مرحبا بكم في موقع أركانة بريس موقع اخباري إلكتروني مغربي .         جائزة الإعتراف لجلالة الملك... جرد بأهم منجزات ملك التسامح والتعايش والتضامن العالمي             قضـايا وأسئلة سوسيوثقافية             في ضرورة استلهام المشروع الفكري للراحل محمد أركون             المصالحة الفلسطينية أملٌ وحقيقةٌ أم وهمٌ وخيالٌ             الجائزة الممنوحة لجلالة الملك اعتراف بما يقوم به جلالته لدعم التوافق على الصعيد الدولي             الأمم المتحدة "تُتوّج" العمامرة ..             بيت الانتماء الجدير بالبناء             على خطى كاترين وإيريك : عمر ورحلة البحث عن « عمر»!             أخنوش ينهي"العام زين.."             المغرب منخرط في مغامرة العولمة مع حفاظه على ثقافته وتقاليده             الشاب الذي أبهر المغاربة برسمه للملك محمد السادس بطريقة لا تصدق            الخطاب الملكي بمناسبةعيد العرش المجيد             جنازة مهيبة للأسطورة الظلمي             Le Maroc vu du ciel            القناعة كنز لا يفنى            الدارجة؟؟            تعايش الأديان.            زوجات زوجات.           

  الرئيسية اتصل بنا
صوت وصورة

الشاب الذي أبهر المغاربة برسمه للملك محمد السادس بطريقة لا تصدق


الخطاب الملكي بمناسبةعيد العرش المجيد


جنازة مهيبة للأسطورة الظلمي


Le Maroc vu du ciel


مواطن يواصل توجيه رسائله بخصوص حراك الريف


المغرب الإفريقي


مغربي يوجه رسالة مؤثرة الى الملك واهل الريف


حقيقة ناصر الزفزافي و عمالته للمخابرات العدائية للمغرب


تقرير خطير من قناة صفا: كل ما يقع في الحسيمة مؤامرة ايرانية-جزائرية...فالحذر الحذر


شابة لبنانية من أصول مغربية ترد بطريقة أكثر من رائعة على ناصر الزفزافي


صحافي جزائري نادم على زيارته للمغرب لهذا السبب


الناشطة الحقوقية رويدا مروه تبهدل الإعلام و النظام الجزائري بعد طرد السوريين


10 نجوم لا تعلم انهم من أصول مغربية !!


الشهادة الكاملة لخديجاتو التي إغتصبها المجرم إبراهيم غالي بالجزائر


مجموعة هيب هوب كندية تُطلق أغنية شاركت فيها 50 فتاة محجبة


اليهود المغاربة: ندمنا على مغادرة المغرب


فضح أساليب البوليساريو في تحويل المساعدات


من قسنطينة الفضيحة الصادمة التي شاهدها الجزائريون عبر تلفزيونهم الرسمي

 
أركان خاصة

حكام الجزائر للشعوب المغاربية : تعالوا للتفرقة وبعدها نفكر في الوحدة


سمير بنيس: الإعلام الدولي تواطأ مع البوليساريو في قضية "محجوبة"


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-2-


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-1-


معارك إمارة المؤمنين ابتدأت


البوليساريو، القاعدة، الجزائر.. ثلاثي يهدد الاستقرار بالمنطقة


بنيس يُشَرح نزاع الصحراء أمام أكاديميي جامعة برينستون الأمريكية


سمير بنيس: جبهة البوليساريو لم يكن لها أي وجود قبل إنشائها من قبل الجزائر وقذافي ليبيا في عام 1973

 
اخبار عامة

حكاية "حبنا" لهذا الوطن


هواري بومدين لم يقم بالثورة وكان مختبئا في المغرب وكان يكره المجاهدين + فيديو


مضاجعة العُهر لا تحتاج إلى وضوء بل إلى عازل طبي


بركات الجزائرية.. مغربية أيضا


الصحراء مغربية حتى لو بقيت الحدود مغلقة إلى يوم القيامة


"الربيع العربي" يزحف بمعاول التقسيم والتطرف والتمذهب


الجزائر لا وجود لها في تاريخ شمال إفريقيا

 
كتب و قراءات

كتاب"سؤال العنف بين الائتمانية والحوارية" يفكك التطرف بمطرقة النقد الأخلاقي


قراءة في كتاب "الإسلام السياسي في الميزان: حالة المغرب"


السوسيولوجي والباحث محمد الشرقاوي: مفهوم “الشعب الصحراوي” أسطورة اسبانية


رغم رحيله.. الدكتور رشدي فكار يبقى من عمالقة الفكر المعاصر


الفيلسوف طه عبد الرحمن.. نقد للحداثة وتأسيس للأخلاقية الإسلامية


الطاهر بنجلون : الجزائر لها "عُقدة" مع المغرب و هَمُها هو محاربته .


انغلاق النص التشريعي خدعة سياسية وكذب على التاريخ


متى يتحرك المنتظم الدولي لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بتندوف ؟؟

 
ثقافات ...

نحن والجزائر


في ذكرى رحيله..... أجمل 50 مقولة لـ"جلال الدين الرومي"


حتى لا يباع التاريخ المغربي بحفنة من حروف صخرية


حتى لا يتحول الفقه الأمازيغي الاركامي الى فقه حنبلي..


الجزائر وعقدة المغرب


بوحمارة في ورش الظهير البربري


معطيات واضحة تحكم على جبهة البوليساريو بالاندحار والزوال


الخبير الياباني ماتسوموتو :«الجمهورية الصحراوية» مجرد تنظيم اختارتوصيف نفسه بلقب «الجمهورية»

 
ترفيه

كيف وصلتنا "كذبة ابريل" او "سمكة ابريل"


الحاجة أم الإبداع


interdit aux moins de 18 ans


أنواع الأسلحة المنزلية:


أبغض الحلال...

 
ذاكرة

أقوال للحسن الثاني شغلت المغاربة طيلة 38 عاما


“رجع بخفي حنين”


المعلمة.

 
 


قصة دخول عائلة القدافي إلى الجزائر صفية زوجته لا تتوقف عن البكاء، محمد متوتر جدا، هانيبال غير مبال و


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 أكتوبر 2011 الساعة 05 : 22


شريف وزاني / ترجمة: أنس الروداني وعبد الله أوسار
تمكنت مجلة «جون أفريك» الباريسية، من خلال مبعوثها الخاص إلى العاصمة الجزائر، من تجميع معلومات دقيقة حول كيفية دخول عائلة القذافي هربا عبر الحدود الجزائرية. وكذا حول حالهم في مقر إقامتهم المحروس بشدة بمنطقة «الأرز» بالعاصمة. وهي المعلومات التي نعيد نشرها هنا كاملة.


حدث الأمر عند النقطة الحدودية تهات، عند قدم مرتفع تاسيلي النجار، على بعد100 كلمتر من مدينة جانيت الجزائرية. ففي يوم 29 غشت، وبعد عشرين ساعة من التردد قررت صفية القذافي، الزوجة الثانية لملك ملوك إفريقيا وابنيها عائشة وهانيبال وعائلاتهما وسليفها محمد القذافي رفقة عدد من مرافقيهم، الدخول إلى الجزائر، حيث تم قبول دخولهم. بينما بقي معمر وسيف الإسلام والمعتصم في ليبيا. كانت المغامرة قد بدأت أسبوعا قبل ذلك يوم 21 غشت، أي يوم إعلان وقوع سيف الإسلام خطأ في الأسر أثناء معركة طرابلس.
إسمه جمعة. إنه سائق آل القذافي منذ عشر سنوات. عمره 35 سنة ، ينحدر من سبها. وفي تهات، حين كان سادته يتفاوضون مع الجنرال ماجور الجزائري، عثمانية، رئيس الجهة الخامسة العسكرية بالجزائر التي تضم تمنراست، كان ذلك السائق يفتح صدره لجندي جزائري: «لقد اتخذ قرار الفرار منذ وصول الثوار إلى مداخل المدينة. في تلك الليلة ( ليلة 21 و 22 غشت) وبينما سيف الإسلام يتجول في الساحة الخضراء من أجل تكذيب خبر اعتقاله المعلن من قبل قناة الجزيرة، كانت العاصمة غارقة في ظلام دامس بينما لم تصب أي محطة حرارية لتوليد الكهرباء أثناء قصف حلف الناتو. لقد اتخذ قرار مغادرة باب العزيزية .....
في ذلك اليوم، غادر الجميع بمن فيهم «القائد»، حيث انطلقت المجموعة حوالي الساعة الثانية صباحا. وحسب ما كان واضحا، فإن الساعدي القذافي لم يكن ضمن المسافرين.
إذا كان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لا يرد على القذافي عبر الهاتف منذ بضعة أسابيع، فإنه كان قبل ذلك قد أكد له أنه سيهتم بأهله في حال وقوع أمر سيء. لكن بشرط واحد: «لن أستطيع القيام بشيء بخصوص الأشخاص الملاحقين أو المتعرضين لعقوبات دولية». بتاريخ 21 غشت، حاول القذافي ثلاث مرات الاتصال ببوتفليقة: كان الساعدي مصرا على مرافقة والدته إلى الجزائر، لكن الرئيس ما كان يرد على الهاتف. حاول القذافي الاتصال بسفيره في العاصمة الجزائر، وهو من أبناء عمومته وأحد أبرز رجال الثقة لديه وأحد الدبلوماسيين القلائل الذين تربطهم قناة اتصال مباشرة بالرئيس الجزائري. شرح له الأوضاع، لكن بوتفليقة ظل مصرا على موقفه: «لا نقاش في الموضوع، الساعدي ممنوع دوليا من السفر بقرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة». ولقد دفع هذا الأمر الساعدي وبعض الجنرالات الليبيين إلى اتخاذ طريق أخرى تقود إلى النيجر وسهل دجادو.
«كان أول عائق يتمثل في استعادة الأم، صفية. منذ مقتل أصغر أبنائها، سيف العرب، يوم فاتح ماي خلال قصف لقوات الناتو، قررت الأم البقاء إلى جانب الابن الذي أصبح في مرتبة الأصغر، خميس. وبحكم قيادته لقوات النخبة، كان هذا الأخير مستقرا في بني وليد، وللوصول إليه، كان لابد من العبور من طريق غير آمنة، أي أنه من الممكن مصادفة نقطة تفتيش تابعة للمقاتلين. أقسم بحياة أبنائي أن حاجزا للثوار أوقف السيارة، لكن تم السماح لها بالمرور بعد منحهم حقيبة تحتوي على مائتي ألف دولار».
«بعد الوصول إلى بني وليد، توقف الموكب لبضع ساعات من أجل حمل نساء وأطفال بعض المرافقين، بمن فيهم صفية وبعض الأقارب. وانتظرنا حلول الظلام لننطلق من جديد. وكانت المرحلة الموالية تتمثل في التوجه إلى سبها التي قضينا فيها ليلتين رغم عدم توفر أية ضمانات. كما تم التخلي عن خيار التوجه إلى غدامس ودبدب لحساب تينالكوم وتهات البعيدة عن سبها من الناحية الجنوبية. لماذا إذن قضاء 48 ساعة في سبها؟ كان أمامنا مشكل آخر: احتمال السقوط وجها لوجه أمام السلفيين التابعين لتنظيم القاعدة. وتمت الاستعانة بخبرة أحد المهربين الطوارق المشهور بمعرفته الكبيرة للمنطقة وبعلاقاته المتعددة مع الجهاديين في منطقة الساحل. كان علينا انتظار قدومه. كانت تكلفة ذلك حوالي 100 ألف دولار وقضاء أربعة أيام إضافية في الطريق بسبب سلك طرق صحراوية تفاديا لأية مواجهة غير مرغوب فيها. كان الجميع يعاني من صراخ الأطفال والأزمات العصبية والقلق.»
وصلت القافلة إلى وجهتها ليلة 27 ـ 28 غشت. وحظيت العائلة بمعاملة خاصة، أو على الأقل ما قد يضمن نوما مريحا في تهات ذات الطبيعة القاسية: بعض المقاعد البلاستيكية وأسرة خاصة بالخيام. وسرعان ما حل ضباط سامون والسلطات المدنية بمنطقة جنات بالمكان عبر طائرة مروحية. وفي نفس الوقت كان مطار بوفاريك بالشمال يعرف نشاطا كبيرا، حيث حطت بمدرجه طائرات شحن وطائرات هرقل (سي 130). إذا ما كان قرار استقبال عائلة القذافي قد تم اتخاذه، فإن إجراءات التحقق من هوية المرافقين والحرس والمستخدمين الصغار يتطلب الكثير من الوقت. من الناحية الدبلوماسية، أخطرت الجزائر بان كي مون ومجلس الأمن بالأمر، كما تم إعلام واشنطن بذلك.
القاهرة يوم 28 غشت. القادة الدبلوماسيون بالجامعة العربية في اجتماع سري. محمود جبريل، الرجل الثاني داخل المجلس الوطني الانتقالي، يطلب لقاء مراد مدلسي. يقول قائد الدبلوماسية الجزائرية: «هذا أمر جيد، لدي خبر مهم لإطلاعكم عليه. لقد قرر بلدي اليوم استقبال بعض أفراد عائلة القذافي لأسباب إنسانية ». لكن دون أن يكشف له هوية أولئك اللاجئين «الخاصين».
على بعد 2700 كيلومتر من القاهرة، كانت الجزائر تهيئ ظروف استقبال القذافي، بحيث تطلب تحديد هويات مرافقي القذافي المسلحين وقتا طويلا. وكانت عائشة القذافي حاملا في شهرها الثامن، حيث ساهمت كثرة الحركة وظروف السفر في التسريع بآلام المخاض، لكن لا شيء من ذلك غير من عناد العسكريين الجزائريين. ولقد فرضت الإجراءات الأمنية تقسيم الموكب إلى عدة دفعات. يقول الضابط: «حفاظا على سلامتهم، تلقينا تعليمات بعدم نقلهم في سياراتهم الليبية. وكان يتعين انتظار وصول سيارات الدفع الرباعي القادمة من جنات». لكن العائلة ترفض أن يتم تقسيمها. وقالت صفية القذافي: «سنموت معا.»
تزايد آلام المخاض لدى عائشة سرع من وتيرة سير الأمور. وفي فجر يوم 29 غشت، سيتم نقل عائشة وصفية وخادماتهما عبر طائرة مروحية في اتجاه إحدى المصحات بجنات. وستنجب المحامية السابقة لصدام حسين طفلة ستطلق عليها، حسب ما يشاع، اسم «أمل جنات». وفي المقابل، تم نقل عائلة القذافي وأبنائه والعديد من أطفالهم الذين كانوا يرافقونهم وباقي أفراد البعثة عبر السيارات إلى القاعدة الجوية بجنات، حيث أقلتهم طائرة (سي 130) إلى بوفاريك. وستلتحق بهم عائشة وصفية بعد ثمان وأربعين ساعة، بعد توقف بالمستشفى العسكري بعين النعجة بضواحي الجزائر العاصمة، برفقة المولدة. وحسب بعض المصادر، فإن سيارات البعثة، والأسلحة التي كانت بها، ووسائل الاتصال المتطورة والذهب والأموال لم تكن مقبولة فوق التراب الجزائري. يقول أحد سكان جنات: «لم يسبق لمستخدمي مصحة الولادة التي وضعت فيها عائشة القذافي ،أن حصلوا على ذلك الكم من الدولارات كإكرامية، إذ توصلت ممرضة بما يعادل أجرتها لمدة سنتين ».
كانت العائلة ومرافقيها (حوالي 60 نفرا أغلبهم نساء وأطفال، الذين ركبوا مغامرة المغادرة على طريق طرابلس ? تينالكوم)، قد تم تجميعهم يوم 31 غشت. لقد وضعوا في مجمع صغير يضم أربع فيلات بالمنطقة الأشد حراسة، التي يستحيل الولوج إليها من قبل الأجانب عن المكان، وهي منطقة نادي الأرز بالعاصمة. فهو مكان شديد الحراسة تراقبه وحدات من الدرك الجزائري التي تمنع أي تائه عن الوصول إليه من بعيد. وقليل هم الذين تمكنوا من مقابلة الضيوف الجدد. وحتى الجندي الذي نقل إلينا شهادة السائق جمعة واحد من هؤلاء القلة. لقد حكى لنا حالة الهاربين اللاجئين إلى الجزائر.
«لقد اتضح لي أن محمد (المسؤول السابق عن قطاع الإتصالات في ليبيا) هو الأكثر توترا. بينما هانيبال هو الأكثر شرودا غير مبال، فيما زوجته اللبنانية ألين (كان اسمها قبل الزواج السكاف)، وهي ممثلة لبنانية سابقة، قد انهارت ودخلت في حالة اكتئاب. بينما صفية زوجة القدافي لا تتوقف عن البكاء. وحدها عائشة الواقفة الأكثر شجاعة وصلابة». ليس شاهدنا العسكري هذا وحده الذي وقع تحت جمال وقوة شخصية عائشة. لقد بدأت تتحول ابنة القدافي إلى شخصية مستقلة ترمز إلى مناهضة التدخل الغربي في ليبيا. لهذا فإن خطابها ليوم 25 شتنبر الماضي على القناة التفزية السورية الخاصة «الرأي»، الذي تطالب فيه بطرد الخونة وعملاء الحلف الأطلسي من طرابلس، قد أزعج كثيرا السلطات الجزائرية. وليس فقط أنها قامت بذلك في نفس يوم إعلان وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي من نيويورك الإعتراف بالمجلس الوطني الإنتقالي الليبي، بل إن خطابها ذلك قد أثار الرأي العام الجزائري كما يؤكد ديبلوماسي جزائري فضل عدم الكشف عن اسمه.
لقد جعل الجزائريين ذلك في تحد أمام ماضيهم النضالي ضد القمع الخارجي. ويوم 28 شتنبر سيخبر مسؤال جزائري عائلة القدافي أن خطابا آخر منهم أو تحركا مشابها سيجعل الدولة الجزائرية تعيد النظر في موقفها من استضافتهم. وهو تهديد يؤكد ميلود إبراهيم، محام ومناضل حقوقي «من الصعب الإلتزام به لأن الفصل 68 من الدستور يجعل حق اللجوء مقدسا». علما أن اتفاقية جزائرية ? ليبية موقعة سنة 1995 تمنع كليا تسليم الأفراد بينهم لأسباب سياسية. بذلك فإن عائشة وأفراد عائلتها هي مصدر إزعاج حقيقي للجزائريين اليوم.


2251

0






 

 

 

 

 

 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



العسلي يحكم سيطرته على "المساء"

السلفية موقف مرتبك من الديمقراطية

محمد ضريف: الدستور الجديد المرتقب يؤكد ملكية متوازنة

هوانم دار الخلافة في نفق أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ

هل رشت الحكومة 10 ملايين مغربي أم خذلتهم 20 فبراير يوم الاستفتاء؟

عودة العدل والإحسان إلى شارع الشجر ماهي خلفياته؟

«الإمبراطور» الذي يهتز عرشه

المريزق: كنا نخاف الاختطاف والتعذيب واليوم أصبحنا نخاف على الوطن

خرسوا في «سنوات الرصاص».. ثم تطاولوا على الجميع

خطة أوباما: ضرائب على الأثرياء لخفض الدين

قصة دخول عائلة القدافي إلى الجزائر صفية زوجته لا تتوقف عن البكاء، محمد متوتر جدا، هانيبال غير مبال و

تأشيرات عن طريق «الخطأ» تعلق دخول عائلة مغربية إلى كندا

مشروع الشرق الأوسط الجديد.. والثورات العربية





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الجديد بالموقع

 
 

»  صحافة و صحافيون

 
 

»  الحياة الاجتماعيةوالسياسية بالمغرب

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  أركان خاصة

 
 

»  كتب و قراءات

 
 

»  حول العالم

 
 

»  موجات و أحداث

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الحياة الفنية و الأدبية والعلمية

 
 

»  دبلوماسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  أحزاب نقابات وجمعيات

 
 

»  جولة حول بعض الصحف الوطنية و العالمية

 
 

»  دين و دنيا

 
 

»  صحة، تربية و علم النفس

 
 

»  ترفيه

 
 

»  أعلام مغربية

 
 

»  ثقافات ...

 
 

»  اخبار عامة

 
 

»  ذاكرة

 
 

»  القسم الرياضي

 
 

»  الطبخ المغربي

 
 

»  الموارد النباتية بالمغرب

 
 

»  منوعات

 
 

»  مختارات

 
 
كتاب الرأي

قضـايا وأسئلة سوسيوثقافية


المصالحة الفلسطينية أملٌ وحقيقةٌ أم وهمٌ وخيالٌ


الأمم المتحدة "تُتوّج" العمامرة ..


بيت الانتماء الجدير بالبناء


الإمام علي .. ذلك المجهول

 
صحافة و صحافيون

مأزق السلام كما تنبأ به الراحل محمود درويش


الاستقلال‫..‬ جرأة «الأخ الأكبر»


مكافحة الإرهاب، التحولات والرهانات


كي يحتج المخزن ضد نفسه.. زيان وحده يكفي... !


جمعَتهم السياسةُ تلك الورهاء الزانية وقطوفُ البلاد الدانية


الأبعاد الإيجابية في ملف الحسيمة


صحافي مصري زار مخيمات تندوف ينقل صورا مأساوية عن معاناة المحتجزين


الحسيميون حاسمون: لا احتجاج يوم عيد العرش


تفاصيل صفقة إسرائيل ورئيس البوليساريو إبراهيم غالي


الجامعي والمهداوي أو ثنائي الفكاهة السياسية الرديئة


سقط القناع عن "الحراك" أو حين يتحول السلم إلى حجارة

 
الجديد بالموقع

على خطى كاترين وإيريك : عمر ورحلة البحث عن « عمر»!


واقع تماسك المغرب سيبقى كابوسا يحطم أفئدة الحالمين بالثورة


النّيفو طايح...موضة "تشراڭ الباسبورات"..


المطالبة بالإصلاح في المغرب ليست مشروعا استعراضيا بل مواجهة مع من يبيع ويشتري بقضية بلده


اخطاء الحراك


الزفزافي وقميص مولاي مُحند


تفاصيل المشروع الخطير لتقسيم المغرب إلى أربع جمهوريات (2)


مشروع خطير يهدف إلى تقسيم المغرب والبداية من الريف


إلى الجزائر التي في خاطر المغاربة: إطمئني، المغرب بخير، آنستي المحنطة


كوميديا الرئاسيات الفرنسية (2017).


"الأناشيد الجهادية" آلية للاستقطاب والتحريض الحماسي للإرهابيين


احتجاجات الريف... إلى أين؟


الرابطة الصحراوية للدفاع عن الوحدة الترابية تعلن عن تنظيم مسيرة شعبية تطوعية نحو الكركرات


كشف المستور عن شبكات تريد فرض الوصاية على سكان الحسيمة و الناظور


سالم الكتبي يكتب: المملكة المغربية... رؤية تنموية للمستقبل


«السقوط السياسي والإعلامي الجديد» للمعطي منجب


ليت الصواريخ الباليستية الجزائرية كانت موجهة نحو إسرائيل بدل المغرب !!


هذه حقيقة الخائن "النعمة أصفاري" العقل المدبر لما جرى في كديم إيزيك


مجرد درس مغربي آخر !


سقوط جدار برلين الإفريقي يجر معه الجزائر إلى الهاوية


عبد الإله بن كيران.. نفّار الجماعة الدعوية

 
الأكثر مشاهدة

التهاب السحايا أو المينانجيت.. الوقاية لتجنب الوفاة أوالإعاقة


فضيحة جنسية جديدة تهز جماعة العدل والإحسان


أقوال مأثورة.


غلام زْوَايْزُو العدل والإحسان رشيد الموتشو في بوح حقيقي


خبر عاجل: العدل والإحسان تصدر بيان مقاطعة الدستور ومقاطعة الزنا حتا هوا وحتا هيا


"العدل والإحسان "هاذي كذبة باينة


عبدة الفرج المقدس ودقَايقية العهود القديمة: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون


كلام للوطن


هوانم دار الخلافة في نفق أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ


طلاق نادية ياسين:حقيقة أم إشاعة أم رجم بالغيب


لن ترض عنك أمريكا حتى تتبع ملتها،وشوف تشوف


فضائح أخلاقية تهز عرش الخلافة الحالمة على مشارف سلا أو السويسي


قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي


صحافة الرداءة تطلق كلابها على العدل والإحسان


هشام و حواريوه،مقابل ولدات المغرب الاحرار


هؤلاء أعداؤك يا وطني :وانتظر من أركانة المزيد إن شاء الله وليس المخزن كما سيدعون


إذا اختلى عدلاوي بعدلاوية متزوجة بغيره فثالثهما المخابرات!!!


في فقه الروكي وسلوك الحلاّج - 1-

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة