مرحبا بكم في موقع أركانة بريس موقع اخباري إلكتروني مغربي .         البطشُ شهيدُ الفجرِ وضحيةُ الغدرِ             قضية بوعشرين.. الحبس النافذ لعفاف برناني مع غرامة مالية             إنترنت الجيل الخامس بـ"سرعة الضوء"             ارتباط إنساني وثيق             عداء الجزائر للمغرب صار أشد وطئا من فتاوى فقهاء الظلام             هل فعلا تم "إدخال" العصا في مؤخرة الزفزافي؟ !!!             من أخرج الجزائر من الحضن الأوربي إلى الحضن الأمريكي لإسقاط المغرب؟             قضية الزفزافي.. والجهل الكبير             الجزائر : "على أهلها جنت براقش"             حگرونا حگرونا حگرونا!!             التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية            ريدوان يطلق أغنية عالمية             خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017            التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول            القناعة كنز لا يفنى            الدارجة؟؟            تعايش الأديان.            زوجات زوجات.           

  الرئيسية اتصل بنا
صوت وصورة

التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية


ريدوان يطلق أغنية عالمية


خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017


التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول


الشاب الذي أبهر المغاربة برسمه للملك محمد السادس بطريقة لا تصدق


الخطاب الملكي بمناسبةعيد العرش المجيد


جنازة مهيبة للأسطورة الظلمي


Le Maroc vu du ciel


مواطن يواصل توجيه رسائله بخصوص حراك الريف


المغرب الإفريقي


مغربي يوجه رسالة مؤثرة الى الملك واهل الريف


حقيقة ناصر الزفزافي و عمالته للمخابرات العدائية للمغرب


تقرير خطير من قناة صفا: كل ما يقع في الحسيمة مؤامرة ايرانية-جزائرية...فالحذر الحذر


شابة لبنانية من أصول مغربية ترد بطريقة أكثر من رائعة على ناصر الزفزافي


صحافي جزائري نادم على زيارته للمغرب لهذا السبب


الناشطة الحقوقية رويدا مروه تبهدل الإعلام و النظام الجزائري بعد طرد السوريين


10 نجوم لا تعلم انهم من أصول مغربية !!


الشهادة الكاملة لخديجاتو التي إغتصبها المجرم إبراهيم غالي بالجزائر

 
أركان خاصة

حكام الجزائر للشعوب المغاربية : تعالوا للتفرقة وبعدها نفكر في الوحدة


سمير بنيس: الإعلام الدولي تواطأ مع البوليساريو في قضية "محجوبة"


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-2-


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-1-


معارك إمارة المؤمنين ابتدأت


البوليساريو، القاعدة، الجزائر.. ثلاثي يهدد الاستقرار بالمنطقة


بنيس يُشَرح نزاع الصحراء أمام أكاديميي جامعة برينستون الأمريكية


سمير بنيس: جبهة البوليساريو لم يكن لها أي وجود قبل إنشائها من قبل الجزائر وقذافي ليبيا في عام 1973

 
اخبار عامة

حكاية "حبنا" لهذا الوطن


هواري بومدين لم يقم بالثورة وكان مختبئا في المغرب وكان يكره المجاهدين + فيديو


مضاجعة العُهر لا تحتاج إلى وضوء بل إلى عازل طبي


بركات الجزائرية.. مغربية أيضا


الصحراء مغربية حتى لو بقيت الحدود مغلقة إلى يوم القيامة


"الربيع العربي" يزحف بمعاول التقسيم والتطرف والتمذهب


الجزائر لا وجود لها في تاريخ شمال إفريقيا

 
كتب و قراءات

كتاب"سؤال العنف بين الائتمانية والحوارية" يفكك التطرف بمطرقة النقد الأخلاقي


قراءة في كتاب "الإسلام السياسي في الميزان: حالة المغرب"


السوسيولوجي والباحث محمد الشرقاوي: مفهوم “الشعب الصحراوي” أسطورة اسبانية


رغم رحيله.. الدكتور رشدي فكار يبقى من عمالقة الفكر المعاصر


الفيلسوف طه عبد الرحمن.. نقد للحداثة وتأسيس للأخلاقية الإسلامية


الطاهر بنجلون : الجزائر لها "عُقدة" مع المغرب و هَمُها هو محاربته .


انغلاق النص التشريعي خدعة سياسية وكذب على التاريخ


متى يتحرك المنتظم الدولي لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بتندوف ؟؟

 
ثقافات ...

نحن والجزائر


في ذكرى رحيله..... أجمل 50 مقولة لـ"جلال الدين الرومي"


حتى لا يباع التاريخ المغربي بحفنة من حروف صخرية


حتى لا يتحول الفقه الأمازيغي الاركامي الى فقه حنبلي..


الجزائر وعقدة المغرب


بوحمارة في ورش الظهير البربري


معطيات واضحة تحكم على جبهة البوليساريو بالاندحار والزوال


الخبير الياباني ماتسوموتو :«الجمهورية الصحراوية» مجرد تنظيم اختارتوصيف نفسه بلقب «الجمهورية»

 
ترفيه

كيف وصلتنا "كذبة ابريل" او "سمكة ابريل"


الحاجة أم الإبداع


interdit aux moins de 18 ans


أنواع الأسلحة المنزلية:


أبغض الحلال...

 
ذاكرة

أقوال للحسن الثاني شغلت المغاربة طيلة 38 عاما


“رجع بخفي حنين”


المعلمة.

 
 


مفارقات مغربية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 يونيو 2011 الساعة 44 : 00



في المغرب يمكنك أن تنتقد الملك حتى, سيسمون انتقادك له روحا ديمقراطية تعبر عن نفسها من جديد. لكن لايمكنك أن تنتقد 20 فبراير. حينها سيسمونك مخزنيا عميلا, تلقى مقابل ماكتبه, ووجهته جهات خفية أملت عليه مايكتب, بل أمرته بذلك فورا وبسرعة ودون تردد.
في المغرب يمكنك أن تطالب بنزع كل صلاحيات الملك, من الفصل 19 إلى إمارة المؤمنين إذا ما أردت ذلك. يمكنك أن تعرج على الصلاحيات المخولة لكل الوزراء الذين يخطرون على بالك, لكن لايمكنك قطعا أن تقول كلمة معارضة واحدة لطريقة اشتغال الشباب في الشارع, ولو بدا لك أن الشباب "غير غاديين وصافي".
في المغرب يمكنك أن تقف في باب المركز الإداري للمخابرات "حتة واحدة". تضرب الباب برجليك, تدخل على الحموشي, تطالبه بأن يريك الأماكن التي كان يعذب فيها معتقلي السلفية الجهادية, ثم تأمره أن يعطيك أحجام كل القوارير التي استعملتها أجهزته لكي تنتزع اعترافات المعتقلين تحت التعذيب, لكن لايمكنك قطعا أن تطالب بالكشف عمن يطبع اللافتات الأنيقة التي تحمل عبارات "ديكاج" و"إرحل" و"سيرو بحالكم", و"هالعار يلا ماتدركو كمامركم", وغيرها من لافتات الحركة التي تنزل إلى الشارع كل أحد في بيكنيك ديمقراطي مبهر للغاية.
في المغرب يمكنك أن تصف لجنة تعديل الدستوري أنها مجرد لجنة للمانوني, عينها المخزن, وكلفها المخزن بأن تعدل الدستور, وأمرها المخزن بأن تفعل كذا وكذا, ومنعها من أن تقترب من كذا وكذا, لكن بالمقابل لا يمكنك أن تقول إن حركة العدل والإحسان ومعها النهج الديمقراطي قد استوليا على أحلام الحركة الشبابية المغربية, وحولاها إلى مطية لكل أغراضهما السياسية خصوصا بالنسبة للحركة المتأسلمة التي تتشبث بفرصتها التاريخية والأخيرة للوصول إلى الحكم في البلد.
في المغرب يمكنك أن تصف كل الأحزاب المغربية "من الطرف حتى للطرف" بأنها باعت الماتش, وأنها ترضع من بزولة المخزن, وأنها أصلا مجرد أحزاب عميلة تأتمر ليل نهار بما يمليه عليها أصحاب الحال, ولا تصلح في الأساس لأي شيء سوى أن تكون ديكورا لخراب مسمى الديمقراطية الصورية التي تتحكم في البلد. لكن لا يمكنك بالمقابل أن تقول إن بعض التنظيمات التي تتحكم في حركة 20 فبراير هي أبعد التنظيمات في العالم عن الديمقراطية, وستكون انتحاريا بالفعل لو ذكرت الجميع أن النهج الديمقراطي لا يمكن أن يطالب بالديمقراطية للمغاربة وأن النموذج الستاليني المرعب لازال ماثلا أمام أعيننا جميعا, تماما مثلما ستكون أخرقا لو قلت لمن يريد سماعك أن "سيدي عبد السلام ياسين" لا يمكن أن يشكل بالنسبة لك أي أفق لأي حلم ديمقراطي حتى ولو ابتعلت كل مخدرات الكون.
في المغرب يمكنك أن تخرج على الناس شاهرا سيفك وأن تشهر معه شعاراتك من "إرحل ونتا غادي" إلى أن تصل إلى "كلشي يطلع برة" لكي تبقى وحيدا في البلد تفعل بها وفيها ومعها ماتشاء, لكن لا يمكنك أن تطالب الناس اليوم بتفسير منطقي للشعارات التي ترفع, ولا أن تطالب بأن تكون هذه الشعارات متفقا عليها بين الشعب كله لئلا يقال لنا في الختام بعد أن ينتهي كل هذا الضجيج إننا أخطأنا في كل شيء وأننا ننوي البدء من جديد.
في المغرب اليوم يمكنك أن تقول "الشعب يريد", ثم تضيف لهذه الإرادة الشعبية المفترى عليها ماتشاء من المطالب العاقلة والحمقاء. في البدء كان الشعب يريد إسقاط الاستبداد, بعدها أراد إسقاط الفساد. في الملعب يوم السبت الفارط كان الشعب راغبا فقط في "تلاتة لزيرو", وحين سجل "الدراري" أربعة أهداف أصبح يصيح رغبته في "خمسة لزيرو". في أماكن أخرى الشعب يريد التيقار. في أماكن أخرى هناك شعب آخر لايريد شيئا على الإطلاق. يريد فقط أن لا يتحدث باسمه أي "مسخوط الوالدين", بكل بساطة لأنه لم يكلف أحدا بالحديث باسمه.
الشعب عادة يقول لنا إنه قادر على أن يقول كل شيء يريده بالفعل متى بدا له ذلك ضروريا جدا, وهو ليس مضطرا لإعطاء نفسه مواعد بين الخمسة عشر يوما والأخرى لكي ينزل الأحد بالتحديد في الساعة العاشرة صباحا أو الخامسة مساء إلى الساحات العامة. الشعب عندما يريد يخبرنا بذلك بطرق أخرى.
مايقع اليوم في الشارع المغربي هو التفاف بالفعل على إرادة الشعب لئلا نسمع ما الذي يريده حقا. العدليون يقولون إن الشعب يريد سيدي عبد السلام خليفة للمسلمين. اليساريون الجذريون يقولون إن الشعب يريد ديمقراطية توصل الحريف إلى كرسي الرئاسة وبعدها نلغي كل شيء. العدميون يقولون إن الشعب يريد أن يظل الحال على ماهو عليه لكي يجدوا باستمرار ذريعة لكي يسبوا كل شيء.
من جهتي, أعرف أن الشعب يريد شيئا واحدا أساسيا: أن يسكت كل الكاذبين الذين يتحدثون باسمه لكي يتمكن من قول ما يريده حقا. تراهم يسمحون له بهذه الهنيهة من الصمت يوما؟ أم تراهم يستمرون في ضجيجهم وفي كل هذا العويل؟



1723

0







مفارقات مغربية

قراءة في · كتاب " الملكية المغربية والفاعلين الدينين" ·لمحمد ضريف

مأزق المعارضين للدستور في مواجهة نتائج الاستفتاء - بقلم محمد يتيم

مفارقات لكم الانفصامية وسقوطها في لعبة لهم الشاردة

واجهة فرق حضارة

في فقه الروكي وسلوك الحلاّج - 1-

الإشكالية الثقافية في المغرب بين القراءة التقنية والتدبير الحزبي

"العدل والإحسان"والفوضوية السّياسية(1)

شرفاء الزوايا الصحراوية يجددون تشبتهم بالبيعة الشرعية لجلالته و بالدفاع عن الوحدة الترابية

ثورة فوتوشوب

مفارقات مغربية

عن حكاية ندية ياسين

المريزق: كنا نخاف الاختطاف والتعذيب واليوم أصبحنا نخاف على الوطن

المحامون المغاربة في مواجهة تحدي خطير جدا

جوابا على تساءل د. بنعلي ... أين نسير ؟

خطير جداً: صحف مخابراتية جزائرية تستأجر ناشطي حركة 20 فبراير للتحريض على اقتحام القصر ومحاكمة الملك

زيت الأركان أغلى الزيوت في العالم

اليوم الدراسي حول واقع وآفاق تدريس حقوق الإنسان في المغرب

الجنرال عبد الله بوانو يعلن الحرب ويهدد باحتلال القناة الثانية

القناة الثانية: من الطارق؟





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الجديد بالموقع

 
 

»  صحافة و صحافيون

 
 

»  الحياة الاجتماعيةوالسياسية بالمغرب

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  أركان خاصة

 
 

»  كتب و قراءات

 
 

»  حول العالم

 
 

»  موجات و أحداث

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الحياة الفنية و الأدبية والعلمية

 
 

»  دبلوماسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  أحزاب نقابات وجمعيات

 
 

»  جولة حول بعض الصحف الوطنية و العالمية

 
 

»  دين و دنيا

 
 

»  صحة، تربية و علم النفس

 
 

»  ترفيه

 
 

»  أعلام مغربية

 
 

»  ثقافات ...

 
 

»  اخبار عامة

 
 

»  ذاكرة

 
 

»  القسم الرياضي

 
 

»  الطبخ المغربي

 
 

»  الموارد النباتية بالمغرب

 
 

»  منوعات

 
 

»  مختارات

 
 

»  تكنولوجيا علوم واكتشافات

 
 

»  عدالة ومحاكم

 
 
كتاب الرأي

البطشُ شهيدُ الفجرِ وضحيةُ الغدرِ


اللعب بالنار: هل تقامر قطر بورقة البوليساريو؟؟!


جماعة العدل والإحسان وعاهرات الرايخ الثالث


يا حُكَّام الجزائر؛ مَالَكُم كَيْفَ تَحْكُمُون؟!


نجيب كومينة يكتب ...هكذا يتجلى الخبث الجزائري

 
صحافة و صحافيون

ارتباط إنساني وثيق


عندما ينتقمون لبوعشرين في عصا الزفزافي


إذا دخل حكام الجزائر الحرب مع المغرب فَسيكون هَدَفُهُمْ هو سَحْقُ الشعب الجزائري بالضَّربة القاضية


حتى لا ينسى الشعب الجزائري الشقيق


البريطاني رودني ديكسون يلتحق بدفاع بوعشرين: "تخلعت أنا تزعزعت"


محمد لبريني يكتب: خيار الحسم


تصريحات المحامي “ديكسون”.. هل هي جهل بالقانون أم تحريف في الترجمة


جماعات لا تأكل "الدلاّح"


المغرب يرصد بالتفاصيل التوغلات الأخيرة لبوليساريو في الصحراء ومطالب حزيبة وشعبية برد عسكري


الجناح العسكري للنظام الجزائري يعيش اللحظات الأخيرة بأكسجين الصحراء المغربية


(05) ملايير هي أشبه بخسائر إعصار مدمِّر ضرب البلاد

 
الجديد بالموقع

الثلاثي الأمريكي الذي سيطرد الجيش الملكي من الصحراء الغربية المغربية !!!


هذه رسالة نعيمة الحروري للريسوني "مول" المقاصد !!


جرادة ليست ولن تكون «قومة» ولا «بؤرة ثورية»


بعد فشل مخططهم في الحسيمة.. محركو الفتن يلعبون بأمن واستقرار سكان جرادة


توفيق والبقية: مرثية لحرفة حفاري القبور !


خطير : "البوليساريو” من الدعم اللوجستي للجماعات الإرهابية الى التحالف مع داعش لتنفد تفجيرات في المغر


شاعو النويضي والزفزافي ....تجار المخدرات والمرتزقة والإنفصاليون على مائدة واحدة


لماذا تنتظر البوليساريو أن يعترف العالم بسيادة المغرب على الصحراء المغربية ؟


الإستبداد الإسلاموي وتهافت النُّشطاء.. المَلكيّة في مواجهة مصارع السوء


لماذا أقبرت الجزائر مشروع الاستفتاء في الصحراء


جماعة العدل والإحسان ولعبة الحوار.. على هامش الذكرى الخامسة لوفاة "الذات النورانية"


المرتزق محمد راضي الليلي يتعرى كما ولدته أمه: حقيقة عميل بالصوت والصورة (+ فيديو)


عبد السلام ياسين وسمير الخليفاوي واستراتيجية الاستيلاء على الحكم


بعد أن استغلت مآسي الفقراء..الجماعة تتاجر بدم ضحايا الصويرة!


وثائق أمريكية تكشف سر عداء النظام الجزائري للمغرب


ضغط الإحساس بالدونية فجر نبع السوقية والابتذال الأصيلتين في تربية عبد القادر مساهل


أكيد.. المغرب ليس هو الجزائر


طبيح يوضح ” لأهل الكهف “: هذه هي الدولة التي أدافع عنها


ربيع الإنفصال...هل المغرب معني بما يجري إقليميا ودوليا؟


أزمة الريف.. زِدْهَا مَضْغَة تْزِيدَكْ حْلاَوَة


على خطى كاترين وإيريك : عمر ورحلة البحث عن « عمر»!

 
الأكثر مشاهدة

التهاب السحايا أو المينانجيت.. الوقاية لتجنب الوفاة أوالإعاقة


فضيحة جنسية جديدة تهز جماعة العدل والإحسان


أقوال مأثورة.


غلام زْوَايْزُو العدل والإحسان رشيد الموتشو في بوح حقيقي


خبر عاجل: العدل والإحسان تصدر بيان مقاطعة الدستور ومقاطعة الزنا حتا هوا وحتا هيا


"العدل والإحسان "هاذي كذبة باينة


عبدة الفرج المقدس ودقَايقية العهود القديمة: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون


كلام للوطن


هوانم دار الخلافة في نفق أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ


طلاق نادية ياسين:حقيقة أم إشاعة أم رجم بالغيب


فضائح أخلاقية تهز عرش الخلافة الحالمة على مشارف سلا أو السويسي


لن ترض عنك أمريكا حتى تتبع ملتها،وشوف تشوف


قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي


صحافة الرداءة تطلق كلابها على العدل والإحسان


هؤلاء أعداؤك يا وطني :وانتظر من أركانة المزيد إن شاء الله وليس المخزن كما سيدعون


هشام و حواريوه،مقابل ولدات المغرب الاحرار


إذا اختلى عدلاوي بعدلاوية متزوجة بغيره فثالثهما المخابرات!!!


في فقه الروكي وسلوك الحلاّج - 1-

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة