مرحبا بكم في موقع أركانة بريس موقع اخباري إلكتروني مغربي .         العبارة التي أفقدت سفيرا جزائريا صوابه: الاتحاد الأوروبي لا يعترف بالجمهورية الوهمية             اكتشاف كوكب جديد يشبه الأرض.. وقابل للحياة             هل نحن في حرب أهلية؟             فرانس 24 .. وجها لوجه مع الدعارة الإعلامية             معبر رفح اختبار المصالحة وامتحان السلطة             ذكرى عيد الاستقلال: تجسيد لانتصار إرادة العرش والشعب دفاعا عن وحدة الوطن             المملكة المغربية والإجماع على حرية المعتقد‎             هشام عبود : أنا لا أدافع عن المغرب ، للمغرب أبناؤه وأنا ابن الجزائر أدافع عن الجزائر             لماذا ننتقد قطر؟             الملك محمد السادس يغير وجه المغرب بـ200 بليون دولار             التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية            ريدوان يطلق أغنية عالمية             خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017            التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول            القناعة كنز لا يفنى            الدارجة؟؟            تعايش الأديان.            زوجات زوجات.           

  الرئيسية اتصل بنا
صوت وصورة

التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية


ريدوان يطلق أغنية عالمية


خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017


التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول


الشاب الذي أبهر المغاربة برسمه للملك محمد السادس بطريقة لا تصدق


الخطاب الملكي بمناسبةعيد العرش المجيد


جنازة مهيبة للأسطورة الظلمي


Le Maroc vu du ciel


مواطن يواصل توجيه رسائله بخصوص حراك الريف


المغرب الإفريقي


مغربي يوجه رسالة مؤثرة الى الملك واهل الريف


حقيقة ناصر الزفزافي و عمالته للمخابرات العدائية للمغرب


تقرير خطير من قناة صفا: كل ما يقع في الحسيمة مؤامرة ايرانية-جزائرية...فالحذر الحذر


شابة لبنانية من أصول مغربية ترد بطريقة أكثر من رائعة على ناصر الزفزافي


صحافي جزائري نادم على زيارته للمغرب لهذا السبب


الناشطة الحقوقية رويدا مروه تبهدل الإعلام و النظام الجزائري بعد طرد السوريين


10 نجوم لا تعلم انهم من أصول مغربية !!


الشهادة الكاملة لخديجاتو التي إغتصبها المجرم إبراهيم غالي بالجزائر

 
أركان خاصة

حكام الجزائر للشعوب المغاربية : تعالوا للتفرقة وبعدها نفكر في الوحدة


سمير بنيس: الإعلام الدولي تواطأ مع البوليساريو في قضية "محجوبة"


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-2-


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-1-


معارك إمارة المؤمنين ابتدأت


البوليساريو، القاعدة، الجزائر.. ثلاثي يهدد الاستقرار بالمنطقة


بنيس يُشَرح نزاع الصحراء أمام أكاديميي جامعة برينستون الأمريكية


سمير بنيس: جبهة البوليساريو لم يكن لها أي وجود قبل إنشائها من قبل الجزائر وقذافي ليبيا في عام 1973

 
اخبار عامة

حكاية "حبنا" لهذا الوطن


هواري بومدين لم يقم بالثورة وكان مختبئا في المغرب وكان يكره المجاهدين + فيديو


مضاجعة العُهر لا تحتاج إلى وضوء بل إلى عازل طبي


بركات الجزائرية.. مغربية أيضا


الصحراء مغربية حتى لو بقيت الحدود مغلقة إلى يوم القيامة


"الربيع العربي" يزحف بمعاول التقسيم والتطرف والتمذهب


الجزائر لا وجود لها في تاريخ شمال إفريقيا

 
كتب و قراءات

كتاب"سؤال العنف بين الائتمانية والحوارية" يفكك التطرف بمطرقة النقد الأخلاقي


قراءة في كتاب "الإسلام السياسي في الميزان: حالة المغرب"


السوسيولوجي والباحث محمد الشرقاوي: مفهوم “الشعب الصحراوي” أسطورة اسبانية


رغم رحيله.. الدكتور رشدي فكار يبقى من عمالقة الفكر المعاصر


الفيلسوف طه عبد الرحمن.. نقد للحداثة وتأسيس للأخلاقية الإسلامية


الطاهر بنجلون : الجزائر لها "عُقدة" مع المغرب و هَمُها هو محاربته .


انغلاق النص التشريعي خدعة سياسية وكذب على التاريخ


متى يتحرك المنتظم الدولي لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بتندوف ؟؟

 
ثقافات ...

نحن والجزائر


في ذكرى رحيله..... أجمل 50 مقولة لـ"جلال الدين الرومي"


حتى لا يباع التاريخ المغربي بحفنة من حروف صخرية


حتى لا يتحول الفقه الأمازيغي الاركامي الى فقه حنبلي..


الجزائر وعقدة المغرب


بوحمارة في ورش الظهير البربري


معطيات واضحة تحكم على جبهة البوليساريو بالاندحار والزوال


الخبير الياباني ماتسوموتو :«الجمهورية الصحراوية» مجرد تنظيم اختارتوصيف نفسه بلقب «الجمهورية»

 
ترفيه

كيف وصلتنا "كذبة ابريل" او "سمكة ابريل"


الحاجة أم الإبداع


interdit aux moins de 18 ans


أنواع الأسلحة المنزلية:


أبغض الحلال...

 
ذاكرة

أقوال للحسن الثاني شغلت المغاربة طيلة 38 عاما


“رجع بخفي حنين”


المعلمة.

 
 


عبد الإله بن كيران.. نفّار الجماعة الدعوية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 مارس 2017 الساعة 17 : 11




أنا لا أعرف السيد عبد الإله بن كيران، ولا أريد التعرف عليه، وليس في برنامجي الإنساني أي اهتمام بذلك، وكم من معرفة، كما قالت العرب، جرّت ندما وأعقبت سدما. غير أنني رأيته، في تلك المرات القليلة التي ميّزتُ فيها شكله من لحيته المشذبة، التي لم يكن قد وخطها الشيب وترعرع بفعل النشاط الحكومي المثير للاستغراب وبحكم البوكلاج كذلك، وذلك في مقر القناة الثانية على مقربة من باب مدخلها الزجاجي غير الشفاف المطل على الشارع العريض الضاج المُغْبَر… أيام أن كان نور الدين الصايل مديرا لتلك القناة. لم يكن إلا السيد عبد الإله بنكيران مع (فخدة) من قبيلته، وأنا مصر على ذلك رغم الاشتباه الذي نازعني فيه، وها هو، كما أراه مشتبها فيه، يرفع عقيرته بالصراخ الحاد المعروف عن الدعاة حين يصرخون، ضد برنامج تلفزي (ويا ليته كان نظاما سياسيا قمعيا أو غير قمعي)، كنت قد قدمت فيه عرضا موجزا، وليس بالعرض الموجز حتى، بل إنه إشهارٌ لغلاف يحمل عنوانا لكتاب حول (المرأة في الإسلام). وبما أن الكتاب كان يباع في السوق، بعد أن رخصوا له على العادة في الترخيص لكل مباح في هذا البلد، فقد كان من المطروح، بل ولعله من الضروري، على (الجماعة الدعوية الملتحية) أن تخترع المنع اختراعا لكي تندد بالتقديم تنديدا. أنا صيدهم السّمين وبنادق الزوبعة المنصوبة ضد العلمانيةوالحداثة (وكم شُبِّهتْ لهم مضامينهما دائما) يمكن أن تأتي بالمآكل والمشارب في لحظات الخوف والارتباك، وبما قد يلذُّ من الأطاييب لأصحاب الكروش الضامرة (أيامها) والأفواه المفتوحة (دائما) على مجاهل السلطة والتحكم والتسلل عبر المسام الدينية إلى النفوس الأبية.ثم، والويل لي، أنني قدمت غلاف كتاب عن (المرأة في الإسلام)، أي عن (المرأة) التي يريدون ستر عورتها وطمس ملامحها وإخفاء حسها… وعن (الإسلام) الذي هم الهادون إلى تعاليمه بالعنف والحافظون لأسراره بمكر والعارفون، يا لطيف، بقدر إيمان الناس به سرا وعلانية. وإذن لا امرأة ولا إسلام. هكذا قال الحزب الإسلاموي قولة رجالهم المعسكرين أمام القناة: لقد جئنا لكي نكون أوصياء عليكم، فهذا عملنا ودورنا ونحن أشداء على حياتكم والحياة كلها، فامنعوا عنا يا أنتم هذا الإلحاد، واضربوا معاقل الشيوعية وأطيعوا الله والنظام والعدل والتنمية. والذي كنت أعرفه لا شك فيه أن الإسلامويين قالوا في القناة الثانية دوما، مرموزة أو واضحة لا فرق،قولا فاضحا كثيرا فيه الدَّعارة والفرنكوفونية والنخبوية والانحياز والعمالة والشيطنة. قناة غير إخوانية مارقة وملحدة وضد الإسلام والقرآن والسنة النبوية وجاهلية وتابعة لبني كلبون وهكذا، وبالطبع لم تكن القناة تابعة للعدالة والتنمية، ولا استطاع مَن استوزروه (أو استخلفوه) لذلك أن يضمها، فيما بعد، مع دفتر تحملاته الملعون إلى عضوية الحزب الملتحي.

نحن نعرف، والبعض منا باليقين التام وفينا من له من (الدلائل الخيراتية) من يستطيع تأكيد ذلك بالبراهين والحجج، أن بنكيران، في تلك الأيام التي رأيته فيها على مقربة من القناة الثانية، كان والله أعلم يستجدي نور الدين الصايل، كما استجدى، من قبل، مَن توسطوا له ولوج الشرعية. ثم إنه، من الناحية السياسية، كان يحبو حبوا، لا يعرف لنفسه مستقرا ولا اتجاها ولا لقوته وقوة عائلته السياسية حجما. يحبو فقط في محاولات متكررة أيضا لكي يقف على رجليه السياسيْن، وحين لا تطاوعانه يلقي بنفسه في الأحضان الشعبية الدستورية الدافئة، حتى إذا ما أحس بطلوع الحرارة معه هرع مترنحا مع ذبول رجليْه يكاد من دهشة أن يسقط في المدخل المحروس لأم الوزارات… التي كانت أيامها أيضا أبا لكثير من أفراد النخبة الراغبة في السعادة السياسية بدون نضال ديمقراطي. أريد القول أيضا إنه كان يحبوفي تلك الأثناء حبوا صغيرا ذليلا، لم يتأثر بعد بما كان للتأثيرات في الحياة السياسية من أضرار جانبية انتعش معها التفريخ والتشريد والتكوين والمنع والإباحة وسوى ذلك من الظواهر المغربية الضامنة للاستبداد.

ولم يكبر السيد بنكيران إلى ما قبل سن الرشد القانوني في المجالين الدعوي والسياسي إلا بعد وفاة الدكتور الخطيب، ولم يتقو عوده إلا بعد أن انفتحت الحياة السياسية على الماضي لأن الإصلاح كان يتطلب الإحياء، وافهموا من الإحياء ما تريدون فهمه، ولم ينشئ مساحة مخصوصة لسياسة اللعب على الحبال والتودد إلى الكبار مع تقنية الانحناء للسلطة ولجميع السلط كذلك، فضلا عن تعلم المناورات وتدبير الوقت السياسي وترشيد الخطاب الإيديولوجي وقهر الأصدقاء والخصوم وتنمية الرصيد الدعوي وعلم التوفير في كل شيء من المال إلى الموالاة… أريد القول إنه لم ينشئ له تلك المساحة المخصوصة إلا بفضل ما أتاحوه له من هوامش: قيل له اظهرْ بما أنت أهل للظهور به، أي اشحذْ عزيمتك الدينية فنحن نريدك قوة ضاربة في العمق عليهم وفيهم، دبِّر رأسك مع الأدوات إذ المطلوب أن يكون لك وجماعتك المؤمنة بالسلطة قدرة تنافسون بها أعداء الله وأعداءكم وأعداءنا نحن السلطة الحاكمة، انشروا خطابكم حيثما يمكن للنشر أن يصل إلى أعين وآذان وأفئدة المتخرصين علينا… أولئك الذين يملؤون الجرائد والمجلات ويكتبون المعارضة الراديكالية على كل حائط مبكى… في ربوع المملكة. وهناك هوامش أخرى لعلها من تأويلاتهم، أعني من تأويلات أصحاب الحال، لحجم وجودهم، ضاغطين بمكر على قلوبنا، ومقلقين أدمغتنا، وفي الساحة السياسية يحفرون الحفر لكل خصم غير إسلاموي، مهما كان إيمانه بالله. هنا كان الأسلوب، أعني أسلوب أصحاب الحال، مختلفا، بحيث لم يحرضوهم على فعل ولم يلهموهم أيقول، بل ولا همسوا في أذن أخينا عبد الإله بنكيران زعيمهم تحديدا بأية معلومة تضيء عماه السياسي، أعني أنهم خططوا في الغرف المكيفة، كدت أقول المُحَشَّشة، للعملية رقم واحد، أي إشاعة صعودهم الديني والسياسي فينا بدون سبب، والترخيص لهم بالعمل المسمى بالديمقراطي وما هو بالديمقراطي، ثم للعملية رقم جوج، أي تخويف جميع الخصوم المحتملين للسلطة السياسية الطامعة في استغلال الجميع أو تحييد الجميع أو تطويع الجميع أو تليين الجميع أو القضاء المبرم على الجميع، ثم للعملية رقم ثلاثة أخطرها، أي إدماجهم، وبعض الأذكياء يقولون بتوجيه أمريكي، في المجال الشرعي الذي لم نكن قد فرحنا بعدُ بنسبية العمل الديمقراطي فيه. هنا كان الملتحون أصحاب حق مكفول من حيث المبدأ ولا مِراء في ذلك… ولكن الحق هذا كان أسبق من الناحية الإجرائية من جنوحهم للسلم وتنازلهم أيضا عن مبدأ التكفير الذي كفّروا به، طلبا للاستقواء الديني، جميع خصومهم… والتكفير كان، وهُم يا إلاهي ملة واحدة في ذلك، من طرف ألطفهم معشرا وأرقهم قلبا وأخفهم حدة وأقومهم عملا وأملسهم قنفدا… ثم لما أتوا بالصيغة الشورية التي ابتدعوها لتسفيه التصور الديمقراطي، بقوا في دياجير التفكير الغيبي لا يريدون الاقتراب من دنيانا الطبيعية التي تشع ضوءا وتغري بألوانها كل حي.

أنا صاعد مع التاريخ الذي جاء بأخينا عبد الإله بنكيران إلى موقع السلطة بدون ربطة عنق، وبعد أن حقق، بإذن مسبق، مختلف أنواع الفوز في الانتخابات المزورة وغير المزورة. لقد جهر الملتحون، بقيادته التاريخية الدَّرِبَة، بأنهم الأُوَّلُ في كل شيء: في الدين لأنهم أكثر إيمانا من باقي المؤمنين، وفي السياسة لأنهم كما ادعوا أكثر انضباطا وتنظيما وهي تدين لهم بالكياسة، وفي الصراخ لأنهم مطمئنون إلى أن الأبواق التي في المساجد وتلك التي يخرج بها أشياعهم إلى الشوارع النضالية لن تخلف موعدا في الدعوة إلى الهداية والدعاء إلى السواء… كما رسموا طريقه ذات سرية للاستيلاء على قلوب المؤمنين والملحدين سواء. مكتفون هم بأنفسهم، وما فوزهم في الانتخابات وتحالفهم مع أخلاف (ليون سلطان) طيب الذكر لممارسة السلطة القاهرة إلا من أفضال الشورى عليهم.ويجب الاعتراف لزعيم الحزب الإسلاموي، في هذا السياق، أنه لم يركب، كما فعل غيره، على ظهور شباب 20 فبراير، ولكن فقط لأنه اعتبرهمأغرارا، ولذلك سفّه شعاراتهم وحقَّر نضالهم وأكل الثوم بأفواه نشطائهم المعتدلين منهم والمحسنين… وهو الذي كان يعلم علم السلطة أن الله جاء بالنصر المبين على أكتاف البسطاء المُغلَّطِين الذين آمنوا، في غفلة منهم، بأن الرسالة الإسلامية لم ولن تتأخر عن موعدها أبدا في الدعوة المجنونة إلى السلطة. ولهذا يمكن اعتبار السيد عبد الإله بنكيران المغربي الوحيد الذي آمن إيمانا تركيا أعمى بأن كمال أتاتورك مات وانتهى أمره يوم أن استحوذ أشباهه في العدل والتنمية على الحياة التركية. والذي فعله مُحْتديا الحدو التركي المضمون أنه استنسخ الفصل الأولمن كتاب (الجبر الإسلامي) الحاوي لجميع مقتضيات التحكم، فقام بتوزيع المهام التعبوية على عينة من قومه، طالبا منهم التدرّب على السِّباب لمواجهة جميع احتمالات النصر.وما من أحد منهم فكر في الهزيمة لأنهم اعتقدوا أن التدين الشعبي هو أسلوبهم في المراوغة وسبيلهم إلى الانتصار. لقد رأوا في الشعب دينا فقط لا بطنا أو رأسا. هكذا جاء البلوكاج المُخَنَّش والمُلَشْكر والمُعَنْصر بعد خمس سنوات مُخَرْبَقة زاد فيها السيد عبد الإله بنكيران، الذي أصبح رئيسا للحكومة بسبب مقتضيات دستورية صيغت على استعجال، زيادات مهمة في كل شيء: في الأعمار لأن البنك الدولي أرغمه على ذلك، وفي (البوطة) حسب الألوان لأنها أصبحت من أدوات الزينة في كثير من البيوت، وفي مختلف الأسعار، وتعلمون لاشك كيف تَسيَّف البصل وتعنترت الطماطم، كما لو أن تلك الأسعار كانت في حاجة ماسة إلى السعار الإسلاموي الملتحي. وزاد في الكلام أيضا لأنه صار قَوَّالا لم يترك مجالا أو صنفا أو نوعا إلا وزاد فيه عن الحد المقبول والمهضوم من الكلام. وأناأرجح هنا، بكل ذاتية، أنه كان في كثير من المرات سفيها، لقّبه البعض، على إثرها، بالظاهرة الصوتية عن جهل. وهل للظاهرة أن تكون مُنكرة حتى تبدو لبعض المدَّاحين مفخرة؟.قال في المرأة، مثلا، وهو يحسب عن جهل أنه يمدح الثريات، ما لم يقله على امتداد خمسين سنة أي وزير أول في هذا المغرب عن حرائرنا. كلام غليظ فيه السفه والتحقير… ولن تجد الْيَوْمَ بين النساء، محجبات وغير محجبات، من يذكر له قولا كريما قد ينم عن حِلْم… ويبدو ليهنا، كما فِي خرجات أخرى، أنه استقوى بالدستور الحالي متناسيا تنزيل قوانينه التنظيمية كأنما هو له وحدَه من المبررات التي تجيز ارتكاب أنواع منوعة من المضحكات الصفراء المصحوبة بتأوهات وصرخات مزعجة لا تصدر إلا عن البلهاء وهو ليس منهم بطبيعة الحال. أنا شخصيا، وقد كنت أحمد لهكثيرا من الصفات الطيبات جعلني في أيام قليلة من أشد أصدقائه كرها لأسلوبه الفج في تنظيم الخصومات وإثارة النعرات والتفنن، بعد هذا وذاك، في الإتيان بالنكات الهابطة والأقوال السياسية البائتة وما فيهما معا من روائح غير طيبة وغيبيات غير مدركة.ومن حقي أن أقول إن وجودي في الخارج لسنوات أنقذني من التعذيب الحكومي الذي تفنن السيد عبد الإله في تنزيله من علياء السياسة إلى مهابط الكراهية.

لا يهمني بالطبع إن كانت الأغلبية النسبية المسجلة في اللوائح الانتخابيةقد صوتت عليه، لأنني أعلم أن الناس، سواء علموا شيئا أم غابت عنهم أشياء، لا يُوَلون عليهم، وأحيانا بكثير من السادية التلقائية، إلا من كان قادرا منهم على إسماعهم الشعبوية المقيتة بتلاوة (ورش).

لقد آن أوان السياسة الجادة، ومن حقنا على زعيم الأغلبية أن نطلب منه أغنية مختلفة على إيقاعٍ طَرَبي رَنَّان وتكون بصوتِ مطربٍ ديمقراطي له غُنَّة محببة. ولنا بالطبع واسع (النظر) في الاستماع



1179

0






 

 

 

 

 

 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الفيزازي: الملك أول ثائر على الظلم والفساد

فوز تاريخي لأسود الأطلس على المنتخب الجزائري

لحسن حداد يكتب عن شاكيرا... الأيقونة

عن الثورة و الشعب، 'رؤية غير عاطفية'

جماعة العدل و الإحسان ... و الرقص على الأموات... بالكذب الحلال

مفارقات مغربية

العسلي يحكم سيطرته على "المساء"

كرونيك 20 كانيبال

طاجين اللحم بالبرقوق

القداسة والدناسة في شارع 20 فبراير العدلاوي

معاناة بن كيران مع الجناح العدلاوي داخل حزب العدالة والتنمية

المخاض الثاني للإشتراكية الديمقراطية المغربية بين سؤال الهوية ومستلزمات صناعة المستقبل

ثلاثة ملوك.. ثلاثة عبادلة.. وحكومات تترى!

كلينتون في زيارة سابقة للمغرب

خلال ندوة في بلجيكا : بوبكر الجامعي يدعو إلى الفتنة ويبرر التخريب ويلعن بنكيران

بنكيران:قال لي الملك التزم بالدستور ولا تأخذ مراسلات الديوان الملكي بعين الاعتبار

جوبيه من الرباط: الربيع المغربي متميز وجميل

أسرار 20 فبراير ورجالها (الحلقة 4): جماعة العدل والإحسان من دار الخلافة إلى انتكاسة باب الأحد

الشيخ محمد الفيزازي: المطالبة بمنع الخمر دعوة للفتنة

مجلس الحكومة: المصادقة على مناهضة التعذيب والتمييز ضد المرأة وعلى تنقل اللحوم من المجازر بين البلديا





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الجديد بالموقع

 
 

»  صحافة و صحافيون

 
 

»  الحياة الاجتماعيةوالسياسية بالمغرب

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  أركان خاصة

 
 

»  كتب و قراءات

 
 

»  حول العالم

 
 

»  موجات و أحداث

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الحياة الفنية و الأدبية والعلمية

 
 

»  دبلوماسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  أحزاب نقابات وجمعيات

 
 

»  جولة حول بعض الصحف الوطنية و العالمية

 
 

»  دين و دنيا

 
 

»  صحة، تربية و علم النفس

 
 

»  ترفيه

 
 

»  أعلام مغربية

 
 

»  ثقافات ...

 
 

»  اخبار عامة

 
 

»  ذاكرة

 
 

»  القسم الرياضي

 
 

»  الطبخ المغربي

 
 

»  الموارد النباتية بالمغرب

 
 

»  منوعات

 
 

»  مختارات

 
 
كتاب الرأي

فرانس 24 .. وجها لوجه مع الدعارة الإعلامية


راضي الليلي المرتزق الذي فشل في الدعاية للجمهورية الصحراوية من داخل بلاطو التلفزة المغربية


التطرف في الاختلاف الفكري


مقاومات في الذاكرة


الصحراء سوسيولوجياً

 
صحافة و صحافيون

هل نحن في حرب أهلية؟


معبر رفح اختبار المصالحة وامتحان السلطة


هشام عبود : أنا لا أدافع عن المغرب ، للمغرب أبناؤه وأنا ابن الجزائر أدافع عن الجزائر


لماذا ننتقد قطر؟


مغالطات "الأخ" الأحمدي المغربي


المستوطنون أبرياءٌ مسالمون والفلسطينيون أعداءٌ معتدون


هذا الفرح يليق بك أيها المغرب


هذه القضايا أهمّ من هُراء المؤتمر الإخواني الوهّابي


الجزائر أمام لا جدوى أطروحة تقرير المصير


الشرعي يكتب في نيوزماكس الأمريكية : الربيع السعودي


خطاب المسيرة يعلن نهاية أطروحة الانفصال ويبعثر أوراق البوليساريو

 
الجديد بالموقع

وثائق أمريكية تكشف سر عداء النظام الجزائري للمغرب


ضغط الإحساس بالدونية فجر نبع السوقية والابتذال الأصيلتين في تربية عبد القادر مساهل


أكيد.. المغرب ليس هو الجزائر


طبيح يوضح ” لأهل الكهف “: هذه هي الدولة التي أدافع عنها


ربيع الإنفصال...هل المغرب معني بما يجري إقليميا ودوليا؟


أزمة الريف.. زِدْهَا مَضْغَة تْزِيدَكْ حْلاَوَة


على خطى كاترين وإيريك : عمر ورحلة البحث عن « عمر»!


واقع تماسك المغرب سيبقى كابوسا يحطم أفئدة الحالمين بالثورة


النّيفو طايح...موضة "تشراڭ الباسبورات"..


المطالبة بالإصلاح في المغرب ليست مشروعا استعراضيا بل مواجهة مع من يبيع ويشتري بقضية بلده


اخطاء الحراك


الزفزافي وقميص مولاي مُحند


تفاصيل المشروع الخطير لتقسيم المغرب إلى أربع جمهوريات (2)


مشروع خطير يهدف إلى تقسيم المغرب والبداية من الريف


إلى الجزائر التي في خاطر المغاربة: إطمئني، المغرب بخير، آنستي المحنطة


كوميديا الرئاسيات الفرنسية (2017).


"الأناشيد الجهادية" آلية للاستقطاب والتحريض الحماسي للإرهابيين


احتجاجات الريف... إلى أين؟


الرابطة الصحراوية للدفاع عن الوحدة الترابية تعلن عن تنظيم مسيرة شعبية تطوعية نحو الكركرات


كشف المستور عن شبكات تريد فرض الوصاية على سكان الحسيمة و الناظور


سالم الكتبي يكتب: المملكة المغربية... رؤية تنموية للمستقبل

 
الأكثر مشاهدة

التهاب السحايا أو المينانجيت.. الوقاية لتجنب الوفاة أوالإعاقة


فضيحة جنسية جديدة تهز جماعة العدل والإحسان


أقوال مأثورة.


غلام زْوَايْزُو العدل والإحسان رشيد الموتشو في بوح حقيقي


خبر عاجل: العدل والإحسان تصدر بيان مقاطعة الدستور ومقاطعة الزنا حتا هوا وحتا هيا


"العدل والإحسان "هاذي كذبة باينة


عبدة الفرج المقدس ودقَايقية العهود القديمة: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون


كلام للوطن


هوانم دار الخلافة في نفق أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ


طلاق نادية ياسين:حقيقة أم إشاعة أم رجم بالغيب


لن ترض عنك أمريكا حتى تتبع ملتها،وشوف تشوف


فضائح أخلاقية تهز عرش الخلافة الحالمة على مشارف سلا أو السويسي


قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي


صحافة الرداءة تطلق كلابها على العدل والإحسان


هشام و حواريوه،مقابل ولدات المغرب الاحرار


هؤلاء أعداؤك يا وطني :وانتظر من أركانة المزيد إن شاء الله وليس المخزن كما سيدعون


إذا اختلى عدلاوي بعدلاوية متزوجة بغيره فثالثهما المخابرات!!!


في فقه الروكي وسلوك الحلاّج - 1-

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة