مرحبا بكم في موقع أركانة بريس موقع اخباري إلكتروني مغربي .         التفسير الصحيح لمعنى "اضربوهن"             هل تتضمن باقي أشرطة بوعشرين ممارسات جنسية ضمن زنا المحارم؟             محمد زيان: من رجل دولة إلى "حلايقي" عديم الأخلاق             البحث عن متغيب اسمه حامي الدين بعد عرض أفلام بوعشرين البورنوغرافية!             ماذا تعمل قيادة التوحيد والإصلاح لدى العدل والإحسان؟             سؤال بريء: هل سبق للمحامي زيان أن عاين "ترمة" توفيق بوعشرين             الحبيب المالكي: العالم العربي في حاجة إلى عقل جديد لمواجهة تصحره الفكري             المحامي زيان يلجأ إلى “علم قياس المؤخرات” لتبرئة موكله!             على هامش حوار زوجة بوعشرين: 3 ملاحظات ضرورية             تغريداتٌ عربيةٌ شاذةٌ ومواقفٌ ثقافيةٌ ضالةٌ             التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية            ريدوان يطلق أغنية عالمية             خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017            التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول            القناعة كنز لا يفنى            الدارجة؟؟            تعايش الأديان.            زوجات زوجات.           

  الرئيسية اتصل بنا
صوت وصورة

التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية


ريدوان يطلق أغنية عالمية


خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017


التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول


الشاب الذي أبهر المغاربة برسمه للملك محمد السادس بطريقة لا تصدق


الخطاب الملكي بمناسبةعيد العرش المجيد


جنازة مهيبة للأسطورة الظلمي


Le Maroc vu du ciel


مواطن يواصل توجيه رسائله بخصوص حراك الريف


المغرب الإفريقي


مغربي يوجه رسالة مؤثرة الى الملك واهل الريف


حقيقة ناصر الزفزافي و عمالته للمخابرات العدائية للمغرب


تقرير خطير من قناة صفا: كل ما يقع في الحسيمة مؤامرة ايرانية-جزائرية...فالحذر الحذر


شابة لبنانية من أصول مغربية ترد بطريقة أكثر من رائعة على ناصر الزفزافي


صحافي جزائري نادم على زيارته للمغرب لهذا السبب

 
اخبار عامة

المقاطعة وديكتاتورية الأغلبية.. ماذا يقول علم النفس الاجتماعي؟


حكاية "حبنا" لهذا الوطن


هواري بومدين لم يقم بالثورة وكان مختبئا في المغرب وكان يكره المجاهدين + فيديو


مضاجعة العُهر لا تحتاج إلى وضوء بل إلى عازل طبي


بركات الجزائرية.. مغربية أيضا


الصحراء مغربية حتى لو بقيت الحدود مغلقة إلى يوم القيامة


"الربيع العربي" يزحف بمعاول التقسيم والتطرف والتمذهب


الجزائر لا وجود لها في تاريخ شمال إفريقيا


أضواء على الحقيقة.. في خطاب الديكتاتور بوتفليقة


"أنتم رجال أشرار"

 
أركان خاصة

حكام الجزائر للشعوب المغاربية : تعالوا للتفرقة وبعدها نفكر في الوحدة


سمير بنيس: الإعلام الدولي تواطأ مع البوليساريو في قضية "محجوبة"


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-2-


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-1-


معارك إمارة المؤمنين ابتدأت


البوليساريو، القاعدة، الجزائر.. ثلاثي يهدد الاستقرار بالمنطقة


بنيس يُشَرح نزاع الصحراء أمام أكاديميي جامعة برينستون الأمريكية


سمير بنيس: جبهة البوليساريو لم يكن لها أي وجود قبل إنشائها من قبل الجزائر وقذافي ليبيا في عام 1973

 
كتب و قراءات

كتاب"سؤال العنف بين الائتمانية والحوارية" يفكك التطرف بمطرقة النقد الأخلاقي


قراءة في كتاب "الإسلام السياسي في الميزان: حالة المغرب"


السوسيولوجي والباحث محمد الشرقاوي: مفهوم “الشعب الصحراوي” أسطورة اسبانية


رغم رحيله.. الدكتور رشدي فكار يبقى من عمالقة الفكر المعاصر


الفيلسوف طه عبد الرحمن.. نقد للحداثة وتأسيس للأخلاقية الإسلامية


الطاهر بنجلون : الجزائر لها "عُقدة" مع المغرب و هَمُها هو محاربته .


انغلاق النص التشريعي خدعة سياسية وكذب على التاريخ


متى يتحرك المنتظم الدولي لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بتندوف ؟؟

 
ثقافات ...

نحن والجزائر


في ذكرى رحيله..... أجمل 50 مقولة لـ"جلال الدين الرومي"


حتى لا يباع التاريخ المغربي بحفنة من حروف صخرية


حتى لا يتحول الفقه الأمازيغي الاركامي الى فقه حنبلي..


الجزائر وعقدة المغرب


بوحمارة في ورش الظهير البربري


معطيات واضحة تحكم على جبهة البوليساريو بالاندحار والزوال


الخبير الياباني ماتسوموتو :«الجمهورية الصحراوية» مجرد تنظيم اختارتوصيف نفسه بلقب «الجمهورية»

 
ترفيه

كيف وصلتنا "كذبة ابريل" او "سمكة ابريل"


الحاجة أم الإبداع


interdit aux moins de 18 ans


أنواع الأسلحة المنزلية:


أبغض الحلال...

 
ذاكرة

أقوال للحسن الثاني شغلت المغاربة طيلة 38 عاما


“رجع بخفي حنين”


المعلمة.

 
 


كل بدعة وراءها أمير منبوذ


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 25 يونيو 2014 الساعة 37 : 22



 

يقول المثل لا دخان من دون نار، و الدخان الذي غـّيَـم على العلاقات الفرنسية المغربية منذ فبراير الأخير لابد أن يكون أوقد ناره فاعل مُحنك، يخبر جيدا بحيثيات العلاقات الثنائية بين البلدين ويعرف مليا موطن حساسياتها كما يعرف من أين يمكن أن تتأثر.. الذين لا يعرفون لعبة الكواليس يقفون عند حدود الظاهر من الأمور، أما بواطنها فيتبع خيوطَها أولئك الذين يجيدون التحليل و يعرفون فك ما تشابك من هذه الخيوط. بعبارة أخرى المتتبع لنزلة البرد التي أصابت العلاقات الفرنسية المغربية في الشهور الأخيرة لا يمكنه أن يحد مسبباتها في أولئك المحتالين الذين قدموا شكوى ضد المسؤول الأمني المغربي بتهمة التعذيب، ولا في الحيلة التي انطلت على القاضية التي عجـلت بتحريك دعوى ضد هذا المسؤول وببعث أمر باعتقاله عبر السفارة المغربية بباريس بل ببعث فرقة أمنية إلى مقر السفارة ذاتها بهدف تنفيذ أمر الاعتقال في سابقة هي الأولى من نوعها ضد الأعراف الدولية والمواثيق الأممية. المتتبع لا يمكنه أن يقف عند تعليق الرباط للتعاون القائم مع باريس في المجال القضائي لمجرد أن القضاء الفرنسي ألح على متابعة فرنسيين من أصل مغربي بباريس لكونهم يحملون الجنسية المزدوجة، في حين اعتبرت الرباط متابعة هؤلاء الدجالين على التراب الفرنسي عودة إلى عهد الحماية ومسا بسيادة المغرب التي هي سيادة على كل مواطنيه ولو حملوا أكثر من جنسية أو كانت هذه الجنسية ملائكية حتى.. لن ندخل في واقع القضاء الفرنسي ولا في نزاهته وكيف يراها المواطنون الفرنسيون وتراها المنظمات الدولية المختصة التي وضعت هذا القضاء في المنزلة الأنسب له من حيث الفساد، و لن نغوص في شخص القاضية التي حركت قضية اعتقال الموظف الأمني السامي وهي التي اشتهرت بـ"حنكتها " و "نزاهتها" واكتسبت الشهرة و هي تحول مجرى قضية التهرب المالي المرفوعة في حق ليليان شولر، بيتينكور زوجة الوزير الأسبق أندري بيتينكور، ربّـة "لوريال" ذائعة الصيت العالمي ،وأغنى امرأة في فرنسا وصاحبة تاسع أقوى دخل مالي في العالم ،أوهي تحول مجرى قضية ثانية لا تقل أهمية سياسية و تتعلق بتمويل الوزير إدوارد بلادور في 1994 على حساب صفقة الغواصات الفرنسية التي بيعت إلى باكستان، وهي القضية التي أصبحت تعرف بقضية كراتشي، لكن الذي قد يلزم الدخول في هذا وذاك هو معرفة كيف أمكن لأولئك المحتالين من أمثال زكرياء المومني أن يؤثروا في هذه القاضية إلى حد الاقتناع الأعمى لولا أن هناك رائحة المال و لولا أن هناك رائحة سخاء من يدفع.. المقربون من القضية يعرفون أنها بدعة ابتدعها المدعون بتخطيط رجل سخي ليس غير الأمير مولاي هشام، يربطون تحريك الدعوى القضائية التي عكرت صفو العلاقات بين الرباط وباريس بأمرين هامين، أولهما صعود الأسهم السياسية و الدبلوماسية للمغرب على حساب فرنسا في إفريقيا جراء "الاجتياح" الاقتصادي والأمني و الاجتماعي و السياسي في دول جنوب الصحراء و في قضية الصحراء مقابل أفول نجم فرنسا في المنطقة قبل أفولها في منطقة الأورو، وثانيهما تزامن القضية وإصدار الأمير مولاي هشام العلوي لكتابه "الأمير المنبوذ" بحمولته المبنية على الغدق و السخاء لفائدة محرريه أكثر من بنائها على الحقيقة في المعطيات ،مما جعل الخيبة في البيع و الأصداء المرجوة هي النصيب. و الذين يعرفون الأمير الذي فضل أن ينبذ نفسه بنفسه في الولايات المتحدة الأمريكية و بلدان أخرى قبل أن ينبذها في كتاب ساقط وأصبح محركا لمعارضة سخيفة للنظام و للأسرة الملكية، يعرفون جيدا جُنْدَه من الإعلاميين المأجورين المغاربة والأجانب، كما يعرفون المتخندقين معه في هذا الخندق ممن يمتشقون شعارات الدفاع عن حقوق الإنسان في العديد من المنظمات والعديد من البلدان المعدودة على رؤوس الأصابع. الخلاصة ،وكما ذهبت إليه الزميلة لونوفيل أوبسيرفاتور" أن من يعرف أن جملة البدع التي ابتدعها الأمير وتبناها كذبا و بهتانا من يقبضون من سخائه الوفير أمثال "الحركة المسيحية لمناهضة التعذيب" الموالية للجزائر ومعها النشطاء والحقوقيون في بعض المنظمات الفرنسية غير الحكومية الموالية، كذلك، لبلاد المليون شهيد، أو أمثال اللوبي الإعلامي المحسوب على "نيويورك تايمز" و "واشنطن بوسط " ، يعرف كيف ولماذا تجند بقية الجند الإعلامي المغربي العاق إلى جانب الأمير المنبوذ الذي سخر الأموال الطائلة لتبني هذه المعارضة المجانية المجانبة للصواب حيث جذب إليه أحمد رضا بنشمسي وأبو بكر الجامعي و المجدوبي وانوزلا، ويعرف كذلك "شطحات" هؤلاء و يدرك بسهولة دائرة التآمر مقابل الارتزاق وهي التي اتسعت ليلتحق بها بالضرورة زكرياء المومني و القاضية التي حركت قضية التعذيب ضد المسؤول الأمني المغربي و فريدة أعرس والآخرون الذين انجذب إليهم القبطان مصطفى أديب الذي اختار منفاه في فرنسا و جعلها قاعدة لإطلاق سهام المعارضة المجانية ضد المؤسسة العسكرية و محمد تسيلة ،النقابي السابق والسلفي صاحب المهمة المبهمة في النظام السوري ومنشط "حركة الجمهوريين المغاربة". هكذا يتضح أن نزلة البرد بين المغرب و فرنسا لا يمكن أن تكون وراءها قضية رياضي فاشل اسمه زكرياء المومني و إنما هي من فعل فاعل اختار لنفسه أن يكون أميرا منبوذا ولاسمه مولاي هشام العلوي أما الباقون الذين ينفذون لعبته فهم بيادق يتقاضون أجورا..
النهار المغربية.


1674

0






 

 

 

 

 

 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الفيزازي: الملك أول ثائر على الظلم والفساد

جماعة العدل و الإحسان ... و الرقص على الأموات... بالكذب الحلال

حركة 20 فبراير" واقعة بين كماشتي اليسار الشعبوي والتطرف الديني

20 فبراير والدعوة لإفطار رمضان

سقوط القذافي .. نهاية حتمية لجبهة البوليساريو الانفصالية

بوبكر الجامعي يقود الثورة من "طنجة المحررة

العدل والإحسان تنتظر التدخل الأمريكي في المغرب

المغرب في مواجهة جيوب مقاومة الإصلاح: ماذا يريد حقا الأمير هشام؟

الروكي بوحمارة يظهر من جديد في جلباب العدل والإحسان ليقاطع الإنتخابات و يستعدي علينا الأمريكان

المخزنوفوبيا: أصل و امتداد وتجليات

كل بدعة وراءها أمير منبوذ

مع اعتذاري لعبدة ولعبيد فرنسا في بلادنا





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الجديد بالموقع

 
 

»  صحافة و صحافيون

 
 

»  الحياة الاجتماعيةوالسياسية بالمغرب

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  أركان خاصة

 
 

»  كتب و قراءات

 
 

»  حول العالم

 
 

»  موجات و أحداث

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الحياة الفنية و الأدبية والعلمية

 
 

»  دبلوماسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  أحزاب نقابات وجمعيات

 
 

»  جولة حول بعض الصحف الوطنية و العالمية

 
 

»  دين و دنيا

 
 

»  صحة، تربية و علم النفس

 
 

»  ترفيه

 
 

»  أعلام مغربية

 
 

»  ثقافات ...

 
 

»  اخبار عامة

 
 

»  ذاكرة

 
 

»  القسم الرياضي

 
 

»  الطبخ المغربي

 
 

»  الموارد النباتية بالمغرب

 
 

»  منوعات

 
 

»  مختارات

 
 

»  تكنولوجيا علوم واكتشافات

 
 

»  عدالة ومحاكم

 
 
كتاب الرأي

لماذا مرت احتفالات البوليساريو في " تفاريتي " تحت شعار للأمم المتحدة : ضبط النفس "


غزةُ تكتبُ بالدمِ تاريخَها وتسطرُ في المجدِ اسمَها


الثلاثي الذي سيدمر الجزائر قبل غيرها وهم عصابة حكام الجزائر والبوليساريو وحزب الله


أوضاع الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على شفير عملية انتحارية


الهولوكوست إيذانٌ بالظلم وجوازٌ بالقتل

 
صحافة و صحافيون

عرفنا الآن شكون تاجر البشر ومحتاجين لمعرفة شركائه من شناقي البشر


فلاسفة هاجروا إلى أمريكا فتخلّوا عن فلسفتهم وجنسيتهم


تْجِي تَفْهَمْ تَهْبَلْ : لماذا أُصِيبَ حكامُ الجزائر بالسُّعَـار والهستيريا حينما تأكدت علاقتهم بحز


لماذا يتباكى بوانو اليوم وهو محاط بالداودي والرباح مع أن لهم جميعا يدا في المصيبة؟


نشوء فلسفة ذرائعية تناسب طبيعةَ القوم في أمريكا


الحرب العالمية الأولى دارت بين الأوربيين والهنود الحمر


فن التواصل المفقود: ادفع بالتي..!


المستشار هو الذي شرب الطّلا.. فعلام يا هذا المعطي تعربد؟


كيف ساهمت الخرافةُ في انهيار حضارتين في أمريكا؟


عن المقالات المصعوقة بالكهرباء!


اِنهَضي يا أمّة العُربان وانفضِي عنكِ غبارَ الذّل والهَوان!

 
الجديد بالموقع

الثلاثي الأمريكي الذي سيطرد الجيش الملكي من الصحراء الغربية المغربية !!!


هذه رسالة نعيمة الحروري للريسوني "مول" المقاصد !!


جرادة ليست ولن تكون «قومة» ولا «بؤرة ثورية»


بعد فشل مخططهم في الحسيمة.. محركو الفتن يلعبون بأمن واستقرار سكان جرادة


توفيق والبقية: مرثية لحرفة حفاري القبور !


خطير : "البوليساريو” من الدعم اللوجستي للجماعات الإرهابية الى التحالف مع داعش لتنفد تفجيرات في المغر


شاعو النويضي والزفزافي ....تجار المخدرات والمرتزقة والإنفصاليون على مائدة واحدة


لماذا تنتظر البوليساريو أن يعترف العالم بسيادة المغرب على الصحراء المغربية ؟


الإستبداد الإسلاموي وتهافت النُّشطاء.. المَلكيّة في مواجهة مصارع السوء


لماذا أقبرت الجزائر مشروع الاستفتاء في الصحراء


جماعة العدل والإحسان ولعبة الحوار.. على هامش الذكرى الخامسة لوفاة "الذات النورانية"


المرتزق محمد راضي الليلي يتعرى كما ولدته أمه: حقيقة عميل بالصوت والصورة (+ فيديو)


عبد السلام ياسين وسمير الخليفاوي واستراتيجية الاستيلاء على الحكم


بعد أن استغلت مآسي الفقراء..الجماعة تتاجر بدم ضحايا الصويرة!


وثائق أمريكية تكشف سر عداء النظام الجزائري للمغرب


ضغط الإحساس بالدونية فجر نبع السوقية والابتذال الأصيلتين في تربية عبد القادر مساهل


أكيد.. المغرب ليس هو الجزائر


طبيح يوضح ” لأهل الكهف “: هذه هي الدولة التي أدافع عنها


ربيع الإنفصال...هل المغرب معني بما يجري إقليميا ودوليا؟


أزمة الريف.. زِدْهَا مَضْغَة تْزِيدَكْ حْلاَوَة


على خطى كاترين وإيريك : عمر ورحلة البحث عن « عمر»!

 
الأكثر مشاهدة

التهاب السحايا أو المينانجيت.. الوقاية لتجنب الوفاة أوالإعاقة


فضيحة جنسية جديدة تهز جماعة العدل والإحسان


أقوال مأثورة.


غلام زْوَايْزُو العدل والإحسان رشيد الموتشو في بوح حقيقي


خبر عاجل: العدل والإحسان تصدر بيان مقاطعة الدستور ومقاطعة الزنا حتا هوا وحتا هيا


"العدل والإحسان "هاذي كذبة باينة


عبدة الفرج المقدس ودقَايقية العهود القديمة: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون


كلام للوطن


هوانم دار الخلافة في نفق أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ


طلاق نادية ياسين:حقيقة أم إشاعة أم رجم بالغيب


فضائح أخلاقية تهز عرش الخلافة الحالمة على مشارف سلا أو السويسي


لن ترض عنك أمريكا حتى تتبع ملتها،وشوف تشوف


قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي


صحافة الرداءة تطلق كلابها على العدل والإحسان


هؤلاء أعداؤك يا وطني :وانتظر من أركانة المزيد إن شاء الله وليس المخزن كما سيدعون


هشام و حواريوه،مقابل ولدات المغرب الاحرار


إذا اختلى عدلاوي بعدلاوية متزوجة بغيره فثالثهما المخابرات!!!


في فقه الروكي وسلوك الحلاّج - 1-

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة