مرحبا بكم في موقع أركانة بريس موقع اخباري إلكتروني مغربي .         معبر رفح اختبار المصالحة وامتحان السلطة             ذكرى عيد الاستقلال: تجسيد لانتصار إرادة العرش والشعب دفاعا عن وحدة الوطن             المملكة المغربية والإجماع على حرية المعتقد‎             هشام عبود : أنا لا أدافع عن المغرب ، للمغرب أبناؤه وأنا ابن الجزائر أدافع عن الجزائر             لماذا ننتقد قطر؟             الملك محمد السادس يغير وجه المغرب بـ200 بليون دولار             زعيم سياسي جزائري: 95 من آليات الإنتاج بالجزائر معطلة، ودعوة المسؤولين للرحيل             موريتانيون يطالبون برأس إبراهيم غالي في إسبانيا             لماذا هذه التبريرات بعد تورط “حراس الفضيلة” في فضائح جنسية؟!!             قناة "فرانس 24" تقصف المهنية حين يكون الغرض الإساءة للمغرب             التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية            ريدوان يطلق أغنية عالمية             خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017            التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول            القناعة كنز لا يفنى            الدارجة؟؟            تعايش الأديان.            زوجات زوجات.           

  الرئيسية اتصل بنا
صوت وصورة

التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية


ريدوان يطلق أغنية عالمية


خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017


التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول


الشاب الذي أبهر المغاربة برسمه للملك محمد السادس بطريقة لا تصدق


الخطاب الملكي بمناسبةعيد العرش المجيد


جنازة مهيبة للأسطورة الظلمي


Le Maroc vu du ciel


مواطن يواصل توجيه رسائله بخصوص حراك الريف


المغرب الإفريقي


مغربي يوجه رسالة مؤثرة الى الملك واهل الريف


حقيقة ناصر الزفزافي و عمالته للمخابرات العدائية للمغرب


تقرير خطير من قناة صفا: كل ما يقع في الحسيمة مؤامرة ايرانية-جزائرية...فالحذر الحذر


شابة لبنانية من أصول مغربية ترد بطريقة أكثر من رائعة على ناصر الزفزافي


صحافي جزائري نادم على زيارته للمغرب لهذا السبب


الناشطة الحقوقية رويدا مروه تبهدل الإعلام و النظام الجزائري بعد طرد السوريين


10 نجوم لا تعلم انهم من أصول مغربية !!


الشهادة الكاملة لخديجاتو التي إغتصبها المجرم إبراهيم غالي بالجزائر

 
أركان خاصة

حكام الجزائر للشعوب المغاربية : تعالوا للتفرقة وبعدها نفكر في الوحدة


سمير بنيس: الإعلام الدولي تواطأ مع البوليساريو في قضية "محجوبة"


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-2-


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-1-


معارك إمارة المؤمنين ابتدأت


البوليساريو، القاعدة، الجزائر.. ثلاثي يهدد الاستقرار بالمنطقة


بنيس يُشَرح نزاع الصحراء أمام أكاديميي جامعة برينستون الأمريكية


سمير بنيس: جبهة البوليساريو لم يكن لها أي وجود قبل إنشائها من قبل الجزائر وقذافي ليبيا في عام 1973

 
اخبار عامة

حكاية "حبنا" لهذا الوطن


هواري بومدين لم يقم بالثورة وكان مختبئا في المغرب وكان يكره المجاهدين + فيديو


مضاجعة العُهر لا تحتاج إلى وضوء بل إلى عازل طبي


بركات الجزائرية.. مغربية أيضا


الصحراء مغربية حتى لو بقيت الحدود مغلقة إلى يوم القيامة


"الربيع العربي" يزحف بمعاول التقسيم والتطرف والتمذهب


الجزائر لا وجود لها في تاريخ شمال إفريقيا

 
كتب و قراءات

كتاب"سؤال العنف بين الائتمانية والحوارية" يفكك التطرف بمطرقة النقد الأخلاقي


قراءة في كتاب "الإسلام السياسي في الميزان: حالة المغرب"


السوسيولوجي والباحث محمد الشرقاوي: مفهوم “الشعب الصحراوي” أسطورة اسبانية


رغم رحيله.. الدكتور رشدي فكار يبقى من عمالقة الفكر المعاصر


الفيلسوف طه عبد الرحمن.. نقد للحداثة وتأسيس للأخلاقية الإسلامية


الطاهر بنجلون : الجزائر لها "عُقدة" مع المغرب و هَمُها هو محاربته .


انغلاق النص التشريعي خدعة سياسية وكذب على التاريخ


متى يتحرك المنتظم الدولي لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بتندوف ؟؟

 
ثقافات ...

نحن والجزائر


في ذكرى رحيله..... أجمل 50 مقولة لـ"جلال الدين الرومي"


حتى لا يباع التاريخ المغربي بحفنة من حروف صخرية


حتى لا يتحول الفقه الأمازيغي الاركامي الى فقه حنبلي..


الجزائر وعقدة المغرب


بوحمارة في ورش الظهير البربري


معطيات واضحة تحكم على جبهة البوليساريو بالاندحار والزوال


الخبير الياباني ماتسوموتو :«الجمهورية الصحراوية» مجرد تنظيم اختارتوصيف نفسه بلقب «الجمهورية»

 
ترفيه

كيف وصلتنا "كذبة ابريل" او "سمكة ابريل"


الحاجة أم الإبداع


interdit aux moins de 18 ans


أنواع الأسلحة المنزلية:


أبغض الحلال...

 
ذاكرة

أقوال للحسن الثاني شغلت المغاربة طيلة 38 عاما


“رجع بخفي حنين”


المعلمة.

 
 


التدّخل الروسيّ بسوريّة الرقم الصعب في معادلة الأزمة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 ماي 2016 الساعة 28 : 11





تناولت دراسة جديدة صادرة عن مركز أبحاث الأمن القوميّ الإسرائيليّ، التابع لجامعة تل أبيب، تناولت بشكلٍ مُطوّلٍ التدّخل العسكريّ الروسي في سوريّة، وتداعياته على مُستقبل هذه الدولة العربيّة. وبرأي الدراسة، فإنّ التدّخل الروسيّ، والذي بدأ في شهر أيلول (سبتمبر) من العام الماضي، أوقف تقدّم ما أسمته بالثوار، الذين كانوا في ذلك الحين قد وصلوا إلى مشارف العاصمة السوريّة، دمشق، على حدّ تعبيرها.

وتابعت قائلةً إنّ التدّخل العسكريّ الروسيّ في بلاد الشام، بالإضافة إلى المُساعدة الإيرانيّة، حولّت روسيا الاتحاديّة إلى اللاعب الأساسيّ والأكثر فعاليةً في الحلبة السوريّة، كما أنّ هذا التدّخل فتح أمام الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتن الباب على مصراعيه لفرض تهدئة ووقف إطلاق النار، على الرغم من أنّه منذ إعلان التهدئة سُجلّت عدّة خروقات. بالإضافة إلى ذلك، شدّدّت الدراسة، على أنّ التدّخل الروسي سمح للرئيس السوريّ، د. بشّار الأسد، بتقوية سيطرته على ما أسمتها بسوريّة الصغيرة، والتي بقيت تحت سيطرته، وهي التي تبدأ من دمشق في إلى الشمال، نحو مدينة حلب وإلى الشاطئ العلويّ، وهو أهّم مكان للنظام الحاكم في دمشق، وحتى الجنوب إلى المدينة الواقعة جنوبًا، درعا.

مع ذلك، لفتت الدراسة، إلى أنّ سلسلة النجاحات التي حققتها روسيا في سوريّة لم تؤدّ إلى حسم المعركة والقضاء على ما أسمتهم بالمتمردين، وإعادة السيطرة للرئيس السوريّ الأسد على المناطق الغربيّة في البلاد ومن هناك إلى الجنوب، بكلماتٍ أخرى، قالت الدراسة، إنّ التدّخل العسكريّ الروسيّ لم يتمكّن من دحر تنظيم الدولة الإسلاميّة في العراق وبلاد الشام وحسم المعركة نهائيًا.

وبخصوص “داعش”، أّدت الدراسة، على أنّه تجدر الإشارة إلى أنّه ما يزال من غير الواضح إلى أيّ حدٍّ سترغب روسيا أنْ تكون متدّخلةً بمواصلة الحرب ضدّها إلى جانب اللاعبين الآخرين الذين يخوضون الصراع معها، بمن فيهم الأكراد، الذين يتطلعون إلى إقامة كيانهم الخاص في ظلّ معارضة تركيا والسعودية التي تعمل على كبح التوسّع الإيرانيّ.

وتابعت: واضح أنّ هؤلاء اللاعبين الساعين إلى دفع مصالحهم لهم أيضًا اهتمام بطرد “داعش”، في الوقت الحالي روسيا تواصل العمل في بعض من المناطق (في تدمر مثلًا)، بل وتلمح إلى أنها ربما في المستقبل تساعد في هجمات قوات الأسد في المناطق الشرقية الأعمق مثل الرقة التي تسيطر عليها “داعش”. علاوة على ذلك، رأت الدراسة أنّ صنّاع القرار في موسكو توصّلوا إلى نتيجةٍ بأنّ الوضع في سوريّة لا يحمل معه الأمل، وأنّ الرئيس الأسد ليس قادرًا من الناحية العسكريّة على إعادة سوريّة المُقسّمة، وبالتالي باشر الروس بالتفكير في إقامة سوريّة الصغيرة، أوْ كما أسمتها الدراسة (علويستان)، وهي المناطق التي يُسيطر عليها اليوم الرئيس الأسد، على حدّ تعبيرها.

وأردفت الدراسة قائلةً إنّ “سوريّة الصغيرة”، تحت سيطرة الرئيس الأسد، تكون بالنسبة لموسكو القاعدة الأساسيّة لها في سوريّة، على أمل أنّه في قادم الأيّام تتمكّن من إعادة توحيد سوريّة كاملةً. ولكن مع ذلك، لفتت الدراسة إلى أنّ هذا السيناريو هو سيناريو متفائل جدًا بالنسبة للرئيس الأسد ولحلفائه، وأنّ الطريق لتحقيقه ما زالت بعيدة جدًا، كما قالت الدراسة الإسرائيليّة.

وأقرّت الدراسة أنّ الرئيس السوريّ، د. بشّار الأسد، والذي قام العديد من زعماء العالم، بمن فيهم في إسرائيل، بالقول إنّ أيّام معدودة، تبينّ الآن أنّه باقٍ، ويُعتبر المنتصر الرئيسيّ في المعركة الدائرة، إذْ أنّه تمكّن من البقاء في كرسيّ الحكم على الرغم من أنّ جميع المحللين وصنّاع القرار توصّلوا إلى نتيجةٍ بأنّه لن يستطيع مُواصلة السيطرة على مقاليد الحكم، ولفتت أيضًا أنّ التدّخل العسكريّ الروسيّ منح الرئيس الأسد قوّةً كبيرةً، الأمر الذي أدّى لانتعاشه ولإعادة فرد أجنحته، بحسب وصف الدراسة الإسرائيليّة.

ولفتت الدراسة إلى أنّه حتى الآن درست إسرائيل الامتناع عن اختيار جانب ما وعن التدخل المباشر في الأزمة السورية، روسيا، والتي تصنف إسرائيل كلاعب إقليمي مهم، تفضل رؤيتها متمسكة بسياستها الانعزالية بخصوص المواجهة في سوريّة، من المفترض أنّ روسيا تفضل ذلك في المستقبل أيضًا، حيث من المحتمل أنْ يطلب منها مواصلة تدخلها في الأزمة الإقليمية.

من جهة إسرائيل، ختمت الدراسة، فإلى جانب المصلحة العامة في إضعاف المحور الشيعي الذي تتزعمه إيران، فالمصالح الحيوية لإسرائيل في سوريّة ستظل في استبعاد تهديد عمل المحور الشيعي والمجموعات الجهادية أيضًا في المناطق القريبة من حدودها، ومنع تسرب وسائل قتالية خارقة للتوازن لأيدي حزب الله.

وحرية العمل الإسرائيليّة في هذه المجالات يجب أنْ تظل من جهتها الشرط لمواصلة التعاون مع روسيا في المنطقة، نعم ليس لدى إسرائيل سبب لتعارض الخطوات الروسيّة التي هدفها تقسيم سوريّة إلى إطار فدرالي أوْ خلافه، بحسب تعبيرها.

 

 

 

زهير أندراوس



1108

0






 

 

 

 

 

 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الجزائر والفوضى الخلاقة في الصحراء الكبرى

دراسة أمريكية تكشف فشل حركة 20 فبراير في المغرب

عبد السلام ياسين يحرض على قلب النظام و حمل السلاح

لعبة جنرالات الجزائر ، مكاسب المغرب والمخاطر الجيو سياسية الجديدة

قصة مغربي من داخل المارينز.. الجد حارب النازية والحفيد يطارد طالبان

زعيم خلية البتار الذي تم إيقافه اليوم كان يخطط لنقل الجهاد على أرض الواقع

المغربيات والاعتقاد بالجن والخرافة عندما لا يترك للعقل متسعا للتفكير الموضوعي والعلمي يصبح أداة طيع

صحافي مصري يخترق الحظر وينشر النص الكامل لشهادة المشير طنطاوي

برنامج «أسرار المجاهدين» الإسرائيلي مكن المخابرات من تفكيك الخلايا وملاحقة…

أمريكا تتهم عبد الحكيم بلحاج بالتورط في تفجيرات الدار البيضاء

التدّخل الروسيّ بسوريّة الرقم الصعب في معادلة الأزمة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الجديد بالموقع

 
 

»  صحافة و صحافيون

 
 

»  الحياة الاجتماعيةوالسياسية بالمغرب

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  أركان خاصة

 
 

»  كتب و قراءات

 
 

»  حول العالم

 
 

»  موجات و أحداث

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الحياة الفنية و الأدبية والعلمية

 
 

»  دبلوماسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  أحزاب نقابات وجمعيات

 
 

»  جولة حول بعض الصحف الوطنية و العالمية

 
 

»  دين و دنيا

 
 

»  صحة، تربية و علم النفس

 
 

»  ترفيه

 
 

»  أعلام مغربية

 
 

»  ثقافات ...

 
 

»  اخبار عامة

 
 

»  ذاكرة

 
 

»  القسم الرياضي

 
 

»  الطبخ المغربي

 
 

»  الموارد النباتية بالمغرب

 
 

»  منوعات

 
 

»  مختارات

 
 
كتاب الرأي

راضي الليلي المرتزق الذي فشل في الدعاية للجمهورية الصحراوية من داخل بلاطو التلفزة المغربية


التطرف في الاختلاف الفكري


مقاومات في الذاكرة


الصحراء سوسيولوجياً


فيض من غيض ..لا تحولوا مدارسنا إلى سجون!

 
صحافة و صحافيون

معبر رفح اختبار المصالحة وامتحان السلطة


هشام عبود : أنا لا أدافع عن المغرب ، للمغرب أبناؤه وأنا ابن الجزائر أدافع عن الجزائر


لماذا ننتقد قطر؟


مغالطات "الأخ" الأحمدي المغربي


المستوطنون أبرياءٌ مسالمون والفلسطينيون أعداءٌ معتدون


هذا الفرح يليق بك أيها المغرب


هذه القضايا أهمّ من هُراء المؤتمر الإخواني الوهّابي


الجزائر أمام لا جدوى أطروحة تقرير المصير


الشرعي يكتب في نيوزماكس الأمريكية : الربيع السعودي


خطاب المسيرة يعلن نهاية أطروحة الانفصال ويبعثر أوراق البوليساريو


مظاهرات شعبيةٌ مرتقبةٌ في قطاعِ غزة

 
الجديد بالموقع

وثائق أمريكية تكشف سر عداء النظام الجزائري للمغرب


ضغط الإحساس بالدونية فجر نبع السوقية والابتذال الأصيلتين في تربية عبد القادر مساهل


أكيد.. المغرب ليس هو الجزائر


طبيح يوضح ” لأهل الكهف “: هذه هي الدولة التي أدافع عنها


ربيع الإنفصال...هل المغرب معني بما يجري إقليميا ودوليا؟


أزمة الريف.. زِدْهَا مَضْغَة تْزِيدَكْ حْلاَوَة


على خطى كاترين وإيريك : عمر ورحلة البحث عن « عمر»!


واقع تماسك المغرب سيبقى كابوسا يحطم أفئدة الحالمين بالثورة


النّيفو طايح...موضة "تشراڭ الباسبورات"..


المطالبة بالإصلاح في المغرب ليست مشروعا استعراضيا بل مواجهة مع من يبيع ويشتري بقضية بلده


اخطاء الحراك


الزفزافي وقميص مولاي مُحند


تفاصيل المشروع الخطير لتقسيم المغرب إلى أربع جمهوريات (2)


مشروع خطير يهدف إلى تقسيم المغرب والبداية من الريف


إلى الجزائر التي في خاطر المغاربة: إطمئني، المغرب بخير، آنستي المحنطة


كوميديا الرئاسيات الفرنسية (2017).


"الأناشيد الجهادية" آلية للاستقطاب والتحريض الحماسي للإرهابيين


احتجاجات الريف... إلى أين؟


الرابطة الصحراوية للدفاع عن الوحدة الترابية تعلن عن تنظيم مسيرة شعبية تطوعية نحو الكركرات


كشف المستور عن شبكات تريد فرض الوصاية على سكان الحسيمة و الناظور


سالم الكتبي يكتب: المملكة المغربية... رؤية تنموية للمستقبل

 
الأكثر مشاهدة

التهاب السحايا أو المينانجيت.. الوقاية لتجنب الوفاة أوالإعاقة


فضيحة جنسية جديدة تهز جماعة العدل والإحسان


أقوال مأثورة.


غلام زْوَايْزُو العدل والإحسان رشيد الموتشو في بوح حقيقي


خبر عاجل: العدل والإحسان تصدر بيان مقاطعة الدستور ومقاطعة الزنا حتا هوا وحتا هيا


"العدل والإحسان "هاذي كذبة باينة


عبدة الفرج المقدس ودقَايقية العهود القديمة: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون


كلام للوطن


هوانم دار الخلافة في نفق أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ


طلاق نادية ياسين:حقيقة أم إشاعة أم رجم بالغيب


لن ترض عنك أمريكا حتى تتبع ملتها،وشوف تشوف


فضائح أخلاقية تهز عرش الخلافة الحالمة على مشارف سلا أو السويسي


قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي


صحافة الرداءة تطلق كلابها على العدل والإحسان


هشام و حواريوه،مقابل ولدات المغرب الاحرار


هؤلاء أعداؤك يا وطني :وانتظر من أركانة المزيد إن شاء الله وليس المخزن كما سيدعون


إذا اختلى عدلاوي بعدلاوية متزوجة بغيره فثالثهما المخابرات!!!


في فقه الروكي وسلوك الحلاّج - 1-

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة