مرحبا بكم في موقع أركانة بريس موقع اخباري إلكتروني مغربي .         هكذا تربح أمريكا من النزاعات العربية!             أحدَ عشرَ كوكباً تنوحُ على الأندلسِ وفلسطينَ             المفكر المغربي إدريس هاني يكتب عن خيانة السعودية للمغرب في المونديال             المؤسسة التشريعية و مُرْتَزِقة "الإسلام السياسي في المغرب" !             لحروري ترد على الرياضي: حتى أنت ياخديجة !             المحامي الهيني يرد "نقطة بنقطة" على ادعاءات منظمي ندوة "البحث عن الحقيقة في قضية بوعشرين"             لحروري تكتب: بنعمرو الذي أعرفه، بنعمرو الذي لا أعرفه !             مفكرو “الزعيت”…عبد الله حمودي يبرئ بوعشرين بحدسه وبكونه حضر عرسه ولأنه لا يتدرب في فنون الحرب             حمودي وعيوش: سقطتان بسبب لجنة بوعشرين             الناشطة الحقوقية فدوى رجواني تقصف ما سمي قسرا “لجنة الحقيقة في قضية بوعشرين             التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية            ريدوان يطلق أغنية عالمية             خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017            التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول            القناعة كنز لا يفنى            الدارجة؟؟            تعايش الأديان.            زوجات زوجات.           

  الرئيسية اتصل بنا
صوت وصورة

التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية


ريدوان يطلق أغنية عالمية


خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017


التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول


الشاب الذي أبهر المغاربة برسمه للملك محمد السادس بطريقة لا تصدق


الخطاب الملكي بمناسبةعيد العرش المجيد


جنازة مهيبة للأسطورة الظلمي


Le Maroc vu du ciel


مواطن يواصل توجيه رسائله بخصوص حراك الريف


المغرب الإفريقي


مغربي يوجه رسالة مؤثرة الى الملك واهل الريف


حقيقة ناصر الزفزافي و عمالته للمخابرات العدائية للمغرب


تقرير خطير من قناة صفا: كل ما يقع في الحسيمة مؤامرة ايرانية-جزائرية...فالحذر الحذر


شابة لبنانية من أصول مغربية ترد بطريقة أكثر من رائعة على ناصر الزفزافي


صحافي جزائري نادم على زيارته للمغرب لهذا السبب

 
اخبار عامة

المقاطعة وديكتاتورية الأغلبية.. ماذا يقول علم النفس الاجتماعي؟


حكاية "حبنا" لهذا الوطن


هواري بومدين لم يقم بالثورة وكان مختبئا في المغرب وكان يكره المجاهدين + فيديو


مضاجعة العُهر لا تحتاج إلى وضوء بل إلى عازل طبي


بركات الجزائرية.. مغربية أيضا


الصحراء مغربية حتى لو بقيت الحدود مغلقة إلى يوم القيامة


"الربيع العربي" يزحف بمعاول التقسيم والتطرف والتمذهب


الجزائر لا وجود لها في تاريخ شمال إفريقيا


أضواء على الحقيقة.. في خطاب الديكتاتور بوتفليقة


"أنتم رجال أشرار"

 
أركان خاصة

حكام الجزائر للشعوب المغاربية : تعالوا للتفرقة وبعدها نفكر في الوحدة


سمير بنيس: الإعلام الدولي تواطأ مع البوليساريو في قضية "محجوبة"


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-2-


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-1-


معارك إمارة المؤمنين ابتدأت


البوليساريو، القاعدة، الجزائر.. ثلاثي يهدد الاستقرار بالمنطقة


بنيس يُشَرح نزاع الصحراء أمام أكاديميي جامعة برينستون الأمريكية


سمير بنيس: جبهة البوليساريو لم يكن لها أي وجود قبل إنشائها من قبل الجزائر وقذافي ليبيا في عام 1973

 
كتب و قراءات

كتاب"سؤال العنف بين الائتمانية والحوارية" يفكك التطرف بمطرقة النقد الأخلاقي


قراءة في كتاب "الإسلام السياسي في الميزان: حالة المغرب"


السوسيولوجي والباحث محمد الشرقاوي: مفهوم “الشعب الصحراوي” أسطورة اسبانية


رغم رحيله.. الدكتور رشدي فكار يبقى من عمالقة الفكر المعاصر


الفيلسوف طه عبد الرحمن.. نقد للحداثة وتأسيس للأخلاقية الإسلامية


الطاهر بنجلون : الجزائر لها "عُقدة" مع المغرب و هَمُها هو محاربته .


انغلاق النص التشريعي خدعة سياسية وكذب على التاريخ


متى يتحرك المنتظم الدولي لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بتندوف ؟؟

 
ثقافات ...

نحن والجزائر


في ذكرى رحيله..... أجمل 50 مقولة لـ"جلال الدين الرومي"


حتى لا يباع التاريخ المغربي بحفنة من حروف صخرية


حتى لا يتحول الفقه الأمازيغي الاركامي الى فقه حنبلي..


الجزائر وعقدة المغرب


بوحمارة في ورش الظهير البربري


معطيات واضحة تحكم على جبهة البوليساريو بالاندحار والزوال


الخبير الياباني ماتسوموتو :«الجمهورية الصحراوية» مجرد تنظيم اختارتوصيف نفسه بلقب «الجمهورية»

 
ترفيه

كيف وصلتنا "كذبة ابريل" او "سمكة ابريل"


الحاجة أم الإبداع


interdit aux moins de 18 ans


أنواع الأسلحة المنزلية:


أبغض الحلال...

 
ذاكرة

أقوال للحسن الثاني شغلت المغاربة طيلة 38 عاما


“رجع بخفي حنين”


المعلمة.

 
 


المغرب: شخصية السنة وشخصية كل السنوات


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 يناير 2018 الساعة 32 : 11




بقلم: المختار لغزيوي


من يحاول أن يختار في المغرب شخصية واحدة للسنة يخطئ دوما وأبدا. المغرب فسيفساء اختارت منذ بدء الكون وحتى انتهائه أن تكون مفردا بصيغة الجمع، سنواته وعقوده والقرون تصنعها فيها الشخصيات المتعددة، ويصنعها الناس، وتصنعها الأيام، وتصنعها الأحداث، ويشارك الجميع في وضع لبناتها وفي حياكة هذا الجلباب المغربي الأصيل المسمى وطننا.

لذلك يخطئ اللاعبون بالأرقام، وهم يدفنون السنة ويستقبلون السنة الأخرى حين يحاولون تقليص المغرب إلى شخص واحد أو اثنين، ويعتبرون أنهم بذلك صنعوا ما عليهم وزيادة، وأنهم استطاعوا فعلا اختزال الحول، واختصار العام، وأتوا بما لم يأت به الأولون ولا الأواخر بعدهم.

في المغرب صنعت 2017 نفسها بنفسها. لم تكن سنة عادية، ولم تكن هينة، ولم تكن إطلاقا بلا لون، أو طعم، أو رائحة.

كانت مليئة منذ بدئها بروائح الشمال القادمة من الحسيمة. أمضينا ردحا طويلا من الزمن في هذا العام نقنع أنفسنا، ونقنع من يريد الإنصات إلينا أن المشاكل لا تحل بالصراخ، بل تحل بالحوار، وتحل أساسا بالنية الحسنة المتبادلة بين كل الأطراف.

لم نقل إننا بلد بلا مشاكل، ولم نقل إننا نستكثر على الناس صرخاتهم والأنين. قلنا «لا للمزايدة»، وفهمنا أن المراد لنا غير المعبر عنه في لايفات الفيسبوك، وفي مواقع الأنترنيت المتحركة الأزرار بمحركات البحث المختلفة، وفي بعض الصحافة التي نكتشف أنها تستطيع أن تكون هنا لكن تستطيع أن تكون هناك أيضا، وأن بعض اللاعبين فيها على كل الحبال قد يغيرون كتف البندقية في الوهلة الأولى فور أن يظهر آمر بالصرف جديد.

انتهت الحسيمة وصرخاتها والضجيج بمحاكمة مازالت أطوارها تدور الآن، وبعودة معقولة وسليمة إلى سيادة القانون، ذلك الذي قلنا منذ لحظة محسن فكري الأولى إنه يجب أن يسود، ويجب أن يكون الفيصل بين الجميع، وأنه لا فصال في الأمر أبدا.

ثم صنعت 2017 نفسها بالعودة القارية الرائعة إلى البيت الأول لنا: إفريقيا. لسنوات عديدة، بل لعقود وقرون ظل المغربي غير قادر على استيعاب مسلمة بسيطة: أنه إفريقي أولا، وأن الانتماءات الأخرى كلها تأتي في المقام الثاني. ظل المغاربة ينادون أشقاءهم من سود البشرة أو سمرها «الأفارقة» ويتصورون - بسبب قراءة خاطئة للتاريخ - أنهم أوروبيون ضلوا الطريق إلى هاته القارة، وأن معجزة ما ستحدث يوما وستلتصق طنجة بالقارة العجوز، وسنمنح نحن تأشيرات «شينغن» لمن يريد الدخول عندنا.

لحسن الحظ استفاق البلد من هذا الحلم غير الوردي كثيرا، وتذكر أن المستقبل كله يوجد في هاته القارة، وأن الدنيا بأسرها تراهن على دخولها والاستفادة من خيراتها، وأن الوقت قد حان لإصلاح الغلط الذي كان.

استقبلت القارة المغرب وملك المغرب بالأحضان، وفهمنا أن وقتا طويلا قد ضاع في البحث عن أشياء كثيرة، فيما الشيء الأساسي الأول كان بين أيدينا قابعا ينتظر فقط تلك الجملة الرائعة «ما أحلى العودة إلى البيت»، فيما الجيران الأقربون يعضون أصابع الندم، وينتظرون أن يخلصهم الفرج من ضربة الشلل الدماغي، التي جعلتهم عاجزين عن التفكير السليم حتى شرعوا في اتهام الطائرات، بعد أن اتهموا البشر والحجر في الوقت السابق.

صنعت 2017 نفسها بالأمن المغربي وهو يتميز بالضربات الاستباقية مرة أخرى. بلد برجال ظل لا ينامون، ويعرفون أن العين العالمية كلها على ملتقى الحضارة والتاريخ هذا المسمى المغرب، تسأل: «كيف تفعلون لكي تسلموا من هذا الداء الفتاك الذي أصاب العالم كله في مقتل؟».

جواب الناس هنا بسيط: أولا نضع المغرب في قلب العين، ونعرف أن أي مغربية وأي مغربي هو أول حام لهذا البلد الأمين، ثم نضع تجربة رجال ظلنا المتميزة وأداءهم الراقي في خدمة حراسة البلد وأهله ليل نهار، ثم نعزز كل ذلك برفض أي تسريبات خارجية، أو خوارجية لقراءتنا لديننا الإسلامي.

نعتز هنا أيما اعتزاز أن قراءتنا المغربية للقرآن لا تشبه القراءات الأخرى، ونتمسك بالتلاوة الجماعية للآيات البينات، نقرأ اللطيف فيما بيننا ونختم بالمنفرجة، وندعو بصلاحنا والأولياء ورجال البلاد مؤمنين -دون أي شعوذة- أن لكل قلب صوفي صافي عبر هذا البلد نصيب في حمايته، سواء اليوم، أو غدا، أو بالأمس، أو في كل الأوقات.

نفهم أن الذين يريدون منا أن نشبه الآخرين يأملون ذلك لكي ننخرط نحن أيضا في الجوقة، لكننا نرفض ونعلن الاستثناء مغربيا إلى آخر أيام الدنيا، ونقول إن المغرب لوحده، وأن البقية كلها توجد في المكان الآخر

وصنعت 2017 نفسها أيضا بمشكلة حكومية دامت ودامت إلى أن أتاها الفرج المغربي. طبعا تركت في الطريق عابسين وغاضبين حانقين وأناسا كانوا يتصورون أن كوكب المغرب دونهم لن يدور، وكانوا - لفرط الوهم الذي التصق بأذهانهم رغم الذكاء - يعتقدون أنها ستتوقف لديهم هي التي لم تتوقف عند أي منا سواء في أي يوم من الأيام.

في أرض البركة هاته، ودعونا نقتبس قليلا من روح نويل وأجواء الروحانيات، التي تسيطر على المكان وإخواننا المسيحيون يحتفلون بسنتهم الميلادية الجديدة، ونحن نشاركهم الاحتفال الحلال طبعا لكي نقول إن عددا من تفسيرات الأشياء في هذا البلد ترتكز على النية أولا، ثم بعدها تأتي الحسابات.

وفي حكاية الحكومة و«البلوكاج» و«التحكم» وبقية المفردات، التي ملأت الدنيا، وشغلت الناس، كان للنبوغ المغربي النصيب الأوفر في الوصول إلى الحل، وفي استئناف العمل، وفي إعلاء الشعار: أن المغرب يجب أن يواصل المسير، وأن البقية، كل البقية تستطيع أن تتوقف على الناصية، وأن تقيم المآتم ومندبة الرثاء فيما نحن نواصل المسير.

وصنعت 2017 نفسها بفلسطين والقدس، وقرار ترامب الذي أعاد إلى أذهاننا جميعا معنى المدينة المقدسة العتيقة لدى الديانات كلها، يهودية ومسيحية ومسلمة. وصنعت 2017 نفسها بمنتخب الكرة وهو ينتقم لنا من وعثاء عشرين سنة من الخيبات والنكسات، ويعلن الذهاب إلى روسيا صيف العام الجديد فرضا على كل محب للراية الحمراء وهي تعلو الآفاق. وصنعت 2017 نفسها بصراع خليجي بين أشقاء أخذ أبعادا سيئة في إعلامهم، بقي المغرب على الحياد فيه يقول فقط لمن يريد الاستماع إليه إن الزمن هو زمن ائتلاف واتفاق وتعاون، لا زمن هاته الفرقة وكل هذا الشتات. وصنعت 2017 نفسها هنا في هذا البلد بناس هذا البلد، بشعبه الطامح إلى الأفضل، بصوت الاحتجاج إذ يرتفع معلنا أن المغربي حي لا يموت، ببعض أنات السخط على عديد الأشياء، دليلا على أن هذا البلد هو بيتنا الذي يعني لنا كل شيء، وبرهانا على أننا لا نريد أن نرى عنه ولا أن نسمع عنه إلا كل خير.

وصنعت 2017 نفسها بعهد يمتد منذ القديم بين الناس وبين ملكها، تفهم أنه يريد العمل ويريد الخير ويبحث عن صالحين يساعدونه ويذهبون معه إلى ما يريده لهذا الوطن، الذي يستحق فعلا كل خير. وعندما نلمح آثار مسؤولين يمسهم زلزال هنا أو تغيير هناك، نلمح في أعين الناس بهجة مالها مثيل تقول لنا إن من يقدم للمغرب خيرا يجب أن يجازى، لكن من يقدم للمغرب الشر أو يريده به يجب أن يلقى العقاب، ومن يعتقد أنه يستطيع أن يلعب لعبة ميزان القوى مع البلد وشعبه وملكه، يجب أن يستوعب مسلمة مغربية واحدة: الانتصار لهاته الضفة دون أي شك، والبقاء للبلد الضارب الأطناب في العراقة، والامتداد كله للناس ولحبها لهذا البلد إلى درجة جعله شخصية العام الماضي، وشخصية العام المقبل وشخصية كل السنوات.

سنة ، بل كل السنوات سعيدة للمغرب وللمغاربة.



969

0






 

 

 

 

 

 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



لماذا أركانة ؟

شجرة الاركان

كلام عابر

التدخل الامني الاسباني

تشكيك

الفيزازي: الملك أول ثائر على الظلم والفساد

عن الثورة و الشعب، 'رؤية غير عاطفية'

سعيد بن جبلي لـ

جماعة العدل و الإحسان ... و الرقص على الأموات... بالكذب الحلال

مخطط إسرائيلي أمريكي لتقسيم العالم العربي

المغرب: شخصية السنة وشخصية كل السنوات





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الجديد بالموقع

 
 

»  صحافة و صحافيون

 
 

»  الحياة الاجتماعيةوالسياسية بالمغرب

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  أركان خاصة

 
 

»  كتب و قراءات

 
 

»  حول العالم

 
 

»  موجات و أحداث

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الحياة الفنية و الأدبية والعلمية

 
 

»  دبلوماسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  أحزاب نقابات وجمعيات

 
 

»  جولة حول بعض الصحف الوطنية و العالمية

 
 

»  دين و دنيا

 
 

»  صحة، تربية و علم النفس

 
 

»  ترفيه

 
 

»  أعلام مغربية

 
 

»  ثقافات ...

 
 

»  اخبار عامة

 
 

»  ذاكرة

 
 

»  القسم الرياضي

 
 

»  الطبخ المغربي

 
 

»  الموارد النباتية بالمغرب

 
 

»  منوعات

 
 

»  مختارات

 
 

»  تكنولوجيا علوم واكتشافات

 
 

»  عدالة ومحاكم

 
 
كتاب الرأي

أحدَ عشرَ كوكباً تنوحُ على الأندلسِ وفلسطينَ


المفكر المغربي إدريس هاني يكتب عن خيانة السعودية للمغرب في المونديال


لماذا مرت احتفالات البوليساريو في " تفاريتي " تحت شعار للأمم المتحدة : ضبط النفس "


غزةُ تكتبُ بالدمِ تاريخَها وتسطرُ في المجدِ اسمَها


الثلاثي الذي سيدمر الجزائر قبل غيرها وهم عصابة حكام الجزائر والبوليساريو وحزب الله

 
صحافة و صحافيون

"شكراً للمغرب شعباً وجيشاً وملكاً"


ردا على محاولة تهريب ملف بوعشرين من قاعة المحكمة إلى قاعات ندوات "تريتورات النضال"


الحسين يزي لحامي الدين: ما هذه "العقد السحرية" يا راجل؟!


كلمة لابد منها: عن موازين مرة أخرى


مِثلُ هذا يحدُث الآن في المغرب ولا يبشِّر بالخير


عرفنا الآن شكون تاجر البشر ومحتاجين لمعرفة شركائه من شناقي البشر


فلاسفة هاجروا إلى أمريكا فتخلّوا عن فلسفتهم وجنسيتهم


تْجِي تَفْهَمْ تَهْبَلْ : لماذا أُصِيبَ حكامُ الجزائر بالسُّعَـار والهستيريا حينما تأكدت علاقتهم بحز


لماذا يتباكى بوانو اليوم وهو محاط بالداودي والرباح مع أن لهم جميعا يدا في المصيبة؟


نشوء فلسفة ذرائعية تناسب طبيعةَ القوم في أمريكا


الحرب العالمية الأولى دارت بين الأوربيين والهنود الحمر

 
الجديد بالموقع

الثلاثي الأمريكي الذي سيطرد الجيش الملكي من الصحراء الغربية المغربية !!!


هذه رسالة نعيمة الحروري للريسوني "مول" المقاصد !!


جرادة ليست ولن تكون «قومة» ولا «بؤرة ثورية»


بعد فشل مخططهم في الحسيمة.. محركو الفتن يلعبون بأمن واستقرار سكان جرادة


توفيق والبقية: مرثية لحرفة حفاري القبور !


خطير : "البوليساريو” من الدعم اللوجستي للجماعات الإرهابية الى التحالف مع داعش لتنفد تفجيرات في المغر


شاعو النويضي والزفزافي ....تجار المخدرات والمرتزقة والإنفصاليون على مائدة واحدة


لماذا تنتظر البوليساريو أن يعترف العالم بسيادة المغرب على الصحراء المغربية ؟


الإستبداد الإسلاموي وتهافت النُّشطاء.. المَلكيّة في مواجهة مصارع السوء


لماذا أقبرت الجزائر مشروع الاستفتاء في الصحراء


جماعة العدل والإحسان ولعبة الحوار.. على هامش الذكرى الخامسة لوفاة "الذات النورانية"


المرتزق محمد راضي الليلي يتعرى كما ولدته أمه: حقيقة عميل بالصوت والصورة (+ فيديو)


عبد السلام ياسين وسمير الخليفاوي واستراتيجية الاستيلاء على الحكم


بعد أن استغلت مآسي الفقراء..الجماعة تتاجر بدم ضحايا الصويرة!


وثائق أمريكية تكشف سر عداء النظام الجزائري للمغرب


ضغط الإحساس بالدونية فجر نبع السوقية والابتذال الأصيلتين في تربية عبد القادر مساهل


أكيد.. المغرب ليس هو الجزائر


طبيح يوضح ” لأهل الكهف “: هذه هي الدولة التي أدافع عنها


ربيع الإنفصال...هل المغرب معني بما يجري إقليميا ودوليا؟


أزمة الريف.. زِدْهَا مَضْغَة تْزِيدَكْ حْلاَوَة


على خطى كاترين وإيريك : عمر ورحلة البحث عن « عمر»!

 
الأكثر مشاهدة

التهاب السحايا أو المينانجيت.. الوقاية لتجنب الوفاة أوالإعاقة


فضيحة جنسية جديدة تهز جماعة العدل والإحسان


أقوال مأثورة.


غلام زْوَايْزُو العدل والإحسان رشيد الموتشو في بوح حقيقي


خبر عاجل: العدل والإحسان تصدر بيان مقاطعة الدستور ومقاطعة الزنا حتا هوا وحتا هيا


"العدل والإحسان "هاذي كذبة باينة


عبدة الفرج المقدس ودقَايقية العهود القديمة: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون


كلام للوطن


هوانم دار الخلافة في نفق أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ


طلاق نادية ياسين:حقيقة أم إشاعة أم رجم بالغيب


فضائح أخلاقية تهز عرش الخلافة الحالمة على مشارف سلا أو السويسي


لن ترض عنك أمريكا حتى تتبع ملتها،وشوف تشوف


قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي


صحافة الرداءة تطلق كلابها على العدل والإحسان


هؤلاء أعداؤك يا وطني :وانتظر من أركانة المزيد إن شاء الله وليس المخزن كما سيدعون


هشام و حواريوه،مقابل ولدات المغرب الاحرار


إذا اختلى عدلاوي بعدلاوية متزوجة بغيره فثالثهما المخابرات!!!


في فقه الروكي وسلوك الحلاّج - 1-

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة