مرحبا بكم في موقع أركانة بريس موقع اخباري إلكتروني مغربي .         قضية بوعشرين: وسائل الإثبات و المصلحة العامة             كشف النقاب عن مصاير الموجودات             اللعب بالحريك !             فضيحة جديدة للنقيب: زيان والتدليس.. وتستمر الحكاية!             كيف ينجحون في ما فشلنا فيه: التعليم في كندا             تقرير أمريكي عن المغرب يكشف المستور ويخرس الألسنة الطويلة             خبرة الدرك على فيديوهات بوعشرين ومتاهة سليمان الريسوني             لجنة دعم بوعشرين: أنصر رفيقك ظالما أو مظلوما             بيانات الحقوقيين المرتزقة.. لن تنجح في             دعاة الفتنة يستغلون "حفل الإنسانية" بباريس لتمرير أجندات خبيثة ضد المغرب             التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية            ريدوان يطلق أغنية عالمية             خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017            التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول            القناعة كنز لا يفنى            الدارجة؟؟            تعايش الأديان.            زوجات زوجات.           

  الرئيسية اتصل بنا
صوت وصورة

التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية


ريدوان يطلق أغنية عالمية


خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017


التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول


الشاب الذي أبهر المغاربة برسمه للملك محمد السادس بطريقة لا تصدق


الخطاب الملكي بمناسبةعيد العرش المجيد


جنازة مهيبة للأسطورة الظلمي


Le Maroc vu du ciel


مواطن يواصل توجيه رسائله بخصوص حراك الريف


المغرب الإفريقي

 
اخبار عامة

المقاطعة وديكتاتورية الأغلبية.. ماذا يقول علم النفس الاجتماعي؟


حكاية "حبنا" لهذا الوطن


هواري بومدين لم يقم بالثورة وكان مختبئا في المغرب وكان يكره المجاهدين + فيديو


مضاجعة العُهر لا تحتاج إلى وضوء بل إلى عازل طبي


بركات الجزائرية.. مغربية أيضا


الصحراء مغربية حتى لو بقيت الحدود مغلقة إلى يوم القيامة


"الربيع العربي" يزحف بمعاول التقسيم والتطرف والتمذهب


الجزائر لا وجود لها في تاريخ شمال إفريقيا


أضواء على الحقيقة.. في خطاب الديكتاتور بوتفليقة


"أنتم رجال أشرار"

 
أركان خاصة

حكام الجزائر للشعوب المغاربية : تعالوا للتفرقة وبعدها نفكر في الوحدة


سمير بنيس: الإعلام الدولي تواطأ مع البوليساريو في قضية "محجوبة"


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-2-


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-1-


معارك إمارة المؤمنين ابتدأت


البوليساريو، القاعدة، الجزائر.. ثلاثي يهدد الاستقرار بالمنطقة


بنيس يُشَرح نزاع الصحراء أمام أكاديميي جامعة برينستون الأمريكية


سمير بنيس: جبهة البوليساريو لم يكن لها أي وجود قبل إنشائها من قبل الجزائر وقذافي ليبيا في عام 1973


الملك والصحراء التي قد تضيع!


شيزوفرينيا الجزائر ضد المغرب

 
كتب و قراءات

كتاب"سؤال العنف بين الائتمانية والحوارية" يفكك التطرف بمطرقة النقد الأخلاقي


قراءة في كتاب "الإسلام السياسي في الميزان: حالة المغرب"


السوسيولوجي والباحث محمد الشرقاوي: مفهوم “الشعب الصحراوي” أسطورة اسبانية


رغم رحيله.. الدكتور رشدي فكار يبقى من عمالقة الفكر المعاصر


الفيلسوف طه عبد الرحمن.. نقد للحداثة وتأسيس للأخلاقية الإسلامية


الطاهر بنجلون : الجزائر لها "عُقدة" مع المغرب و هَمُها هو محاربته .


انغلاق النص التشريعي خدعة سياسية وكذب على التاريخ


متى يتحرك المنتظم الدولي لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بتندوف ؟؟


الهوية العاطفية: حول مفهوم الحب كتجربة تعالٍ


طه عبد الرحمن .. من زلزال "روح الدين" إلى تسونامي "بؤس الدَّهرانيَّة"

 
ثقافات ...

نحن والجزائر


في ذكرى رحيله..... أجمل 50 مقولة لـ"جلال الدين الرومي"


حتى لا يباع التاريخ المغربي بحفنة من حروف صخرية


حتى لا يتحول الفقه الأمازيغي الاركامي الى فقه حنبلي..


الجزائر وعقدة المغرب


بوحمارة في ورش الظهير البربري


معطيات واضحة تحكم على جبهة البوليساريو بالاندحار والزوال


الخبير الياباني ماتسوموتو :«الجمهورية الصحراوية» مجرد تنظيم اختارتوصيف نفسه بلقب «الجمهورية»


"الربيع العربي" تخطيط أمريكي موَّلته السفارات ونفذه المجتمع المدني


دور جبهة البوليساريو في دعم الارهاب والتطرف في الشمال الافريقي

 
ترفيه

كيف وصلتنا "كذبة ابريل" او "سمكة ابريل"


الحاجة أم الإبداع


interdit aux moins de 18 ans


أنواع الأسلحة المنزلية:


أبغض الحلال...

 
ذاكرة

أقوال للحسن الثاني شغلت المغاربة طيلة 38 عاما


“رجع بخفي حنين”


المعلمة.

 
 


الدعم الأمريكي السري للخميني في نجاح ثورة رجال الدين


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 يناير 2018 الساعة 28 : 10




ليس في مقدور أي باحث أو متابع أن ينكر الدور الفعال لرجال الدين في الثورة على نظام الشاه، ولكن الإقرار بفعالية دورهم في الثورة قد تحول عند الباحثين والكتاب الموالين لنظام حكم رجال الدين إلى محو ممنهج لتاريخ المعارضة المدنية اللادينية التي أسهمت بكل أطيافها في تمهيد الطريق نحو الإطاحة بنظام الشاه، وهذا المحو الممنهج كان قد بدأ في مدة لا تتجاوز ثلاثة أعوام بعد تربع رجال الدين على سدة الحكم في إيران. تفوق رجال الدين، وعلى رأسهم الخميني، على رفاقهم من الفصائل الأخرى، ونجح الإسلاميون في الإمساك بزمام الثورة، وإدارة دفتها في وقت الذروة، ما أدى إلى تراجع دور باقي الفصائل المشاركة، وكان لشخصية الخميني أثر بالغ في نجاح رجال الدين، وفي ظهورهم كأصحاب الثورة دون منافس.

 

مصير تودة على يد الخميني

 

ما يزال مشهد نور الدين كيانوري أمين عام حزب تودة (الحزب الشيوعي الإيراني)، وهو يتلو اعترافه بالتجسس على وطنه إيران لصالح الاتحاد السوفيتي عبر شاشة التلفزيون الرسمي الإيراني، عالقا في ذاكرة من شهد الحدث. كان حزب تودة من الفصائل التي لم تهادن الشاه محمد رضا بهلوي منذ توليه العرش عقب تنحية والده الشاه رضا بهلوي، وبمعارضة الحزب الدائمة لنظام الشاه، فقد تمكن من تجنيد قاعدة صلبة داخل الأوساط العمالية والنقابية، واخترق القوات المسلحة الإيرانية وأسس فيها منظمة حزبية بلغ عدد أعضائها مئات من العسكريين من رتبة عقيد، نزولاً إلى رتبة جندي. واستطاع بذلك أن يلعب دور المحفز الفعال في تحريك الشارع وتنظيم الإضرابات والاحتجاجات في مواجهة النظام وأجهزته، وقد نجا الحزب من ضربات منهجية عديدة أثناء عهد الشاه، كان آخرها عام 1966 عندما صدرت أحكام بإعدام عدد من كوادره القيادية، ما أثار حملة غضب واحتجاج وموجة من الإضراب عن الطعام على مستوى دولي، ما شكل ضغطا كبيرا على الشاه وحكومته، وأدى هذا الضغط الكبير إلى تخفيف الأحكام من الإعدام إلى السجن المؤبد. منذ ذلك الحين، أصبح الحزب أكثر فصائل المعارضة إزعاجاً لنظام الشاه، ومع الحزب كانت هناك فصائل إيرانية معارضة لنظام الشاه، ليس بينها فصيل يمكن وصفه بـ«الإسلامي الخالص» بما في ذلك منظمة مجاهدي خلق التي كانت تصنف باعتبارها من «يسار الإسلام». لعبت هذه المنظمات والفصائل الدور الأهم في تمهيد الطريق نحو الثورة على الشاه واقتلاع نظامه. والمادة العلمية-التاريخية التي تؤكد الدور الذي لعبه حزب تودة وباقي التيارات اليسارية والقومية الإيرانية، متوافرة لمن يريد من الباحثين والمهتمين، والحصول عليها، لا يتطلب أي مجهود خارق للعادة.

 

وصل رجال الدين لسدة الحكم في إيران، لأنهم تفوقوا على الآباء الشرعيين للثورة في اللحظة الحاسمة، في مشهد يشبه مشهد تسجيل هدف الترجيح مع انطلاق صافرة نهاية المباراة! لم يكن رجال الدين بمفردهم في البدايات، بل كان آباء الثورة معهم في المشهد التالي لمشهد سقوط نظام الشاه؛ فأول حكومة مؤقتة شُكلت بعد الإطاحة بنظام الشاه، كان على رأسها مهدي بازركان، وهو موصوف بكونه إسلاميا معتدلا، ومدافعا صلبا عن الديموقراطية، وحقوق الإنسان، والقيم التحررية الحديثة، وله تاريخ حافل في معارضة نظام الشاه، ودخل معتقلات الشاه أكثر من مرة بسبب نشاطه السياسي المعارض، كما أسهم في تأسيس «حركة التحرير الإيرانية» في عهد الشاه، وهي حركة عُرفت بمعاداتها لنظام الحكم الملكي المطلق على أسس إصلاحية، وهذه الحركة كانت ترى أن نظام الشاه شرعي ولا يوجد موجبات تتطلب الدعوة للإطاحة به، ولكن «حركة التحرير الإيرانية» كانت ترى أيضاً، ضرورة إصلاح النظام بتقييد صلاحيات الشاه المطلقة عبر المشاركة السياسية في المؤسسات الدستورية المنتخبة بنزاهة وحرية. وكان أول رئيس منتخب للجمهورية بعد الإطاحة بالشاه، هو أبو الحسن بني صدر، وهو إسلامي معتدل متخرج في جامعة السوربون، وله هو الآخر تاريخ حافل في مناهضة نظام الشاه، دفع ثمنه بالاعتقال مرات عديدة.

 

بالنسبة لبازركان، فقد رفض مجلس الخبراء في عام 1985 طلبه الترشح لرئاسة الجمهورية، وذلك على خلفية معارضته اقتحام السفارة الأمريكية واحتجاز من فيها رهائن، ومعارضته السياسات القمعية التي انتهجها الحزب الجمهوري الإسلامي برئاسة محمد حسين بهشتي، ومعارضته أيضاً، استمرار الحرب العراقية-الإيرانية. انتهت حياة مهدي بازركان غريباً في أحد مستشفيات زيورخ.. أما أبو الحسن بني صدر، فقد هرب من إيران على متن طائرة تابعة لسلاح الجو الإيراني في عام 1981 ولم يمر على انتخابه رئيساً للجمهورية عام ونصف. استُقبل بني صدر في فرنسا ومُنح حق اللجوء السياسي بشرط امتناعه عن القيام بأنشطة سياسية معارضة لنظام الجمهورية الإسلامية، واستمر هذا المنع إلى أن أخلت فرنسا سفارتها في طهران، وهو الآن يعيش في منفاه في فرنسا تحت حراسة مشددة من قبل الشرطة الفرنسية، فحياته تحت تهديد النظام الإيراني، على الدوام.

 

أخذ اعترافات زائفة

 

بالعودة إلى حزب تودة ومصيره الذي آل إليه على يد النظام الذي كان الفاعل الأكبر في إقامته على أشلاء نظام الشاه، فقد ثبت في تقرير ممثل الأمم المتحدة لحقوق الإنسان جينالدي بول، بعد زيارته السجن الإيراني الذي كان نور الدين كيانوري نزيلا فيه حوالى عام ١٩٨٨، أن كيانوري وزوجته قد أدليا باعترافات زائفة تحت التعذيب الوحشي الذي نتجت عنه عاهات بدنية مستديمة سجلها جينالدي بول، ومنها أن مريم فيروز «زوجة نور الدين كيانوري» فقدت السمع وتعاني من صعوبات في تناول الطعام وفي الجلوس نتيجة تعرضها إلى التعذيب في معتقلها، وأن زوجها قد كُسرت إحدى ذراعيه أثناء التحقيق معه، وعولجت بطريقة سيئة للغاية ما جعله يحمل عاهة دائمة حتى موته عام 1999؛ سُجن كيانوري من 1982 حتى منتصف التسعينات، ووضع رهن الاعتقال المنزلي بعد خروجه من السجن. وقد كتب رسالة مفتوحة لمرشد الجمهورية يشرح فيها كل صنوف التعذيب التي لاقاها في السجن هو وزوجته. أما زوجته التي أطلق سراحها عام 1994، فقد وضعت هي الأخرى رهن الاعتقال المنزلي لسنتين أخريين، ثم سلمت -بسبب عجزها- إلى ابنتها كوصية عليها إلى حين مماتها عام 2008.

 

رجال الدين ركبوا موجة الثورة

 

لا ينطبق القول المشهور «الثورة كالقطة تأكل أولادها» على الحالة الإيرانية؛ لأن حركة التصفيات السياسية التي شهدتها إيران الثورة، لم تكن حركة تصفيات بين رفاق طيف واحد، وإنما هي قيام طيف واحد بعمل منهجي ضخم صفى به خصومه، الحقيقي منهم، والمحتمل، حتى بقي وحده يرسم المشهد دون معارضة.

 

الخلاصة، هي أن العمل الثوري لم يخرج من مدارس العلوم الدينية، ولكن رجال الدين ركبوا موجته في الوقت المناسب وتمكنوا من الإمساك بزمام ثورة الشعب الإيراني بعد أن أخذوا من تجربة الدكتور محمد مصدق العبرة والدرس، فالدكتور مصدق قد تصلب في مفاوضاته مع البريطانيين والأمريكيين حول مسألة تأميم صناعة النفط الإيرانية، وكتب بتصلبه ذاك شهادة وفاته، إذ إن تصلبه قد عنى حينها أنه تهديد حقيقي للمصالح البريطانية-الأمريكية في إيران، لذلك أطيح به من رئاسة الحكومة بانقلاب تمت هندسته في جهازي (إم آي سيكس) و(سي آي ايه) عام 1953.

 

أمريكا والخميني

 

استوعب الخميني هذا الدرس جيداً، لذلك فاوض إدارة الرئيس جيمي كارتر على عودته سالماً إلى إيران على أن يقوم بحماية المصالح الأمريكية في البلاد. في التقرير الذي أعده الصحفي الإيراني كامبيز فتاحي مصحوباً بعدد من الصحفيين الاستقصائيين (تايلور كيت براون، وجيسيكا لوسنهوب، وبيل مكينا، ومات موريسون) لصالح قسم الخدمة الفارسية في هيئة الإذاعة البريطانية (نُشرت النسخة الإنجليزية من التقرير في 3 يونيو 2016)، رصد معدو التقرير الاتصالات التي قام بها الخميني مع إدارة الرئيس كارتر على مدى الأسبوعين اللذين سبقا عودة الخميني إلى طهران، وكذلك الاجتماعات الثنائية التي جمعت بين إبراهيم يزدي (طبيب إيراني-أمريكي كان يقيم في مدينة هيوستن بولاية تكساس، وارتبط بعلاقات مع مسؤولين في الإدارة الأمريكية عبر صلته بضابط الاستخبارات الأمريكي ريتشارد كوتام الذي أصبح واحدا من الأكاديميين الأمريكيين الذين عملوا ضد نظام الشاه)، كان إبراهيم يزدي حينذاك هو الساعد الأيمن للخميني أثناء مكوثه في ضاحية نوفل لوشاتو الباريسية، وبين وارن زيمرمان المستشار السياسي للسفارة الأمريكية في باريس. التقرير المشار إليه مهم للغاية من بدايته إلى آخر حرف منه، إذ درس معدو التقرير الوثائق والمستندات السرية التي أفرجت عنها الإدارة الأمريكية بعد مضي الفترة القانونية اللازمة. من أخطر وأهم ما جاء في التقرير المذكور أن الأمريكيين مرروا معلومات في غاية الخطورة إلى الخميني عبر قناة زيمرمان-يزدي، من هذه المعلومات: أنه في 9 نوفمبر 1978، أرسل السفير الأمريكي في طهران، ويليام سوليفان، برقية إلى واشنطن قال فيها إن نظام الشاه محكوم عليه بالفشل، وإن على واشنطن العمل على إخراج الشاه وكبار جنرالاته من إيران، ثم العمل على صياغة اتفاق بين الضباط الأقل رتبة وبين الخميني. في البدء، أخذت هذه البرقية الرئيس كارتر على حين غرة، وتسببت في توتير علاقة السفير سوليفان بالرئيس. خصوصاً أن مستشار الرئيس للأمن القومي حينذاك، زبيغينو بريزنسكي، كان من داعمي الشاه الأقوياء في البيت الأبيض. سرعان ما تلاشت صدمة رأي السفير سوليفان، وبدأ الرئيس كارتر إعادة صياغة موقفه تجاه الوضع في إيران، وتحت تأثير كم هائل من التقارير الواردة من إيران التي تقول إن هناك انقلابا عسكريا وشيك الحدوث على حكومة شاهبور بختيار، استدعى الرئيس كارتر في الثالث من يناير 1979، ثلاثة من كبار مستشاريه. بعد جلسة نقاش مختصرة، قرروا أن يطلبوا من الشاه مغادرة إيران تحت عذر قضاء إجازة في ولاية كاليفورنيا. وقد ورد في محضر الاجتماع أن الرئيس كارتر قال إن خروج إيران خارج المحور الأمريكي، أمر يجب النظر إليه باعتباره نكسة للسياسة الخارجية الأمريكية. في اليوم ذاته، أوفد الرئيس كارتر، الجنرال روبرت هايسر (نائب قائد القوات المسلحة الأمريكية في قارة أوروبا)، إلى طهران ليخبر كبار جنرالات النظام بضرورة الهدوء وألا يبادروا إلى تنظيم انقلاب عسكري على حكومة شاهبور بختيار. يكشف التقرير أيضاً، أن الخميني أكد للأمريكيين أنه سيعمل على حماية مصالحهم وسيحرص على سلامة المواطنين الأمريكيين الموجودين في الأراضي الإيرانية، وتعهد الخميني للأمريكيين بأنه لن يعمل على تصدير الثورة، ولن يعادي الأنظمة العربية المجاورة كالسعودية والعراق والكويت. كما قام الخميني بتطمين الأمريكيين في ما يخص تدفق الإمدادات النفطية، ولعب ورقة سياسية في غاية الحيوية وفي الوقت المناسب؛ إذ أقنع واشنطن بضرورة استمرار نفوذهم في إيران وذلك لحفظ إيران بعيداً عن متناول النفوذ السوفيتي أو حتى النفوذ البريطاني المحتمل. على الجانب الأمريكي، عبرت واشنطن عن نيتها عدم التدخل في اختيار شكل النظام السياسي في إيران طالما أن النظام القادم سيرعى المصالح الأمريكية، وأن إجراءات تغيير النظام ستراعي المعايير الدستورية، فحسب رأي الإدارة الأمريكية فإن مراعاة الدستور القائم والعمل على حفظ تماسك المؤسسة العسكرية أمران من شأنهما قطع طريق السلطة أمام حزب تودة وباقي الفصائل اليسارية المتحالفة معه.

 

لعبة القمار

 

الاتصالات الأمريكية-الإيرانية التي حدثت أثناء وجود الخميني في منفاه الفرنسي، كانت أشبه بلعبة قمار فاز فيها اللاعب الذي لا تكشف ملامح وجهه عن نوعية الورق الذي يحتفظ به بين يديه، فبعد خروج الشاه، وعودة الخميني تحت الضمان الأمريكي لسلامته الشخصية وتثبيت أقدامه على أرض صلبة، سرعان ما أعلن أن أمريكا هي الشيطان الأكبر، وبذلك فقد أسهم سوء التقدير والإدارة وبؤس السياسة في عهد الرئيس كارتر، إلى أول نجاح للإسلام السياسي في حكم دولة من أقوى وأهم دول المنطقة، ومنذ ذلك الحين، والمنطقة برمتها تعيش أجواء التوتر والحرب الباردة، فهل ستنجح حركة الاحتجاج الشعبية في إحداث تغيير في جوهر النظام الحاكم في ايران، يرتكز على إعادة التموضع السياسي للنظام، وعلى تخلي النظام عن طموحاته الإقليمية، وانشغاله بدلاً عن ذلك، بالالتفات للاستحقاقات المعيشية للشعب الإيراني؟

 

 

 

 

 

 كامل الخطي.



1008

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- كله بثمنه فاتفضلو الان ماهو منقول هنا من صفحة الثائر الحقوقى العالمى المستقل بالفيسبوك

الماستر1

الامم المتحده
المفوضيه الامميه الساميه العليا لحقوق الانسان مستقله امميا ودوليا
مجلس الامن الدولى

فقد صدربيان اممى دولى معتمد عن مكتب سيادة المراقب الاعلى الدائم المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى المستقل والمؤسس التاريخى الاول للمفوضيه الامميه الساميه العليا لحقوق الانسان المستقله الامميه مسؤول المكتب الاعلى الاممى لمكافحة الارهاب الدولى والتمييز العنصرى ومناهضة التعذيب بالامم المتحده–
المايسترو الكبير وامين السر سيادة السيد
وليد الطلاسى

حيث ذكرت المصدر هنا بالامم المتحده تاكيد الرمز الاممى الكبيرسيادة المايسترووامين السر السيد
وليد الطلاسى
لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى المستقل ل للمفوضيه الامميه الساميه العليا لحقوق الانسان المستقله الامميه مسؤول المكتب الاعلى الاممى لمكافحة الارهاب الدولى والتمييز العنصرى ومناهضة التعذيب بالامم المتحده–سيادة
المايسترو الكبير وامين السر سيادة السيد
وليد الطلاسى
حيث جاء فى البيان الاممى الصادر والمعتمد من الرمز الاممى الكبير من مقره بالرياض

بانه تنتشر بالاونه الاخيره و على ساحل البحر الأحمر حاليا قواعد أجنبية عسكريه ومن دول عده و يرى المراقبون الدوليون فى تقريرهم المرفوع لمكتب المراقب الاعلى الدائم المفوض العام والمقرر الاممى السامى،مؤكدين على أن تلك القواعد العسكريه اتت من خلال اتفاقيات ثنائيه بين الحكومات وليس بقرار من الامم المتحده ولاالشرعيه الدوليه وتلك القواعد العسكريه بالبحر الاحمر انما تمثل "تهديدا جديا" للأمن القومي العربي والامن الاقليمى بالبحر الاحمر وبالتالى تهديد خطير للملاحه الدوليه كذلك وللامن والسلم الدوليين.

وان هذا التواجد قاتى دون الرجوع للشرعيه الدوليه ولامجلس الامن الدولى حيث تقوم مليشيات وعصابات حوثيه مدعومه من ايران ومن دول غربيه بشكل سرى للهيمنه على باب المندب وتلك المليشيا الارهابيه باليمن تعلن اليوم تهديداتها باغلاق الملاحه بباب المندب بالبحر الاحمر وتحدى الشرعيه الدوليه بالتلويح بوقف السفن من المرور بباب المندب من خلال القناصه والقراصنه الارهابيين وضرب السفن بالصواريخ لتعطيل الممرات المائيه الدوليه بالبحر الاحمر وباب المندب

وعليه

فقد طالب سيادة المراقب الاعلى الدائم بخروج كافة القوات الاجنبيه والقواعد العسكريه المحيطه بباب المندب والبحر الاحمر تلك التى قامت بالالتفاف على قرارات الشرعيه الدوليه بعقد اتفاقيات ثنائيه سواء كانت فى اريتريا او جيبوتى او السودان او غيرهم من الدول المطله على البحر الاحمر فورا دون قيد او شرط

واضفات المصدر بان مجلس الامن الدولى عليه الالتزام والزام الدول الاعضاء بالعوده لقرارات الشرعيه الدوليه وان يتوقف الامر عند حد تكوين قوه عسكريه امميه مشتركه و دوليه تحت رعاية تامه ودقيقه من الامم المتحده والشرعيه الامميه لحفظ الامن والاستقرار الدولى وحرية الملاحه حسب اتفاقيات المنظمه البحريه الدوليه لحرية الملاحه بالبحار والممرات المائيه
لكفالة استمرار حركة التجارة العالمية دون توقُّف، ولضمان وصول البضائع والسلع الأساسية التي يعتمد عليها العالم اجمع لنقل البضائع ومرور الناقلات

وتوجيه ضربه عسكريه للمليشيا الارهابيه باليمن من الحوثيون ومن خلفهم ممن يدعم الارهاب ومليشيات الارهاب ان لزم الامر

مع الاخذ بعين الاعتبار ان تلك القواعد العسكريه الاجنبيه المتواجده بالدول المحيطه بالبحر الاحمر ومنها السودان واريتريا وجيبوتى وغيرهم لم تمنع تهديد مليشيا مكونه من عصابه ارهابيه تهدد الملاحه والممرات المائيه بالبحر الاحمر وهذا قد ينتقل الى مضائق وممرات بحريه عالميه اخرى غير اليمن وهذا امر يعتبر تهديد فعلى خطير جدا للامن والسلم العالميين

ويجب هنا ان تقوم جميع تلك الدول بسحب قواتها وقواعدها العسكريه المطله على البحر الاحمر من خلال منح الرشا لحكومات تلك الدول التى تشتهر بالفساد المالى والامنى والتى يحكمها ديكتاتوريين هم الان مطلوبون لمحكمة جرائم الحرب الدوليه وبتهم عديده

فلا مجال للعبث والتمدد باسم النفوذ الاستعمارى الارهابى الاجرامى لامن اميركا ولاروسيا ولا اسرائيل ولاتركيا حيث يجب ان تعود تلك القوات وقواعدهم الى بلدانهم فورا ولااعتبار لاى اتفاقيات ثنائيه بين تلك الدول وبين الدول التى تستقبلهم بالبحر الاحمر لاثارة النزاعات العسكريه المسلحه لصالح كم زعيم مجرم هو ونظامه ايلين للسقوط ويقومون بالتزوير واللعب بالدساتير للبقاء الابدى على صدور شعوبهم وباسم الديموقراطيه وبدعم غربى اميركى اسرائيلى مدان ومرفوض بشده فامثال الرئيس الروسى بوتين والمطلوب للمحكمه الجنائيه الدوليه الرئيس السودانى البشير والرئيس التركى اردوغان واللذين هم اليوم يقومون بالعبث الفاشى الارهابى على شعوبهم وذلك يتم بتغيير مواد الدستور بالقوه فى دولهم لاجل البقاء الابدى بالسلطه الفاشيه التى لهم ولاحزابهم حيث لاتداول للسلطه فى تلك الدول والانظمه فلا مكان لهم هنا لتصدير ازماتهم بالتواجد العسكرى المسلح فى البحر الاحمر وباب المندب ولابغيره ولااعتبار نهائى لمن يقومون بدعوتهم من تلك الحكومات لايجاد قواعد عسكريه اجنبيه بدول القرن الافريقى من الدول المطله على البحر الاحمر باتفاقيات ثنائيهحيث ان على مجلس الامن الدولى ضرب هؤلاء العصابات الاجراميه والمليشيات الارهابيه كالحوثيون باليمن وغيرهم ممن يهددون امن العالم وامن الشعوب بالارهاب والحروب وينتهكون حقوق الانسان ويقتلون المدنيين ويجبرون الاطفال على خوض الحروب والقتال لاجل بقاء هيمنتهم الارهابيه بقوة السلاح وتصدير مشاكلهم وارهابهم خارج بلدانهمحيث يقوم السودان عقب منح تركيا قواعد عسكريه ببلاده بدعوة روسيا كذلك لتبقى بالبحر الاحمر مقابل منح النظام ملايين قليله للحزب وللحاكم الفاشى وليس للشعب السودانى اى نصيب من تلك المهازل التى يرتكبها الحكام المطلوبين حاليا وسابقا لمحكمة الجنائيه الدوليه وبتهمة جرائم الحرب

حيث اختتمت المصدر ماجاء فى البيان الاممى والذى اعتمده سيادة
الرمز الاممى الكبير امين السر سيادة السيد
وليد الطلاسى

بانه يجب العوده للشرعيه الدوليه فى اى تواجد عسكرى يمس الامن العالمى والدولى وبقرارات امميه لاقرارات حكوميه منفرده ولااتفاقيات ثنائيه بين الحكومات
انتهى
حرر بتاريخه
الامم المتحده
المفوضيه الامميه الساميه العليا لحقوق الانسان مستقله امميا ودوليا
مجلس الامن الدولى
معتمد من مكتب المراقب الاعلى الدائم المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان بالامم المتحده برقم 87990د
امانة السر2221 معتمد دوليا للنشر برقم 4671ط
الرياض
مكتب ارتباط دولى2537د تم سيدى
مكتب حرك834ج منشور دولى سيدى
نسخه منقوله عن صفحة الثائر الحقوقى العالمى المستقل بالفيسبوك




في 15 يناير 2018 الساعة 36 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



عبد الحميد أمين يستورد عناصر غريبة لاستكمال اجتماع لحركة 20 فبراير

حتى لو طارت معزة

20 فبراير والانتهازيون الجدد

المغرب في العالم العربي اللحظات الجوهرية

مشروع الدستور الجديد التحول الديمقراطي الكبير للمغرب

قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي

قراءة في · كتاب " الملكية المغربية والفاعلين الدينين" ·لمحمد ضريف

كاماراخ ... أو زواج متعة ، مصلحية بين الأخ و الرفيقة..

في بلاغ توصلت به أركانة بريس عزيز إدمين يعلن انسحابه من 20فبراير

بنشمسي يريد المغرب "بورديلا" مفتوحا على الشواد و"وكالين" رمضان

الجزائر والفوضى الخلاقة في الصحراء الكبرى

عاشت الثورة الإسلامية الملحدة

الامم المتحدة والكونغريس والبرلمانات العالمية والجامعة العربية يشيدون بالإصلاحات الملكية

بنشمسي يريد المغرب "بورديلا" مفتوحا على الشواد و"وكالين" رمضان

بو بكر الجامعي: عودة الابن الضال إلى محراب الحقيقة العارية

دراسة أمريكية تكشف فشل حركة 20 فبراير في المغرب

خبراء أمريكيون يدعون الجزائر و "البوليساريو" إلى التسليم بمنطق التاريخ وحقيقة الوضع في الميدان

في فقه الروكي وسلوك الحلاّج، الشيخ ياسين من القومة إلى الدولة المدنية

عبد السلام ياسين ديكاج المغاربة ماشي نعاج

كلام العقلاء والجهلاء بالمغرب





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الجديد بالموقع

 
 

»  صحافة و صحافيون

 
 

»  الحياة الاجتماعيةوالسياسية بالمغرب

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  أركان خاصة

 
 

»  كتب و قراءات

 
 

»  حول العالم

 
 

»  موجات و أحداث

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الحياة الفنية و الأدبية والعلمية

 
 

»  دبلوماسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  أحزاب نقابات وجمعيات

 
 

»  جولة حول بعض الصحف الوطنية و العالمية

 
 

»  دين و دنيا

 
 

»  صحة، تربية و علم النفس

 
 

»  ترفيه

 
 

»  أعلام مغربية

 
 

»  ثقافات ...

 
 

»  اخبار عامة

 
 

»  ذاكرة

 
 

»  القسم الرياضي

 
 

»  الطبخ المغربي

 
 

»  الموارد النباتية بالمغرب

 
 

»  منوعات

 
 

»  مختارات

 
 

»  تكنولوجيا علوم واكتشافات

 
 

»  عدالة ومحاكم

 
 
كتاب الرأي

قضية بوعشرين: وسائل الإثبات و المصلحة العامة


إنتروبيا الديمقراطية الغربية.. أوهام العامة وكذب الساسة


المغرب في مواجهة خطر التغلغل الإيراني !


رئاسةُ بلديةِ القدسِ للأكثرِ تطرفاً والأشدِ يمينيةً


الإسلام السياسي وتعطشه للسلطة

 
صحافة و صحافيون

اللعب بالحريك !


فضيحة جديدة للنقيب: زيان والتدليس.. وتستمر الحكاية!


رمزية الالتزام


ملحوظات_لغزيوي: قصتي (نا) مع الحريك !


مولاي الحسن، للا خديجة، والآخرون...


إضحك مع جمعية المستنكفين (زائد بنكيران) !!


دَعُوا شرطتَنا تطهّر البلاد من الحثالة والقتلة والأوغاد؟


سمبريرو: فضولي إسباني يحلم بالثورة في المغرب


ما هي العلّة في تفشّي ظاهرة السحر والشعوذة والدّجل؟


ما دام في الأمّة مغفَّلون فالدّجالون بخير


ما هي الطرق المقترحة لكبح فساد الأحزاب؟

 
الجديد بالموقع

هل يحلم حكام الجزائر والبوليساريو أن يقدم لهم المغرب صحراءه المغربية على طبق من ذهب ؟


لماذا أغلقت مفوضية الاتحاد الأوروبي الباب في وجه البوليساريو أثناء مفاوضاته مع المغرب؟


المعطي و”التشيار” الأكاديمي بالأرقام الغرائبية !!


مسيرة الرباط بين جارية اليسار النبيلة و فتوى الحاكم بِأَمْر اللاَّت !


الثلاثي الأمريكي الذي سيطرد الجيش الملكي من الصحراء الغربية المغربية !!!


هذه رسالة نعيمة الحروري للريسوني "مول" المقاصد !!


جرادة ليست ولن تكون «قومة» ولا «بؤرة ثورية»


بعد فشل مخططهم في الحسيمة.. محركو الفتن يلعبون بأمن واستقرار سكان جرادة


توفيق والبقية: مرثية لحرفة حفاري القبور !


خطير : "البوليساريو” من الدعم اللوجستي للجماعات الإرهابية الى التحالف مع داعش لتنفد تفجيرات في المغر


شاعو النويضي والزفزافي ....تجار المخدرات والمرتزقة والإنفصاليون على مائدة واحدة


لماذا تنتظر البوليساريو أن يعترف العالم بسيادة المغرب على الصحراء المغربية ؟


الإستبداد الإسلاموي وتهافت النُّشطاء.. المَلكيّة في مواجهة مصارع السوء


لماذا أقبرت الجزائر مشروع الاستفتاء في الصحراء


جماعة العدل والإحسان ولعبة الحوار.. على هامش الذكرى الخامسة لوفاة "الذات النورانية"


المرتزق محمد راضي الليلي يتعرى كما ولدته أمه: حقيقة عميل بالصوت والصورة (+ فيديو)


عبد السلام ياسين وسمير الخليفاوي واستراتيجية الاستيلاء على الحكم


بعد أن استغلت مآسي الفقراء..الجماعة تتاجر بدم ضحايا الصويرة!


وثائق أمريكية تكشف سر عداء النظام الجزائري للمغرب


ضغط الإحساس بالدونية فجر نبع السوقية والابتذال الأصيلتين في تربية عبد القادر مساهل


أكيد.. المغرب ليس هو الجزائر

 
الأكثر مشاهدة

التهاب السحايا أو المينانجيت.. الوقاية لتجنب الوفاة أوالإعاقة


فضيحة جنسية جديدة تهز جماعة العدل والإحسان


أقوال مأثورة.


غلام زْوَايْزُو العدل والإحسان رشيد الموتشو في بوح حقيقي


خبر عاجل: العدل والإحسان تصدر بيان مقاطعة الدستور ومقاطعة الزنا حتا هوا وحتا هيا


"العدل والإحسان "هاذي كذبة باينة


عبدة الفرج المقدس ودقَايقية العهود القديمة: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون


كلام للوطن


جيكوب بيندر.. يهودي على رأس فرع منظمة إسلامية في أميركا


هوانم دار الخلافة في نفق أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ


طلاق نادية ياسين:حقيقة أم إشاعة أم رجم بالغيب


فضائح أخلاقية تهز عرش الخلافة الحالمة على مشارف سلا أو السويسي


لن ترض عنك أمريكا حتى تتبع ملتها،وشوف تشوف


قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي


صحافة الرداءة تطلق كلابها على العدل والإحسان


هؤلاء أعداؤك يا وطني :وانتظر من أركانة المزيد إن شاء الله وليس المخزن كما سيدعون


هشام و حواريوه،مقابل ولدات المغرب الاحرار


إذا اختلى عدلاوي بعدلاوية متزوجة بغيره فثالثهما المخابرات!!!

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة