مرحبا بكم في موقع أركانة بريس موقع اخباري إلكتروني مغربي .         قضية بوعشرين: وسائل الإثبات و المصلحة العامة             كشف النقاب عن مصاير الموجودات             اللعب بالحريك !             فضيحة جديدة للنقيب: زيان والتدليس.. وتستمر الحكاية!             كيف ينجحون في ما فشلنا فيه: التعليم في كندا             تقرير أمريكي عن المغرب يكشف المستور ويخرس الألسنة الطويلة             خبرة الدرك على فيديوهات بوعشرين ومتاهة سليمان الريسوني             لجنة دعم بوعشرين: أنصر رفيقك ظالما أو مظلوما             بيانات الحقوقيين المرتزقة.. لن تنجح في             دعاة الفتنة يستغلون "حفل الإنسانية" بباريس لتمرير أجندات خبيثة ضد المغرب             التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية            ريدوان يطلق أغنية عالمية             خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017            التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول            القناعة كنز لا يفنى            الدارجة؟؟            تعايش الأديان.            زوجات زوجات.           

  الرئيسية اتصل بنا
صوت وصورة

التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية


ريدوان يطلق أغنية عالمية


خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017


التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول


الشاب الذي أبهر المغاربة برسمه للملك محمد السادس بطريقة لا تصدق


الخطاب الملكي بمناسبةعيد العرش المجيد


جنازة مهيبة للأسطورة الظلمي


Le Maroc vu du ciel


مواطن يواصل توجيه رسائله بخصوص حراك الريف


المغرب الإفريقي

 
اخبار عامة

المقاطعة وديكتاتورية الأغلبية.. ماذا يقول علم النفس الاجتماعي؟


حكاية "حبنا" لهذا الوطن


هواري بومدين لم يقم بالثورة وكان مختبئا في المغرب وكان يكره المجاهدين + فيديو


مضاجعة العُهر لا تحتاج إلى وضوء بل إلى عازل طبي


بركات الجزائرية.. مغربية أيضا


الصحراء مغربية حتى لو بقيت الحدود مغلقة إلى يوم القيامة


"الربيع العربي" يزحف بمعاول التقسيم والتطرف والتمذهب


الجزائر لا وجود لها في تاريخ شمال إفريقيا


أضواء على الحقيقة.. في خطاب الديكتاتور بوتفليقة


"أنتم رجال أشرار"

 
أركان خاصة

حكام الجزائر للشعوب المغاربية : تعالوا للتفرقة وبعدها نفكر في الوحدة


سمير بنيس: الإعلام الدولي تواطأ مع البوليساريو في قضية "محجوبة"


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-2-


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-1-


معارك إمارة المؤمنين ابتدأت


البوليساريو، القاعدة، الجزائر.. ثلاثي يهدد الاستقرار بالمنطقة


بنيس يُشَرح نزاع الصحراء أمام أكاديميي جامعة برينستون الأمريكية


سمير بنيس: جبهة البوليساريو لم يكن لها أي وجود قبل إنشائها من قبل الجزائر وقذافي ليبيا في عام 1973


الملك والصحراء التي قد تضيع!


شيزوفرينيا الجزائر ضد المغرب

 
كتب و قراءات

كتاب"سؤال العنف بين الائتمانية والحوارية" يفكك التطرف بمطرقة النقد الأخلاقي


قراءة في كتاب "الإسلام السياسي في الميزان: حالة المغرب"


السوسيولوجي والباحث محمد الشرقاوي: مفهوم “الشعب الصحراوي” أسطورة اسبانية


رغم رحيله.. الدكتور رشدي فكار يبقى من عمالقة الفكر المعاصر


الفيلسوف طه عبد الرحمن.. نقد للحداثة وتأسيس للأخلاقية الإسلامية


الطاهر بنجلون : الجزائر لها "عُقدة" مع المغرب و هَمُها هو محاربته .


انغلاق النص التشريعي خدعة سياسية وكذب على التاريخ


متى يتحرك المنتظم الدولي لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بتندوف ؟؟


الهوية العاطفية: حول مفهوم الحب كتجربة تعالٍ


طه عبد الرحمن .. من زلزال "روح الدين" إلى تسونامي "بؤس الدَّهرانيَّة"

 
ثقافات ...

نحن والجزائر


في ذكرى رحيله..... أجمل 50 مقولة لـ"جلال الدين الرومي"


حتى لا يباع التاريخ المغربي بحفنة من حروف صخرية


حتى لا يتحول الفقه الأمازيغي الاركامي الى فقه حنبلي..


الجزائر وعقدة المغرب


بوحمارة في ورش الظهير البربري


معطيات واضحة تحكم على جبهة البوليساريو بالاندحار والزوال


الخبير الياباني ماتسوموتو :«الجمهورية الصحراوية» مجرد تنظيم اختارتوصيف نفسه بلقب «الجمهورية»


"الربيع العربي" تخطيط أمريكي موَّلته السفارات ونفذه المجتمع المدني


دور جبهة البوليساريو في دعم الارهاب والتطرف في الشمال الافريقي

 
ترفيه

كيف وصلتنا "كذبة ابريل" او "سمكة ابريل"


الحاجة أم الإبداع


interdit aux moins de 18 ans


أنواع الأسلحة المنزلية:


أبغض الحلال...

 
ذاكرة

أقوال للحسن الثاني شغلت المغاربة طيلة 38 عاما


“رجع بخفي حنين”


المعلمة.

 
 


بعيدا عن لذة شهوتي .. عند محراب الأنوثة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 يناير 2018 الساعة 03 : 07


 

*عبد المجيد مومر الزيراوي


كثر الحديث عن التي أبحث عنها ، تعالت الأصوات الرافضة لمشاهد الصدور العارية ، اتصلت بإحدى الرفيقات متسائلا معها حول مفهوم الجسد عند زمن الحداثة الشعبية ؟!. لم نجد جوابا مشتركا غير أننا اتفقنا على أن الاختلاف في تقدير المعنى يظل المصنع المنتج للأفكار الكاشفة.

استرسلنا في الربط بين الوقائع ؛

الواقعة الأولى : جسد تلفه ستارة.

الواقعة الثانية : جسد يكشف ما تحت الستارة.

بدأ منحنى الاختلاف يميل إلى الاستقامة لأن المشترك بين الواقعتين تيمة الأنوثة . فالمستور لا يمنع عنا جمال الخيال ، و الجسد المكشوف يبرز جغرافيامادية لتضاريس التخييل الممدود.

قالت : فعلا يا رفيق ، سيستمر الصراع حول ذاك الجسد ، و ستبقى تمظهراته مطية تركبها غرائز الأخر،فالرجل ميال لجسد المرأة إن هي سَتَرَتْهُ يَكْشِفُهُ هُوَ،و إن هي كَشَفَتْهُ غَطَّاهُ هُوَ؟!.

عند نهاية حديثها تخيلت وجود عالم دون أجساد نساء ، مثلما تخيلت نساء يعشن دون أجساد رجال . فكانت النتيجة واحدة : انتهى زمن الإنسان. فهل الشهوة جريمة و خطيئة ؟! أم أن الشهوة خاضعة لمنهاج التأويل و القياس وفق الزمان و المكان و القدرة و الاستطاعة ؟!.

قد تشكل الضرورة الجنسية منطلقا للبحث عن لغة الجسد بين تضاريس المستور و المكشوف ، و قد يملأ الحب مخزن القلب لتنكشف حقائق الحياة وفق تصوير مادي لخبايا الإرادة الإنسانية و وظيفة الجسد في ضمان شروط الإستمرارية و الاستمتاع بالجمال.هكذا تتعدد الأجساد و تختلف المظاهر و تبقى الإرادة حائرة بين فعل الخير و فعل الشر ، فمنطلق التمييز بالعقل كفعل بشري نحو الاختيار المُتَحَرِّريفرض الوعي أساسا بما نريد و من نريد أن نتحرر منه ؟!.

و إذا استوقفتنا بعض الدراسات و الأبحاث العلمية الحديثة حول نتائج محاولة الجسد التحرر من زمن الشيخوخة و الهرم ، فهذا لكي يتضح لنا أن الدوافع التي تحرك العقل رهينة لإحساس الخوف من الموت. و بالتالي يمانع العقل التجريبي باحثا عن العقار الطبي رغم إدراكه للمعطى العملي الذي يجعل الموت علما تطبيقيا لا نملك الإحاطة به إلا بأن يعيشه الإنسان كمخاض فردي منفرد.

لذلك فالتنوير الحداثي الشعبي يستفزنا بوجوب التمييز بين الحرية في الاختيار و بين الحتمية المُحَرِّرَة. لأن المطلب الأول يجسد رغبة إنسانية في السيادة على الذات و سوقها نحو وجهة عقلانية معلومة ، في حين أن الحتمية المُحَرِّرَة هي قدرة كلية مطلقة يعجز العقل عن الاحاطة علما بما وراء تجربة المرور من الثقب الأسود. 

فالمفرد و الجمع مصيرهما واحد هكذا نصحني أبي الحاج أحمد رحمه الله، و هكذا اقتنعت أن بداية وجودي أولى البراهين على وجود نهايتي وفق تسلسلات زمنية يمتزج فيها الحلم بالوهم و تتشابك عندها الاختيارات مع الإكراهات الطبيعية.

هذه الحرية بمختلف مفاهيمها توجد دائما قريبة من عقلانية حالمة أو من شهوة ناعمة ، فهي بعيدة عن تغيير الواقع إلا من زاوية الخيال المُبْدع و لولا رغبات القلب لما وصلت محاولة عيش إلى تبيان غاياتها.

فالحرية هناك و التحرر فعل يوازيها و العمرالقصير مدة حياته ساعة زمنية، قد تصل جودة صورته إلى مستوى ثلاثي الأبعاد غير أن أحداثه تستمر مستسلمة أمام  حتمية الميقات الزمني للنهاية.

هي حياتنا مترابطات ، فلا بد لصورة الجسد من نهاية ، و القلب ليس حرا في اختيار نبض البداية ، و يشيخ العقل ضائعا بين تساؤلات عن حلول جذرية لمعادلة الحرية و التحرر.

و لعل فوبيا الهرم و الشيخوخة و الموت التي تصيب الأفراد و المجتمعات تنبهنا إلى أن الاستعباد الذاتي يجد سبيله نحو التغلغل بدواخلنا إذ نحن أفرطنا في تجاوز نسبية حقيقة مفاهيم الحرية و التحرر،و قد تتغير مظاهر على الجسد غير أنها لا تغير شيئا من زمن حتمية مُحَرِّرَةمنتظرة.فها نحن نعيش زمن " الأزياء الأنيقة و الاكسسوار المنمق " و ها نحن نجعل " الموضة " تتقادم و لا تموت ، ثم ها نحن نرى الجسد يتقادم لكي يموت؟!.

ها نحن نرفض الإعتراف بالأفكار المتقادمة دون أن تموت و ها نحن نلامس ذاك العقل الذي يفكر متقدما نحو الموت ، هي كذلك الحرية و كذلك هو التحرر رغبات إنسانية تستسغرق زمنها ما بين البداية و النهاية .

و حين أرى بديع الجمال في الأغلال التي تُقَيِّدُحركتي ، في ذاك العجز الذي يَشُلُّ قدرتي ، في كل  الأحزان التي تهزمها فرحتي . حين أبلغ سمو المقام و أستوعب أنوثة الجسد بعيدا عن لذة شهوتي ، حين أدرك أن فلسفة الموت هي انتقال سلس إلى ما فوق مشيئتي و معرفتي. فقط حينها قد أكون حرا لكي أستمتع بزمن التحرر.

 

 

*شاعر مغربي

 



1087

0






 

 

 

 

 

 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



كلام عابر

عن الثورة و الشعب، 'رؤية غير عاطفية'

قراءة جديدة في مؤلَّّف: " أضواء على مشكل التعليم بالمغرب " للدكتور محمد عابد الجابري - رحمه الله

ندية ياسين جميلة الجدات

وحنا...شكون عندنا؟

المملكة المغربية الثانية

عبدة الفرج المقدس ودقَايقية العهود القديمة: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون

كفى من الاحتجاجات المغرب ليس للبيع

20 فبراير والانتهازيون الجدد

قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي

بعيدا عن لذة شهوتي .. عند محراب الأنوثة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الجديد بالموقع

 
 

»  صحافة و صحافيون

 
 

»  الحياة الاجتماعيةوالسياسية بالمغرب

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  أركان خاصة

 
 

»  كتب و قراءات

 
 

»  حول العالم

 
 

»  موجات و أحداث

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الحياة الفنية و الأدبية والعلمية

 
 

»  دبلوماسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  أحزاب نقابات وجمعيات

 
 

»  جولة حول بعض الصحف الوطنية و العالمية

 
 

»  دين و دنيا

 
 

»  صحة، تربية و علم النفس

 
 

»  ترفيه

 
 

»  أعلام مغربية

 
 

»  ثقافات ...

 
 

»  اخبار عامة

 
 

»  ذاكرة

 
 

»  القسم الرياضي

 
 

»  الطبخ المغربي

 
 

»  الموارد النباتية بالمغرب

 
 

»  منوعات

 
 

»  مختارات

 
 

»  تكنولوجيا علوم واكتشافات

 
 

»  عدالة ومحاكم

 
 
كتاب الرأي

قضية بوعشرين: وسائل الإثبات و المصلحة العامة


إنتروبيا الديمقراطية الغربية.. أوهام العامة وكذب الساسة


المغرب في مواجهة خطر التغلغل الإيراني !


رئاسةُ بلديةِ القدسِ للأكثرِ تطرفاً والأشدِ يمينيةً


الإسلام السياسي وتعطشه للسلطة

 
صحافة و صحافيون

اللعب بالحريك !


فضيحة جديدة للنقيب: زيان والتدليس.. وتستمر الحكاية!


رمزية الالتزام


ملحوظات_لغزيوي: قصتي (نا) مع الحريك !


مولاي الحسن، للا خديجة، والآخرون...


إضحك مع جمعية المستنكفين (زائد بنكيران) !!


دَعُوا شرطتَنا تطهّر البلاد من الحثالة والقتلة والأوغاد؟


سمبريرو: فضولي إسباني يحلم بالثورة في المغرب


ما هي العلّة في تفشّي ظاهرة السحر والشعوذة والدّجل؟


ما دام في الأمّة مغفَّلون فالدّجالون بخير


ما هي الطرق المقترحة لكبح فساد الأحزاب؟

 
الجديد بالموقع

هل يحلم حكام الجزائر والبوليساريو أن يقدم لهم المغرب صحراءه المغربية على طبق من ذهب ؟


لماذا أغلقت مفوضية الاتحاد الأوروبي الباب في وجه البوليساريو أثناء مفاوضاته مع المغرب؟


المعطي و”التشيار” الأكاديمي بالأرقام الغرائبية !!


مسيرة الرباط بين جارية اليسار النبيلة و فتوى الحاكم بِأَمْر اللاَّت !


الثلاثي الأمريكي الذي سيطرد الجيش الملكي من الصحراء الغربية المغربية !!!


هذه رسالة نعيمة الحروري للريسوني "مول" المقاصد !!


جرادة ليست ولن تكون «قومة» ولا «بؤرة ثورية»


بعد فشل مخططهم في الحسيمة.. محركو الفتن يلعبون بأمن واستقرار سكان جرادة


توفيق والبقية: مرثية لحرفة حفاري القبور !


خطير : "البوليساريو” من الدعم اللوجستي للجماعات الإرهابية الى التحالف مع داعش لتنفد تفجيرات في المغر


شاعو النويضي والزفزافي ....تجار المخدرات والمرتزقة والإنفصاليون على مائدة واحدة


لماذا تنتظر البوليساريو أن يعترف العالم بسيادة المغرب على الصحراء المغربية ؟


الإستبداد الإسلاموي وتهافت النُّشطاء.. المَلكيّة في مواجهة مصارع السوء


لماذا أقبرت الجزائر مشروع الاستفتاء في الصحراء


جماعة العدل والإحسان ولعبة الحوار.. على هامش الذكرى الخامسة لوفاة "الذات النورانية"


المرتزق محمد راضي الليلي يتعرى كما ولدته أمه: حقيقة عميل بالصوت والصورة (+ فيديو)


عبد السلام ياسين وسمير الخليفاوي واستراتيجية الاستيلاء على الحكم


بعد أن استغلت مآسي الفقراء..الجماعة تتاجر بدم ضحايا الصويرة!


وثائق أمريكية تكشف سر عداء النظام الجزائري للمغرب


ضغط الإحساس بالدونية فجر نبع السوقية والابتذال الأصيلتين في تربية عبد القادر مساهل


أكيد.. المغرب ليس هو الجزائر

 
الأكثر مشاهدة

التهاب السحايا أو المينانجيت.. الوقاية لتجنب الوفاة أوالإعاقة


فضيحة جنسية جديدة تهز جماعة العدل والإحسان


أقوال مأثورة.


غلام زْوَايْزُو العدل والإحسان رشيد الموتشو في بوح حقيقي


خبر عاجل: العدل والإحسان تصدر بيان مقاطعة الدستور ومقاطعة الزنا حتا هوا وحتا هيا


"العدل والإحسان "هاذي كذبة باينة


عبدة الفرج المقدس ودقَايقية العهود القديمة: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون


كلام للوطن


جيكوب بيندر.. يهودي على رأس فرع منظمة إسلامية في أميركا


هوانم دار الخلافة في نفق أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ


طلاق نادية ياسين:حقيقة أم إشاعة أم رجم بالغيب


فضائح أخلاقية تهز عرش الخلافة الحالمة على مشارف سلا أو السويسي


لن ترض عنك أمريكا حتى تتبع ملتها،وشوف تشوف


قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي


صحافة الرداءة تطلق كلابها على العدل والإحسان


هؤلاء أعداؤك يا وطني :وانتظر من أركانة المزيد إن شاء الله وليس المخزن كما سيدعون


هشام و حواريوه،مقابل ولدات المغرب الاحرار


إذا اختلى عدلاوي بعدلاوية متزوجة بغيره فثالثهما المخابرات!!!

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة