مرحبا بكم في موقع أركانة بريس موقع اخباري إلكتروني مغربي .         العبارة التي أفقدت سفيرا جزائريا صوابه: الاتحاد الأوروبي لا يعترف بالجمهورية الوهمية             اكتشاف كوكب جديد يشبه الأرض.. وقابل للحياة             هل نحن في حرب أهلية؟             فرانس 24 .. وجها لوجه مع الدعارة الإعلامية             معبر رفح اختبار المصالحة وامتحان السلطة             ذكرى عيد الاستقلال: تجسيد لانتصار إرادة العرش والشعب دفاعا عن وحدة الوطن             المملكة المغربية والإجماع على حرية المعتقد‎             هشام عبود : أنا لا أدافع عن المغرب ، للمغرب أبناؤه وأنا ابن الجزائر أدافع عن الجزائر             لماذا ننتقد قطر؟             الملك محمد السادس يغير وجه المغرب بـ200 بليون دولار             التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية            ريدوان يطلق أغنية عالمية             خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017            التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول            القناعة كنز لا يفنى            الدارجة؟؟            تعايش الأديان.            زوجات زوجات.           

  الرئيسية اتصل بنا
صوت وصورة

التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية


ريدوان يطلق أغنية عالمية


خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017


التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول


الشاب الذي أبهر المغاربة برسمه للملك محمد السادس بطريقة لا تصدق


الخطاب الملكي بمناسبةعيد العرش المجيد


جنازة مهيبة للأسطورة الظلمي


Le Maroc vu du ciel


مواطن يواصل توجيه رسائله بخصوص حراك الريف


المغرب الإفريقي


مغربي يوجه رسالة مؤثرة الى الملك واهل الريف


حقيقة ناصر الزفزافي و عمالته للمخابرات العدائية للمغرب


تقرير خطير من قناة صفا: كل ما يقع في الحسيمة مؤامرة ايرانية-جزائرية...فالحذر الحذر


شابة لبنانية من أصول مغربية ترد بطريقة أكثر من رائعة على ناصر الزفزافي


صحافي جزائري نادم على زيارته للمغرب لهذا السبب


الناشطة الحقوقية رويدا مروه تبهدل الإعلام و النظام الجزائري بعد طرد السوريين


10 نجوم لا تعلم انهم من أصول مغربية !!


الشهادة الكاملة لخديجاتو التي إغتصبها المجرم إبراهيم غالي بالجزائر

 
أركان خاصة

حكام الجزائر للشعوب المغاربية : تعالوا للتفرقة وبعدها نفكر في الوحدة


سمير بنيس: الإعلام الدولي تواطأ مع البوليساريو في قضية "محجوبة"


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-2-


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-1-


معارك إمارة المؤمنين ابتدأت


البوليساريو، القاعدة، الجزائر.. ثلاثي يهدد الاستقرار بالمنطقة


بنيس يُشَرح نزاع الصحراء أمام أكاديميي جامعة برينستون الأمريكية


سمير بنيس: جبهة البوليساريو لم يكن لها أي وجود قبل إنشائها من قبل الجزائر وقذافي ليبيا في عام 1973

 
اخبار عامة

حكاية "حبنا" لهذا الوطن


هواري بومدين لم يقم بالثورة وكان مختبئا في المغرب وكان يكره المجاهدين + فيديو


مضاجعة العُهر لا تحتاج إلى وضوء بل إلى عازل طبي


بركات الجزائرية.. مغربية أيضا


الصحراء مغربية حتى لو بقيت الحدود مغلقة إلى يوم القيامة


"الربيع العربي" يزحف بمعاول التقسيم والتطرف والتمذهب


الجزائر لا وجود لها في تاريخ شمال إفريقيا

 
كتب و قراءات

كتاب"سؤال العنف بين الائتمانية والحوارية" يفكك التطرف بمطرقة النقد الأخلاقي


قراءة في كتاب "الإسلام السياسي في الميزان: حالة المغرب"


السوسيولوجي والباحث محمد الشرقاوي: مفهوم “الشعب الصحراوي” أسطورة اسبانية


رغم رحيله.. الدكتور رشدي فكار يبقى من عمالقة الفكر المعاصر


الفيلسوف طه عبد الرحمن.. نقد للحداثة وتأسيس للأخلاقية الإسلامية


الطاهر بنجلون : الجزائر لها "عُقدة" مع المغرب و هَمُها هو محاربته .


انغلاق النص التشريعي خدعة سياسية وكذب على التاريخ


متى يتحرك المنتظم الدولي لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بتندوف ؟؟

 
ثقافات ...

نحن والجزائر


في ذكرى رحيله..... أجمل 50 مقولة لـ"جلال الدين الرومي"


حتى لا يباع التاريخ المغربي بحفنة من حروف صخرية


حتى لا يتحول الفقه الأمازيغي الاركامي الى فقه حنبلي..


الجزائر وعقدة المغرب


بوحمارة في ورش الظهير البربري


معطيات واضحة تحكم على جبهة البوليساريو بالاندحار والزوال


الخبير الياباني ماتسوموتو :«الجمهورية الصحراوية» مجرد تنظيم اختارتوصيف نفسه بلقب «الجمهورية»

 
ترفيه

كيف وصلتنا "كذبة ابريل" او "سمكة ابريل"


الحاجة أم الإبداع


interdit aux moins de 18 ans


أنواع الأسلحة المنزلية:


أبغض الحلال...

 
ذاكرة

أقوال للحسن الثاني شغلت المغاربة طيلة 38 عاما


“رجع بخفي حنين”


المعلمة.

 
 


الربيع العربي والاستثناء المغربي... الحقيقة والوهم


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 نونبر 2011 الساعة 25 : 17


إن الاستثناء المغربي يكمن في هذه النقطة بالذات: فإذا كانت الحركات الإسلامية التي ظهرت منذ السبعينيات في بعض الدول العربية قد اقتسمت جزءاً من الشرعية النضالية والسياسية في تلك البلدان من خلال الدعوة الدينية متمثلة في العودة إلى نهج السلف الصالح وتطبيق الشريعة الإسلامية، وإذا كانت أغلب هذه البلدان عرفت موجات من العنف والعنف المضاد كادت في بعض الحالات تتحول إلى حروب أهلية، فإنها في المغرب وبسبب من إمارة المؤمنين ظلت دائماً تفتقر إلى تلك المشروعية وذلك الدعم الجماهيري مادام أن الدولة في المغرب تقوم على احتكار المشروعية الدينية.

إن فصل الديني عن السياسي الذي يعتبر من ركائز الحداثة السياسية إذا كان له أن يحصل فإنه يقف عند حدود ما تحت المؤسسة الملكية. الأمر الذي حدا بكثير من المحللين إلى اعتبار الملكية صمام أمان ضد قوى المحافظة والتطرف، (يمنع قانون الأحزاب تأسيس أحزاب على أساس ديني أو عرقي وبالتالي فلا أحد من حقه توظيف الدين في السياسة سوى أمير المؤمنين).

لكن الأحداث والتطورات التي تجري أمام أعيننا تدعو إلى الحذر من المغالاة في تمجيد الاستثناء. فلقد أعلن ظهور جماعة «السلفية الجهادية» و «الهجرة والتكفير» والاعتداءات الإرهابية التي كانت الدار البيضاء مسرحاً لها سنة 2003، والتفجيرات الأخيرة التي شهدها مقهى بمراكش، بالإضافة إلى التفكيك المستمر للعديد من الخلايا الإرهابية… على ضرورة إعادة الاعتبار للتاريخ والجغرافيا والثقافة والمعلوماتية وسياقات المحيط الدولي والإقليمي كعناصر أساسية في فهم سيرورة هذا العنف والتطرف الذي يتغذى من عناصر متعددة، بعضها سياسي وسوسيواقتصادي وسيكولوجي وثقافي.

يؤكد التاريخ القريب أن العلاقات بين الدولة والحركات الإسلامية عرفت تأرجحاً بين التوتر والمنازعة والمصالحة والاستيعاب، ففي بعض الأوقات سمحت السلطة بترويج الفكر (السلفي) عبر وسائل متعددة تربوية وثقافية وإعلامية… كما تم توظيف الحركات الإسلامية في مواجهة الأحزاب الديمقراطية، وسمحت لبعض الحركات الإسلامية المعتدلة بالانخراط في الحقل السياسي الرسمي، لكن في أوقات أخرى كانت لغة المواجهة هي الغالبة كما حدث ذلك بعد أحداث مايو/ أيار 2003 بالدار البيضاء، حيث أدى انخراط البلاد في الجبهة العالمية لمحاربة الإرهاب إلى تعزيز المقاربة الأمنية التي كان من نتائجها إقرار قانون لمكافحة الإرهاب، ارتأى فيه المراقبون تراجعاً عن المكتسبات التي تحققت في محال صيانة الحريات العامة وحقوق الإنسان. وشهدت الفترة الأخيرة مرونة السلفية الجهادية بعد تقديم مراجعات فكرية والتخلي عن العنف وتكفير المجتمع تمثلت في إطلاق بعض رموزها (الشيخ محمد الفيزازي).

إن العنف أصبح حاضراً في النسيج الاجتماعي والثقافي للمجتمع المغربي، وأضحى يمس العلاقات بين الأشخاص، كما يمس علاقاتهم بالمؤسسات والأجهزة، السياسية أو الإعلامية أو التربوية على السواء. وهو عنف يومي يمارس بإيعاز من استمرار ثقافة تقليدية تغلب القوة والغلبة والكراهية والتمييز وعدم احترام الآخر.

الفقر والفساد والتمييز حواضن الثورة

هذه الثقافة حاضرة كذلك في المشهد السياسي وتحضر بأشكال ومستويات مختلفة لدى بعض العلمانيين الاستئصاليين كما تحضر لدى الحركات الإسلامية بمختلف أطيافها، فإذا كانت «جماعة العدل والإحسان» المحظورة و «حزب العدالة والتنمية» المشارك في البرلمان قد حسما في أدبياتهما مواقفهما الرافضة للعنف في تدبير الصراعات السياسية والاختلافات المذهبية، فإن العديد من المراقبين يشككون في هذا الرفض مادام أنهم يشتركون مع التنظيمات الإرهابية في نفس الأسس الفكرية والايديولوجية (الدعوة إلى تطبيق الشريعة، محاربة العلمانية، محاربة الغزو الاستعماري التغريبي، التمييز ضد المرأة...). لذلك فإنهما يجسدان نوعين من العنف: واقعي مادي تمارسه التنظيمات الإرهابية، ورمزي تمارسه التنظيمات الإسلامية التي تنادي الاعتدال. والعنف الرمزي في كثير من الأحيان يمهد الطريق على الصعيد الفكري والنفسي نحو العنف المادي.

إن الإرهاب الذي يضرب المغرب كغيره من البلدان يثبت أنه ينتعش أينما وجد الأرضية السوسيولوجية المناسبة، فالفقر والبطالة والفساد السياسي والريع الاقتصادي وفشل التنمية وانتشار الأمية والفكر الغيبي وكراهية الآخر والتمييز تجاه النساء كلها عوامل تدفع إلى تبني ثقافة العنف. فانتحاريو الدار البيضاء ينحدرون من أحياء الصفيح الهامشية التي تفتقر إلى أدنى مقومات العيش الكريم من مرافق صحية واجتماعية، ويمارسون أنشطة اقتصادية هامشية وغير مهيكلة تدر دخولاً هزيلةً، وذوو مستويات تعليمية متدنية، ويقطنون في دور سكنية لا تلبي الحاجات الوظيفية للسكن، الأمر الذي ينعكس في تبني مواقف عنف وتطرف تجاه الذات والمجتمع.

إن التحولات المتسارعة التي يعرفها المجتمع المغربي لها دور لا يستهان به في نشر وبث العنف، فقد ولدت الحداثة المعرفية والتكنولوجية عنفها كذلك، وأصبح الانترنت والبث الفضائي مثلاً «خزان عنف أو مدرسة عنف، ترتوي منه، وتسترشد به كل جماعات العنف، وكل من يتقصد استعماله وصناعة أدواته». لقد أضحت التقنية الحديثة من وسائل ترويج وتشريب «السياج الدوغمائي» في عقول الأفراد والجماعات على حد تعبير محمد أركون. وإذا كان الحديث عن الاستقرار يواجه بتنامي العنف في المجتمع المغربي فإن الحديث عن الحرية والديمقراطية يواجه بتنامي الحركات الاحتجاجية والمطالبة بالتغيير من كل صوب وحدب.

زيادة دور المجتمع المدني

إذا كان وزن النقابات العمالية والأحزاب الديمقراطية قد تراجع منذ أواخر الألفية فإنه بالمقابل ازدادت أداور المجتمع المدني من منظمات شبابية ونسائية ونشطاء حقوق الإنسان وجمعيات تنموية ومنظمات غير حكومية. كما أن تطور طبقات اجتماعية حضرية جديدة كالطبقة المتوسطة والشرائح الواسعة من الشباب المتعلم من النساء والرجال خلق انتظارات حداثية يصعب التحكم فيها بالوسائل التقليدية للإكراه والشرعنة، كل ذلك أدى إلى جعل الديمقراطية المغربية على المحك. في هذا السياق ظهرت حركات احتجاجية جديدة خارج التأطير الايديولوجي والسياسي للدولة والأحزاب السياسية التقليدية، فلا هي تؤمن بالشرعية التاريخية ومراجعها الفكرية ولا هي تؤمن بمصداقية الشرعية الوطنية والديمقراطية كما جسدتها الأحزاب السياسية المندمجة في الحقل السياسي الرسمي. إنها حركة الشباب الفبرايري (نسبة إلى حركة 20 فبراير) والشرائح الحضرية التي تريد تغييراً حقيقياً، فما هي إلا أيام على قيام حركة التغيير الديمقراطي في تونس ومصر حتى التحق بركبها الشباب المغربي من خلال استثمار ما تتيحه الثورة المعلوماتية والتقنيات الجديدة للتواصل وإبداع أشكال احتجاجية جديدة.

لقد وجدت هذه الحركة تجاوباً كبيراً مع مطالبها السلمية على الصعيد الشعبي كما على الصعيد الرسمي، حيث كانت وراء تعديل الدستور وإعلان انتخابات برلمانية سابقة لأوانها، وكشفت بالقدر نفسه عن شيخوخة وترهل النخب السياسية التقليدية وابتعادها عن القضايا الحيوية للمجتمع المغربي، وأثبتت أن عزوف الشباب عن المشاركة في الحياة السياسية من ترشيح وانتخاب وعمل داخل الأحزاب ليس نتاج الأمية واللامبالاة السياسية وإنما هو تعبير عن مواقف واعية بعدم جدوى تلك المشاركة مادامت غير قادرة على إحداث التغييرات اللازمة في بنية النظام السياسي. وفي الوقت نفسه أبانت عن تراجع تأثير الحركات الإسلامية الراديكالية في صياغتها وتوجيهها نظرياً على الأقل، (رغم محاولات ركوبها وتوظيفها من طرف جماعة العدل والإحسان المحظورة) وعن انحسار تأثير الفكر السلفي الجهادي والتنظيمات التي تروج للفكر المتطرف وعدم تمكنها من التغلغل لدى الشرائح الشبابية المتعلمة رغم قدرتها الكبيرة على التدمير وإثارة الفزع في النفوس.

العقلانية التعاقدية تواجه المشروعية الدينية

خلاصة القول إنه إذا كانت المشروعية الدينية قد وفرت لحد الآن غطاءً ايديولوجياً سميكاً للحيلولة دون انحدار البلاد إلى دوامة عنف الحركات الإسلامية المتطرفة والعنف المضاد واستطاعت احتواء القوى الإسلامية المناهضة للعنف محققة استثناء في المنطقة، فإن الاستمرار في تبني السياسات الاقتصادية والاجتماعية نفسها سيؤدي إلى مزيد من الفقر والبطالة والحرمان، وسيزيد من تعميق الفوارق الاجتماعية، الأمر الذي ستكون له آثار غير مرضية على المديين المتوسط والبعيد على الاستقرار والحرية. وبالمقابل فإن المشروعية التقليدية ستبقى حاجزاً أمام تعميق المسار الديمقراطي - والذي كانت حركة 20 فبراير من ردود الفعل المباشرة له - الذي لا يعترف إلا بالشرعية العقلانية التعاقدية، والتي تكون الدولة المدنية هي شكلها القانوني والدستوري. وسيصبح الاستثناء أكثر جدارة إذا تم اعتماد مقاربة شمولية للعنف تقوم بتجفيف منابعه الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية وفي الوقت نفسه تعمق الطابع المدني للدولة وتعزز الاختيار الديمقراطي

 



2086

0






 

 

 

 

 

 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



لحسن حداد يكتب عن شاكيرا... الأيقونة

عن الثورة و الشعب، 'رؤية غير عاطفية'

الجزائر والفوضى الخلاقة في الصحراء الكبرى

فائدة

علي لمرابط البطل الافتراضي اوالنذالة الملموسة

المملكة المغربية الثانية

كفى من الاحتجاجات المغرب ليس للبيع

المغرب في العالم العربي اللحظات الجوهرية

سكان يطردون حركة 20 فبراير

حركة 20 فبراير تتضاءل أمام مؤيدي الدستور

كفى من الاحتجاجات المغرب ليس للبيع

المغرب في العالم العربي اللحظات الجوهرية

قراءة في مشروع الدستور- بقلم حسن أوريد

هل رشت الحكومة 10 ملايين مغربي أم خذلتهم 20 فبراير يوم الاستفتاء؟

20 فبراير تفقد أعصابها و أعصاب ملاتها وآياتها

المغرب يلقن مبادئ الثورة الحقيقة إلى العالم

المغرب يلقن مبادئ الثورة الحقيقة

رسالة من محمد الفزازي إلى جماعة العدل والإحسان

الملكة إليزابيث تهدد المحتجين على غرار القذافي "مُتَوْتِرُون" عرب يطلقون تعليقات ساخرة على أحداث لن

الشعب يريد الحفاظ على النظام





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الجديد بالموقع

 
 

»  صحافة و صحافيون

 
 

»  الحياة الاجتماعيةوالسياسية بالمغرب

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  أركان خاصة

 
 

»  كتب و قراءات

 
 

»  حول العالم

 
 

»  موجات و أحداث

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الحياة الفنية و الأدبية والعلمية

 
 

»  دبلوماسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  أحزاب نقابات وجمعيات

 
 

»  جولة حول بعض الصحف الوطنية و العالمية

 
 

»  دين و دنيا

 
 

»  صحة، تربية و علم النفس

 
 

»  ترفيه

 
 

»  أعلام مغربية

 
 

»  ثقافات ...

 
 

»  اخبار عامة

 
 

»  ذاكرة

 
 

»  القسم الرياضي

 
 

»  الطبخ المغربي

 
 

»  الموارد النباتية بالمغرب

 
 

»  منوعات

 
 

»  مختارات

 
 
كتاب الرأي

فرانس 24 .. وجها لوجه مع الدعارة الإعلامية


راضي الليلي المرتزق الذي فشل في الدعاية للجمهورية الصحراوية من داخل بلاطو التلفزة المغربية


التطرف في الاختلاف الفكري


مقاومات في الذاكرة


الصحراء سوسيولوجياً

 
صحافة و صحافيون

هل نحن في حرب أهلية؟


معبر رفح اختبار المصالحة وامتحان السلطة


هشام عبود : أنا لا أدافع عن المغرب ، للمغرب أبناؤه وأنا ابن الجزائر أدافع عن الجزائر


لماذا ننتقد قطر؟


مغالطات "الأخ" الأحمدي المغربي


المستوطنون أبرياءٌ مسالمون والفلسطينيون أعداءٌ معتدون


هذا الفرح يليق بك أيها المغرب


هذه القضايا أهمّ من هُراء المؤتمر الإخواني الوهّابي


الجزائر أمام لا جدوى أطروحة تقرير المصير


الشرعي يكتب في نيوزماكس الأمريكية : الربيع السعودي


خطاب المسيرة يعلن نهاية أطروحة الانفصال ويبعثر أوراق البوليساريو

 
الجديد بالموقع

وثائق أمريكية تكشف سر عداء النظام الجزائري للمغرب


ضغط الإحساس بالدونية فجر نبع السوقية والابتذال الأصيلتين في تربية عبد القادر مساهل


أكيد.. المغرب ليس هو الجزائر


طبيح يوضح ” لأهل الكهف “: هذه هي الدولة التي أدافع عنها


ربيع الإنفصال...هل المغرب معني بما يجري إقليميا ودوليا؟


أزمة الريف.. زِدْهَا مَضْغَة تْزِيدَكْ حْلاَوَة


على خطى كاترين وإيريك : عمر ورحلة البحث عن « عمر»!


واقع تماسك المغرب سيبقى كابوسا يحطم أفئدة الحالمين بالثورة


النّيفو طايح...موضة "تشراڭ الباسبورات"..


المطالبة بالإصلاح في المغرب ليست مشروعا استعراضيا بل مواجهة مع من يبيع ويشتري بقضية بلده


اخطاء الحراك


الزفزافي وقميص مولاي مُحند


تفاصيل المشروع الخطير لتقسيم المغرب إلى أربع جمهوريات (2)


مشروع خطير يهدف إلى تقسيم المغرب والبداية من الريف


إلى الجزائر التي في خاطر المغاربة: إطمئني، المغرب بخير، آنستي المحنطة


كوميديا الرئاسيات الفرنسية (2017).


"الأناشيد الجهادية" آلية للاستقطاب والتحريض الحماسي للإرهابيين


احتجاجات الريف... إلى أين؟


الرابطة الصحراوية للدفاع عن الوحدة الترابية تعلن عن تنظيم مسيرة شعبية تطوعية نحو الكركرات


كشف المستور عن شبكات تريد فرض الوصاية على سكان الحسيمة و الناظور


سالم الكتبي يكتب: المملكة المغربية... رؤية تنموية للمستقبل

 
الأكثر مشاهدة

التهاب السحايا أو المينانجيت.. الوقاية لتجنب الوفاة أوالإعاقة


فضيحة جنسية جديدة تهز جماعة العدل والإحسان


أقوال مأثورة.


غلام زْوَايْزُو العدل والإحسان رشيد الموتشو في بوح حقيقي


خبر عاجل: العدل والإحسان تصدر بيان مقاطعة الدستور ومقاطعة الزنا حتا هوا وحتا هيا


"العدل والإحسان "هاذي كذبة باينة


عبدة الفرج المقدس ودقَايقية العهود القديمة: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون


كلام للوطن


هوانم دار الخلافة في نفق أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ


طلاق نادية ياسين:حقيقة أم إشاعة أم رجم بالغيب


لن ترض عنك أمريكا حتى تتبع ملتها،وشوف تشوف


فضائح أخلاقية تهز عرش الخلافة الحالمة على مشارف سلا أو السويسي


قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي


صحافة الرداءة تطلق كلابها على العدل والإحسان


هشام و حواريوه،مقابل ولدات المغرب الاحرار


هؤلاء أعداؤك يا وطني :وانتظر من أركانة المزيد إن شاء الله وليس المخزن كما سيدعون


إذا اختلى عدلاوي بعدلاوية متزوجة بغيره فثالثهما المخابرات!!!


في فقه الروكي وسلوك الحلاّج - 1-

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة