مرحبا بكم في موقع أركانة بريس موقع اخباري إلكتروني مغربي .         سيرا على نهج قادة البوليساريو: رئيس منظمة داعمة للجبهة يحول أموال المساعدات إلى حسابه الشخصي             حقائق لا تُصدق.. 10 وقائع غامضة أثارت حيرة العالم             جائزة الإعتراف لجلالة الملك... جرد بأهم منجزات ملك التسامح والتعايش والتضامن العالمي             قضـايا وأسئلة سوسيوثقافية             في ضرورة استلهام المشروع الفكري للراحل محمد أركون             المصالحة الفلسطينية أملٌ وحقيقةٌ أم وهمٌ وخيالٌ             الجائزة الممنوحة لجلالة الملك اعتراف بما يقوم به جلالته لدعم التوافق على الصعيد الدولي             الأمم المتحدة "تُتوّج" العمامرة ..             بيت الانتماء الجدير بالبناء             على خطى كاترين وإيريك : عمر ورحلة البحث عن « عمر»!             الشاب الذي أبهر المغاربة برسمه للملك محمد السادس بطريقة لا تصدق            الخطاب الملكي بمناسبةعيد العرش المجيد             جنازة مهيبة للأسطورة الظلمي             Le Maroc vu du ciel            القناعة كنز لا يفنى            الدارجة؟؟            تعايش الأديان.            زوجات زوجات.           

  الرئيسية اتصل بنا
صوت وصورة

الشاب الذي أبهر المغاربة برسمه للملك محمد السادس بطريقة لا تصدق


الخطاب الملكي بمناسبةعيد العرش المجيد


جنازة مهيبة للأسطورة الظلمي


Le Maroc vu du ciel


مواطن يواصل توجيه رسائله بخصوص حراك الريف


المغرب الإفريقي


مغربي يوجه رسالة مؤثرة الى الملك واهل الريف


حقيقة ناصر الزفزافي و عمالته للمخابرات العدائية للمغرب


تقرير خطير من قناة صفا: كل ما يقع في الحسيمة مؤامرة ايرانية-جزائرية...فالحذر الحذر


شابة لبنانية من أصول مغربية ترد بطريقة أكثر من رائعة على ناصر الزفزافي


صحافي جزائري نادم على زيارته للمغرب لهذا السبب


الناشطة الحقوقية رويدا مروه تبهدل الإعلام و النظام الجزائري بعد طرد السوريين


10 نجوم لا تعلم انهم من أصول مغربية !!


الشهادة الكاملة لخديجاتو التي إغتصبها المجرم إبراهيم غالي بالجزائر


مجموعة هيب هوب كندية تُطلق أغنية شاركت فيها 50 فتاة محجبة


اليهود المغاربة: ندمنا على مغادرة المغرب


فضح أساليب البوليساريو في تحويل المساعدات


من قسنطينة الفضيحة الصادمة التي شاهدها الجزائريون عبر تلفزيونهم الرسمي

 
أركان خاصة

حكام الجزائر للشعوب المغاربية : تعالوا للتفرقة وبعدها نفكر في الوحدة


سمير بنيس: الإعلام الدولي تواطأ مع البوليساريو في قضية "محجوبة"


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-2-


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-1-


معارك إمارة المؤمنين ابتدأت


البوليساريو، القاعدة، الجزائر.. ثلاثي يهدد الاستقرار بالمنطقة


بنيس يُشَرح نزاع الصحراء أمام أكاديميي جامعة برينستون الأمريكية


سمير بنيس: جبهة البوليساريو لم يكن لها أي وجود قبل إنشائها من قبل الجزائر وقذافي ليبيا في عام 1973

 
اخبار عامة

حكاية "حبنا" لهذا الوطن


هواري بومدين لم يقم بالثورة وكان مختبئا في المغرب وكان يكره المجاهدين + فيديو


مضاجعة العُهر لا تحتاج إلى وضوء بل إلى عازل طبي


بركات الجزائرية.. مغربية أيضا


الصحراء مغربية حتى لو بقيت الحدود مغلقة إلى يوم القيامة


"الربيع العربي" يزحف بمعاول التقسيم والتطرف والتمذهب


الجزائر لا وجود لها في تاريخ شمال إفريقيا

 
كتب و قراءات

كتاب"سؤال العنف بين الائتمانية والحوارية" يفكك التطرف بمطرقة النقد الأخلاقي


قراءة في كتاب "الإسلام السياسي في الميزان: حالة المغرب"


السوسيولوجي والباحث محمد الشرقاوي: مفهوم “الشعب الصحراوي” أسطورة اسبانية


رغم رحيله.. الدكتور رشدي فكار يبقى من عمالقة الفكر المعاصر


الفيلسوف طه عبد الرحمن.. نقد للحداثة وتأسيس للأخلاقية الإسلامية


الطاهر بنجلون : الجزائر لها "عُقدة" مع المغرب و هَمُها هو محاربته .


انغلاق النص التشريعي خدعة سياسية وكذب على التاريخ


متى يتحرك المنتظم الدولي لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بتندوف ؟؟

 
ثقافات ...

نحن والجزائر


في ذكرى رحيله..... أجمل 50 مقولة لـ"جلال الدين الرومي"


حتى لا يباع التاريخ المغربي بحفنة من حروف صخرية


حتى لا يتحول الفقه الأمازيغي الاركامي الى فقه حنبلي..


الجزائر وعقدة المغرب


بوحمارة في ورش الظهير البربري


معطيات واضحة تحكم على جبهة البوليساريو بالاندحار والزوال


الخبير الياباني ماتسوموتو :«الجمهورية الصحراوية» مجرد تنظيم اختارتوصيف نفسه بلقب «الجمهورية»

 
ترفيه

كيف وصلتنا "كذبة ابريل" او "سمكة ابريل"


الحاجة أم الإبداع


interdit aux moins de 18 ans


أنواع الأسلحة المنزلية:


أبغض الحلال...

 
ذاكرة

أقوال للحسن الثاني شغلت المغاربة طيلة 38 عاما


“رجع بخفي حنين”


المعلمة.

 
 


الشارع... نهاية الإحتكار


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 يونيو 2011 الساعة 45 : 17


 

الشارع... نهاية الإحتكار
بخروج مليون مغربي يوم أول أمس إلى شوارع المملكة، نكون قد أقفلنا فزاعة الشارع التي حاول البعض من المتطرفين ذات اليمين وذات اليسار أن يحولوها سيفا مسلطا على المواطنين وعلى الدولة، علما أن عددا من المغاربة لم يجدو أنفسهم في الأجواء التنظيمية لبعض المسيرات وخاصة تلك التي رافقها «الطبالة والغياطة» بشكل يسيء فعليا إلى كل المغاربة الذين يساندون الدستور عن قناعة مع إبداء كل الملاحظات الضرورية والمناسبة، والتي لا تمنع من القول بأننا أمام لحظة جديدة في تطور الديمقراطية بالمغرب وأننا مع المشروع المعروض على الإستفتاء، نثبت أن التدرج والتمنيع الذي يصاحب الإصلاحات وصفة مغربية أثبتت نجاحها بكثير من الاقتدار رغم التردد الذي صاحبها في فترات مختلفة.
اليوم يدرك من أدمنوا طقس النزول إلى الشارع أن هذه اللعبة قاتلة، وأنها إستنزفت كل طاقاتهم وكشفت حجمهم الحقيقي الذي كان يتناقص من مسيرة إلى أخرى، وهذه هي الحقيقة التي يجب إدراكها دون تعنت أو تنطع، اليوم يدرك من إختطف فكرة 20 فبراير، ليحقق بها القومة «القاعدة» منذ سنين أنه مارس لمدة أزيد من أربعة أشهر لعبة للتعري، نزعت عنه تلك الهالة التي كانت تعطيها له التقارير الأمنية واتضح للجميع أنهم كثيري الكلام وقليلي الحيلة ولم يفهموا بعد سنوات مع الاحتكاك بالدولة قواعد اللعبة، ولم يفهموا بعد سنوات من الحديث بإسم الشعب ما يريده الشعب حقيقة، لا ما يتهيأ لهم في طقوس جماعية للرؤى...
كما توقعنا في هذه الزاوية قبل يوم 20 فبراير، وقلناه أكثر من مرة انه بعيدا عن مقولة الاستثناء المغربي في بعدها المترف بالاطمئنان، أن بلادنا تختلف عما يجري في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وبالتالي فإن على الدولة والمجتمع البحث عن صيغة مغربية للتجاوب مع ما يحدث في الجوار ومع المطالب المرفوعة من قبل عدد من القوى الوطنية، التي حذرت من مغبة الاستمرار في التراجعات التي تم تدشينها بالكثير من الرعونة مع مجيء حزب الهمة ، وبالتالي فقط كانت الجبهة الداخلية مهيأة للانفجار منذ 2009، وهو ما كان ينذر في حالة تجاهل الدولة لهذه الوقائع، بحدوث حريق كبير وواسع يصعب حصر مداه، لهذا كنا مقتنعين ومطمئنين أن الملك سيتدخل في اللحظة الحاسمة، وجاءت فكرة 20 فبراير التي إلتفت عليها أحزاب صغيرة إضافة إلى تيارات متطرفة، لتنذر الجميع بأن الاستمرار في دعم فكرة الحزب ألأغلبي وتجاهل الإغراء الذي تمارسه انتفاضات بلدان الجوار ، وما يتعرض له المواطن المغربي من قصف إعلامي يومي متواصل أمام إعلام رسمي خارج الزمن،أو إعلام القطاع الخاص الذي يسعى وراء الربح حتى لو كان الثمن هو الوطن ككل...
بعد المسيرة الأولى يوم 20 فبراير كتبت في هذا الركن أن المغرب قد إنتصر، وكنت أعتقد أننا فعلا أننا أمام رغبة فعلية في الإصلاح رغم تنبؤاتي السابقة بأن 20 فبراير مخترقة بتيارات تاريخه مجيد في العنف والعدمية، وأنه لا يمكن الرهان عليها، بل يمكن أن تتجه نحو تأزيم الوضع في البلاد بدل البحث عن الحلول الممكنة، قلت لقد إنتصر المغرب وأنه من الخطأ أن نحمل حركة مثل 20 فبراير، أكثر مما تحتمل، وأن الرسالة قد وصلت وأنه يجب الآن الإنطلاق في حوار وطني هادئ لا يقصي أحدا، والإبتعاد عن لعبة الشارع التي قد تكون قاتلة ..وقع أن المتطرفين إستنفذوا طاقتهم ببلادة وتنطع في مسيرات أسبوعية، حتى أصبح هذا الطقس بدون قيمة مضافة وشهد الجميع أنه أسبوعا بعد آخر بدأ عدد المتظاهرين يتراجع، وهو ما دفع التيارات المتطرفة إلى البحث عن التأزيم كجزء من خطة شاملة هي جعل شوارع المملكة كلها دماء، هذا الأمر يرفضه المغاربة ولن يسمحوا به أبدا، ولعل خروج الأحد ما هو إلى رأس الجبل العائم، فعندما سيخرج المغاربة للشارع لن نستطيع عدهم.
بقي أن نقدم نصيحة صادقة للذين يقفون وراء تنظيم مسيرات التأييد للدستور وهذا حقهم المطلق، رغم أنني من مؤيدي الدستور ولست مؤيدا للمسيرات في هذا الظرف...أن يبتعدوا عن تحويل هذه اللحظة السياسية والتاريخية إلى طقس فلكلوري مبتذل، وإذا لم يكونوا على دراية وخبرة بكيفية تسيير المسيرات والمظاهرات فما عليهم سوى اللجوء لعدد طويل من المناضلين الذين خبروا هذه المبادرات، بدل التعويل على بعض الوجوه التي «الرزق عن الدار».

عادل بن حمزة



1303

0






 

 

 

 

 

 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تحالف العدمية والإنتهازية:الطريق إلى الجحيم

جماعة العدل و الإحسان ... و الرقص على الأموات... بالكذب الحلال

مفارقات مغربية

ندية ياسين جميلة الجدات

انطلاق مباريات لتوظيف الشباب في أسلاك الوظيفة العمومية

حضارة الإنسان قبل حضارة المكان

المملكة المغربية الثانية

حتى لو طارت معزة

عبدة الفرج المقدس ودقَايقية العهود القديمة: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون

المغرب يطلق ثاني قمر اصطناعي

الشارع... نهاية الإحتكار





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الجديد بالموقع

 
 

»  صحافة و صحافيون

 
 

»  الحياة الاجتماعيةوالسياسية بالمغرب

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  أركان خاصة

 
 

»  كتب و قراءات

 
 

»  حول العالم

 
 

»  موجات و أحداث

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الحياة الفنية و الأدبية والعلمية

 
 

»  دبلوماسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  أحزاب نقابات وجمعيات

 
 

»  جولة حول بعض الصحف الوطنية و العالمية

 
 

»  دين و دنيا

 
 

»  صحة، تربية و علم النفس

 
 

»  ترفيه

 
 

»  أعلام مغربية

 
 

»  ثقافات ...

 
 

»  اخبار عامة

 
 

»  ذاكرة

 
 

»  القسم الرياضي

 
 

»  الطبخ المغربي

 
 

»  الموارد النباتية بالمغرب

 
 

»  منوعات

 
 

»  مختارات

 
 
كتاب الرأي

قضـايا وأسئلة سوسيوثقافية


المصالحة الفلسطينية أملٌ وحقيقةٌ أم وهمٌ وخيالٌ


الأمم المتحدة "تُتوّج" العمامرة ..


بيت الانتماء الجدير بالبناء


الإمام علي .. ذلك المجهول

 
صحافة و صحافيون

مأزق السلام كما تنبأ به الراحل محمود درويش


الاستقلال‫..‬ جرأة «الأخ الأكبر»


مكافحة الإرهاب، التحولات والرهانات


كي يحتج المخزن ضد نفسه.. زيان وحده يكفي... !


جمعَتهم السياسةُ تلك الورهاء الزانية وقطوفُ البلاد الدانية


الأبعاد الإيجابية في ملف الحسيمة


صحافي مصري زار مخيمات تندوف ينقل صورا مأساوية عن معاناة المحتجزين


الحسيميون حاسمون: لا احتجاج يوم عيد العرش


تفاصيل صفقة إسرائيل ورئيس البوليساريو إبراهيم غالي


الجامعي والمهداوي أو ثنائي الفكاهة السياسية الرديئة


سقط القناع عن "الحراك" أو حين يتحول السلم إلى حجارة

 
الجديد بالموقع

على خطى كاترين وإيريك : عمر ورحلة البحث عن « عمر»!


واقع تماسك المغرب سيبقى كابوسا يحطم أفئدة الحالمين بالثورة


النّيفو طايح...موضة "تشراڭ الباسبورات"..


المطالبة بالإصلاح في المغرب ليست مشروعا استعراضيا بل مواجهة مع من يبيع ويشتري بقضية بلده


اخطاء الحراك


الزفزافي وقميص مولاي مُحند


تفاصيل المشروع الخطير لتقسيم المغرب إلى أربع جمهوريات (2)


مشروع خطير يهدف إلى تقسيم المغرب والبداية من الريف


إلى الجزائر التي في خاطر المغاربة: إطمئني، المغرب بخير، آنستي المحنطة


كوميديا الرئاسيات الفرنسية (2017).


"الأناشيد الجهادية" آلية للاستقطاب والتحريض الحماسي للإرهابيين


احتجاجات الريف... إلى أين؟


الرابطة الصحراوية للدفاع عن الوحدة الترابية تعلن عن تنظيم مسيرة شعبية تطوعية نحو الكركرات


كشف المستور عن شبكات تريد فرض الوصاية على سكان الحسيمة و الناظور


سالم الكتبي يكتب: المملكة المغربية... رؤية تنموية للمستقبل


«السقوط السياسي والإعلامي الجديد» للمعطي منجب


ليت الصواريخ الباليستية الجزائرية كانت موجهة نحو إسرائيل بدل المغرب !!


هذه حقيقة الخائن "النعمة أصفاري" العقل المدبر لما جرى في كديم إيزيك


مجرد درس مغربي آخر !


سقوط جدار برلين الإفريقي يجر معه الجزائر إلى الهاوية


عبد الإله بن كيران.. نفّار الجماعة الدعوية

 
الأكثر مشاهدة

التهاب السحايا أو المينانجيت.. الوقاية لتجنب الوفاة أوالإعاقة


فضيحة جنسية جديدة تهز جماعة العدل والإحسان


أقوال مأثورة.


غلام زْوَايْزُو العدل والإحسان رشيد الموتشو في بوح حقيقي


خبر عاجل: العدل والإحسان تصدر بيان مقاطعة الدستور ومقاطعة الزنا حتا هوا وحتا هيا


"العدل والإحسان "هاذي كذبة باينة


عبدة الفرج المقدس ودقَايقية العهود القديمة: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون


كلام للوطن


هوانم دار الخلافة في نفق أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ


طلاق نادية ياسين:حقيقة أم إشاعة أم رجم بالغيب


لن ترض عنك أمريكا حتى تتبع ملتها،وشوف تشوف


فضائح أخلاقية تهز عرش الخلافة الحالمة على مشارف سلا أو السويسي


قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي


صحافة الرداءة تطلق كلابها على العدل والإحسان


هشام و حواريوه،مقابل ولدات المغرب الاحرار


هؤلاء أعداؤك يا وطني :وانتظر من أركانة المزيد إن شاء الله وليس المخزن كما سيدعون


إذا اختلى عدلاوي بعدلاوية متزوجة بغيره فثالثهما المخابرات!!!


في فقه الروكي وسلوك الحلاّج - 1-

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة