مرحبا بكم في موقع أركانة بريس موقع اخباري إلكتروني مغربي .         اللغة والانسان المعاصر             عبد الوهاب الدكالي يتكلم عن تجربته لأول مرة             وأخيرا.. الكشف عن لغز مقتل أشهر ملياردير كندي وزوجته             هكذا ولدت فكرة "واتساب"             هل المسيحية دين المحبة والتسامح والسلام؟             تصريحات المحامي والإضرار بالقضاء             يحرصون على الشكوك المرَضِية ويكفِّرون الشك المنهجي             الشيخ بوعمامة.. مغربي قاد المقاومة الشعبية في الجزائر             القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (26)             شكوكٌ يثيرها التراث فيفسّرها الصهاينةُ لصالحهم             التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية            ريدوان يطلق أغنية عالمية             خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017            التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول            القناعة كنز لا يفنى            الدارجة؟؟            تعايش الأديان.            زوجات زوجات.           

  الرئيسية اتصل بنا
صوت وصورة

التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية


ريدوان يطلق أغنية عالمية


خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017


التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول


الشاب الذي أبهر المغاربة برسمه للملك محمد السادس بطريقة لا تصدق


الخطاب الملكي بمناسبةعيد العرش المجيد


جنازة مهيبة للأسطورة الظلمي


Le Maroc vu du ciel


مواطن يواصل توجيه رسائله بخصوص حراك الريف


المغرب الإفريقي


مغربي يوجه رسالة مؤثرة الى الملك واهل الريف


حقيقة ناصر الزفزافي و عمالته للمخابرات العدائية للمغرب


تقرير خطير من قناة صفا: كل ما يقع في الحسيمة مؤامرة ايرانية-جزائرية...فالحذر الحذر


شابة لبنانية من أصول مغربية ترد بطريقة أكثر من رائعة على ناصر الزفزافي


صحافي جزائري نادم على زيارته للمغرب لهذا السبب


الناشطة الحقوقية رويدا مروه تبهدل الإعلام و النظام الجزائري بعد طرد السوريين


10 نجوم لا تعلم انهم من أصول مغربية !!


الشهادة الكاملة لخديجاتو التي إغتصبها المجرم إبراهيم غالي بالجزائر

 
أركان خاصة

حكام الجزائر للشعوب المغاربية : تعالوا للتفرقة وبعدها نفكر في الوحدة


سمير بنيس: الإعلام الدولي تواطأ مع البوليساريو في قضية "محجوبة"


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-2-


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-1-


معارك إمارة المؤمنين ابتدأت


البوليساريو، القاعدة، الجزائر.. ثلاثي يهدد الاستقرار بالمنطقة


بنيس يُشَرح نزاع الصحراء أمام أكاديميي جامعة برينستون الأمريكية


سمير بنيس: جبهة البوليساريو لم يكن لها أي وجود قبل إنشائها من قبل الجزائر وقذافي ليبيا في عام 1973

 
اخبار عامة

حكاية "حبنا" لهذا الوطن


هواري بومدين لم يقم بالثورة وكان مختبئا في المغرب وكان يكره المجاهدين + فيديو


مضاجعة العُهر لا تحتاج إلى وضوء بل إلى عازل طبي


بركات الجزائرية.. مغربية أيضا


الصحراء مغربية حتى لو بقيت الحدود مغلقة إلى يوم القيامة


"الربيع العربي" يزحف بمعاول التقسيم والتطرف والتمذهب


الجزائر لا وجود لها في تاريخ شمال إفريقيا

 
كتب و قراءات

كتاب"سؤال العنف بين الائتمانية والحوارية" يفكك التطرف بمطرقة النقد الأخلاقي


قراءة في كتاب "الإسلام السياسي في الميزان: حالة المغرب"


السوسيولوجي والباحث محمد الشرقاوي: مفهوم “الشعب الصحراوي” أسطورة اسبانية


رغم رحيله.. الدكتور رشدي فكار يبقى من عمالقة الفكر المعاصر


الفيلسوف طه عبد الرحمن.. نقد للحداثة وتأسيس للأخلاقية الإسلامية


الطاهر بنجلون : الجزائر لها "عُقدة" مع المغرب و هَمُها هو محاربته .


انغلاق النص التشريعي خدعة سياسية وكذب على التاريخ


متى يتحرك المنتظم الدولي لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بتندوف ؟؟

 
ثقافات ...

نحن والجزائر


في ذكرى رحيله..... أجمل 50 مقولة لـ"جلال الدين الرومي"


حتى لا يباع التاريخ المغربي بحفنة من حروف صخرية


حتى لا يتحول الفقه الأمازيغي الاركامي الى فقه حنبلي..


الجزائر وعقدة المغرب


بوحمارة في ورش الظهير البربري


معطيات واضحة تحكم على جبهة البوليساريو بالاندحار والزوال


الخبير الياباني ماتسوموتو :«الجمهورية الصحراوية» مجرد تنظيم اختارتوصيف نفسه بلقب «الجمهورية»

 
ترفيه

كيف وصلتنا "كذبة ابريل" او "سمكة ابريل"


الحاجة أم الإبداع


interdit aux moins de 18 ans


أنواع الأسلحة المنزلية:


أبغض الحلال...

 
ذاكرة

أقوال للحسن الثاني شغلت المغاربة طيلة 38 عاما


“رجع بخفي حنين”


المعلمة.

 
 


بنكيران والأجهزة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 يوليوز 2017 الساعة 02 : 12




تبقى علاقة عبد الإله بنكيران، زعيم المجموعة الإسلامية المندمجة، بالأجهزة ملتبسة إلى حد ما. ما تسرب منها ضعيف جدا. لكن يجود الزمان بأخبار لم تسأل عنها. الزعيم الإسلامي يفصح بين الفينة والأخرى عن هذه العلاقة. في كلمته أمام الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للعدالة والتنمية اعترف بتلقي التعليمات من جهات عليا. قال إن الملك الراحل الحسن الثاني أرسل إليهم المستشار أحمد بنسودة فأخبره أن الملك لا يريد من جماعته الدخول للانتخابات الجماعية.
لا نعرف طبعا الصيغة التي تم بها الأمر وكيف وأين؟ وعلى العموم كان هذا الأسلوب رائجا. وكانت تجربة جبهة الإنقاذ الجزائرية طرية العود. وقد تكون سببا في ذلك. لا يهم. لكن ما كشف عنه بنكيران مؤشر على وجود علاقة مع الأجهزة. الأخبار عنها متواترة. الزعيم المجروح يريد تصويرها على أنها تفاعل مع مؤسسات الدولة لأن جماعته ترفض المواجهة.
غير أن هذه الصيغة قد لا تكون هي الحقيقة. هل كانت علاقة بنكيران بالأجهزة، علاقة تواصل أم علاقة خدمة؟
الضابط الخلطي، بعد تقاعده، أشار في حوار مع أسبوعية الأيام على أنه كانت تربطه علاقة مميزة بالزعيم الإسلامي. الحوار ذهب في إطار توضيح أنها علاقة من النوع الثاني.
وضع الجماعة الإسلامية لم يكن يخول زعيمها موقعا مهما ولهذا تم التعامل معه على مستويات دنيا. لقد راسل إدريس البصري، وزير الدولة في الداخلة الأسبق، أواسط الثمانينات، عارضا خدمته لمواجهة اليسار، الذي يعتبر في نظره ضد الدين. لم يتلق جوابا مباشرا لكن تم إطلاق يده في المساجد كما في الجامعات. وتمكن الإسلاميون عموما من أداء الدور الذي لم تستطع الدولة القيام به: إخراج اليساريين بصفة نهائية من الجامعة، ومنذ ذلك الزمن بقي دورهم فيها ثانويا.
أثناء الإعداد للوحدة بين حركة الإصلاح والتجديد ورابطة المستقبل الإسلامي، اعترض أبناء الرابطة على قيادة بنكيران للحركة الوليدة، التي ستحمل اسم التوحيد والإصلاح، وذلك بالنظر لعلاقته بالأجهزة. وانحنى بنكيران للعاصفة، وقال لهم أنا أتراجع للوراء، وفعلا كان، وانتظر أحداث 16 ماي الإرهابية، التي يظن البعض أنها كانت وبالا على الزعيم الإسلامي بل بالعكس كانت مفيدة له، انتظر هذه الأحداث فصعد على ظهر أبناء الرابطة واعتبرها فرصة لتصفية حساباته معهم.
سقط الريسوني من رئاسة الحركة بسبب حوار مع صحيفة مغربية. لكن الحقيقة هي ضعف القادمين من الرابطة. وقد استفاد مرة ثانية من قضية كوبل الشاطئ. لقد أفادته ولم تضره.
بنكيران نفسه يحكي في شريط مسجل أواخر التسعينات أنه أبلغ كلاما للبوليس عن أحد "الإخوان" من جماعة أخرى. فبرر ذلك بأنه كان يريد حمايته من ضربة قاتلة. وليس وحده من ربط علاقات من هذا النوع. فمصطفى الرميد نفسه كانت له علاقات خدمة مع البصري وتناولت هذه القصة قبل عشر سنوات في مقال تحت عنوان "الرميد والبصري والنهضة وأشياء أخرى" باعتبار أن وزير الدولة اليوم هو من أبلغ المجلس الوطني للحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية أن وزير الداخلية يرفض تسمية الحزب باسم النهضة. شرحت أسباب ذلك حينه. وتواضعوا على تسميته العدالة والتنمية.
الشباب اليوم الذي يعلن أنه ثائرا هل يعي أن زعيمه لم يكن يتوفر على كامل الشجاعة للمواجهة، وكتبت مرة أنه كان يخاف من مقدم الحومة.



 عدار ادريس.



1004

0






 

 

 

 

 

 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



وآآآ بنكيران

يوسف الولجة، عضو مستقل داخل حركة 20 فبراير، تنسيقية الدارالبيضاء: سنواجه كل من يسعى إلى تحقيق «الجمه

سيدي حمزة وسيدي ياسين

الزمزمي: بنكيران غير مؤهل لرئاسة الحكومة وإسرائيل أرحم للمغاربة من العدل والإحسان واليسار

العدالة والتنمية: نحن أو لا أحد!!

Bling- bling إسلامي

العدالة والتنمية وصناع القرار

بوبكر الجامعي يقود الثورة من "طنجة المحررة

عرقلة "الفكر الظلامي الديني" للنهضة المغربية!

الرميد من صحبة البصري إلى الدفاع عن "البتار"

من فقه النكد إلى فقه القتل.. الإعاقة التاريخية

بنكيران والأجهزة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الجديد بالموقع

 
 

»  صحافة و صحافيون

 
 

»  الحياة الاجتماعيةوالسياسية بالمغرب

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  أركان خاصة

 
 

»  كتب و قراءات

 
 

»  حول العالم

 
 

»  موجات و أحداث

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الحياة الفنية و الأدبية والعلمية

 
 

»  دبلوماسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  أحزاب نقابات وجمعيات

 
 

»  جولة حول بعض الصحف الوطنية و العالمية

 
 

»  دين و دنيا

 
 

»  صحة، تربية و علم النفس

 
 

»  ترفيه

 
 

»  أعلام مغربية

 
 

»  ثقافات ...

 
 

»  اخبار عامة

 
 

»  ذاكرة

 
 

»  القسم الرياضي

 
 

»  الطبخ المغربي

 
 

»  الموارد النباتية بالمغرب

 
 

»  منوعات

 
 

»  مختارات

 
 

»  تكنولوجيا علوم واكتشافات

 
 

»  عدالة ومحاكم

 
 
كتاب الرأي

اللغة والانسان المعاصر


هل المسيحية دين المحبة والتسامح والسلام؟


القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (26)


متى كانت عودة اللاجيء إلى وطنه خيانة ( البوليساريو نموذجا )؟


هذا هو الغرب الكافر !؟

 
صحافة و صحافيون

يحرصون على الشكوك المرَضِية ويكفِّرون الشك المنهجي


شكوكٌ يثيرها التراث فيفسّرها الصهاينةُ لصالحهم


هيومن رايتس وجوق العميين.. لماذا لا تروقهم خطوطنا الحمراء؟


تراث صار مرجعًا لمن يحاولون سرقةَ القدس


تحرير المسلمين من كهنوت الإسلامويين


أي مرجعية إسلامية؟.. العدل والإحسان تواصل تزييف الحقائق وتحول موقوفا لدى الدرك إلى "مختطف"


إحسان بطعم السياسة


تراث في مجمله أشبَهُ بأساطير الأوّلين


[من التراث إلى الثورة] أم من التراث إلى الفتنة؟


مواقع إلكترونية موالية لحزب العدالة والتنمية استفادت من صفقات غير قانونية وإشهارات سرية بالملايين


الإدارة والفساد بالمغرب .. زواج كاثوليكي

 
الجديد بالموقع

الإستبداد الإسلاموي وتهافت النُّشطاء.. المَلكيّة في مواجهة مصارع السوء


لماذا أقبرت الجزائر مشروع الاستفتاء في الصحراء


جماعة العدل والإحسان ولعبة الحوار.. على هامش الذكرى الخامسة لوفاة "الذات النورانية"


المرتزق محمد راضي الليلي يتعرى كما ولدته أمه: حقيقة عميل بالصوت والصورة (+ فيديو)


عبد السلام ياسين وسمير الخليفاوي واستراتيجية الاستيلاء على الحكم


بعد أن استغلت مآسي الفقراء..الجماعة تتاجر بدم ضحايا الصويرة!


وثائق أمريكية تكشف سر عداء النظام الجزائري للمغرب


ضغط الإحساس بالدونية فجر نبع السوقية والابتذال الأصيلتين في تربية عبد القادر مساهل


أكيد.. المغرب ليس هو الجزائر


طبيح يوضح ” لأهل الكهف “: هذه هي الدولة التي أدافع عنها


ربيع الإنفصال...هل المغرب معني بما يجري إقليميا ودوليا؟


أزمة الريف.. زِدْهَا مَضْغَة تْزِيدَكْ حْلاَوَة


على خطى كاترين وإيريك : عمر ورحلة البحث عن « عمر»!


واقع تماسك المغرب سيبقى كابوسا يحطم أفئدة الحالمين بالثورة


النّيفو طايح...موضة "تشراڭ الباسبورات"..


المطالبة بالإصلاح في المغرب ليست مشروعا استعراضيا بل مواجهة مع من يبيع ويشتري بقضية بلده


اخطاء الحراك


الزفزافي وقميص مولاي مُحند


تفاصيل المشروع الخطير لتقسيم المغرب إلى أربع جمهوريات (2)


مشروع خطير يهدف إلى تقسيم المغرب والبداية من الريف


إلى الجزائر التي في خاطر المغاربة: إطمئني، المغرب بخير، آنستي المحنطة

 
الأكثر مشاهدة

التهاب السحايا أو المينانجيت.. الوقاية لتجنب الوفاة أوالإعاقة


فضيحة جنسية جديدة تهز جماعة العدل والإحسان


أقوال مأثورة.


غلام زْوَايْزُو العدل والإحسان رشيد الموتشو في بوح حقيقي


خبر عاجل: العدل والإحسان تصدر بيان مقاطعة الدستور ومقاطعة الزنا حتا هوا وحتا هيا


"العدل والإحسان "هاذي كذبة باينة


عبدة الفرج المقدس ودقَايقية العهود القديمة: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون


كلام للوطن


هوانم دار الخلافة في نفق أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ


طلاق نادية ياسين:حقيقة أم إشاعة أم رجم بالغيب


فضائح أخلاقية تهز عرش الخلافة الحالمة على مشارف سلا أو السويسي


لن ترض عنك أمريكا حتى تتبع ملتها،وشوف تشوف


قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي


صحافة الرداءة تطلق كلابها على العدل والإحسان


هشام و حواريوه،مقابل ولدات المغرب الاحرار


هؤلاء أعداؤك يا وطني :وانتظر من أركانة المزيد إن شاء الله وليس المخزن كما سيدعون


إذا اختلى عدلاوي بعدلاوية متزوجة بغيره فثالثهما المخابرات!!!


في فقه الروكي وسلوك الحلاّج - 1-

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة