مرحبا بكم في موقع أركانة بريس موقع اخباري إلكتروني مغربي .         لجنة اغتصاب ضحايا بوعشرين تلعب بأوراق جديدة             رئيسة منظمة "النساء الديمقراطيات المسيحيات" تفضح جرائم التحرش والاستغلال الجنسي لقادة البوليساريو             فوضى وصراعات داخل دفاع بوعشرين.. محامي يؤكد فشل زيان ويصف ممارساته بالبهرجة             اتهامات "كاضيم" للدولة المغربية في الهجرة والمهاجرين.. ابتزاز مدروس أم حقد مجاني؟             الإسرائيليون يشكرون الرب ويضحكون على العرب             الإسلام السياسي .. من الفقه في الحكم إلى وسيلة استرزاق؟             رحلة الطيران الأطول في العالم تستعد للإقلاع             رقصة جديدة لزيان عبارة عن شكاية غريبة المضمون             آل الخاشقجي..أصول العائلة وعلاقة الصحافي جمال بتاجر السلاح عدنان             ملحوظات_لغزيوي: زيان وجمال والسطح !             التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية            ريدوان يطلق أغنية عالمية             خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017            التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول            القناعة كنز لا يفنى            الدارجة؟؟            تعايش الأديان.            زوجات زوجات.           

  الرئيسية اتصل بنا
صوت وصورة

التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية


ريدوان يطلق أغنية عالمية


خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017


التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول


الشاب الذي أبهر المغاربة برسمه للملك محمد السادس بطريقة لا تصدق


الخطاب الملكي بمناسبةعيد العرش المجيد


جنازة مهيبة للأسطورة الظلمي


Le Maroc vu du ciel


مواطن يواصل توجيه رسائله بخصوص حراك الريف


المغرب الإفريقي

 
اخبار عامة

المقاطعة وديكتاتورية الأغلبية.. ماذا يقول علم النفس الاجتماعي؟


حكاية "حبنا" لهذا الوطن


هواري بومدين لم يقم بالثورة وكان مختبئا في المغرب وكان يكره المجاهدين + فيديو


مضاجعة العُهر لا تحتاج إلى وضوء بل إلى عازل طبي


بركات الجزائرية.. مغربية أيضا


الصحراء مغربية حتى لو بقيت الحدود مغلقة إلى يوم القيامة


"الربيع العربي" يزحف بمعاول التقسيم والتطرف والتمذهب


الجزائر لا وجود لها في تاريخ شمال إفريقيا


أضواء على الحقيقة.. في خطاب الديكتاتور بوتفليقة


"أنتم رجال أشرار"

 
أركان خاصة

حكام الجزائر للشعوب المغاربية : تعالوا للتفرقة وبعدها نفكر في الوحدة


سمير بنيس: الإعلام الدولي تواطأ مع البوليساريو في قضية "محجوبة"


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-2-


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-1-


معارك إمارة المؤمنين ابتدأت


البوليساريو، القاعدة، الجزائر.. ثلاثي يهدد الاستقرار بالمنطقة


بنيس يُشَرح نزاع الصحراء أمام أكاديميي جامعة برينستون الأمريكية


سمير بنيس: جبهة البوليساريو لم يكن لها أي وجود قبل إنشائها من قبل الجزائر وقذافي ليبيا في عام 1973


الملك والصحراء التي قد تضيع!


شيزوفرينيا الجزائر ضد المغرب

 
كتب و قراءات

كتاب"سؤال العنف بين الائتمانية والحوارية" يفكك التطرف بمطرقة النقد الأخلاقي


قراءة في كتاب "الإسلام السياسي في الميزان: حالة المغرب"


السوسيولوجي والباحث محمد الشرقاوي: مفهوم “الشعب الصحراوي” أسطورة اسبانية


رغم رحيله.. الدكتور رشدي فكار يبقى من عمالقة الفكر المعاصر


الفيلسوف طه عبد الرحمن.. نقد للحداثة وتأسيس للأخلاقية الإسلامية


الطاهر بنجلون : الجزائر لها "عُقدة" مع المغرب و هَمُها هو محاربته .


انغلاق النص التشريعي خدعة سياسية وكذب على التاريخ


متى يتحرك المنتظم الدولي لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بتندوف ؟؟


الهوية العاطفية: حول مفهوم الحب كتجربة تعالٍ


طه عبد الرحمن .. من زلزال "روح الدين" إلى تسونامي "بؤس الدَّهرانيَّة"

 
ثقافات ...

نحن والجزائر


في ذكرى رحيله..... أجمل 50 مقولة لـ"جلال الدين الرومي"


حتى لا يباع التاريخ المغربي بحفنة من حروف صخرية


حتى لا يتحول الفقه الأمازيغي الاركامي الى فقه حنبلي..


الجزائر وعقدة المغرب


بوحمارة في ورش الظهير البربري


معطيات واضحة تحكم على جبهة البوليساريو بالاندحار والزوال


الخبير الياباني ماتسوموتو :«الجمهورية الصحراوية» مجرد تنظيم اختارتوصيف نفسه بلقب «الجمهورية»


"الربيع العربي" تخطيط أمريكي موَّلته السفارات ونفذه المجتمع المدني


دور جبهة البوليساريو في دعم الارهاب والتطرف في الشمال الافريقي

 
ترفيه

كيف وصلتنا "كذبة ابريل" او "سمكة ابريل"


الحاجة أم الإبداع


interdit aux moins de 18 ans


أنواع الأسلحة المنزلية:


أبغض الحلال...

 
ذاكرة

أقوال للحسن الثاني شغلت المغاربة طيلة 38 عاما


“رجع بخفي حنين”


المعلمة.

 
 


خبرة الدرك على فيديوهات بوعشرين ومتاهة سليمان الريسوني


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 شتنبر 2018 الساعة 07 : 10




ما يُؤلف بين قلوب المدافعين على توفيق بوعشرين هو "الشك"، وما يُفرّق بينهم وبين ضحاياه هو "التصديق والإيمان" بوقوع تلك الزلاّت الجنسية المفرطة في نرجسية الذات والموغلة في استباحة الجسد.

فما نشرته جريدة أخبار اليوم في افتتاحيتها الأخيرة حول "متاهات" خبرة الدرك، يؤكد بالملموس، وبما لا يدع مجالا للارتياب، بأن "الشك أصبح عقيدة في مرتبة الإيمان لدى محيط ناشر أخبار اليوم"، ولعلّ ما يؤكد هذا المعطى هو إمعان التشكيك والتجريح في كل شيء. ألم يشكّك دفاع توفيق بوعشرين في محاضر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية؟ ألم يطعن في محاضر استنطاق النيابة العامة بالزور؟ ألم يُجرّح ويُخاصم أعضاء هيئة الحكم؟ ألم يطعن في مصداقية قرار المحكمة الدستورية عندما أضفت طابع المشروعية على مهام النيابة العامة في قواعد الامتياز القضائي؟

وإذا كان "الشك هو سادية الأرواح الناقمة"، كمال قال إميل سيوران، فإن تطبيقات هذه القناعة الفلسفية تكاد تتجسّد وتتجسّم بشكل صارخ في قضية توفيق بوعشرين. "فالشك" بَلغَ ذروته مع سليمان الريسوني ومحمد رضا والمعطي منجب وعبد العالي حامي الدين والآخرون، بعدما أصبحوا يطعنون ويشككون في كل حجة وقرينة وتصريحات وفي أي دليل علمي ينهض كوسيلة إثبات في مواجهة توفيق بوعشرين. و"سادية الشك" باتت هي العنوان الأبرز الذي يطبع مواقف جوقة الرفاق والمتعاطفين، الذين باتوا يتهمون الجميع بالتواطؤ مع الجميع ضد شخص توفيق بوعشرين، بينما تحديد من هي "الأرواح الناقمة" فهي مسألة لا تحتاج إلى بيان لأن "السكوت في معرض الحاجة إلى بيان فهو بيان". وبيان هذه الأرواح الناقمة يكمن في الموقف الراسخ لأصحابها في رفض كل ما هو مؤسساتي أو رسمي في هذه البلاد.

لكن الخطير في "شك وتشكيك محيط توفيق بوعشرين" هو أنه أضحى رديفا للكذب وقرينا للتضليل. فأن يقول سليمان الريسوني بأن الكاميرا المحجوزة في مكتب ناشر أخبار اليوم إنما تلتقط الصورة فقط دون الصوت، ليخلص إلى تشكيل استنباط شخصي مؤداه أن التسجيلات المحجوزة مفبركة وتم توضيبها في غرفة خاصة للعمليات، فذاك هو منتهى السذاجة التقنية المشفوعة بكثير من الإفك والبهتان والتضليل.

فالفرقة الوطنية للشرطة القضائية عندما باشرت إجراءات التفتيش والحجز داخل مكتب المتهم توفيق بوعشرين، قامت بجرد الأشياء المحجوزة بما في ذلك الكاميرا الكورية الصنع التي وجد فيها سليمان الريسوني ضالته المفقودة، لكنها لم تقل أو تجزم في محضر الحجز أو في خلاصاتها بأن تلك الكاميرا هي التي كانت توثق الجرائم الجنسية المنسوبة لتوفيق بوعشرين! وهذه هي أول هفوة يسقط فيها محيط توفيق بوعشرين أو أنه تعمد القفز عليها لتضليل الرأي العام، لأنه يعتقد واهيا بأن القارئ يتماهى مع كل ما يكتب دون تمحيص ولا تحقيق.

"فمحضر الحجز الذي أنجزته الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قام بجرد كافة المحجوزات المضبوطة، قبل أن يتم عرضها على المتهم توفيق بوعشرين لتحديد ماهيتها وملكيتها وعلاقتها المفترضة بالجرائم المرتكبة، ولم يتضمن (أي المحضر) أي تخصيص للكاميرا المذكورة، بينما محيط توفيق بوعشرين هو من ادعى بأن تلك الكاميرا هي التي وثقت الأفعال الإباحية للمتهم” يوضح مصدر قضائي، قبل أن يستطرد بأن العبرة “بالتسجيلات والأشرطة المحجوزة، لأنها هي التي تكتسب الحجية القانونية، لاسيما بعدما أكدت الخبرة التقنية لمختبر الدرك بأنها صحيحة ولم تخضع لأي تغيير أو تحريف".

وبدوره، نفى خبير في نظم المعلوميات الخلاصات التقنية التي انتهى إليها سليمان الريسوني في افتتاحيته الأخيرة، مؤكدا بأن الكاميرا المحجوزة في ملف توفيق بوعشرين هي من الجيل الجديد لأدوات التصوير الرقمي، المتوفرة في السوق العالمية والتي تتوافر فيها خاصية الصوت والصورة، وهي النتيجة نفسها التي تؤكدها عملية بسيطة للتقصي في محرك البحث “غوغل” حول نوع وخصائص هذا النوع من الكاميرات، والذي لم يسقط عن هذه الكاميرا خاصية التقاط الصوت.

وبصرف النظر عن الجوانب القانونية والتقنية في ملف توفيق بوعشرين، المتابع بجرائم الاتجار بالبشر والاغتصاب وهتك العرض والتحرش الجنسي، فإن القارئ يجد نفسه ملزما بالاتفاق والتوافق مع سليمان الريسوني في إحدى استيهاماته الشخصية عندما قال بأن هذه القضية حبلى ومليئة بالمتاهات! ولعلّ أكبر هذه المتاهات وأعقدها هو “أن يفترض محيط توفيق بوعشرين الجهل في الرأي العام، ويفترض فيه تقبّل مثل هذه الأكاذيب، وأكثر من ذلك يدعوه لتصديق هذه الأكاذيب".

ويبقى ما قاله الفيلسوف الفرنسي جان جاك روسو هو الأكثر انطباقا على حال سليمان الريسوني ومن معه، عندما تساءل مستنكرا “كيف يمكن للإنسان أن يتخذ الشك عقيدة ويلتزم بها …هذا ما لا أستطيع فهمه، وبتعبير أكثر وضوحا فإن هدهد سليمان القرن الواحد والعشرين لم يعد يأت من عمارة الأحباس بالخبر اليقين، وتلك هي الطامة الكبرى.

 

 

 

 

 

عن "برلمان كوم"

 



1051

0






 

 

 

 

 

 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



لماذا أركانة ؟

كلام عابر

كرونيك 20 كانيبال

قراءة جديدة في مؤلَّّف: " أضواء على مشكل التعليم بالمغرب " للدكتور محمد عابد الجابري - رحمه الله

محمد ضريف: الدستور الجديد المرتقب يؤكد ملكية متوازنة

علي لمرابط البطل الافتراضي اوالنذالة الملموسة

المغرب في العالم العربي اللحظات الجوهرية

20فبراير لا ولن تمثلني

أحمد عصيد: أو عندما يصبح للإرهاب الفكري ناطق رسمي

مشروع الدستور الجديد التحول الديمقراطي الكبير للمغرب

18 أبريل ا لمقبل موعد محاكمة رئيس المجلس الإقليمي لخريبكة

خبرة الدرك على فيديوهات بوعشرين ومتاهة سليمان الريسوني





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الجديد بالموقع

 
 

»  صحافة و صحافيون

 
 

»  الحياة الاجتماعيةوالسياسية بالمغرب

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  أركان خاصة

 
 

»  كتب و قراءات

 
 

»  حول العالم

 
 

»  موجات و أحداث

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الحياة الفنية و الأدبية والعلمية

 
 

»  دبلوماسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  أحزاب نقابات وجمعيات

 
 

»  جولة حول بعض الصحف الوطنية و العالمية

 
 

»  دين و دنيا

 
 

»  صحة، تربية و علم النفس

 
 

»  ترفيه

 
 

»  أعلام مغربية

 
 

»  ثقافات ...

 
 

»  اخبار عامة

 
 

»  ذاكرة

 
 

»  القسم الرياضي

 
 

»  الطبخ المغربي

 
 

»  الموارد النباتية بالمغرب

 
 

»  منوعات

 
 

»  مختارات

 
 

»  تكنولوجيا علوم واكتشافات

 
 

»  عدالة ومحاكم

 
 
كتاب الرأي

الإسلام السياسي .. من الفقه في الحكم إلى وسيلة استرزاق؟


أسباب الأزمة اليمنية ومقترحات لحلها


عبد المجيد مومر الزيراوي: لا تفاوض مع الإرهاب


لحسن حداد: موجة الشعبوية عبر العالم...خطر عابر أم موت بطيء للديمقراطية؟


المافيا الحاكمة في الجزائر تخشى السقوط في " فخ " المائدة المستديرة التي ستنعقد في جينيف

 
صحافة و صحافيون

ملحوظات_لغزيوي: زيان وجمال والسطح !


قصر المرادية والملك محمد السادس .. الكراهية تنغص حياة بوتفليقة


أراءٌ إسرائيلية حول الحرب على غزة


في المغرب.. طلاق الشقاق وخطبة شرعية وزواج، وكذلك خلوة!!


المقاربة الجنسية عند قياديي العدالة والتنمية


الشوافات و "الجْنُون" وعبديلاه !!!


الإسلاميون والجنس !


ملحوظات_لغزيوي: صورتان وتسلية و«بوز» !


اللعب بالحريك !


فضيحة جديدة للنقيب: زيان والتدليس.. وتستمر الحكاية!


رمزية الالتزام

 
الجديد بالموقع

هل يحلم حكام الجزائر والبوليساريو أن يقدم لهم المغرب صحراءه المغربية على طبق من ذهب ؟


لماذا أغلقت مفوضية الاتحاد الأوروبي الباب في وجه البوليساريو أثناء مفاوضاته مع المغرب؟


المعطي و”التشيار” الأكاديمي بالأرقام الغرائبية !!


مسيرة الرباط بين جارية اليسار النبيلة و فتوى الحاكم بِأَمْر اللاَّت !


الثلاثي الأمريكي الذي سيطرد الجيش الملكي من الصحراء الغربية المغربية !!!


هذه رسالة نعيمة الحروري للريسوني "مول" المقاصد !!


جرادة ليست ولن تكون «قومة» ولا «بؤرة ثورية»


بعد فشل مخططهم في الحسيمة.. محركو الفتن يلعبون بأمن واستقرار سكان جرادة


توفيق والبقية: مرثية لحرفة حفاري القبور !


خطير : "البوليساريو” من الدعم اللوجستي للجماعات الإرهابية الى التحالف مع داعش لتنفد تفجيرات في المغر


شاعو النويضي والزفزافي ....تجار المخدرات والمرتزقة والإنفصاليون على مائدة واحدة


لماذا تنتظر البوليساريو أن يعترف العالم بسيادة المغرب على الصحراء المغربية ؟


الإستبداد الإسلاموي وتهافت النُّشطاء.. المَلكيّة في مواجهة مصارع السوء


لماذا أقبرت الجزائر مشروع الاستفتاء في الصحراء


جماعة العدل والإحسان ولعبة الحوار.. على هامش الذكرى الخامسة لوفاة "الذات النورانية"


المرتزق محمد راضي الليلي يتعرى كما ولدته أمه: حقيقة عميل بالصوت والصورة (+ فيديو)


عبد السلام ياسين وسمير الخليفاوي واستراتيجية الاستيلاء على الحكم


بعد أن استغلت مآسي الفقراء..الجماعة تتاجر بدم ضحايا الصويرة!


وثائق أمريكية تكشف سر عداء النظام الجزائري للمغرب


ضغط الإحساس بالدونية فجر نبع السوقية والابتذال الأصيلتين في تربية عبد القادر مساهل


أكيد.. المغرب ليس هو الجزائر

 
الأكثر مشاهدة

التهاب السحايا أو المينانجيت.. الوقاية لتجنب الوفاة أوالإعاقة


فضيحة جنسية جديدة تهز جماعة العدل والإحسان


أقوال مأثورة.


غلام زْوَايْزُو العدل والإحسان رشيد الموتشو في بوح حقيقي


خبر عاجل: العدل والإحسان تصدر بيان مقاطعة الدستور ومقاطعة الزنا حتا هوا وحتا هيا


"العدل والإحسان "هاذي كذبة باينة


عبدة الفرج المقدس ودقَايقية العهود القديمة: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون


هؤلاء أعداؤك يا وطني :وانتظر من أركانة المزيد إن شاء الله وليس المخزن كما سيدعون


صحافة الرداءة تطلق كلابها على العدل والإحسان


لن ترض عنك أمريكا حتى تتبع ملتها،وشوف تشوف


هوانم دار الخلافة في نفق أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ


إذا اختلى عدلاوي بعدلاوية متزوجة بغيره فثالثهما المخابرات!!!


طلاق نادية ياسين:حقيقة أم إشاعة أم رجم بالغيب


كلام للوطن


قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي


فضائح أخلاقية تهز عرش الخلافة الحالمة على مشارف سلا أو السويسي


هشام و حواريوه،مقابل ولدات المغرب الاحرار


في فقه الروكي وسلوك الحلاّج - 1-

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة