مرحبا بكم في موقع أركانة بريس موقع اخباري إلكتروني مغربي .         هكذا تربح أمريكا من النزاعات العربية!             أحدَ عشرَ كوكباً تنوحُ على الأندلسِ وفلسطينَ             المفكر المغربي إدريس هاني يكتب عن خيانة السعودية للمغرب في المونديال             المؤسسة التشريعية و مُرْتَزِقة "الإسلام السياسي في المغرب" !             لحروري ترد على الرياضي: حتى أنت ياخديجة !             المحامي الهيني يرد "نقطة بنقطة" على ادعاءات منظمي ندوة "البحث عن الحقيقة في قضية بوعشرين"             لحروري تكتب: بنعمرو الذي أعرفه، بنعمرو الذي لا أعرفه !             مفكرو “الزعيت”…عبد الله حمودي يبرئ بوعشرين بحدسه وبكونه حضر عرسه ولأنه لا يتدرب في فنون الحرب             حمودي وعيوش: سقطتان بسبب لجنة بوعشرين             الناشطة الحقوقية فدوى رجواني تقصف ما سمي قسرا “لجنة الحقيقة في قضية بوعشرين             التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية            ريدوان يطلق أغنية عالمية             خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017            التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول            القناعة كنز لا يفنى            الدارجة؟؟            تعايش الأديان.            زوجات زوجات.           

  الرئيسية اتصل بنا
صوت وصورة

التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية


ريدوان يطلق أغنية عالمية


خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017


التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول


الشاب الذي أبهر المغاربة برسمه للملك محمد السادس بطريقة لا تصدق


الخطاب الملكي بمناسبةعيد العرش المجيد


جنازة مهيبة للأسطورة الظلمي


Le Maroc vu du ciel


مواطن يواصل توجيه رسائله بخصوص حراك الريف


المغرب الإفريقي


مغربي يوجه رسالة مؤثرة الى الملك واهل الريف


حقيقة ناصر الزفزافي و عمالته للمخابرات العدائية للمغرب


تقرير خطير من قناة صفا: كل ما يقع في الحسيمة مؤامرة ايرانية-جزائرية...فالحذر الحذر


شابة لبنانية من أصول مغربية ترد بطريقة أكثر من رائعة على ناصر الزفزافي


صحافي جزائري نادم على زيارته للمغرب لهذا السبب

 
اخبار عامة

المقاطعة وديكتاتورية الأغلبية.. ماذا يقول علم النفس الاجتماعي؟


حكاية "حبنا" لهذا الوطن


هواري بومدين لم يقم بالثورة وكان مختبئا في المغرب وكان يكره المجاهدين + فيديو


مضاجعة العُهر لا تحتاج إلى وضوء بل إلى عازل طبي


بركات الجزائرية.. مغربية أيضا


الصحراء مغربية حتى لو بقيت الحدود مغلقة إلى يوم القيامة


"الربيع العربي" يزحف بمعاول التقسيم والتطرف والتمذهب


الجزائر لا وجود لها في تاريخ شمال إفريقيا


أضواء على الحقيقة.. في خطاب الديكتاتور بوتفليقة


"أنتم رجال أشرار"

 
أركان خاصة

حكام الجزائر للشعوب المغاربية : تعالوا للتفرقة وبعدها نفكر في الوحدة


سمير بنيس: الإعلام الدولي تواطأ مع البوليساريو في قضية "محجوبة"


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-2-


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-1-


معارك إمارة المؤمنين ابتدأت


البوليساريو، القاعدة، الجزائر.. ثلاثي يهدد الاستقرار بالمنطقة


بنيس يُشَرح نزاع الصحراء أمام أكاديميي جامعة برينستون الأمريكية


سمير بنيس: جبهة البوليساريو لم يكن لها أي وجود قبل إنشائها من قبل الجزائر وقذافي ليبيا في عام 1973

 
كتب و قراءات

كتاب"سؤال العنف بين الائتمانية والحوارية" يفكك التطرف بمطرقة النقد الأخلاقي


قراءة في كتاب "الإسلام السياسي في الميزان: حالة المغرب"


السوسيولوجي والباحث محمد الشرقاوي: مفهوم “الشعب الصحراوي” أسطورة اسبانية


رغم رحيله.. الدكتور رشدي فكار يبقى من عمالقة الفكر المعاصر


الفيلسوف طه عبد الرحمن.. نقد للحداثة وتأسيس للأخلاقية الإسلامية


الطاهر بنجلون : الجزائر لها "عُقدة" مع المغرب و هَمُها هو محاربته .


انغلاق النص التشريعي خدعة سياسية وكذب على التاريخ


متى يتحرك المنتظم الدولي لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بتندوف ؟؟

 
ثقافات ...

نحن والجزائر


في ذكرى رحيله..... أجمل 50 مقولة لـ"جلال الدين الرومي"


حتى لا يباع التاريخ المغربي بحفنة من حروف صخرية


حتى لا يتحول الفقه الأمازيغي الاركامي الى فقه حنبلي..


الجزائر وعقدة المغرب


بوحمارة في ورش الظهير البربري


معطيات واضحة تحكم على جبهة البوليساريو بالاندحار والزوال


الخبير الياباني ماتسوموتو :«الجمهورية الصحراوية» مجرد تنظيم اختارتوصيف نفسه بلقب «الجمهورية»

 
ترفيه

كيف وصلتنا "كذبة ابريل" او "سمكة ابريل"


الحاجة أم الإبداع


interdit aux moins de 18 ans


أنواع الأسلحة المنزلية:


أبغض الحلال...

 
ذاكرة

أقوال للحسن الثاني شغلت المغاربة طيلة 38 عاما


“رجع بخفي حنين”


المعلمة.

 
 


عريضة المطالبة بالاستقلال: السياقات والدلالات


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 يناير 2018 الساعة 15 : 10


 

عزيز لعويسي*

 

كل دولة من الدول إلا وتجتر خلفها تاريخا تتقاطع فيه النجاحات والإخفاقات والخطوات الجريئة بالتعثرات والكبوات، وبين هذا وذاك تطفو اللحظات المشرقة والمجيدة، خاصة تلك التي ترتبط بالوطن وتعبر عن روح الهوية وأحاسيس الانتماء؛ ففي حياة الناس ذكريات لا تنسى ومواقف بطولية تستحق التسجيل والتأمل واستخلاص العبر.

والمغرب، كغيره من الأوطـان، ينفرد تاريخه الطويل بالعديد من الأحداث والوقائع المشرقة التي لا تزال ترصع بنيان الذاكرة وتصون صرح الهوية. وفي هذا الصدد، فقد عاش المغرب المعاصر والراهن عددا من الأحداث البارزة التي ارتقت إلى مستوى الأعياد الوطنية التي يحتفي بها المغاربة كل سنة ليس فقط من أجل استحضار ما قام به الأسلاف من تضحيات جسام، سواء على مستوى بناء الوطن أو على مستوى الدفاع عن حوزته، بل أيضا لما تحمل هذه الأحداث من رمزية متعددة المستويات.

ويمكن على سبيل المثال لا الحصر، أن نسوق الأعياد التي تؤرخ لحقبة الاستعمار بدء بحدث 11 يناير 1944 (تقديم عريضة المطالبة بالاستقلال)، وحدث "ثورة الملك والشعب" (20 غشت 1953)، وحدث "الاستقلال" (1956م)، بالإضافة إلى الأعياد الوطنية التي تؤرخ لحقبة ما بعد الاستقلال، وفي طليعتها حدث "المسيرة الخضراء" (6 نونبر 1975م). وهذه الأعياد المجيدة لها مكانتها في قلوب المغاربة لما تحمله من دروس وعبر.

وفي ظل احتفالات الشعب المغربي بذكرى "11 يناير"، سنتوقف عند هذه الذكرى التي تعد حلقة من حلقات كفاح خاضه العرش والشعب في سبيل مكافحة الاستعمار وتحقيق الاستقلال واستكمال مسلسل الوحدة الترابية، سنركز أولا على سياق الحدث الذي لا يمكن فهمه دون مقاربة الظروف السابقة التي أفرزته، ثم سنلقي الضوء في مرحلة ثانية على الحدث في حد ذاته من حيث التعريف به واستقراء أهم النقط التي وردت في بيان عريضة المطالبة بالاستقلال، على أن نختم بإبراز أهمية الحدث وما يحمله من دروس وعبــر.


أولا: عريضة 11 يناير 1944م.

السياق التاريخي:

لا بد من الإشارة ابتداء إلى أن حدث 11 يناير 1944م أحاطت به ظروف داخلية معقدة، منها ما هو داخلي ومنها ما هو خارجي دولي، والظرفان معا ساهما في بلورة الوثيقة والإقدام على صياغتها وتوزيعها على الجهات المسؤولة. وفي هذا الصدد، يمكن الانطلاق من حدث خضوع المغرب لنظام الحماية (1912م) حيث تقاسمته كل من فرنسا (في الوسط) وإسبانيا (في الشمال والصحراء)، فيما احتفظت "طنجة" بوضع المنطقة الدولية.

وقد برز رد فعل المغاربة مبكرا من خلال اندلاع شرارات المقاومة العسكرية التي عمت كل المناطق، وبرز خلالها زعماء كبار (أمثال أحمد الهيبة، مربيه ربه، موحى أوحمو الزياني، عسو أوبسلام، محمد بن عبد الكريم الخطابي...) أحرجوا المستعمر في عدد من المعارك رغم محدودية الوسائل وضعف التنسيق والتواصل، لكن وبما أن العبرة بالخواتم، فقد تم القضاء على هذه المقاومة من طرف جيش الاحتلال الذي سخر كل ما لديه من وسائل لكسر شوكتها. ومع مطلع سنة 1934م استكملت فرنسا سيطرتها على التراب المغربي بعد أن استسلم معظم الزعماء، لتشرع في استغلال البلاد اقتصاديا واجتماعيا وإداريا.

ستعرف المقاومة المغربية أول منعطف لها، ويتعلق الأمر ببروز معالم حركة وطنية بالمدن تبنت الخيار السياسي كآلية سلمية لمواجهة سلطات الاحتلال الفرنسي والإسباني، حركة وطنية برزت في ظرفية حرجة أبانت من خلالها فرنسا عن حقيقة مخططاتها الاستعمارية من خلال إصدارها لما يعرف بـ"الظهير البريري" (16 ماي 1930م) الذي توخت عبره عزل الأمازيغيين عن العرب بإخضاع كل طرف منهما لقوانين خاصة تكريسا لمبدأ "فرق تسد".

ومن حسنات هذا الظهير أنه أسهم في توحيد صفوف الحركة الوطنية الناشئة، وعكس انسجاما في مواقف المغاربة (عربا وأمازيغ) تجسد على أرض الواقع في موجات الاحتجاجات الواسعة التي عمت كل المدن المغربية كتعابير عفوية وتلقائية دلت على أن الجماهير المغربية متشبثة بوحدة الوطن وسيادة الشرع وسلط الملك.

لكن أهم متغير في تلك الفترة خصوصا، والحياة السياسية المغربية عموما، كان هو تشكل أول حزب سياسي مغربي من طرف قادة الحركة الوطنية (علال الفاسي ومحمد بلحسن الوزاني ومحمد بلافريج)، ويتعلق الأمر بـ"كتلة العمل الوطني" (1933)، التي نددت بالاستغلال الاستعماري مسخرة في ذلك عدة وسائل وأساليب سلمية من قبيل تأسيس الجرائد والمجلات والمدارس الحرة ومقاطعة مختلف السلع والبضائع الأجنبية، فضلا عن الاحتفال بعيد العرش باعتباره رمزا للوحدة الوطنية.


وفي ظل هذا الحراك السياسي، تم تقديم "برنامج الإصلاحات" (1934م) إلى السلطان محمد بن يوسف والإقامة العامة بالرباط وإلى الحكومة الفرنسية، تميز بلهجته المعتدلة؛ حيث لم يعترض على نظــام الحماية، وطالب الحكومة الفرنسية باحترام روح ومنطوق معاهدة فاس.

وعلى غرار المنطقة الفرنسية، فقد شهدت المنطقة الخليفية (الخاضعة لإسبانيا) هي الأخرى مطالب إصلاحية تقدم بها الوطنيون في هذه المنطقة إلى سلطات الاحتلال الإسباني، لم تنص بدورها على المطالبة بالاستقلال، بل اكتفت بمطالب إصلاحية سياسيا وإداريا واقتصاديا واجتماعيا.

وفي ظل تجاهل سلطات الحماية لهذه المطالب الاصلاحية، واصلت الحركة الوطنية نضالها واشتدت المواجهات والاحتجاجات على سياسة الاستغلال الاستعماري (السطو على الأراضي الزراعية التي يملكها الفلاحون المغاربة، تحويل مياه واد بوفكران لتسخيرها في سقي أراضي المعمرين الفرنسيين...).

وقد واجهت الإقامة العامة هذه الأوضاع المضطربة بالقمع وتضييق الخناق على قادة الحركة الوطنية (نفي، فرض الإقامة الجبرية...)، لكن المتغير الذي سوف يطبع الحياة السياسية لاحقا، هو انشقاق صفوف الحركة الوطنية سنة 1937م في وقت كانت فيه الظروف تفرض المزيد من الوحدة والتكتل وطرح الخلافات جانبا، ترتب عنه (في المنطقة الفرنسية) تأسيس حزب "الحركة الوطنية لتحقيق المطالب" (بزعامة علال الفاسي) وحزب "الحركة القومية" (بزعامة محمد الحسن الوزاني). الانشقاق نفسه حصل في المنطقة الخليفية (الإسبانية)؛ حيث تأسس حزب "الإصلاح الوطني" (بزعامة عبد الخالق الطريس) وحزب "الوحدة المغربية" (بزعامة المكي الناصري).

لكن إذا كان عمل الحركة الوطنية لم يبارح خلال فترة الثلاثينات حدود المطالبة بالإصلاحات، فقد بدا واضحا أن رؤية الوصول إلى الاستقلال عن طريق الإصلاحات كانت رؤية غير صائبة ولا يمكن أن تحقق أية أهداف حقيقية على أرض الواقع في ظل سياسة استعمارية جمعت في آن واحد بين يديها سلطة الاستغلال المكثف للخيرات وسلطة التضييق والقمع والقتل؛ لذلك كان من المنطقي ومن أجل الإصلاح، لا بد من الاستقلال.

في هذا الصدد، سوف تعرف الحركة الوطنية تطورات خلال فترة الأربعينات من سماتها البارزة تجاوز رؤية المطالبة بالإصلاح وتبني نهج "المطالبة بالاستقلال"، وهذا التحول الجذري استفاد من الظروف الخارجية الدولية المرتبطة أساسا بمجريات الحرب العالمية الثانية التي انخرطت فيها الدول الإمبريالية، ومنها احتلال الدولة المستعمرة (فرنسا) من قبل القوات النازية وصدور "ميثاق الأطلسي" (1941م)، ولقاء أنفا بالدار البيضاء (1943م ) الذي أبدى فيه الرئيس الأمريكي (روزفيلت) تفهمه وعطفه ببذل الجهد لتحقيق الأماني المغربية في الاستقلال بعد نهاية الحرب، بالإضافة إلى تعزز الحركة الوطنية بظهور أحزاب سياسية جديدة (حزب الاستقلال وحزب الشورى والاستقلال والحزب الشيوعي...)، وإقبال العمال المغاربة على العمل النقابي، فضلا عن النجاحات التي حققتها الحركات الاستقلالية بالمشرق العربي والتي مهدت للاستقلال وشكلت بذلك دافعا محفزا لزعماء الحركة الوطنية.

إذن، في ظل هذا السياق التاريخي العام الذي تقاطعت فيه تطورات الوضع الداخلي بالمتغير الدولي، أصدرت الحركة الوطنية "عريضة المطالبة بالاستقلال" في 11 يناير 1944م التي أكدت بوضوح وبشكل مباشر على "مطلب الاستقلال"، بعد أن اكتفت في مرحلة سابقة بالمطالبة بالإصلاح في ظل الحماية.

    

وكما كان متوقعا، فقد واجهت سلطات الاستعمار المطلب المغربي بأساليب عنيفة تجسدت في شن جملة من الاعتقالات التي طالت عددا من الموقعين، واقترفت عددا من الإعدامات ذهب ضحيتها آلاف من المغاربة، وبدا واضحا أنها فقدت البوصلة بنفي الملك محمد بن يوسف وتنصيب بن عرفة مكانه في محاولة منها تغيير الوضع السياسي القائم، لكن المغاربة واجهوا التضحية بالتضحية والوفاء بالوفاء، وأشعلوا فتيل ثورة الملك والشعب (20 غشت 1953م)، واعتمدوا على العمليات الفدائية لاستهداف المصالح الاستعمارية.

وأمام ذلك، لم تجد فرنسا بدا من تغيير نهجها والسماح بعودة الملك من المنفى، لتدخل في مفاوضات الاستقلال، ويتم توقيع معاهدة إنهاء الحماية الفرنسية ثم الإسبانية. وهذا التلاحم المتين بين الملك والشعب جسد قيم الوفاء والتضحية والصمود بين ملك مجاهد وشعب مكافح.

مضمون عريضة المطالبة بالاستقلال والموقعون عليها:

مضمون الوثيقة:

عبارة عن عريضة تقدم بها حزب الاستقلال الذي ضم أعضاء من الحزب الوطني السابق وشخصيات حرة بتاريخ 11 يناير 1944م، أي جاءت بعد مضي 32 سنة من توقيع الحماية، مما يفرض مساءلة المرحلة السابقة لتقديم هذه العريضة. وفي هذا الصدد، يمكن إبداء الملاحظات التالية:

-غياب مقولة المطالبة بالاستقلال قبل 11 يناير 1944م.

-أخذ الحركة الوطنية بنهج المطالبة بالإصلاحات (فترة الثلاثينات) في ظل نظام الحماية.

-عدم إيلاء المقاومة العسكرية التي اندلعت شراراتها رسميا عقب توقيع عقد الحماية إلى حدود مطلع سنة 1934م ما يكفي من الاعتبار والاهتمام، لأن هذه المقاومة العسكرية التي تحدت المستعر بوسائلها المحدودة، كانت بحق تعبيرا واضحا عن رفض الاستعمار والدفاع عن استقلال المغرب والذود عن وحدة أراضيه، بشكل يعكس ذلك الشعور الفطري لدى المغاربة باستقلالهم الذي يستمدونه من البعد التاريخي لكفاحهم لكل تدخل أجنبي طرأ على بلادهم في السابق.

وعلى ضوء هذه الملاحظات، لا يمكن حصر "مقولة الاستقلال" في حدث 11 يناير 1944م، بل هي مقولة تجد سندا في كل الأشكال النضالية السابقة، بما فيها المقاومة العسكرية، وحصر "فكرة الاستقلال" في حدث 11 يناير يعد تحجيما لمرحلة المقاومة العسكرية وتقليلا للأدوار البطولية التي قادها مقاومون لم يكن أمامهم سوى سلاح فتاك اسمه "حب الوطن".

مهما يكن من جدال، لا بد من الإشارة إلى أن المغاربة قاوموا المستعمر بشتى السبل الممكنة والوسائل المتاحة، وفق خيارات تكيفت مع الأوضاع القائمة، ابتدأت بالاعتماد على الخيار العسكري الذي لم يحقق الأهداف المرجوة، ليتم الانتقال إلى الخيار السلمي الذي تبنى "سياسة المطالب" في مرحلة أولى (فترة الثلاثينات)، قبل أن ينتقل إلى "سياسة المطالبة بالاستقلال" في مرحلة ثانية (فترة الأربعينات) استغلالا للمتغيرات الدولية المرتبطة أساسا بتطورات الحرب العالمية الثانية.

وبالرجوع إلى وثيقة المطالبة بالاستقلال، فقد تقدم بها -كما تمت الإشارة إلى ذلك سلفا-حزب الاستقلال الذي ضم أعضاء من الحزب الوطني السابق وشخصيات حرة بتاريخ 11 يناير 1944م، وباستقراء مضمونها، يلاحظ أن الموقعين وعددهم ستة وستين، مهدوا لمطلب "الاستقلال" بجملة من الدفوعات أو الحيثيات يمكن إبراز خطوطها العريضة على النحو التالي:

-إشارتهم إلى أن الدولة المغربية تمتعت بحريتها وسيادتها وحافظت على استقلالها طيلة ثلاثة عشر قرنا الى أن فرض عليها نظام الحماية في ظروف خاصة.

- توضيحهم أن الغاية من هذا النظام ومبرر وجوده كان هو إدخال الإصلاحات التي يحتاجها المغرب في ميادين الإدارة والعدلية والثقافة والاقتصاد والمالية والعسكرية دون أن يمس بسيادة الشعب المغربي التاريخية ونفوذ جلالة الملك.

-تأكيدهم أن سلطات الحماية بدلت هذا النظام بنظام مبني على الحكم المباشر والاستبداد لفائدة الجالية الفرنسية والموظفين الفرنسيين.

-إشارتهم إلى أن الجالية الفرنسية استحوذت على مقاليد الحكم واحتكرت خيرات البلاد دون أهلها، وأن نظام الحماية حاول تحطيم الوحدة المغربية بكل الوسائل ومنع المغاربة من المشاركة الفعلية في تسير شؤون بلادهم ومنعهم من الحريات الخاصة والعامة.

- إبرازهم أن طبيعة الظروف التي يجتازها العالم غير الظروف التي أسست فيها الحماية، من قبيل مشاركة المغرب الفعالة في الحروب العالمية بجانب الحلفاء، واعتراف هؤلاء في وثيقة الأطلسي بحق الشعوب في حكم نفسها بنفسها... إلخ.

عقب هذه الحيثيات التي غلب عليها الجانب التبريري لمطلب الاستقلال، استعرض الموقعون مطالبهم الأربعة الكبرى، منها ما يرتبط بالسياسة العامة ومنها ما يرجع للسياسة الداخلية، وهي على النحو التالي:

1) المطالبة باستقلال المغرب ووحدة ترابه تحت ظل ملك البلاد محمد بن يوسف (محمد الخامس).

2) الالتماس من جلالة الملك التدخل لدى الدول التي يهمها الأمر، الاعتراف بهذا الاستقلال وضمانه.

3) أن يطلب انضمام المغرب للدول الموافقة على ميثاق الأطلسي والمشاركة في مؤتمر الصلح.

4) الالتماس من جلالة الملك أن يشمل برعايته حركة الإصلاح التي يتوقف عليها المغرب.

- الموقعــون:

وقع على عريضة المطالبة بالاستقلال عدد من الموقعين يختلفون من حيث الأنساب والأعمار، فمن الناحية "الجينيالوجية" أمضت على الوثيقة عناصر تنتمي إلى الأندلسيين والمورسكيين (أحمد بلافريج، عثمان جوريو...)، وإلى العنصر العربي (محمد بن سودة، عبد الوهاب الفهري، عبد القادر حسن العاصمي...)، وإلى العنصر الأمازيغي (عبد الله بن محمد الركراكي، عمرو بناصر، عبد المجيد الزموري...)، وإلى العنصر الشريف (أحمد بن عثمان بن دلة الادريسي، محمد بن العربي العلمي، محمد البقالي، عبد الهادي الصقلي، أبوبكر القادري...)، وإلى العنصر الفاسي القديم والقح (أحمد بن الطاهر المنجرة، عبد الكريم بن جلون، التويلي، عبد الجليل القباج...)، وإلى العنصر السلاوي الأصيل (عبد الرحيم بو عبيد، الطاهر زنيبر، قاسم الزهيري...)، وإلى العنصر الجبلي الذي استوطن بالمدن (محمد الأغزاوي، عبد السلام المستاري...).

ومن الناحية العمرية، يلاحظ تفاوت أعمار الموقعين، وقد كان أصغرهم هو "عبد الله الرحماني" (عمره آنذاك 21 سنة) وأكبرهم سنا هو الحاج "محمد الرفاعي" (عمره آنذاك 58 سنة). وقد أمضت على الوثيقة امرأة وحيدة هي "مليكة الفاسي"، وهي بذلك تشكل صورة متوهجة ومشرقة للمرأة المغربية في ذاكرة الحركة الوطنية.

أما على المستوى المهني، فقد حملت الوثيقة توقيعات فئات اجتماعية مختلفة من رجال أعمال وتجار، ورجال تعليم ومدراء مدارس، وفلاحين، ورجال الصحافة، وموظفين وقضاة.

ثانيا: حدث 11 يناير.. دلالات وعبـــر.

بعد أن تم تأطير حدث تقديم عريضة المطالبة بالاستقلال (11 يناير 1944م) ووضعه في سياق الظروف الداخلية والخارجية التي أفرزته ومقاربة مضمون هذه العريضة والأشخاص الموقعين عليها، لا بد من الإشارة إلى أن الحدث الذي رفع إلى مستوى العيد الوطني، شكل منعطفا حاسما في تاريخ المغرب زمن الحماية لاعتبارين اثنين:

-أولهما: أنه جاء تتويجا لمسلسل طويل من النضال متعدد المستويات، تم من خلاله اختبار كل الخيارات (المقاومة العسكرية، المطالبة بالإصلاحات...) قبل أن تنضج فكرة المطالبة بالاستقلال استغلالا للمتغيرات الدولية (هزيمة فرنسا أمام ألمانيا، ميثاق الأطلسي، لقاء أنفا بالدار البيضاء، نجاحات الحركات الاستقلالية بالمشرق العربي...)، والداخلية (خروج فرنسا عن روح معاهدة فاس وجنوحها نحو الحكم المباشر المبني على الاستغلال والقمع).

-ثانيها: ما ترتب عن هذه العريضة من أحداث داخلية لاحقة، في طليعتها نفي الملك محمد بن يوسف واندلاع شرارة ثورة الملك والشعب (20 غشت 1953م) التي أربكت حسابات المستعمر.

ويمكن إبراز بعض الدروس والعبر التي تحملها هذه الذكرى المجيدة على النحو التالي:

- أن العريضة لم تكن لتخرج إلى حيز الواقع وترفع كسلاح فتاك في مواجهة المستعمر، لولا التنسيق المسبق والمحكم بين الملك محمد بن يوسف وأعضاء الحركة الوطنية، بمعنى أن مطلب الإصلاح وجد البيئة المناسبة للنجاح، من حركة وطنية ناضجة وفاعلة وملك متفاعل ومساند لم ينصع للمؤامرات الاستعمارية، وهذا التلاحم بين العرش ومكونات الشعب بكل أطيافه وتعبيراته، كان هو المدخل الوحيد الذي مكن من مواجهة المستعمر وإجهاض كل مخططاته.

- العريضة حملت توقيع كل الشرائح الاجتماعية من عرب وأمازيغ وأندلسيين وموريسكيين وأشراف وجبليين وسكان المدن الكبرى، وهذا يعكس صورة راقية تم من خلالها تجاوز الخلافات العرقية أو الاجتماعية الضيقة من أجل قضايا الوطن، وهنا لا بد من التذكير بأن وحدة الصف وطرح الخلافات السياسوية الضيقة صمام الأمان لمواجهة التحديات التي تواجه المغرب اقتصاديا واجتماعيا وتنمويا وغيرها.

- المستعمر حاول اختراق الوحدة الوطنية من خلال تنزيل ظهير 16 ماي 1930 تكريسا لمبدأ "فرق تسد"، لكن المغاربة تصدوا لذلك بالرفض والمزيد من التكتل والتوحد بمختلف انتماءاتهم الاجتماعية والمهنية، ووحدة الصف كانت بمثابة السلاح الفتاك الذي حطم كل المخططات الاستعمارية.

- الموقعون على العريضة كانوا يقدرون ما سيصدر عن سلطات الاحتلال من ردود فعل عنيفة، إلا أنهم أشهروا سلاح مطلب الاستقلال غير مكترثين بما يمكن أن يطالهم من قمع وسجن وتنكيل، وهذه عبرة أخرى تعكس أن حب الأوطان من الإيمان، والإيمان هو من يهب الصمود والتحدي وقوة التحمل.

- أن الملك محمدا بن يوسف، وهو يتبنى مطلب الإصلاح بدون قيد أو شرط، لا شك أنه كان يدرك رد فعل الإقامة العامة ويقدر حجم الخطر الذي يمكن أن يطاله بمعية الأسرة الملكية، بل أكثر من ذلك يسجل له التاريخ زيارته إلى مدينة طنجة الدولية في ظرفية حرجة وإلقاؤه خطابا فيها (10 أبريل 1947م)؛ وهذا تحدٍّ صارخ لسلطات الاحتلال الفرنسي والإسباني، وتعبير واضح عن وحدة المغرب.

- أن العريضة حملت توقيع امرأة وحيدة (مليكة الفاسي)، وهي تعد ولا شك أيقونة في عريضة كل موقعيها رجال، وهذه صورة مشرقة للمرأة المغربية التي بإمكانها أن تقدم الكثير للوطن وبإمكانها أن تكون شريكا للرجل في بناء هذا الوطن، وقيمة حضور "مليكة الفاسي" لا يمكن تقديرها إلا إذا تم استحضار طبيعة المجتمع المغربي وقتها، الذي كان مجتمعا محافظا ورجوليا بامتيــاز لا يسمح بخروج المرأة من البيت، فكيف يسمح لها بممارسة العمل السياسي بل وتوقيع عريضة كل موقعيها رجال.

- لا بد من التأكيد أن بناء الوطن مسؤولية تتحملها المرأة والرجل، الحضري والريفي والجبلي، الفاسي والمراكشي والسلاوي والرباطي والدكالي...، العربي والأمازيغي والأندلسي...، فالوطن وطن للجميع، ومن واجبات المواطنة أن يتم تمكين كل الطاقات والقدرات والكفاءات المغربية من الإسهام في بناء الوطن بدون تمييز أو إقصــاء.

تأسيسا على ما سبق، فقد شكلت عريضة المطالبة بالاستقلال حدثا بارزا في تاريخ المغرب المعاصر، وأثثت لفضائه النضالي، ودفعت بالرغبة في الانعتاق والتحرر إلى أقصى حد ممكن، وأكدت التحام العرش والشعب، وأرقت مضاجع الاستعمار والموالين له، وجسدت حقيقة تاريخية لا يزال المغرب يستوحي ذكراها كل سنــة، ويقابلها بالتبجيل والإكبار، وتقام على هامشها مهرجانات خطابية تبرز جلال الحدث، ووقعه التاريخي وأهمية استحضاره، ودلالاته العميقة التي ينطوي عليها، والقراءات الحيوية التي تهمه على مستوى البنية السطحية والبنية العميقة؛ ما يفرض في كل ذكرى استحضار ما قام به الأسلاف من تضحيات جسام في سبيل الذود عن حمى الوطن، واستلهام ما يزخر به الحدث من دروس وعبر وقيم وطنية، فما ننعم فيه اليوم من أمن واستقرار وطمأنينة أدى ثمنه الأسلاف الذين تحملوا وزر كل السياسات الاستعمارية الظالمة التي زاغت عما تعهدت به من إصلاحات، وحولت النظام إلى حكم مباشر مبني على الاستغلال المفرط والقتل والتنكيل والتجويع.

وهي مناسبة لجميع المغاربة، خاصة المسؤولين منهم، أن يستلهموا من هذه الذكرى الغالية، الوطنية الصادقة التي تنتصر لقضايا الوطن، وأن يطرحوا حساباتهم الضيقة ويتحلوا بروح المسؤولية وبالضمير المهني وبحس المواطنة، من أجل الإسهام في بناء الوطن الذي تواجهه تحديات عدة، في طليعتها قضية الوحدة الترابية (آنيا)، واستكمال مسلسل الوحدة الترابية (مستقبلا)، وكذا تحدي التنمية الشاملة ورفع مظاهر الإقصاء عن الكثير من المجالات الترابية الفقيرة والهشة.

وهذه التحديات الكبرى لا يمكن كسب رهانها إلا بمسؤولين/مواطنين يقدمون الحلول الممكنة للمشاكل المستعصية ويصغون لانتظارات الساكنة؛ وهذا لن يتأتى إلا بتضييق الخناق على الفساد وتعقب المفسدين وتفعيل مبدأ "ربط المسؤوليات بالمحاسبة"؛ فمن "يفسد" يخون وطنا ضحى من أجله الأســلاف تجويعا وتفقيرا وقمعا وقتلا وإعداما؛ لذلك لا بــد أن نستلهم من هذا الحدث قيم الوطنية التي تبقى بمثابة المدخل الرئيس الذي لا محيد عنه لخدمة هذا الوطن العزيز.

 

*أستاذ التاريخ والجغرافيا بالسلك الثانوي التأهيلي باحث في القــانون

 

 

 



878

0






 

 

 

 

 

 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تحالف العدمية والإنتهازية:الطريق إلى الجحيم

المغرب في العالم العربي اللحظات الجوهرية

تواصل ردود الفعل الإيجابية الدولية بشأن الإصلاحات الكبرى بالمملكة

هل مقاطعة الاستفتاء موقف سليم من الناحية الأخلاقية ؟

أفضل ملك لأفضل شعب

العدل والإحسان : رحلة إلى الدار الآخرة؟

أوسايح: مستعدون لمواجهة أعداء الوطن وفاسديه

في فقه الروكي وسلوك الحلاّج، الشيخ ياسين من القومة إلى الدولة المدنية

المريزق: كنا نخاف الاختطاف والتعذيب واليوم أصبحنا نخاف على الوطن

حمى التناقضات تصيب علي المرابط

وآآآ بنكيران

المغرب في العالم العربي اللحظات الجوهرية

لماذا نعم؟

حركة 20 فبراير تفقد هيمنتها على الاحتجاجات المطالبة بالإصلاح في المغرب

موقف الرافضين للدستور والقفز على الحقيقة

إجماع شعبي على رفض سلطة شيوخ العدل والإحسان ووصاية بقايا اليسار العدمي

الاحتجاج المضر بمصالح الناس عمل محرم وحركة 20 فبراير لا فائدة منها والسلطة ستقاومهم

حركة 20 فبراير تلتحق بالتجمع الوطني للأحرار

المغرب يلقن مبادئ الثورة الحقيقة إلى العالم

المغرب يلقن مبادئ الثورة الحقيقة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الجديد بالموقع

 
 

»  صحافة و صحافيون

 
 

»  الحياة الاجتماعيةوالسياسية بالمغرب

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  أركان خاصة

 
 

»  كتب و قراءات

 
 

»  حول العالم

 
 

»  موجات و أحداث

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الحياة الفنية و الأدبية والعلمية

 
 

»  دبلوماسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  أحزاب نقابات وجمعيات

 
 

»  جولة حول بعض الصحف الوطنية و العالمية

 
 

»  دين و دنيا

 
 

»  صحة، تربية و علم النفس

 
 

»  ترفيه

 
 

»  أعلام مغربية

 
 

»  ثقافات ...

 
 

»  اخبار عامة

 
 

»  ذاكرة

 
 

»  القسم الرياضي

 
 

»  الطبخ المغربي

 
 

»  الموارد النباتية بالمغرب

 
 

»  منوعات

 
 

»  مختارات

 
 

»  تكنولوجيا علوم واكتشافات

 
 

»  عدالة ومحاكم

 
 
كتاب الرأي

أحدَ عشرَ كوكباً تنوحُ على الأندلسِ وفلسطينَ


المفكر المغربي إدريس هاني يكتب عن خيانة السعودية للمغرب في المونديال


لماذا مرت احتفالات البوليساريو في " تفاريتي " تحت شعار للأمم المتحدة : ضبط النفس "


غزةُ تكتبُ بالدمِ تاريخَها وتسطرُ في المجدِ اسمَها


الثلاثي الذي سيدمر الجزائر قبل غيرها وهم عصابة حكام الجزائر والبوليساريو وحزب الله

 
صحافة و صحافيون

"شكراً للمغرب شعباً وجيشاً وملكاً"


ردا على محاولة تهريب ملف بوعشرين من قاعة المحكمة إلى قاعات ندوات "تريتورات النضال"


الحسين يزي لحامي الدين: ما هذه "العقد السحرية" يا راجل؟!


كلمة لابد منها: عن موازين مرة أخرى


مِثلُ هذا يحدُث الآن في المغرب ولا يبشِّر بالخير


عرفنا الآن شكون تاجر البشر ومحتاجين لمعرفة شركائه من شناقي البشر


فلاسفة هاجروا إلى أمريكا فتخلّوا عن فلسفتهم وجنسيتهم


تْجِي تَفْهَمْ تَهْبَلْ : لماذا أُصِيبَ حكامُ الجزائر بالسُّعَـار والهستيريا حينما تأكدت علاقتهم بحز


لماذا يتباكى بوانو اليوم وهو محاط بالداودي والرباح مع أن لهم جميعا يدا في المصيبة؟


نشوء فلسفة ذرائعية تناسب طبيعةَ القوم في أمريكا


الحرب العالمية الأولى دارت بين الأوربيين والهنود الحمر

 
الجديد بالموقع

الثلاثي الأمريكي الذي سيطرد الجيش الملكي من الصحراء الغربية المغربية !!!


هذه رسالة نعيمة الحروري للريسوني "مول" المقاصد !!


جرادة ليست ولن تكون «قومة» ولا «بؤرة ثورية»


بعد فشل مخططهم في الحسيمة.. محركو الفتن يلعبون بأمن واستقرار سكان جرادة


توفيق والبقية: مرثية لحرفة حفاري القبور !


خطير : "البوليساريو” من الدعم اللوجستي للجماعات الإرهابية الى التحالف مع داعش لتنفد تفجيرات في المغر


شاعو النويضي والزفزافي ....تجار المخدرات والمرتزقة والإنفصاليون على مائدة واحدة


لماذا تنتظر البوليساريو أن يعترف العالم بسيادة المغرب على الصحراء المغربية ؟


الإستبداد الإسلاموي وتهافت النُّشطاء.. المَلكيّة في مواجهة مصارع السوء


لماذا أقبرت الجزائر مشروع الاستفتاء في الصحراء


جماعة العدل والإحسان ولعبة الحوار.. على هامش الذكرى الخامسة لوفاة "الذات النورانية"


المرتزق محمد راضي الليلي يتعرى كما ولدته أمه: حقيقة عميل بالصوت والصورة (+ فيديو)


عبد السلام ياسين وسمير الخليفاوي واستراتيجية الاستيلاء على الحكم


بعد أن استغلت مآسي الفقراء..الجماعة تتاجر بدم ضحايا الصويرة!


وثائق أمريكية تكشف سر عداء النظام الجزائري للمغرب


ضغط الإحساس بالدونية فجر نبع السوقية والابتذال الأصيلتين في تربية عبد القادر مساهل


أكيد.. المغرب ليس هو الجزائر


طبيح يوضح ” لأهل الكهف “: هذه هي الدولة التي أدافع عنها


ربيع الإنفصال...هل المغرب معني بما يجري إقليميا ودوليا؟


أزمة الريف.. زِدْهَا مَضْغَة تْزِيدَكْ حْلاَوَة


على خطى كاترين وإيريك : عمر ورحلة البحث عن « عمر»!

 
الأكثر مشاهدة

التهاب السحايا أو المينانجيت.. الوقاية لتجنب الوفاة أوالإعاقة


فضيحة جنسية جديدة تهز جماعة العدل والإحسان


أقوال مأثورة.


غلام زْوَايْزُو العدل والإحسان رشيد الموتشو في بوح حقيقي


خبر عاجل: العدل والإحسان تصدر بيان مقاطعة الدستور ومقاطعة الزنا حتا هوا وحتا هيا


"العدل والإحسان "هاذي كذبة باينة


عبدة الفرج المقدس ودقَايقية العهود القديمة: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون


كلام للوطن


هوانم دار الخلافة في نفق أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ


طلاق نادية ياسين:حقيقة أم إشاعة أم رجم بالغيب


فضائح أخلاقية تهز عرش الخلافة الحالمة على مشارف سلا أو السويسي


لن ترض عنك أمريكا حتى تتبع ملتها،وشوف تشوف


قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي


صحافة الرداءة تطلق كلابها على العدل والإحسان


هؤلاء أعداؤك يا وطني :وانتظر من أركانة المزيد إن شاء الله وليس المخزن كما سيدعون


هشام و حواريوه،مقابل ولدات المغرب الاحرار


إذا اختلى عدلاوي بعدلاوية متزوجة بغيره فثالثهما المخابرات!!!


في فقه الروكي وسلوك الحلاّج - 1-

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة