مرحبا بكم في موقع أركانة بريس موقع اخباري إلكتروني مغربي .         القدس الشريف وتحولات الخليج والطوق العربي !             مرور 200 عام على ميلاد فيلسوف الشيوعية الألماني ماركس             نصائح ضرورية للمرأة الحامل             ملايير الدولارات من قوت فقاقير الجزائر ذهبت "بجَرَّةٌ قَلَم"             بعد صفعة البرلمان الأوروبي.. الصحافة الجزائرية تنفث سمومها             حامي الدين قلق ومستاء من المؤازرة الباهتة لأنصاره             هل شرع أروغان في بيع إخوانه الاسلاميين             كيف تحافظ على صحتك العقل السليم في الجسم السليم             الدراسة التي تحمل عنوان « الشباب والتهميش والعنف في المغرب»             الوقاية خير من العلاج أخطر أغذية للقلب .. عليك تجنبها             التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية            ريدوان يطلق أغنية عالمية             خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017            التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول            القناعة كنز لا يفنى            الدارجة؟؟            تعايش الأديان.            زوجات زوجات.           

  الرئيسية اتصل بنا
صوت وصورة

التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية


ريدوان يطلق أغنية عالمية


خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017


التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول


الشاب الذي أبهر المغاربة برسمه للملك محمد السادس بطريقة لا تصدق


الخطاب الملكي بمناسبةعيد العرش المجيد


جنازة مهيبة للأسطورة الظلمي


Le Maroc vu du ciel


المغرب الإفريقي


حقيقة ناصر الزفزافي و عمالته للمخابرات العدائية للمغرب

 
اخبار عامة

المقاطعة وديكتاتورية الأغلبية.. ماذا يقول علم النفس الاجتماعي؟


حكاية "حبنا" لهذا الوطن


هواري بومدين لم يقم بالثورة وكان مختبئا في المغرب وكان يكره المجاهدين + فيديو


مضاجعة العُهر لا تحتاج إلى وضوء بل إلى عازل طبي


بركات الجزائرية.. مغربية أيضا


الصحراء مغربية حتى لو بقيت الحدود مغلقة إلى يوم القيامة


"الربيع العربي" يزحف بمعاول التقسيم والتطرف والتمذهب


الجزائر لا وجود لها في تاريخ شمال إفريقيا


أضواء على الحقيقة.. في خطاب الديكتاتور بوتفليقة


"أنتم رجال أشرار"

 
أركان خاصة

حكام الجزائر للشعوب المغاربية : تعالوا للتفرقة وبعدها نفكر في الوحدة


سمير بنيس: الإعلام الدولي تواطأ مع البوليساريو في قضية "محجوبة"


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-2-


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-1-


معارك إمارة المؤمنين ابتدأت


البوليساريو، القاعدة، الجزائر.. ثلاثي يهدد الاستقرار بالمنطقة


بنيس يُشَرح نزاع الصحراء أمام أكاديميي جامعة برينستون الأمريكية


سمير بنيس: جبهة البوليساريو لم يكن لها أي وجود قبل إنشائها من قبل الجزائر وقذافي ليبيا في عام 1973


الملك والصحراء التي قد تضيع!


شيزوفرينيا الجزائر ضد المغرب

 
كتب و قراءات

كتاب"سؤال العنف بين الائتمانية والحوارية" يفكك التطرف بمطرقة النقد الأخلاقي


قراءة في كتاب "الإسلام السياسي في الميزان: حالة المغرب"


السوسيولوجي والباحث محمد الشرقاوي: مفهوم “الشعب الصحراوي” أسطورة اسبانية


رغم رحيله.. الدكتور رشدي فكار يبقى من عمالقة الفكر المعاصر


الفيلسوف طه عبد الرحمن.. نقد للحداثة وتأسيس للأخلاقية الإسلامية


الطاهر بنجلون : الجزائر لها "عُقدة" مع المغرب و هَمُها هو محاربته .


انغلاق النص التشريعي خدعة سياسية وكذب على التاريخ


متى يتحرك المنتظم الدولي لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بتندوف ؟؟


الهوية العاطفية: حول مفهوم الحب كتجربة تعالٍ


طه عبد الرحمن .. من زلزال "روح الدين" إلى تسونامي "بؤس الدَّهرانيَّة"

 
ثقافات ...

الجزء 2..تفاصيل إحدى أكبر عمليات المخابرات في التاريخ التي قادها الرسول (ص)


الجزء الأول..لكل هذا كان الرسول (ص) رجل استخبارات بامتياز!


نحن والجزائر


في ذكرى رحيله..... أجمل 50 مقولة لـ"جلال الدين الرومي"


حتى لا يباع التاريخ المغربي بحفنة من حروف صخرية


حتى لا يتحول الفقه الأمازيغي الاركامي الى فقه حنبلي..


الجزائر وعقدة المغرب


بوحمارة في ورش الظهير البربري


معطيات واضحة تحكم على جبهة البوليساريو بالاندحار والزوال


الخبير الياباني ماتسوموتو :«الجمهورية الصحراوية» مجرد تنظيم اختارتوصيف نفسه بلقب «الجمهورية»

 
ترفيه

كيف وصلتنا "كذبة ابريل" او "سمكة ابريل"


الحاجة أم الإبداع


interdit aux moins de 18 ans


أنواع الأسلحة المنزلية:


أبغض الحلال...

 
ذاكرة

أقوال للحسن الثاني شغلت المغاربة طيلة 38 عاما


“رجع بخفي حنين”


المعلمة.

 
 


ملحوظات_لغزيوي: وأعف عند المغنم !


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 فبراير 2019 الساعة 18 : 12




قالها كبير الشعراء ذات يوم والجاهلية لازالت تضرب أطنابها في الناس ولم نكن نعرف أننا سنعيش جاهلية أسوأ. قالها العنترة العبسي الشهير وتركها لمحبي اللغة العربية خالدة لا تموت أبدا "أَغْشى الوَغَى وأَعِفُّ عِنْد المَغْنَـمِ". وتذكرناها هاته الأيام ونحن نسمع تلاطم أمواج المغانم، بين التقاعد المريح وبين الممتلكات الشخصية وبين حرج الكتائب الإلكترونية إياها وهي ترى الزعيم العالمي يرفل في بحبوحة العيش، لكن يتباكى أمام الكاميرات قائلا "ماعنديش آخوتي ماعنديش".

تذكرنا العفة عند المغنم التي كانت لدى القدماء الكبار، والتي لازالت لدى بعض المجايلين، ووجدنا من يذكرنا بأن اليوسفي الكبير بالمقابل لم يأخذ ما أخذه التابعون، وتابعو التابعين بعده، وأنه اكتفى فعلا بالنزر اليسير مما تتيحه له المكانة التي هو فيها لأن شبعا داخليا قديما سكنه ومنعه من أن يسطو على ماليس له، ومنعه من السقوط في التناقض بين المصرح به من كبير الكلام وبين مايقوم به المرء من ساقط الفعل وصغير التطبيق

الحكاية ليست حكاية أموال أو عد ونقد أو تركيز مرضي من جهة معينة على مايتوفر لهذا ومالايتوفر لذاك. فالتفضيل في الرزق في نهاية المطاف مسألة طبيعية، والفقر صنو الغنى ولولا هذا لماكان الآخر، والعكس صحيح أيضا. الحكاية حكاية هذا الجوع الذي لايريد الذهاب والذي يتقن التسلل في غفلة منا إلى مجموعة من "الملاهيط" كلفتهم الصدف العمياء بتدبير أمورنا ووجدنا أنفسنا اليوم بعد الآخر، والشهر بعد الآخر، والسنة بعد الأخرى مضطرين للنظر فيما يفعلونه برزق الناس العام

المغرب ليس فقيرا لأنه فقير. المغرب فقير لأن كثيرا من المسؤولين عندما يحلون في مناصب المسؤولية ينسون الفقراء ويتذكرون فقرهم الداخلي وحدهم ويشرعون في الاغتناء

يسميهم الناس أغنياء الأزمة" مادمنا لسنا في حرب، ويسمونهم الأغنياء الجدد، ويلاحظون عليهم أنهم رغم كل محاولات  التأقلم مع الوضع الجديد لايستطيعون نسيان الفقر القديم، ولا يستطيعون التخلص من حالة النهم الأولى، لذلك تفضحهم أعينهم وتصرفاتهم وكثير من مقالب الحياة

وواحدة منها هي أن تفرض على الموظفين المساكين البسطاء الاقتصطاع تلو الاقتطاع، وأن تمضي ولايتك الحكومية كلها شاهرا على الناس سيف إصلاح التقاعد وصارخا "إن لم  نصلحه اليوم فإن الأجيال القادمة ستعاني ولن تجد الدولة ما تؤدي به ثمن تقاعد الوافدين الجدد على الشيخوخة"، وبعد ذلك نكتشف أن "أطباق الهركمة" التي تعشقها لا تترك لك متنفسا للتفكير السليم سوى أن تلجأ إلى الفيسبوك تتضرع له أن ينقذك من الفخ السيء الذي وقعت فيه أمام الناس لكي تشرح لهم تقاعدك وأنت المكتفي غير المحتاج لعديد الأشياء...

ومع ذلك ليس الرجل وحيدا في الحكاية. هي علة قديمة وداء أقدم ووباء شامل ضرب هاته النخبة الكاذبة حتى أصبحنا نبحث عن الناجين من هذه المصيبة "بالريق الناشف". رأينا بعضهم وهم قلة قليلة يدخلون نظيفي الأيادي إلى المسؤولية العامة، ويأخذون مايتيح لهم العيش فقط، ويخدمون الناس بنية صافية وقلب أصفى وبضمير يريد فعلا أن يحسن مايقوم به، ويخرجون وليس لديهم إلا مادخلوا به أول مرة، بل ربما أقل...

طبعا بعضهم مات وهو محتاج، وبعضهم الآخر كان مضطرا للاشتغال فيما بعد شغلين أوأكثر لكي يرتق ثقوب اليومي، ولكي يوفر للأقرباء مايستطيعون به تدبر أمر الحياة، لكن الاحترام لهم بقي على الشكل ذاته، والاستثناء تم تسجيله باسمهم أنهم لم ينضافوا إلى سلسلة سراق هذا البلد وهذا الشعب

الكارثة هي أن الحكاية لاتقتصر على السياسة أو التدبير المحلي للمدن والقرى أو المسؤوليات الأخرى، بل هي تشمل أي مكان فيه قليل من "الصرف العام أو العمومي" من الرياضة إلى الثقافة مرورا بما تريد من المجالات. والحكاية لاتقتصر على هاته الطبقة أو تلك ولا هذا الحزب أو ذاك وعلى هذا التيار أو الآخر، بل هي وباء عام عرف طريقه وفق شعار انتهازي خطير هو شعار "الهمزة"، أو "الهوتة" أو "البريكول" إلىالعددالأكبرمنالمغاربة..

لعل السؤال الذي يطرح نفسه هو التالي : من أين أتى هذا الجوع إلى الناس؟ من أين أتت هاته الوحشية المالية حتى أصبحت تشرعن أي شيء وفي سبيلها تهون كل الأشياء؟ ولم عمت الطبقات كلها ؟ ومتى فقدنا بوصلة الاكتفاء المغربي الشهيرة التي كانت تحمل معنى القناعة وأصبحنا نتنافس بهذا الشكل المقيت في الاختلاس حد الموت وترك مااختلسناه للآخرين؟

الحكاية مرتبطة بالتربية العامة، وعندما أرى كبارا ينصحون لصوصنا الصغار من خاطفي الهواتف النقالة التافهة أو حقائب اليد الفارغة التي تحملها الفقيرات، أجد صعوبة في عدم التذكير أن لصوصا أكبر من هؤلاء الصغار المساكين علموا الجيل الجديد اللعبة، وجعلوه يحفظ عن ظهر قلب الترنيمة والميلوديا، ويتقن العزف على وتر هاته الرغبة السريعة في التوفر على الأشياء، والنفور التام من العمل أو بذل الجهد أو الانتظار زمنا طويلا قبل الوصول إلى مايريده

عباراتنا الكبرى ونحن نتحدث في التلفزيونات عن التربية ومنظومة القيم والأخلاق وما إليه تتهاوى بشكل سريع وسهل ويسير عندما نرسب في أول اختبار مثل هذا أي اختبار التطبيق. يرمقنا الصغار شزرا ويقولون وهم يحركون الرؤوس في كل الاتجاهات "ياودي ياودي"، ويحفظون الدرس جيدا..

يقولون لأنفسهم إن سلسالا "ماجدا" ممن سبقوهم عمدوا إلى وسائل غير نظيفة كثيرا للوصول، إذن الحكاية واضحة، والطريق مرسومة ولا بأس من تقليد من سبقوا لأجل الوصول إلى ماوصلوا إليه أو التفوق عليهم بفضل التقنيات الحديثة و"تحراميات" الجديد وبقية التطورات

لعلنا نرسم لهم الطريق دون أن ندري لكي يسيروا بعدنا على طريق الانتهازية والوصولية، ونحن نعتقد أننا نربيهم حسن التربية. لعلنا نعلمهم فقط أن يكونوا نعم التلاميذ للأستاذ المعجزة الذي يحتال ويحتال ويحتال وعندما يتم ضبطه يبكي كثيرا أمام الكاميرا، ويمسح دموعه في الخفاء ويعد ماجمعه من نقوذ ويختفي

لعلنا في نهاية المطاف نلقنهم الدرس الأسوأ، ثم ننتظر منهم في المقابل أن يقدموا لنا أجمل الوجوه

ماأبشع تناقضاتنا حين نرسب في أولى الاختبارات ونتوهم دوما أننا ناجحون.




المختار لغزيوي



1191

0






 

 

 

 

 

 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



قراءة في مشروع الدستور- بقلم حسن أوريد

مجموعة الثماني تشيد بالعهد الديموقراطي الجديد للمغرب

حركة 20 فبراير... بداية النهاية

العدل والإحسان والاضطراب الكبير في تحليل الواقع السياسي

ارتفاع معدلات الانتحار بالجيش الأمريكي

صراع كسرعظام في المغرب بين الإسلاميين والعلمانيين حول التلفزيون

47 ألف من سكان قطر مليونيرات

ابن حنبل و ابن ابي دؤاد النخب العباسية و خصومهم الشرفاء

استقرار المغرب بين منطق “تشالالا الإلكتريكي” وتصريحات مُندز الأرجنتيني

الحجم الحقيقي لعبد السلام ياسين

ملحوظات_لغزيوي: قصتي (نا) مع الحريك !

ملحوظات_لغزيوي: صورتان وتسلية و«بوز» !

ملحوظات_لغزيوي: زيان وجمال والسطح !

ملحوظات_لغزيوي: قراء كبار ومتشنج ومشرملون

ملحوظات_لغزيوي: اختراعات وصورة وبطاقة !

ملحوظات_لغزيوي: مغرب يتألق ورسالة تلاميذية!

ملحوظات_لغزيوي: حامي وبنعيسى: ما أعرفه…ومالاأعرفه!

ملحوظات_لغزيوي: رقية فوق الفراش !

ملحوظات_لغزيوي: فصل الربيع..GAME OVER !!!

ملحوظات_لغزيوي: احتفال غير عادي !!!





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الجديد بالموقع

 
 

»  صحافة و صحافيون

 
 

»  الحياة الاجتماعيةوالسياسية بالمغرب

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  أركان خاصة

 
 

»  كتب و قراءات

 
 

»  حول العالم

 
 

»  موجات و أحداث

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الحياة الفنية و الأدبية والعلمية

 
 

»  دبلوماسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  أحزاب نقابات وجمعيات

 
 

»  جولة حول بعض الصحف الوطنية و العالمية

 
 

»  دين و دنيا

 
 

»  صحة، تربية و علم النفس

 
 

»  ترفيه

 
 

»  أعلام مغربية

 
 

»  ثقافات ...

 
 

»  اخبار عامة

 
 

»  ذاكرة

 
 

»  القسم الرياضي

 
 

»  الطبخ المغربي

 
 

»  الموارد النباتية بالمغرب

 
 

»  منوعات

 
 

»  مختارات

 
 

»  تكنولوجيا علوم واكتشافات

 
 

»  عدالة ومحاكم

 
 
كتاب الرأي

القدس الشريف وتحولات الخليج والطوق العربي !


هل يرفض دونالد ترامب صفقة " المال السائل مقابل إيواء القاتل " ؟!


حكومة الزبونيةو المحسوبية


بين اليوسفي رجل الدولة و بنكيران رجل الدعوة


يا جِلْفَ الصحراءِ أبو منشار محمد بن سلمان : لم يعد المغرب في حاجة لأمثالك

 
صحافة و صحافيون

هل شرع أروغان في بيع إخوانه الاسلاميين


البغل زعيمُ البهائم يترافع ضدّ الإنسان في محكمة (بيراست الحكيم)


مواجهةٌ بين الإنسان والحيوان في محكمة (بيراست الحكيم)


السعار يصيب الأجهزة الفرنسية ضد المغرب


ملحوظات_لغزيوي: « ‬بوتيف » والسعودية وأشياء أخرى !!


ماذا قالوا في الدولة والمجتمع والطبيعة؟


ملحوظات_لغزيوي: أديب والمخابرات: الدرس !!!


مَن هم (إخوانُ الصَّفا)؟ ما هي أهدافهم ما هي فلسفتهم؟


لتغيير هذا الواقع أيّةُ ثورة فكرية نحتاجها؟


دور الخلافة الكاذبة !


طائر الفِنيق يحاول أن ينهض من رمادِه من جديد

 
الجديد بالموقع

السعودية وسياسة نقيق الضفادع المزعج


أندية المعارضة


ملف الصحراء وما يحمله من تهديد خطير للأمن القومي المغربي


(ع.ن) مرحاض متنقل في خدمة الجماعة


تأملات في ظلال الطواحين الحمراء


معالم في طريق البناء: من "نظرية الحاكمية" إلى "الخمار والبيكيني"


بين الأب عبد السلام ياسين والأم تريزا


جريمة امليل: المنهج الإخواني في إدارة التوحش وبسط النفوذ


الشمهروشيون والشمهروشيات.. بعضهم أولياء بعض


نصف دستة من الديمقراطيين في ضيافة الإسلاميين.. ومنيب بين أنياب الخميني!


كائنات انتهازية حاولت الركوب على قضية بوعشرين


مافيا الكوكايين الحاكمة في الجزائر تضع تطبيع العلاقة مع المغرب مقابل تسليمهم الصحراء المغربية


جون بولتون الأمريكي هو"سوبرمان" الشبح الذي يتعلق به البوليساريو ليطرد لهم المغرب من الصحراء


الجزائر تشتري منتوجات من الخارج وتبيعها للأفارقة بالخسارة حتى يقال بأنها تغزو إفريقيا كالمغرب


هل يحلم حكام الجزائر والبوليساريو أن يقدم لهم المغرب صحراءه المغربية على طبق من ذهب ؟


لماذا أغلقت مفوضية الاتحاد الأوروبي الباب في وجه البوليساريو أثناء مفاوضاته مع المغرب؟


المعطي و”التشيار” الأكاديمي بالأرقام الغرائبية !!


مسيرة الرباط بين جارية اليسار النبيلة و فتوى الحاكم بِأَمْر اللاَّت !


الثلاثي الأمريكي الذي سيطرد الجيش الملكي من الصحراء الغربية المغربية !!!


هذه رسالة نعيمة الحروري للريسوني "مول" المقاصد !!


جرادة ليست ولن تكون «قومة» ولا «بؤرة ثورية»

 
الأكثر مشاهدة

التهاب السحايا أو المينانجيت.. الوقاية لتجنب الوفاة أوالإعاقة


فضيحة جنسية جديدة تهز جماعة العدل والإحسان


أقوال مأثورة.


غلام زْوَايْزُو العدل والإحسان رشيد الموتشو في بوح حقيقي


خبر عاجل: العدل والإحسان تصدر بيان مقاطعة الدستور ومقاطعة الزنا حتا هوا وحتا هيا


"العدل والإحسان "هاذي كذبة باينة


عبدة الفرج المقدس ودقَايقية العهود القديمة: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون


هؤلاء أعداؤك يا وطني :وانتظر من أركانة المزيد إن شاء الله وليس المخزن كما سيدعون


هوانم دار الخلافة في نفق أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ


طلاق نادية ياسين:حقيقة أم إشاعة أم رجم بالغيب


صحافة الرداءة تطلق كلابها على العدل والإحسان


لن ترض عنك أمريكا حتى تتبع ملتها،وشوف تشوف


إذا اختلى عدلاوي بعدلاوية متزوجة بغيره فثالثهما المخابرات!!!


قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي


فضائح أخلاقية تهز عرش الخلافة الحالمة على مشارف سلا أو السويسي


كلام للوطن


هشام و حواريوه،مقابل ولدات المغرب الاحرار


في فقه الروكي وسلوك الحلاّج - 1-

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة