مرحبا بكم في موقع أركانة بريس موقع اخباري إلكتروني مغربي .         المعطي و”التشيار” الأكاديمي بالأرقام الغرائبية !!             خطاب (1989) حوْل تقاعد النّواب صار من الماضي             الحرّيّة ..             ما موقف جماعة العدل والإحسان من فضيحة المسيرة الفاشلة             نحن لسنا في حالة حرب أو نزاع حتى يتحدث حامي الدين عن التفاوض مع الملكية             حين تحاضر العاهرة في الشرف.. حرامي الدين نموذجا             الاختلاف هو الحل !             لماذا يطالب المعطي "مول الجيب" بإطلاق سراح بوعشرين ومجريمي اكديم ازيك             مسيرة الرباط بين جارية اليسار النبيلة و فتوى الحاكم بِأَمْر اللاَّت !             لماذا فشلت مسيرة جماعة العدل و الاحسان؟             التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية            ريدوان يطلق أغنية عالمية             خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017            التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول            القناعة كنز لا يفنى            الدارجة؟؟            تعايش الأديان.            زوجات زوجات.           

  الرئيسية اتصل بنا
صوت وصورة

التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية


ريدوان يطلق أغنية عالمية


خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017


التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول


الشاب الذي أبهر المغاربة برسمه للملك محمد السادس بطريقة لا تصدق


الخطاب الملكي بمناسبةعيد العرش المجيد


جنازة مهيبة للأسطورة الظلمي


Le Maroc vu du ciel


مواطن يواصل توجيه رسائله بخصوص حراك الريف


المغرب الإفريقي

 
اخبار عامة

المقاطعة وديكتاتورية الأغلبية.. ماذا يقول علم النفس الاجتماعي؟


حكاية "حبنا" لهذا الوطن


هواري بومدين لم يقم بالثورة وكان مختبئا في المغرب وكان يكره المجاهدين + فيديو


مضاجعة العُهر لا تحتاج إلى وضوء بل إلى عازل طبي


بركات الجزائرية.. مغربية أيضا


الصحراء مغربية حتى لو بقيت الحدود مغلقة إلى يوم القيامة


"الربيع العربي" يزحف بمعاول التقسيم والتطرف والتمذهب


الجزائر لا وجود لها في تاريخ شمال إفريقيا


أضواء على الحقيقة.. في خطاب الديكتاتور بوتفليقة


"أنتم رجال أشرار"

 
أركان خاصة

حكام الجزائر للشعوب المغاربية : تعالوا للتفرقة وبعدها نفكر في الوحدة


سمير بنيس: الإعلام الدولي تواطأ مع البوليساريو في قضية "محجوبة"


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-2-


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-1-


معارك إمارة المؤمنين ابتدأت


البوليساريو، القاعدة، الجزائر.. ثلاثي يهدد الاستقرار بالمنطقة


بنيس يُشَرح نزاع الصحراء أمام أكاديميي جامعة برينستون الأمريكية


سمير بنيس: جبهة البوليساريو لم يكن لها أي وجود قبل إنشائها من قبل الجزائر وقذافي ليبيا في عام 1973


الملك والصحراء التي قد تضيع!


شيزوفرينيا الجزائر ضد المغرب

 
كتب و قراءات

كتاب"سؤال العنف بين الائتمانية والحوارية" يفكك التطرف بمطرقة النقد الأخلاقي


قراءة في كتاب "الإسلام السياسي في الميزان: حالة المغرب"


السوسيولوجي والباحث محمد الشرقاوي: مفهوم “الشعب الصحراوي” أسطورة اسبانية


رغم رحيله.. الدكتور رشدي فكار يبقى من عمالقة الفكر المعاصر


الفيلسوف طه عبد الرحمن.. نقد للحداثة وتأسيس للأخلاقية الإسلامية


الطاهر بنجلون : الجزائر لها "عُقدة" مع المغرب و هَمُها هو محاربته .


انغلاق النص التشريعي خدعة سياسية وكذب على التاريخ


متى يتحرك المنتظم الدولي لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بتندوف ؟؟


الهوية العاطفية: حول مفهوم الحب كتجربة تعالٍ


طه عبد الرحمن .. من زلزال "روح الدين" إلى تسونامي "بؤس الدَّهرانيَّة"

 
ثقافات ...

نحن والجزائر


في ذكرى رحيله..... أجمل 50 مقولة لـ"جلال الدين الرومي"


حتى لا يباع التاريخ المغربي بحفنة من حروف صخرية


حتى لا يتحول الفقه الأمازيغي الاركامي الى فقه حنبلي..


الجزائر وعقدة المغرب


بوحمارة في ورش الظهير البربري


معطيات واضحة تحكم على جبهة البوليساريو بالاندحار والزوال


الخبير الياباني ماتسوموتو :«الجمهورية الصحراوية» مجرد تنظيم اختارتوصيف نفسه بلقب «الجمهورية»


"الربيع العربي" تخطيط أمريكي موَّلته السفارات ونفذه المجتمع المدني


دور جبهة البوليساريو في دعم الارهاب والتطرف في الشمال الافريقي

 
ترفيه

كيف وصلتنا "كذبة ابريل" او "سمكة ابريل"


الحاجة أم الإبداع


interdit aux moins de 18 ans


أنواع الأسلحة المنزلية:


أبغض الحلال...

 
ذاكرة

أقوال للحسن الثاني شغلت المغاربة طيلة 38 عاما


“رجع بخفي حنين”


المعلمة.

 
 


المحامي يخلف: خصوم المغرب سيحترقون بنيران مؤامراتهم


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 أبريل 2018 الساعة 28 : 11




في هذا الحوار مع مصطفى يخلف، المهتم بالشؤون الصحراوية، يتحدث عن مناورات خصوم الوحدة الترابية، وكيف أصبح شهر أبريل من كل سنة، شهر التشويش ضد المغرب. ويضيف المحامي بهيئة أكادير، أن الحل العقلاني والأنسب للأزمات المفبركة من طرف خصوم المغرب هو تقوية الجبهة الداخلية وتوحيد الصف والاستفادة من عودة المغرب لعائلته الأفريقية.

+ هل نحن أمام تهديدات جدية، أم تحركات شهر أبريل كما ألفناها منذ سنوات؟

- يعتبر ملف الصحراء المغربية والنزاعات المفتعلة بخصوصه من طرف خصوم المملكة من الجيران أو القوى الاقتصادية والسياسية العالمية، غير مطمئنة للنهضة الناعمة التي يسير على منهجها المغرب محليا وإقليميا ودوليا، والتي يعالجها المغرب بكثير من التوازن والوسطية في المواقف والحكمة عند اتخاذ القرار.

ولعل عادة أبريل من كل سنة أصبحت سُنة وأمل المنقلبين على الشرعية الدولية والممتعضين من حقوق المغرب التاريخية على أرضه، وأخذوا ينتظرون مناسبتها، على أحر من الجمر، 11 شهرا، ليتفننوا خلال شهر أبريل من كل سنة بأساليب مبتكرة بغاية التشويش على مجلس الأمن والقرار المزمع اتخاذه بخصوص طبيعة النزاع ودور بعثة الأمم المتحدة المنشأة منذ سنة 1991، وكذا دعوة الأطراف للتعاون التام واتخاذ الخطوات اللازمة لضمان أمن موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها.

المغرب مشهود له بالثبات في المواقف والجرأة في الطرح والإصرار على معالجة ملف الصحراء بكل الطرق الودية ومسالك الأمم المتحدة الحبية، انطلاقا من واقعية وطبيعة النزاع المتمثلة في كون المغرب في صحرائه والصحراء في تراب المغرب، والوطن غفور رحيم لكافة المواطنين الصحراويين المغرر بهم في زمن الغفلة الإيديولوجية المتصلة بنظام الثنائية القطبية وتأثير المعسكر الاشتراكي على عقلية جيران المغرب المتخلفين عن ركب الحداثة والديموقراطية والانفتاح على العالم اقتصاديا وسياسيا وفكريا وإنسانيا.

وقد شكل الدعم الدائم لكافة أجهزة الأمم المتحدة للحل السياسي الرامي إلى إيجاد تسوية ودية لقضية الصحراء عقدة للخصوم الراغبين في تحويل المنطقة إلى بركة دم بين الإخوة المغاربة، لتبرير غطرسة الطمع في ما هو غير مستحق لهم من تراب المملكة الثابت عبر التاريـخ، والمتجلية في التناسل البشري بين مكونات الشعب المغربي والارتباط السياسي والديني والفكري لأبناء الجنوب مع سدة الحكم وكافة مؤسساته السياسية.

+ ما هي تداعيات هذه التحركات وقرع طبول الحرب في المنطقة؟

- مع كل مناورة مبتكرة من خصوم المملكة بغاية عرقلة مسارها التنموي وتلجيم طموحاتها الإقليمية والدولية إلا وتتعقد العلاقات الثنائية المغربية الجزائرية والمغربية الموريتانية، التي يفترض أن تؤسس على حسن الجوار واحترام السيادة والتعاون من أجل تحقيق حلم المغرب العربي الكبير، خدمة لشعوب الدول المغاربية الخمسة.

ونظرا لكون المغرب اختار مسار الانفتاح الاقتصادي وأعلن تشبثه بقاعدة التشارك والبناء، جنوب جنوب على أساس مبدأ رابح رابح، وهو الاختيار والقاعدة اللتين لا تخدم الخصوم لاعتبارات عديدة، منها هشاشة النظام السياسي الجزائري وضيق أفق تطوير المؤسسات والاستفراد بالسلطة وفقدان الشعب الثقة في قرارات النظام، وهي عوامل تجعل من أي مطالب خارج الحدود الجغرافية المستحقة بمثابة فرقعات سياسية لا قيمة لها بالمنتظم الدولي، والتي يقابلها قوة وجدية حقوق المغرب المرتبة بأراضيه الممتدة إلى تندوف، والتي تتخوف الجارة الجزائر من أن تصدم في يوم من الأيام من الحقيقة التاريخية التي قد تتحول إلى حقيقة واقعية ولربما بإدارة ساكنة تندوف قاطبة تنزيلا لمقولة: أن الدم لا يمكن أبدا أن يتحول إلى ماء، وعينة دم المغاربة واحدة في الكون لا تقبل الاختلاط طال الزمن أم قصر.

لذا فإن ألاعيب الخصوم من الجيران قد يكون لها عليهم ما لا يتحملونه من تداعيات إنسانية واقتصادية واجتماعية، ستنعكس عليهم قبل غيرهم وسيحترقون بنارها الموقدة ببغضهم وحقدهم وتنكرهم للتاريخ وفصل أهل الخير عليهم من المغاربة والمملكة وقت الشدة والرخاء.

+ في نظرك ما هي السيناريوهات الممكنة خلال شهر أبريل الجاري؟

- الجبال لا تحركها الرياح العابرة وهناك مؤامرات ضد ما يحاك شهر أبريل من كل سنة والتي لا يترك للمغرب والمغاربة إلا مزيدا من العزيمة واليقين بحقوقهم التاريخية والثابتة على أراضيهم.

الحل العقلاني والأنسب للأزمات المفبركة من طرف خصوم المغرب هو تقوية الجبهة الداخلية وتوحيد الصف والاستفادة من عودة المغرب لعائلته الافريقية والشراكات الاستراتيجية مع الاتحاد الأوربي والصين وتعزيز علاقته مع روسيا ودول امريكا اللاتينية وفق توازنات اقتصادية وسياسية معقلنة.

المغرب اختار الحل السلمي، وجاهد من أجل تعميم فلسفته وإقناع العالم بنتائجه ونعمه على طرفي النزاع.. لذا فلا محيد عن هذا المنهج الوسطي والمعتدل المؤسس على الواقعية واحترام الآخر، انطلاقا من قاعدة رابح رابح.



977

0






 

 

 

 

 

 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تحالف العدمية والإنتهازية:الطريق إلى الجحيم

عن الثورة و الشعب، 'رؤية غير عاطفية'

كرونيك 20 كانيبال

القداسة والدناسة في شارع 20 فبراير العدلاوي

السلفية موقف مرتبك من الديمقراطية

فائدة

أشياء لا تعرفونها عن بيل غيتس

عبد الحميد أمين يستورد عناصر غريبة لاستكمال اجتماع لحركة 20 فبراير

صحافة الرداءة تطلق كلابها على العدل والإحسان

رسالة مفتوحة إلى ندية ياسين

المحامي يخلف: خصوم المغرب سيحترقون بنيران مؤامراتهم





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الجديد بالموقع

 
 

»  صحافة و صحافيون

 
 

»  الحياة الاجتماعيةوالسياسية بالمغرب

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  أركان خاصة

 
 

»  كتب و قراءات

 
 

»  حول العالم

 
 

»  موجات و أحداث

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الحياة الفنية و الأدبية والعلمية

 
 

»  دبلوماسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  أحزاب نقابات وجمعيات

 
 

»  جولة حول بعض الصحف الوطنية و العالمية

 
 

»  دين و دنيا

 
 

»  صحة، تربية و علم النفس

 
 

»  ترفيه

 
 

»  أعلام مغربية

 
 

»  ثقافات ...

 
 

»  اخبار عامة

 
 

»  ذاكرة

 
 

»  القسم الرياضي

 
 

»  الطبخ المغربي

 
 

»  الموارد النباتية بالمغرب

 
 

»  منوعات

 
 

»  مختارات

 
 

»  تكنولوجيا علوم واكتشافات

 
 

»  عدالة ومحاكم

 
 
كتاب الرأي

الحرّيّة ..


نحن لسنا في حالة حرب أو نزاع حتى يتحدث حامي الدين عن التفاوض مع الملكية


غزةُ المنذورةُ للحربِ والدمارِ والقتلِ والحصارِ


نكسةُ النُخَبِ العربيةِ ونهضةُ القيمِ الغربيةِ


مغامرة اندماج البوليساريو في موريتانيا ستؤدي ثمنها غاليا موريتانيا شعبا ونظاما

 
صحافة و صحافيون

خطاب (1989) حوْل تقاعد النّواب صار من الماضي


حين تحاضر العاهرة في الشرف.. حرامي الدين نموذجا


الاختلاف هو الحل !


دافقير يكتب: دستور حامي الدين !!!


اللّصوص المحترمون والمختلسون المحصَّنون والفاسدون الموقَّرون


يا لخيبة الذين هلّلوا لزيارة مبعوث (ترامب) لبلادنا..


هل هناك نوادٍ لـ(الرُّوتاري) في بلادنا ومَن هم أعضاؤها؟


ما هي الجذور الفكرية والعقائدية لـ(الروتاري)؟


اللعب مع القضاء !


يسارُ النَّمِّ من "دانون" كريم التازي إلى "أحلام" رقية الدرهم !


هل هناك أشباه فلاسفة نادوا بهدم الأخلاق؟

 
الجديد بالموقع

المعطي و”التشيار” الأكاديمي بالأرقام الغرائبية !!


مسيرة الرباط بين جارية اليسار النبيلة و فتوى الحاكم بِأَمْر اللاَّت !


الثلاثي الأمريكي الذي سيطرد الجيش الملكي من الصحراء الغربية المغربية !!!


هذه رسالة نعيمة الحروري للريسوني "مول" المقاصد !!


جرادة ليست ولن تكون «قومة» ولا «بؤرة ثورية»


بعد فشل مخططهم في الحسيمة.. محركو الفتن يلعبون بأمن واستقرار سكان جرادة


توفيق والبقية: مرثية لحرفة حفاري القبور !


خطير : "البوليساريو” من الدعم اللوجستي للجماعات الإرهابية الى التحالف مع داعش لتنفد تفجيرات في المغر


شاعو النويضي والزفزافي ....تجار المخدرات والمرتزقة والإنفصاليون على مائدة واحدة


لماذا تنتظر البوليساريو أن يعترف العالم بسيادة المغرب على الصحراء المغربية ؟


الإستبداد الإسلاموي وتهافت النُّشطاء.. المَلكيّة في مواجهة مصارع السوء


لماذا أقبرت الجزائر مشروع الاستفتاء في الصحراء


جماعة العدل والإحسان ولعبة الحوار.. على هامش الذكرى الخامسة لوفاة "الذات النورانية"


المرتزق محمد راضي الليلي يتعرى كما ولدته أمه: حقيقة عميل بالصوت والصورة (+ فيديو)


عبد السلام ياسين وسمير الخليفاوي واستراتيجية الاستيلاء على الحكم


بعد أن استغلت مآسي الفقراء..الجماعة تتاجر بدم ضحايا الصويرة!


وثائق أمريكية تكشف سر عداء النظام الجزائري للمغرب


ضغط الإحساس بالدونية فجر نبع السوقية والابتذال الأصيلتين في تربية عبد القادر مساهل


أكيد.. المغرب ليس هو الجزائر


طبيح يوضح ” لأهل الكهف “: هذه هي الدولة التي أدافع عنها


ربيع الإنفصال...هل المغرب معني بما يجري إقليميا ودوليا؟

 
الأكثر مشاهدة

التهاب السحايا أو المينانجيت.. الوقاية لتجنب الوفاة أوالإعاقة


فضيحة جنسية جديدة تهز جماعة العدل والإحسان


أقوال مأثورة.


غلام زْوَايْزُو العدل والإحسان رشيد الموتشو في بوح حقيقي


خبر عاجل: العدل والإحسان تصدر بيان مقاطعة الدستور ومقاطعة الزنا حتا هوا وحتا هيا


"العدل والإحسان "هاذي كذبة باينة


عبدة الفرج المقدس ودقَايقية العهود القديمة: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون


كلام للوطن


هوانم دار الخلافة في نفق أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ


طلاق نادية ياسين:حقيقة أم إشاعة أم رجم بالغيب


فضائح أخلاقية تهز عرش الخلافة الحالمة على مشارف سلا أو السويسي


لن ترض عنك أمريكا حتى تتبع ملتها،وشوف تشوف


قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي


صحافة الرداءة تطلق كلابها على العدل والإحسان


هؤلاء أعداؤك يا وطني :وانتظر من أركانة المزيد إن شاء الله وليس المخزن كما سيدعون


هشام و حواريوه،مقابل ولدات المغرب الاحرار


إذا اختلى عدلاوي بعدلاوية متزوجة بغيره فثالثهما المخابرات!!!


في فقه الروكي وسلوك الحلاّج - 1-

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة