مرحبا بكم في موقع أركانة بريس موقع اخباري إلكتروني مغربي .         هل من مصداقية لمزاعم الاستبداد؟             الأوقاف و الكيانات الدينية الموازية             الأب الروحي لهسبريس يتهم مالك الموقع بالقرصنة ويهدده بنشر وثيقة خطيرة             ممنوع البول.. وشكراً             خبير ونائب أوربي: غياب تسوية نهائية لقضية الصحراء يعيق الاندماج المغاربي ويشجع على الإرهاب             البوليسايو تضيع في حلقة مفرغة             المرأة المغربية والنهوض في القرن الواحد والعشرين             ماذا عن السادية وما علاقتها بوحشية البشر؟             حزب العدالة والتنمية المغربي: هل هي السقطة الأخيرة لتجار الدنيا والدين؟             توقيع الاتفاق الفلاحي بين الاتحاد الأوروبي والمغرب يصيب الجزائر بالسعار             التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية            ريدوان يطلق أغنية عالمية             خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017            التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول            القناعة كنز لا يفنى            الدارجة؟؟            تعايش الأديان.            زوجات زوجات.           

  الرئيسية اتصل بنا
صوت وصورة

التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية


ريدوان يطلق أغنية عالمية


خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017


التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول


الشاب الذي أبهر المغاربة برسمه للملك محمد السادس بطريقة لا تصدق


الخطاب الملكي بمناسبةعيد العرش المجيد


جنازة مهيبة للأسطورة الظلمي


Le Maroc vu du ciel


المغرب الإفريقي


حقيقة ناصر الزفزافي و عمالته للمخابرات العدائية للمغرب

 
اخبار عامة

المقاطعة وديكتاتورية الأغلبية.. ماذا يقول علم النفس الاجتماعي؟


حكاية "حبنا" لهذا الوطن


هواري بومدين لم يقم بالثورة وكان مختبئا في المغرب وكان يكره المجاهدين + فيديو


مضاجعة العُهر لا تحتاج إلى وضوء بل إلى عازل طبي


بركات الجزائرية.. مغربية أيضا


الصحراء مغربية حتى لو بقيت الحدود مغلقة إلى يوم القيامة


"الربيع العربي" يزحف بمعاول التقسيم والتطرف والتمذهب


الجزائر لا وجود لها في تاريخ شمال إفريقيا


أضواء على الحقيقة.. في خطاب الديكتاتور بوتفليقة


"أنتم رجال أشرار"

 
أركان خاصة

حكام الجزائر للشعوب المغاربية : تعالوا للتفرقة وبعدها نفكر في الوحدة


سمير بنيس: الإعلام الدولي تواطأ مع البوليساريو في قضية "محجوبة"


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-2-


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-1-


معارك إمارة المؤمنين ابتدأت


البوليساريو، القاعدة، الجزائر.. ثلاثي يهدد الاستقرار بالمنطقة


بنيس يُشَرح نزاع الصحراء أمام أكاديميي جامعة برينستون الأمريكية


سمير بنيس: جبهة البوليساريو لم يكن لها أي وجود قبل إنشائها من قبل الجزائر وقذافي ليبيا في عام 1973


الملك والصحراء التي قد تضيع!


شيزوفرينيا الجزائر ضد المغرب

 
كتب و قراءات

كتاب"سؤال العنف بين الائتمانية والحوارية" يفكك التطرف بمطرقة النقد الأخلاقي


قراءة في كتاب "الإسلام السياسي في الميزان: حالة المغرب"


السوسيولوجي والباحث محمد الشرقاوي: مفهوم “الشعب الصحراوي” أسطورة اسبانية


رغم رحيله.. الدكتور رشدي فكار يبقى من عمالقة الفكر المعاصر


الفيلسوف طه عبد الرحمن.. نقد للحداثة وتأسيس للأخلاقية الإسلامية


الطاهر بنجلون : الجزائر لها "عُقدة" مع المغرب و هَمُها هو محاربته .


انغلاق النص التشريعي خدعة سياسية وكذب على التاريخ


متى يتحرك المنتظم الدولي لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بتندوف ؟؟


الهوية العاطفية: حول مفهوم الحب كتجربة تعالٍ


طه عبد الرحمن .. من زلزال "روح الدين" إلى تسونامي "بؤس الدَّهرانيَّة"

 
ثقافات ...

الجزء 2..تفاصيل إحدى أكبر عمليات المخابرات في التاريخ التي قادها الرسول (ص)


الجزء الأول..لكل هذا كان الرسول (ص) رجل استخبارات بامتياز!


نحن والجزائر


في ذكرى رحيله..... أجمل 50 مقولة لـ"جلال الدين الرومي"


حتى لا يباع التاريخ المغربي بحفنة من حروف صخرية


حتى لا يتحول الفقه الأمازيغي الاركامي الى فقه حنبلي..


الجزائر وعقدة المغرب


بوحمارة في ورش الظهير البربري


معطيات واضحة تحكم على جبهة البوليساريو بالاندحار والزوال


الخبير الياباني ماتسوموتو :«الجمهورية الصحراوية» مجرد تنظيم اختارتوصيف نفسه بلقب «الجمهورية»

 
ترفيه

كيف وصلتنا "كذبة ابريل" او "سمكة ابريل"


الحاجة أم الإبداع


interdit aux moins de 18 ans


أنواع الأسلحة المنزلية:


أبغض الحلال...

 
ذاكرة

أقوال للحسن الثاني شغلت المغاربة طيلة 38 عاما


“رجع بخفي حنين”


المعلمة.

 
 


تدوينة جواد بنعيسي: خاطئ من يريد استغباء المغاربة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 يناير 2019 الساعة 28 : 11




قصة جواد بنعيسي التي رواها في تدوينته معطرة بكثير من التغليط والتمويه والمراوغة، لا يمكن ان يصدقها الا ساذج.


فقد طفا هذا الرجل فجأة على سطح الفايسبوك ليحكي لنا سر علاقته مع السيدة المصونة التي تكاثرت ألقابها قي فضاءات الحكايات بين “ذات الوجهين” و”ذات القلبين” و”ذات القرنين” و “امينة تخراج العينين” وما إلى ذلك.


قل ما شئت يا بنعيسي حول علاقتك مع امينة ماء العينين، فلن يصدقك أحد، وصلى الله على خير المرسلين الذي سأل شابا من شباب مكة صادفه يوما عن سر تواجده بمكان بعيد عن مسكنه، فادعى الشاب ان ناقته شردت، وانه يبحث عنها، في حين ان الرسول الكريم يعلم سر تواجده قرب بيت غير بيته، فظل يسأله دائما، كلما التقاه بالمسجد، هل عثر على ناقته، فلما يخبره الشاب انه عثر عليها، يجيبه خير الانبياء: “انك ملاقيها ان شاء الله”، الى ان اعترف الشاب بسر كذبه ومراوغته.


يقول سي جواد بنعيسىي انه تعارف مع السيدة امينة، وانها رافقته عند اسرته في صفرو، وان والدته اعجبت بها، وانها رافقت اسرته الى فرنسا اكثر من مرة. نعم هذه هي حكايات بنعيسي عن صفاء ونقاوة وطهارة صداقته مع امينة ماء العينين، علاقة لو وضعناها داخل الة التصبين لاحتار مسحوق التنظيف من بياضها، علما انها تجمع بين شخص مطلق، وامرأة لا تتوفر على وثيقة الطلاق ويجب ان تحترم اشهر العدة كاملة بعد الاعلان الرسمي للطلاق.


سنترك حكايات هذا الرجل جانبا، لانها فاقدة للمصداقية، ونقص على القارئ الكريم حقائق اخرى لعلها تفيده مرة اخرى في كشف حقيقة حزب العدالة والتنمية الذي اصبح كشجرة تتمايل يسارا نحو حزب التقدم والاشتراكية، بفضل تحالفهما الثمين معه، ويمينا نحو حزب الاتحاد الاشتراكي، تحت رعاية قلبي “الملاكين” جواد بنعيسي وامينة ماء العينين.


لقد كان الملقب جواد بنعيسي يوما احد المحظوظين من اطر حزب الاتحاد الاشتراكي في الظفر بمنصب مدير بمؤسسة “السي جي إي”التابعة للمؤسسة المقبلة على الافلاس “سي دي جي” شأنه في ذلك شأن آخرين من أطر هذا الحزب، وعلى رأسهم ابن محمد اليازغي.


ولما فقد منصبه داخل هذه المؤسسة لاسباب كثر فيها القيل والقال، لكنها لا تهمنا الآن، بدأ الاطار المفرنس طريقه في التموقع انطلاقا من الشارع العام، ومن الحركات المتطرفة في مطالبها، فالتحق بمفطري رمضان، اي بحركة “مالي”التي اشهر اصحابها إفطارهم نهارا في عز رمضان بالشارع العام، قبل ان يتم توقيف استفزازاتهم للصائمين من طرف السلطات العمومية والقضاء، وهنا نتوقف لحظة لنحيي اختنا الكريمة ماء العينين على هذه العلاقة “الطاهرة”،التي يفسرها فقهاء الرسم التشكيلي بكونها تجمع بين “السريالية والدادائية والعبثية والتجريد”، وكلها مدارس تشكيلية لا يمكن لمن يهوى الواقعية ان يحل الغازها.


ولم يخرج جواد بنعيسي من “المولد بلا حمص”، ولم تخرج صنارته ايضا خاوية الوفاض، وهي المزودة بطعم اللباقة، والمخللة بتعابير لغة موليير المنتقاة، فالتقى لسانه بلسان زينب الغزوي متزعمة حركة “مالي”، وارتبطا برباط جعلهما يغادران الرباط نحو باريس، الى ان افترقا فعاد صاحبنا الى ارض الوطن يبحث عن مصدر للرزق، بعد ان اضاع رزقه بين دروب باريس. نعم، ضاع رزقه، ونحن نعلم انه لم يجد عملا في باريس، لأنه لم يكن يبحث عنه أصلا، حيث كان يعيش على حساب عرق الزوجة، إلى أن طردته ذات ليلة و أخرجته من بيتها. و لما طلبت الطلاق، اشترط عليها تأدية أتعاب محاميه، و استجابت لطلبه كي تستعيد حريتها. في المغرب بدأ بنعيسى يبحث عن عمل بوساطة من صديقه المقرب الياس العماري، الذي لم يتوان على التدخل له لدى مكتب للدراسات بالدارالبيضاء، فكلفوه بالعمل على ملف يتعلق بحماية الاطفال، وبرامج الاحزاب السياسية حول هذا الموضوع. وبعد ان استفاد من حزب الاصالة والمعاصرة، بفضل تقربه من زعيمه، زار لجنة العدل والتشريع بمجلس النواب، فالتقى بالنائبة امينة ماء العينين، ودخلا معا في علاقة تشبه لوحة تجريدية، فتطير معه لدى وزارة بسيمة الحقاوي، ثم لدى وزراء اخرين لمساعدته على انجاز بحثه، ثم ازدادت العلاقة وثوقا وتوثقا، ويشتد حبلها على الخصرين، فيرحلان عند الوالدة في صفرو، ثم يبدءان رحلات السفر الممتعة.


نعم هذه هي قصة علاقة ماء العينين بجواد بنعيسي، التي وثقت لدخول حزب العدالة والتنمية مسارا جديدا في التفكير السياسي، اذ يحكمنا باسم الدين، بينما يخلو بعض قيادييه الى الفحشاء والمنكر، وقد اعطينا امثلة كثيرة عنهم.


و بعد أن قامت أمينة “تخراج العينين” بتقديمه لعبد الاله ابن كيران في أوج مرحلة طلاقها، بدأ الصديق الجديد يعد ملف إنشاء جمعية ذات منفعة عامة كي يستفيد من التمويل العمومي، معولا في ذلك على أصدقائه الجدد في البيجيدي.

 

 

برلمان كوم



1139

0






 

 

 

 

 

 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



باباأدان إقدام "موقع لكم" على نشر المادة دون تبين

كائنات بحرية وافدة من المحيط المتجمد الشمالي تهدد المحيط الأطلسي

موقع لكم يسترزق (لا)و شباب التوحيد الإصلاح وشبيبة العدالة والتنمية يؤكدان التصويت بنعم على الدستور

صحف: عاصفة غضب دولية تضرب إيران

الدجالون الجدد

علي عمار و قصة الابتزاز والسرقة من البنك إلى الصحافة

جماعة العدل والإحسان المغربية تخطط لثورة على الطريقة الخومينية

مؤسس حركة 20 فبراير يطالب بإحراق القران ـ

تجار حركة 20 فبراير يغلقون دكاكينهم

مواجهات بين قوات الأمن التونسية ومجموعات ملثمة تدعو إلى الجهاد

تدوينة جواد بنعيسي: خاطئ من يريد استغباء المغاربة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الجديد بالموقع

 
 

»  صحافة و صحافيون

 
 

»  الحياة الاجتماعيةوالسياسية بالمغرب

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  أركان خاصة

 
 

»  كتب و قراءات

 
 

»  حول العالم

 
 

»  موجات و أحداث

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الحياة الفنية و الأدبية والعلمية

 
 

»  دبلوماسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  أحزاب نقابات وجمعيات

 
 

»  جولة حول بعض الصحف الوطنية و العالمية

 
 

»  دين و دنيا

 
 

»  صحة، تربية و علم النفس

 
 

»  ترفيه

 
 

»  أعلام مغربية

 
 

»  ثقافات ...

 
 

»  اخبار عامة

 
 

»  ذاكرة

 
 

»  القسم الرياضي

 
 

»  الطبخ المغربي

 
 

»  الموارد النباتية بالمغرب

 
 

»  منوعات

 
 

»  مختارات

 
 

»  تكنولوجيا علوم واكتشافات

 
 

»  عدالة ومحاكم

 
 
كتاب الرأي

هل من مصداقية لمزاعم الاستبداد؟


عبد المجيد مومر الزيراوي: جريدة إل بايس و الفضيحة القذرة !


فرجة بنكيران البهلوانية التي لم تصمد امام فرجة مسلسل "الحب الممجوج في مولان روج"


حجاب الحب.. الباباراتزي يضرب من جديد


ابن كيران "تَيْلاَلي ويْعَيَّطْ عْلَى الجّيلاَلِي"

 
صحافة و صحافيون

جبرو:الوزير الرميد يشحن عقول أطفال صغار في مراكش بأطروحات ظلامية والكراهية للسياح الأجانب


سنة (2018) عرفت وقوعَ ألف جريمة قتْل فأيّ مجتمع نحن؟


خرجات بن كيران.. بين “طموح العودة” المرفوض وحاجة الإخوان إلى “بوق” منبوذ


"هاي جمهوري"…اللايف الجديد !!!


بهذا العمل أثبتَ جلالتُه أنّه مَلكٌ ذو حكمة وبُعْد نظر


«التوني دلخدمة»!!


من حقِّ العدالة أن تعيد النّظر في أيّة قضية متى شاءت


رسالة الغفران: خارج سجون العدالة والتنمية.. حياة أخرى ممكنة


عودة الابنة الضالة !


هذا هو إسلام داعش والنّصرة والإخوان وقتَلة آيت الجيد


لا تأخذي بنصائح بنكيران يا أمينة ماء العينين! حذار. حذار. لا تخلعي الحجاب. لا تخلعيه. فإنه ستضعه واح

 
الجديد بالموقع

ملف الصحراء وما يحمله من تهديد خطير للأمن القومي المغربي


(ع.ن) مرحاض متنقل في خدمة الجماعة


تأملات في ظلال الطواحين الحمراء


معالم في طريق البناء: من "نظرية الحاكمية" إلى "الخمار والبيكيني"


بين الأب عبد السلام ياسين والأم تريزا


جريمة امليل: المنهج الإخواني في إدارة التوحش وبسط النفوذ


الشمهروشيون والشمهروشيات.. بعضهم أولياء بعض


نصف دستة من الديمقراطيين في ضيافة الإسلاميين.. ومنيب بين أنياب الخميني!


كائنات انتهازية حاولت الركوب على قضية بوعشرين


مافيا الكوكايين الحاكمة في الجزائر تضع تطبيع العلاقة مع المغرب مقابل تسليمهم الصحراء المغربية


جون بولتون الأمريكي هو"سوبرمان" الشبح الذي يتعلق به البوليساريو ليطرد لهم المغرب من الصحراء


الجزائر تشتري منتوجات من الخارج وتبيعها للأفارقة بالخسارة حتى يقال بأنها تغزو إفريقيا كالمغرب


هل يحلم حكام الجزائر والبوليساريو أن يقدم لهم المغرب صحراءه المغربية على طبق من ذهب ؟


لماذا أغلقت مفوضية الاتحاد الأوروبي الباب في وجه البوليساريو أثناء مفاوضاته مع المغرب؟


المعطي و”التشيار” الأكاديمي بالأرقام الغرائبية !!


مسيرة الرباط بين جارية اليسار النبيلة و فتوى الحاكم بِأَمْر اللاَّت !


الثلاثي الأمريكي الذي سيطرد الجيش الملكي من الصحراء الغربية المغربية !!!


هذه رسالة نعيمة الحروري للريسوني "مول" المقاصد !!


جرادة ليست ولن تكون «قومة» ولا «بؤرة ثورية»


بعد فشل مخططهم في الحسيمة.. محركو الفتن يلعبون بأمن واستقرار سكان جرادة


توفيق والبقية: مرثية لحرفة حفاري القبور !

 
الأكثر مشاهدة

التهاب السحايا أو المينانجيت.. الوقاية لتجنب الوفاة أوالإعاقة


فضيحة جنسية جديدة تهز جماعة العدل والإحسان


أقوال مأثورة.


غلام زْوَايْزُو العدل والإحسان رشيد الموتشو في بوح حقيقي


خبر عاجل: العدل والإحسان تصدر بيان مقاطعة الدستور ومقاطعة الزنا حتا هوا وحتا هيا


"العدل والإحسان "هاذي كذبة باينة


عبدة الفرج المقدس ودقَايقية العهود القديمة: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون


هؤلاء أعداؤك يا وطني :وانتظر من أركانة المزيد إن شاء الله وليس المخزن كما سيدعون


هوانم دار الخلافة في نفق أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ


لن ترض عنك أمريكا حتى تتبع ملتها،وشوف تشوف


صحافة الرداءة تطلق كلابها على العدل والإحسان


إذا اختلى عدلاوي بعدلاوية متزوجة بغيره فثالثهما المخابرات!!!


طلاق نادية ياسين:حقيقة أم إشاعة أم رجم بالغيب


قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي


كلام للوطن


فضائح أخلاقية تهز عرش الخلافة الحالمة على مشارف سلا أو السويسي


هشام و حواريوه،مقابل ولدات المغرب الاحرار


في فقه الروكي وسلوك الحلاّج - 1-

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة