مرحبا بكم في موقع أركانة بريس موقع اخباري إلكتروني مغربي .         عداء الجزائر للمغرب صار أشد وطئا من فتاوى فقهاء الظلام             هل فعلا تم "إدخال" العصا في مؤخرة الزفزافي؟ !!!             من أخرج الجزائر من الحضن الأوربي إلى الحضن الأمريكي لإسقاط المغرب؟             قضية الزفزافي.. والجهل الكبير             الجزائر : "على أهلها جنت براقش"             حگرونا حگرونا حگرونا!!             عندما ينتقمون لبوعشرين في عصا الزفزافي             ضحية أخرى تتعرض لضغوطات محيط بوعشرين             ضحايا بوعشرين.. قويات لا منتصرات             إذا دخل حكام الجزائر الحرب مع المغرب فَسيكون هَدَفُهُمْ هو سَحْقُ الشعب الجزائري بالضَّربة القاضية             التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية            ريدوان يطلق أغنية عالمية             خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017            التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول            القناعة كنز لا يفنى            الدارجة؟؟            تعايش الأديان.            زوجات زوجات.           

  الرئيسية اتصل بنا
صوت وصورة

التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية


ريدوان يطلق أغنية عالمية


خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017


التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول


الشاب الذي أبهر المغاربة برسمه للملك محمد السادس بطريقة لا تصدق


الخطاب الملكي بمناسبةعيد العرش المجيد


جنازة مهيبة للأسطورة الظلمي


Le Maroc vu du ciel


مواطن يواصل توجيه رسائله بخصوص حراك الريف


المغرب الإفريقي


مغربي يوجه رسالة مؤثرة الى الملك واهل الريف


حقيقة ناصر الزفزافي و عمالته للمخابرات العدائية للمغرب


تقرير خطير من قناة صفا: كل ما يقع في الحسيمة مؤامرة ايرانية-جزائرية...فالحذر الحذر


شابة لبنانية من أصول مغربية ترد بطريقة أكثر من رائعة على ناصر الزفزافي


صحافي جزائري نادم على زيارته للمغرب لهذا السبب


الناشطة الحقوقية رويدا مروه تبهدل الإعلام و النظام الجزائري بعد طرد السوريين


10 نجوم لا تعلم انهم من أصول مغربية !!


الشهادة الكاملة لخديجاتو التي إغتصبها المجرم إبراهيم غالي بالجزائر

 
أركان خاصة

حكام الجزائر للشعوب المغاربية : تعالوا للتفرقة وبعدها نفكر في الوحدة


سمير بنيس: الإعلام الدولي تواطأ مع البوليساريو في قضية "محجوبة"


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-2-


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-1-


معارك إمارة المؤمنين ابتدأت


البوليساريو، القاعدة، الجزائر.. ثلاثي يهدد الاستقرار بالمنطقة


بنيس يُشَرح نزاع الصحراء أمام أكاديميي جامعة برينستون الأمريكية


سمير بنيس: جبهة البوليساريو لم يكن لها أي وجود قبل إنشائها من قبل الجزائر وقذافي ليبيا في عام 1973

 
اخبار عامة

حكاية "حبنا" لهذا الوطن


هواري بومدين لم يقم بالثورة وكان مختبئا في المغرب وكان يكره المجاهدين + فيديو


مضاجعة العُهر لا تحتاج إلى وضوء بل إلى عازل طبي


بركات الجزائرية.. مغربية أيضا


الصحراء مغربية حتى لو بقيت الحدود مغلقة إلى يوم القيامة


"الربيع العربي" يزحف بمعاول التقسيم والتطرف والتمذهب


الجزائر لا وجود لها في تاريخ شمال إفريقيا

 
كتب و قراءات

كتاب"سؤال العنف بين الائتمانية والحوارية" يفكك التطرف بمطرقة النقد الأخلاقي


قراءة في كتاب "الإسلام السياسي في الميزان: حالة المغرب"


السوسيولوجي والباحث محمد الشرقاوي: مفهوم “الشعب الصحراوي” أسطورة اسبانية


رغم رحيله.. الدكتور رشدي فكار يبقى من عمالقة الفكر المعاصر


الفيلسوف طه عبد الرحمن.. نقد للحداثة وتأسيس للأخلاقية الإسلامية


الطاهر بنجلون : الجزائر لها "عُقدة" مع المغرب و هَمُها هو محاربته .


انغلاق النص التشريعي خدعة سياسية وكذب على التاريخ


متى يتحرك المنتظم الدولي لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بتندوف ؟؟

 
ثقافات ...

نحن والجزائر


في ذكرى رحيله..... أجمل 50 مقولة لـ"جلال الدين الرومي"


حتى لا يباع التاريخ المغربي بحفنة من حروف صخرية


حتى لا يتحول الفقه الأمازيغي الاركامي الى فقه حنبلي..


الجزائر وعقدة المغرب


بوحمارة في ورش الظهير البربري


معطيات واضحة تحكم على جبهة البوليساريو بالاندحار والزوال


الخبير الياباني ماتسوموتو :«الجمهورية الصحراوية» مجرد تنظيم اختارتوصيف نفسه بلقب «الجمهورية»

 
ترفيه

كيف وصلتنا "كذبة ابريل" او "سمكة ابريل"


الحاجة أم الإبداع


interdit aux moins de 18 ans


أنواع الأسلحة المنزلية:


أبغض الحلال...

 
ذاكرة

أقوال للحسن الثاني شغلت المغاربة طيلة 38 عاما


“رجع بخفي حنين”


المعلمة.

 
 


سأصوت بنعم مع التحية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 يونيو 2011 الساعة 37 : 21


 

ذ.عبد الحق محمد الحبيب إكوديان

سأصوت بنعم مع التحية

دأب البعض على العيش وسط زنزانة الصراع لايغادرها حتى أضحت قبوا وكانوا كرهين المحبسين فقيامهم وسقوطهم رهين بغياب الصراع لأنه سبب نشأتهم لذا فالسلم مقبرتهم وهم كنوع خاص من النساء لايرتحن لحالة السلم مع الزوج فلابد لهن من معارك لتبدأ جولة الخصام والصلح والتعاتب. ومنطق الصراع قامت عليه المدنية الغربية في نظرتها لغيرها ونظرية صدام الحضارات لصمؤيل هنتجنتون ونهاية التاريخ شاهدتان على هذا التوجه وكذا مبادئ فسلفة المطرقة والمنجل لحبرها كارل ماركس حيث يصبح الصراع كليا وهو خلاف الرؤية الإسلامية كما يوضحها محمد قطب{ وحكمة الخالق العليا قد اقتضت التوفيق بين المخلوقات وضروراتها، فجعلت بذرة الصراع موجودة في داخل الكيان النفسي ما دامت ضرورية لواقع الحياة. والفكرة الإسلامية تقر الصراع على هذا النحو: على أساس أنه ضرورة لازمة لمنع الفساد عن الأرض، ولإيجاد التوازن في الحياة البشرية. وأنه _لهذا السبب _ موجود في بنية النفس الإنسانية. ولكن الفكرة الإسلامية فكرة متوازنة، لا تشتط ولا تتطرف إلى أقصى اليسار أو أقصى اليمين. فبينما تقوم الحضارة الغربية اليوم على الصراع الخالص: صراع بين الأفراد لا تحكمه إلا الضرورة، وصراع بين الأمم لا تحكمه إلا غلبة السلاح.

وبينما تقوم الشيوعية على فكرة أن الصراع ذاته ينشىء الاضطراب في المجتمع، فلابد من القضاء عليه لكي يستريح المجتمع ويستقر إلى الأبد (وإن كانت في الواقع في حاجة إلى صراع دائم للقضاء على نوازع الصراع؟!..

فإن الإسلام لا يعتبر الصراع هدفا في ذاته، ولا يقر كذلك أنه هو بذاته الذي ينشى القلق والاضطراب في حياة البشرية. الإسلام يفهم الصراع على أنه وسيلة للتوفيق بين المتناقضات، ووسيلة بعد ذلك لرفع الكائن البشري عن عالم الضرورة، وعن وهدة الشر، إلى حيث يستطيع أن يحلق _سوياً متوازناً _ في عالم النور.

وهو لهذا يوازن عنصر الصراع في داخل النفس}

وعليه فحسب الدكتور عبدالله علي العليان فالأخطر في أطروحة هنتنجتون كما نعتقد هي تلك الرؤية الأحادية للاختلاف، حيث يرى أن الاختلاف الثقافي دليل الانقسام والتصارع وهذه للأسف نظرة شمولية يفترض أن لا تقال من الغرب الديمقراطي العقلاني، بحكم أن طرحه الذي يرفعه يؤكد أهمية التعددية والاختلاف والتنوع بين الحضارات الإنسانية ، وإذا ما نظرنا نظرة فاحصة إلى تاريخ الحضارات ونشأتها وجدنا أن التعدد والاختلاف سمة عامة في أغلب الحضارات الإنسانية عدا محطات قليلة في فترات الانحطاط والتراجع .

مناسبة الحديث هو الإنحراف الذي أصاب مسيرة المتظاهرين بالمغرب المطالبين بالإصلاحات والذين بدأت مسيرتهم هادئة ولقيت تعاطفا منظورا من كثير من المتتبعين وحتى التيارات السياسية الرسمية وتجاوب مع بعض مطالبها ملك المغرب في رحابة صدر مشهودة. ووجه الإنحراف الذي اعتورها يتجلى في نقاط نذكرها عدا لاحصرا:

- ركوب بعض التوجهات السياسية التي تحمل عداء أبديا لنظام الحكم بالمغرب ولايمكنني أن أعيب على تيار أن ينخرط في تيار طالب للإصلاح فهو مطلب شرعي لاغبار عليه. غير أن الفارق شاسع بين شباب تحركه عواطف جياشة وتأثر منفعل بأحداث تونس ومصر وليبيا واليمن ورأى أن استنساخ التجارب ممكن ويعذرون لغياب النضج السياسي لدى قياداتهم الشابة وعدم إدراكها لطبيعة المغرب وكونه استثناء جغرافيا وتاريخيا وهو ما سنشرحه لاحقا. تلك التيارات جمع بينها زواج متعة حيث بعد الدماء التي سالت على إسفلت جامعات فاس ووجدة ومراكش وغيرها بين كتائب العقيد كارل ماركس وتلامذته في منظمة إلى الأمام وبين فيالق جماعة إسلامية تستمد منهج تحركها من البناء الشيعي التنظيمي وتصورها التربوي من الزاوية وحيث لا يوجد انتخابات ولا مناقشة للشيخ وهو أمر محرم ولايقبل النقض والإبرام فإنك تعجب من هذا الزواج الباطل. ومما يؤسف له أن تتسرب إلى العمل الإسلامي ثقافة النفعية والذهنية التبريرية التي تبيح للتابع أن يقع في المحظورات وهو يضمن صك المغفرة من شيوخه.فتحولت مسيرة الشباب إلى قاطرة ركبها من أرادوا تحريك الأسلحة التي صدأت ونالها من الرؤى والأحلام أذى كثيرا وشعر أتباع كاسترو أنها طوق نجاة ليحيوا ويعيدوا تأثيث المشهد بمنهجهم العدمي والفوضوي الرافض لثوابت الأمة إسلاما ووحدة وملكية.

- تغير المطالب من الدعوة لمحاربة الفساد و تسريع الأصلاح إلى شعرات حزبية تعادي نظام الحكم في تقليد فج لماحدث في بلدان أخرى وهو ما اساء لتلك الحركة ونزع عنها طابعها البريء.

-بروز شعارات تخالف الهوية الإسلامية وتخاصم تاريخ البلد وتسعى لتصفية الحسابات مع مخالفيها.

- سياسة الإقصاء والتخوين وكيل التهم لمخالفيهم واستحمار أغلبية الشعب.

- فحين عجزوا عن تجييش الشعب للدخول في مواجهة مع اختيارهم التاريخي وهو الملكية أصبح كل من يدافع عن الملكية وثوابت الأمة مخزنيا وهذا يؤشر إلى انحراف لدى تلك الفئة من الناس فإن كنت ترى أن رسالتك هي محاربة الإستبداد كما تزعم فالأولى أن تبدأ بنفسك وتتخلص منها في طريقة بناء التنظيم ماركسيا كان أم متدثرا بالإسلام. وأن يتسع الصدر للمخالف وأن تقبل بوجوده فأغلب الشعب اختار السير وراء قيادته وأبى مجاراة تلك الحركة ولذا وجب احترامه بدل وصفهم بالعبيد والقطعان وعقلية القطيع وحسب علمي فتلك التنظيمات لاتستطيع ان تنبس ببنت شفة أمام شيوخها وترى ملك البلد يعفو عمن خالفوه فأساؤوا طريقة الخلاف وسمح لمن شاء أن يعبر عن رفضه للدستور ان يقولها علنا بوسائل إعلام الدولة وهو سلوك حضاري راق تمنيت يوما أن أرى أولائك المخالفين يذكرون حسنات الدولة وهو أمر محزن حقا فتشرب ثقافة الصراع وتسويد المخالف هو منج يخالف الإنصاف القرآني { {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} (8) سورة المائدة.

لقد عشت زمن الوزير الطاغية إدريس البصري ومارست حريتي في النقد وغلبتني الحماسة وقلت في شبابي ما قلته آنذاك معارضا وقد بينت الأيام خطأ كثير من تلك الإندفاعات وخاصة في ظل تنظيمات تحسن توظيفها لحاجة في نفوس يعاقبتها سيقضونها. وقابلت طلبة إسلاميين وماركسيين تخصصهم تفجير حلقات النقاش وقمع المخالف ووصمه بالعمالة والخيانة والكفر وقائمة الشتائم لا تنتهي وعشنا الإرهاب النفسي والبدني وهو الداء الوبيل الذي يصيب المظلوم حيث يتشرب ثقافة المستبد ويمارسها وهو ضعيف فماذا تنتظر ممن قمع خصومه بالجامعة حين يتولى الحكم سيكون اول مشاريعه توسيع السجون وصقل المقاصل وتقوية حبال المشانق.

سأقول نعم للدستور المغربي فهو اجتهاد بشري وليس قرآنا منزلا غير أنه نتاج حوارات احترمت فيها إرادة الناس وبقيت لهوية الأمة الكلمة العليا فيه والإصلاح درب يحتاج صبرا ومواظبة والدستور أتى تتمة لإصلاح بدأ قبل عشر سنوات .إن العجلة في الطلب تهدد البلدان المتنوعة عرقيا بالبلقنة والشاهد عليه ما يحدث في بعض الدول التي لم تسر بخطوات ثابتة فوجدت نفسها تصارع من أجل البقاء ويحن بعضها لطغاتها السابقين. وحيث انه لامقارنة بين تلك والمغرب فوجب أن نقدر من سيصوت بنعم ولانتهمه بالعبودية والمخزنية وأن يمارس الرافضون للتعديلات حقهم في الرفض سلميا وأن يقاطع من يشاء دون أن يكره على نقيضه ذلك هو مجتمع الحرية الذي ننشد يتعايش فيه الجميع وتحترم فيه الإختيارات السياسية دونما استئصال أو إقصاء.لم أشأ الخوض في تفاصيل التعديلات فبعضها قد لايروق وأكثرها كان جديدا والتفاصيل تحتاج مقالا اوسع أوسعه المحللون شرحا وتقلوها تفصيلا ولله الأمر من قبل ومن بعد.

فنصيحتي للرافضين والمقاطعين ألا ينتجوا استبدادا بلون معارض .من أجل ذلك كله سأصوت بنعم لأجل مستقبل بلدي وأمنه وهو موقف لايأتي خوفا ولا رغبا مصدره إيمان بوطننا الحبيب إسلاما وترابا وملكا نقدره ونحترمه.في بلد متماسك قوي من الجزر الجعفرية إلى نهر السينغال.

لاتنسوا أقدامنا في الأرض وقلوبنا في السماء وشرف الكلمة قبل حريتها.

لاهاي .. هولندا.

 



1668

0






 

 

 

 

 

 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



السلفية موقف مرتبك من الديمقراطية

علي لمرابط البطل الافتراضي اوالنذالة الملموسة

المملكة المغربية الثانية

قراءة في · كتاب " الملكية المغربية والفاعلين الدينين" ·لمحمد ضريف

زهير لخليفي أحد شباب حركة 20 فبراير: لنقل كلمة حق: الوطن أولا

بملئ الفم أقول نعم. I say YES

للا فقيهتي ندية ياسين: للمسلمين دين ولي دين (1)

العدل والإحسان : رحلة إلى الدار الآخرة؟

قراءة في مشروع الدستور- بقلم حسن أوريد

سأصوت بنعم مع التحية

سأصوت بنعم مع التحية





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الجديد بالموقع

 
 

»  صحافة و صحافيون

 
 

»  الحياة الاجتماعيةوالسياسية بالمغرب

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  أركان خاصة

 
 

»  كتب و قراءات

 
 

»  حول العالم

 
 

»  موجات و أحداث

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الحياة الفنية و الأدبية والعلمية

 
 

»  دبلوماسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  أحزاب نقابات وجمعيات

 
 

»  جولة حول بعض الصحف الوطنية و العالمية

 
 

»  دين و دنيا

 
 

»  صحة، تربية و علم النفس

 
 

»  ترفيه

 
 

»  أعلام مغربية

 
 

»  ثقافات ...

 
 

»  اخبار عامة

 
 

»  ذاكرة

 
 

»  القسم الرياضي

 
 

»  الطبخ المغربي

 
 

»  الموارد النباتية بالمغرب

 
 

»  منوعات

 
 

»  مختارات

 
 

»  تكنولوجيا علوم واكتشافات

 
 

»  عدالة ومحاكم

 
 
كتاب الرأي

اللعب بالنار: هل تقامر قطر بورقة البوليساريو؟؟!


جماعة العدل والإحسان وعاهرات الرايخ الثالث


يا حُكَّام الجزائر؛ مَالَكُم كَيْفَ تَحْكُمُون؟!


نجيب كومينة يكتب ...هكذا يتجلى الخبث الجزائري


يا أهل العدالة والتنمية: هل زنى صاحبكم أم لا؟

 
صحافة و صحافيون

عندما ينتقمون لبوعشرين في عصا الزفزافي


إذا دخل حكام الجزائر الحرب مع المغرب فَسيكون هَدَفُهُمْ هو سَحْقُ الشعب الجزائري بالضَّربة القاضية


حتى لا ينسى الشعب الجزائري الشقيق


البريطاني رودني ديكسون يلتحق بدفاع بوعشرين: "تخلعت أنا تزعزعت"


محمد لبريني يكتب: خيار الحسم


تصريحات المحامي “ديكسون”.. هل هي جهل بالقانون أم تحريف في الترجمة


جماعات لا تأكل "الدلاّح"


المغرب يرصد بالتفاصيل التوغلات الأخيرة لبوليساريو في الصحراء ومطالب حزيبة وشعبية برد عسكري


الجناح العسكري للنظام الجزائري يعيش اللحظات الأخيرة بأكسجين الصحراء المغربية


(05) ملايير هي أشبه بخسائر إعصار مدمِّر ضرب البلاد


الإرث والتعصيب: ألا لايجهلن… !

 
الجديد بالموقع

الثلاثي الأمريكي الذي سيطرد الجيش الملكي من الصحراء الغربية المغربية !!!


هذه رسالة نعيمة الحروري للريسوني "مول" المقاصد !!


جرادة ليست ولن تكون «قومة» ولا «بؤرة ثورية»


بعد فشل مخططهم في الحسيمة.. محركو الفتن يلعبون بأمن واستقرار سكان جرادة


توفيق والبقية: مرثية لحرفة حفاري القبور !


خطير : "البوليساريو” من الدعم اللوجستي للجماعات الإرهابية الى التحالف مع داعش لتنفد تفجيرات في المغر


شاعو النويضي والزفزافي ....تجار المخدرات والمرتزقة والإنفصاليون على مائدة واحدة


لماذا تنتظر البوليساريو أن يعترف العالم بسيادة المغرب على الصحراء المغربية ؟


الإستبداد الإسلاموي وتهافت النُّشطاء.. المَلكيّة في مواجهة مصارع السوء


لماذا أقبرت الجزائر مشروع الاستفتاء في الصحراء


جماعة العدل والإحسان ولعبة الحوار.. على هامش الذكرى الخامسة لوفاة "الذات النورانية"


المرتزق محمد راضي الليلي يتعرى كما ولدته أمه: حقيقة عميل بالصوت والصورة (+ فيديو)


عبد السلام ياسين وسمير الخليفاوي واستراتيجية الاستيلاء على الحكم


بعد أن استغلت مآسي الفقراء..الجماعة تتاجر بدم ضحايا الصويرة!


وثائق أمريكية تكشف سر عداء النظام الجزائري للمغرب


ضغط الإحساس بالدونية فجر نبع السوقية والابتذال الأصيلتين في تربية عبد القادر مساهل


أكيد.. المغرب ليس هو الجزائر


طبيح يوضح ” لأهل الكهف “: هذه هي الدولة التي أدافع عنها


ربيع الإنفصال...هل المغرب معني بما يجري إقليميا ودوليا؟


أزمة الريف.. زِدْهَا مَضْغَة تْزِيدَكْ حْلاَوَة


على خطى كاترين وإيريك : عمر ورحلة البحث عن « عمر»!

 
الأكثر مشاهدة

التهاب السحايا أو المينانجيت.. الوقاية لتجنب الوفاة أوالإعاقة


فضيحة جنسية جديدة تهز جماعة العدل والإحسان


أقوال مأثورة.


غلام زْوَايْزُو العدل والإحسان رشيد الموتشو في بوح حقيقي


خبر عاجل: العدل والإحسان تصدر بيان مقاطعة الدستور ومقاطعة الزنا حتا هوا وحتا هيا


"العدل والإحسان "هاذي كذبة باينة


عبدة الفرج المقدس ودقَايقية العهود القديمة: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون


كلام للوطن


هوانم دار الخلافة في نفق أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ


طلاق نادية ياسين:حقيقة أم إشاعة أم رجم بالغيب


فضائح أخلاقية تهز عرش الخلافة الحالمة على مشارف سلا أو السويسي


لن ترض عنك أمريكا حتى تتبع ملتها،وشوف تشوف


قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي


صحافة الرداءة تطلق كلابها على العدل والإحسان


هؤلاء أعداؤك يا وطني :وانتظر من أركانة المزيد إن شاء الله وليس المخزن كما سيدعون


هشام و حواريوه،مقابل ولدات المغرب الاحرار


إذا اختلى عدلاوي بعدلاوية متزوجة بغيره فثالثهما المخابرات!!!


في فقه الروكي وسلوك الحلاّج - 1-

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة