مرحبا بكم في موقع أركانة بريس موقع اخباري إلكتروني مغربي .         لجنة دعم بوعشرين: أنصر رفيقك ظالما أو مظلوما             بيانات الحقوقيين المرتزقة.. لن تنجح في             دعاة الفتنة يستغلون "حفل الإنسانية" بباريس لتمرير أجندات خبيثة ضد المغرب             رمزية الالتزام             إنتروبيا الديمقراطية الغربية.. أوهام العامة وكذب الساسة             متاهة أخرى للجنة طمس حقيقة بوعشرين : ما بين ال « دي في إر » والكاميرا من اتصال             تل أبيب المدينةُ العامرةُ ومدنُ العربِ الساقطةُ             النموذج المغربي لحوار الثقافات والأديان             ملحوظات_لغزيوي: قصتي (نا) مع الحريك !             المغرب في مواجهة خطر التغلغل الإيراني !             التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية            ريدوان يطلق أغنية عالمية             خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017            التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول            القناعة كنز لا يفنى            الدارجة؟؟            تعايش الأديان.            زوجات زوجات.           

  الرئيسية اتصل بنا
صوت وصورة

التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية


ريدوان يطلق أغنية عالمية


خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017


التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول


الشاب الذي أبهر المغاربة برسمه للملك محمد السادس بطريقة لا تصدق


الخطاب الملكي بمناسبةعيد العرش المجيد


جنازة مهيبة للأسطورة الظلمي


Le Maroc vu du ciel


مواطن يواصل توجيه رسائله بخصوص حراك الريف


المغرب الإفريقي

 
اخبار عامة

المقاطعة وديكتاتورية الأغلبية.. ماذا يقول علم النفس الاجتماعي؟


حكاية "حبنا" لهذا الوطن


هواري بومدين لم يقم بالثورة وكان مختبئا في المغرب وكان يكره المجاهدين + فيديو


مضاجعة العُهر لا تحتاج إلى وضوء بل إلى عازل طبي


بركات الجزائرية.. مغربية أيضا


الصحراء مغربية حتى لو بقيت الحدود مغلقة إلى يوم القيامة


"الربيع العربي" يزحف بمعاول التقسيم والتطرف والتمذهب


الجزائر لا وجود لها في تاريخ شمال إفريقيا


أضواء على الحقيقة.. في خطاب الديكتاتور بوتفليقة


"أنتم رجال أشرار"

 
أركان خاصة

حكام الجزائر للشعوب المغاربية : تعالوا للتفرقة وبعدها نفكر في الوحدة


سمير بنيس: الإعلام الدولي تواطأ مع البوليساريو في قضية "محجوبة"


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-2-


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-1-


معارك إمارة المؤمنين ابتدأت


البوليساريو، القاعدة، الجزائر.. ثلاثي يهدد الاستقرار بالمنطقة


بنيس يُشَرح نزاع الصحراء أمام أكاديميي جامعة برينستون الأمريكية


سمير بنيس: جبهة البوليساريو لم يكن لها أي وجود قبل إنشائها من قبل الجزائر وقذافي ليبيا في عام 1973


الملك والصحراء التي قد تضيع!


شيزوفرينيا الجزائر ضد المغرب

 
كتب و قراءات

كتاب"سؤال العنف بين الائتمانية والحوارية" يفكك التطرف بمطرقة النقد الأخلاقي


قراءة في كتاب "الإسلام السياسي في الميزان: حالة المغرب"


السوسيولوجي والباحث محمد الشرقاوي: مفهوم “الشعب الصحراوي” أسطورة اسبانية


رغم رحيله.. الدكتور رشدي فكار يبقى من عمالقة الفكر المعاصر


الفيلسوف طه عبد الرحمن.. نقد للحداثة وتأسيس للأخلاقية الإسلامية


الطاهر بنجلون : الجزائر لها "عُقدة" مع المغرب و هَمُها هو محاربته .


انغلاق النص التشريعي خدعة سياسية وكذب على التاريخ


متى يتحرك المنتظم الدولي لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بتندوف ؟؟


الهوية العاطفية: حول مفهوم الحب كتجربة تعالٍ


طه عبد الرحمن .. من زلزال "روح الدين" إلى تسونامي "بؤس الدَّهرانيَّة"

 
ثقافات ...

نحن والجزائر


في ذكرى رحيله..... أجمل 50 مقولة لـ"جلال الدين الرومي"


حتى لا يباع التاريخ المغربي بحفنة من حروف صخرية


حتى لا يتحول الفقه الأمازيغي الاركامي الى فقه حنبلي..


الجزائر وعقدة المغرب


بوحمارة في ورش الظهير البربري


معطيات واضحة تحكم على جبهة البوليساريو بالاندحار والزوال


الخبير الياباني ماتسوموتو :«الجمهورية الصحراوية» مجرد تنظيم اختارتوصيف نفسه بلقب «الجمهورية»


"الربيع العربي" تخطيط أمريكي موَّلته السفارات ونفذه المجتمع المدني


دور جبهة البوليساريو في دعم الارهاب والتطرف في الشمال الافريقي

 
ترفيه

كيف وصلتنا "كذبة ابريل" او "سمكة ابريل"


الحاجة أم الإبداع


interdit aux moins de 18 ans


أنواع الأسلحة المنزلية:


أبغض الحلال...

 
ذاكرة

أقوال للحسن الثاني شغلت المغاربة طيلة 38 عاما


“رجع بخفي حنين”


المعلمة.

 
 


جيش الذبح الإسرائيلي في مواجهة مسيرة الشعب الكبرى


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 03 أبريل 2018 الساعة 38 : 11




بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي.

 

لا يستحي رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو عندما يصف جيش كيانه بأنه من أكثر جيوش العالم مناقبيةً وانضباطاً، ومن أكثرها التزاماً بالأخلاق العامة، وأشدها حرصاً على حقوق الإنسان، وأنه من أكثرها التزاماً بالتعليمات العسكرية، واحتراماً للتراتبية القيادية، التي تحاسب جنودها على أخطائهم، وتعاقبهم في حال إدانتهم، ولا تسمح لهم بالإساءة إلى سمعة كيانهم.

ولهذا فقد هنأ جيشه على ما قام به جنوده على الحدود الشرقية لقطاع غزة، بعد المذبحة التي ارتكبها جيشه الأخلاقي بحق السكان العزل، الذين خرجوا في مسيرة سلمية لا سلاح فيها ولا متفجرات، ولا قنابل ولا بنادق، ولم يقتربوا من الأسلاك الشائكة التي تبعد عن جنودهم عشرات الأمتار، ومع ذلك فقد افتخر بهذا الجيش النظامي الذي قتل خمسة عشر فلسطينياً، وأصاب بجراح أكثر من ألف وخمسمائةٍ منهم، إصابة بعضهم خطرة، وكانت قيادة جيشه قد استجلبت عشرات القناصة الذين تنافسوا في إظهار براعتهم واستعراض مهارتهم في قنص الشبان والشابات، الذين خرجوا مع أسرهم وأفراد عائلاتهم، دون أن يكون في أيديهم حجارة أو أي شيءٍ آخر قد يخيف جنود الاحتلال.

لست أدري هل يضحك نتنياهو على نفسه، أم يكذب على جيشه، أم يخدع المجتمع الدولي، أم يحاول أن يطمس الحقائق بلسانه، ويمحوها بكلامه، أو يوهم نفسه بما تخرف، عندما يتبجح بهذه التصريحات، ويتشدق بهذه الأوصاف التي تخالف الحقيقة، وتتنافى مع الواقع، وتكذبها الأحداث والأرقام والصور والوثائق والشهود والمستشفيات، ويدحضها إعلامهم ومستوطنوه، الذين رفض بعضهم تصريحاته، وكذب شهادته، ونفى روايته، وأنكر المبررات التي ساقها واستعرضها لتشريع القتل وجواز القنص.

نحن لا ندعي عليهم ولا نفتري، ولا نحاول وصفهم بما ليس فيهم، أو إلصاق التهم بهم وهم منها براء، وإن كانوا هم أعداؤنا، وهم من يطلقون النار علينا ويقتلون أبناءنا ويحاصرون شعبنا، ومن حقنا أن نتهمه ونهاجمه، وأن ننتقده وندينه، إلا أن انتقاده هذه المرة جاء على لسان مواطنيه، فهذا الصحفي الإسرائيلي جدعون ليفي يقول "الجيش الإسرائيلي الذي يطلق النار من الدبابات، ومن قبل القناصين، على متظاهرين ليسوا مسلحين، وهم خلف الجدار، ولا يهددون حياة الجنود، ويتفاخر بقتل فلاحٍ في أرضه، هو جيشٌ يقوم بمذبحةٍ، ويستحق أن يسمى بجيش الذبح الإسرائيلي".  

جيش الكيان الصهيوني جيشٌ قاتلٌ، وجنوده مجرمون، وقادته إرهابيون، وسياسته عنصرية، وعقليته سادية، وتعليماته فاشية، ومنهجه العنف، وأفكاره التطرف، ومفاهيمه التشدد، ولا يستطيع رئيس حكومتهم أن ينفي هذه الصفات عن جيشه، مهما حاول أن يزينه ويزخرفه، وأن يحسنه وينقحه، فإن صفاته القبيحة بادية عليه، وسياسته العنصرية طاغية فيه، وهم لم يمارسوا القتل هذه المرة فقط، إنما يمارسونه كل يومٍ، ولا يترددون في إطلاق النار على الفلسطينيين سواء كانوا أطفالاً أو شيوخاً، أو رجالاً وكهولاً، أو فتياتٍ ونساء، فهم لا يبالون بالضحايا الفلسطينيين أياً كانت أعمارهم، ولا يبرؤونهم من التهم التي يلصقونها بهم، ويبررون بها قتلهم والاعتداء عليهم، والشواهد على جرائمهم كثيرة، وحالات الإعدام الميداني التي نفذوها في الشوارع عديدة.

هل ينتظر العالم الحر وقيادته الديمقراطية مشاهد أكثر وضوحاً مما حدث في غزة في يوم الأرض، فقد خرج سكان القطاع المحاصرين ومعهم أطفالهم الرضع والصغار، والمرضى والمصابون والمعاقون، والنساء والشيوخ وطلبة الجامعات وتلاميذ المدارس، وما كان في نية أحدهم أن يرشق العدو بحجرٍ وإن كان هذا من حقهم، وقد صدرت تعليمات الهيئة المركزية للمسيرة الكبرى بمنع الاحتكاك مع جنود العدو، ومنع الاقتراب منهم أو الاشتباك معهم، وكانت قيادة أركان جيش العدو تعلم تماماً أن الذين خرجوا من بيوتهم، ما كانوا ينوون القتال، ولم يبيتوا نية الاشتباك، وكان كل همهم أن يعلنوا للعالم كله رسالتهم، رسالة الحصار والاضطهاد، والقيد والأسر والحرمان، والمعاناة والفقر والجوع والمرض والألم.

رغم ذلك فقد تربص بهم جيش نتنياهو "المؤدب"، وأطلقت قناصته "ذات المناقبية العالية" رصاصها على فتاةٍ تحمل علماً، وعلى شابٍ يجري أمام إخوانه، وآخر يحاول اللعب مع رفاقه، ومن قبل أطلق جنوده قذائف الدبابات على المزارعين في أرضهم، وقتلت شاباً في حقله، وما زالت دباباته تطلق حمم قذائفها، وبنادقه الآلية تمشط الأرض وتطلق النار عشوائياً على المواطنين الفلسطينيين في أرضهم، وأثناء عملهم في حقولهم، ولا يتوقف وزير حربهم وكبار ضباط جيشه عن إطلاق المزيد من التحذيرات للفلسطينيين، والتأكيد على نيتهم في إطلاق النار على المحتجين الغاضبين، وعلى المتظاهرين المسالمين.

لعل رئيس حكومة العدو وأركان قيادته العسكرية والأمنية يدركون أبعاد هذه المسيرة، والآفاق التي يتطلع إليها المشاركون فيها، فهم يدركون أن هذا الشعب مصرٌ على مواصلة نضاله بكل الأشكال الممكنة ليصل إلى غايته، ويحقق أهدافه، التي هي ليست فقط في رفع الحصار وتمكين الشعب من العيش الكريم، لكنهم يعلمون أن هذا الشعب يتطلع إلى العودة إلى دياره، وإلى استعادة أرضه وحقوقه، والعيش في وطنهم والاستمتاع بأملاكهم، وقد أدرك المستوطنون ذلك فهربوا، وعرفوا نية الفلسطينيين فخافوا.

يثبت الفلسطينيون يوماً بعد آخر أنهم سادة المقاومة وأبطال المواجهة، ورجال المحن والتحدي، وأنهم دوماً يبتكرون وسائل نضالية جديدة، وأشكال مقاومة مختلفة، فهم لا يجمدون على شكلٍ من أشكال المقاومة، ولا يحصرون نضالهم في أسلوبٍ وحيدٍ، فقد فجروا هباتٍ وانتفاضاتٍ، وخاضوا حروباً ومعارك، واشتبكوا مع الجيش وواجهوا المستوطنين، وأطلقوا النار وزرعوا العبوات والمتفجرات.

لكنهم هذه المرة يخوضون مسيرة الصمت، ويصنعون منها سيلاً جارفاً لا يرد، وإرادةً عظيمةً لا تقهر، ولعل زحف الآلاف يخيف الإسرائيليين، وسعي الأطفال يرعبهم، وصراخ الأطفال يقلقهم، فهؤلاء لا ينسون، وآباؤهم وأجدادهم لا يموتون، بل يورثون أولادهم حقوقهم، ويستودعونهم أماناتهم، فهل يقوى جيش العدو على استئصال العقيدة وكي الوعي وضعضعة اليقين، وقتل الأمل واغتيال الحنين، أم أنه يدرك أن هذه المسيرات الصامتة ليست إلا مسيرات ما قبل الزحف، ومظاهرات ما قبل الطوفان، وحشود ما قبل الاجتياح، ولعلهم مثلنا يرونه قريباً، ويشعرون بدنوه يقيناً.



1043

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- اذا امر فلسطين ماهومن اولويات ولى العهد السعودى والنظام فالمحارب الرهيب وفتى الشرق العظيم وليد الطلاسى يرى القدس والفلسطينيين اولويه

ماستر1

منقووووول


الاممى الحقوقى الساامى و المستقل السيد
وليد الطلاسى
تفضلو هنا
الامم المتحده
مكتب سيادة المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المستقل والمؤسس للمفوضيه الساميه العليا الامميه لحقوق الانسان المستقله بالامم المتحده والمؤسس التاريخى الاول للجنه الامميه العليا لعدم الافلات من العقاب بالامم المتحده
المفوضيه الامميه الساميه العليا لحقوق الانسان مستقله امميا ودوليا
مجلس الامن الدولى
صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات والعالمى
حيث ذكرت المصدر عن سيادةالمراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى المؤسس التاريخى الاول لمفوضية حقوق الانسان الامميه الساميه العليا بالامم المتحده مسؤول مكتب مكافحة الارهاب الدولى والتمييز العنصرى ومناهضة ا لتعذيب رمز اللجنة العليا الامميه المؤسس لملاحقة المطلوبين جنائيا و دوليا لعدم الافلات من العقاب بالامم المتحده سيادة امين السرالمايسترو الثورى الاممى الحقوقى السامى و المستقل السيد
وليد الطلاسى
ان قرارات الامم المتحده الصادره بحق الاراضى المحتله بفلسطين واضحه جدا لجميع اعضاء المجتمع الدولى بدول العالم وامر التصويت مؤخرا ضد قرار الرئيس الامريكى ترامب بنقل السفاره الامريكيه للقدس يعتبر اعلان حرب مثله كمثل قيام الولايات المتحده الامريكيه باستغلال الصعلوك غونتيريس الامين العام المطلوب دوليا اليوم للتحقيق والمحاكمه الامميه والذى قبل بملء ارادته ان يكون صعلوكا تحركه اميركا بالامم المتحده فجعل من التفاهات التابعين لدول وحكومات غربيه فقط وكانهم اعضاء بالامم المتحده كدول يدينون ويعبثون ويقررون عن وللدول مايشاؤون بينما صفتهم تلك هى مجرد هلفوت ومبعوث خاص او منسق خاص او مقرره ومقرر خاص تابع للامين العام للامم المتحده وتلك الاشكال من امثال ديمستورا وميلادينوف وجدنا لهم تصريحات اكبر منهم فعلا واكبر من حجمهم وحجم الصعلوك الهلفوت غونتيريس نفسه بل وجدنا لهم هؤلاء الصعاليك تصريحات تعتبراكبر من تصريحات و تغريدات الرئيس الامريكى ترامب زفت نفسه وادارته ايضا وحكومته ووزارة خارجيته التى اعطت لنفسها حق اصدار تقارير دوليه عن حقوق الانسان بالعالم بالاونطه والصعلكه الصهيو امبرياليه الامريكيه الارهابيه التافهه والمكشوفه
حيث اكدت المصدر بالامم المتحده عما جاء فى البيان المعتمد من قبل سيادةالمراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى المؤسس التاريخى الاول لمفوضية حقوق الانسان الامميه الساميه العليا بالامم المتحده مسؤول مكتب مكافحة الارهاب الدولى والتمييز العنصرى ومناهضة ا لتعذيب رمز اللجنة العليا الامميه المؤسس لملاحقة المطلوبين جنائيا و دوليا لعدم الافلات من العقاب بالامم المتحده سيادة امين السرالمايسترو الثورى الاممى الحقوقى السامى و المستقل السيد
وليد الطلاسى
والذى شدد من الرياض على ان الامم المتحده والشرعيه الدوليه وهو شخصيا يرى بان الرئيس الامريكى السيد ترامب اليوم هو خاضع تحت التحقيق من محقق هلفوت يدعى روبرت مولر فى بلاده اميركا وقد يمثل امام المحكمه الامريكيه العليا الفيدراليه وهو صاغر فهو تحت التحقيق اذن ببلاده ولاقدره له على مجرد رفع عينه بالكونغرس او باعضاء المحكمه الامريكيه العليا ليقرر ان القدس عاصمه لاسرائيل ويقوم بنقل السفاره الامريكيه للقدس متحديا هذا الصهيونى الهلفوت الامم المتحده والشرعيه الدوليه والمجتمع الدولى بمجرد تغاريد غبيه ومجنونه لاهنا ولاهناك
فهو يقوم مع الصعاليك التفاهات من اليهود الذى هو منهم وفيهم ومعه يهود العرب الصهاينه من امثال النظام السعودى والخليجى بمحاصرة سيادةالمراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى المؤسس التاريخى الاول لمفوضية حقوق الانسان الامميه الساميه العليا بالامم المتحده مسؤول مكتب مكافحة الارهاب الدولى والتمييز العنصرى ومناهضة ا لتعذيب رمز اللجنة العليا الامميه المستقله المؤسس لملاحقة المطلوبين جنائيا و دوليا لعدم الافلات من العقاب بالامم المتحده سيادة امين السرالمايسترو الثورى الاممى الحقوقى السامى و المستقل السيد
وليد الطلاسى
بالرياض ليتسنى لهم اللعب والعبث بقرارات الشرعيه الدوليه وهاهو مجلس الامن الدولى اليوم واعضاءه عقب تقويض المجلس مؤخرا بضرب معاقل الاسلحه الكيماويه بسوريا دون الاتفاق على قرار اممى من مجلس الامن الدولى لابل جرى تقويض مجلس الامن الدولى هنا لعدم قيام اعضاءه بالرجوع الى الامم المتحده ممثله بمؤولها الارفع والاعلى سيادةالمراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى المؤسس التاريخى الاول لمفوضية حقوق الانسان الامميه الساميه العليا بالامم المتحده مسؤول مكتب مكافحة الارهاب الدولى والتمييز العنصرى ومناهضة ا لتعذيب رمز اللجنة العليا الامميه المؤسس لملاحقة المطلوبين جنائيا و دوليا لعدم الافلات من العقاب بالامم المتحده سيادة امين السرالمايسترو الثورى الاممى الحقوقى السامى و المستقل السيد
وليد الطلاسى
ومن هنا كان سبب تاخير نقل الامم المتحده من سيادة المراقب الاعلى الدائم وامين السر سيادة السيد
وليد الطلاسى
لاجل نقل الامم المتحده من اميركا
فعاد الرئيس ترامب هنا للتخبط مره اخرى بعد ان صدر قرار من الكونغرس الامريكى ومن مجلس العموم البريطانى بان لايتم اتخاذ اى قرار للحرب او لاى ضربه عسكريه دون الرجوع لهمففقد ترامب وتيريزا ماى وماكرون تسعون بالمائه من صلاحياتهم الرئاسيه من دولهم اذن جرى ذلك
فكيف والامر هنا هو موافقة الشرعيه الامميه والدوليه من عدمها
نعم
فهاهو الهلفوت غونتيريس الامين العام للامم المتحده المعين والذى كان ومازال صامتا فى اخطر جريمه جرت بحق الامم المتحده والشرعيه الدوليه عقب ان تم تقويض عمل مجلس الامن الدولى باتخاذ قرار الضربه فى سوريا بدون الرجوع الى اى قرار او غطاء من الشرعيه الدوليه من الامم المتحده او اعلان اعتماد الدول التى قامت بالضربه على بروتوكول صادر عن مكتب سيادةالمراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى المؤسس التاريخى الاول لمفوضية حقوق الانسان الامميه الساميه العليا بالامم المتحده مسؤول مكتب مكافحة الارهاب الدولى والتمييز العنصرى ومناهضة ا لتعذيب رمز اللجنة العليا الامميه المؤسس لملاحقة المطلوبين جنائيا و دوليا لعدم الافلات من العقاب بالامم المتحده سيادة امين السرالمايسترو الثورى الاممى الحقوقى السامى و المستقل السيد
وليد الطلاسى

وهاهو اليوم العبث المستمر باسم الامم المتحده والمجتمع الدولى وقد اتى من مجرد صعلوك بلغارى يدعى
ملادينوف زفت وهو يصرح و يدين تاره الصهاينه بفلسطين بشكل خجول ثم يعود ليدين الفلسطينيين بالامس بزعم انهم ضد الساميه وهو نفسه ميلادينوف جزمه هذا لايساوى الجزمه لاهو ولاالحثاله الذى عينه منسق نفس مهزلة التافه ديمستورا الذى صرخ قائلا لالن استقيل فهو التافه يتحدث وكانه ارفع من الساقط التافه الذى عينه وهو غونتيريش جزمه ومن خلفه من الواطين زعيم غربى امريكى صهيونى ام زفتى هو ودولته وسواء كان منتخبا او زعيما او كان ملك او امير او ركاب حمير فهو وبلاده امام الشرعيه الدوليه الامميه لايساوى قدره سلة المهملات
وعليههنا
فعلى الشعب الفلسطينى والعرب بفلسطين مواجهة هذا الصلف والتحدى لاجل انقاذ عاصمتهم والقدس من براثن الاجرام الصهيو امريكى وذلك يعتبر من ضمن حق تقرير المصير ولاتعترف الامم المتحده لا بقرار ترامب بخصوص القدس ولا تعترف بجميع المبعوثين والمنسقين والمقررين الذين تضعهم اميركا باسم الامين العام الصعلوك غونتيريس فالقرار اليوم امميا والقدس بشكل خاص والمقدسات باراضى المحتله هو لدى سيادةالمراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى المؤسس التاريخى الاول لمفوضية حقوق الانسان الامميه الساميه العليا بالامم المتحده مسؤول مكتب مكافحة الارهاب الدولى والتمييز العنصرى ومناهضة ا لتعذيب رمز اللجنة العليا الامميه المؤسس لملاحقة المطلوبين جنائيا و دوليا لعدم الافلات من العقاب بالامم المتحده سيادة امين السرالمايسترو الثورى الاممى الحقوقى السامى و المستقل السيد
وليد الطلاسى
والبقيه من هؤلاء اسفل الجزمه
وانه موقف ثورى حقوقى وسياسى مضاد من الرمز الاممى الثائر
والذى بسبب محاصرته بالرياض من الطغاة الصهاينه واميركا وكلابهم من ال سعود وحكام العرب منذ عام 96م فهاانتم ترون التداعيات لغيابه كاكبر ثقل اممى بالامم المتحده ارفع من الجميع وترون كذلك اليوم كيف تم تقويض مجلس الامن الدولى مؤخرا بسبب عبث الدول خارج اطار قرارات الامم المتحده والشرعيه الدوليه والعبث الاخطر بحقوق الانسان والاستقلاليه بامير حكومى ومجلس حكومى جعلوه حقوقى ليفلتو من الملاحقه والعقاب وهيهات لهم ان يفلتو المجرمين

كما وان العالم اجمع ايضا تابع كيف اصبح الفيتو الامريكى والروسى فى مجلس الامن الدولى مجرد فقاعه صابونيه لايهش ولاينش انه لاشك انهيار تسببت به الولايات المتحده الامريكيه والتى تريد ان تلعب دورا امميا عالميا خارج اطار قرارات الامم المتحده ومجلس الامن الدولى ومن خلال اضعاف وارهاب الامين العام لتضع باسمه مبعوثين ومقررين خاصين ومنسقين وهلم جرا ماادى الى دخول روسيا وايران وتركيا وغيرهم الى الاراضى السوريه والعراقيه واليمنيه تحت ذريعة مكافحة الارهاب بينما يقومون الدول بتمويل المليشيات الارهابيه المتصارعه بالشرق الاوسط والعالم
حيث اختتمت المصدر بالامم المتحده ماجاء فى البيان الاممى الصادر بانه سيادة المراقب الاعلى الدائم قد قام بتعليق كافة اعمال المبعوثين والمسقين والمقررين الخاصين باسم الامين العام للامم المتحده على ان لايقوم ايا من هؤلاء بالتصريح او الادانه لاى دوله عضو بالامم المتحده ولا الامين العام للامم المتحده نفسه الذى يلعبون جميعا باسمه بادانة اى جهه او دوله بالعالم بل يتم عقد جلسه مخصصه بالامم المتحده او بمجلس الامن ويتحدث فيها الامين العام عما توصل اليه المبعوث ليتم التصويت على القرارات المتعلقه بالامن والسلم الدوليين من جميع الدول الاعضاء ولااعتبار نهائيا اليوم لمواقف الدول الدائمه العضويه بمجلس الامن ولا اعتبار لحق النقض الفيتو
واما الرئيس الامريكى ترامب والروسى بوتين والصين وكلابهم من العرب او الفرس والترك اوالاوروبيين وغيرهم فالجميع من هؤلاء هم وقرارتهم بالجزمه
ويحق للشعب الفلسطينى والعرب والمسلمين والمسيحيين الدفاع عن المقدسات فى فلسطين والدفاع عن القدس عاصمة فلسطين ولهم حق تقرير المصير فى ذلك مدعومين من الشرعيه الدوليه وبقرارات الامم المتحده الصادره بهذا الخصوص فلا يمكن ان يكون هناك حل للدولتين بينما تعلن اميركا القدس عاصمه لاسرائيل فالدول لاتقوم الا بوجود عاصمه لها وليست اسرائيل سوى دولة احتلال حسب القانون الدولى
وعلى الولايات المتحده الامريكيه واسرائيل والدول راعية اتفاق 5 +1 الالتفات للاتفاق النووى الغبى القائم مع ايران وانهاء المليشيات الارهابيه والطائفيه التى تدعمها ايران فى لبنان والعراق واليمن مع الحرس الايرانى ومليشياته الارهابيه قبل اى امر اخر متعلق بفلسطين والقدس دون استخدام البلطجه والابتزاز فى دفع كافة التكاليف لتلك المهزله التى اسمها اتفاق 5 +1
حيث اختتمت المصدربالامم المتحده ماجاء فى البيان الاممى الصادر و المعتمد من سيادة الرمز الاممى الكبيروالذى اعتمده من الرياض
مع التحيه
انتهى
حرر بتاريخه
الامم المتحده
معتمد من
مكتب سيادة المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المستقل والمؤسس للمفوضيه الساميه العليا الامميه لحقوق الانسان المستقله بالامم المتحده والمؤسس الاريخى الاول للجنه الامميه العليا لعدم الافلات من العقاب بالامم المتحده
المفوضيه الامميه الساميه العليا لحقوق الانسان مستقله امميا ودوليا
مجلس الامن الدولى
صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات العالمى والاممىاستقلاليه
امانة السر 2221
مكتب ارتباط دولى 98776ت تم سيدى
مكتب حرك 609ي2 منشور دولى سيدى
879ج44

في 03 ماي 2018 الساعة 03 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



لماذا أركانة ؟

تشكيك

لحسن حداد يكتب عن شاكيرا... الأيقونة

عن الثورة و الشعب، 'رؤية غير عاطفية'

سعيد بن جبلي لـ

جماعة العدل و الإحسان ... و الرقص على الأموات... بالكذب الحلال

العسلي يحكم سيطرته على "المساء"

القداسة والدناسة في شارع 20 فبراير العدلاوي

المقامة القدافية

الجزائر والفوضى الخلاقة في الصحراء الكبرى

جيش الذبح الإسرائيلي في مواجهة مسيرة الشعب الكبرى





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الجديد بالموقع

 
 

»  صحافة و صحافيون

 
 

»  الحياة الاجتماعيةوالسياسية بالمغرب

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  أركان خاصة

 
 

»  كتب و قراءات

 
 

»  حول العالم

 
 

»  موجات و أحداث

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الحياة الفنية و الأدبية والعلمية

 
 

»  دبلوماسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  أحزاب نقابات وجمعيات

 
 

»  جولة حول بعض الصحف الوطنية و العالمية

 
 

»  دين و دنيا

 
 

»  صحة، تربية و علم النفس

 
 

»  ترفيه

 
 

»  أعلام مغربية

 
 

»  ثقافات ...

 
 

»  اخبار عامة

 
 

»  ذاكرة

 
 

»  القسم الرياضي

 
 

»  الطبخ المغربي

 
 

»  الموارد النباتية بالمغرب

 
 

»  منوعات

 
 

»  مختارات

 
 

»  تكنولوجيا علوم واكتشافات

 
 

»  عدالة ومحاكم

 
 
كتاب الرأي

إنتروبيا الديمقراطية الغربية.. أوهام العامة وكذب الساسة


المغرب في مواجهة خطر التغلغل الإيراني !


رئاسةُ بلديةِ القدسِ للأكثرِ تطرفاً والأشدِ يمينيةً


الإسلام السياسي وتعطشه للسلطة


حكام الجزائر دجاج يبيض الذهب للبوليساريو ويُغْرِقُونَ الشعبَ الجزائريَ في الأوْبِئَةِ

 
صحافة و صحافيون

رمزية الالتزام


ملحوظات_لغزيوي: قصتي (نا) مع الحريك !


مولاي الحسن، للا خديجة، والآخرون...


إضحك مع جمعية المستنكفين (زائد بنكيران) !!


دَعُوا شرطتَنا تطهّر البلاد من الحثالة والقتلة والأوغاد؟


سمبريرو: فضولي إسباني يحلم بالثورة في المغرب


ما هي العلّة في تفشّي ظاهرة السحر والشعوذة والدّجل؟


ما دام في الأمّة مغفَّلون فالدّجالون بخير


ما هي الطرق المقترحة لكبح فساد الأحزاب؟


إنّنا نرى رؤوسا قد أينعَت وحان قِطافُها


عشاء ودمار وكثير الشعارات!

 
الجديد بالموقع

هل يحلم حكام الجزائر والبوليساريو أن يقدم لهم المغرب صحراءه المغربية على طبق من ذهب ؟


لماذا أغلقت مفوضية الاتحاد الأوروبي الباب في وجه البوليساريو أثناء مفاوضاته مع المغرب؟


المعطي و”التشيار” الأكاديمي بالأرقام الغرائبية !!


مسيرة الرباط بين جارية اليسار النبيلة و فتوى الحاكم بِأَمْر اللاَّت !


الثلاثي الأمريكي الذي سيطرد الجيش الملكي من الصحراء الغربية المغربية !!!


هذه رسالة نعيمة الحروري للريسوني "مول" المقاصد !!


جرادة ليست ولن تكون «قومة» ولا «بؤرة ثورية»


بعد فشل مخططهم في الحسيمة.. محركو الفتن يلعبون بأمن واستقرار سكان جرادة


توفيق والبقية: مرثية لحرفة حفاري القبور !


خطير : "البوليساريو” من الدعم اللوجستي للجماعات الإرهابية الى التحالف مع داعش لتنفد تفجيرات في المغر


شاعو النويضي والزفزافي ....تجار المخدرات والمرتزقة والإنفصاليون على مائدة واحدة


لماذا تنتظر البوليساريو أن يعترف العالم بسيادة المغرب على الصحراء المغربية ؟


الإستبداد الإسلاموي وتهافت النُّشطاء.. المَلكيّة في مواجهة مصارع السوء


لماذا أقبرت الجزائر مشروع الاستفتاء في الصحراء


جماعة العدل والإحسان ولعبة الحوار.. على هامش الذكرى الخامسة لوفاة "الذات النورانية"


المرتزق محمد راضي الليلي يتعرى كما ولدته أمه: حقيقة عميل بالصوت والصورة (+ فيديو)


عبد السلام ياسين وسمير الخليفاوي واستراتيجية الاستيلاء على الحكم


بعد أن استغلت مآسي الفقراء..الجماعة تتاجر بدم ضحايا الصويرة!


وثائق أمريكية تكشف سر عداء النظام الجزائري للمغرب


ضغط الإحساس بالدونية فجر نبع السوقية والابتذال الأصيلتين في تربية عبد القادر مساهل


أكيد.. المغرب ليس هو الجزائر

 
الأكثر مشاهدة

التهاب السحايا أو المينانجيت.. الوقاية لتجنب الوفاة أوالإعاقة


فضيحة جنسية جديدة تهز جماعة العدل والإحسان


أقوال مأثورة.


غلام زْوَايْزُو العدل والإحسان رشيد الموتشو في بوح حقيقي


خبر عاجل: العدل والإحسان تصدر بيان مقاطعة الدستور ومقاطعة الزنا حتا هوا وحتا هيا


"العدل والإحسان "هاذي كذبة باينة


عبدة الفرج المقدس ودقَايقية العهود القديمة: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون


كلام للوطن


هوانم دار الخلافة في نفق أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ


جيكوب بيندر.. يهودي على رأس فرع منظمة إسلامية في أميركا


طلاق نادية ياسين:حقيقة أم إشاعة أم رجم بالغيب


فضائح أخلاقية تهز عرش الخلافة الحالمة على مشارف سلا أو السويسي


لن ترض عنك أمريكا حتى تتبع ملتها،وشوف تشوف


قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي


صحافة الرداءة تطلق كلابها على العدل والإحسان


هؤلاء أعداؤك يا وطني :وانتظر من أركانة المزيد إن شاء الله وليس المخزن كما سيدعون


هشام و حواريوه،مقابل ولدات المغرب الاحرار


إذا اختلى عدلاوي بعدلاوية متزوجة بغيره فثالثهما المخابرات!!!

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة