مرحبا بكم في موقع أركانة بريس موقع اخباري إلكتروني مغربي .         معبر رفح اختبار المصالحة وامتحان السلطة             ذكرى عيد الاستقلال: تجسيد لانتصار إرادة العرش والشعب دفاعا عن وحدة الوطن             المملكة المغربية والإجماع على حرية المعتقد‎             هشام عبود : أنا لا أدافع عن المغرب ، للمغرب أبناؤه وأنا ابن الجزائر أدافع عن الجزائر             لماذا ننتقد قطر؟             الملك محمد السادس يغير وجه المغرب بـ200 بليون دولار             زعيم سياسي جزائري: 95 من آليات الإنتاج بالجزائر معطلة، ودعوة المسؤولين للرحيل             موريتانيون يطالبون برأس إبراهيم غالي في إسبانيا             لماذا هذه التبريرات بعد تورط “حراس الفضيلة” في فضائح جنسية؟!!             قناة "فرانس 24" تقصف المهنية حين يكون الغرض الإساءة للمغرب             التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية            ريدوان يطلق أغنية عالمية             خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017            التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول            القناعة كنز لا يفنى            الدارجة؟؟            تعايش الأديان.            زوجات زوجات.           

  الرئيسية اتصل بنا
صوت وصورة

التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية


ريدوان يطلق أغنية عالمية


خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017


التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول


الشاب الذي أبهر المغاربة برسمه للملك محمد السادس بطريقة لا تصدق


الخطاب الملكي بمناسبةعيد العرش المجيد


جنازة مهيبة للأسطورة الظلمي


Le Maroc vu du ciel


مواطن يواصل توجيه رسائله بخصوص حراك الريف


المغرب الإفريقي


مغربي يوجه رسالة مؤثرة الى الملك واهل الريف


حقيقة ناصر الزفزافي و عمالته للمخابرات العدائية للمغرب


تقرير خطير من قناة صفا: كل ما يقع في الحسيمة مؤامرة ايرانية-جزائرية...فالحذر الحذر


شابة لبنانية من أصول مغربية ترد بطريقة أكثر من رائعة على ناصر الزفزافي


صحافي جزائري نادم على زيارته للمغرب لهذا السبب


الناشطة الحقوقية رويدا مروه تبهدل الإعلام و النظام الجزائري بعد طرد السوريين


10 نجوم لا تعلم انهم من أصول مغربية !!


الشهادة الكاملة لخديجاتو التي إغتصبها المجرم إبراهيم غالي بالجزائر

 
أركان خاصة

حكام الجزائر للشعوب المغاربية : تعالوا للتفرقة وبعدها نفكر في الوحدة


سمير بنيس: الإعلام الدولي تواطأ مع البوليساريو في قضية "محجوبة"


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-2-


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-1-


معارك إمارة المؤمنين ابتدأت


البوليساريو، القاعدة، الجزائر.. ثلاثي يهدد الاستقرار بالمنطقة


بنيس يُشَرح نزاع الصحراء أمام أكاديميي جامعة برينستون الأمريكية


سمير بنيس: جبهة البوليساريو لم يكن لها أي وجود قبل إنشائها من قبل الجزائر وقذافي ليبيا في عام 1973

 
اخبار عامة

حكاية "حبنا" لهذا الوطن


هواري بومدين لم يقم بالثورة وكان مختبئا في المغرب وكان يكره المجاهدين + فيديو


مضاجعة العُهر لا تحتاج إلى وضوء بل إلى عازل طبي


بركات الجزائرية.. مغربية أيضا


الصحراء مغربية حتى لو بقيت الحدود مغلقة إلى يوم القيامة


"الربيع العربي" يزحف بمعاول التقسيم والتطرف والتمذهب


الجزائر لا وجود لها في تاريخ شمال إفريقيا

 
كتب و قراءات

كتاب"سؤال العنف بين الائتمانية والحوارية" يفكك التطرف بمطرقة النقد الأخلاقي


قراءة في كتاب "الإسلام السياسي في الميزان: حالة المغرب"


السوسيولوجي والباحث محمد الشرقاوي: مفهوم “الشعب الصحراوي” أسطورة اسبانية


رغم رحيله.. الدكتور رشدي فكار يبقى من عمالقة الفكر المعاصر


الفيلسوف طه عبد الرحمن.. نقد للحداثة وتأسيس للأخلاقية الإسلامية


الطاهر بنجلون : الجزائر لها "عُقدة" مع المغرب و هَمُها هو محاربته .


انغلاق النص التشريعي خدعة سياسية وكذب على التاريخ


متى يتحرك المنتظم الدولي لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بتندوف ؟؟

 
ثقافات ...

نحن والجزائر


في ذكرى رحيله..... أجمل 50 مقولة لـ"جلال الدين الرومي"


حتى لا يباع التاريخ المغربي بحفنة من حروف صخرية


حتى لا يتحول الفقه الأمازيغي الاركامي الى فقه حنبلي..


الجزائر وعقدة المغرب


بوحمارة في ورش الظهير البربري


معطيات واضحة تحكم على جبهة البوليساريو بالاندحار والزوال


الخبير الياباني ماتسوموتو :«الجمهورية الصحراوية» مجرد تنظيم اختارتوصيف نفسه بلقب «الجمهورية»

 
ترفيه

كيف وصلتنا "كذبة ابريل" او "سمكة ابريل"


الحاجة أم الإبداع


interdit aux moins de 18 ans


أنواع الأسلحة المنزلية:


أبغض الحلال...

 
ذاكرة

أقوال للحسن الثاني شغلت المغاربة طيلة 38 عاما


“رجع بخفي حنين”


المعلمة.

 
 


الربيع العربي والفوضى الخلاقة هل تؤديان إلى الشرق الأوسط الكبير؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 نونبر 2011 الساعة 06 : 22


لعل أكثر المصطلحات السياسية التي جرى تداولها وخاصة في منطقة الشرق الأوسط خلال العشرين سنة الأخيرة هي : (الشرق الأوسط الكبير ) و ( الفوضى الخلاقة) و(الربيع العربي ). ونظرا لارتباط هذه المصطلحات ببعضها وخطورتها على حاضر ومستقبل أمتنا وعموم المنطقة، لا بد لنا من إلقاء أضواء على هذه المصطلحات قبل أن ندخل في توضيح مخاطرها ومسارها وصيرورتها
 الفوضى الخلاقة
 يكاد يجمع المهتمون بالشؤون الإستراتيجية على أن هذا التعبير قديم بل وقديم جدا، فيرى البعض أنه ورد في كتابات ميكافيللي صاحب كتاب “الأمير” ونظرية الغاية تبرر الوسيلة، ويرى البعض الآخر أنه أخذ مجراه العملي أيام الثورة الفرنسية عندما أكلت الثورة أبناءها، وهناك من يقول أن جانبه الاقتصادي ورد في كتاب عالم الاقتصاد النمساوي جوزيف شامبيتر عن الرأسمالية والاشتراكية عام 1942، وهناك من يقول بأن الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر تحدث عن الفوضى الخلاقة من خلال كتاباته عن الوجودية والفوضوية .
 الأمر المؤكد أن هذا المصطلح انتشر في منطقتنا في هذه الفترة على يد المحللين والساسة الأمريكيين، ويقول البعض إن أول تجسيد له بدأ في عهد الرئيس جورج بوش الأب بعد حرب الخليج الثانية عام 1991، ويرى البعض أنه ابتدأ في عهد الرئيس جورج بوش الابن بعد سقوط بغداد عام 2003، ولعل أبرز الإشارات إليه جاءت على لسان كوندوليزا رايس / وزيرة الخارجية الأمريكية في عهد جورج بوش الابن في حديث أجرته مع صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية في أبريل عام 2005 . وتختلف التعريفات التي أعطيت له ..
 فهناك من عرفه بأنه حالة سياسية أو إنسانية مريحة بعد مرحلة فوضى متعمدة الإحداث .
 وهناك من قال إنه عملية اختلاق المشاكل وتفعيلها بصورة منظمة من قبل فاعل خارجي يريد إعادة ترتيب أوضاع معينة .وقالت جهة ثالثة بأنه عملية إشاعة الفوضى السياسية والاجتماعية والأمنية في المجتمعات ليتم السيطرة عليها بأقل مجهود . وقالت جهة رابعة بأنه مصطلح موجود في الماسونية وعقائد الإلحاد والشرك انتشر مع غزو العراق ويقصد به تكوين حالة اجتماعية وفق نمط معين .
 ومهما اختلفت التعريفات فإن الفوضى الخلاقة هي نوع من العولمة، تهدف إلى تدويل الغضب من أجل تحقيق أهداف تتعدى القطرية والإقليمية . إنه سلاح أمسكت به الإدارة الأمريكية في حقبة هيمنة ( المحافظين الجدد) الجماعة أو العصابة الأمريكية اليمينية المسيحية الصهيونية  التي كان على رأس مخططاتها تشييد الإمبراطورية الأمريكية بعد انتهاء الحرب الباردة وإنفراد الولايات المتحدة الأمريكية بزعامة العالم، وأرادوا من خلال تفعيل هذه الفوضى الخلاقة تجسيد مخطط ( الشرق الأوسط الكبير ) الذي يبتدئ منه تنفيذ المخطط الأمريكي الكوني .
 الشرق الأوسط الكبير
 من المعروف أن الأراضي العربية التي كانت خاضعة لحكم الدولة العثمانية تم اقتسامها في نهاية الحرب العالمية الأولى بين بريطانيا وفرنسا وفقا لاتفاقية (سايكس – بيكو ) الموقعة في مايو 1916. وبعد انتصار الحلفاء في الحرب العالمية الثانية، كان متوقعا أن يعاد تقسيم منطقة الشرق الأوسط وفق ميزان القوى الجديد، ولكن ذلك لم يكن ممكنا في فترة الحرب الباردة مع الكتلة الاشتراكية .وبعد انهيار الإتحاد السوفياتي وتفكك حلف وارسو مما أشر على انتهاء الحرب الباردة وإنفراد الولايات المتحدة بزعامة العالم، بدأت مراكز الأبحاث والتخطيط تعد الخرائط  لإعادة تقسيم المنطقة وفق المنظور الأمريكي وبما يخدم مصالحها، ووصلت إلى مرحلة التنفيذ  في عهد الرئيس جورج بوش الابن .
 ففي خطاب ألقاه وزير الخارجية الأمريكي كولن باول يوم 12 ديسمبر 2002 أعلن عن مبادرة شراكة بين الولايات المتحدة والشرق الأوسط تتوخى ( تشجيع المشاركة الشعبية في العملية السياسية، ومساعدة المؤسسات التعليمية والتربوية في أرجاء الشرق الأوسط، ومكافحة الأمية، ومؤازرة حقوق المرأة، ودعم القطاعين العام والخاص على تحقيق الإصلاحات الاقتصادية والاستثمار ) . وبعدها أعلن مارك غرو سمان نائب كولن باول عن عزم الولايات المتحدة تخصيص مئة مليون دولار لمبادرة الشراكة الشرق أوسطية . وفي 9 مايو 2003 أعلن الرئيس بوش عن مقترح إقامة منطقة تجارة حرة مع الشرق الأوسط خلال عشر سنوات .
 وبالرغم من عدم توفر صيغة رسمية لهذا المشروع فإنه بحسب ما تناقلته وسائل الإعلام يستهدف إعادة تشكيل منطقة الشرق الأوسط وفق المنظور الأمريكي الذي تشكل بعد أحداث 11 سبتمبر 2001  وأعطى الأولوية لما سمي بإستراتيجية مواجهة الإرهاب. وينطلق المشروع الأمريكي مما ورد في تقرير الأمم المتحدة حول التنمية البشرية العربية لسنتي 2002 و 2003 وخاصة في فقرته التي تقول ( يمثل الشرق الأوسط الكبير تحديا وفرصة فريدة للمجتمع الدولي . وساهمت النواقص الثلاثة التي حددها الكتاب العرب لتقريري الأمم المتحدة المذكورين ( الحرية – المعرفة – المرأة ) في خلق الظروف التي تهدد المصالح الوطنية لكل أعضاء مجموعة الثمانية. وطالما تزايد عدد الأفراد المحرومين من حقوقهم السياسية والاقتصادية في المنطقة سنشهد زيادة في التطرف والإرهاب والجريمة الدولية والهجرة المشروعة. إن الإحصائيات التي تصف الوضع الحالي في الشرق الأوسط الكبير مروعة ).
 هذا ما أريد له أن يعرف عن المشروع، ولكن حقيقة الأمر تظهر في ما كتبته جريدة لوس انجلوس تايمز الأمريكية يوم 1 سبتمبر 2002 عند ما قالت أن أحد الركائز الأساسية لفكر المحافظين الجدد ( تمركزهم حول المصالح الأمريكية الإسرائيلية بشكل مفرط ، وأن رؤيتهم تقوم على حماية أمن وسلامة دولة إسرائيل عن طريق تدخل أمريكي كبير لإعادة رسم خريطة المنطقة، يبتدئ بغزو العراق، ثم الانطلاق لبسط نفوذها على المنطقة، وفرض تحولات سياسية داخلية على دول المنطقة الرئيسية مثل سوريا والسعودية  ومصر وإيران ، وفرض حل للصراع العربي الإسرائيلي ) .
 الربيع العربي
 من المعروف أن ( الربيع ) كتعبير سياسي أتى من ( الربيع ) كفصل يشهد تفتح الأزهار وتبرعم الأشجار، أي أن التعبير السياسي للربيع يعني بدء مرحلة تفتح جديدة أكثر إيجابية وأغزر مكتسبات للجماهير وتحقيق قدر مهم من الإنجازات على طريق تحقيق طموحات هذه الجماهير .وأقدم ما تحمله الذاكرة المعاصرة من ثورات أو انتفاضات حملت اسم ( الربيع ) هو ما شهدته تشيكوسلوفاكيا عام 1968 في محاولة للتملص أو الافتكاك من حلف وارسو وحكم الحزب الوحيد والتي أطلق عليها ( ربيع براغ )، وكانت نهايتها الفشل لأن الإتحاد السوفياتي كان لازال الطرف الثاني في قيادة العالم الثنائي القطبية، أي أنه وهو يقود حلف وارسو كان – في ذلك الوقت – قادرا على إخماد أي صوت معارض له .
 والربيع العربي ابتدأ في تونس بمظاهرات سيدي بوزيد في 18 ديسمبر 2010 بعد أن أحرق البوعزيزي نفسه بعد مصادرة عربة الخضار التي كان يعتاش منها وعندما ذهب ليحتج صفعته مسؤولة في البلدية . ثم انتقل إلى الأردن يوم 14 يناير 2011 وبعدها بأيام إلى الجزائر وعمان ووصل في 25 يناير إلى مصر، وانتقل إلى اليمن  في 11 فبراير ثم البحرين في 14 فبراير ثم ليبيا في 17 فبراير ثم المغرب في العشرين من نفس الشهر، وكانت آخر محطاته حتى الآن سوريا التي ابتدأ ربيعها في 17 مارس .
 ولا شك أن هناك أسباب موضوعية كثيرة أدت إلى خروج الجماهير في تجمعات ومظاهرات ومسيرات  واعتصامات حاملة شعارات ومرددة هتافات أيام الجمعة والأحد ثم في سائر الأيام التي أصبحت تحمل أسماء لها دلالات خاصة مثل : يوم الغضب – يوم الأحرار – يوم الثبات –يوم الوفاء –يوم النصر … الخ . فقد تعبت الجماهير العربية مما حملته على أكتافها عشرات السنين ولم تعد قادرة على حمله أكثر، وضاق صدرها ولم يعد لديها استعداد لأن تصبر أكثر، ووصلت إلى قناعة بأن انتظار تصحيح الأوضاع بشكل سلمي وطبيعي وديمقراطي انتظار غير ذي معنى أو فائدة، وأن الخوف من العقوبة لا يمنع وقوع العقوبة وأن الصبر على مرارة الدواء تقي من استمرار معاناة الأدواء.
 لقد كانت هذه الأسباب تتطلب إجراءات سريعة وجذرية من أجل إصلاح يشمل الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، يسمح بالتعامل مع أوضاع كل قطر على حدة مع انتظامه في نسق عام يسمح بخلق تعاون إقليمي يجعل الوطن العربي ومنطقة الشرق الأوسط أكثر فاعلية على الصعيد الدولي ويساهم في حل القضايا الإقليمية وفي مقدمتها قضية فلسطين. وكنا في غنى عن إصلاح قادم من وراء المحيطات لا يستهدف إلا جعلنا أكثر قدرة على خدمة المصالح الأمريكية وأكثر رضوخا لأوامرها وإملاءاتها وأكثر  قبولا لربيبها الكيان الصهيوني .
 (*) عضو المجلس الوطني الفلسطيني
 
عوامل داخلية وأخرى خارجية
 ولكن طبيعة الأنظمة الحاكمة في غالبية أقطارنا العربية لم تكن تتيح لها سماع صوت الجماهير وتفهم مطالبها، حيث أنها لم تصل إلى سدة الحكم بطريقة ديمقراطية ووفق ما تفرزه صناديق الاقتراع ، فلم تعمل على إقامة دولة الحق والقانون والمؤسسات .  وانشغلت بالنهب والإثراء وتركت الغالبية العظمى من شعوبها تحت مستوى خط الفقر رغم ثراء بلدانها الفاحش، واستخدمت القوة المفرطة وأبشع أنواع البطش والتعذيب بحق كل من يستشم منه رائحة الامتعاض من السياسات المتبعة، فأصبحت الشعوب العربية بين راضخ مستكين للعنف الممارس ضده، أو مهاجر خارج وطنه، أو قابع في سجون وزنازين الأنظمة، ففقدت بذلك احترام شعوبها والتفافهم حولها وقبلت أن يكون ضامن بقائها على كراسي الحكم مظلة خارجية لها أهدافها ومخططاتها الخاصة المختلفة كلية عن أهداف ومطامح الجماهير العربية . ومن الطبيعي أن تتصرف هذه القوى الخارجية وفق مصالحها، بحيث أنها عندما تشعر في أي وقت بأن الحاكم لم يعد قادرا على خدمة مصالحها بشكل جيد فإنها سترفع عنه الغطاء وتبحث عن بديل آخر قادر على أن يؤدي نفس الدور بكفاءة أكبر. .
 وزاد من صعوبة الوضع بروز قوتين إقليميتين استغلتا الضعف العربي وبدأتا البحث عن حصتهما من الكعكة العربية التي تخيلتا أنه ليس لها مالك، وأعني بهما إيران التي أرادت تحقيق مآربها من خلال الوجود الشيعي الحاكم في العراق والمؤثر في لبنان ومن خلال دعمها لبعض الحركات الإسلامية في فلسطين وغيرها . أضف إلى ذلك تركيا التي لم تنس بعد مجدا سالفا للإمبراطورية العثمانية وحكمها أربعمائة سنة للمنطقة العربية، ولازال يساورها الحنين لأن تكون عنصرا فاعلا في تقرير مصير المنطقة  وأخذ نصيبها من ( المال السايب )، أو على الأقل استخدام ذلك للضغط على الإتحاد الأوروبي لقبول عضوية تركيا فيه .
 ورغم كل ما يقال عن عداوة الولايات المتحدة ودول الغرب عموما لإيران، فإنني لا أعطي ذلك أهمية كبيرة لأنني أرى أن هذه العداوة متفاهم عليها، لأنها تخدم مصلحة أمريكا حيث أن تضخيم  القوة العسكرية والخطر الإيراني  يجعل كل دول المنطقة تطلب ود أمريكا لحمايتها من الخطر الإيراني، وتخدم مصلحة إيران بإطلاق يدها لحصول على حصة كبيرة (بقبول أمريكي ) من مقدرات العراق، وتستمر في برامجها النووية المعروفة سلفا من قبل الأمريكيين . وبالنسبة لتركيا فإنها أولا وآخرا عضو في حلف الناتو ولا  تتعدى في مواقفها من الكيان الصهيوني مهما فعل سوى( إظهار الغضب ) أو ( التعبير عن الأسف ). ولا داعي للحديث عن الدور الإسرائيلي الذي هو أولا وآخرا جزء أو مكمل للدور الأمريكي .
 وجرت الأحداث بشكل دراماتيكي، بحيث فر حاكم تونس وسجن حاكم مصر وقتل حاكم ليبيا ولا زالت شوارع اليمن وسوريا تتضمخ يوميا بدماء الشباب المنتفضين . ورغم سعادة الجماهير العربية بوضع حد لمنكر طال انتظار تغييره،وليل تأخر انبلاج فجره إلى الحد الذي  (هرمنا ) ونحن ننتظره، فإن النتائج التي أسفر عنها الربيع العربي في كل من تونس ومصر وليبيا وما جرى قبلها وأثناءها في العراق والسودان، تجعلنا نمعن التفكير في ما ذكرناه في الفقرات السابقة عن الفوضى الخلاقة والشرق الأوسط الكبير .
 فقد أصبحنا نرى من هب ودب ينزل إلى الشوارع ويدعي المطالبة بالتغيير مع أن كثيرين منهم كانوا إلى وقت قريب من أزلام وأدوات الأنظمة، وأصبحنا نرى تطاحنا بين العديد من القوى الإسلامية الراديكالية والإسلامية المعتدلة والماركسية اللينينية والاشتراكية والقومية والوطنية وكل واحدة منها تدعي الريادة والقيادة، ورأينا بعض هؤلاء الشباب من السذاجة والغرور بحيث يتصور أن التاريخ يبتدئ من لحظة نزوله إلى الشارع، وأن كل ما عداه جاهل وغير قادر على تدبير شؤونه، وأصبحنا نرى دولا لا زال حكامها يحكمونها بقوانين القرون الوسطى تتصدر القوى المؤيدة والداعمة للانتفاضات ( المطالبة بالحرية والديمقراطية )، بل وتشارك بأموالها وقواتها وقنواتها الفضائية لإزاحة هذا الحاكم أو ذاك . وأصبحنا نرى مؤتمرات ولقاءات دولية وإقليمية عديدة تعقد على الأرض العربية وخارجها لتنظيم المعارضة ودعمها، وتتواضع القوى العظمى وتقبل أن تكون مجرد عضو في تحالف دولي تقوده دولة  يقل عدد مواطنيها عن ثلث سكانها .
 أمريكا والإسلام المعتدل
 والأخطر من ذلك ما رأيناه يطفو على السطح من دور خطير أمريكي وأوروبي كدول ومجتمعة في حلف الناتو، والذي لولاه لما أمكن إنهاء حكم القذافي . ونتساءل هل اكتشفت دول حلف الناتو فجأة أن الحكام العرب ديكتاتوريين ولصوص ؟ ومنذ متى كانت هذه الدول حريصة على حرية وديمقراطية ورفاهية الشعوب العربية ؟ وهل تستطيع هذه الدول الاستمرار في نهب خيراتنا لو استعادت الشعوب العربية إرادتها واستقلت بقرارها ؟ . وأول ما يثير الشكوك هو الموقف الأمريكي المستغرب من الجماعات الإسلامية التي كانت إلى وقت قريب بالنسبة إليها كلها ( إرهابية ) لا فرق بين تنظيم القاعدة ولا حركة الإخوان المسلمين بكل تفريعاتها ولا الجمهورية الإسلامية الإيرانية، خاصة بعد تفجيرات 11 سبتمبر 2001.
 ففي لقاء تم يوم 5 نوفمبر 2011 في منتدى ( المجلس الأطلسي ) وهو معهد للأبحاث في واشنطن مع السيد وليم تايلور الذي عينه الرئيس الأمريكي باراك أوباما كمنسق خاص لانتقال السلطة في الشرق الأوسط، وجه له سؤال يقول : هل ستكون واشنطن راضية إذا أسفرت انتخابات برلمانية نزيهة في مصر عن فوز الإخوان المسلمين ؟ أجاب: نعم سنكون راضين . إن ما يتعين علينا فعله هو أن نحكم على الناس وعلى الأحزاب والحركات بناء على أفعالها وليس على مسمياتها.
 وفي يونيه 2011 صرحت السيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية أن واشنطن أجرت اتصالات محدودة مع جماعة الإخوان المسلمين، في إطار مسعاها للتكيف مع التغييرات السياسية التي تحصل في مصر .
 وفي 27 مايو 2011 التقى اثنان من كبار قادة حركة الإخوان المسلمين الدولية وهما المصري كمال الهلباوي والأردني همام سعيد في أنقرة مع ومسؤولين في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية .
 وهنا يجدر بنا التوقف عند حوار أجرته صحيفة الأهرام المصرية مع الأستاذ محمد حسنين هيكل في أكتوبر 2011،قال فيه ( إن الاعتراف الأمريكي الغربي بالإخوان المسلمين لم يأت قبولا بحق لهم ولا إعجابا ولا حكمة، لكنه جاء قبولا بنصيحة عدد من المستشرقين في مقدمتهم برنارد لويس، لتوظيف ذلك في تأجيج فتنة مذهبية في الإسلام ليستكمل عزل إيران في العالم العربي والإسلامي). وبحسب ما يراه الأستاذ هيكل فإن السياسة الأمريكية حاولت تنفيذ نصائح برنارد لويس عبر توظيف قادة وزعماء عرب لتغيير طبيعة الصراع في المنطقة من صراع ( عربي إسرائيلي ) إلى صراع ( عربي فارسي )، ولكن فشل هؤلاء القادة جعل الإدارة الأمريكية تتجه نحو تشجيع وتوسيع عملية المواجهة بين جماعات سنية وجماعات شيعية وبين مجموعات إسلامية وأخرى مسيحية، مع الاعتراف بحركة الإخوان المسلمين وقبول مشاركتهم فيما كان محظورا عليهم من قبل .
 يضاف إلى ذلك أنه أمام عجز الولايات المتحدة عن القضاء على تنظيم القاعدة عبر الأنظمة الحاكمة في المنطقة، ورغم استخدام أحدث وأفتك الأسلحة وتسخير ملايير الدولارات فإنها بدأت تستمع وتستجيب لآراء ومقترحات المستشرقين ومراكز الأبحاث الإستراتيجية التي أشارت بوجوب تسخير جماعات إسلامية أخرى ( معتدلة ) لمواجهة تنظيم القاعدة (الراديكالي )، مما استدعى استئناس أو تدجين هذه الجماعات أولا عبر فتح قنوات سرية معها ثم لا بأس من تسريب أخبار هذه القنوات مما يشكل اعترافا علنيا بهذه الجماعات . وعندها ستحس هذه الجماعات بأنها أصبحت طرفا مهما وتكبر طموحاتها لتصل إلى حد الحلم بالوصول إلى الحكم، فتصبح بسبب فرحتها بهذا الاعتراف أكثر استعدادا للتعاون وتقديم الخدمات، وتنسى شعاراتها السابقة المعادية للأمريكيين، وليس مهما عندها أن تعرف أسباب التغير المفاجئ  في الموقف الأمريكي منها .
 ولما كانت حركة الإخوان المسلمين هي أقدم هذه الجماعات وأقواها حيث تأسست عام 1928 ولم تستطع الوصول إلى الحكم في أي من الأقطار الإسلامية ( باستثناء إمارة قطاع غزة)  ولها فروع في معظم البلدان الإسلامية، ولها قدرة مالية وإعلامية كبيرة – في مقدمتها قناة الجزيرة في قطر، فقد اتجه الأمريكيون مباشرة إلى حركة الإخوان المسلمين . ولكن الحركة وإن كانت قد أظهرت قبولا بالخطوة الأمريكية، إلا أنها لازال يتنازعها تياران قويان أولهما تيار راديكالي لا زال ينظر إلى الولايات المتحدة كعدو ويقول بأنه لا ثقة بأمريكا ولا يرى مانعا في التعاون مع إيران، والثاني يقول بأن  الولايات المتحدة قادرة على إيصالهم للحكم فلماذا لا يتحالفون معها ؟ وبعد ذلك لكل حادث حديث كما يقول مبدأ التقية .
 إن مجريات الأمور في منطقتنا العربية وخاصة بعد أحداث تونس وليبيا ومصر تقول بأن التيار الثاني في حركة الإخوان المسلمين هو الذي تغلب، وأن تعاونا أو تنسيقا أو عدم تعارض يتم بين الإدارة الأمريكية وحركة الإخوان المسلمين، لم يعد الأمريكيون مضطرين لإنكاره أو التنصل منه، ما دام أنه أصبح يعطي ثمارا تغري بعضا آخر من الجماعات الإسلامية في بعض الأقطار العربية والإسلامية لأن تنخرط فيه .
 وهذا يدفعنا إلى التفكير مليا بما قاله فيتالي ناعومكين / رئيس معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية في حديث لوكالة نوفوستي الروسية للأنباء يوم 8 نوفمبر 2011 : (أصبح جليا أن الربيع العربي يغير الحكومات العلمانية إلى حكومات إسلامية ) وعندما قال أن البديل الوحيد للإسلاميين حاليا هو النخبة العسكرية ( لأن العسكريين والإسلاميين هما القوتان الأكثر تنظيما في بلدان الشرق الأوسط حتى الآن، وإلا فأن الفوضى العامة هي التي ستسود ).
 ذلك أن التنظيمات الإسلامية أقدر على ضبط أعضائها ولملمة أي تشرذم  يحدث داخلها، وتستطيع أن تلزم أعضاءها بتنفيذ القرارات الصادرة عن الجهات القيادية وفرض مرشحين معينين وإلزام الأعضاء بالذهاب إلى مكاتب الاقتراع  والتصويت لهؤلاء المرشحين . بعكس الجماعات العلمانية من يسارية وقومية ووطنية التي تعاني من تشرذم يصل إلى حد التسيب والانفلاش، مما يجعلها غير قادرة على ضبط أعضائها للالتزام بمرشحين محددين والذهاب يوم الاقتراع للتصويت لصالحهم .. مما يتيح الفرصة للجماعات ( الحديدية ) وفي مقدمتها الجماعات الإسلامية للفوز . وقد تجلى ذلك عمليا في آخر انتخابات تشريعية في فلسطين عندما فازت حركة حماس، وفي انتخابات المجلس التأسيسي في تونس حيث فازت حركة النهضة .
 
في الآخر ما يصح إلا الصح
 
إن ما يجري في المنطقة العربية حراك سريع وعنيف سيؤدي لا محالة إلى تغيير عميق في المنطقة بل والعالم، وهو حراك محفوف بالمخاطر الداخلية والخارجية. وأنا لا أريد أن أغرق في السوداوية وأنا أرى غالبية الحكام العرب يمالئون الإدارة الأمريكية أن لم أقل ينفذون أوامرها، ورغم وجود بعض العملاء أو الانتهازيين وبعض الجماعات الإسلامية والعلمانية التي تريد ركوب موجة الربيع العربي ، ورغم تدافع محترفي المعارضة الخارجية المريحة بغية الوصول إلى الحكم في أقطارهم ولو على ظهور الدبابات الأطلسية.. لأنني أرى في نفس الوقت شبابا ممتلئا إصرارا وحيوية يملأون الساحات العربية بهتافاتهم وشعاراتهم ويضخموها بدمائهم .. هؤلاء الشباب أرى أنهم إذا كانوا ثاروا على ظلم واستبداد حكامهم، فإنهم لن يقبلوا أن تعود بلادهم إلى حقبة الاستعمار المباشر أو الهيمنة من جديد. لقد انكسر حاجز الخوف، واستعادت الجماهير قدرتها على التصدي والتحدي، وعاد نهر التضحية والفداء والاستشهاد إلى الجريان..  والمثل الفلسطيني يقول ( في الآخر ما بيصح إلا الصح ) .
 
د . واصف منصور/
 عضو المجلس الوطني الفلسطيني



1897

0






 

 

 

 

 

 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كفى من الاحتجاجات المغرب ليس للبيع

المغرب في العالم العربي اللحظات الجوهرية

زهير لخليفي أحد شباب حركة 20 فبراير: لنقل كلمة حق: الوطن أولا

قراءة في مشروع الدستور- بقلم حسن أوريد

هل رشت الحكومة 10 ملايين مغربي أم خذلتهم 20 فبراير يوم الاستفتاء؟

20 فبراير تفقد أعصابها و أعصاب ملاتها وآياتها

المغرب يلقن مبادئ الثورة الحقيقة إلى العالم

المغرب يلقن مبادئ الثورة الحقيقة

حركة 20 فبراير تدعو إلى افطار جماعي أول أيام رمضان

خيرات: على الراكبين على حصان 20 فبراير امتهان حرفة أخرى

مولاي هشام يحلل الوضع المغربي وهو نائم

المغرب في مواجهة جيوب مقاومة الإصلاح: ماذا يريد حقا الأمير هشام؟

ثمانية أحزاب تعلن بالرباط عن "تحالف من اجل الديمقراطية"

محمد حسنين هيكل: ما يحدث الآن ليس ربيعا وإنما سايكس بيكو جديد لتقسيم العرب

ثورات الربيع العربي وأسئلة الفكر السوسيولوجي

الربيع العربي والاستثناء المغربي... الحقيقة والوهم

الربيع العربي والفوضى الخلاقة هل تؤديان إلى الشرق الأوسط الكبير؟

الحاكم العربي يولد بطلا ويموت قديسا

الربيع المغربي بلون أخضر

2011 سنة الحراك الاجتماعي والثورة الدستورية





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الجديد بالموقع

 
 

»  صحافة و صحافيون

 
 

»  الحياة الاجتماعيةوالسياسية بالمغرب

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  أركان خاصة

 
 

»  كتب و قراءات

 
 

»  حول العالم

 
 

»  موجات و أحداث

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الحياة الفنية و الأدبية والعلمية

 
 

»  دبلوماسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  أحزاب نقابات وجمعيات

 
 

»  جولة حول بعض الصحف الوطنية و العالمية

 
 

»  دين و دنيا

 
 

»  صحة، تربية و علم النفس

 
 

»  ترفيه

 
 

»  أعلام مغربية

 
 

»  ثقافات ...

 
 

»  اخبار عامة

 
 

»  ذاكرة

 
 

»  القسم الرياضي

 
 

»  الطبخ المغربي

 
 

»  الموارد النباتية بالمغرب

 
 

»  منوعات

 
 

»  مختارات

 
 
كتاب الرأي

راضي الليلي المرتزق الذي فشل في الدعاية للجمهورية الصحراوية من داخل بلاطو التلفزة المغربية


التطرف في الاختلاف الفكري


مقاومات في الذاكرة


الصحراء سوسيولوجياً


فيض من غيض ..لا تحولوا مدارسنا إلى سجون!

 
صحافة و صحافيون

معبر رفح اختبار المصالحة وامتحان السلطة


هشام عبود : أنا لا أدافع عن المغرب ، للمغرب أبناؤه وأنا ابن الجزائر أدافع عن الجزائر


لماذا ننتقد قطر؟


مغالطات "الأخ" الأحمدي المغربي


المستوطنون أبرياءٌ مسالمون والفلسطينيون أعداءٌ معتدون


هذا الفرح يليق بك أيها المغرب


هذه القضايا أهمّ من هُراء المؤتمر الإخواني الوهّابي


الجزائر أمام لا جدوى أطروحة تقرير المصير


الشرعي يكتب في نيوزماكس الأمريكية : الربيع السعودي


خطاب المسيرة يعلن نهاية أطروحة الانفصال ويبعثر أوراق البوليساريو


مظاهرات شعبيةٌ مرتقبةٌ في قطاعِ غزة

 
الجديد بالموقع

وثائق أمريكية تكشف سر عداء النظام الجزائري للمغرب


ضغط الإحساس بالدونية فجر نبع السوقية والابتذال الأصيلتين في تربية عبد القادر مساهل


أكيد.. المغرب ليس هو الجزائر


طبيح يوضح ” لأهل الكهف “: هذه هي الدولة التي أدافع عنها


ربيع الإنفصال...هل المغرب معني بما يجري إقليميا ودوليا؟


أزمة الريف.. زِدْهَا مَضْغَة تْزِيدَكْ حْلاَوَة


على خطى كاترين وإيريك : عمر ورحلة البحث عن « عمر»!


واقع تماسك المغرب سيبقى كابوسا يحطم أفئدة الحالمين بالثورة


النّيفو طايح...موضة "تشراڭ الباسبورات"..


المطالبة بالإصلاح في المغرب ليست مشروعا استعراضيا بل مواجهة مع من يبيع ويشتري بقضية بلده


اخطاء الحراك


الزفزافي وقميص مولاي مُحند


تفاصيل المشروع الخطير لتقسيم المغرب إلى أربع جمهوريات (2)


مشروع خطير يهدف إلى تقسيم المغرب والبداية من الريف


إلى الجزائر التي في خاطر المغاربة: إطمئني، المغرب بخير، آنستي المحنطة


كوميديا الرئاسيات الفرنسية (2017).


"الأناشيد الجهادية" آلية للاستقطاب والتحريض الحماسي للإرهابيين


احتجاجات الريف... إلى أين؟


الرابطة الصحراوية للدفاع عن الوحدة الترابية تعلن عن تنظيم مسيرة شعبية تطوعية نحو الكركرات


كشف المستور عن شبكات تريد فرض الوصاية على سكان الحسيمة و الناظور


سالم الكتبي يكتب: المملكة المغربية... رؤية تنموية للمستقبل

 
الأكثر مشاهدة

التهاب السحايا أو المينانجيت.. الوقاية لتجنب الوفاة أوالإعاقة


فضيحة جنسية جديدة تهز جماعة العدل والإحسان


أقوال مأثورة.


غلام زْوَايْزُو العدل والإحسان رشيد الموتشو في بوح حقيقي


خبر عاجل: العدل والإحسان تصدر بيان مقاطعة الدستور ومقاطعة الزنا حتا هوا وحتا هيا


"العدل والإحسان "هاذي كذبة باينة


عبدة الفرج المقدس ودقَايقية العهود القديمة: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون


كلام للوطن


هوانم دار الخلافة في نفق أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ


طلاق نادية ياسين:حقيقة أم إشاعة أم رجم بالغيب


لن ترض عنك أمريكا حتى تتبع ملتها،وشوف تشوف


فضائح أخلاقية تهز عرش الخلافة الحالمة على مشارف سلا أو السويسي


قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي


صحافة الرداءة تطلق كلابها على العدل والإحسان


هشام و حواريوه،مقابل ولدات المغرب الاحرار


هؤلاء أعداؤك يا وطني :وانتظر من أركانة المزيد إن شاء الله وليس المخزن كما سيدعون


إذا اختلى عدلاوي بعدلاوية متزوجة بغيره فثالثهما المخابرات!!!


في فقه الروكي وسلوك الحلاّج - 1-

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة