مرحبا بكم في موقع أركانة بريس موقع اخباري إلكتروني مغربي .         السعودية تعترف بقتل الخاشجقي والاعتراف ليس سيد الأدلة             غزةُ لا تريدُ الحربَ والفلسطينيون لا يتمنونها             ملحوظات_لغزيوي: قراء كبار ومتشنج ومشرملون             الشرعي يكتب: من أجل طبقة وسطى بالعالم القروي             أفراد من مخيمات تندوف يحتمون بالمينورسو من ظلم البوليساريو والنظام الجزائري             كرونولوجيا العدالة والتنمية بين الحصيلة السياسية و “الحَصْلة الجنسية”             المتجردون من الآدمية             باحثة جزائرية: مرتزقة البوليساريو ليسوا سوى منتوج من صنع النظام في الجزائر العاصمة             الهجرة مسؤولية (أوربّا) تاريخيا وإنسانيًا             الفاجعة تكشف عن مجتمعين مغربيين             التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية            ريدوان يطلق أغنية عالمية             خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017            التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول            القناعة كنز لا يفنى            الدارجة؟؟            تعايش الأديان.            زوجات زوجات.           

  الرئيسية اتصل بنا
صوت وصورة

التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية


ريدوان يطلق أغنية عالمية


خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017


التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول


الشاب الذي أبهر المغاربة برسمه للملك محمد السادس بطريقة لا تصدق


الخطاب الملكي بمناسبةعيد العرش المجيد


جنازة مهيبة للأسطورة الظلمي


Le Maroc vu du ciel


مواطن يواصل توجيه رسائله بخصوص حراك الريف


المغرب الإفريقي

 
اخبار عامة

المقاطعة وديكتاتورية الأغلبية.. ماذا يقول علم النفس الاجتماعي؟


حكاية "حبنا" لهذا الوطن


هواري بومدين لم يقم بالثورة وكان مختبئا في المغرب وكان يكره المجاهدين + فيديو


مضاجعة العُهر لا تحتاج إلى وضوء بل إلى عازل طبي


بركات الجزائرية.. مغربية أيضا


الصحراء مغربية حتى لو بقيت الحدود مغلقة إلى يوم القيامة


"الربيع العربي" يزحف بمعاول التقسيم والتطرف والتمذهب


الجزائر لا وجود لها في تاريخ شمال إفريقيا


أضواء على الحقيقة.. في خطاب الديكتاتور بوتفليقة


"أنتم رجال أشرار"

 
أركان خاصة

حكام الجزائر للشعوب المغاربية : تعالوا للتفرقة وبعدها نفكر في الوحدة


سمير بنيس: الإعلام الدولي تواطأ مع البوليساريو في قضية "محجوبة"


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-2-


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-1-


معارك إمارة المؤمنين ابتدأت


البوليساريو، القاعدة، الجزائر.. ثلاثي يهدد الاستقرار بالمنطقة


بنيس يُشَرح نزاع الصحراء أمام أكاديميي جامعة برينستون الأمريكية


سمير بنيس: جبهة البوليساريو لم يكن لها أي وجود قبل إنشائها من قبل الجزائر وقذافي ليبيا في عام 1973


الملك والصحراء التي قد تضيع!


شيزوفرينيا الجزائر ضد المغرب

 
كتب و قراءات

كتاب"سؤال العنف بين الائتمانية والحوارية" يفكك التطرف بمطرقة النقد الأخلاقي


قراءة في كتاب "الإسلام السياسي في الميزان: حالة المغرب"


السوسيولوجي والباحث محمد الشرقاوي: مفهوم “الشعب الصحراوي” أسطورة اسبانية


رغم رحيله.. الدكتور رشدي فكار يبقى من عمالقة الفكر المعاصر


الفيلسوف طه عبد الرحمن.. نقد للحداثة وتأسيس للأخلاقية الإسلامية


الطاهر بنجلون : الجزائر لها "عُقدة" مع المغرب و هَمُها هو محاربته .


انغلاق النص التشريعي خدعة سياسية وكذب على التاريخ


متى يتحرك المنتظم الدولي لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بتندوف ؟؟


الهوية العاطفية: حول مفهوم الحب كتجربة تعالٍ


طه عبد الرحمن .. من زلزال "روح الدين" إلى تسونامي "بؤس الدَّهرانيَّة"

 
ثقافات ...

نحن والجزائر


في ذكرى رحيله..... أجمل 50 مقولة لـ"جلال الدين الرومي"


حتى لا يباع التاريخ المغربي بحفنة من حروف صخرية


حتى لا يتحول الفقه الأمازيغي الاركامي الى فقه حنبلي..


الجزائر وعقدة المغرب


بوحمارة في ورش الظهير البربري


معطيات واضحة تحكم على جبهة البوليساريو بالاندحار والزوال


الخبير الياباني ماتسوموتو :«الجمهورية الصحراوية» مجرد تنظيم اختارتوصيف نفسه بلقب «الجمهورية»


"الربيع العربي" تخطيط أمريكي موَّلته السفارات ونفذه المجتمع المدني


دور جبهة البوليساريو في دعم الارهاب والتطرف في الشمال الافريقي

 
ترفيه

كيف وصلتنا "كذبة ابريل" او "سمكة ابريل"


الحاجة أم الإبداع


interdit aux moins de 18 ans


أنواع الأسلحة المنزلية:


أبغض الحلال...

 
ذاكرة

أقوال للحسن الثاني شغلت المغاربة طيلة 38 عاما


“رجع بخفي حنين”


المعلمة.

 
 


مشروع الدستور الجديد التحول الديمقراطي الكبير للمغرب


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 يونيو 2011 الساعة 56 : 10


1
مشروع الدستور الجديد
التحول الديمقراطي الكبير للمغرب
دستور من الجيل الجديد : .I
1. فضلا عن توزيع وفصل السلط (دستور لمؤسسات الدولة)، تكريس ميثاق حقيقي للمواطن(دستور
للمواطن)، وتنظيم وتحديث الدولةبالارتكاز على الجهويةالمتقدمة(دستور مجالي) وترسيخ ثقافة ربط
ممارسة المسؤوليةبالمحاسبة(دستور للحكامة الجيدة) ؛
2. التناسق والحداثة :سواء على مستوى الشكل ( 180 فصلا بدل 108 فصلا حاليا موزعة على 14 بابا) أو
على مستوى اللغة العصرية للتصديروالأحكامالدستورية (مقاربة النوع).
مقاربة ديمقراطية، إدماجية وشفافة ( دستور من صنع المغاربة من أجل جميع المغاربة) : .II
3. خطاب 9 مارس 2011 : مرجعية ملكية ديمقراطية من أجل مراجعة دستورية عميقة ؛
4. لجنة استشارية لمراجعة الدستور :الإصغاء لجميع الفاعلين وتلقي مذكراتهم(السياسيين والنقابيين
والفعاليات الجمعوية والشبابية) وبلورة مشروع يتسم بالإبداع ؛
5. المتابعة والتشاور وتبادل الرأي من خلال آلية سياسية :مساهمة فعلية لكافة الأحزاب السياسية
والمركزيات النقابية في بلورة مشروع الدستور، من البداية إلى النهاية.
تكريس ثوابت الهوية المغربية الغنية بتعدد روافدها وانفتاحها : .III
6. دولة إسلامية ذات سيادة ؛متشبثة بقيم الانفتاح والاعتدال والتسامح والحوار من أجل التفاهم المتبادل
بين مختلف الحضارات الإنسانية ؛
7. أمة موحدة قائمة على تنوع روافد هويتها: العربية، الأمازيغية، الحسانية، الصحراوية، الإفريقية،
الأندلسية، العبرية والمتوسطية.
تعاقد لغوي قائم على التعددية والانفتاح : .IV
8. تكريس الطابع الرسمي للغة العربية وتفعيل ترسيم الأمازيغيةضمن مسار متدرج،(التعليم والمجالات
ذات الأولوية في الحياة العامة) ؛
9. سياسة لغوية وثقافية فاعلة ومنسجمة، تروم حماية اللغات الوطنية والرسمية والنهوض بها، وتشجيع
تعلم اللغات الأجنبية، من أجل الانفتاح والاندماج في مجتمع المعرفة ؛
10 . إحداث مجلس وطني للغات والثقافة المغربية.
ميثاق حقيقيلحقوق وواجباتالمواطنة والحريات الأساسية : .V
11 . سمو المواثيق الدولية، كما صادق عليهاالمغرب، على التشريعات الوطنية ؛
12 . حظر ومكافحة كل أشكالالتمييز بسبب الجنس أو اللون أو المعتقد أو الثقافة أو الانتماء الاجتماعي أو
الجهوي أو اللغة أو الإعاقة ؛
13 . ترسيخ ترسانة من الحقوق والحريات ترقى إلى مستوى المجتمعات الديمقراطية المتقدمة : الحق في
الحياة، الحق في سلامة الأشخاص والممتلكات، حظر التعذيب وكل أشكال الخرق السافر والممنهج
لحقوق الإنسان، قرينة البراءة والحق في محاكمة عادلة، حرية الفكر والرأي والتعبير، حرية الصحافة،
والحق في الولوج إلى المعلومة، حرية الاجتماع والتجمع والتظاهر السلمي والجمعيات والانتماء النقابي
والسياسي ؛
14 . توسيع الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والبيئية (التي تسعى الدولة والسلطات العمومية لتحقيقها) :
الصحة، الحماية الاجتماعية، تعليم حديث وسهل الولوج وذو جودة، سكن لائق، بيئة سليمة وتنمية
مستدامة.
2
تعزيز المساواة بين الرجل والمرأة بإقرار مبدإ المناصفة : .VI
15 . المساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق والحريات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية
والبيئية ؛
16 . إحداث هيئة للمناصفة ولمحاربة كل أشكال التمييز ؛
17 . تنصيص القانون على إجراءات التمييز الإيجابي لصالح النساء، في مجال الولوج إلى الوظائف
العمومية والانتخابية ؛
سيادة الأمة وسمو الدستور : .VII
18 . السيادةللأمة، التي تمارسها مباشرة عن طريق الاستفتاء، وبصفة غير مباشرة عبر ممثليها ؛
19 . انتخابممثلىالشعبفيالمؤسساتالوطنيةوالترابية، عن طريق الاقتراع العام المباشر عبر انتخابات حرة
ونزيهة وشفافة ؛
20 . سموالدستور، الذي تخضع له جميع السلطات بدون استثناء، مع إمكانية كل مواطن أن يدفع بعدم
دستورية القوانين (تملك المواطنين لدستورهم) ؛
الفصل بين السلط في إطار نظام ملكية دستورية، ديمقراطية، برلمانية : .VIII
21 . ملكيةمواطنة، ضامنةلأسسالأمة، وتضطلعبمهامسياديةوتحكيمية :
حذف كل إشارة إلى قداسة شخص الملك، وتعويض ذلك بأن الملك لا تنتهك حرمته، وله واجب التوقير 􀂽
والاحترام ؛
التمييز الواضح بين سلطات الملك بوصفه أميرا للمؤمنين (يضطلع بالشؤون الدينية)، وبوصفه رئيسا 􀂽
للدولة وممثلها الأسمى (له مهام محددة بالدستور)، رمز الوحدة الوطنية والترابية، والتحكيم الأعلى،
وضمان الاختيار الديمقراطي والمصالح الأساسية للبلاد ؛
يظلالتشريعاختصاصا حصرياللبرلمان. 􀂽
22 . حكومة منبثقة من البرلمان المنتخب، تحت قيادة رئيس للحكومة يمارس سلطة تنفيذية فعلية :
مسطرة ديمقراطية لتعيين رئيس الحكومة الذي يعينه الملك من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات 􀂽
أعضاء مجلس النواب وتنصيبه من لدن الأغلبية المطلقة لمجلس النواب، وهو مسؤول أمام هذا المجلس:
اعتبار رئيس الحكومة، وليس أول الوزراء، قائدا حقيقيا وموجها للفريق الحكومي، مع وضع الإدارة 􀂽
رهن تصرفه، وممارسته لسلطة تنفيذية حقيقية، ولصلاحيات واسعة في مجال التعيين في الوظائف
المدنية؛
اعتبار مجلس الحكومة فضاء حقيقيا لتحديد سياسة الدولة ولتنفيذها ؛ 􀂽
23 . برلمان قوي ذو اختصاصات مدعمة، يمارس السلطة التشريعية، ويصوت على القوانين ويراقب
الحكومة ويتولى تقييم السياسات العمومية :
نظام ثنائية برلمانية يخول مكانة الصدارةلمجلسالنواب، الذي له وحدهأن يضعمسؤوليةالحكومة على 􀂽
المحك، وغرفةثانية ذات عددمقلص وذات طابعترابي مع تمثيليةنقابيةومهنية ؛
توسيعمجالالقانون ليرتفع عدد مواده من 30 إلى 60 مادة من بينها 26 قانون تنظيمي : ولاسيما ما يتعلق 􀂽
بالضمانات في مجال الحقوقوالحرياتوالعفوالعام، والتقطيعالانتخابي ومجالات الحياة المدنية والاقتصادية
والاجتماعية ؛
آلياتناجعةللمراقبةالبرلمانية مع إضفاء طابع المرونة على شروطالنصابالضروريةلإعمالها :ملتمس 􀂽
الرقابة، لجان تقصي الحقائق، الإحالة على المحكمة الدستورية وطلب عقد الدورات الاستثنائية.
3
24 . توازن مرن للسلطات بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية: حكومة مسؤولة مستقبلا أمام مجلس
النواب فقط، ويمكن لرئيس الحكومة أن يحل هذا المجلس بمرسوم يتخذ في مجلس الوزراء. وذلك بعد
استشارة الملك ورئيس الغرفة الأولى ورئيس المحكمة الدستورية.
الارتقاء بالقضاء إلى سلطة مستقلة، في خدمة حماية الحقوق والحرص على احترام القوانين : .IX
25 . دسترة ضمانات أساسية لاستقلالية القضاء :نظام أساسي خاص مدعم بموجب قانون تنظيمي، ومنع كل
تدخل غير مشروع في عمل القضاة الذين يجب أن لا يخضعوا إلى أية أوامر أو تعليمات ؛
26 . سلطة يمثل فيها المجلس الأعلى للسلطة القضائية الذي يرأسه الملك، الحجر الاساسي، ويتولى
المجلس الجديد على الخصوص السهر على تطبيق الضمانات الممنوحة للقضاة، مع تمييز المجلس
بثلاثخصائصأساسية نص عليها الدستور :
الرئاسة-المنتدبة للمجلس المخولة للرئيس الأول لمحكمة النقض، عوض وزير العدل حاليا، وتدعيم 􀂽
تمثيلية النساء القاضيات ؛
انفتاح المجلس من حيث تركيبته على شخصيات من خارج العالم القضائي مشهود لها بالدفاع عن 􀂽
استقلال القضاء ؛
اختصاصات موسعة : علاوة على تدبير المسار المهني للقضاة، مهام في مجال المراقبة وتقييم وضعية 􀂽
القضاة والمنظومة القضائية.
27 . محكمة دستورية: مؤسسة تسهر على احترام سمو الدستور، ويتم انتخاب نصف أعضائها من قبل
مجلسي البرلمان، مع اختصاصات موسعة، تشمل مراقبة دستورية الاتفاقيات، وفتح إمكانية الاحالة عليها
من لدن المواطنين.
تعزيز النظام الدستوري للفاعلين في مجال الديمقراطية المواطنة والتشاركية : .X
28 . ترسيخ الدور المركزي للأحزاب السياسية في ممارسة الديمقراطية: مشاركتها في التعبير عن الاقتراع،
وفي ممارسة السلطة على أساس التعددية والتناوب الديمقراطي، وتسييرها طبقا للمبادئ الديمقراطية،
وعدم تعرضها للحل أو التوقيف إلا بموجب حكم قضائي.
29 . تخويل المعارضة البرلمانية نظاما حقيقيا : علاوة على إضفاء طابع المرونة على آليات المراقبة
البرلمانية (المشار إليها أعلاه)، تتولى المعارضة رئاسة لجنة التشريع، والولوج المنصف لوسائل
الإعلام الرسمية، وتستفيد من التمويل العمومي، وتشارك فعلا في مراقبة الحكومة، وفي عمل لجان
تقصي الحقائق ؛
30 . تأكيد دور النقابات باعتبارها فاعلا في مجال الديمقراطية الاجتماعية، وكذلك في المجال السياسي، من
خلال استمرارها بالغرفة الثانية للبرلمان ؛
31 . الاعتراف بمكانة ودور المجتمع المدني، ودور المنظمات غير الحكومية، باعتبارها فاعلا في
الديمقراطية التشاركية،على الصعيد الوطني وعلى المستوى المحلي؛
32 . ترسيخ نظام ودور وسائل الإعلام في النهوض بالديمقراطية وحقوق وحريات المواطنين :
ضمان حرية الصحافة، والحق في الإعلام ؛ 􀂽
التنظيم والضبط الديمقراطي لقطاعات الصحافة والاتصال السمعي البصري، بما في ذلك الوسائل 􀂽
السمعية البصرية العمومية (دسترة الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري)؛
33 . خلق فضاءات جديدة للديمقراطية التشاركية : في مجال التربيةوالأسرةوالطفولةوالشبابوالعملالجمعوي.
الديمقراطية الترابية والجهوية المتقدمة : .XI
4
34 . دسترة الجهوية المتقدمة :موازاة لإعادة ترتيب السلطات بين المؤسسات الدستورية، يفتح الدستور
الطريق نحو "المغرب الموحد للجهات" القائم على توزيع جديد وديموقراطي للصلاحيات بين الدولة
والجهات ؛
35 . التنصيص على المبادئ الموجهة للجهوية المغربية :
الوحدة الوطنية والترابية، التوازن، التضامن والتدبير الديموقراطي ؛ 􀂽
تخويل رؤساء هذه المجالس سلطة تنفيذ قراراتها (بدل ممثلي الدولة) ؛ 􀂽
مبادئ التدبير الحر والتفريع ؛ 􀂽
انتخاب المجالس الجهوية بالاقتراع المباشر ؛ 􀂽
تكريس المجلس الجهوي كهيئة ناخبة في انتخابات مجلس المستشارين. 􀂽
36 . إعطاء أسس دستورية قوية لإعادة تشكيل النظام الترابي، في اتجاه :
تحويل أكبر للصلاحيات من المركز إلى الجهات ؛ 􀂽
أشكال جديدة من الشراكة والتعاقد بين الدولة والجهات، وبين الجماعات الترابية ؛ 􀂽
تنمية لا تمركز الدولة المركزية. 􀂽
37 . إحداث صندوق التضامن بين الجهات وصندوق إعادة التأهيل الاجتماعي للجهات.
مبادئ قوية في مجال الحكامة الجيدة، وتخليق الحياة العامة، ودولة .XII
القانون في المجال الاقتصادي :
38 . قاعدة تلازم ممارسة المسؤولياتوالوظائف العمومية بالمحاسبة ؛
39 . مبدأ توازنماليةالدولة ؛
40 . المبادئ الأساسية لاقتصادالسوقالاجتماعيولدولةالقانون في المجال الاقتصادي :
حق الملكيةوالمبادرةالحرةوحريةالمنافسة ؛ 􀂽
منعتضاربالمصالح وكل الممارسات المتنافية مع مبادئ التنافس الحر والشريف في العلاقات الاقتصادية 􀂽
؛
41 . إجراءات قوية في مجال النزاهةومحاربةالفساد : معاقبة كل أشكال الانحراف في تدبير الأموال
العمومية، والرشوة واستغلال النفوذ ؛
42 . المنع القطعي للترحال البرلماني، سواء بتغيير الانتماء السياسي أو بتغيير الفريق أو المجموعة البرلمانية
(وهو ما سيعيد الاعتبار للسياسة ويعطي معنى للتصويت) ؛
43 . تأطير شروط الاستفادة من الحصانة البرلمانية، (تحديدها في ما يتعلق بالرأي والتصويت داخل
البرلمان، والمساواة أمام القانون فيما عدا ذلك ؛ نفس الشيء بالنسبة لإلغاء المحكمة العليا التي كانت
خاصة بمحاكمة الوزراء) ؛
44 . الحكامة الأمنية الجيدة : خلق مجلس أعلى للأمن، بوصفة هيئة للتشاور حول القضايا الاستراتيجية
للأمن الداخلي والخارجي للبلاد، وكذا لتدبير الأزمات ومأسسة قواعد الحكامة الأمنية الجيدة.
45 . دسترة مجلس المنافسةوهيئةالنزاهة ومحاربة الرشوة، وكذا المؤسساتالمستقلة الأخرى المكلفة بحماية
وتنمية حقوقالإنسانوالضبطوالحكامةالجيدة ؛ ولاسيما مجلس حقوق الإنسان ومؤسسة الوسيط.



3177

0






 

 

 

 

 

 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الفيزازي: الملك أول ثائر على الظلم والفساد

سعيد بن جبلي لـ

الجزائر والفوضى الخلاقة في الصحراء الكبرى

علي لمرابط البطل الافتراضي اوالنذالة الملموسة

طفح الكيل يا 20فبراير

حركة 20 فبراير

للكذب وجوه عدة... وحركة 20 فبراير أحد أبشعها

حتى لو طارت معزة

عبدة الفرج المقدس ودقَايقية العهود القديمة: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون

صور من احتفالات الشعب المغربي

الفيزازي: الملك أول ثائر على الظلم والفساد

كرونيك 20 كانيبال

القداسة والدناسة في شارع 20 فبراير العدلاوي

الجزائر والفوضى الخلاقة في الصحراء الكبرى

يساريون: المجتمع المغربي ونخبه مستعدون للإصلاح

السلفية موقف مرتبك من الديمقراطية

محمد ضريف: الدستور الجديد المرتقب يؤكد ملكية متوازنة

وآآآ بنكيران

حتى لو طارت معزة

كفى من الاحتجاجات المغرب ليس للبيع





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الجديد بالموقع

 
 

»  صحافة و صحافيون

 
 

»  الحياة الاجتماعيةوالسياسية بالمغرب

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  أركان خاصة

 
 

»  كتب و قراءات

 
 

»  حول العالم

 
 

»  موجات و أحداث

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الحياة الفنية و الأدبية والعلمية

 
 

»  دبلوماسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  أحزاب نقابات وجمعيات

 
 

»  جولة حول بعض الصحف الوطنية و العالمية

 
 

»  دين و دنيا

 
 

»  صحة، تربية و علم النفس

 
 

»  ترفيه

 
 

»  أعلام مغربية

 
 

»  ثقافات ...

 
 

»  اخبار عامة

 
 

»  ذاكرة

 
 

»  القسم الرياضي

 
 

»  الطبخ المغربي

 
 

»  الموارد النباتية بالمغرب

 
 

»  منوعات

 
 

»  مختارات

 
 

»  تكنولوجيا علوم واكتشافات

 
 

»  عدالة ومحاكم

 
 
كتاب الرأي

السعودية تعترف بقتل الخاشجقي والاعتراف ليس سيد الأدلة


الشرعي يكتب: من أجل طبقة وسطى بالعالم القروي


قضية خاشقجي والسقوط الإعلامي


المافيا الحاكمة في الجزائر تعيش من الجيف وأكبرها " جيفة البوليساريو " فكيف ستتخلى عنها ؟


تفكيك خطاب الشعبوية : افتراضات خاطئة حول "مثالية" الشعب و "فساد" النخب

 
صحافة و صحافيون

ملحوظات_لغزيوي: قراء كبار ومتشنج ومشرملون


كرونولوجيا العدالة والتنمية بين الحصيلة السياسية و “الحَصْلة الجنسية”


الهجرة مسؤولية (أوربّا) تاريخيا وإنسانيًا


لماذا لا يتحدّثون عن ظاهرة الهجرة غير الشرعية لأموال الأمّة؟


ملحوظات_لغزيوي : حوار فاشل ومذيعة متشنجة والمزمنون !


ملحوظات_لغزيوي: زيان وجمال والسطح !


قصر المرادية والملك محمد السادس .. الكراهية تنغص حياة بوتفليقة


أراءٌ إسرائيلية حول الحرب على غزة


في المغرب.. طلاق الشقاق وخطبة شرعية وزواج، وكذلك خلوة!!


المقاربة الجنسية عند قياديي العدالة والتنمية


الشوافات و "الجْنُون" وعبديلاه !!!

 
الجديد بالموقع

هل يحلم حكام الجزائر والبوليساريو أن يقدم لهم المغرب صحراءه المغربية على طبق من ذهب ؟


لماذا أغلقت مفوضية الاتحاد الأوروبي الباب في وجه البوليساريو أثناء مفاوضاته مع المغرب؟


المعطي و”التشيار” الأكاديمي بالأرقام الغرائبية !!


مسيرة الرباط بين جارية اليسار النبيلة و فتوى الحاكم بِأَمْر اللاَّت !


الثلاثي الأمريكي الذي سيطرد الجيش الملكي من الصحراء الغربية المغربية !!!


هذه رسالة نعيمة الحروري للريسوني "مول" المقاصد !!


جرادة ليست ولن تكون «قومة» ولا «بؤرة ثورية»


بعد فشل مخططهم في الحسيمة.. محركو الفتن يلعبون بأمن واستقرار سكان جرادة


توفيق والبقية: مرثية لحرفة حفاري القبور !


خطير : "البوليساريو” من الدعم اللوجستي للجماعات الإرهابية الى التحالف مع داعش لتنفد تفجيرات في المغر


شاعو النويضي والزفزافي ....تجار المخدرات والمرتزقة والإنفصاليون على مائدة واحدة


لماذا تنتظر البوليساريو أن يعترف العالم بسيادة المغرب على الصحراء المغربية ؟


الإستبداد الإسلاموي وتهافت النُّشطاء.. المَلكيّة في مواجهة مصارع السوء


لماذا أقبرت الجزائر مشروع الاستفتاء في الصحراء


جماعة العدل والإحسان ولعبة الحوار.. على هامش الذكرى الخامسة لوفاة "الذات النورانية"


المرتزق محمد راضي الليلي يتعرى كما ولدته أمه: حقيقة عميل بالصوت والصورة (+ فيديو)


عبد السلام ياسين وسمير الخليفاوي واستراتيجية الاستيلاء على الحكم


بعد أن استغلت مآسي الفقراء..الجماعة تتاجر بدم ضحايا الصويرة!


وثائق أمريكية تكشف سر عداء النظام الجزائري للمغرب


ضغط الإحساس بالدونية فجر نبع السوقية والابتذال الأصيلتين في تربية عبد القادر مساهل


أكيد.. المغرب ليس هو الجزائر

 
الأكثر مشاهدة

التهاب السحايا أو المينانجيت.. الوقاية لتجنب الوفاة أوالإعاقة


فضيحة جنسية جديدة تهز جماعة العدل والإحسان


أقوال مأثورة.


غلام زْوَايْزُو العدل والإحسان رشيد الموتشو في بوح حقيقي


خبر عاجل: العدل والإحسان تصدر بيان مقاطعة الدستور ومقاطعة الزنا حتا هوا وحتا هيا


"العدل والإحسان "هاذي كذبة باينة


عبدة الفرج المقدس ودقَايقية العهود القديمة: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون


هؤلاء أعداؤك يا وطني :وانتظر من أركانة المزيد إن شاء الله وليس المخزن كما سيدعون


صحافة الرداءة تطلق كلابها على العدل والإحسان


لن ترض عنك أمريكا حتى تتبع ملتها،وشوف تشوف


هوانم دار الخلافة في نفق أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ


إذا اختلى عدلاوي بعدلاوية متزوجة بغيره فثالثهما المخابرات!!!


طلاق نادية ياسين:حقيقة أم إشاعة أم رجم بالغيب


كلام للوطن


قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي


فضائح أخلاقية تهز عرش الخلافة الحالمة على مشارف سلا أو السويسي


هشام و حواريوه،مقابل ولدات المغرب الاحرار


في فقه الروكي وسلوك الحلاّج - 1-

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة