينه).

السياق الأصغر

التمهيدات المنهاجية السابقة ضرورية لتأطير الأشكال المعالج، ومع "السياق الأصغر" نصل إلى بيت القصيد. يتمثل السياق الأصغر في علاقة النص المستشهَد به بالنصوص التي تعالج القضيةَ موضوعَ الشاهدِ، أو تتصل بها بوجه مُؤثِّـر في الحكم المتوخَّى استخلاصه. والتأثير يكون عن طريق النسخ والتخصيص والتعميم...الخ. هذا الاعتبار منهاجي معروف في صياغة القوانين والدساتير والمعاهدات والمواثيق، ولكنه يزيــد أهميةً ومشروعيةً بالنسبة لمدونة النصوص الدينية التي صدرت مُنجَّمَة، على مدى سنوات، تبعا لمتطلبات الحياة ومستجداتها: أسباب النزول. فالنصوص التي تتناول موضوعا واحدا دالةٌ بتجاورها وبتعاقبها على أن المشرِّع (الله هنا) قد فتحَ بابَ الاجتهاد للمخاطبين لمسايرة تطورهم الطبيعي الذي فطرهم عليه، والتعود على الأخذ بالأسباب والعلل.

أما في العمل البشري فكثيرا ما يُلجأ، في الدساتير والمعاهدات، إلى إدراج نصوص متعارضة عمدا للخروج من مأزق (توافق مستحيل)، كما وقع في الدستور المغربي لسنة 2014 الذي شَبهَهُ البعضُ بقصيدة شعرية، أي أنه مفتوح للتأويل والاجتهاد حسَبَ موازين القوى المنتظرة. وهذا إجراء حواري بشري مهم؛ أفضل من الجمود المؤدي إلى التصادم.

ونقدم هنا حالة تجاور النصوص من خلال نموذج "توزيع الإرث"، ونرجئ حالة التعاقب إلى مناسبة أخرى، لنقدمها من خلال مسلسل تحريم الخمر.

الاجتهاد في تقسيم الإرث

عندما طالب الحقوقيون، وساندهم بعضُ السياسيين، بتفعيل مقتضيات الدستور المغربي فيما يخص المساواة في الحقوق بين الرجل والمرأة، خاصة ما يهم قضيةَ اغتصاب الأطفال (وراء قناع "عقد النكاح")، وتعدد الزوجات، واقتسام الإرث، ثارت ثائرة الدِّينْسيين رافضين مبدأَ التغيير والحقَّ في النقاش معا. وقد ركزوا على قضية الإرث باعتبارها خاضعةً ـــ في نظرهم ــ لنصوص "صريحة قطعية" نهائية؛ لا مجال للاجتهاد فيها، أو نقل حجر من أحجارها. بل وصل عنفُ الخِطاب في هذا المجال إلى حد القول بأن من يُناقشُ قضيةَ الإرث لا يَــرُدُّ على الفقهاء وعلماء الدين وإنما يرد على الله، وبذلك يخرج من الملة، هذا ما قاله الشيخ مصطفى بنحمزة في محاضرة استنجدَ بها المُعترضون، فأعادوا نشرها مقروءة ومسموعة، وبنوا على ما جاء فيها خطابهم العنيف.

وهذا نص كلام الشيخ بنحمزة حتى لا نُتَّهَم بالتقول عليه، أو التعسف في تحميل كلامه ما لا يحتمل:

"الإرث ليس موكولا إلى شخص، بمعنى هذه القسمة قسمة إلهية، فالذي يَـرُدُّها لا يرُد لا على إمام ولا على فقيه... الذي يتوجهون إليه بالنقد هو القرآن الكريم، وحكم الله... قضايا الإرث هذه قضايا نص، من قبيل النص... والنص هنا واضحُ الدلالة، لا يأتيه التأويل... جميع الأعداد في القرآن نصوص، أي لا يدخلها التأويل، ولا الاحتمال من جهة من الجهات، إذن فهذه نصوص. ثُـم [إن] القرآن شدد [فقال]: "تلك حدود الله فلا تعتدوها"، فسمى الله هذه القسمة حدودَ الله... قضايا الإرث من المعلوم من الدين بالضرورة... ومن أنكره فقد طعن في دينه، فدينه مطعون فيه، لأنه رد شيئا من القرآن وأباه...رفض حكم واحد من أحكام الشريعة... هذا خروج عن هذه الملة".

هذا الكلام يُغلقُ النص بالضَّبَّةِ والمِزْلاجِ، ومع انغلاق النص ينغلق ذهنُ متلقيه، وتَسْوَدُّ الدنيا في وجهه فلا يرى أكثرَ مما رآه أبو النعيم في حق من وقف أمام النص داعيا لفتحه. وليس هناك من دواء للتخفيف من هذا العُصاب غيرُ عرضِ سلوك الصحابة رضوانُ الله عليهم: سلوكهم العلمي العقلاني في معالجة قضايا الميراث، وسلوكهم الأخلاقي في ممارسة الحوار وقبول الاختلاف والتعايش معه.

اختلاف الصحابة والتابعين في قضايا الإرث

نحن لا نعتقد أن بعض هؤلاء "الشيوخ" يجهلون أن قضية الإرث كانت من أكثر القضايا إثارة للنقاش والتشريع بعد موت الرسول (ص)، أي بعد توقف الوحي. وهو نقاش في الجوهر والأعراض، لأنه أعطى وحَــرَمَ، كلا أو جزءا، وقدم وأخر، كما سيأتي.

من المعلوم أن أحكام الإرث مُركزةٌ في آيات قليلة من القرآن الكريم غاية في الإيجاز: حَددتْ بعض المبادئ والخطوط العامة، وعالجت بعض الحالات، وتركت ما سوى ذلك لاجتهاد المخاطبين. ولذلك توزعت الآراء بحسب اعتبارات عدة؛ على رأسها اعتبار قوله تعالى: "يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ" [النساء 11]، وقوله تعالى: "وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ" [النساء: 176] قاعدةً عامة تنضبط لها النصوص الجزئية التي تخالفها، وبين اعتبارها خاصة بمن توجهت إليهم بجانب من لفظها (الأولاد والإخوة)، وأخْذُ ما سواها على ظاهر لفظه. الرأي الأول مرجَّحٌ عند مجموعة من الصحابة، والثاني مرجح عند مجموعة أخرى، وهم جميعا من الصف الأول، كما سيأتي.

وعموما فقد كانت هناك أسباب عديدة وراء الحاجة إلى فتح باب الاجتهاد في الموضوع، منها:

1) التباس العلاقة بين نَصٍّ اعتُبر عند بعض الصحابة والتابعين قاعدة عامة ونصوصٍ خاصة بحالات معينة، رأى غيرهم ضرورة استقلالِها بالحكم الظاهر من لفظها، كما تقدم.

2) عدم صدور تشريع في بعض الحالات (كميراث الجد للأب مع الإخوة مثلا، وميراث الجدة أيضا)،

3) ظهور حالات جديدة معقدة تقتضي الاجتهاد في الملاءمة بين النصوص.

وهذه نماذج وعينات ممثلة تُغني عن غيرها:

النموذج الأول: التباس العلاقة بين النص المعتبر عامًّا والنصوص الخاصة، كما في قوله تعالى: ـ "... فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ". [النساء 11]. مقروءا في ضوء قوله تعالى: "يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين".

فالمعنى المأخوذ من ظاهر اللفظ مفصولاً عن غيره يقتضي ألاَّ يكون مع الأبوين أي وارث. وفي هذه الحالة ليس هناك أي إشكال: تأخذ الأم الثلث فرضا ويأخذ الأب الثلثين تعصيباً، فيتحقق المبدأ العام: "للذكر مثل حظ الأنثيين".

القراءة الثانية تقتضي استحضار الحالات الممكنة والنصوص المجاورة، ومن احتمالاتها أن يكون مع الأبوين زوجٌ أو زوجةٌ. ففي حالة الزوج فهو يأخذ النصف تطبيقا لقوله تعالى: "وَلَكُمْ نِصْفُ ما تَرَكَ أَزْواجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ". [النساء ]. وتأخذ الأم الثلث تطبيقا للنص أعلاه، فتكون القسمة على الشكل التالي:

1ــ للزوج النصف (6/3)، وللأم الثلث (6/2)، والباقي، أي السدس (6/1)، يأخذه الأب تعصيبا.

هنا أخذت الأم ضعف حصة الأب خلافا للقاعدة العامة: "للذكر مثل حظ الأنثيين". ولإعادة هذا الفرع إلى الأصل اجتهد الصحابي زيد بن ثابت، ولقي اجتهاده القبول. اقترح التعاملَ مع حصة الأبوين بمعزل عن حصة الزوج: أي تؤخذ حصة الزوج أولا، ثم تمارسُ القاعدة العامة فيما تبقى: الثلث للأم والثلثان للأب. ولتسويغ ذلك تأوَّلَ النصَّ مُفترضا أن المقصود هو "ثلثُ الباقي"، ولذلك يُقال أن ابن عباس راجعه في ذلك، سائلا عن المكان، من القرآن، الذي وجد فيه "ثلث الباقي"، فرد عليه بقوله: "إنما أنت رجل تقول برأيك، وأنا رجل أقول برأيي".

ويقاس على ذلك اجتماع الزوجة بالأبوين: تأخذ الزوجة الربع المفروض لها بالنص، ويقسم الباقي بين الأبوين بحسب القاعدة العامة.

[الزوجة 1/4] + [الأم ثلث الباقي، أي 1/4] + [الأب ثلثا الباقي 4/2] = 4/4

وللفخر الرازي، في مفاتيح الغيب، تخريج جميل لفتوى زيد بن ثابت حيث اعتبر الزوجين شريكين بعقد الزواج، فمتى حُررتِ التركةُ من حقوق الغير عاد إليهما الباقي ليقتسماه بحسب القاعدة العامة.

المهمُّ عندنا هو أن النص لم يعُــقِ الاجتهادَ، والمهم عندنا أيضا هو أن رجلين فهما في ذلك العصر أنهما يقولان برأييهما دون أن يحسا بأي ذنب. وقال القرطبي معلقا على اجتهاد زيد بن ثابت، وأخذ الجمهور به: "وهذا صحيح في النظر والقياس" (تفسير القرطبي)، يقصد تقديم النظر على النص.

النموذج الثاني: أما أشهرُ قضية تضاربت فيها الآراء بين فقهاء الصحابة والتابعين، والفَرضيين أجمعين، فهي قضية ميراث الجد للأب (أي من جهة الأب) مع الإخوة، فقد انقسم بصددها الصحابة، بعد موت الرسول ص، إلى طائفتين كبيرتين، وامتد اختلافهما في التابعين وفي كل المذاهب الفقهية والفرق الدينية:
الطائفة الأولى تضع الجَد في مكان الأب، وتحجبُ به الإخوةَ حَجْبَ حِرمانٍ. وهي تضم الخليفة الأول، أبا بكر، والسيدة عائشة وابن عباس وعمار بن ياسر، وعليها سار أبو حنيفة وبعض أصحاب الشافعي، وتبناها ابن تيمية وابن القيم. ومن حججهم على ذلك نقلاً: ما ورد في القرآن من تسمية الأجداد آباء: "وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ" (يوسف 38). ومنها عقلاً: قياسُ الجد على ابن الابن: فالمسافة الفاصلة بين الهالك وبين كل من الحفيد والجد متماثلة: الهالك ابن الأول وأب الثاني. هذا مع الإشارة إلى أن البنوة أقوى في هذا المجال من الأبوة.

والطائفة الثانية تقول بمشاركة الجد للإخوة. وتضم الخليفة عمر بن الخطاب والخليفتين عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب، كما تضم ابن مسعود وزيد بن ثابت. وعليها اعتمد مالك والشافعي، وبعض أبرز أصحاب أبي حنيفة. وحجتهم من المنقول قوله تعالى: "لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَفْرُوضاً" [النساء 7]. ومن المعقول: قياسُ المسافة والرابط بين الهالك وجده بالمسافة والرابط بينه وبين الإخوة، وهي الخط الممتد بين الجد والإخوة عبر الأب. فَـ"الأخ يدلي ببنوة أبِ الميت والجد بأبوته"، حسب تعبير القدماء. فكأن الأخ يقول: أنا ابن أبِ الميت، والجد يقول: وأنا أبو أبيه. فهما معا يَعبُران نحو الهالك من قنطرة الأب، غير أن البنوة أقوى من الأبوة كما سبق. وهذه حجة تقابل حجة الطائفة الأولى التي قاست الجد على ابن الابن الذي يحل محل أبيه.

هكذا كان الحوار: "نص بنص، وقياس بقياس". (نُحيل من أراد التوسع في هذه الإشكالية، واستقصاء حجج الطرفين، على مقال حجاجي موثق ليونس الطلول، ومراجعة عبد الوهاب الشرعبي، بعنوان: ميراث الجد والإخوة. موجود على الشابكة. وفي كتب التفسير الكثير من الاجتهادات الطريفة).

النموذج الثالث: ومن الحالات المعقدة التي اختلف فيها الصحابة، رضوان الله عليهم، اختلافاً كبيراً الحالة المكونة من: أم وأخت وجد. ولها أسماء كثيرة، من بينها "المخترقة" إشارة إلى اختراق الآراء لها:

1 ــ فأبو بكر وابن عباس أنزلا الجد منزلة الأب، فحجبا به الأختَ انسجاما مع موقفهما السابق، وأعطيا الثلث للأم تطبيقا لظاهر النص القرآني، وتركا الباقي للجد تعصيبا.

2 ــ وأعطى الخليفة علي بن أبي طالب الثلثَ للأم والنصف للأخت وما بقي للجد.

3 ــ أما عثمان فوضع الثلاثة في نفس المرتبة، وقسم التركة بينهم بالتساوي: الثلث لكل منهم.

4 ــ وأعطى ابنُ مسعود النصف للأخت فرضا والثلث للجد والسدس للأم.

5 ــ أما زيد بن ثابت فأعطى الأم الثلثَ، وقسم ما بقي بين الجد والأخت للذكر مثل حظ الأنثيين .

وهذا تلخيص بصري لهذه الحالات على أساس رقم 6 قاسما مشتركا:

فأنت تلاحظ أن الاختلاف تجاوز الزيادة والنقصان في الحصص إلى الحرمان من الميراث أصلا. فحصة الأخت تراوحت بين الحرمان ونصف التركة، وحصة الجد بين خمس التركة وأربعة أخماسها، في حين خُفِّضت حصةُ الأم إلى النصف في حالة واحدة.

النموذج الرابع: أريدُ رأيَـــك...

يُروى أن عمر بن الخطاب دخل مرة على زيد بن ثابت طالبا فتواه في قضية الجد، وهو خليفة، فأبى أن يُفتيه، فانصرفَ مغضبا معاتبا. ثم عاد إليه في نفس الموعد مُلحا في الطلب، فوعده بجواب مكتوب يسلمه له لاحقا. والكتابة تعني التدبُّر، كما تعني التوثيق. وعندما تسلَّم عمرُ الجوابَ مخطوطاً على قَتَبٍ توجَّه به مباشرة إلى المسجد، وقرأه على الناس. (لعل هذا التحرج والإلحاح ناتج عن كون الفتوى تخص عمر نفسَه، فقد روي أيضا أنه كان أولَ جَدٍّ يرث في الإسلام، والله أعلم). (انظر تفسير القرطبي. تفسير "يوصيكم الله..").

الذي استرعى انتباهي في فتوى زيد بن ثابت أنها لم تدخل في حوار مع نص من النصوص المُؤسِّسة لمنظومة الميراث، بل دخلت في حوار مع الكون، مع خلق الله حيث تسكُن حكمتُه، سلك زيد مسلك الاعتبار والتفلسف: انتقل من المجاز إلى الحقيقة، من "شجرة النسب" إلى شجرة النبات! ما يجري على شجرة النبات من انتقال الماء والغذاء (أسباب الحياة) عَبْــر الجذع (= الجد) إلى الأغصان (= الأبناء) فإلى الغُصينات(= الأحفاد)، يصدق على شجرة النسب. ولذلك حين يُقطع الغصين (الحفيد) تعود حصته من الماء إلى الغصن (الأب)، وحين يقطع الغصن تعود حصته إلى الجذع (الجد). هذا منطق الطبيعة، وهذه دورة الحياة، هكذا تفلسف زيد، ولهذه الحكمة كان أفرضَ أهل عصره. (انظر تفاصيل هذا الحوار الإنساني الطبيعي العميق في تفسير القرطبي ومصادره).

وكان عمر صريحا بدوره حين أخبر زيدا بأن الأمر يتعلق برأي؛ قد يتبناه وقد لا يتبناه. قال عمر: "إني جئتك لتنظرَ في أمر الجد! فقال زيد لا والله! [ثم استدرك] ما تقول فيه؟ [أي ماذ تقول فيه أنت؟]. فقال عمر: ليس هو بوحي حتى نزيد فيه وننقص، إنما هو شيء تراه، فإن رأيتُه وافقني تبعتُه، وإلا لم يكن عليك فيه شيء ". (ولا تنس أن زايد هو الذي قال لابن عباس: تقول برأيك وأقول برأيي).

لو أن أحدنا تجرأ اليوم وسلك طريق عمر في السؤال، وطريقة زيد في الجواب لاتهم بالزندقة، وعلقت له المشانق.

درسان وسؤال:

الدرس الأول: الحاجة إلى العقل والأخلاق

أما بعد، فهذه "معركةُ عقولٍ" تستحق كل التقدير من زاويتين: من زاوية حشدها للحجج النقلية والعقلية، ومن زاوية الأخلاق العالية التي مورس بها هذا الاختلاف. فأقصى ما ظهر خلالها من ضيق لا يعلو فوق قول ابن عباس: "ألا يتقي الله زيد بن ثابت! يجعل ابن الابن ابنا ولا يجعل أبَ الأب أبا؟!" عِتابٌ منصب على ما رآه مفارقة في الحجة، وليس على الشخص. ويُروى أن الخليفة عمر بن الخطاب ــ وهو المجتهد الجريء في الحق ــ أبدى وأعاد في تقدير حصة الجد مع الإخوة، ثم عاد، في آخر حياته، ليقول: "أُشْهدُكم أني لم أقضِ في الجَدِّ قضاء"، قال ذلك تحرُّجا لدينه. لقد كانت حجج الطائفتين قويةً، وكان اطمئنانُهم لإرادة الله كبيراً، فانصرفت أنظارهم إلى الموضوع.

لماذا لم يفكر أحدٌ من الصحابة في اتهام الآخر بِــرَدِّ كلام الله كما فعل "فضيلة الشيخ" بنحمزة؟ فما بالُ أقوام يُكفِّرون من أجل السؤال؟!

الدرس الثاني: أصل التمييز، ومناط السؤال؟

من الأكيد أن الإنصاتَ الهادئَ إلى هذا الحوار المفتوح في قضية الإرث، في صدر الإسلام، يَـرُدُّ القولَ بأن للإسلام موقفاً تمييزيا ضد المرأة على أساس الجنس، كما رد دعوى النص المغلق. ومعنى ذلك أن القسمةَ ليست رقمية تعبُّدية، (ليست طقْسا يؤدَّى بقطع النظر عن إدراك حكمته، أو عدم إدراكها)، بل هي قسمة مُقدرة بالأقدار التي تحقق مصالح ذوي القربى (بل واليتامى والمساكين الذين يحضرونها).

والتسليم بهذه المقدَّمة يقتضي ضرورةً البحثَ في الأسبابِ التاريخية الخاصة التي جعلتِ المُشرع يُعطي الرجلَ ضعفَ حصة المرأة في بعض الحالات في تلك البيئة الخاصة البعيدة عن بيئة المدينة الحديثة بقرون. والحمد لله أن الدينسيين المعتدلين صاروا يَخطون اليوم هذه الخطوة، فهم يقرون بأن التمييز ليس جنسيا تعبديا، بدليل عدم شموليته. والحجة على ذلك وجود عدد من الحالات التي تأخذ فيها المرأة مثلَ حصة الرجل أو أكثرَ منها، إذ لو كان التمييز على أساس الجنس لما جاز أن توجد هذه الحالات.

أساس التمييز عندهم هو التكاليفُ الماديةُ التي كُلِّف بها الرجل. ومدارها الإنفاق على المرأة بنتا وزوجة وأما، فهي مكفولة، كما يقولون، من أبيها وزوجه وأبنائها...الخ.

لا شكَّ أنكَ مَسرور وأنت ترى إخواننا الدينسيين قد قطعوا نصفَ الطريق، ولا شك أنك استبقتَ الأحداثَ وانتظرت أن يسيروا في الطريق إلى نهايته. فمن دخلَ هذا الطريق السيار التاريخي الوضعي مُلزم بالسير فيه إلى نهايته، ونهايتُه هي: دوران المسبب مع أسبابه؛ إذا سقطت العلة سقط المعلول. نهايته ما يقدمه الحقوقيون حين يقولون: لقد تغيرت الظروف، ولم تعد المرأة مكفولة، بل صارت كافلة أو متقاسمةً للكفالة مع الرجل، صارت تقتسم الولاية مع الرجل: هو ولي عليها وهي ولية عليه، بالمودة والرحمة، لا بالإكراه وبيت والطاعة. ولذلك وجب النظر في إعادة تقاسم الإمكانيات المادية كما تُتقاسم الأعباء.

لقد دخل إخواننا هذا الطريق السيار بشكل عفوي، وساروا فيه مدة، ثم لمحوا علامة "الأداء" فتوقفوا، رفضوا تأدية مستحقات الطريق، فأَرْبَكوا حركة السير! فما إن يُطلب من الدينسيين ترتيبُ النتائج المنطقية على مقدماتهم حتى تثور ثائرتهم! تثور ثائرتهم حتى ولو جاء هذا الطلب من خارج المعسكر "العلماني" الذي يسبب لهم حساسية مفرطة. حتى ولو جاء من مفكر إسلامي، خطيب جمعة، وإمام مسجد مجتهد، وغيور على الدين، مثل عدنان إبراهيم. فقد سبق لعدنان إبراهيم أن دعا إلى التفكير في الموضوع على أساس الوضعية الجديدة للمرأة، فأقيمتْ له المحاكمات، وقُذف بأقبح النعوت والموبقات، كما سنبين في مقال مستقل، جاهز.

خاتمة: سؤال للتأمل

ما دلالةُ قولِ الرسول (ص) في حق الصحابي الجليل زيد بن ثابت: "أرْحَــمُ أمتي بأمتي أبو بكر... وأفرضُهم زيدُ بنُ ثابت"؟

هذا الحديث صححه كثيرون (ومضمونه مؤيَّـدٌ بوقائع كثيرة على كل حال): فما معنى أن يكون زيد بن ثابت مجتهدا في تخريج المواريث في عهد الرسول ص، عهدِ القرآن والحديت؟

وزيد بن ثابت ليس المجتهد الوحيد المستنبط لِـ"القوانين التشريعية" من "الدستور" (القرآن)، بل هو الأمهرُ في تخريج القضايا، هو الأفرضُ (أو الأنحى) ومعه فرضيون آخرون نَحوا غير "نَحْـوه"، وسلكوا طريقا غير طريقه؟

هذا، وإذا كان هذا الحديث صحيحا، وكان زيد صاحبَ اختيار (وهو التأويل في اتجاه القاعدة العامة، كما تقدم): ألا يدل ذلك على ترجيح الرسول ص لهذا الاختيار على الاختيار الآخر الذي يقدم الدلالة الظاهرة المستقلة لكل نص (قال القرآن: "لهن الثلث"، نعطيهن الثلث دون اهتمام بِـ"المآل" )؟ وهو يدل قطعا على قبول الاجتهادات الأخرى التي تصل إلى حد التوريث والحرمان، كما سبق.

وأخيرا: كيف يقبل الرسول ص اجتهاداتٍ تصلُ إلى هذا الحد و"نتقاذف" نحنُ، ويكفِّر بعضنا بعضا ويُجهِّلُه لمجرد الدعوة إلى التفكير في الموضوع على ضوء المستجدات؟!



2335

2






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- النص التشريعى دون قوه تسنده يتم تبلبله بالماء وشربه صباحا بعد النوم مباشره اليك ماهو هنا

مقرر1


رد وتعليق على دولة الامارات بخصوص مكافحة الارهاب بالامم المتحده صادر عن مكتب المراقب الاعلى الدائم بالامم المتحده وقد تم اعتماده من المراقب الاعلى الدائم والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المؤسس الاول للمفوضيه الامميه الساميه العليا لحقوق الانسان المستقلهالسيد
وليد الطلاسى
من مقر محاصرته بالرياض
التعليق والبيان الصادر هنا


اى نعم
لكن لايفوت الدول الاعضاء ومنهم دولة الامارات ان الاهم بل والضروره الملحه الان فى امر الارهاب هى التشريعات والقوانين الدوليه والامميه وتلك لن تاتى من الدول الاعضاء بالامم المتحده بل انها سوف تاتى من المرجع التشريعى الاول بالامم المتحده الا وهو المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان امين السر السيد
وليد الطلاسى
فهو المسؤول الاممى الارفع بالامم المتحده والمخول فقط بوضع تلك التشريعات والبروتوكولات والقوانين الدوليه وعرضها على الدول الاعضاء للموافقه والاعتماد فورا ومن دون اى ممانعه او استخدام لحق النقض الفيتو والسبب هى الدول نفسها وخاصه تلك التى جعلت من الارهاب ذراع عسكرى لها حتى ان دولة الامارات مع الدول المقاطعه لقطر حاليا انما تتحرك بتلك المقاطعه ضد قطر بسبب وجيه الا وهو وقف دعمها للارهاب والتطرف هذا عدا جريمة سبايكر بالعراق وكيفية دخول داعش للعراق وانسحاب نورى المالكى المتواطىء وسحبه القوات المتواجده لتسهيل دخول داعش تماما كما كانت تصريحاته المتطرفه والارهابيه بانه سوف يجعل القبله للنجف وكربلاء بدلا عن مكه المكرمه نزولا عند رغبات ملالى قم وطهران والارهابيين فى حزبه ماجعل الحوثيين يحاولون ضرب مكه المكرمه سابقا بصاروخ والان بصاروخ اخر تم اسقاطه بالطائف وكان موجها للكعبه المشرفه بمكه المكرمه من الحوثيون ومليشياتهم الطائفيه والارهابيه ومعهم على صالحوايضا الاحداث والانتهاكات التى تجرى بالمسجد الاقصىمن قوات الاحتلال الاسرائيلىومعه الولايات المتحده الامريكيه والتى قامت مندوبتها برفع حذاءها المسمارى المزركش بوجه جميع الدول الاعضاء مهدده بضرب مندوبيهم بهذا الحذاء وسط صمت لابد له ان يستمر امام تشريعات وقوانين يقوم بها المراقب الاعلى الدائم المستقل والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المؤسس للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده المايسترو الكبير السيد
وليد الطلاسى
وهو الممسك اليوم
كذلك بملف الارهاب و


من قام بدعم داعش بالعراق وسوريا وليبيا ومن مول عملياتها بالعراق خاصه ومن قام بحماية داعش جوا ومدها بالاغذيه والسلاح والادويه والمال والاعلام ومن لعبو لعبة سبتمبر 119 حيث انه لايعترف الرمز الاممى الكبير اطلاقا بما شرعه الكونغرس الامريكى لابقانون جاستا ولاغيره من قوانين تشرعها وتصوت عليها الدول ببرلمانتها قانونياودستوريا ومن خلال تصويت اعضاءها الصعاليك بتلك البرلمانات فتلك التشريعات تعتبر لاغيه دوليا ولاقيمه لها ولاوزن بل ولاشرعيه لها ولااعتراف بها لابشكل اممى ولادولى فلا يقبل هنا الا ما تشرعه الامم المتحده من قوانين وبروتوكولات وعقوبات قانونيه بموجب الشرعيه الامميه والدوليه وهذا الملف هو فقط بيد المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده السيد
وليد الطلاسى
هذا وعندما تختار قطر رفع امر مقاطعتها للامم المتحده ومجلس الامن الدولى سيجد الجميع الرمز الاممى الكبير فى انتظار تلك الخطوه والتى ان تمت فسوف تجد قطر نفسها فى حصار دولى وليس خليجى ولاعربى لوقف العبث الاعلامى القطرى بقناة الجزيره وغيرها ايضا باسم المجتمع المدنى وحقوق الانسان المستقله واللعب الارهابى المسيس تحت مسمى حرية الراى والتعبير لتقديم المتطرفين والعصابات التابعه للمليشيات بثوب مدنى بقناة الجزيره وغيرها كما انه على دولة الامارات وغيرهاالتوقف عن مهازل اعطاء الدروس للمجتمع الدولى والامم المتحده بما يجب فعله تجاه مكافحة الارهاب والتطرف فمن مهام الدول والحكومات توفير فرص العمل للشباب وليس دعم الارهاب ولاتبديد الثروات لمزاجيات الانظمه المستبده الحاكمه بجميع دول العالم فالحكومات والدول من اساس شرعيتها رعاية مواطنيها وتوفير فرص العمل والعلاج والحمايه للشعوب من الجريمه ومن الفقر والامراض وحفظ المقدرات والثروات وصرفها فى وجهها الصحيح بكل شفافيه ومحاسبه ومراقبه لكل دوله من خلال مؤسساتها ووقف الهدر المالى بالصفقات المشبوهه والعمولات لتلك الانظمه من خلال صفقات التسلح وغيرها حيث يخفى الجميع حقيقة عمولاتهم التى يقومون بنهبها بتلك الصفقات وتمويلهم للمليشيات الارهابيه كاذرعه مسلحه والعبث بايجاد مؤسات حكوميه يتم تقديمها باسم حقوق الانسان والمجتمع المدنى والعاملين بها موظفون حكوميون وغير مستقلين ويقال بانها منظمات مستقله كذبا وزورا وبغطاء امريكى او اوروبى حكومى متضامنين
انتهى مع التحيه
صدر الرد من مكتب المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده وتم اعتماده من الرمز الاممى الكبير من مقر محاصرته الارهابيه والاجراميه بالرياض باتصال عاجل بالرمز الاممى الكبير السيد
وليد الطلاسى
الامم المتحده مكتب المراقب الاعلى الدائم
المفوضيه الامميه الساميه العليا لحقوق الانسان بالامم المتحدهمستقله
نسخه للدول الاعضاء بالامم المتحده
نسخه لمجلس الامن الدولى
نسخه للهيئات والمنظمات الدوليه
نسخه لليونيسكو
نسخه للحكومه الاماراتيه
مكتب امانة السر 2221 يعتمد النشر
مكتب ارتباط دولى 655 ج تم سيدى منشور دولى
مكتب حرك 660 تم النشر دوليا سيدى

في 29 يوليوز 2017 الساعة 24 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- تمعن هنا مليا بخطورة النص التشريعى

المحارب الرهيب وفتى الشرق العظيم1

منقووووووووووول–

وكالات الانباء العالميه والدوليه
الامم المتحدهمكتب المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده والمقرر الاممى السامى المستقل والمؤسس التاريخى الاول للمفوضيه الامميه الساميه العليا لحقوق الانسان المستقله بالامم المتحده المايسترو الكبير وامين السر السيد
وليد الطلاسى
مجلس الامن الدولى
الهيئات والمنظمات والنقابات المستقله الدوليه –
المجتمع الدولى
الشرق الاوسط –
الخليج العربى
الرياض
المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان مسؤول المكتب الاممى الدولى الاعلى لمكافحة الارهاب الدولى والتمييز العنصرى ومناهضة التعذيب بالامم المتحده – امين السر السيد
وليد الطلاسى—
فى بيان له معتمد من مقر اقامته بالرياض يعلن بانه لايعنيه امر روسيا الاتحاديه واتصالاتها وتدخلها بالانتخبات الامريكيه من عدمه بل يهمه خروج روسيا وقواتها فورا من سوريا وعدم شرعنة الوجود الايرانى الفارسى بسوريا ولاباى دوله عربيه اخرى فهناك مايعرف بالامن القومى العربى الاستراتيجى والذى لايقبل البته بان يصبح تحت رحمة اى اقطاب دوليه كانت تعبث بامنه واستقراره او استقرار الشرق الاوسط مع رفض الفيتو الروسى المتعلق بالتحقيق باستخدام السلاح الكيماوى ضد الشعب السورى والمدنيين بسوريا من اى جهه كانت فتلك من صميم حقوق الانسان وليس هناك اى حق للنقض الفيتو فى امور تمس صميم حقوق الانسان وجرائم الاباده والاختفاء القسرى والضربات بالغازات السامه فتلك جرائم حرب لافيتو يتم رفعه بها لامن روسيا ولامن غيرهاهذا
وقد اضافت المصدر عما جاء فى البيان الاممى الصادر عن المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المستقل بالامم المتحده السيد امين السر المايسترو —
وليد الطلاسى–
بان على الامين العام للامم المتحده غونتيريش زفت ضبط تصريحاته بخصوص القضايا الدوليه فالامم المتحده والامين العام انما ترفع امور المليشيات الارهابيه الى مجلس الامن الدولى والذى بدوره يقوم فورا بتوجيه الضربات العسكريه لاى مليشيا ارهابيه كانت بالعالم تحاول ان تجعل من نفسها بديلا عن الدوله لانه ستقوم هنا مليشيات اخرى تتصارع وتغيب الدوله ويستحيل تقديم المساعدات الامميه لبلاد تحكمها مليشيات وعصابات ارهابيه مايجعل الامم المتحده تناى بنفسها عن الاخذ والرد مع تلك المليشيات لاباسم مبعوث اممى ولاباسم مبعوث الامين العام بالامم المتحده فما جرى من اقالة جمال بنعمر بسبب تمكينه للحوثيون من احتلال صنعاء امر يعلمه العالم اجمع ويعلم من خلفه ايضا من الدول وكيف قمت شخصيا باقالته من منصبه وبموجب القانون والشرعيه الدوليه لياتى بعده من حاول اقحاد ايران فى امر اليمن لانها تدعم مليشيا الحوثى فاتى عقب ذلك ديمستورا زفت بسوريا فاصبحنا نرى استانا وكانها البديل عن الشرعيه الدوليه ممثله بالامم المتحده ومجلس الامن الدولى ونجد روسيا تقوم بايجاد مناطق خفض التوتر ليتم ضرب السوريون باعتى القنابل والصواريخ والغازات ومنها الكلور ونجد شرعنه من صعلوك روسيا بوتين ونظامه الايل للسقوط فهو بلا دستور ولانائب فعلى دستورى بروسيا وياتى ليلعب مع اميركا ويرقص رقصة التانغو بسوريا والشرق الاوسط ويترك اوكرانيا لمن احتلوها وكسرو شوكة روسيا ورئيسها حتى اليوم باوكرانيا لياتى هلفوت روسيا بوتين ويشرعن الاحتلال له وللفرس لسوريا فلم يعد هناك وجود للتافه ديمستورا اليوم ومطلوب ان يبقى العالم تحت رحمة لعبة الاقطاب مع الغاء القرارات الامميه والدوليه بفيتو هو اسفل جزمتى لاشك مكانه ويجب على العرب الدفاع عن قوميتهم فى سوريا ولبنان واليمن امام المد العلوجى والفارسى والروسى بسوريا ولبنان واليمن والعراق فهذا حق تقرير المصير —
فمجلس الامن الدولى لاولن يصبح له اى تاثير باى قرار دولى ولاعالمى لاباسم الفيتو ولاغيره وهو يقف دوليا هنا كمتفرج والمليشيات الارهابيه والطائفيه تتحرك فوق تحركات الدول والحكومات ومن خلال لعب احزاب منهاره ايديولوجيا وسياسيا ودستوريا حيث وصل الامر الى النزعات الانفصاليه اليوم فانقلبت تلك الاحزاب الى مجرد عصابات ارهابيه وعرقيه وطائفيه حتى بالغرب فهم مع سقوط المنظومه الديموقراطيه انما يعتبرون مجرد اذرعه مموله من الخارج ومهامها هو ان تتدخل بشؤون الدول داخليا وخارجيا لحساب الممول فقط والداعم لهم بما يتنافى مع الاعلان العالمى بالامم المتحده بعد التدخل بشؤون الدول الاخرى كل ذلك جرى ويجرى مع سقوط المنظومه الديموقراطيه عالميا وسقوط الياتها ايضا والعبث اليومى ببنود دساتيرها بل وبرلماناتها كذلك وهذا ماتم التحذير منه بشده من المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان امين السر السيد
وليد الطلاسى–
كما ان التفكك القائم اليوم بالاتحاد الاوروبى يجب ان يؤخذ بالحسبان فمهزلة قيام كل دوله اوروبيه بالتصريح وكانه اوروبا موحده هذا امر مهزله فعلا وهو يعتبر من الماضى فلا مفوض اوروبى هنا مقبوله هرطقاته ولا هذيان كل دوله اوروبيه بشكل دولى يعتبر امر مقبول فى ظل العبث والتلاعب الامريكى الروسى خارج اطار الامم المتحده والشرعيه الدوليه وجعل مجلس الامن مكانا للدردشات واللعب بالفيتو على حساب الامن والسلم الدوليين وعلى حساب حقوق الانسان حيث العبث الاكبر بمجلس حقوق الانسان الحكومى والذى نجد الدول وهى تحاول ان تجعل من مشاريعها التى تطرحها وكانها فوق سلطات حقوق الانسان وهى تصوت لبعضها البعض وتراقب بعضها البعض وتتخذ قرارات تافهه حكوميه ضد بعضها البعض وباسم الامم المتحده وباسم مجلس حقوق الحيوان حيث اصبحت مهازل الحكومات والطغاة ومندوبيهم لا مجلس حقوق الانسان بالامم المتحده ولا بجنيف لياتى الامين العام ويطالب بفتح المنافذ باليمن وهو يعلم جيدا انه مالم يتحرك مجلس الامن الدولى لضرب المليشيات الارهابيه والطائفيه المدعومه من ايران باليمن اوالمدعومه من ايران بلبنان او بسوريا فلا استقرار سيكون البته سواء باليمن او بلبنان او بغيرها من مليشيات الارهاب الحرس الثورى الايرانى التى تعبث بتمويلهم ايران فلا فتح المنافذ يفيد هنا لااليمن ولاالمساعدات الانسانيه لانها سوف تقع بايدى تلك المليشيات الارهابيه المسلحه والطائفيه فكل دوله تسمح بوجود حزب او مليشيا طائفيه وارهابيه فقط سقطت شرعية الحكم بها فورا خاصه ان قبلت اى حكومه بالتعايش مع تلك المليشيات المسلحه الارهابيه والطائفيه ومن هنا ياتى دور مجلس الامن لاالامم المتحده فقط بل مجلس الامن حيث من اولويات وجوده هو محاربة المليشيات والتنظيمات الارهابيه المسلحه مع تقديم الدول المانحه للمساعدات الماليه فى حال مواجهة اى دوله لمليشيا ارهابيه او طائفيه تحاول ان تكون بديلا عن الجيش والدوله وتصبح كيان موازى للدوله والا فلماذا الحرب على الارهاب اذن ومكافحة الارهاب–
هذا وقد انهت المصدر ماجاء فى البيان الاممى الدولى الصادر عن الامم المتحده وقد وقعه واعتمدهالمراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المستقل بالامم المتحده السيد امين السر المايسترو —
وليد الطلاسى–
انتهى—
مع التحيه–
حرر بتاريخه–
صدر عن الامم المتحده ومعتمد من مكتب المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان بالامم المتحده مسؤول المكتب الاعلى لمكافحة الارهاب والتمييز العنصرى ومناهضة التعذيب—السيد امين السر المايسترو–
وليد الطلاسى

نسخه للدول الاعضاءبالامم المتحده
نسخه لمجلس الامن الدولى
نسخه للامين العام للامم المتحده
نسخه للجنائيه الدوليه
نسخه لمحكمة العدل الدوليه لاهاى
نسخه للوكالات والهيئات الدوليه–
نسخه لصفحة الثائر الحقوقى العالمى المستقل بالفيسبوك التابعه للرمز الاممى الكبير—
877ج–

في 18 نونبر 2017 الساعة 01 : 05

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



المغرب في العالم العربي اللحظات الجوهرية

فواصل الأيام

شهيد ما شافش حاجة,أو حينما نسترزق الشهداء°طريقة جديدة يتبناها أصحاب الظلام أو الحالمون.

مصر السلفيين استبداد وإلغاء للحريات والتعددية

مرتزقة البوليساريو يحاكمون بليبيا

جلالة الملك قطع الخط على بنعلي بعد تهديده باستضافة تونس للبوليساريو

محمد عبد الوهاب: والدي من أصول مغربية

أسر تحيل أبناءها المرضى النفسيين على المشعوذين والدجالين

انفصام الشخصية في حياة "الأمير" مولاي هشام

بيان من قـيادة حركة التحرير الوطني الأحـوازي

انغلاق النص التشريعي خدعة سياسية وكذب على التاريخ





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الجديد بالموقع

 
 

»  صحافة و صحافيون

 
 

»  الحياة الاجتماعيةوالسياسية بالمغرب

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  أركان خاصة

 
 

»  كتب و قراءات

 
 

»  حول العالم

 
 

»  موجات و أحداث

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الحياة الفنية و الأدبية والعلمية

 
 

»  دبلوماسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  أحزاب نقابات وجمعيات

 
 

»  جولة حول بعض الصحف الوطنية و العالمية

 
 

»  دين و دنيا

 
 

»  صحة، تربية و علم النفس

 
 

»  ترفيه

 
 

»  أعلام مغربية

 
 

»  ثقافات ...

 
 

»  اخبار عامة

 
 

»  ذاكرة

 
 

»  القسم الرياضي

 
 

»  الطبخ المغربي

 
 

»  الموارد النباتية بالمغرب

 
 

»  منوعات

 
 

»  مختارات

 
 
كتاب الرأي

فرانس 24 .. وجها لوجه مع الدعارة الإعلامية


راضي الليلي المرتزق الذي فشل في الدعاية للجمهورية الصحراوية من داخل بلاطو التلفزة المغربية


التطرف في الاختلاف الفكري


مقاومات في الذاكرة


الصحراء سوسيولوجياً

 
صحافة و صحافيون

هل نحن في حرب أهلية؟


معبر رفح اختبار المصالحة وامتحان السلطة


هشام عبود : أنا لا أدافع عن المغرب ، للمغرب أبناؤه وأنا ابن الجزائر أدافع عن الجزائر


لماذا ننتقد قطر؟


مغالطات "الأخ" الأحمدي المغربي


المستوطنون أبرياءٌ مسالمون والفلسطينيون أعداءٌ معتدون


هذا الفرح يليق بك أيها المغرب


هذه القضايا أهمّ من هُراء المؤتمر الإخواني الوهّابي


الجزائر أمام لا جدوى أطروحة تقرير المصير


الشرعي يكتب في نيوزماكس الأمريكية : الربيع السعودي


خطاب المسيرة يعلن نهاية أطروحة الانفصال ويبعثر أوراق البوليساريو

 
الجديد بالموقع

وثائق أمريكية تكشف سر عداء النظام الجزائري للمغرب


ضغط الإحساس بالدونية فجر نبع السوقية والابتذال الأصيلتين في تربية عبد القادر مساهل


أكيد.. المغرب ليس هو الجزائر


طبيح يوضح ” لأهل الكهف “: هذه هي الدولة التي أدافع عنها


ربيع الإنفصال...هل المغرب معني بما يجري إقليميا ودوليا؟


أزمة الريف.. زِدْهَا مَضْغَة تْزِيدَكْ حْلاَوَة


على خطى كاترين وإيريك : عمر ورحلة البحث عن « عمر»!


واقع تماسك المغرب سيبقى كابوسا يحطم أفئدة الحالمين بالثورة


النّيفو طايح...موضة "تشراڭ الباسبورات"..


المطالبة بالإصلاح في المغرب ليست مشروعا استعراضيا بل مواجهة مع من يبيع ويشتري بقضية بلده


اخطاء الحراك


الزفزافي وقميص مولاي مُحند


تفاصيل المشروع الخطير لتقسيم المغرب إلى أربع جمهوريات (2)


مشروع خطير يهدف إلى تقسيم المغرب والبداية من الريف


إلى الجزائر التي في خاطر المغاربة: إطمئني، المغرب بخير، آنستي المحنطة


كوميديا الرئاسيات الفرنسية (2017).


"الأناشيد الجهادية" آلية للاستقطاب والتحريض الحماسي للإرهابيين


احتجاجات الريف... إلى أين؟


الرابطة الصحراوية للدفاع عن الوحدة الترابية تعلن عن تنظيم مسيرة شعبية تطوعية نحو الكركرات


كشف المستور عن شبكات تريد فرض الوصاية على سكان الحسيمة و الناظور


سالم الكتبي يكتب: المملكة المغربية... رؤية تنموية للمستقبل

 
الأكثر مشاهدة

التهاب السحايا أو المينانجيت.. الوقاية لتجنب الوفاة أوالإعاقة


فضيحة جنسية جديدة تهز جماعة العدل والإحسان


أقوال مأثورة.


غلام زْوَايْزُو العدل والإحسان رشيد الموتشو في بوح حقيقي


خبر عاجل: العدل والإحسان تصدر بيان مقاطعة الدستور ومقاطعة الزنا حتا هوا وحتا هيا


"العدل والإحسان "هاذي كذبة باينة


عبدة الفرج المقدس ودقَايقية العهود القديمة: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون


كلام للوطن


هوانم دار الخلافة في نفق أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ


طلاق نادية ياسين:حقيقة أم إشاعة أم رجم بالغيب


لن ترض عنك أمريكا حتى تتبع ملتها،وشوف تشوف


فضائح أخلاقية تهز عرش الخلافة الحالمة على مشارف سلا أو السويسي


قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي


صحافة الرداءة تطلق كلابها على العدل والإحسان


هشام و حواريوه،مقابل ولدات المغرب الاحرار


هؤلاء أعداؤك يا وطني :وانتظر من أركانة المزيد إن شاء الله وليس المخزن كما سيدعون


إذا اختلى عدلاوي بعدلاوية متزوجة بغيره فثالثهما المخابرات!!!


في فقه الروكي وسلوك الحلاّج - 1-

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة