مرحبا بكم في موقع أركانة بريس موقع اخباري إلكتروني مغربي .         بعد صفعة البرلمان الأوروبي.. الصحافة الجزائرية تنفث سمومها             حامي الدين قلق ومستاء من المؤازرة الباهتة لأنصاره             هل شرع أروغان في بيع إخوانه الاسلاميين             كيف تحافظ على صحتك العقل السليم في الجسم السليم             الدراسة التي تحمل عنوان « الشباب والتهميش والعنف في المغرب»             الوقاية خير من العلاج أخطر أغذية للقلب .. عليك تجنبها             هل يرفض دونالد ترامب صفقة " المال السائل مقابل إيواء القاتل " ؟!             السيادة المغربية خط أحمر والعمق العربي يمتد من الخليج إلى المحيط             البغل زعيمُ البهائم يترافع ضدّ الإنسان في محكمة (بيراست الحكيم)             حكومة الزبونيةو المحسوبية             التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية            ريدوان يطلق أغنية عالمية             خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017            التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول            القناعة كنز لا يفنى            الدارجة؟؟            تعايش الأديان.            زوجات زوجات.           

  الرئيسية اتصل بنا
صوت وصورة

التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية


ريدوان يطلق أغنية عالمية


خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017


التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول


الشاب الذي أبهر المغاربة برسمه للملك محمد السادس بطريقة لا تصدق


الخطاب الملكي بمناسبةعيد العرش المجيد


جنازة مهيبة للأسطورة الظلمي


Le Maroc vu du ciel


المغرب الإفريقي


حقيقة ناصر الزفزافي و عمالته للمخابرات العدائية للمغرب

 
اخبار عامة

المقاطعة وديكتاتورية الأغلبية.. ماذا يقول علم النفس الاجتماعي؟


حكاية "حبنا" لهذا الوطن


هواري بومدين لم يقم بالثورة وكان مختبئا في المغرب وكان يكره المجاهدين + فيديو


مضاجعة العُهر لا تحتاج إلى وضوء بل إلى عازل طبي


بركات الجزائرية.. مغربية أيضا


الصحراء مغربية حتى لو بقيت الحدود مغلقة إلى يوم القيامة


"الربيع العربي" يزحف بمعاول التقسيم والتطرف والتمذهب


الجزائر لا وجود لها في تاريخ شمال إفريقيا


أضواء على الحقيقة.. في خطاب الديكتاتور بوتفليقة


"أنتم رجال أشرار"

 
أركان خاصة

حكام الجزائر للشعوب المغاربية : تعالوا للتفرقة وبعدها نفكر في الوحدة


سمير بنيس: الإعلام الدولي تواطأ مع البوليساريو في قضية "محجوبة"


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-2-


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-1-


معارك إمارة المؤمنين ابتدأت


البوليساريو، القاعدة، الجزائر.. ثلاثي يهدد الاستقرار بالمنطقة


بنيس يُشَرح نزاع الصحراء أمام أكاديميي جامعة برينستون الأمريكية


سمير بنيس: جبهة البوليساريو لم يكن لها أي وجود قبل إنشائها من قبل الجزائر وقذافي ليبيا في عام 1973


الملك والصحراء التي قد تضيع!


شيزوفرينيا الجزائر ضد المغرب

 
كتب و قراءات

كتاب"سؤال العنف بين الائتمانية والحوارية" يفكك التطرف بمطرقة النقد الأخلاقي


قراءة في كتاب "الإسلام السياسي في الميزان: حالة المغرب"


السوسيولوجي والباحث محمد الشرقاوي: مفهوم “الشعب الصحراوي” أسطورة اسبانية


رغم رحيله.. الدكتور رشدي فكار يبقى من عمالقة الفكر المعاصر


الفيلسوف طه عبد الرحمن.. نقد للحداثة وتأسيس للأخلاقية الإسلامية


الطاهر بنجلون : الجزائر لها "عُقدة" مع المغرب و هَمُها هو محاربته .


انغلاق النص التشريعي خدعة سياسية وكذب على التاريخ


متى يتحرك المنتظم الدولي لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بتندوف ؟؟


الهوية العاطفية: حول مفهوم الحب كتجربة تعالٍ


طه عبد الرحمن .. من زلزال "روح الدين" إلى تسونامي "بؤس الدَّهرانيَّة"

 
ثقافات ...

الجزء 2..تفاصيل إحدى أكبر عمليات المخابرات في التاريخ التي قادها الرسول (ص)


الجزء الأول..لكل هذا كان الرسول (ص) رجل استخبارات بامتياز!


نحن والجزائر


في ذكرى رحيله..... أجمل 50 مقولة لـ"جلال الدين الرومي"


حتى لا يباع التاريخ المغربي بحفنة من حروف صخرية


حتى لا يتحول الفقه الأمازيغي الاركامي الى فقه حنبلي..


الجزائر وعقدة المغرب


بوحمارة في ورش الظهير البربري


معطيات واضحة تحكم على جبهة البوليساريو بالاندحار والزوال


الخبير الياباني ماتسوموتو :«الجمهورية الصحراوية» مجرد تنظيم اختارتوصيف نفسه بلقب «الجمهورية»

 
ترفيه

كيف وصلتنا "كذبة ابريل" او "سمكة ابريل"


الحاجة أم الإبداع


interdit aux moins de 18 ans


أنواع الأسلحة المنزلية:


أبغض الحلال...

 
ذاكرة

أقوال للحسن الثاني شغلت المغاربة طيلة 38 عاما


“رجع بخفي حنين”


المعلمة.

 
 


"اقطع هبرة يبرا موضعها"


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 أكتوبر 2014 الساعة 04 : 09


إدريس شكري

 

بالرغم من أن الحكومة لا تبخل على الجمعيات بالدعم اللازم لتمويل مشاريعها، بغض النظر في كثير من الأحيان، عن مواقفها، لأن ذلك يدخل في إطار الحرص على احترام دولة الحق والقانون، فإن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، لا تتردد في "أكل النعمة وسب الملة".

في هذا السياق استفادت الجمعية مؤخرا من منحة من وزارة العدل والحريات لتمويل "مشاريعها"، التي لا يعلم أهدافها إلا الله سبحانه وتعالى، وهي "التفاتة" أو " توجه" أو "قناعة" تروم تحصين المجتمع المدني من الوقوع ضحية لإغراءات الأجنبية، التي لا تهب الأموال من أجل "التربية" على حقوق الإنسان بقدر ما تعمل على تسخير الجهات التي يجري لعابها لكل تلك الأموال الطائلة، وبالعملة الصعبة من أجل تحقيق أهداف لا علاقة لها بالمجال.

ويبدو أن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان،جُبلت على العداء للمغرب، في سياق الأجندة المرسومة لها، ولا تتردد في مهاجمة الدولة والحكومة والنظام، بمناسبة وبدون مناسبة، واعتادت إقامة المآتم، في سياق الحرص على تشويه صورة المغرب، رغم أن أعضاءها يعلمون علم اليقين، أن مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس، وأنه اختار القطع نهائيا مع كل الممارسات التي كانت سائدة ذات زمان بنص الدستور ونصوص القانون، وفتح الباب واسعا أمام المفوضين الأمميين والجمعيات العاملة في مجال حقوق الإنسان، إيمانا منه واقتناعا بأهمية الخطوات التي قطعها على هذا المضمار، وأن ما قام ويقوم به يستحق أن يطلع عليه الأخرون.

ولا غرابة في ذلك، مادام بات من المؤكد أن الجمعية تخدم أجندة جهات أجنبية، وبالتالي تسعى بكل ما تمتلك من "تبوحيط" على زعزعة النظام، وضرب استقرار البلاد، وهو ما يعني أن حقوق الإنسان ليست أولية بالنسبة لها بقدر ما هي وسيلة تضغط من خلالها، بإيعاز من تلك الجهات المانحة، على المؤسسات الوطنية من أجل التشويش على عملها الدؤوب الذي يحظى بالاعتراف في منتديات عالمية.

إلا أن تحقيق الجمعية، التي تعمل بمنطوق المثل الشعبي: " أنا غادي ليه باللقمة لفمه وهو جايب العود لعيني"  لأهدافها الدنيئة  يصطدم بالواقع... الواقع الحقيقي لحقوق الإنسان بالمغرب، فإن الجمعية تلجأ مرارا إلى:

أولا: التدليس خلال الدورات التكوينية للأطفال، حيث تسوق بين صفوفهم خطابا معاديا لثوابت الأمة والمؤسسات.

ثانيا: تنظيم وقفات احتجاجية بدون وقوع ما يستدعي القيام بذلك بهدف افتعال بؤر التوتر داخل المجتمع، وادعاء التعرض للمنع أو التفريق بعنف، علما أن الجمعية لا تتبع الإجراءات القانونية المنصوص عليها في ظهير الحريات العامة.

ثالثا: تبني كل ادعاءات "مناضليها" من دون بحث أو تحري أو تدقيق حتى ولو كانت مجرد مزاعم كما هو الأمر في حالة أسامة حسن ووفاء شرف، واللذان أفضت التحقيقات التي أمرت بإجرائها النيابة العامة إلى أنهما لم يتعرضا لا للاختطاف ولا للتعذيب، وإنما كان الهدف من وراء ذلك هو المس بصورة الأجهزة الأمنية...

  ومع ذلك لم تحرك الجمعية التي أمطرت الرأي العام الوطني بالبيانات، والمنتظم الدولي بالمراسلات، وأنهكت الساحات العمومية بالوقفات (لم تحرك) ساكنا، وفضلت أن تلوذ بالصمت حتى بعد ظهور الحقيقة، بل لجأت إلى طرد أحد مناضليها الذي كذب مزاعم أصدقائه بالتعرض للاختطاف بطنجة لأنه رفض أن يكون طرفا في لعبة الكذب والافتراءات.

ومقابل ذلك لم تقدم الجمعية المغربية لحقوق الإنسان على إصدار أي بيان يندد بالوضع المزري الذي يعيش فيه المغاربة المحتجزون بتندوف، أو يدين التعذيب وسوء المعاملة التي يتعرضون لها.

رابعا: لا أحد يفهم إصرار الجمعية المغربية لحقوق الإنسان على دعم "بوليساريو" الداخل باسم نفس الأسطوانة التي ترددها الجزائر أي " حق الشعوب في تقرير المصير"، وهي بذلك تسعى إلى إضعاف الإجماع الوطني حول هذه القضية بالذات، التي حسم فيها كل المغاربة باستثناء الجمعية وحزب النهج وانفصاليو الداخل، وهو ما يكشف أن الجمعية تعمل على هامش التاريخ، وخارج سياق العصر حيث يتجه العالم نحو خلق التكتلات بهدف مواجهات التحديات التي تفرضها التنمية.

تؤكد كل هذه المؤشرات أن الجمعية بمثابة نغمة نشاز داخل سمفونية تعزف وفق قواعد الموسيقى واحترام الذوق، لذلك غدا من المفيد جدا التخلص من ضجيجها ما دامت أعطت الدليل على أن هدفها هو التشويش وليس الانخراط في الأوراش التي فتحها المغرب في مجال حقوق الإنسان، وعلى رأي المثل الشعبي : "اقطع هبرة يبرى موضعها".



1476

0






 

 

 

 

 

 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



" لي ما مولف ببخور تيتحرقو جلايلو"

"اقطع هبرة يبرا موضعها"

"اقطع هبرة يبرا موضعها"





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الجديد بالموقع

 
 

»  صحافة و صحافيون

 
 

»  الحياة الاجتماعيةوالسياسية بالمغرب

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  أركان خاصة

 
 

»  كتب و قراءات

 
 

»  حول العالم

 
 

»  موجات و أحداث

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الحياة الفنية و الأدبية والعلمية

 
 

»  دبلوماسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  أحزاب نقابات وجمعيات

 
 

»  جولة حول بعض الصحف الوطنية و العالمية

 
 

»  دين و دنيا

 
 

»  صحة، تربية و علم النفس

 
 

»  ترفيه

 
 

»  أعلام مغربية

 
 

»  ثقافات ...

 
 

»  اخبار عامة

 
 

»  ذاكرة

 
 

»  القسم الرياضي

 
 

»  الطبخ المغربي

 
 

»  الموارد النباتية بالمغرب

 
 

»  منوعات

 
 

»  مختارات

 
 

»  تكنولوجيا علوم واكتشافات

 
 

»  عدالة ومحاكم

 
 
كتاب الرأي

هل يرفض دونالد ترامب صفقة " المال السائل مقابل إيواء القاتل " ؟!


حكومة الزبونيةو المحسوبية


بين اليوسفي رجل الدولة و بنكيران رجل الدعوة


يا جِلْفَ الصحراءِ أبو منشار محمد بن سلمان : لم يعد المغرب في حاجة لأمثالك


مخطط سري لجماعة العدل والاحسان بدأ يسفر عن وجهه

 
صحافة و صحافيون

هل شرع أروغان في بيع إخوانه الاسلاميين


البغل زعيمُ البهائم يترافع ضدّ الإنسان في محكمة (بيراست الحكيم)


مواجهةٌ بين الإنسان والحيوان في محكمة (بيراست الحكيم)


السعار يصيب الأجهزة الفرنسية ضد المغرب


ملحوظات_لغزيوي: « ‬بوتيف » والسعودية وأشياء أخرى !!


ماذا قالوا في الدولة والمجتمع والطبيعة؟


ملحوظات_لغزيوي: أديب والمخابرات: الدرس !!!


مَن هم (إخوانُ الصَّفا)؟ ما هي أهدافهم ما هي فلسفتهم؟


لتغيير هذا الواقع أيّةُ ثورة فكرية نحتاجها؟


دور الخلافة الكاذبة !


طائر الفِنيق يحاول أن ينهض من رمادِه من جديد

 
الجديد بالموقع

السعودية وسياسة نقيق الضفادع المزعج


أندية المعارضة


ملف الصحراء وما يحمله من تهديد خطير للأمن القومي المغربي


(ع.ن) مرحاض متنقل في خدمة الجماعة


تأملات في ظلال الطواحين الحمراء


معالم في طريق البناء: من "نظرية الحاكمية" إلى "الخمار والبيكيني"


بين الأب عبد السلام ياسين والأم تريزا


جريمة امليل: المنهج الإخواني في إدارة التوحش وبسط النفوذ


الشمهروشيون والشمهروشيات.. بعضهم أولياء بعض


نصف دستة من الديمقراطيين في ضيافة الإسلاميين.. ومنيب بين أنياب الخميني!


كائنات انتهازية حاولت الركوب على قضية بوعشرين


مافيا الكوكايين الحاكمة في الجزائر تضع تطبيع العلاقة مع المغرب مقابل تسليمهم الصحراء المغربية


جون بولتون الأمريكي هو"سوبرمان" الشبح الذي يتعلق به البوليساريو ليطرد لهم المغرب من الصحراء


الجزائر تشتري منتوجات من الخارج وتبيعها للأفارقة بالخسارة حتى يقال بأنها تغزو إفريقيا كالمغرب


هل يحلم حكام الجزائر والبوليساريو أن يقدم لهم المغرب صحراءه المغربية على طبق من ذهب ؟


لماذا أغلقت مفوضية الاتحاد الأوروبي الباب في وجه البوليساريو أثناء مفاوضاته مع المغرب؟


المعطي و”التشيار” الأكاديمي بالأرقام الغرائبية !!


مسيرة الرباط بين جارية اليسار النبيلة و فتوى الحاكم بِأَمْر اللاَّت !


الثلاثي الأمريكي الذي سيطرد الجيش الملكي من الصحراء الغربية المغربية !!!


هذه رسالة نعيمة الحروري للريسوني "مول" المقاصد !!


جرادة ليست ولن تكون «قومة» ولا «بؤرة ثورية»

 
الأكثر مشاهدة

التهاب السحايا أو المينانجيت.. الوقاية لتجنب الوفاة أوالإعاقة


فضيحة جنسية جديدة تهز جماعة العدل والإحسان


أقوال مأثورة.


غلام زْوَايْزُو العدل والإحسان رشيد الموتشو في بوح حقيقي


خبر عاجل: العدل والإحسان تصدر بيان مقاطعة الدستور ومقاطعة الزنا حتا هوا وحتا هيا


"العدل والإحسان "هاذي كذبة باينة


عبدة الفرج المقدس ودقَايقية العهود القديمة: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون


هؤلاء أعداؤك يا وطني :وانتظر من أركانة المزيد إن شاء الله وليس المخزن كما سيدعون


هوانم دار الخلافة في نفق أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ


طلاق نادية ياسين:حقيقة أم إشاعة أم رجم بالغيب


صحافة الرداءة تطلق كلابها على العدل والإحسان


لن ترض عنك أمريكا حتى تتبع ملتها،وشوف تشوف


إذا اختلى عدلاوي بعدلاوية متزوجة بغيره فثالثهما المخابرات!!!


قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي


فضائح أخلاقية تهز عرش الخلافة الحالمة على مشارف سلا أو السويسي


كلام للوطن


هشام و حواريوه،مقابل ولدات المغرب الاحرار


في فقه الروكي وسلوك الحلاّج - 1-

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة