مرحبا بكم في موقع أركانة بريس موقع اخباري إلكتروني مغربي .         معبر رفح اختبار المصالحة وامتحان السلطة             ذكرى عيد الاستقلال: تجسيد لانتصار إرادة العرش والشعب دفاعا عن وحدة الوطن             المملكة المغربية والإجماع على حرية المعتقد‎             هشام عبود : أنا لا أدافع عن المغرب ، للمغرب أبناؤه وأنا ابن الجزائر أدافع عن الجزائر             لماذا ننتقد قطر؟             الملك محمد السادس يغير وجه المغرب بـ200 بليون دولار             زعيم سياسي جزائري: 95 من آليات الإنتاج بالجزائر معطلة، ودعوة المسؤولين للرحيل             موريتانيون يطالبون برأس إبراهيم غالي في إسبانيا             لماذا هذه التبريرات بعد تورط “حراس الفضيلة” في فضائح جنسية؟!!             قناة "فرانس 24" تقصف المهنية حين يكون الغرض الإساءة للمغرب             التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية            ريدوان يطلق أغنية عالمية             خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017            التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول            القناعة كنز لا يفنى            الدارجة؟؟            تعايش الأديان.            زوجات زوجات.           

  الرئيسية اتصل بنا
صوت وصورة

التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية


ريدوان يطلق أغنية عالمية


خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017


التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول


الشاب الذي أبهر المغاربة برسمه للملك محمد السادس بطريقة لا تصدق


الخطاب الملكي بمناسبةعيد العرش المجيد


جنازة مهيبة للأسطورة الظلمي


Le Maroc vu du ciel


مواطن يواصل توجيه رسائله بخصوص حراك الريف


المغرب الإفريقي


مغربي يوجه رسالة مؤثرة الى الملك واهل الريف


حقيقة ناصر الزفزافي و عمالته للمخابرات العدائية للمغرب


تقرير خطير من قناة صفا: كل ما يقع في الحسيمة مؤامرة ايرانية-جزائرية...فالحذر الحذر


شابة لبنانية من أصول مغربية ترد بطريقة أكثر من رائعة على ناصر الزفزافي


صحافي جزائري نادم على زيارته للمغرب لهذا السبب


الناشطة الحقوقية رويدا مروه تبهدل الإعلام و النظام الجزائري بعد طرد السوريين


10 نجوم لا تعلم انهم من أصول مغربية !!


الشهادة الكاملة لخديجاتو التي إغتصبها المجرم إبراهيم غالي بالجزائر

 
أركان خاصة

حكام الجزائر للشعوب المغاربية : تعالوا للتفرقة وبعدها نفكر في الوحدة


سمير بنيس: الإعلام الدولي تواطأ مع البوليساريو في قضية "محجوبة"


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-2-


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-1-


معارك إمارة المؤمنين ابتدأت


البوليساريو، القاعدة، الجزائر.. ثلاثي يهدد الاستقرار بالمنطقة


بنيس يُشَرح نزاع الصحراء أمام أكاديميي جامعة برينستون الأمريكية


سمير بنيس: جبهة البوليساريو لم يكن لها أي وجود قبل إنشائها من قبل الجزائر وقذافي ليبيا في عام 1973

 
اخبار عامة

حكاية "حبنا" لهذا الوطن


هواري بومدين لم يقم بالثورة وكان مختبئا في المغرب وكان يكره المجاهدين + فيديو


مضاجعة العُهر لا تحتاج إلى وضوء بل إلى عازل طبي


بركات الجزائرية.. مغربية أيضا


الصحراء مغربية حتى لو بقيت الحدود مغلقة إلى يوم القيامة


"الربيع العربي" يزحف بمعاول التقسيم والتطرف والتمذهب


الجزائر لا وجود لها في تاريخ شمال إفريقيا

 
كتب و قراءات

كتاب"سؤال العنف بين الائتمانية والحوارية" يفكك التطرف بمطرقة النقد الأخلاقي


قراءة في كتاب "الإسلام السياسي في الميزان: حالة المغرب"


السوسيولوجي والباحث محمد الشرقاوي: مفهوم “الشعب الصحراوي” أسطورة اسبانية


رغم رحيله.. الدكتور رشدي فكار يبقى من عمالقة الفكر المعاصر


الفيلسوف طه عبد الرحمن.. نقد للحداثة وتأسيس للأخلاقية الإسلامية


الطاهر بنجلون : الجزائر لها "عُقدة" مع المغرب و هَمُها هو محاربته .


انغلاق النص التشريعي خدعة سياسية وكذب على التاريخ


متى يتحرك المنتظم الدولي لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بتندوف ؟؟

 
ثقافات ...

نحن والجزائر


في ذكرى رحيله..... أجمل 50 مقولة لـ"جلال الدين الرومي"


حتى لا يباع التاريخ المغربي بحفنة من حروف صخرية


حتى لا يتحول الفقه الأمازيغي الاركامي الى فقه حنبلي..


الجزائر وعقدة المغرب


بوحمارة في ورش الظهير البربري


معطيات واضحة تحكم على جبهة البوليساريو بالاندحار والزوال


الخبير الياباني ماتسوموتو :«الجمهورية الصحراوية» مجرد تنظيم اختارتوصيف نفسه بلقب «الجمهورية»

 
ترفيه

كيف وصلتنا "كذبة ابريل" او "سمكة ابريل"


الحاجة أم الإبداع


interdit aux moins de 18 ans


أنواع الأسلحة المنزلية:


أبغض الحلال...

 
ذاكرة

أقوال للحسن الثاني شغلت المغاربة طيلة 38 عاما


“رجع بخفي حنين”


المعلمة.

 
 


تفاصيل صفقة إسرائيل ورئيس البوليساريو إبراهيم غالي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 يوليوز 2017 الساعة 29 : 10




بترتيب من السفير الإسرائيلي في الإكوادور، أدوين بايو، جرت ثمان لقاءات بين مسؤولين في الدولة العبرية والبوليساريو، استمرارا لاجتماعين قادهما نفس المسؤول عندما عمل ناطقا رسميا للسفارة الإسرائيلية في مدريد، وتابع فيهما رفض الجبهة للحكم الذاتي عام 2007 وتمسكها بـ “الدولة”، قبل أن يقبل إبراهيم غالي في الجولة الأخيرة، تغيير اسم جمهوريته، وأن تكون منزوعة السلاح قبل لقائه الوزير في ديوان نتنياهو، أيوب قرة.

قبل بموجبها تغيير اسم جمهوريته وأن تكون منزوعة السلاح

وحضر اللقاءان الرسميان، السفير أدوين بايو، ولم ترغب الرباط في التعليق على “لقاء المصادفة” بين إبراهيم غالي والوزير الدورزي من حزب الليكود، أيوب قرة، قبل أن تتأكد أن هناك لقاءات سابقة، أسفرت عن عدة نتائج، فقررت الرباط الاحتجاج رسميا على هذه اللقاءات عبر سفارة إسرائيل في فرنسا، وبدعم من العاصمة باريس، وجاء الاحتجاج المؤكد لاستعمال الحكومة الإسرائيلية “جمهورية الصحراء الغربية” عوض جبهة البوليساريو.ولم يصدر بيان رسمي على الاحتجاج المغربي لعدم وجود علاقات بين تل أبيب والرباط، وأعلن ديوان نتنياهو توضيحا يقول فيه، بأن اللقاء، لم يكن مأذونا به من الوزير الأول الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو مع رئيس البوليساريو، موضوع الصورة المنشورة على حساب الوزير قرة في “توتير” باللغة العبرية، وفيه “أن إبراهيم غالي، رئيس جمهورية الصحراء الغربية”، وفي العبارة العبرية، فليس اللقاء هو “غير المأذون”، بل استخدام مصطلح “جمهورية الصحراء الغربية” لعودة الضمير إليها في النص العبري.وتمسك الوزير بصيغة “جمهورية الصحراء الغربية” بعد نشر ملاحظة ديوان الوزير الأول الإسرائيلي المعني بالبيان، لأنه الوزير المكلف باتصالات ديوان نتنياهو (أبو قرة)، ولم يكن للتوضيح أي أثر، إن راجعنا تعليقا لصحيفة “أوتز شيفات” يوم 21 يونيو 2017.وقال عن جمهورية البوليساريو: “إنها دولة من دول العالم” وعلق راوول ووتريف، في “تايمز أوف إسرائيل” وبحضور السفير الإسرائيلي في الإكوادور، فيما استثمرت تل أبيب عدم وجود علاقة بين الدولتين ـ الصحراوية والمغربية بتعبيرها ـ 

  •  موقع “قادوش”: “زيارة 45 ألف إسرائيلي إلى المغرب لا تشمل الصحراء –الغربية-“، وقبل إبراهيم غالي تمديد الزيارة إلى بلاده في التعليق العبري عن موقع “قادوش” الذي اعتمدته الخارجية الإسرائيلية وتعاليق الصحف، وجاء القول بأن تمديد زيارة السائحين الإسرائيليين إلى بلاده، دخلت ضمن التوافقات الأخيرة التي قادها أدوين بايو، العارف بتفاصيل الملف وحساسيته

 هندس بايو، لقاءات مع الدول “المهددة” كما سماها: اليمن بعد اجتياح السعودية، قطر في حالة حصار قريب، وحدث، وسلطنة عمان المهددة بدورها إلى جانب ما يسمى “الصحراء الغربية” بعد أزمة “الكركرات”.ووصف الوزير قرة اللقاء بـ “الحار”، وقبلت البوليساريو أن تكون ضمن تحالف ترامب للدول السنية التي تحميها إسرائيل، وذكر اليمن وقطر وسلطنة عمان في مقابل الدول السنية إلى جانب السعودية، وهو تحالف سني واحد على حد تعبير الوزير.وفي “تويتر” السفير أدوين بايو، جاء وصف اللقاءات بـ “الحميمية” و”المفتوحة”.وحسب نفس المصادر، “فإن إسرائيل، لا تمانع من تشجيع المغرب من أجل الانطلاق في المفاوضات السياسية مع البوليساريو، لأنها مفتاح الحل في المنطقة”، ولم يرغب المسؤولون الإسرائيليون، في حضور ممثل دولة إسرائيل بدون جدول، ورفض الوزير قرة عدم تمثيل دولته في اللقاءات المنجزة التي حمت الدول الصغيرة أو التي جرى اجتياحها من جيوش دول جارة.وبالعبرية كتب الوزير قرة: “باسم إسرائيل”، وهو ما أكدته “تايمز أوف إسرائيل” في 25 ماي 2017. 

  •  المغرب الذي رفض الذهاب إلى القمة الأخيرة للمجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا (سيداو) بسبب حضور بنيامين نتنياهو، قبل مؤخرا حضور قمة إسرائيل ـ إفريقيا في العاصمة لومي

 تراجعت الرباط عن تحفظ مسؤوليها من لقاء بنيامين نتنياهو، وسبق للمملكة مقاطعة القمة الأخيرة للمجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا، قبل أن تقبل حضور قمة إسرائيل ـ إفريقيا في العاصمة الطوغولية، لومي، شهر أكتوبر القادم.وتخوف المغرب من استدعاء جمهورية البوليساريو إلى هذه القمة وغيابه عنها، بسبب نفس المبرر الذي قرر به مقاطعة قمة “سيداو”، وجاء التفسير مباشرا، بأن حضور المغرب في قمة إسرائيل ـ إفريقيا، لن يكون على ضوء المبرر السابق ضد نتنياهو، بل هو مشروط باستدعاء “دولة البوليساريو”.وهذه العقدة الخطيرة، قلبت السياسة الإقليمية، فأول قمة لإسرائيل وإفريقيا، ستكون مع أحد الشركاء غير التقليديين، كما تقول “إذاعة فرنسا الدولية”، مذكرة بالوعد الذي قدمه الرئيس الطوغولي، فور غناسينغبي يوم العاشر من غشت الماضي.ودافع الجانبان عن حضور “جمهورية” البوليساريو، فيما حاولت ساحل العاج تفسير وجهة النظر المغربية في حينها، لكن بيان الخارجية المغربية بشأن مقاطعة المغرب لقمة المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا بسبب نتنياهو، أعاد الأمور إلى نقطة الصفر.وتتحرك تل أبيب بشكل غير عادي في الكاميرون ورواندا لدعم سياسة إفريقية إلى جانب فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية والصين وتركيا، وهذا الرباعي يعرف قمما مع دول الاتحاد الإفريقي.وتشجيع الطوغو على أن تكون عرابة القوة الخامسة (إسرائيل) في القارة السمراء، يذهب بعيدا في تحسين الدور الأمني والجيوسياسي لتل أبيب في دول الاتحاد الإفريقي، لأن الصادرات الإسرائيلية لا تزال ضعيفة نحو القارة (1.6 في المائة من كل مبيعات الدولة العبرية عام 2015).ومن المهم أن نعرف، أن إعادة هيكلة الدور التجاري لإسرائيل في خارطة القارة السمراء، تضيف ميناءً بحريا في الأراضي العازلة على المحيط الأطلسي، في النقطة 13 كيلومتر شمال نواذيبو، وهدد المغرب الجزائر بحرب شاملة إن سلمت خفر السواحل إلى جبهة البوليساريو، فيما تريد الأطراف الدولية المؤثرة، افتتاح ميناء تجاري لصالح جبهة البوليساريو في المنطقة بضمانات دولية تقررها مبدئيا دولة إسرائيل، كما تدعم “استفادة اللاجئين من البحر والمعادن النفيسة” بعد تأكيدها على وجود مخزون مؤكد للألماس.ومنذ 2009، بدأ التفكير في عودة دبلوماسية لإسرائيل على الساحة الإفريقية، فانتهت الجولة الأولى بالوصول إلى إثيوبيا وكينيا وأوغندا ونيجيريا وغانا.وباشرت سفارة الدولة العبرية في مدريد، لقاءً مع جبهة البوليساريو، وافق عليه ووقع على قبوله، أفيغدور ليبرمان، وفي 2014، انفتحت تل أبيب على ساحل العاجل، وقررت من إسبانيا مرة أخرى، “مواصلة لقاءات غير رسمية مع قيادات البوليساريو في زيارتها لأراضي المملكة الإيبيرية”.وتغيرت حاليا، السياسة الإفريقية لإسرائيل انطلاقا من “مؤسسة محاربة الإرهاب” التابعة لمعهد “هرتسيليا” القريب من العاصمة تل أبيب، وجاء في موضوع البوليساريو، بأنها قوات لـ “دولة تسيطر على حزام قصير في الصحراء الغربية” يمكن أن يفجر حربا شاملة أو حرب عصابات ستغير الأنظمة في ثلاث دول، وجاء هذا التعليق على خارطة العمل مع البوليساريو التي وصلت قواتها إلى العاصمة نواكشوط وتخوم أكادير، ولم ترغب في عمليات خاصة في قلب المملكة: وهذه العناصر المسلحة والمدربة، تناهض التحالف تحت أي ظرف مع الجهاديين، وتشكل نواة “دولة معلنة من جانب واحد”.يقول الباحث، إيلي كارمون في ورقة: “إن إسرائيل مهتمة بالأمن المائي والبحري في إفريقيا، وضمت إليها البوليساريو بعد أزمة الكركرات التي عدها الخبراء، مشكلة وصول الصحراويين إلى مياه الأطلسي، وقدمت الطوغو تقديرا في الأمن الثلاثي: خليج نواذيبو لموريتانيا، والكويرة بين المغرب وموريتانيا، و(دولة) البوليساريو”.وتمكنت العاصمة لومي، التي ستحتضن القمة الإسرائيلية الإفريقية، من عقد قمة حول “القرصنة البحرية” تحت إشراف الاتحاد الإفريقي، وتسعى دولة الطوغو، البلد الوحيد الذي لم يعرف تناوبا ديمقراطيا على السلطة في غرب إفريقيا، أن يقدم رئيسها (ابن جنرال حكم البلاد منذ 1963 إلى 2005، وتولاها الابن بعد حمام دم) على خطة عمل جيوسياسية لا تقصي البوليساريو من خارطة الدولة العبرية.يقول وزير الخارجية الطوغولي، روبرت داسي، “إن هناك تقديرا يبدو معه أن المغرب، رفض حضور قمة سابقة إلى جانب نتنياهو، وربما إحراج إبراهيم غالي حاليا، يستهدف إبعادهما من اللائحة الثلاثين”.ويبدو أن القائد في جبهة البوليساريو، عبد القادر طالب عمر، يتشبث بحضور “دولته”، وحسب “نظرية التخوم” التي تعتمدها تل أبيب، فإن وجود البوليساريو في شواطئ المحيط الأطلسي “تطور استثنائي”، وجاء هذا التحول حسب ورقة “هرتسيليا”، لقبول المغرب العضوية في الاتحاد الإفريقي إلى جانب “دولة” البوليساريو، ووصول قوات الجبهة إلى مياه الأطلسي، وبقي الأمر معلقا بخصوص وجود قوات بحرية تابعة لهذه “الدولة” في مياه الإقليم المتنازع عليه.ولم تحظر إسرائيل وصول السلاح إلى جبهة البوليساريو، وفي أزمة “الكركرات” 2016، سمحت تل أبيب بالتعاطي مع هذه الأزمة إلى جانب أزمات 1982 (الكونغو)، 1983 (ليبيريا)، 1986 (ساحل العاج)، 1987 (الطوغو)، 1988 (كينيا) و1989 (إثيوبيا).ودمج أزمة “الكركرات” ضمن هذه السلسة، فهم إسرائيلي جديد للوضع، فيما لم تتمكن تل أبيب من اعتراف 12 دولة إفريقية بها. 

  •  عبد القادر طالب عمر، يدعو إلى اعتراف “دولة” البوليساريو بدولة إسرائيل، وتجده تل أبيب مرشحا مفضلا لخلافة إبراهيم غالي

 يريد قائد المفاوضات مع البوليساريو، عبد القادر طالب عمر، اعتراف البوليساريو بإسرائيل، لأنها ضمن لائحة 13 دولة في الاتحاد الإفريقي التي لا تعترف بتل أبيب.ويؤسس هذا الاختراق في منطقة ليس لها علاقات دبلوماسية مع الكيان العبري (المغرب، موريتانيا، الجزائر) لتفصيل منذ انفجار 2002 في “مومباسا” بكينيا، ومن الطبيعي كسر محور الشر بلغة ليبرمان، لأن “الدولة” المعلنة في المخيمات، قبلت بالمستوى الدبلوماسي المطلوب، وهذه الخطوة المحسوبة والتي وضعت البوليساريو هدفا، قد تكون لها انعكاسات سيدفع ثمنها إبراهيم غالي وتؤهل لقيادة عبد القادر طالب عمر لجبهة البوليساريو.ومن الآن، تداولت الأوساط تمثيل عبد القادر طالب عمر، لـ “دولته” في “قمة لومي” التي تنعقد بشكل رسمي نقلا عن جريدة “ربوبليكا أوف طوغو” بين 16 و20 أكتوبر القادم تحت عنوان: “تواصل إفريقيا ـ إسرائيل”، وسيطرح عبر 32 مسؤولا أفريقيا ورقة حول الحل في الصحراء .وسيكون موضوعا: “الأمن” و”الحرب على الإرهاب” في مقدمة المواضيع الخمسة التي سوف تناقشها القمة، إلى جانب “الزراعة والطاقة والماء والصحة والعمل المخابراتي”.وخططت الوكالة الإسرائيلية للتعاون الدولي “مشاف”، لتقديم مساعدات إلى البوليساريو لم يوقعها نتنياهو رغم أهميتها، وتعتقد الورقة باللغة العبرية: “أن هذه المساعدات، ستتطلب نفقات إضافية، لأن الجزائر ترفض وصولها مباشرة إلى اللاجئين، بما يستوجب طرفا ثالثا”.ولا يمكن توجيه الميزانية المبرمجة عبر الأمم المتحدة لما سيثيره المغرب.ولا تريد الطوغو الدخول في أي جدل حول قمة “أفريكا إسرائيل كونيكت” رغم حماسة نتنياهو الذي صرح: “إن إفريقيا عادت إلى إسرائيل وإسرائيل عادت إلى إفريقيا”، وهي الحماسة نفسها التي عبر عنها المغرب في عودته إلى الاتحاد الإفريقي، لكن العلاقات بين تل أبيب والرباط مقطوعة.ويتشاور التشاديون لتبادل السفراء مع دولة إسرائيل بعد غينيا، وتسير المحادثات الرسمية مع السودان والصومال و”الصحراء الغربية”.ويضغط بول كانعام، الذي فتح مكتبا لاستخبارات البنتاغون في بلاده، وعزز من تعاونه مع الرباط من أجل تطبيع إسرائيلي ـ مغربي “سريع”.ويخوض الوزير الأول في جمهورية المنفى بمخيمات تندوف، سباق الربع ساعة الأخير من أجل اعتراف إسرائيلي بـ “دولة الصحراء الغربية”، وقد وافق على تغيير اسمها، وعلى “دولة منزوعة السلاح” مع بقاء دائم للأمم المتحدة في الإقليم، وهذا “الليبرالي” المعارض للحرب، وقد تجاوزته “أزمة الكركرات”، لم يجد أمامه سوى إسرائيل، بل تمكن من خلق قناة بين المخابرات الجزائرية “دي. أر. سي” و”الموساد”، ونقل محمد عبد العزيز في مرضه إلى الولايات المتحدة بفعل اتصال لم تكن إسرائيل بعيدة عنه، لكن حالة الموت أصبحت مؤكدة.وجاءت الرغبة في وصول محمد عبد العزيز إلى واشنطن من أجل تحليلات طبية دقيقة وإن كانت متصلة بالسرطان المرتبط بالتجارب النووية الفرنسية في رمال تندوف للضغط على باريس. 

  • الليبيرالي عبد القادر طالب عمر، يقر بالاعتراف المتبادل بين إسرائيل و”الجمهورية المعلنة من طرف واحد في مخيمات تندوف”

 لم يكن متوقعا، أن يدفع محمد لمين البوهالي، ثمن رفضه للعلاقات مع إسرائيل، ويسهل عمل عبد القادر طالب عمر وصول إبراهيم غالي إلى رئاسة جبهة البوليساريو، من خلال دعم محسوب من قوى إقليمية، وحاولت الرباط التأكيد على علاقة طالب عمر بالقيادة الجزائرية لتغييب علاقته مع إسرائيل، لكن الواقع غير ذلك، وتعززت العلاقات الإسرائيلية ـ الصحراوية في الفترة الأخيرة، حسب وثيقة مركز “هرتسيليا”.وشهدت العلاقات الإسرائيلية مع البوليساريو، طفرة بعد توجه موريتانيا إلى السعودية التي تدعم ضم المغرب للصحراء، فيما لا تسمح الجزائر بمغادرة حساباتها، واختار طالب عمر إسرائيل، لتوازن جديد في الخارطة الإقليمية.وحسب وثيقة تعود إلى 15 يناير 2008، وفي زيارة طالب عمر إلى ميجك، التي كادت أن تنتهي باختطافه، تدخلت جهات دولية لحماية حياة “الوزير الأول” من أجل مواصلة دوره، لأن أطرافا فضلت التخلص من هذا الرقم الذي يلعب على الأوتار الدبلوماسية السرية للمغرب.ويثير اسم عبد القادر طالب عمر، المتعاطفين مع المغرب في أوساط اليهود المغاربة الذين يرغبون في القضاء عليه، فيما يجده الآخرون، ورقة استراتيجية للتوصل إلى حل غربي مقبول ومدعوم إسرائيليا مع المغرب.قال السفير الإسرائيلي في الإكوادور: “إن طالب عمر، يفاوض من أجل دولة صحراوية بكل الشروط التي تريدها إسرائيل، ومن خلالها كل الغرب، والحكم الذاتي ليس مبادرة حل، لأن المغرب لم ينجح في الجهوية منذ 1993، ولا يمكن أن ينجح فيها حاليا”.ولا يزال هذا الشخص مفتاح مخطط التسوية في الصحراء منذ 28 غشت 2010، عندما خاطب في مدينة بومرداس الجزائرية، وفي أعمال جامعة “محفوظ علي بيبا” في المعهد الجزائري للبترول، كل الحاضرين قائلا: “هناك تهويل في العلاقات الإسرائيلية ـ المغربية، أؤكد لكم أن مخطط التسوية المرغوب من تل أبيب والذي ناقشته الكونغو وأنغولا، وبدعم من جنوب إفريقيا، يسير باتجاه شروط على الدولة الصحراوية وشكلها، وليس على وجودها”.وفي ختام هذا النشاط، أرسل بوتفليقة برقية تقول: “ندعم حرصكم على تقرير مصير الشعب الصحراوي في الدولة”. 

  •  القنصلة العامة لإسرائيل في الإكوادور، غواياكيل ، تعلن العلاقات الإسرائيلية مع “جمهورية الصحراء الغربية”

 قامت القنصلة العامة في الإكوادور، غواياكيل، بتبييض مكان عبارة العلاقات الإسرائيلية مع “جمهورية الصحراء الغربية”، بعد لفت النظر الذي جاء من الوزارة الأولى الإسرائيلية، وقد اعتبرت “دولة” البوليساريو “إفريقية”، يمكن تقدير العلاقات معها في قمة “أفريكا ـ إسرائيل كونكيت” في أكتوبر 2017، ويعيد الخبراء بداية الاتصالات مع إسرائيل إلى حماية ضباط الجيش الإسرائيلي “تساحال”، كانوا قد زاروا الصحراء في عز الحرب يوم 16 يناير 1986، ولا تزال هذه الاتصالات متواصلة عبر قنوات سرية إلى الآن. نوافذ:

  • في اللائحة الثلاثين لدعوات أول قمة إسرائيلية ـ إفريقية “أفريكا ـ إسرائيل كونيكت” في العاصمة الطوغولية، لومي من 16 إلى 20 أكتوبر القادم، لا يوجد اسم المغرب، فيما تتواصل الاتصالات السرية لإبعاد “دولة البوليساريو” مقابل حضور المغرب الذي رفض مجالسة نتنياهو في قمة “سيداو” الأخيرة، وانتهت بموقف في الصحراء غير البوصلة المغربية، وأصبحت القمة من 23 إلى 27 أكتوبر 2017 والمغرب ضمن القائمة المحتملة الحضور.
  •  عبد القادر طالب عمر، مهندس العلاقات الإسرائيلية مع البوليساريو، حضر سبع لقاءات من أصل ثمانية، وحسب وزير الخارجية الطوغولي روبرت داسي، “فإنه هو الاسم المرغوب في حضور القمة المزمع عقدها في لومي، ومنذ غشت 2016، تشمل اللوائح –دولة- البوليساريو، وأي تطور لإبعادها، لن يتم سوى بمفاوضات سرية بين الرباط وتل أبيب”.
  • من الآن، نشرت صحف الطوغو، خبر تأمين بروكسيل عبر خطوط “لوثانزيا” كل رحلات القمة الإسرائيلية الإفريقية المزمع انعقادها في لومي، ونشرت المغرب ضمن لوائحها إلى جانب طيران مسؤول البوليساريو من بلجيكا، ولا تزال الضغوط متواصلة على العاصمة الرباط، لإنهاء كل التحفظات والدوران في فلك حسابات تل أبيب، أو الإبقاء على البوليساريو “دولة إفريقية” كما اقترحتها وثائق “هرتسيليا” لأول مؤتمر بين إسرائيل وإفريقيا.

 

 

 

إعداد: عبد الحميد العوني



941

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- حسنا اليكم ماهو هنا وقد فهمنا الموق الاسرائيلى هنا واليكم ماهو هنا الان

دولى1

المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده من حصاره بالرياض يوجه ويعتمد فى برقيه عاجله صدرت عن مكتبه بالامم المتحده الى مجلس الامن الدولى بتوجيه ضربه عسكريه الى قطر ان لزم الامر موضحا ان هذا الامر ليس بسبب مايجرى فى ازمة الخليج العربى الحاليه بل لان قطر التى تهدد اميركا بانهاء وجود القاعده الامريكيه فى العديد وبجلبها قوات تركيه انما تريد القول بان كشف اميركا وادارة الرئيس ترامب لدور قطر الارهابى بتبنى فتح مكتب قنصى لطالبان فى قطر او كشف ان ماتسمى بوكالة انباء سحاب التابعه لتنظيم القاعده ووكالة انباء اعماق التابعه لتنظيم داعش انما هى فى قطر والقائمين عليها هم اعلاميو قناة الجزيره ولذلك كانت صفعة الرئيس ترامب لصحيفة نيويورك تايمز بانها افشلت وصول القوات الامريكيه للبغدادى هى قاصمة الظهر للحكومه القطريه الارهابيه وقناتها الحكوميه والارهابيه قناة الجزيره و التى تحاول قطر ان تصفها بالمستقله انما برواتب حكوميه مجزيه لموظفيها كما فعلت مع منح وضاح خنفر كافة رواتبه عند اقالته وذلك باعتراف منشور اعلاميا ودوليا من حكومة قطر
اذ من المعلوم كما ذكر المصدر الاممى عن الرمز الاممى الكبير والمستقل المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان السيد
وليد الطلاسى
والمحاصر حاليا بالرياض من اميركا والنظام السعودى الى ان وصل الامر باعلان الرمز الاممى الكبير موافقتهعلى نقل مقر الامم المتحده من اميركا الى دولة مقر اخر غير الولايات المتحده الامريكيه لتقوم قطر بجلب صعاليك من مائتان بقاله للاه جتماع بالدوحه وكانهم بقالات حقوقيه ليتحدثو عن حقوق الصحفيين وخاصه بالطبع صحفيين قناة الجزيره وباسم حرية الراى والتعبير وايضا حكوميا وتتحدث باسم المفوضيه الامميه الساميه العليا مع العلم وهذا ماقات النظام الارهابى القطرى وقناته الارهابيه حيث فاتهم هنا ان مسمى المفوضيه الساميه الامميه الساميه العليا لحقوق الانسان المستقله بالامم المتحده انما هو من بنات افكار المؤسس لتلك المفوضيه الامميه والذى هو محاصر اليوم بالرياض ويتم منع وصول الدواء والعلاج اليه فى اكبر واخطر سابقه تاريخيه تمر بالامم المتحده وقد تؤدى الى نشوب الحرب العالميه الثالثه وليس الامر عبث النظام القطرى ولاموزه ولاطفلها المدلل صهيونيا تميم وبالطبع فان الامين العام للامم المتحده المسيو غونطيريس ماهو الا معين تافه بالامم المتحده وحكومى وليس له اى بصمه فى حل اى قضيه دوليه نهائيا منذ تعيينه من اميركا نفس الصعلوك السابق بان غى موون الذى هددته اميركا بقنبله صوتيه بالعراق افقدته توازنه رعبا وخوفا ليبارك لاميركا احتلال العراق
ولذلك العالم اجمع لايعرف مسمى المفوضيه العليا لحقوق الانسان الا من خلال مؤسسها الذى هو محاصر اليوم بالرياض فاميركا واسرائيل ومعهم قطر ودول الخليج والشرق الاوسط يرددون اعلاميا قولهم ذكر او قال المفوض السامى لحقوق الانسان فقط فهم لايقولون بالمفوضيه الامميه الساميه العليا لحقوق الانسان ولذلك فالمفوضيه جميع اعمالها معلقه بالامم المتحده بسبب محاصرة الرمز الاممى الكبير والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان بالامم المتحده وهو اليوم يتعامل من خلال صفته الارفع والاخطر امميا ودوليا الا وهى صفة المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده كما تلاحظون البيانات الامميه الصادره مؤخرا وخاصه المتعلق بنقل مقر الامم المتحده الى دوله اخرى غير الولايات المتحده وتلك امور واوضاع اكبر من جميع دول العالم وليس فقط قطر والصعاليك المساكين من حكومة قطر بلا استثناء حيث يعيشون رعب مساهمتهم بادارة اوباما السابقه بالارهاب والفوضى الارهابيه التى مولوها وجرائمهم بسوريا وليبيا وتونس وافريقيا مع بوكو حرام وليقدمو بقناة الجزيره والتى هى من افرعها وكالة انباء سحاب واعماق صعلوكا يزعمون انه مسؤول بجامعة الهلفوت حمد ال ثانى واسمه شنقيطى وهو مسؤول الاخلاق السياسيه ولانعلم عن ماهية تلك الاخلاقيات السياسيه فلا نعرف ان هناك بالسياسه شىء اسمه اخلاق بل هى مصالح وموازين قوى وضغوط والاقوى يفرض نفسه سياسيا لاارهابيا كما تفعل الدوحه بدعم تخيلته انه دائم من اوباما وقبه بوش الصغير وما سامى الحاج وتيسير علونى وغيرهم سوى ضحايا للنظام الارهابى فى قطروغيرهم كثير يقبعون فى جوانتنمو مازالو لكى لايكشفو للعالم حقيقة دور قطر الارهابى بالعالم وليس فقط الخليج العربى
كما وجه الرمز الاممى الكبير كما ذكر المصدر بان على الامين العام الحالى للامم المتحده تقديم استقالته فورا قبل ملاحقته دوليا لمشاركته وصمته عن وجود امير معين فى الامم المتحده كمفوض سامى لحقوق الانسان وهو امير حكومى مثله مثل غونطيريس ودائما مايهرطق بكلام حقوقى وكانه مستقل حتى اخرسته روسيا والرئيس بوتين الذى قال له ابقى فى حقوق الانسان ولاتتكلم بكلام اكبر منك على الدول فانك امير وغير مستقل ونعرف من عينك باسم مفوض بينما لم يفوضك احدفتلك على قدر حجمكفاصبح يهذى فى مجلس حقوق الانسان تاره باميركا واخرى بجنيف على خوف ورعب من ان يكشف انتهاكات حقوق الانسان لاميركا او روسيا او غيرهم وظل يهاجم الدول الصغيره بالعالم وبتوجيهات اميركيهفلا يمكن ان تفوض الامم المتحده اميرا فى حقوق الانسان وهى تعرف تاريخ الحرب العالميه وكيف كان السبب فيها ولى عهد النمسا وهو امير وحكومى يعتبر وغير مستقل وهناك منع صارم لمثل تلك الجرائم المتعلقه بالعبث الامريكى واليهودى بحقوق الانسان والاستقلاليه وخاصه بالامم المتحده وايضا المنظمات المستقله بالمجتمع المدنى
وعليه

من هنا يجب على غونطيريس تقديم استقالته لتواطؤه ايضا بالصمت على حصار ارفع رمز اممى مستقل وتاريخى بالامم المتحده الا وهو المايسترو الكبير السيد
وليد الطلاسى
والذى قرر فعلا الان نقل مقر الامم المتحده واجراء غربله لكافة العاملين بها من امثال غونطيريس او من اليهود الاميركان كذلك اللذين هم عاله على الامم المتحده وينهبون الاموال لصالح شركاتهم اليهوديه من امثال غولدستون وغيره

واحالة المجرمين منهم للمحكمه الجنائيه الدوليه وبموجب القانون والشرعيه الدوليه
وتوجيه التحذير لقطر من اللعب والعبث بمسمى حقوق الانسان ومؤتمرات تجريها الدوحه تحت مسمى قال اكثر من مائتان منظمه حقوقيه تريد اضفاء الشرعيه وهذا محال وغير قانونى وترفضه الامم المتحده ولذلك تصرح الجزيره الارهابيه بانه تم رفع حماية حقوق الانسان وخاصه الصحفيين الى المفوضيه الامميه الساميه العليا بالامم المتحده ويصمتون ثم يعودون ليضرحو بانه قال الامير رعد الحسين وهو مفوض حقوق الانسان وبالطبع ممنوع دوليا وجود امير مفوض لاوسامى حكومى لحقوق الانسان من هنا ياتى الارهاب القطرى بقناة الجزيره صاحبة الامتياز بوكالة سحاب الارهابيه التابعه للقاعده وصاحبة وكالة انباء اعماق لداعشوعلى قطر ان تتحمل هى وصحفييها بقناة الجزيره نتيجة تلاعبهم الارهابى لصالح اسرائيل واميركا طيلة الاعوام الماضيه ولامجال للعبث مع الكبار والشرعيه الدوليه
ماذا والا فتوجيه الضربه العسكريه من خلال مجلس الامن الدولى الى قطر سوف تعتبر اولويه لدى المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده والذى لايوجد لديه قاعده عسكريه لافى قطر ولاغيرها ولكن يوجد لديه قرارات امميه تنسف قطر من جذورها نسفا لينتهى الارهاب العالمى الذى ترعاه قطر وقناة الجزيره التابعه ارهابيا لحكومة قطر وصحافييها معها بلا حرية راى وتعبير بلا كلام فاضى
فكهزلة محاصرة الرمز الاممى الكبير والمؤسس للمفوضيه الامميه الساميه العليا تخسى اميركا وقطر واسرائيل وهم صاغرون ان يعبثو باسمها ومؤسسها محاصر بالرياض والجميع هنا واطى وسيخضع للقادم من الحروب ولو احترق العالم برمته
فاعمال المفوضيه معلقه باوامر من المؤسس لها المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان كما ذكر المصدر عن مكتب المراقب الاعلى الدائم السيد
وليد الطلاسى
حتى ينتهى حصار الرمز بالرياض والجزيره وقطر مع اميركا ودول الخليج صامتون ويعتمون ليعبثو ببقالات اسموها وطنيه بها موظفين صعاليك باسم حقوق الانسان واثارة الفوضى السياسيه الخطيره بالخليج ليخفو تلك الجريمه الكبرى عالميا بعد ان تورطو بادارة ترامب الذى قلب الطاوله على سياسة اوباما الارهابيه وعلى الجميع تركيا وقطر وغيرهم حتى وصل الامر بالرئيس ترامب لتوجيه اخطر تهمه لصحيفة نيويورك تايمز ما اوجد الرعب لدى حكومة قطر وخاصه قناة الجزيره فدورها الارهابى اكبر بكثير من تهمة الرئيس ترامب لصحيفة نيويورك تايمز بانها منعت اميركا من الوصول للبغدادىواما مؤتمرات الدوحه باسم حقوق الانسان فالاجدى ان يضعها امير قطر المدلل عند والدته موزه لتبحثها جيدا بشكل افضل من تميم وباقى الشله من هذا الفرع الايل للسقوط فى قطر جراء الفساد القطرى

حيث انهى المصدر ما هو هنا من مقتطفات تشرح اكثر نقاط البيان بشكل مختصر ومبسط للباحثين والمتابعين والحقوقيين بالعالم اجمع كيف هى مجريات الصراع الاممى والاستقلاليه وحقوق الانسان بمواجهة الدول والحكومات كبرى كانت او عميله صغرى
انتهى
مع التحيه
حرر بتاريخه
مكتب المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان السيد
وليد الطلاسى
نسخه للدول الاعضاء بالامم المتحده
نسخه لمجلس الامن الدولى
نسخه للمحكمه الجنائيه الدوليه
نسخه للادعاء العام بالجنائيه الدوليه
نسخه لمحكمة العدل الدوليه بلاهاى
مكتب امانة السر 2221 يعتمد النشر
مكتب ارتباط دولى 657ج تم سيدى
مكتب حرك 7880 تم سيدى منشور دولى
4555د

في 24 يوليوز 2017 الساعة 56 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



العسلي يحكم سيطرته على "المساء"

حتى لو طارت معزة

أحمد عصيد: أو عندما يصبح للإرهاب الفكري ناطق رسمي

فضائح أخلاقية تهز عرش الخلافة الحالمة على مشارف سلا أو السويسي

قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي

ضرورة انفتاح التوارخية وفقهاء تادستوريت على العدل والإحسان

فواصل الأيام

هوانم دار الخلافة في نفق أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ

سأصوت بنعم مع التحية

«الإمبراطور» الذي يهتز عرشه

تفاصيل صفقة إسرائيل ورئيس البوليساريو إبراهيم غالي





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الجديد بالموقع

 
 

»  صحافة و صحافيون

 
 

»  الحياة الاجتماعيةوالسياسية بالمغرب

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  أركان خاصة

 
 

»  كتب و قراءات

 
 

»  حول العالم

 
 

»  موجات و أحداث

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الحياة الفنية و الأدبية والعلمية

 
 

»  دبلوماسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  أحزاب نقابات وجمعيات

 
 

»  جولة حول بعض الصحف الوطنية و العالمية

 
 

»  دين و دنيا

 
 

»  صحة، تربية و علم النفس

 
 

»  ترفيه

 
 

»  أعلام مغربية

 
 

»  ثقافات ...

 
 

»  اخبار عامة

 
 

»  ذاكرة

 
 

»  القسم الرياضي

 
 

»  الطبخ المغربي

 
 

»  الموارد النباتية بالمغرب

 
 

»  منوعات

 
 

»  مختارات

 
 
كتاب الرأي

راضي الليلي المرتزق الذي فشل في الدعاية للجمهورية الصحراوية من داخل بلاطو التلفزة المغربية


التطرف في الاختلاف الفكري


مقاومات في الذاكرة


الصحراء سوسيولوجياً


فيض من غيض ..لا تحولوا مدارسنا إلى سجون!

 
صحافة و صحافيون

معبر رفح اختبار المصالحة وامتحان السلطة


هشام عبود : أنا لا أدافع عن المغرب ، للمغرب أبناؤه وأنا ابن الجزائر أدافع عن الجزائر


لماذا ننتقد قطر؟


مغالطات "الأخ" الأحمدي المغربي


المستوطنون أبرياءٌ مسالمون والفلسطينيون أعداءٌ معتدون


هذا الفرح يليق بك أيها المغرب


هذه القضايا أهمّ من هُراء المؤتمر الإخواني الوهّابي


الجزائر أمام لا جدوى أطروحة تقرير المصير


الشرعي يكتب في نيوزماكس الأمريكية : الربيع السعودي


خطاب المسيرة يعلن نهاية أطروحة الانفصال ويبعثر أوراق البوليساريو


مظاهرات شعبيةٌ مرتقبةٌ في قطاعِ غزة

 
الجديد بالموقع

وثائق أمريكية تكشف سر عداء النظام الجزائري للمغرب


ضغط الإحساس بالدونية فجر نبع السوقية والابتذال الأصيلتين في تربية عبد القادر مساهل


أكيد.. المغرب ليس هو الجزائر


طبيح يوضح ” لأهل الكهف “: هذه هي الدولة التي أدافع عنها


ربيع الإنفصال...هل المغرب معني بما يجري إقليميا ودوليا؟


أزمة الريف.. زِدْهَا مَضْغَة تْزِيدَكْ حْلاَوَة


على خطى كاترين وإيريك : عمر ورحلة البحث عن « عمر»!


واقع تماسك المغرب سيبقى كابوسا يحطم أفئدة الحالمين بالثورة


النّيفو طايح...موضة "تشراڭ الباسبورات"..


المطالبة بالإصلاح في المغرب ليست مشروعا استعراضيا بل مواجهة مع من يبيع ويشتري بقضية بلده


اخطاء الحراك


الزفزافي وقميص مولاي مُحند


تفاصيل المشروع الخطير لتقسيم المغرب إلى أربع جمهوريات (2)


مشروع خطير يهدف إلى تقسيم المغرب والبداية من الريف


إلى الجزائر التي في خاطر المغاربة: إطمئني، المغرب بخير، آنستي المحنطة


كوميديا الرئاسيات الفرنسية (2017).


"الأناشيد الجهادية" آلية للاستقطاب والتحريض الحماسي للإرهابيين


احتجاجات الريف... إلى أين؟


الرابطة الصحراوية للدفاع عن الوحدة الترابية تعلن عن تنظيم مسيرة شعبية تطوعية نحو الكركرات


كشف المستور عن شبكات تريد فرض الوصاية على سكان الحسيمة و الناظور


سالم الكتبي يكتب: المملكة المغربية... رؤية تنموية للمستقبل

 
الأكثر مشاهدة

التهاب السحايا أو المينانجيت.. الوقاية لتجنب الوفاة أوالإعاقة


فضيحة جنسية جديدة تهز جماعة العدل والإحسان


أقوال مأثورة.


غلام زْوَايْزُو العدل والإحسان رشيد الموتشو في بوح حقيقي


خبر عاجل: العدل والإحسان تصدر بيان مقاطعة الدستور ومقاطعة الزنا حتا هوا وحتا هيا


"العدل والإحسان "هاذي كذبة باينة


عبدة الفرج المقدس ودقَايقية العهود القديمة: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون


كلام للوطن


هوانم دار الخلافة في نفق أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ


طلاق نادية ياسين:حقيقة أم إشاعة أم رجم بالغيب


لن ترض عنك أمريكا حتى تتبع ملتها،وشوف تشوف


فضائح أخلاقية تهز عرش الخلافة الحالمة على مشارف سلا أو السويسي


قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي


صحافة الرداءة تطلق كلابها على العدل والإحسان


هشام و حواريوه،مقابل ولدات المغرب الاحرار


هؤلاء أعداؤك يا وطني :وانتظر من أركانة المزيد إن شاء الله وليس المخزن كما سيدعون


إذا اختلى عدلاوي بعدلاوية متزوجة بغيره فثالثهما المخابرات!!!


في فقه الروكي وسلوك الحلاّج - 1-

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة