مرحبا بكم في موقع أركانة بريس موقع اخباري إلكتروني مغربي .         إحسان بطعم السياسة             تراث في مجمله أشبَهُ بأساطير الأوّلين             الزفزافي..كيف يتحول الحقد الدفين لرجال الأمن إلى “عشقهم” حتى الصراخ!             د. سالم الكتبي عن المغرب والامارات.... شراكة عميقة             المغرب والحرب على الأخبار الزائفة             المهداوي في جلسة محاكمته: "أنا ولد الملك، وماشي مسخوط"             [من التراث إلى الثورة] أم من التراث إلى الفتنة؟             مقاربة أخلاقية في مشكلة إنتاج العنف             طالع سعود الأطلسي: الحكم الذاتي مبادرة نوعية ونزاع الصحراء يهدد استقرار المنطقة             الاحتجاجات الاجتماعية والتقارير "الدولية" المخدومة             التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية            ريدوان يطلق أغنية عالمية             خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017            التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول            القناعة كنز لا يفنى            الدارجة؟؟            تعايش الأديان.            زوجات زوجات.           

  الرئيسية اتصل بنا
صوت وصورة

التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية


ريدوان يطلق أغنية عالمية


خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017


التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول


الشاب الذي أبهر المغاربة برسمه للملك محمد السادس بطريقة لا تصدق


الخطاب الملكي بمناسبةعيد العرش المجيد


جنازة مهيبة للأسطورة الظلمي


Le Maroc vu du ciel


مواطن يواصل توجيه رسائله بخصوص حراك الريف


المغرب الإفريقي


مغربي يوجه رسالة مؤثرة الى الملك واهل الريف


حقيقة ناصر الزفزافي و عمالته للمخابرات العدائية للمغرب


تقرير خطير من قناة صفا: كل ما يقع في الحسيمة مؤامرة ايرانية-جزائرية...فالحذر الحذر


شابة لبنانية من أصول مغربية ترد بطريقة أكثر من رائعة على ناصر الزفزافي


صحافي جزائري نادم على زيارته للمغرب لهذا السبب


الناشطة الحقوقية رويدا مروه تبهدل الإعلام و النظام الجزائري بعد طرد السوريين


10 نجوم لا تعلم انهم من أصول مغربية !!


الشهادة الكاملة لخديجاتو التي إغتصبها المجرم إبراهيم غالي بالجزائر

 
أركان خاصة

حكام الجزائر للشعوب المغاربية : تعالوا للتفرقة وبعدها نفكر في الوحدة


سمير بنيس: الإعلام الدولي تواطأ مع البوليساريو في قضية "محجوبة"


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-2-


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-1-


معارك إمارة المؤمنين ابتدأت


البوليساريو، القاعدة، الجزائر.. ثلاثي يهدد الاستقرار بالمنطقة


بنيس يُشَرح نزاع الصحراء أمام أكاديميي جامعة برينستون الأمريكية


سمير بنيس: جبهة البوليساريو لم يكن لها أي وجود قبل إنشائها من قبل الجزائر وقذافي ليبيا في عام 1973

 
اخبار عامة

حكاية "حبنا" لهذا الوطن


هواري بومدين لم يقم بالثورة وكان مختبئا في المغرب وكان يكره المجاهدين + فيديو


مضاجعة العُهر لا تحتاج إلى وضوء بل إلى عازل طبي


بركات الجزائرية.. مغربية أيضا


الصحراء مغربية حتى لو بقيت الحدود مغلقة إلى يوم القيامة


"الربيع العربي" يزحف بمعاول التقسيم والتطرف والتمذهب


الجزائر لا وجود لها في تاريخ شمال إفريقيا

 
كتب و قراءات

كتاب"سؤال العنف بين الائتمانية والحوارية" يفكك التطرف بمطرقة النقد الأخلاقي


قراءة في كتاب "الإسلام السياسي في الميزان: حالة المغرب"


السوسيولوجي والباحث محمد الشرقاوي: مفهوم “الشعب الصحراوي” أسطورة اسبانية


رغم رحيله.. الدكتور رشدي فكار يبقى من عمالقة الفكر المعاصر


الفيلسوف طه عبد الرحمن.. نقد للحداثة وتأسيس للأخلاقية الإسلامية


الطاهر بنجلون : الجزائر لها "عُقدة" مع المغرب و هَمُها هو محاربته .


انغلاق النص التشريعي خدعة سياسية وكذب على التاريخ


متى يتحرك المنتظم الدولي لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بتندوف ؟؟

 
ثقافات ...

نحن والجزائر


في ذكرى رحيله..... أجمل 50 مقولة لـ"جلال الدين الرومي"


حتى لا يباع التاريخ المغربي بحفنة من حروف صخرية


حتى لا يتحول الفقه الأمازيغي الاركامي الى فقه حنبلي..


الجزائر وعقدة المغرب


بوحمارة في ورش الظهير البربري


معطيات واضحة تحكم على جبهة البوليساريو بالاندحار والزوال


الخبير الياباني ماتسوموتو :«الجمهورية الصحراوية» مجرد تنظيم اختارتوصيف نفسه بلقب «الجمهورية»

 
ترفيه

كيف وصلتنا "كذبة ابريل" او "سمكة ابريل"


الحاجة أم الإبداع


interdit aux moins de 18 ans


أنواع الأسلحة المنزلية:


أبغض الحلال...

 
ذاكرة

أقوال للحسن الثاني شغلت المغاربة طيلة 38 عاما


“رجع بخفي حنين”


المعلمة.

 
 


الإستبداد الإسلاموي وتهافت النُّشطاء.. المَلكيّة في مواجهة مصارع السوء


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 يناير 2018 الساعة 19 : 10




طه لمخير


يتصارع على المغاربة اليوم صنفان من اللئام، الحركات الإسلامية، و بيادق نشطاء حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني(مع الحذر من التعميم)، كلا الفريقين بعضهم عدو لبعض، لكن يجمعهم في رقعة اللعبة أمران بارزان هما عَصب حياتهما وزند دعوتهما، "المخزن" والغرب.

تقوم استراتيجية هذين الصنفين على الترويج للعدمية واستغلال الأزمات الداخلية لابتزاز الدولة واستجلاب الدعم النقدي والمعنوي من الخارج، فقد أصبح الانضمام إلى تيار الإسلاميين أو الدخول في جوقة الحقوقيين سبيلا لتصريف البطالة والتحلي بلبوس المعارضة والنضال.

 ويخطئ من يظن أن نشطاء حقوق الإنسان يؤدون دورا إنسانيا تطوعيا، بل إنهم موظفون يتقاضون أجورهم نظير الأنشطة والخدمات الموصوفة، ويعلمون جيدا أن نسبة الصبيب المادي يعتمد بشكل أساسي على مناكفة النظام والجرأة في النقد والتطاول الاستفزازي، لذلك نجدهم يتجشمون المشاركة الدائمة في الاحتجاجات على اختلاف دوافعها، والدعم الأتوماتيكي لأي فعل سياسي معارض بغض النظر عن دوافعه الأخلاقية أو ميوله العدوانية. وكلمة السر للعمل في إطار هذه الجمعيات أن تتحقق في الناشط نزعة العدمية والمعارضة على طول الخط.

 في العادة يدفع كلا التيارين وبالأخص الإسلامي عنه تهمة التعامل مع الغرب، بينما لا تكف الدراسات الصادرة عن المعاهد ومراكز البحوث الغربية عن فضح لقاءاتهم المتصلة مع الأمريكيين والأوروبين منذ بداية العقد الأول من هذا القرن مع إدارة جورج بوش، ثم تزايدت وتيرة الاتصال معهم خلال فترة الرئيس أوباما وبعد أحداث"الربيع العربي"، سواء بوساطة من السفارة الأمريكية أو من خلال المنظمات الأمريكية غير الحكومية NGO.

ورغم أن السلطات في المغرب حريصة على مراقبة هذه التحركات الأمريكية في الوسط السياسي المغربي بما يحفظ الأمن القومي والسيادة الوطنية، فإن الضغوط الأمريكية التي تمارس من خلف ستار تفسر لنا أسباب تغول الأفراد والجماعات على الدولة في إطار لا يخدم إلا منفعة التيار الأصولي الذي لا يُؤْمِن في جوهر فكره السياسي لا بديموقراطية ولا يحزنون.

ورغم أن الولايات المتحدة لا تبحث إلا عن مصلحتها وحمايتها نفسها من الإرهاب في ما يخص اتصالها بهذه الجهات التي تراها قادرة على الضغط على النظام لتعزيز الديموقراطية، فإن التعاطي الأمريكي مع الظاهرة الإسلامية عموما ضَل دوما مفتقرا إلى دراسة بنية المجتمع المغربي وتجاذباته، وحيثياته الاثنوغرافية وطبيعة الحركة الإسلامويةIslamisme.

مع سقوط الخطاب الاستشراقي بعد الضربات البنيوية التي تلقاها على يد ادوارد سعيد في كتابه الاستشراق، وقبله المفكر اليساري أنور عبد الملك في الورقة التي عنونها "بالاستشراق في أزمة" ونشرت في مجلة DIOGENES في الستينات، فإن الغربيين والأمريكيين خاصة بعد انكماش المد الكولونيالي وظهور الحركات الوطنية والقومية في العالم العربي- لم يبلوروا أي تصور أكاديمي لحقيقة الإسلام السياسي، وظلت النظرة الغربية إلى هذا النوع من الإسلام الحركي يشوبها كثير من الضبابية والارتجال.

لقد كان أول لقاء بين الغرب والإسلام السياسي عام 1979، مع الثورة الإيرانية، وكان لقاء منذ الوهلة الأولى عدوانيا، كانت شرارته مع اقتحام السفارة الأمريكية في طهران واحتجاز أكثر من ستين موظفا دبلوماسيا لمدة 444 يوما إلى أن انتهت ولاية كارتر وتولي ريغن رئاسة البيت الأبيض، ثم ازدادت حدة الصراع مع أحداث تفجير السفارة الأمريكية في بيروت ومقتل أزيد من 300  ضابط من المارينز على يد حزب الله عام 1983.

منذ ذلك الحين استحكمت العداوة بين إيران والأمريكيين، لكن العلاقة مع الحركات الإسلامية السنية كانت خاضعة للمنطق الواقعي والبراغماتي، شهدت في بعض الفترات تقاربا أدى إلى استغلال الولايات المتحدة للنزعة الجهادية والاستعداد الطبيعي للعنف لدى الإسلاميين في حربها ضد السوفييت في أفغانستان، في المغرب كان التيار الاسلامي بأكمله معبأ خلف الولايات المتحدة للجهاد في بلاد الأفغان والقيام بما هو عندهم أقدس المقدسات وذروة سنام الإسلام، كان عبد السلام ياسين يجمع التبرعات وينشر الصور والمقالات الدعائية لحرب الأفغان في مجلة الجماعة، وكان عبد الكريم مطيع يرسل المجاهدين من منفاه في السعودية.

ساءت العلاقة بعد ذلك بين التيار الإسلامي السُّني والولايات المتحدة بعد زوال عدوها الأول وانتهاء الحرب الباردة، وأصبحت تتمتع بسيطرة مطلقة في الشرق الأوسط فاصطدمت بفورة الجهاديين العائدين من أفغانستان لمواصلة الجهاد، انتهت بأحداث 11 سبتمبر وغزو العراق الذي دشن مرحلة جديدة في التعاطي مع المسألة الإسلامية.

لقد ظن الأمريكيون أن الاستراتيجية التي وضعها صناع القرار الأمريكيون والقائمة على قطبين؛ أحدهما الحرب على الإرهاب والثاني تعزيز الديموقراطية سيؤدي إلى إضعاف هذا التيار دون الاضطرار إلى التعامل مع جذور المشكلة، في عهد أوباما تصاعدت نبرة التطبيع مع الحركات الإسلامية والضغط على إشراكها في العملية السياسية، ظنا منهم أن ذلك كفيل بكسر سورتها وتدوير زوايا الدوغما الحادة.

لكنهم في حقيقة الأمر ساهموا في تقوية الراديكالية في المجتمعات، وأصبحت التيارات الإسلامية أكثر قوة وجماهيرية دون أن تغير من قناعاتها الأساسية وقواعدها الأصولية؛ الحاكمية(الشريعة) الولاء والبراء والجهاد المتصل إلى يوم الدين(دفعا وطَلَبا)، بعد 2011 ومع ظهور الحركات الجهادية الثورية، وانبثاق مباغت لبروتوتايب الدولة الإسلامية(داعش) التي ينشدها الإسلاميون منذ انطلاق حركة حسن البنّا؛ تكون هذه الاستراتيجية أبانت عن فشل ذريع على مستوى النتائج المتوخاة، فالديموقراطية المطلقة والمثالية كما هي في الغرب؛ تعد انتحارا مدنيا في البلدان الإسلامية، ولا تأتي إلى الحكم إلا بمن يعتبرها أداة ظرفية انتقالية، وتكتيكا مرحليا.

لقد دربت معاهد سياسية في الولايات المتحدة عناصر من حزب العدالة والتنمية على الممارسة الديموقراطية وتطوير المهارات الانتخابية في لقاءات مدعومة من الحزبين الديموقراطي والجمهوري، وفِي عام 2006 زار رئيس الحكومة الحالي سعد العثماني أمريكا في إطار برنامج الزائرين الدوليين الذي أشرفت عليه وزارة الخارجية الأمريكية، وحاضر في معهد كارنيجي، كما أن عبد السلام ياسين قام بزيارت خاصة إلى الديار الأمريكية عام 2005 و 2006 لتعزيز علاقته مع الأمريكيين.

 ورغم أن كتب ياسين الموجهة للحصيص العام ملأى من الجهة النظرية بمعادات الولايات المتحدة والغرب، فإنه عمليا يُمالئ الأمريكيين الذين يقدمون له الدعم المادي والمعنوي للاستقواء بهم على النظام في المغرب، وفي 2011 رصدت الجهات الأمنية لقاءات مشبوهة لأعضاء من الجماعة مع بعض المسؤولين الأمريكيين.

إنها أزمة فهم كبيرة، فالغربيون ومعهم بعض التيارات المعارضة في المغرب يسارية وحقوقية في الغالب؛ ينظرون إلى المعارضة الإسلامية بمنظور كوني، يدخلونها غلطا في منظومة المعارضة الديموقراطية، نوع من التجريد التام والانفعال الأتوماتيكي للمبادئ والحقوق، القاعدة الشعبية العريضة لهذا التيار في حد ذاته تشكل عاملا مغريا بالنسبة لمنظمات غربية ونشطاء حقوق الإنسان وبعض شراذم اليسار الغوغائي (النهج الديموقراطي مثلا)- يجعلهم يتعاطون معها على عَمِيّة تامة عن عواقب إضعاف الدولة لحساب هذا التيار المتشدد، فتكون النتيجة في الدول التي يسقط فيها النظام؛ قيام نظم إسلامية ثيوقراطية فاشية تضطهد هؤلاء الحقوقيين أنفسهم وتنفيهم إلى الخارج. 

والغريب في الأمر، أن المغرب الدولة التي تعد بشهادة الغرب دولة تعيش فترة انتعاش في الحريات وانتقال حقيقي نحو الديموقراطية؛ هي أشد الدول تعرضا للنقد والهجو الحقوقي من جهات خارجية وداخلية، ولا يكاد أحد من المعارضين في الداخل يملأ جوفه إلا التراب، فكل ما يراه هؤلاء في البلاد استبداد مستحكم وسواد ومطلق، لدرجة أن أحد الصحفيين (توفيق بوعشرين) في مقال يقرأ لنا  فيه الطالع من قاع فنجان عام 2018، لم يقرأ فيه إلا الكوارث والصدمات، ولم ير رغم عيونه الأربعة شيئا إيجابيا يستحق التنويه، على نغمة مفقود مفقود مفقود…

وهذا ضربٌ من الصحافة التي تقتات على صناعة التبخيس، فإن تخمة الأمن الذي يعيشه المغاربة في عالم يفور بالإرهاب وينفث الدماء على مدار الساعة،يجعل الإنسان يتقيؤ الأمن من شفتيه ويبصق نعمة الاستقرار تحت رجليه، ويرنوا إلى مجتمعات الفوضى والجثث المتحللة والأحشاء المُنْدلِقة على الطرقات، والحقيقة أن كثيرا من هؤلاء الكتاب لهم لحى تنبت إلى الداخل، فلا يظهر حقيقة انتمائهم إلا في لحْنِ القول وبين ثنايا السطور، والمقال الذي لا يرتع فيه صاحبه في مراتع اليأس والتبخيس لا يستنبت به ما يرجوه من الدراهم.

نلاحظ أيضا تزايد الاستغلال المغرض للقضية الفلسطينية من طرف الإسلاميين، خصوصا جماعة العدل والاحسان لكسب التأييد الشعبي والجماهيري على حساب الدولة، تتمدد هذه الجماعات اجتماعيا بتسخير خطاب شعبوي يبتز مشاعر الإحباط في المجتمع، ومن هنا يتموقع هذا التيار في المجتمع كبديل وحيد للتغيير، يروج لنظرية الخلاص الإسلامي التي تلقى قبولا في الأوساط الشعبية والطبقات الكادحة، العصا الموسوية القادرة على صنع المعجزات وفتح أبواب السماء ليأكل الناس من فوقهم وتحت أرجلهم.

ورغم أن هذا التخيل السوريالي سقط سقوطا ذريعا على يد الإخوان المسلمين في مصر، وسبب حرجا بالغا للمشروع الاسلامي في الدول العربية، فإن التيار الإسلامي خارج مصر، أو الذيول التابعة له في شمال إفريقيا؛ تحاول الفصل بينها وبين التجربة الإسلامية البئيسة في المشرق.

من يكره الديموقراطية والحريّة؟، جميل أن ندعو إلى الملكية البرلمانية وملك يسود ولا يحكم، الملك نفسه سيجد مندوحة عن أعباء الحكم، ويعيش كملوك بريطانيا والدنمارك بعيدا عن منغصات السياسة وآفات الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، لكن ليس هذا وقت هذه الدعوة على الإطلاق، قد يبدو هذا للبعض قولا ثقيلا، لكنه عين العقل وتمام الحكمة، لابد في الزمن الذي فيه سيطرة شبه مطلقة للإسلاميين على الشارع، من دعم سلطة شبه تامة للملك، لابد من موازنة الدولة في هذا الصراع غير المتكافئ بين طوفان الإسلاميين وحفنة من دعاة الديموقراطية والدولة المدنية، دون المخزن سيسحقونهم بالأقدام والأمثلة ماثلة للعيان. 

لا مناص من التحلي بالواقعية إذا، والقراءة المتجردة والعقلانية لواقع مجتمع تلعب فيه الراديكالية وأنصار التطبيق الحرفي للشريعة دورا مركزيا في عقيدة الشارع الذي هو مناط الانتخاب وسيد الصناديق، إذا تخلى المخزن عن مواقعه وتنازل الملك عن سلطاته، فإن المجال التشريعي سيكون مفتوحا على أسوء السيناريوهات وأشدها دراماتيكية، ولا يمكن حينئذ أن يحتج أحد على نتائج الديموقراطية؛ لأن الكلمة بيد الشعب والشعب سواده في يد الإسلاميين.

لابد من كل هذه الظواهر التي تبدو للوهلة الأولى استبدادا مخزنيا لكنها في الحقيقة تحمي الدولة من تغول الرجعية، لابد من تدخل المخزن في موازنة الانتخابات لأنها في صالح الدولة المدنية، لابد من"الخروقات" غير الديموقراطية لأنها تمنع كثيرا من المتسللين إلى دواليب الإدارة وأروقة المؤسسات قصد أسلمة الدولة و"خونَجتها"، الإسلاميون اليوم يحاصرون الدولة من الداخل والخارج، في الحكومة في حضن البرلمان، وخارجها في المعارضة الشعبوية الرافضة للعمل السياسي، في الإعلام الرقمي ومنظمات المجتمع المدني، وبينهما تكامل وتبادل للأدوار، إنهم في كل زاوية وفِي كل مكان…

في غياب حراك ثقافي ليبرالي ومدني، وفشل ذريع للمثقفين والمفكرين التنويريين في اختراق الطبقات التي يسيطر عليها الإسلاميون أو التي هي في طور الاحتواء والاستلاب الأيديولوجي؛ تكون الدولة والمؤسسة الملكية والإسلام الرسمي هي السد الأوحد في صد طوفان الهمجية، في نفس الوقت يجب اعتماد دينامية ناجعة لبث الروح العلمية ومؤازرة حركة التثقيف وتطوير مناهج التعليم؛ لإضعاف التيار الراديكالي الذي ينمو ويتكاثر في المنظومة البيئية التي يسود فيها الجهل والأمية.

ولله الأمر من قبل ومن بعد.



781

0






 

 

 

 

 

 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



لبوعزواي رئيسا لشباب الحسيمة بعد استقالة العماري

عاشت الثورة الإسلامية الملحدة

سأصوت بنعم مع التحية

الدستور الجديد بين : الملكيات الأوربية والملكية المغربية

القبض على إسرائيلي ذو جنسية فرنسية حاول احراق العلم الوطني المغربي

قضية الفرنسهيوني الذي أراد حرق العلم المغربي تتخد أبعاداً خطيرة

رشيد غلام يتطاول على الملك ويتهمه بالإستبداد واستعباد الشعب ويدعو لإسقاطه

ديمقراطية 20 فبراير في الميزان: الحاقد و صحبه يعتدون على حمّودة الطالياني

برنامج «أسرار المجاهدين» الإسرائيلي مكن المخابرات من تفكيك الخلايا وملاحقة…

أسود الأطلس وأرانب 20 فبراير ودرس الإشتراكي الفرنسي

ثورة على الثورة .

خطة شيخ قطر والإخوان لإعلان مصر وتونس وليبيا أرضا للخلافة الإسلامية

مينار: العنصري الصغير !

“راشد” وفتواه عن الخمر تغيظ علي جمعة الذي يردّ عليه

السلفية والتنظيمات المرتبطة بالإخوان مجرمون

المغربي الذي يقود حملة إيمانويل ماكرون الانتخابية؟

الإستبداد الإسلاموي وتهافت النُّشطاء.. المَلكيّة في مواجهة مصارع السوء





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الجديد بالموقع

 
 

»  صحافة و صحافيون

 
 

»  الحياة الاجتماعيةوالسياسية بالمغرب

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  أركان خاصة

 
 

»  كتب و قراءات

 
 

»  حول العالم

 
 

»  موجات و أحداث

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الحياة الفنية و الأدبية والعلمية

 
 

»  دبلوماسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  أحزاب نقابات وجمعيات

 
 

»  جولة حول بعض الصحف الوطنية و العالمية

 
 

»  دين و دنيا

 
 

»  صحة، تربية و علم النفس

 
 

»  ترفيه

 
 

»  أعلام مغربية

 
 

»  ثقافات ...

 
 

»  اخبار عامة

 
 

»  ذاكرة

 
 

»  القسم الرياضي

 
 

»  الطبخ المغربي

 
 

»  الموارد النباتية بالمغرب

 
 

»  منوعات

 
 

»  مختارات

 
 

»  تكنولوجيا علوم واكتشافات

 
 

»  عدالة ومحاكم

 
 
كتاب الرأي

د. سالم الكتبي عن المغرب والامارات.... شراكة عميقة


والد المغربي ناصر الزفزافي يتوعد المخزن بعد أن استفاد من كرمه عام 2010


القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (25)


القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (24)


شعب يسكر و يقامر و يشاهد البورنو لكنه يصوت على الإسلاميين

 
صحافة و صحافيون

إحسان بطعم السياسة


تراث في مجمله أشبَهُ بأساطير الأوّلين


[من التراث إلى الثورة] أم من التراث إلى الفتنة؟


مواقع إلكترونية موالية لحزب العدالة والتنمية استفادت من صفقات غير قانونية وإشهارات سرية بالملايين


الإدارة والفساد بالمغرب .. زواج كاثوليكي


هذا منصب أكبر منك فهل ستستقيل؟ متى؟ شكرا!


المرتبات .. وعندما تبكي النساء


إيران.. نظام الملالي يتهاوى


الحسين يزي: أخيرا نلت شهادة "المتاهة في محنة الصحافة"...


حكومة الزُّمرة الذِّئبية كيف تكون وما هي مواصفاتها؟


التواضع

 
الجديد بالموقع

الإستبداد الإسلاموي وتهافت النُّشطاء.. المَلكيّة في مواجهة مصارع السوء


لماذا أقبرت الجزائر مشروع الاستفتاء في الصحراء


جماعة العدل والإحسان ولعبة الحوار.. على هامش الذكرى الخامسة لوفاة "الذات النورانية"


المرتزق محمد راضي الليلي يتعرى كما ولدته أمه: حقيقة عميل بالصوت والصورة (+ فيديو)


عبد السلام ياسين وسمير الخليفاوي واستراتيجية الاستيلاء على الحكم


بعد أن استغلت مآسي الفقراء..الجماعة تتاجر بدم ضحايا الصويرة!


وثائق أمريكية تكشف سر عداء النظام الجزائري للمغرب


ضغط الإحساس بالدونية فجر نبع السوقية والابتذال الأصيلتين في تربية عبد القادر مساهل


أكيد.. المغرب ليس هو الجزائر


طبيح يوضح ” لأهل الكهف “: هذه هي الدولة التي أدافع عنها


ربيع الإنفصال...هل المغرب معني بما يجري إقليميا ودوليا؟


أزمة الريف.. زِدْهَا مَضْغَة تْزِيدَكْ حْلاَوَة


على خطى كاترين وإيريك : عمر ورحلة البحث عن « عمر»!


واقع تماسك المغرب سيبقى كابوسا يحطم أفئدة الحالمين بالثورة


النّيفو طايح...موضة "تشراڭ الباسبورات"..


المطالبة بالإصلاح في المغرب ليست مشروعا استعراضيا بل مواجهة مع من يبيع ويشتري بقضية بلده


اخطاء الحراك


الزفزافي وقميص مولاي مُحند


تفاصيل المشروع الخطير لتقسيم المغرب إلى أربع جمهوريات (2)


مشروع خطير يهدف إلى تقسيم المغرب والبداية من الريف


إلى الجزائر التي في خاطر المغاربة: إطمئني، المغرب بخير، آنستي المحنطة

 
الأكثر مشاهدة

التهاب السحايا أو المينانجيت.. الوقاية لتجنب الوفاة أوالإعاقة


فضيحة جنسية جديدة تهز جماعة العدل والإحسان


أقوال مأثورة.


غلام زْوَايْزُو العدل والإحسان رشيد الموتشو في بوح حقيقي


خبر عاجل: العدل والإحسان تصدر بيان مقاطعة الدستور ومقاطعة الزنا حتا هوا وحتا هيا


"العدل والإحسان "هاذي كذبة باينة


عبدة الفرج المقدس ودقَايقية العهود القديمة: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون


كلام للوطن


هوانم دار الخلافة في نفق أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ


طلاق نادية ياسين:حقيقة أم إشاعة أم رجم بالغيب


فضائح أخلاقية تهز عرش الخلافة الحالمة على مشارف سلا أو السويسي


لن ترض عنك أمريكا حتى تتبع ملتها،وشوف تشوف


قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي


صحافة الرداءة تطلق كلابها على العدل والإحسان


هشام و حواريوه،مقابل ولدات المغرب الاحرار


هؤلاء أعداؤك يا وطني :وانتظر من أركانة المزيد إن شاء الله وليس المخزن كما سيدعون


إذا اختلى عدلاوي بعدلاوية متزوجة بغيره فثالثهما المخابرات!!!


في فقه الروكي وسلوك الحلاّج - 1-

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة