مرحبا بكم في موقع أركانة بريس موقع اخباري إلكتروني مغربي .         في الذّكرى المائوية لوعد( بالفور) حقائق لم تذكر             تطورات خطيرة في المملكة العربية السعودية             دولة عربية في الصدارة.. تعرف على قائمة أغنى 10 دول في العالم             الحزب الحاكم والعمل الاجتماعي             بعد تصاعد التهديدات الإرهابية من تندوف والساحل «المينورسو» ترفع درجة التأهب الأمني             أغنيتنا المغربية .. إلى أين!؟             بعد قرن على مأساة روسيا أية دروس؟ أية عبر؟             سيرورة بوتفليقة بين النجاح والفشل الى رئيس خارج التغطية             بعد أن استغلت مآسي الفقراء..الجماعة تتاجر بدم ضحايا الصويرة!             الشرعي وبراودي يكتبان في "الشرق الأوسط" :حان وقت الجهود الدولية لإنقاذ لبنان             التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية            ريدوان يطلق أغنية عالمية             خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017            التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول            القناعة كنز لا يفنى            الدارجة؟؟            تعايش الأديان.            زوجات زوجات.           

  الرئيسية اتصل بنا
صوت وصورة

التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية


ريدوان يطلق أغنية عالمية


خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017


التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول


الشاب الذي أبهر المغاربة برسمه للملك محمد السادس بطريقة لا تصدق


الخطاب الملكي بمناسبةعيد العرش المجيد


جنازة مهيبة للأسطورة الظلمي


Le Maroc vu du ciel


مواطن يواصل توجيه رسائله بخصوص حراك الريف


المغرب الإفريقي


مغربي يوجه رسالة مؤثرة الى الملك واهل الريف


حقيقة ناصر الزفزافي و عمالته للمخابرات العدائية للمغرب


تقرير خطير من قناة صفا: كل ما يقع في الحسيمة مؤامرة ايرانية-جزائرية...فالحذر الحذر


شابة لبنانية من أصول مغربية ترد بطريقة أكثر من رائعة على ناصر الزفزافي


صحافي جزائري نادم على زيارته للمغرب لهذا السبب


الناشطة الحقوقية رويدا مروه تبهدل الإعلام و النظام الجزائري بعد طرد السوريين


10 نجوم لا تعلم انهم من أصول مغربية !!


الشهادة الكاملة لخديجاتو التي إغتصبها المجرم إبراهيم غالي بالجزائر

 
أركان خاصة

حكام الجزائر للشعوب المغاربية : تعالوا للتفرقة وبعدها نفكر في الوحدة


سمير بنيس: الإعلام الدولي تواطأ مع البوليساريو في قضية "محجوبة"


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-2-


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-1-


معارك إمارة المؤمنين ابتدأت


البوليساريو، القاعدة، الجزائر.. ثلاثي يهدد الاستقرار بالمنطقة


بنيس يُشَرح نزاع الصحراء أمام أكاديميي جامعة برينستون الأمريكية


سمير بنيس: جبهة البوليساريو لم يكن لها أي وجود قبل إنشائها من قبل الجزائر وقذافي ليبيا في عام 1973

 
اخبار عامة

حكاية "حبنا" لهذا الوطن


هواري بومدين لم يقم بالثورة وكان مختبئا في المغرب وكان يكره المجاهدين + فيديو


مضاجعة العُهر لا تحتاج إلى وضوء بل إلى عازل طبي


بركات الجزائرية.. مغربية أيضا


الصحراء مغربية حتى لو بقيت الحدود مغلقة إلى يوم القيامة


"الربيع العربي" يزحف بمعاول التقسيم والتطرف والتمذهب


الجزائر لا وجود لها في تاريخ شمال إفريقيا

 
كتب و قراءات

كتاب"سؤال العنف بين الائتمانية والحوارية" يفكك التطرف بمطرقة النقد الأخلاقي


قراءة في كتاب "الإسلام السياسي في الميزان: حالة المغرب"


السوسيولوجي والباحث محمد الشرقاوي: مفهوم “الشعب الصحراوي” أسطورة اسبانية


رغم رحيله.. الدكتور رشدي فكار يبقى من عمالقة الفكر المعاصر


الفيلسوف طه عبد الرحمن.. نقد للحداثة وتأسيس للأخلاقية الإسلامية


الطاهر بنجلون : الجزائر لها "عُقدة" مع المغرب و هَمُها هو محاربته .


انغلاق النص التشريعي خدعة سياسية وكذب على التاريخ


متى يتحرك المنتظم الدولي لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بتندوف ؟؟

 
ثقافات ...

نحن والجزائر


في ذكرى رحيله..... أجمل 50 مقولة لـ"جلال الدين الرومي"


حتى لا يباع التاريخ المغربي بحفنة من حروف صخرية


حتى لا يتحول الفقه الأمازيغي الاركامي الى فقه حنبلي..


الجزائر وعقدة المغرب


بوحمارة في ورش الظهير البربري


معطيات واضحة تحكم على جبهة البوليساريو بالاندحار والزوال


الخبير الياباني ماتسوموتو :«الجمهورية الصحراوية» مجرد تنظيم اختارتوصيف نفسه بلقب «الجمهورية»

 
ترفيه

كيف وصلتنا "كذبة ابريل" او "سمكة ابريل"


الحاجة أم الإبداع


interdit aux moins de 18 ans


أنواع الأسلحة المنزلية:


أبغض الحلال...

 
ذاكرة

أقوال للحسن الثاني شغلت المغاربة طيلة 38 عاما


“رجع بخفي حنين”


المعلمة.

 
 


واجهة فرق حضارة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 غشت 2011 الساعة 44 : 11


فرق حضارة بين فرنسا التي تركت رئيسها جاك شيراك ليستمتع بتقاعده بعد سنوات طويلة من العمل السياسي رغم وجود قضية كانت تنتظر الرئيس الفرنسي السابق بسبب توظيفات خيالية أثناء شغله لمنصب عمدة باريس، وبين مصر التي "تجرجر" رئيسها السابق حسني مبارك في المحكمة، وتنقتم منه بطريقة بدائية للغاية، يوجد فارق واحد لاغير، هو فارق الحضارة. المصريون الذين جعلونا نحفظ عن ظهر قلب في مسلسلاتهم أنهم "بناة الحضارة وصناع التاريخ، وهم المستهل والنهاية"، يقدمون أسوء أنواع الفرجة الممكنة اليوم على بلدهم الكبير، الذي استصغروه إلى درجة لايمكن تخيلها، والفرنسيون الذين يعدون أًصحاب أشهر ثورة في تاريخ الإنسانية حقا (ثورة 1789)، يقدمون من خلال الصبر على "جاك الكبير" مثلما يسمونه وانتظار فعل الزمن فيه درسا جديدا من دروس قدرتهم على "تلافي الضرورة القانونية أحيانا احتراما لرمزية من كان الرئيس". لست ممن يدعون إلى الإفلات من العقاب، ولست ممن يقولون "صافي، عفا الله عما سلف"، لكنني بالمقابل من أشد المعارضين لتلك القدرة الخرافية التي يمتلكها الكثيرون على إطلاق النار على سيارات الإسعاف، ولايحضرني في اللحظات القاسية جدا التي ينهزم فيها كبير سابق إلا المأثور من قولنا "إرحموا عزيز قوم ذل". وفي حالة مصر بالتحديد يصعب على عقلي البسيط أن يصدق أن الفساد الذي عرفته المحروسة على امتداد سنواتها الثلاثين الأخيرة كله ليس إلا مبارك والمسؤولين السبعة الذين يقفون معه في القفص. على امتداد ثلاثين سنة ويزيد لايمكن لرجل واحد أن يكون الفساد كله، ولايمكن لإبنيه ولبضعة وزراء أن يكونوا هم الإمبراطورية التي تسببت لشعب مصر في الفقر وفي السرطان وفي كل الشرور التي يقال اليوم في الإعلام المنافق هناك إنهم كانوا سببها. الفساد منظومة كاملة متكاملة قد يكون لها وجه بارز هو الرئيس، وقد تكون لها بعض العلامات مثل أبنائه أو أسرته الصغيرة أو وزرائه والمحيطين به والمنتفعين منه، لكن الفساد يتطلب ما هو أكبر من كل هذا. االفساد يتطلب لكي "يزدهر وينمو" شعبا يقبل به، ويقبل على نفسه أن يعيش تحت الرجلين، ويوافق على أن يرى خيرات وطنه وأمرها يدبر بعيدا عنه. الفساد يتطلب تواطؤا من الجميع، وفي حالة الدول العربية المنصورة بجهلها وأمية شعوبها، لايمكننا إلا الاعتراف أن كل المكونات جاهزة لكي تكون وصفة الفساد ناجحة كل مرة في الوصول إلى مبتغاها. لذلك يبدو لي المشهد في مفارقاته قاسيا للغاية بين دولة مثل فرنسا تقيم للديمقراطية ولحقوق المواطنين كل الاعتبارو لكنها ترفض المساس بمن كان رمزها لولايتين رئاسيتين، وبين دولة مثل مصر لم تتورع قيادتها العسكرية اليوم في رمي الرئيس على سريره وإرساله إلى قفص الاتهام لكي تتوقف المليونيات ويتوقف القطيع عن المطالبة بكل شيء وبلا شيء في اليوم ذاته هل نقول إن فرنسا تخرق القانون وهي ترفض اليوم أو وهي تؤجل يوما بعد يوم محاكمة رئيسها السابق؟ وهل نصدق أن مصر اليوم هي النموذج المشرق لتطبيق القانون طالما أنها استطاعت جر فرعونها السابق إلى القضاء؟ قطعا لانستطيع. العكس هو الذي يفرض نفسه علينا كخلاصة. فرنسا التي تعرف أن لها رؤساء آخرين سيأتون بعد شيراك سيمثلونها باعتبارهم رموزا للأمة، تعرف أيضا أن عليها أن تترك لمهمة رئيس الجمهورية بعض الاحترام الواجب، في الوقت الذي لايعرف عسكر مصر سوى أن عليهم أن يسكتوا الغاضبين الذين اكتشفوا لعبة "يا الله بينا عالميدان في الفاضية والمليانة"، إلى الدرجة التي أبدعت فيها النكتة المصرية الحاضرة دوما الموقف الساخر الذي يتوجه بموجبه الأزواج إلى ميدان التحرير للاعتصام كلما رفضت زوجاتهن مشاركة السرير معهن لسبب أو لآخر. المشهد العربي الحزين الذي يقدم نفسه للعالم، مجرد دليل آخر على أن هذا المشرق وأمراضه العديدة حالة ميؤوس منها تماما. ومن يريدون لنا أن نسير على هدي هؤلاء عليهم فعلا أن يتذكروا أننا قومنا لعقود طويلة بل ولقرون هذا الغزو المشرقي بكل أنواعه، وأن جيل اليوم لن يقبل أن يكون هو الجيل الأضعف الذي ستتسلل منه أمراض الشرق وأدواؤه إلى هذه الديار. لذلك يكفينا فعلا أن نتفرج على المصريين مثلما فعلنا دائما، أمس في مسلسلاتهم وأفلامهم، واليوم في "تلفزيون الواقع" الذي يقترحونه علينا، وأن نتجنب تقليدهم، لأننا أولا لانتقنه، ومشهدنا يكون غريبا وكاركاتوريا حين نحاول الرطن بلغتهم أو ارتداء ملابسهم، ولأننا ثانيا نرفض أن يصلنا يوما كل هذا الجلد الذاتي لجزء من تاريخهم، ونأمل بالمقابل أن تكون لدينا القدرة على تقليد المتقدمين، ولو في انحناءتهم الصغيرة هاته تلافيا لتطبيق قانون قد لايكون صالحا للتطبيق كل مرة. ملحوظة لاعلاقة لها بماسبق حالة التأهب الكبرى التي نرى عليها رجال الأمن في الدار البيضاء هذه الأيام، مسألة طيبة للغاية تكشف اهتمام هؤلاء بالسهر على عدم وقوع أي شيء من شأنه تعكير صفو الزيارة الملكية للبيضاء، ومستعملو الطريق سينتبهون بسهولة إلى الإجراءات المصاحبة لهم في تنقلهم، وكيف لاتستمر الاختناقات المرورية إلا فترة قصيرة لاعلاقة لها بالاختناق العادي الذي نحياه على امتداد العام، بل والذي عشناه مع بداية رمضان قبل الزيارة الملكية. أليس ممكنا أن يحضر التأهب ذاته باستمرار، وأن يحرص الأمنيون على أن يكون هذا التشدد في احترام القوانين على امتداد السنة كلها؟ مجرد سؤال، "وحق الله العظيم آلشاف".


1441

0






 

 

 

 

 

 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



السلفية موقف مرتبك من الديمقراطية

وحنا...شكون عندنا؟

أحمد عصيد: أو عندما يصبح للإرهاب الفكري ناطق رسمي

نادي أصدقاء

قراءة في · كتاب " الملكية المغربية والفاعلين الدينين" ·لمحمد ضريف

"العدل والإحسان "هاذي كذبة باينة

هل مقاطعة الاستفتاء موقف سليم من الناحية الأخلاقية ؟

أفضل ملك لأفضل شعب

كاماراخ ... أو زواج متعة ، مصلحية بين الأخ و الرفيقة..

محققون يتعقبون الأزواج الخائنين والأبناء المدمنين!

واجهة فرق حضارة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الجديد بالموقع

 
 

»  صحافة و صحافيون

 
 

»  الحياة الاجتماعيةوالسياسية بالمغرب

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  أركان خاصة

 
 

»  كتب و قراءات

 
 

»  حول العالم

 
 

»  موجات و أحداث

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الحياة الفنية و الأدبية والعلمية

 
 

»  دبلوماسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  أحزاب نقابات وجمعيات

 
 

»  جولة حول بعض الصحف الوطنية و العالمية

 
 

»  دين و دنيا

 
 

»  صحة، تربية و علم النفس

 
 

»  ترفيه

 
 

»  أعلام مغربية

 
 

»  ثقافات ...

 
 

»  اخبار عامة

 
 

»  ذاكرة

 
 

»  القسم الرياضي

 
 

»  الطبخ المغربي

 
 

»  الموارد النباتية بالمغرب

 
 

»  منوعات

 
 

»  مختارات

 
 
كتاب الرأي

فرانس 24 .. وجها لوجه مع الدعارة الإعلامية


راضي الليلي المرتزق الذي فشل في الدعاية للجمهورية الصحراوية من داخل بلاطو التلفزة المغربية


التطرف في الاختلاف الفكري


مقاومات في الذاكرة


الصحراء سوسيولوجياً

 
صحافة و صحافيون

تطورات خطيرة في المملكة العربية السعودية


الشرعي وبراودي يكتبان في "الشرق الأوسط" :حان وقت الجهود الدولية لإنقاذ لبنان


أفارقة نحن وعلاقتنا ببقية العالم تتولى الكلام...


فاجعة الصويرة: ما يجب قوله ومايجب فعله..


استغلال معاناة الناس قتل لهم في كل الأحوال


هل نحن في حرب أهلية؟


معبر رفح اختبار المصالحة وامتحان السلطة


هشام عبود : أنا لا أدافع عن المغرب ، للمغرب أبناؤه وأنا ابن الجزائر أدافع عن الجزائر


لماذا ننتقد قطر؟


مغالطات "الأخ" الأحمدي المغربي


المستوطنون أبرياءٌ مسالمون والفلسطينيون أعداءٌ معتدون

 
الجديد بالموقع

بعد أن استغلت مآسي الفقراء..الجماعة تتاجر بدم ضحايا الصويرة!


وثائق أمريكية تكشف سر عداء النظام الجزائري للمغرب


ضغط الإحساس بالدونية فجر نبع السوقية والابتذال الأصيلتين في تربية عبد القادر مساهل


أكيد.. المغرب ليس هو الجزائر


طبيح يوضح ” لأهل الكهف “: هذه هي الدولة التي أدافع عنها


ربيع الإنفصال...هل المغرب معني بما يجري إقليميا ودوليا؟


أزمة الريف.. زِدْهَا مَضْغَة تْزِيدَكْ حْلاَوَة


على خطى كاترين وإيريك : عمر ورحلة البحث عن « عمر»!


واقع تماسك المغرب سيبقى كابوسا يحطم أفئدة الحالمين بالثورة


النّيفو طايح...موضة "تشراڭ الباسبورات"..


المطالبة بالإصلاح في المغرب ليست مشروعا استعراضيا بل مواجهة مع من يبيع ويشتري بقضية بلده


اخطاء الحراك


الزفزافي وقميص مولاي مُحند


تفاصيل المشروع الخطير لتقسيم المغرب إلى أربع جمهوريات (2)


مشروع خطير يهدف إلى تقسيم المغرب والبداية من الريف


إلى الجزائر التي في خاطر المغاربة: إطمئني، المغرب بخير، آنستي المحنطة


كوميديا الرئاسيات الفرنسية (2017).


"الأناشيد الجهادية" آلية للاستقطاب والتحريض الحماسي للإرهابيين


احتجاجات الريف... إلى أين؟


الرابطة الصحراوية للدفاع عن الوحدة الترابية تعلن عن تنظيم مسيرة شعبية تطوعية نحو الكركرات


كشف المستور عن شبكات تريد فرض الوصاية على سكان الحسيمة و الناظور

 
الأكثر مشاهدة

التهاب السحايا أو المينانجيت.. الوقاية لتجنب الوفاة أوالإعاقة


فضيحة جنسية جديدة تهز جماعة العدل والإحسان


أقوال مأثورة.


غلام زْوَايْزُو العدل والإحسان رشيد الموتشو في بوح حقيقي


خبر عاجل: العدل والإحسان تصدر بيان مقاطعة الدستور ومقاطعة الزنا حتا هوا وحتا هيا


"العدل والإحسان "هاذي كذبة باينة


عبدة الفرج المقدس ودقَايقية العهود القديمة: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون


كلام للوطن


هوانم دار الخلافة في نفق أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ


طلاق نادية ياسين:حقيقة أم إشاعة أم رجم بالغيب


لن ترض عنك أمريكا حتى تتبع ملتها،وشوف تشوف


فضائح أخلاقية تهز عرش الخلافة الحالمة على مشارف سلا أو السويسي


قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي


صحافة الرداءة تطلق كلابها على العدل والإحسان


هشام و حواريوه،مقابل ولدات المغرب الاحرار


هؤلاء أعداؤك يا وطني :وانتظر من أركانة المزيد إن شاء الله وليس المخزن كما سيدعون


إذا اختلى عدلاوي بعدلاوية متزوجة بغيره فثالثهما المخابرات!!!


في فقه الروكي وسلوك الحلاّج - 1-

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة