مرحبا بكم في موقع أركانة بريس موقع اخباري إلكتروني مغربي .         لجنة دعم بوعشرين: أنصر رفيقك ظالما أو مظلوما             بيانات الحقوقيين المرتزقة.. لن تنجح في             دعاة الفتنة يستغلون "حفل الإنسانية" بباريس لتمرير أجندات خبيثة ضد المغرب             رمزية الالتزام             إنتروبيا الديمقراطية الغربية.. أوهام العامة وكذب الساسة             متاهة أخرى للجنة طمس حقيقة بوعشرين : ما بين ال « دي في إر » والكاميرا من اتصال             تل أبيب المدينةُ العامرةُ ومدنُ العربِ الساقطةُ             النموذج المغربي لحوار الثقافات والأديان             ملحوظات_لغزيوي: قصتي (نا) مع الحريك !             المغرب في مواجهة خطر التغلغل الإيراني !             التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية            ريدوان يطلق أغنية عالمية             خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017            التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول            القناعة كنز لا يفنى            الدارجة؟؟            تعايش الأديان.            زوجات زوجات.           

  الرئيسية اتصل بنا
صوت وصورة

التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية


ريدوان يطلق أغنية عالمية


خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017


التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول


الشاب الذي أبهر المغاربة برسمه للملك محمد السادس بطريقة لا تصدق


الخطاب الملكي بمناسبةعيد العرش المجيد


جنازة مهيبة للأسطورة الظلمي


Le Maroc vu du ciel


مواطن يواصل توجيه رسائله بخصوص حراك الريف


المغرب الإفريقي

 
اخبار عامة

المقاطعة وديكتاتورية الأغلبية.. ماذا يقول علم النفس الاجتماعي؟


حكاية "حبنا" لهذا الوطن


هواري بومدين لم يقم بالثورة وكان مختبئا في المغرب وكان يكره المجاهدين + فيديو


مضاجعة العُهر لا تحتاج إلى وضوء بل إلى عازل طبي


بركات الجزائرية.. مغربية أيضا


الصحراء مغربية حتى لو بقيت الحدود مغلقة إلى يوم القيامة


"الربيع العربي" يزحف بمعاول التقسيم والتطرف والتمذهب


الجزائر لا وجود لها في تاريخ شمال إفريقيا


أضواء على الحقيقة.. في خطاب الديكتاتور بوتفليقة


"أنتم رجال أشرار"

 
أركان خاصة

حكام الجزائر للشعوب المغاربية : تعالوا للتفرقة وبعدها نفكر في الوحدة


سمير بنيس: الإعلام الدولي تواطأ مع البوليساريو في قضية "محجوبة"


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-2-


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-1-


معارك إمارة المؤمنين ابتدأت


البوليساريو، القاعدة، الجزائر.. ثلاثي يهدد الاستقرار بالمنطقة


بنيس يُشَرح نزاع الصحراء أمام أكاديميي جامعة برينستون الأمريكية


سمير بنيس: جبهة البوليساريو لم يكن لها أي وجود قبل إنشائها من قبل الجزائر وقذافي ليبيا في عام 1973


الملك والصحراء التي قد تضيع!


شيزوفرينيا الجزائر ضد المغرب

 
كتب و قراءات

كتاب"سؤال العنف بين الائتمانية والحوارية" يفكك التطرف بمطرقة النقد الأخلاقي


قراءة في كتاب "الإسلام السياسي في الميزان: حالة المغرب"


السوسيولوجي والباحث محمد الشرقاوي: مفهوم “الشعب الصحراوي” أسطورة اسبانية


رغم رحيله.. الدكتور رشدي فكار يبقى من عمالقة الفكر المعاصر


الفيلسوف طه عبد الرحمن.. نقد للحداثة وتأسيس للأخلاقية الإسلامية


الطاهر بنجلون : الجزائر لها "عُقدة" مع المغرب و هَمُها هو محاربته .


انغلاق النص التشريعي خدعة سياسية وكذب على التاريخ


متى يتحرك المنتظم الدولي لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بتندوف ؟؟


الهوية العاطفية: حول مفهوم الحب كتجربة تعالٍ


طه عبد الرحمن .. من زلزال "روح الدين" إلى تسونامي "بؤس الدَّهرانيَّة"

 
ثقافات ...

نحن والجزائر


في ذكرى رحيله..... أجمل 50 مقولة لـ"جلال الدين الرومي"


حتى لا يباع التاريخ المغربي بحفنة من حروف صخرية


حتى لا يتحول الفقه الأمازيغي الاركامي الى فقه حنبلي..


الجزائر وعقدة المغرب


بوحمارة في ورش الظهير البربري


معطيات واضحة تحكم على جبهة البوليساريو بالاندحار والزوال


الخبير الياباني ماتسوموتو :«الجمهورية الصحراوية» مجرد تنظيم اختارتوصيف نفسه بلقب «الجمهورية»


"الربيع العربي" تخطيط أمريكي موَّلته السفارات ونفذه المجتمع المدني


دور جبهة البوليساريو في دعم الارهاب والتطرف في الشمال الافريقي

 
ترفيه

كيف وصلتنا "كذبة ابريل" او "سمكة ابريل"


الحاجة أم الإبداع


interdit aux moins de 18 ans


أنواع الأسلحة المنزلية:


أبغض الحلال...

 
ذاكرة

أقوال للحسن الثاني شغلت المغاربة طيلة 38 عاما


“رجع بخفي حنين”


المعلمة.

 
 


لماذا تنفي البوليساريو ما كانت تفتخر به بالأمس وهو إعمار أراضي شرق الجدار المغربي؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 أبريل 2018 الساعة 11 : 05





السر  تجدونه  في ما  تتضمنه  وثائق  المعاهدات والاتفاقيات ، فنحن لا نعرف  ما  في اتفاقية إيفيان  لاستقلال الجزائر المفترى عليه لذلك فنحن ( الشعب الجزائري )  نعيش  في ظلمة  الأسرار التي تتضمنها  اتفاقية إيفيان ، تفعل  فينا فرنسا  ما تريد  ونحن  نرى  مواقف  حكومة  كراكيز  الخشب  التي من المفترض أن تكون  حكومة  جزائرية  تقف ندا  لفرنسا  ومع ذلك  فالدولة الفرنسية  تعرف  ما  تفعل  فهي دائما تتعامل  مع  الجزائر باحتقار  ودونية  ، في  حين  نحن  نرى  كراكيز  الخشب الذين  نعتبرهم   حكومة جزائرية  يتزلفون ويتملقون  لفرنسا  عدو  الأمس  ويعتبرون  فرنسا  دائما  هي أرض الجنة الموعودة  لأبناء  النظام الجزائري  وشياتيه  وحفدتهم  ،  فلا  يزال  يحمل  حبا  وحماسة  للدفاع  عن الوطن الجزائري إلا  الذين لا علاقة  لهم  بالحكام  الخونة  أعداء الشعب الجزائري وشياتي  النظام ...

 

مرة أخرى  نقول  بالنسبة لقضية الصحراء  : السر في ما  تتضمنه  وثائق  المعاهدات والاتفاقيات  فساكنة مخيمات الذل والعار بتندوف  لا يعرفون  ما  تتضمنه  اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة  بين البوليساريو  والمغرب عام  1991 ، لكن  حكام الجزائر  الخبثاء  كما فعلوا مع  الشعب الجزائري  الذي  خَدَّرُوه  بالأكاذيب  والتخاريف  نفس الشيء  فعلوه  مع  ما  ساكنة  المخيمات  فهم  قد لَـقَّـنُوا  قادة  البوليساريو  دروسا  في  صناعة  الأكاذيب ودروس  الخبث والمكر  والخداع  وخيانة الأمانة ، وهكذا  نجد  البوليساريو اليوم قد  خذل  ساكنة  المخيمات  بالخطة  الخبيثة  التي  بدأ  حكام الجزائر تنفيذها  منذ 2006  حينما  أطلقوا   " مصطلح " ما يسمى  "بالأراضي المحررة "  وتلقفتها  البوليساريو وشرعت  في  الترويج  لهذا المصطلح  الأجوف  الذي لا علاقة له  بما جاء في اتفاقية وقف إطلاق النار  فيما يخص  الشريط العازل ،  كما  حاولت  تنفيذ هذا  الأمر مستغلة  شساعة  الشريط  العازل وغفلة  المينورسو  وجهلهم  بمضامين  اتفاقية وقف إطلاق النار وخاصة  البنوذ  الخاصة بالشريط   العازل  بين الجزائر وموريتانيا من جهة والمغرب من جهة أخرى ، وهكذا تطورت الأمور حتى أصبح الجميع  في حيص بيص ومنهم  غوتيريس نفسه  الأمين العام للأمم المتحدة  الجديد  وممثله  الشخصي في المنطقة  كوهلر ....

 

ومنذ ذلك الوقت  وأجهزة  البوليساريو  بدافع من  المخابرات  العسكرية الجزائرية  تتبجح  بتحرير  أراضي  صحراوية  من  قبضة  المحتل  المغربي ، وكم  صدَّعوا رؤوسنا  بأفراحهم  واحتفالاتهم  بهذا النصر  الكاذب  خاصة  في زمن  بان كي مون  وممثله  في المنطقة  المرتشي علانية  المدعو  كريستوفر روس ... الواقع  أن  بان كي مون  وجد  آخر  فكرة  استنتجها  بيتر فان  فالسوم  ممثل الأمين العام  للأمم المتحدة  إذاك  كوفي عنان وأصبح العالم  مقتنعا  بهذه  الفكرة  حول قضية الصحراء وهي :" ضرورة البحث عن حل  يعتمد على الواقعية  السياسية  وروح التوافق " ، لقد فعل حكام الجزائر عكس  ذلك  بهدف  إطالة  أمد  معاناة  ساكنة  مخيمات تندوف  و الإمعان في تفقير  الشعب الجزائري ... لقد  مسحوا  كل  شيء  بلغه  فالسوم  في  بحثه الجاد  ونبشه  في  كل  الملفات  المتعلقة  بقضية الصحراء  الغربية  واطلاعه  على  حقائق  النزاع  بين  الجزائر والمغرب  ، واستنتج  استنتاجه المذكور  وهو :" ضرورة البحث عن حل  يعتمد على الواقعية  السياسية  وروح التوافق "  لأن هذا  الشخص كان  أكثر  الذين تكلفوا  بهذا الملف  واقعيا  ومنطقيا مع نفسه ومع المعطيات  التي  تصدح  بين يديه  واستنتج  أنه  يستحيل  إنشاء  دويلة أخرى في تلك المنطقة ،  إضافة  أنه  كان يهتم  اهتماما  كبيرا  بوضع حد  لمعاناة  ساكنة  مخيمات تندوف ، لأنه انطلق في  عمله بأن  وضع نصب عينيه  حل  معضلة هذه  الفئة البشرية   المتشردة والتي تعيش في  فيافي  صحراء  لحمادة  والتي  يتحمل مسؤوليتها  بومدين  لأنه  هو  الذي نقلها   بشاحناته  العسكرية  واحتجزها  في  مخيمات  سُميت  مخيمات  للاجئين  وما  هم  بلاجئين  ، لأن  منظمة  غوث اللاجئين  لم تقم  بعملية  إحصائهم  إلى اليوم  لأن  الجزائر  تمتنع عن ذلك لأن  الجزائر  لاتعتبرهم لاجئين  فهم  شعب لهم دولة ، وإن قبلت اعتبارهم لاجئين  فستقع  في تناقض  مع  نفسها  فهل هؤلاء  القاطنين  بمخيمات  تندوف  شعب له دولة  أم مجرد لاجئين فارين من ظروف  تعرض حياتهم للخطر ؟  وإن كانوا  شعبا  له دولة  فأين هي هذه  الدولة  وما هي مقوماتها  ؟  .  بعد  نيتر فان  فالسوم  أعاد  حكام  الجزائر  القضية  للرقعة  الأولى  في  لعبتها  لمعاكسة المغرب  المجانية  وشرعت في تسمين  الممثل الجديد  للأمين العام للأمم المتحدة المدعو  كريستوفر روس الذي  ملأ  هو بدوره  عيون  بان كي مون  برمال  الصحراء حتى أصبح  أعمى  يقوده  روس  وحكام الجزائر إلى أن  سقط المسكين  في  حفرة  ضحك  عليه  العالم  وافتضح  جهله المطبق  بحيثيات  الملف ، ذهب  روس  بأموال  الشعب الجزائري ، وذهب  بان كي مون إلى المجهول وضاعت  للشعب الجزائري  أموال  طيلة عشر سنوات  كانت  ستحل  معضلات  عميقة  في التنمية  الاجتماعية  لا يمكن  تداركها  اليوم  ولو بلغ  سعر  النفط  200  دولار .      

 

أولا : نحس  زعيم  البوليساريو إبراهيم الرخيص :

 

ما أكثر أعضاء  البوليساريو  الذين  يتشاءمون  من  إبراهيم الرخيص وفترة رئاسته ، فمنذ  خلافته  لعبد العزيز المراكشي  والمصائب  تتوالى على البوليساريو و في مقدمتها أن  حكام الجزائر  قد عقدوا العزم  على طرد  البوليساريو من  تندوف  نحو  الشريط  العازل  مما  يعني  رَمْيُهُمْ  في المجهول ، ومن علامات  نحس  إبراهيم  الرخيص  العودة المظفرة  للمغرب إلى الاتحاد الافريقي ومنها  أن  في عهده  برز  المغرب  كظاهرة  اقتصادية  غزت  معظم  دول إفريقيا  في الوقت الذي يتهاوى  الحليف الجزائري   نحو الدرك  الأسفل من  الحضيض  الاقتصادي والمالي ، وفي اليوم الذي  اشتدت فيه  أزمة  البوليساريو  مع  الأمم  المتحدة  مات  أحمد البخاري الذي كان  يمثلها  في أروقة الأمم  المتحدة  وأصبحت البوليساريو  اليوم  خرساء  بدون آلة  للكذب  والبروباغاندا  الخرافية ( قيل قد  خلفه  في  منصب  الأكاذيب  الأممية المدعو امحمد  خداد الموريتاني الأصل و منسق البوليساريو مع  المينورسو )، هذا  غيض  من فيض  نحس  إبراهيم الرخيص  المحروم من  زيارة  بعض  الدول وخاصة إسبانيا  لأنه  مبحوث  عنه  بسبب  جريمة  اغتصاب  امرأة  صحراوية  شوهت  سمعته  شرقا وغربا ...

 

ثانيا : وَضْعُ  حجرة  في صبّاطٍ  تُكَلِّفُ  الدولة الجزائرية  مئات آلاف  ملايير الدولارات :

 

تتداول وسائل الإعلام  الجزائرية والمغربية  والعالمية  أخبارا عن  طرد البوليساريو من تندوف هل هو تصحيح  لبعض أخطاء  حكام الجزائر ( أعداء الشعب الجزائري ) وعلى رأسهم  بومدين ؟ فسيناريو  طرد  البوليساريو من تندوف  هو أحد الحلول  الحتمية  الكثيرة  جدا  والمفروضة والضرورية  على النظام  الجزائري أن  يعجل  بتنفيذها  للتفرغ  للوضعية الاقتصادية والاجتماعية  الداخلية  التي لا تزداد إلا  تفاقما ... سيناريو  طرد  البوليساريو من تندوف  هو تصحيح  خطإ  فظيع  وحركة  هوجاء وحماقة  مجانية  ومستهترة  بالواجبات  المؤكدة  والضرورية  على أي رئيس  دولة  تجاه  شعبه  ، بل  هي أولوية  من  أولويات حقوق  الشعب  الجزائري  المستعجلة  خاصة  بعد الاستقلال  ألا وهي  تسريع  وثيرة  تنفيذ  ضروريات  التنمية  الاقتصادية والاجتماعية  والبحث عن سبل  الرقي  بالمعيشة  للشعب  ،  لكن  ما حدث هو  العكس  تماما  فهواري  بومدين  قد ضيع  بحركته  الحمقاء  وتدخله  الأرعن  في  الشؤون  الداخلية  لبلد جار وهو المغرب ، لقد  ضيع  بذلك  بومدين على  الشعب الجزائري  56  سنة من  تاريخه  من أجل  تحقيق  هدف  استراتيجي خبيث  وهو :" إبقاء  الجزائر في  حضيض التخلف  السياسي والفكري الذي  تولد عنه  تخلف  اقتصادي واجتماعي  يعاني  منه الشعب الجزائري ،  ولتحقيق  الاستراتيجية المذكورة  ، قام بومدين  بمحاولة  تحقيقِ  هدفٍ  في إطار  تحقيق  الاستراتيجية  وهي حركته  الرعناء  التي قام  بها  مع عساكره  وتتمثل  في  وضع  حجرة في صبّاط  الجار المغربي كما  ادعى  وذلك  بافتعال  نزاع مع المغرب في الصحراء  !!!! تأملوا وتصوروا  معي  درجة  تفاهة  تفكير  حكام  الجزائر عسكر ومدنيين  ، وَضْعُ  حجرة  في صبّاطٍ  تُكَلِّفُ  الدولة الجزائرية  مئات آلاف  ملايير الدولارات  وضياع  مئات الآلاف من  مشاريع  التنمية  الاجتماعية  الأساسية  التي لا تقدر اليوم  بثمن  وذلك  طيلة  43  سنة  من  السعار  الجنوني  والتيه  في شوارع  الأكاذيب  والتخاريف  وتزوير  التاريخ  ،  لقد كان  بومدين  يفكر  بوسخ  أظافره  حينما  أمر  بالتدخل  في قضية الصحراء  عسكريا  في البداية  واستمر الذين جاءوا بعده  دبلوماسيا  إلى اليوم ، وكان  الجنرالات  خلال  43  سنة   يهتمون  بنفخ  كروشهم  التي  تدلت  حتى  كادت  تمسح الأرض ، هؤلاء هم  حكامك  أيها  الشعب  الجزائري ،  ففي الحقيقة  يبقى العدو الأول  لحكام الجزائر  هو الشعب  الجزائري  وليس المغرب ، لأن حكام الجزائر  كانوا لا يعملون  إلا  ضد  المصالح العليا  للشعب  الجزائري طيلة  56  سنة  ولايزالون ، أما  الشعب  المغربي  فقد استغل  القضية  لِـيَــبْنِي  وطنه  بهدوء وروية  طيلة  43  سنة  ، أما حكام  الجزائر فقد  رَكِبَهُمْ  وسواس  قضية الصحراء  الغربية  حتى  اختلطت  عليهم  الأمور واعتبروها  قضيتهم الوطنية الأولى وأهملوا  قضايا  الشعب الجزائري التنموية  المُلِحَّة وهم على استعداد  لطرد  الشعب  الجزائري  ذات  يوم  بطريقة  مباشرة ، لأنهم  اليوم  يدفعون  شباب  الجزائر إلى ركوب  قوارب الموت  و تسهيل  عمليات الهجرة  السرية  عبر  البحر  وهي طريقة  غير مباشرة  لإفراغ  الجزائر  حتى  لا يبقى فيها  سوى  " شعب النظام  "  كما  قلنا  في مقال سابق ...

 

فهل بدأ تنفيذ سيناريو طرد البوليساريو من  تندوف  لتصحيح  خطإ "حجرة  في صباط  المغرب " ؟ أم أنها  مجرد  مناورة  أخرى  للتمويه  على الشعب الجزائري  قبل  غيره ؟

 

وقد يكون  هذا  الأمر  سببا  لبداية  حل  لهذا النزاع  بعودة  الأغلبية الساحقة من  المحتجزين في مخيمات  الذل  بتندوف إلى وطنهم  المغرب ، وإن  غدا  لناظره  لقريب ...

 

ثالثا : لماذا تنفي البوليساريو ما كانت  تفتخر به وهو إعمار أراضي شرق  الجدار المغربي ؟

 

في الحقيقة  لم تعش  البوليساريو  طيلة 43  سنة  أحلك  يوم  من أيامها  السوداء  بقدر ما  تعيشه هذه الأيام  من  غموض  مستقبلها  الأكثر سوداوية  ، إنها  تجني  ما  خطط  لها حكام الجزائر  الخبثاء  ولا يزالون  يسوقونهم  كالبهائم  لينفذوا  ما  يخططون لهم  ، كان  حكام  الجزائر أيام  البحبوحة المالية  يشترون  ذمم  رؤساء  بعض الدول  للاعتراف  بالبوليساريو ، واليوم  وبعد أن فرغت خزينة الدولة الجزائرية  وقامت  الجماهير  الشعبية الجزائرية  بمظاهرات  ووقفات احتجاجية  بعد أن أعلن تكتل من 14 نقابة جزائرية مستقلة بقطاعات التربية والصحة والوظيفة العمومية والاتصالات والجماعات المحلية، عزمه خوض إضراب عام، يوم الأربعاء 4 ابريل 2018 ، مع تنظيم العديد من الاعتصامات ، وبعد أن هَـبَّتْ  الجماهير الجزائرية في وجه  حكامها  تطالب بحقوقها  المهضومة  بل  المسروقة  طيلة  56  سنة ، ها هم حكام الجزائر يستعدون  لبيع  قضية  الشعب الصحراوي وبأبخس ثمن وبطريقة الأنذال  الكبار والبداية  بطرد  البوليساريو  من  تندوف  ليدفعونهم  إلى الشريط العازل  بين  الجدار الأمني المغربي  وحدود  كل من  الجزائر  وموريتانيا  لمواجهة  المغرب مباشرة ، ولا نزال  نتذكر  خطب  الحماسة  التي  كانوا يتبجحون فيها  بالأراضي  المحررة  واستعدادهم  لإعمارها ... وحيمنا  تحرك المغرب  واستنكر  تغيير الوضع  الموصوف والمُوَثَّقِ  كِتَابَةً  في معاهدة  اتفاقية وقف إطلاق النار لعام 1991  وبدأ  اتصالاته   بالدول  العظمى  ويشرح لها   بنود  الاتفاقية وخاصة ما يتعلق  منها  بمفهوم  الشريط العازل ، هنا بدأ البوليساريو ينفي أنه  خرق  الاتفاقية  وليست له  نية  الخروج  إلى  الشريط العازل .... فلماذا  تنفي البوليساريو ما كانت  تفتخر به  وهو إعمار أراضي شرق  الجدار المغربي ؟ فبالعودة  إلى  حوالي  عشر سنوات خلت  أي منذ  عام 2006  تبين أن  المينورسو  أصابها  التراخي  واللامبالاة  وربما  أشياء  تدخل في باب  ما  يحترفه   حكام الجزائر وخاصة  شراء الذمم  ، منذ  ذلك التاريخ  بدأت وسائل الإعلام  الجزائرية  تتداول  مصطلحا   جديدا  وهو  " الأراضي المحررة "  وتعني بذلك  الشريط  العازل  بين المغرب  والبوليساريو  والمنزوع  من السلاح  والممنوع  من  الدخول إليه  تفاديا  لكل  استفزاز  يجر  أحد  الطرفين لاستغلال  ذلك  وإخلاء  مسؤوليته  إذا  ما  رد  عسكريا ، واستمر  حكام الجزائر  يشجعون  البوليساريو  على  دخول  تلك المنطقة  ، وأصبح  عدد  المتسللين إلى الشريط العازل  يتكاثر  بعد  انقلاب  الموريتاني محمد ولد عبد العزيز عام 2008 على الرئيس  المنتخب  عام 2007 سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله  الذي يعتبر أول رئيس مدني في تاريخ موريتانيا ،  فكانت  كل تلك  الظروف  عاملا  ساعد على انتشار الفوضى  في الشريط العازل  ... السؤال متى  قامت  حرب  بين  البوليساريو  والمغرب  بعد  توقيع اتفاقية 1991  لوقف إطلاق النار  وحررت  البوليساريو  بعد  هذه  الحرب  تلك الأراضي  من  الوجود العسكري  المغربي ؟  ثم  هل يمكن  للجيش المغربي أن  يتخلى عن تلك الأرض  بعد  أن  استولى عليها  عسكريا  دون مقابل  وهي " شروطه  الموثقة  في الاتفاقية  " وعلى  رأسها  ضرورة  أن تبقى  تلك الأرض  شريطا  عازلا  ومنزوعا من السلاح   بين  قوات  الطرفين  وهو  ما ظل  ساري المفعول إلى سنة 2006 ؟  

 

كم  صدع  البوليساريو  رؤوسنا  بتحرير  أراضيه  من الاحتلال  المغربي وأصبحت له  مُدُناً  وقرى ونشاطا اقتصاديا  في تلك الأراضي المحررة  بل  وجيوشا  وعساكر  ونشر  صور  صواريخه  الموجهة  في  اتجاه  الجدار   الأمني المغربي ،  اليوم  عاد  ليتبرأ  من  كل  أفعاله  أمام  الأمم  المتحدة  لأن  المغرب أخذ  كل  تلك  الأنشطة  للبوليساريو  في المنطقة  المنزوعة السلاح  على محمل  الجد وكَـشَّرَ عن أنيابه  للهجوم على  الذين  يحاولون  تغيير  الوضع  في الشريط العازل  ، اليوم  أصبح  البوليساريو  وهو ينتظر  إصدار  مجلس الأمن  لقراره  السنوي  كل  شهر أبريل  ، أصبح  ينكر بل  ينفي  أنه  خرق  الشريط  كما  أنكر افتخاره  بوصول  جيشه  إلى  المحيط الأطلسي ، فهل  يستطيع البوليساريو أن ينفي  أن  أول  قرار  اتخذه  غوتيريس  الأمين  العام  الجديد للأمم المتحدة  هو (  قرار شديد  اللهجة  بالانسحاب الفوري  من  منطقة الكركرات ) ... في ذلك الوقت عاد المغرب  بسرعة  إلى  غرب  الجدار  وبقيت  بعض حثالات  البوليساريو  تلهو  لهو  المراهقين  بمنطقة الكركرات  ولم  تنسحب  حتى جاءها  الأمر  من  أسيادها  جنرالات  الجزائر  فانسحبوا  صاغرين  وكذبوا  على  ساكنة  مخيمات  تندوف  بأنهم  لم  ينسحبوا  بل  فقط  أعادوا  الانتشار ...  فهل  سيكذبون  اليوم  ونحن  في أبريل 2018  مرة أخرى حينما  سيتلقون – بدون شك -  تحذيرات  شديدة   اللهجة  لأن المغرب  قدم  صورا  بالأقمار  الاصطناعية  تؤكد  أنهم  مجرد  لُعْبَةٍ  يتلاعب بها  حكام الجزائر ، فمرة  يدفعونهم  نحو شمال  الشريط ومرة   نحو  جنوب الشريط  في  مناورات  صبيانية  يفتخرون بها  مرة  ويعمدون  إلى نفي  ذلك  على الأمم المتحدة  و المينورسو هذا الأخير  الذي لا حول  له ولا قوة  لأن عدد  مكوناته  العسكرية  قليل  جدا جدا  بالنسبة  لشساعة  المنطقة .. فلماذا تنفي البوليساريو ما  كانت ولا تزال  تفتخر به  وهو  إعمار  أراضي شرق  الجدار المغربي ؟ الجواب : لأن البوليساريو  مجرد  بيادق  تحركهم  أيادي  حكام الجزائر  واليوم  سقطوا  في  خيبة  أمل  سيندمون  عليها  طيلة  حياتهم ... لقد  دفعوهم  وتركوهم  لقدرهم  مع   المنتظم  الدولي الذي  لن يرحمهم ...باختصار  لقد  ضحكوا  عليهم  في  أيام  الحداد  على  موت ممثلهم  بالأمم  المتحدة  المدعو  البخاري أحمد  الذي مات  في أحد مستشفيات  إسبانيا  بعد  صراعه  مع  مرض  عضال  ومع ذلك  كان يبعث  رسائل  تصل  إلى  الأمين  العام  للأمم  المتحدة  حتى في يوم  وفاته  فلعله  أرسلها  من  قبره ، ألا  يراسل بوتفليقة  الملوك والرؤساء ويراسل وزراءه  وجميع  الهيئات  والمنظمات  الدولية  والمحلية  وهو على كرسي  متحرك  لم  يسمعه   الشعب  الجزائري  منذ  أربع  سنوات أو أكثر ؟  لانستغرب إن  سمعنا  خبرا يقول بأن عبد العزيز المراكشي قد  بعث رسالة من قبره إلى الأمين العام للأمم  المتحدة  الجديد يعترف له فيها بجرائمه في حق ساكنة  مخيمات  تندوف التي سيحاسبه عليها رب العالمين.  

 

رابعا : كانت البوليساريو تفتخر بوهم ( الأراضي المحررة ) واليوم ستتجرع  مرارة الحقائق :

 

الحقائق هي  الخرائط  الموثقة  في الاتفاقية  المبرمة بين الطرفين المغرب والبوليساريو وكذلك ما هو موثق  بالحرف في اتفاقية  وقف إطلاق النار  الموقعة بين الجانبين  عام 1991  وليس ما  يخترعه و يتلاعب به  حكام الجزائر من  مفاهيم  الكلمات  والمصطلحات  ( لاوجود لها  إلا  في أمخاخهم  فقط )  عسكر ومدنيين (  أراضي محررة – الاحتلال المغربي – تقرير مصائر شعوب العالم -  النضال -  بشائر  النصر قريبة  الخ الخ الخ ...)  ، لقد دفعوا البوليساريو بالأكاذيب والتخاريف  وتزوير الحقائق  وشراء  ذمم  بعض  الرؤساء  المغفلين  خصوصا  في  إفريقيا  حتى صدق البوليساريو أنهم  حرروا  تلك الأرض  التي تسللوا إليها  بتواطؤ  المينورسو  وكذلك حكام موريتانيا  ، لأنه  لولا  تورط  هذين  العناصر بغض الطرف عن  تسلل  البوليساريو بعيدا  نحو  جنوب  الشريط  العازل  لما  انكشف  أمر الخرق  السافر  لأحد  بنود  اتفاقية وقف إطلاق النار  وهو البند الذي  يحدد (  المنع  الصريح  لدخول  ذلك  الشريط  المنزوع  السلاح ) ... لقد كانت  البوليساريو  في البداية  تـتحجج  بشرود  بعض  الإبل  إلى ذلك الشريط  ثم  بعد ذلك  أصبحت تلك الإبل  بين عشية وضحاها   أبطالا  حررت  تلك الأرض  وهي اليوم  تقترب  جدا  من   شرق  الجدار الأمني  المغربي ... وقد كانت  قضية  الكركرات  هي القشة  التي  كسرت ظهر البعير وملخصها  أن المغرب  حاول  في غشت  2016 تعبيد  قطعة  من الطريق  طولها  ثلاثة  كيلومترات  ونصف  تفصل  بين  المركز  الجمركي  الحدودي  للكركرات المغربية  و المركز  الجمركي  الحدودي  الموريتاني  مما  اعتبرته  البوليساريو  وجنرالات  الجزائر  خرقا  لاتفاقية  وقف إطلاق  النار  لعام  1991 ، ومنذ ذلك التاريخ  التزم  حكام الجزائر والبوليساريو  بتصعيد  المواقف ضد  المغرب ولا يزالون ، ورغم ذلك  وفي نفس الفترة  فإن المغرب  كسب  رهانات  كثيرة  منها  عودته  للاتحاد الإفريقي في بداية عام 2017  رغم  المكائد  والمؤامرات  والمناورات  التي  تكبدت  خسائرها  الدولة الجزائرية  من  قُـوتِ الشعب الجزائري  المغبون ، ذلك بالإضافة  لاستمرار  الغزو  الاقتصادي  والتجاري المغربي  لدول  إفريقيا  عامة  في الشرق والغرب والجنوب ..

 

إذا تحرك  حكام  الجزائر  وبيادقهم  مرتزقة  البوليساريو  فلا  يحصدون  إلا  البوار  والخسران المبين ، أما  المغرب  فيتحرك  ببطء  وروية  ورجاحة  عقل  يقنع بها  حتى  خصومه . و مؤخرا في  الحركات  البهلوانية  التي  تمارسها  البوليساريو في أبريل 2018  سترى  البوليساريو  أنها  ستخسر أكثر  مما  خسرته في السابق لأن  هذه  المرة  كانت  مغامرتها  غير محسوبة  العواقب  لأن  من  خطط  لهذه  المغامرة  هم  أعداء  الشعب الجزائري  قبل  أن  يكونوا  أعداء  الصحراويين  والشعب المغربي  إنهم  حكام  الجزائر  الخبثاء ولقد بدأت بوادر  السخط  الشديد  على البوليساريو من طرف الأمين العام الجديد  وظهر ذلك  في تقريره الأخير  المرفوع  على مجلس الأمن ، هذا التقرير  الذي  وضع  البوليساريو في  حجمهم  الحقيقي  أي أنهم  بيادق  مسخرين  في يد  حكام الجزائر ، ولا شك أن مجلس الأمن  سيتشدد  مع البوليساريو  في  أمر خروجهم  من  تندوف  ودخولهم  الشريط العازل وسيأمرهم  بصرامة  أن  يعودوا من  حيث  جمعهم  بومدين  أي أن يعودوا  على مخيمات  الذل  بتندوف  ...

 

عود على بدء :  

 

في الحقيقة لا ندري  سبب  هذه  الزوبعة بين  الجزائر والمغرب ، فربما  تكون  بين طياتها  حلا  لساكنة مخيمات تندوف  كفرصة  لاختيار العودة  إلى الوطن الأم  لكن  بطريقة غير مباشرة ، فمثلا  سنتصور الأمر كالتالي :

 

1) ضجة  إعلامية  وتصعيد  عالي  الشحنة  بين الجزائر والمغرب .

 

2) بروز مؤشرات حرب  بين  الجزائر والمغرب  بعد  طرد  البوليساريو إلى الشريط العازل .

 

3) إذن  خرج  الصحراويون  الذين  كانوا  في  مخيمات تندوف من  أراضي الجزائر. وأصبحوا  في أرض  مغربية  لأنها  تابعة  لما كان  يسمى  بالصحراء الغربية  في زمن الاستعمار الاسباني .

 

4) دخول الجيش المغربي  بحجة  تحرير  هؤلاء  الصحراويين  الذين كانوا  محتجزين  في مخيمات  تندوف  وهم اليوم  على أرض  مغربية  مثل  بئر لحلو  تيفاريتي  مهريز  وغيرها  من المناطق شمال  الصحراء المغربية .

 

5) سكوت  حكام الجزائر  باعتبار أن الأمر  هو بين  المغرب  والبوليساريو .

 

6) سنسمع  عن بعض  الاشتباكات  الشكلية  الخفيفة  لتبرير  وجود  جيش صحراوي  منهزم .

 

7) الشروع  في  تنفيذ  عودة  أولئك  الذين  حملهم بومدين  في  شاحنات  عسكرية  إلى  تندوف  قبل 43  سنة  ، الشروع  في إعادتهم  لوطنهم  المغرب  عبر شاحنات عسكرية  لكن  هذه المرة  شاحنات  مغربية  .

 

8) لا بد أن يكون هذا الأمر  بعد مفاوضات  سرية   بين  الجزائر والمغرب  التي  تأخرت  40  سنة ، لأننا  بُعَيْدَ  موت بومدين  سمعنا  وقرأنا  عن  ترتيبات  كانت جاهزة   للقاء  سري بين بومدين  والحسن الثاني في اتفقا  على تحديد تاريخه  في بداية  عام 1979  لكن بومدين توفي في 27  ديسمبر  1978  ولم  تشأ الأقدار  أن  يتم هذا اللقاء ،  أما  الذين جاؤوا  بعد بومدين  فقد جعلوا من عداوة  المغرب  وكراهيته  ركيزة أساسية  ليرضى عنهم  الحكام  الحقيقيون  الذين يحكمون الجزائر من وراء حجاب .

 

تشنجت الأعصاب  أكثر في نهاية مارس وبداية  أبريل  2018  بين الأطراف الثلاثة  الجزائر والمغرب والبوليساريو ، لكن  تقرير الأمين العام الأخير  الذي  قدمه  لمجلس الأمن يوم  04  أبريل 2018   نشتم  منه  رائحة  ما  ورد  في آخر قرار  لبيتر فان فالسوم  الذي اشتهر باستنتاجه  المشهور  :" ضرورة البحث عن حل  يعتمد على الواقعية  السياسية  وروح التوافق "  ...

 

إن حكام الجزائر اليوم  يجدون أنفسهم  مرة أخرى  في  مأزق  لا يحسدون  عليه  : فإما  أنهم  لا يُضَيِّعُونَ  هذه الفرصة  للتخلص من  ورم  خبيث  عاش على ظهر الشعب الجزائري  طيلة 43  سنة  ويعملوا  على مشاركة  المغرب  في  سيناريو  محكم  مضبوط  لإعادة  ساكنة   مخيمات  تندوف  إلى وطنهم  ، لكن بشرط  أن تكون عودة  تحت ضمانات  دولية  وباحترام  تام  لكرامتهم  وحقوقهم الإنسانية  التي لا نظن أن أهاليهم  الذين  لم  يغادروا  الصحراء  أبدا  لا يرضون  لهم  عودة  مذلة  ، وإلا  سيكون  المغرب  في تعامله  مع   مواطنيه  الصحراويين  العائدين  مثل تعامل  حكام الجزائر معهم  أيام  كانوا  على  أرض  تندوف الجزائرية ....

 

لن يمنعني أحد  أن أحلم  بانتصار  الشعب الجزائري  في  انتفاضة  كل  مكوناته  مؤخرا  بأن تكون  لها  نتائج  تحقق  الرفاهية للشعب الجزائري ، كما  لن يمنعني أحد  أن  يتحقق  حلم  عودة  مساجين   مخيمات  تندوف  إلى وطنهم  الأم  عودة تضمن لهم  المحافظة على كرامتهم ...

 

أرجو  أن يتحقق هذا  السيناريو  وأن لا  يُضَيِّعَ  حكام الجزائر  هذه الفرصة  لأنهم  اشتهروا  بتضييع  الفرص  طيلة  56  سنة  من الحكم  ... في الحقيقة  حكام الجزائر لا يضيعون  الفرص  لكن  الفرص  تضيع  على الآخرين  بتنازع  حكام الجزائر  على الغنائم  وخاصة  غنيمة  كرسي  الرئاسة ...

 

اللهم  اعمي  بصيرة  قايد صالح  والبشير طرطاق وسعيد شنقريحة  وعبد القادر مساهل  وأحمد أويحيى وكل  الذين يتربصون  بالجزائر  شرا  ....

 

 

سمير كرم 



992

0






 

 

 

 

 

 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



لماذا أركانة ؟

لحسن حداد يكتب عن شاكيرا... الأيقونة

عن الثورة و الشعب، 'رؤية غير عاطفية'

كرونيك 20 كانيبال

القداسة والدناسة في شارع 20 فبراير العدلاوي

فائدة

متمنيات حيوانية

علي لمرابط البطل الافتراضي اوالنذالة الملموسة

طفح الكيل يا 20فبراير

وآآآ بنكيران

لماذا تنفي البوليساريو ما كانت تفتخر به بالأمس وهو إعمار أراضي شرق الجدار المغربي؟





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الجديد بالموقع

 
 

»  صحافة و صحافيون

 
 

»  الحياة الاجتماعيةوالسياسية بالمغرب

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  أركان خاصة

 
 

»  كتب و قراءات

 
 

»  حول العالم

 
 

»  موجات و أحداث

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الحياة الفنية و الأدبية والعلمية

 
 

»  دبلوماسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  أحزاب نقابات وجمعيات

 
 

»  جولة حول بعض الصحف الوطنية و العالمية

 
 

»  دين و دنيا

 
 

»  صحة، تربية و علم النفس

 
 

»  ترفيه

 
 

»  أعلام مغربية

 
 

»  ثقافات ...

 
 

»  اخبار عامة

 
 

»  ذاكرة

 
 

»  القسم الرياضي

 
 

»  الطبخ المغربي

 
 

»  الموارد النباتية بالمغرب

 
 

»  منوعات

 
 

»  مختارات

 
 

»  تكنولوجيا علوم واكتشافات

 
 

»  عدالة ومحاكم

 
 
كتاب الرأي

إنتروبيا الديمقراطية الغربية.. أوهام العامة وكذب الساسة


المغرب في مواجهة خطر التغلغل الإيراني !


رئاسةُ بلديةِ القدسِ للأكثرِ تطرفاً والأشدِ يمينيةً


الإسلام السياسي وتعطشه للسلطة


حكام الجزائر دجاج يبيض الذهب للبوليساريو ويُغْرِقُونَ الشعبَ الجزائريَ في الأوْبِئَةِ

 
صحافة و صحافيون

رمزية الالتزام


ملحوظات_لغزيوي: قصتي (نا) مع الحريك !


مولاي الحسن، للا خديجة، والآخرون...


إضحك مع جمعية المستنكفين (زائد بنكيران) !!


دَعُوا شرطتَنا تطهّر البلاد من الحثالة والقتلة والأوغاد؟


سمبريرو: فضولي إسباني يحلم بالثورة في المغرب


ما هي العلّة في تفشّي ظاهرة السحر والشعوذة والدّجل؟


ما دام في الأمّة مغفَّلون فالدّجالون بخير


ما هي الطرق المقترحة لكبح فساد الأحزاب؟


إنّنا نرى رؤوسا قد أينعَت وحان قِطافُها


عشاء ودمار وكثير الشعارات!

 
الجديد بالموقع

هل يحلم حكام الجزائر والبوليساريو أن يقدم لهم المغرب صحراءه المغربية على طبق من ذهب ؟


لماذا أغلقت مفوضية الاتحاد الأوروبي الباب في وجه البوليساريو أثناء مفاوضاته مع المغرب؟


المعطي و”التشيار” الأكاديمي بالأرقام الغرائبية !!


مسيرة الرباط بين جارية اليسار النبيلة و فتوى الحاكم بِأَمْر اللاَّت !


الثلاثي الأمريكي الذي سيطرد الجيش الملكي من الصحراء الغربية المغربية !!!


هذه رسالة نعيمة الحروري للريسوني "مول" المقاصد !!


جرادة ليست ولن تكون «قومة» ولا «بؤرة ثورية»


بعد فشل مخططهم في الحسيمة.. محركو الفتن يلعبون بأمن واستقرار سكان جرادة


توفيق والبقية: مرثية لحرفة حفاري القبور !


خطير : "البوليساريو” من الدعم اللوجستي للجماعات الإرهابية الى التحالف مع داعش لتنفد تفجيرات في المغر


شاعو النويضي والزفزافي ....تجار المخدرات والمرتزقة والإنفصاليون على مائدة واحدة


لماذا تنتظر البوليساريو أن يعترف العالم بسيادة المغرب على الصحراء المغربية ؟


الإستبداد الإسلاموي وتهافت النُّشطاء.. المَلكيّة في مواجهة مصارع السوء


لماذا أقبرت الجزائر مشروع الاستفتاء في الصحراء


جماعة العدل والإحسان ولعبة الحوار.. على هامش الذكرى الخامسة لوفاة "الذات النورانية"


المرتزق محمد راضي الليلي يتعرى كما ولدته أمه: حقيقة عميل بالصوت والصورة (+ فيديو)


عبد السلام ياسين وسمير الخليفاوي واستراتيجية الاستيلاء على الحكم


بعد أن استغلت مآسي الفقراء..الجماعة تتاجر بدم ضحايا الصويرة!


وثائق أمريكية تكشف سر عداء النظام الجزائري للمغرب


ضغط الإحساس بالدونية فجر نبع السوقية والابتذال الأصيلتين في تربية عبد القادر مساهل


أكيد.. المغرب ليس هو الجزائر

 
الأكثر مشاهدة

التهاب السحايا أو المينانجيت.. الوقاية لتجنب الوفاة أوالإعاقة


فضيحة جنسية جديدة تهز جماعة العدل والإحسان


أقوال مأثورة.


غلام زْوَايْزُو العدل والإحسان رشيد الموتشو في بوح حقيقي


خبر عاجل: العدل والإحسان تصدر بيان مقاطعة الدستور ومقاطعة الزنا حتا هوا وحتا هيا


"العدل والإحسان "هاذي كذبة باينة


عبدة الفرج المقدس ودقَايقية العهود القديمة: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون


كلام للوطن


هوانم دار الخلافة في نفق أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ


جيكوب بيندر.. يهودي على رأس فرع منظمة إسلامية في أميركا


طلاق نادية ياسين:حقيقة أم إشاعة أم رجم بالغيب


فضائح أخلاقية تهز عرش الخلافة الحالمة على مشارف سلا أو السويسي


لن ترض عنك أمريكا حتى تتبع ملتها،وشوف تشوف


قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي


صحافة الرداءة تطلق كلابها على العدل والإحسان


هؤلاء أعداؤك يا وطني :وانتظر من أركانة المزيد إن شاء الله وليس المخزن كما سيدعون


هشام و حواريوه،مقابل ولدات المغرب الاحرار


إذا اختلى عدلاوي بعدلاوية متزوجة بغيره فثالثهما المخابرات!!!

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة