مرحبا بكم في موقع أركانة بريس موقع اخباري إلكتروني مغربي .         مسؤول أردني: الأردن يتعرض لضغط سعودي إماراتي بسبب مواقف الملك بشأن القدس             الطلاق بالمغرب... أرقام مخيفة وانتشار العنوسة             فلسفة الجمال والقُبح             أي أنظمة اقتصادية أفضل الرأسمالية أو الاشتراكية             أخنوش يواجه البيجيديين بكمنجة الستاتي             كيف نشكّل حكوماتِنا وننتقي وزراءَنا ونطوّر دولتَنا؟             اللصوص يحومون حول حراك الجزائريين على رأسهم عصابة آل بوتفليقة ومعسكر قايد صالح وقوى إقليمية             حقائب الأورو تدفع الزفزافي الأكبر إلى تقديم ابنه قربانا للخونة             منظمة تكتب رواية مائة عام من العزلة... ترهات جديدة على هامش قضية "أبو حجرين"             تفسير نفسي: لهذا يُخرج مشاهير مغاربة أسرار بيوتهم للعلن             التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية            ريدوان يطلق أغنية عالمية             خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017            التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول            القناعة كنز لا يفنى            الدارجة؟؟            تعايش الأديان.            زوجات زوجات.           

  الرئيسية اتصل بنا
صوت وصورة

التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية


ريدوان يطلق أغنية عالمية


خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017


التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول


الشاب الذي أبهر المغاربة برسمه للملك محمد السادس بطريقة لا تصدق


الخطاب الملكي بمناسبةعيد العرش المجيد


جنازة مهيبة للأسطورة الظلمي


Le Maroc vu du ciel


المغرب الإفريقي


حقيقة ناصر الزفزافي و عمالته للمخابرات العدائية للمغرب

 
اخبار عامة

المقاطعة وديكتاتورية الأغلبية.. ماذا يقول علم النفس الاجتماعي؟


حكاية "حبنا" لهذا الوطن


هواري بومدين لم يقم بالثورة وكان مختبئا في المغرب وكان يكره المجاهدين + فيديو


مضاجعة العُهر لا تحتاج إلى وضوء بل إلى عازل طبي


بركات الجزائرية.. مغربية أيضا


الصحراء مغربية حتى لو بقيت الحدود مغلقة إلى يوم القيامة


"الربيع العربي" يزحف بمعاول التقسيم والتطرف والتمذهب


الجزائر لا وجود لها في تاريخ شمال إفريقيا


أضواء على الحقيقة.. في خطاب الديكتاتور بوتفليقة


"أنتم رجال أشرار"

 
أركان خاصة

حكام الجزائر للشعوب المغاربية : تعالوا للتفرقة وبعدها نفكر في الوحدة


سمير بنيس: الإعلام الدولي تواطأ مع البوليساريو في قضية "محجوبة"


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-2-


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-1-


معارك إمارة المؤمنين ابتدأت


البوليساريو، القاعدة، الجزائر.. ثلاثي يهدد الاستقرار بالمنطقة


بنيس يُشَرح نزاع الصحراء أمام أكاديميي جامعة برينستون الأمريكية


سمير بنيس: جبهة البوليساريو لم يكن لها أي وجود قبل إنشائها من قبل الجزائر وقذافي ليبيا في عام 1973


الملك والصحراء التي قد تضيع!


شيزوفرينيا الجزائر ضد المغرب

 
كتب و قراءات

كتاب"سؤال العنف بين الائتمانية والحوارية" يفكك التطرف بمطرقة النقد الأخلاقي


قراءة في كتاب "الإسلام السياسي في الميزان: حالة المغرب"


السوسيولوجي والباحث محمد الشرقاوي: مفهوم “الشعب الصحراوي” أسطورة اسبانية


رغم رحيله.. الدكتور رشدي فكار يبقى من عمالقة الفكر المعاصر


الفيلسوف طه عبد الرحمن.. نقد للحداثة وتأسيس للأخلاقية الإسلامية


الطاهر بنجلون : الجزائر لها "عُقدة" مع المغرب و هَمُها هو محاربته .


انغلاق النص التشريعي خدعة سياسية وكذب على التاريخ


متى يتحرك المنتظم الدولي لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بتندوف ؟؟


الهوية العاطفية: حول مفهوم الحب كتجربة تعالٍ


طه عبد الرحمن .. من زلزال "روح الدين" إلى تسونامي "بؤس الدَّهرانيَّة"

 
ثقافات ...

الجزء 2..تفاصيل إحدى أكبر عمليات المخابرات في التاريخ التي قادها الرسول (ص)


الجزء الأول..لكل هذا كان الرسول (ص) رجل استخبارات بامتياز!


نحن والجزائر


في ذكرى رحيله..... أجمل 50 مقولة لـ"جلال الدين الرومي"


حتى لا يباع التاريخ المغربي بحفنة من حروف صخرية


حتى لا يتحول الفقه الأمازيغي الاركامي الى فقه حنبلي..


الجزائر وعقدة المغرب


بوحمارة في ورش الظهير البربري


معطيات واضحة تحكم على جبهة البوليساريو بالاندحار والزوال


الخبير الياباني ماتسوموتو :«الجمهورية الصحراوية» مجرد تنظيم اختارتوصيف نفسه بلقب «الجمهورية»

 
ترفيه

كيف وصلتنا "كذبة ابريل" او "سمكة ابريل"


الحاجة أم الإبداع


interdit aux moins de 18 ans


أنواع الأسلحة المنزلية:


أبغض الحلال...

 
ذاكرة

أقوال للحسن الثاني شغلت المغاربة طيلة 38 عاما


“رجع بخفي حنين”


المعلمة.

 
 


ملف خاص.. هل يقود إسلاميو المغرب “ثورة ناعمة” ضد أنفسهم؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 فبراير 2019 الساعة 47 : 12




مع انطلاق الشرارات الأولى لـ”ثورة الربيع العربي” آواخر عام 2010 جراء إحراق محمد بوعزيزي نفسه، واندلاع فتيل النيران إلى بعض الدول العربية، اتضح أن العالم العربي سيشهد تحولا تاريخيا قد يقلب موازين اللعبة السياسية على المستوي الإقليمي و الدولي، فاكتسح الإسلاميون المشهد السياسي وصعد “الإخوان” ليقودوا كلا من مصر وتونس، لكن سرعان ما تلاشت الأنظمة الجديدة التي يشكل الإسلاميون في تلك البلدان عمادها الرئيسي، مما طرح العديد من التساؤلات حول قدرة هذه الأنظمة والحكومات الجديدة على الاستمرار في الحكم، ومواجهة التحديات القائمة.

في المغرب كان السيناريو نوعا ما مختلفا، حيث ساهمت حركة 20 فبراير المنبثقة من “ثورة الربيع العربي” في وصول حزب البيجيدي إلى قيادة الحكومة برئاسة عبد الاله بنكيران أمينه العام السابق، هذا الحزب لم تعصف به رجات وتداعيات الثورة، واستمر بمشقة الأنفس وخضوع للشروط المفروضة علية في رئاسة الحكومة لأزيد من 7 سنوات كانت كفيلة لتبيان مجموعة من الاختلالات على مستوى تدبيرهم للشؤون العامة للبلاد وكذا كشف النقاب عن “ازدواجية خطابهم”، الأمر الذي أوصلهم إلى قيادة تيار مضاد لأنفسهم وهم لا يعلمون.

مكاسب انتخابية وتحالف متنافر


أطاح حزب العدالة والتنمية ذو المرجعية الإسلامية إبان الثورات العربية، بحكومة عباس الفاسي وذلك في انتخابات تشريعية سابقة لأوانها يوم 25 نونبر 2011، حيث حصل الحزب الذي كان يصطف في صفوف المعارضة على 107 مقعد بمجلس النواب، وبعد خمس سنوات، تمكن مرة أخرى من تصدر نتائج الانتخابات البرلمانية التي أجريت يوم 7 أكتوبر 2016 بحصوله على 125 مقعدا، من أصل 395 مقعدا بالبرلمان، لكن سرعان ما سيكتشف الحزب أن باقي الطريق لرئاسة الحكومة ليست كلها معبدة.

فبالرغم من مكاسبه الإنتخابية هذه، لم يفلح الحزب بزعامة أمينه العام عبد الإله بنكيران، في تشكيل أغلبية حكومية صلبة وبارزة المعالم، الأمر الذي فرض عليه تحالفا مع أحزاب متنافرة خصوصا في مرحلة ما عرف بـ “البلوكاج الحكومي” الذي دام زهاء 6 أشهر، وهي المرحلة التي التحق فيها حزب التجمع الوطني للأحرار في 2016 إلى الأغلبية محتلا بذلك مكان حزب الاستقلال الذي فضل العودة إلى صفوف المعارضة.

تنازلات أفقدت “البيجيدي” عذريته السياسية

التجمعيون وبرئاسة عزيز أخنوش استغلوا انشقاق أغلبية الوافد الجديد على السلطة في مرحلة “البلوكاج” السياسي للي ذراع بنكيران وإطاحته من على رأس الحكومة، الأمر الذي أسفر عن تعيين سعد الدين العثماني خلفا له، ليتمكن هذا الأخير من احتواء الأزمة بالخضوع للشروط التي رفضها سلفه والمتمثلة في بادئ الأمر في إدخال حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية والتنازل عن الوزارت السيادية لصالح “الأحرار”، وهو ما جرّ على الحزب وابل من الانتقادات التي صبت في كون العثماني مجرد رئيس حكومة صوري يجد صعوبة بالغة في تزعم السلطة التنفيذية.

الخضوع لشروط حزب الأحرار، وفق ما سجله المتتبعون للمشهد السياسي، أضعف حزب العدالة والتنمية وجعله يفقد “عذريته” السياسية بالرغم من قيادته للإئتلاف الحكومي وهو الأمر الذي انعكس وأسفر عن تراشقات بالتصريحات والتصريحات المضادة بينه وبين الأحرار غير ما مرة آخرها مايتعلق بملف “نظام الفوترة”، هذا بالإضافة إلى ازدواجية خطابهم الذي عرته أفعال قياديه، بدءا من حامي الدين، المتهم في قضية قتل الطالب عيسى آيت الجيد ومرورا بمحمد يتيم الذي يشغل منصب وزير الشغل والإدماج الذي فُضح أمر علاقته بمدلكته التي تصغره ب30 سنة وصولا إلى الفضيحة التي لا زالت تقسم البيت البيجيدي الداخلي والمتمثلة في انتشار صور البرلمانية ماء العينين وهي تتجول بباريس دون غطاء رأسها التي اعتدات ارتداءه في المغرب، في ضرب سافر للخطاب الذي يروجون له.

القصر بوصلة “البيجيدي” الذي يراهن على ربح الوقت

فأمام كل التحديات التي واجهت البيجيديين ولاتزال، يرى الخبير الدستوري المتخصص في الشؤون البرلمانية و الحزبية رشيد لزرق أن “الحكومة مقسّمة فعليًّا و تراهن على ربح الوقت فقط لتجاوز المحنة، في وقت كان يلزم الحكومة أقصى درجات التوحد من أجل حل المشاكل الاجتماعية العميقة التي تمتد جذورها لحكومات سابقة، في ظل أزمات اقتصادية خانقة يتطلب حلها إصلاحات هيكلية يستوجب إجراؤها استقرارا سياسيا يهتز يوما بعد طبول الحرب التي تقرع بين اطراف التحالف الحكومي”، وهو الأمر الذي دفع القصر في السنتين الأخيرتين، وفق تقرير أعدته “جون أفريك” الفرنسية، للتدخل في عدة مناسبات لتصحيح المسار وتوجيه بوصلة الحكومة بشأن قطاعات كانت في الماضي القريب حكرا على الجهاز التنفيذي من قبيل السياسات الاجتماعية والبيئة ومناخ الأعمال والتعليم والتكوين المهني.

وأضاف لزرق في تصريح لـ”برلمان.كوم” أن الحكومة أزمت الوضع أكثر بفعل تعطل المفاوضات الاجتماعية وتدهور المقدرة الشرائية التي جعلت المواطن في حالة غضب دائم من الوضع الذي لا يستجيب لتطلعاته أو احتياجاته”، مؤكدا بأن “تغيير الحكومة جذريا سيضمن الخروج من الحلول “الترقيعية” نحو معالجة جدية للملفات الاجتماعية الساخنة خصوصا في ظل إصرار كل الأطراف الفاعلة على مواقفها، وتوعد النقابات بنقل الصراع للشارع”، يورد الخبير الدستوري المتخصص في الشؤون البرلمانية والحزبية.

فهل يقبل الإسلاميون بالتنحي أو سيستمرون في الرهان على عامل الوقت لتجاوز الأزمات؟ وفي حين استمرارها كم تحتاح حكومة العثماني من الوقت بدل الضائع لربط زمام الأمور؟ وأليس تصدع بيتهم الداخلي وانكشاف ازدواجيتهم هي بداية النهاية؟ أم إنهم عازمون على قيادة “ثورة ناعمة” ضد أنفسهم؟



1244

0






 

 

 

 

 

 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



محققون يتعقبون الأزواج الخائنين والأبناء المدمنين!

قصة اعتقال العدلاوي الذي ارتبط بالقاعدة في إيطاليا وتسليمه للمغرب نهاية يوليوز

ثورات الربيع العربي وأسئلة الفكر السوسيولوجي

6194 إصابة بالسيدا مصرح بها والتحذيرات تشير إلى 28 ألف حالة

طلقونا للفراجة

اتحاد كتاب روسيا يمنح جائزته السنوية ل... بشار الأسد

كواليس اعتقال نائب وكيل الملك بطنجة

الحكومة الملتحية و«نواقض» العقل

الاتحاد وعليوة والصحافة

" فتنة" في الحج.. القرضاوي يطلب من 3 ملايين حاج الدعاء على إيران بالدمار

ملف خاص.. هل يقود إسلاميو المغرب “ثورة ناعمة” ضد أنفسهم؟





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الجديد بالموقع

 
 

»  صحافة و صحافيون

 
 

»  الحياة الاجتماعيةوالسياسية بالمغرب

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  أركان خاصة

 
 

»  كتب و قراءات

 
 

»  حول العالم

 
 

»  موجات و أحداث

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الحياة الفنية و الأدبية والعلمية

 
 

»  دبلوماسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  أحزاب نقابات وجمعيات

 
 

»  جولة حول بعض الصحف الوطنية و العالمية

 
 

»  دين و دنيا

 
 

»  صحة، تربية و علم النفس

 
 

»  ترفيه

 
 

»  أعلام مغربية

 
 

»  ثقافات ...

 
 

»  اخبار عامة

 
 

»  ذاكرة

 
 

»  القسم الرياضي

 
 

»  الطبخ المغربي

 
 

»  الموارد النباتية بالمغرب

 
 

»  منوعات

 
 

»  مختارات

 
 

»  تكنولوجيا علوم واكتشافات

 
 

»  عدالة ومحاكم

 
 

»  تاريخ فلسفة وعلوم

 
 

»  

 
 
كتاب الرأي

مفهوم الديمقراطية وأنواعها


رسالة مفتوحة إلى عمر بلمير حمایة الأوطان واجب كل إنسان


خالد الشرقاوي السموني: اتفاق الصخيرات ... الخيار الأفضل لحل الأزمة الليبية


ماذا تعرف عن عبودية القرن الواحد والعشرين الحديثة


في تحديات وإكراهات سياسة الجهوية المتقدمة بالمغرب

 
صحافة و صحافيون

كيف نشكّل حكوماتِنا وننتقي وزراءَنا ونطوّر دولتَنا؟


منظمة تكتب رواية مائة عام من العزلة... ترهات جديدة على هامش قضية "أبو حجرين"


باحث يكذّب (ابن بطّوطة) بخصوص زيارته لبلاد (الصّين)


الكلاب تعرف بعضها... مدير موقع "هسبريس" يتكلبن في الإمارات


ملحوظات_لغزيوي: متفرقات من منطقة متفرقة!


استراتيجية الحرب الإعلامية لـ"التخريبيين" بالحسيمة٠٠ ترهيب الشرفاء بتعليقات هجومية، وصور


ملحوظات_لغزيوي: الحسيمة…والآن مجددا؟؟؟


اشتروا من شئتم يا أعداء المغرب، فالجبل لاتحركه نطحات التيوس


ملحوظات_لغزيوي: الدرس المغربي والمؤذنون في مالطا!


جدل لغـة التدريس ..


بنكيران و "إكشوان إنوان"

 
تاريخ فلسفة وعلوم

ارتباط مفهوم الصحة بميشيل فوكو

 
الجديد بالموقع

أي شيء مُهْـتَرِئٍ و"بَالِي" أكثر من عصابتين في الجزائر :عصابة المرادية وعصابة الرابوني


مِنَ الظُّلم لتاريخ الجزائر الحديث اعتبارُ الذين اغْتَصًبُوا السُّلطة فيها ( نِظَاماً ) فَهُمْ مُجَر


حقائق حول قضية الصحراء المغربية تصيب حكام الجزائر والبوليساريو بالجنون


السعودية وسياسة نقيق الضفادع المزعج


أندية المعارضة


ملف الصحراء وما يحمله من تهديد خطير للأمن القومي المغربي


(ع.ن) مرحاض متنقل في خدمة الجماعة


تأملات في ظلال الطواحين الحمراء


معالم في طريق البناء: من "نظرية الحاكمية" إلى "الخمار والبيكيني"


بين الأب عبد السلام ياسين والأم تريزا


جريمة امليل: المنهج الإخواني في إدارة التوحش وبسط النفوذ


الشمهروشيون والشمهروشيات.. بعضهم أولياء بعض


نصف دستة من الديمقراطيين في ضيافة الإسلاميين.. ومنيب بين أنياب الخميني!


كائنات انتهازية حاولت الركوب على قضية بوعشرين


مافيا الكوكايين الحاكمة في الجزائر تضع تطبيع العلاقة مع المغرب مقابل تسليمهم الصحراء المغربية


جون بولتون الأمريكي هو"سوبرمان" الشبح الذي يتعلق به البوليساريو ليطرد لهم المغرب من الصحراء


الجزائر تشتري منتوجات من الخارج وتبيعها للأفارقة بالخسارة حتى يقال بأنها تغزو إفريقيا كالمغرب


هل يحلم حكام الجزائر والبوليساريو أن يقدم لهم المغرب صحراءه المغربية على طبق من ذهب ؟


لماذا أغلقت مفوضية الاتحاد الأوروبي الباب في وجه البوليساريو أثناء مفاوضاته مع المغرب؟


المعطي و”التشيار” الأكاديمي بالأرقام الغرائبية !!


مسيرة الرباط بين جارية اليسار النبيلة و فتوى الحاكم بِأَمْر اللاَّت !

 
الأكثر مشاهدة

التهاب السحايا أو المينانجيت.. الوقاية لتجنب الوفاة أوالإعاقة


فضيحة جنسية جديدة تهز جماعة العدل والإحسان


أقوال مأثورة.


غلام زْوَايْزُو العدل والإحسان رشيد الموتشو في بوح حقيقي


خبر عاجل: العدل والإحسان تصدر بيان مقاطعة الدستور ومقاطعة الزنا حتا هوا وحتا هيا


"العدل والإحسان "هاذي كذبة باينة


عبدة الفرج المقدس ودقَايقية العهود القديمة: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون


طلاق نادية ياسين:حقيقة أم إشاعة أم رجم بالغيب


هؤلاء أعداؤك يا وطني :وانتظر من أركانة المزيد إن شاء الله وليس المخزن كما سيدعون


هوانم دار الخلافة في نفق أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ


لن ترض عنك أمريكا حتى تتبع ملتها،وشوف تشوف


صحافة الرداءة تطلق كلابها على العدل والإحسان


قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي


إذا اختلى عدلاوي بعدلاوية متزوجة بغيره فثالثهما المخابرات!!!


كلام للوطن


فضائح أخلاقية تهز عرش الخلافة الحالمة على مشارف سلا أو السويسي


هشام و حواريوه،مقابل ولدات المغرب الاحرار


في فقه الروكي وسلوك الحلاّج - 1-

 
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة