مرحبا بكم في موقع أركانة بريس موقع اخباري إلكتروني مغربي .         العبارة التي أفقدت سفيرا جزائريا صوابه: الاتحاد الأوروبي لا يعترف بالجمهورية الوهمية             اكتشاف كوكب جديد يشبه الأرض.. وقابل للحياة             هل نحن في حرب أهلية؟             فرانس 24 .. وجها لوجه مع الدعارة الإعلامية             معبر رفح اختبار المصالحة وامتحان السلطة             ذكرى عيد الاستقلال: تجسيد لانتصار إرادة العرش والشعب دفاعا عن وحدة الوطن             المملكة المغربية والإجماع على حرية المعتقد‎             هشام عبود : أنا لا أدافع عن المغرب ، للمغرب أبناؤه وأنا ابن الجزائر أدافع عن الجزائر             لماذا ننتقد قطر؟             الملك محمد السادس يغير وجه المغرب بـ200 بليون دولار             التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية            ريدوان يطلق أغنية عالمية             خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017            التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول            القناعة كنز لا يفنى            الدارجة؟؟            تعايش الأديان.            زوجات زوجات.           

  الرئيسية اتصل بنا
صوت وصورة

التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية


ريدوان يطلق أغنية عالمية


خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017


التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول


الشاب الذي أبهر المغاربة برسمه للملك محمد السادس بطريقة لا تصدق


الخطاب الملكي بمناسبةعيد العرش المجيد


جنازة مهيبة للأسطورة الظلمي


Le Maroc vu du ciel


مواطن يواصل توجيه رسائله بخصوص حراك الريف


المغرب الإفريقي


مغربي يوجه رسالة مؤثرة الى الملك واهل الريف


حقيقة ناصر الزفزافي و عمالته للمخابرات العدائية للمغرب


تقرير خطير من قناة صفا: كل ما يقع في الحسيمة مؤامرة ايرانية-جزائرية...فالحذر الحذر


شابة لبنانية من أصول مغربية ترد بطريقة أكثر من رائعة على ناصر الزفزافي


صحافي جزائري نادم على زيارته للمغرب لهذا السبب


الناشطة الحقوقية رويدا مروه تبهدل الإعلام و النظام الجزائري بعد طرد السوريين


10 نجوم لا تعلم انهم من أصول مغربية !!


الشهادة الكاملة لخديجاتو التي إغتصبها المجرم إبراهيم غالي بالجزائر

 
أركان خاصة

حكام الجزائر للشعوب المغاربية : تعالوا للتفرقة وبعدها نفكر في الوحدة


سمير بنيس: الإعلام الدولي تواطأ مع البوليساريو في قضية "محجوبة"


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-2-


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-1-


معارك إمارة المؤمنين ابتدأت


البوليساريو، القاعدة، الجزائر.. ثلاثي يهدد الاستقرار بالمنطقة


بنيس يُشَرح نزاع الصحراء أمام أكاديميي جامعة برينستون الأمريكية


سمير بنيس: جبهة البوليساريو لم يكن لها أي وجود قبل إنشائها من قبل الجزائر وقذافي ليبيا في عام 1973

 
اخبار عامة

حكاية "حبنا" لهذا الوطن


هواري بومدين لم يقم بالثورة وكان مختبئا في المغرب وكان يكره المجاهدين + فيديو


مضاجعة العُهر لا تحتاج إلى وضوء بل إلى عازل طبي


بركات الجزائرية.. مغربية أيضا


الصحراء مغربية حتى لو بقيت الحدود مغلقة إلى يوم القيامة


"الربيع العربي" يزحف بمعاول التقسيم والتطرف والتمذهب


الجزائر لا وجود لها في تاريخ شمال إفريقيا

 
كتب و قراءات

كتاب"سؤال العنف بين الائتمانية والحوارية" يفكك التطرف بمطرقة النقد الأخلاقي


قراءة في كتاب "الإسلام السياسي في الميزان: حالة المغرب"


السوسيولوجي والباحث محمد الشرقاوي: مفهوم “الشعب الصحراوي” أسطورة اسبانية


رغم رحيله.. الدكتور رشدي فكار يبقى من عمالقة الفكر المعاصر


الفيلسوف طه عبد الرحمن.. نقد للحداثة وتأسيس للأخلاقية الإسلامية


الطاهر بنجلون : الجزائر لها "عُقدة" مع المغرب و هَمُها هو محاربته .


انغلاق النص التشريعي خدعة سياسية وكذب على التاريخ


متى يتحرك المنتظم الدولي لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بتندوف ؟؟

 
ثقافات ...

نحن والجزائر


في ذكرى رحيله..... أجمل 50 مقولة لـ"جلال الدين الرومي"


حتى لا يباع التاريخ المغربي بحفنة من حروف صخرية


حتى لا يتحول الفقه الأمازيغي الاركامي الى فقه حنبلي..


الجزائر وعقدة المغرب


بوحمارة في ورش الظهير البربري


معطيات واضحة تحكم على جبهة البوليساريو بالاندحار والزوال


الخبير الياباني ماتسوموتو :«الجمهورية الصحراوية» مجرد تنظيم اختارتوصيف نفسه بلقب «الجمهورية»

 
ترفيه

كيف وصلتنا "كذبة ابريل" او "سمكة ابريل"


الحاجة أم الإبداع


interdit aux moins de 18 ans


أنواع الأسلحة المنزلية:


أبغض الحلال...

 
ذاكرة

أقوال للحسن الثاني شغلت المغاربة طيلة 38 عاما


“رجع بخفي حنين”


المعلمة.

 
 


"عاهرات السينما".. بطلات أفلام المتعة بين الكراسي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 مارس 2012 الساعة 59 : 20




حياتهن مرتبطة بفضاء الفن السابع وأجسادهن ألفت كراسي القاعات السينمائية، يبحثن عن لقمة العيش وسط العتمة ويقتنصن زبناء متعطشين لسفك دماء لحم "رخيص".. إنهن "عاهرات السينما"، يلبين الشهوات ويتقاضين المقابل في غفلة من عيون الأمن.
"الحياة" زارت إحدى القاعات السينمائية بالدار البيضاء ونقلت ما يحدث خارجها وداخلها وتتبعت مشاهد فيلم بورنوغرافي تجرى أحداثه بكراسي "الموكيط الأحمر" موازاة مع دوران عجلة الشريط السينمائي المبرمج، ثم عادت بهذا الروبرتاج.
 
الساعة ستعانق الخامسة مساءا بعد عشر دقائق، عندما حلت، "الحياة" على مشارف باب إحدى القاعات السينمائية العتيدة بشارع محمد الخامس بالبيضاء.. نسوة جلسن جلسة القرفصاء أمام باب القاعة، ملتفات حول بائعة "الديتاي"  يتحدثن بكلام مبهم غير واضح أقرب إلى الهمس.
 
وجوه مشعة بكثرة مساحيق التجميل، يرقبن بشدة قدوم زبون متعطش للحظة متعة تحت جنح ظلام الفن السابع، بجلابة مختلفة ألوانها، تواري وراءها تضاريس "لحم" مازال يحمل بصمات أجيال تتلمذت عليه داخل وخارج القاعة السينمائية.
 
صيد الزبناء
 
لما رَمَقَتْ رَجُلا واقفا أمام الباب الخارجي للسينما، قامت سعاد من موضعها، بتراقص وتغنج مصطنع.. سلك الزبون يده في جيبه واستخرج هاتفه المحمول.. نظر إليه ثم أعاده إلى جيب سترته بعد أن قام بحركة بانوراميكية بعينيه مستكشفا المكان.. سعاد دنت منه وبدأت تسرب خصلات شعرها قبل أن تبادره مخاطبة "مالك الزين بوحدك.. ياك ما نونسك.. الغزال.. أنا يالله جيت اليوم.." كلماتها المغرية التي تقطر عسلا لم تشفع لها، عندما نظر لها الزبون بنظرة دونية، مقطبا جبينه، ومتهكما في كلامه "كاتعرفيني..؟؟ فين هي يامنة..؟ واش ماجاتش هاد العشية؟".
 
بعين الخبيرة استدركت سعاد قائلة وبصرها شاخص في وجه الزبون، وأصابعها تتشابك إلى حد التفرقع "راها مريضة اليوم.. ما غاديش تجي.. واش بغيتي ندخلو للسينيما ولا نمشيو لشي بلاصة أخرى؟" .
 
لف الزبون عنقه صوب دراجته النارية دون أن ينبس بحرف، كناية عن موافقته لاصطحاب سعاد إلى مكان مخصص لممارسة الدعارة، سواء كضيفة تحل عنده في "برتوشه" أو في ضواحي البيضاء الخالية من "الرْجل" أو ضمن مجموعات يسهرون الليل بطوله مع علب الجعة وقنينات الويسكي، والفودكا، و"الشيشة" ناهيك عن اتصالات جنسية لا حصر لها..
 
خدامة بذراعي
 
حليمة، سيدة شارفت على الأربعين من العمر، كان ترابط أمام السينما بعيون يتقافز بؤبؤها، لا تجد حرجا في الكشف عن مهنتها بل إنها تعتبر ذلك مدعاة فخر.. "أنا خدامة بذراعي الحمد لله، الناس كلها كتخدم شي حاجة من الجسم ديالها كاين اللي كيخدم دماغو كاين الي كيخدم يديه وكاين الي كيخدم رجليه.. وانا كنخدم الي على بالي وبالك"، مستطردة كلامها العفوي والخالي من كل تحفظات "مرة كانخدمو مرة لا، على حساب كانتنا.. ولكن بعض المرات خاصنا نضبرو على الصرف، حيت ماكايبقاش عندنا الريال.. داكشي علاش نقدر نمشي أنا ولا وحدة من هاد البنات باش ما كان.. الحالة صعيبة بزاف".
 
عبارات حليمة "العارية" والمتضمنة لخبرة سنوات، تحيل على وضعية عملها الموسمية، ووثيرة اشتغالها غير المستقرة على حال واحد، فهي تخضع بشكل أو بآخر إلى قانون السوق، المرتبط بالعرض والطلب.
 
"المعادلة دائما تكون مختلة وغير قائمة على نسق واحد، يرتفع العرض لينخفض الطلب بشكل "مهول" أو العكس هو الذي يسري، ضمن دوامة لا تخلو من الشجار والقتال العنيف بيننا، أو المداهمات التمشيطية، التي تقوم بها مصالح الأمن أو ما بات يعرف عندنا بصحاب الحال"، هكذا مضت حليمة كاشفة قبل أن تستفيض في شرحها التلقائي، وهي تأرجح  بين كفيها سيجارة و"بريكة" ذات اليمين وذات الشمال، رغبة منها في إشعالهما بعد أن تؤانس غفلة من حديثها.. "الصيف والويكاند، والأعياد هي اليامات فاش كاتكون القضية محركة مزيان.. نقدرو نوصلوا لليلية لـ1000 درهم، وبعض المرات ما بين 30 درهم و50 درهم على حساب  الطلب والكليان". مضيفة "ندخلو للسينما أو ما ندخلوش، المهم هو لكليان".
 
عمل غير مستقر، وأجر زهيد يؤكد مرارة تجارة اللحم الرخيص بالبيضاء، ومستقبل مجهول- معلوم، تنسج خيوط حكايته بين الشارع العاري والزبناء المتعطشين، وتمحيكة رجال الأمن.
 
بهو القاعة السينمائية
 
صوت لمعزوفة الطرب الأندلسي، ينبثق من مكبر صوت معلق في سقف بهو القاعة السينمائية، وصور"أفيشات" لأفلام وطنية، وأخرى من إنتاجات هوليود.. ارتياد متزايد لأزواج من العشاق على شباك التذاكر في عناق حميمي، يبدأ من أول وطأة قدم على عتبة باب السينما.. فتيات لم يكملن بعد عقدهن الثاني، مابين محجبات "موديرن" وأخريات يسبحن في فلك التحرر الشبه النسبي.. يتشابكن الأيادي مع رفقائهن الذكور ويتهامسن في سرية تامة.
 
"كاين فيلم 007ديال جيمس بوند وغادي يبدا من دابا شوية.. راه فلافيش معلق فالحيط.. واش ماشفتيهش؟" هكذا قالت جابية التذاكر بصوت رخيم يبعث على الضحك، بعد أن سألها أحد الزبناء" عن عنوان الفيلم المعروض ومتى سيجري عرضه، مردفة كلامها في استغراب لقدومه دون (خليلة) "واش جاي بوحدك.. ولا جاية معاك شي وحدة، تخلي ليها ورقتها هنايا حتا تجي؟" قبل أن تكمل جابية التذاكر كلامها، سحب الزبون ثلاث ورقات نقدية من فئة 20 درهم مستخلصا بذلك ثمن تذكرتين.. الأولى دسها في جيبه والثانية تركها مع الجابية في"الكيشي".. سألنا "مولات الكيشي" عن سبب احتفاظها بالتذكرة إلى حين قدوم "خليلة الزبون"، وعن سبب توافد العشاق على السينما وهل أن القاعة السينمائية أصبحت مرتعا خصبا لممارسة الدعارة في عتمة الظلام..؟
 
لم ترغب جابية التذاكر في الإفصاح والجواب على أسئلتنا مخافة أن يقطع حبل رزقها لكن بعد مد وزجر من الكلام، أكدت لـ"الحياة" قائلة: "كاع الناس عارفين هادشي.. سواء قدام السوليما ولا لداخل.. غير هنا فلداخل كايجيو الشباب بزاف وكايضورو معانا.. وبرا ماسوقيش فيه.."
 
صمت وترقب
 
حديث جابية التذاكر، قادنا لنستكشف ما يحدث داخل القاعة السينمائية ذاتها، وقطع الشك باليقين.. لهذا، انزوت "الحياة" بآخر صف في القاعة السينمائية.. ستارة الشاشة الكبرى لم ترفع بعد، كراسي غير مملوءة، وأضواء خافتة مثل شموع الكنائس.. في كل صف يجلس زوجان اثنان.. لقطات حميمية لأولى المشاهد في فيلم "تسخينات ما قبل رفع الستارة"، بدأ البعض في التدرب على حوارها الميمي.
 
ما هي إلا دقائق حتى انطفأت الأضواء، ودارت عجلة الشريط السينمائي ليعرض فلمان على التوازي، الأول ظاهر في الشاشة الكبرى، والثاني مستتر يتم عرض أحداثه على كراسي "الموكيط" الأحمر.. عناق حارق سريالي وصوت مطر القُبل يسمر المكان، ودردشة خافتة لا تكاد تسمع، مدرجة في لقطات ساخنة، لم يتمكن مقص رقابة رجال الأمن من قصها.
 
استمر الحال على هذا النحو أو على نحو آخر خَفيُّهُ كان أعظم، في جل صفوف القاعة السينمائية، لما يربو عن الساعة ونصف الساعة، إلى حين عرض جينيريك الفيلم الذي لا يتذكر العديدون حتى اسمه أو وقائع أحداثه.
 
اشتعلت الأنوار وشرع الكل، تقريبا، في إصلاح تسريحة شعره وإعادة أزرار الملابس إلى نصابها.. بعد أن انتهى البعض من أداء دوره في فيلم "الكراسي الحمراء" ليغادر القاعة السينمائية، أما البعض الآخر فينتظر إعادة تجسيد دوره أو استكماله ضمن لقطات بورنوغرافية تحتضنها المراحيض، مراحيض تنبثق منها رائحة قوية "للكريزيل"، وعاملة النظافة جالسة ترقب الغادي والبادي، لا تنبس بحرف حتى يهم أحد الزبناء بالمغادرة، لتبادره بصوت يبعث على الشفقة،  "صافي ساليتو.. يالله ضور معايا الله يخليها ليك ديما ناشطة"، ابتسامة رسمت على محيا الزبون.. ليسلك يده في جيبه مستخرجا "10 دراهم شقفة".. ربما رغبته في الانسلاخ من جلد المرحاض جعلته يُكرم "فام دميناج"، وهو في حالة نشوة لا توصف، وصوت تأوه خليلته مازال يقرع في طبلة أذنه.
 
كانت تلك مشاهد من فيلم تتكرر أحداثه، بشكل يومي، داخل قاعات سينمائية.. تحولت إلى مجالات لاختلاس المتعة.. الزبناء يجدون فيها مكانا أكثر أمانا، والعارضات يعتبرونها أنجع وسيلة لكسب المال في وقت وجيز، "فقد نقضي الليلة بأكملها مع زبون مجنون لا يشبع وفي الآخر يلوح ليك زوج دريال، ماشي بحال في السينما الواحد كيجمع ليه واحد عشرة آلاف ريال في النهار على الأقل، مع واحد ثلاثة حتى لـ5 ديال الكليانات"، تؤكد حليمة لـ"الحياة".



4183

0






 

 

 

 

 

 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



عن الثورة و الشعب، 'رؤية غير عاطفية'

وحنا...شكون عندنا؟

طفح الكيل يا 20فبراير

العدل والإحسان تفشل في تطهير الشوارع بالدماء

كفى من الاحتجاجات المغرب ليس للبيع

المغرب في العالم العربي اللحظات الجوهرية

20فبراير لا ولن تمثلني

العدمية و أخواتها

الملكية الثالثة .. غيفارا وتفكير الاماني

حركة 20 فبراير تفقد هيمنتها على الاحتجاجات المطالبة بالإصلاح في المغرب

«الإمبراطور» الذي يهتز عرشه

"عاهرات السينما".. بطلات أفلام المتعة بين الكراسي

السينما المغربية تحصد الجوائز العالمية، وقاعاتها تواجه الانقراض

إسلامي فوق الشجرة!

الجزائر.. العاصمة التي تُجبر سكانها وزوّارها على النوم باكرا

موشومة والجهل .

الروض العاطر في نزهة الخاطر للشيخ أبي حفص.

شيطان بوخبزة وعفاريت بنكيران

سيميائية الهامش لدى المخرج المغربي حكيم بلعباس فيلم (هذه الايادي) أنموذجا

إنهم يريدون أن " يقطعوا الماء والضوء " لينتشر الظلام وتعم الفوضى البلاد...





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الجديد بالموقع

 
 

»  صحافة و صحافيون

 
 

»  الحياة الاجتماعيةوالسياسية بالمغرب

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  أركان خاصة

 
 

»  كتب و قراءات

 
 

»  حول العالم

 
 

»  موجات و أحداث

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الحياة الفنية و الأدبية والعلمية

 
 

»  دبلوماسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  أحزاب نقابات وجمعيات

 
 

»  جولة حول بعض الصحف الوطنية و العالمية

 
 

»  دين و دنيا

 
 

»  صحة، تربية و علم النفس

 
 

»  ترفيه

 
 

»  أعلام مغربية

 
 

»  ثقافات ...

 
 

»  اخبار عامة

 
 

»  ذاكرة

 
 

»  القسم الرياضي

 
 

»  الطبخ المغربي

 
 

»  الموارد النباتية بالمغرب

 
 

»  منوعات

 
 

»  مختارات

 
 
كتاب الرأي

فرانس 24 .. وجها لوجه مع الدعارة الإعلامية


راضي الليلي المرتزق الذي فشل في الدعاية للجمهورية الصحراوية من داخل بلاطو التلفزة المغربية


التطرف في الاختلاف الفكري


مقاومات في الذاكرة


الصحراء سوسيولوجياً

 
صحافة و صحافيون

هل نحن في حرب أهلية؟


معبر رفح اختبار المصالحة وامتحان السلطة


هشام عبود : أنا لا أدافع عن المغرب ، للمغرب أبناؤه وأنا ابن الجزائر أدافع عن الجزائر


لماذا ننتقد قطر؟


مغالطات "الأخ" الأحمدي المغربي


المستوطنون أبرياءٌ مسالمون والفلسطينيون أعداءٌ معتدون


هذا الفرح يليق بك أيها المغرب


هذه القضايا أهمّ من هُراء المؤتمر الإخواني الوهّابي


الجزائر أمام لا جدوى أطروحة تقرير المصير


الشرعي يكتب في نيوزماكس الأمريكية : الربيع السعودي


خطاب المسيرة يعلن نهاية أطروحة الانفصال ويبعثر أوراق البوليساريو

 
الجديد بالموقع

وثائق أمريكية تكشف سر عداء النظام الجزائري للمغرب


ضغط الإحساس بالدونية فجر نبع السوقية والابتذال الأصيلتين في تربية عبد القادر مساهل


أكيد.. المغرب ليس هو الجزائر


طبيح يوضح ” لأهل الكهف “: هذه هي الدولة التي أدافع عنها


ربيع الإنفصال...هل المغرب معني بما يجري إقليميا ودوليا؟


أزمة الريف.. زِدْهَا مَضْغَة تْزِيدَكْ حْلاَوَة


على خطى كاترين وإيريك : عمر ورحلة البحث عن « عمر»!


واقع تماسك المغرب سيبقى كابوسا يحطم أفئدة الحالمين بالثورة


النّيفو طايح...موضة "تشراڭ الباسبورات"..


المطالبة بالإصلاح في المغرب ليست مشروعا استعراضيا بل مواجهة مع من يبيع ويشتري بقضية بلده


اخطاء الحراك


الزفزافي وقميص مولاي مُحند


تفاصيل المشروع الخطير لتقسيم المغرب إلى أربع جمهوريات (2)


مشروع خطير يهدف إلى تقسيم المغرب والبداية من الريف


إلى الجزائر التي في خاطر المغاربة: إطمئني، المغرب بخير، آنستي المحنطة


كوميديا الرئاسيات الفرنسية (2017).


"الأناشيد الجهادية" آلية للاستقطاب والتحريض الحماسي للإرهابيين


احتجاجات الريف... إلى أين؟


الرابطة الصحراوية للدفاع عن الوحدة الترابية تعلن عن تنظيم مسيرة شعبية تطوعية نحو الكركرات


كشف المستور عن شبكات تريد فرض الوصاية على سكان الحسيمة و الناظور


سالم الكتبي يكتب: المملكة المغربية... رؤية تنموية للمستقبل

 
الأكثر مشاهدة

التهاب السحايا أو المينانجيت.. الوقاية لتجنب الوفاة أوالإعاقة


فضيحة جنسية جديدة تهز جماعة العدل والإحسان


أقوال مأثورة.


غلام زْوَايْزُو العدل والإحسان رشيد الموتشو في بوح حقيقي


خبر عاجل: العدل والإحسان تصدر بيان مقاطعة الدستور ومقاطعة الزنا حتا هوا وحتا هيا


"العدل والإحسان "هاذي كذبة باينة


عبدة الفرج المقدس ودقَايقية العهود القديمة: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون


كلام للوطن


هوانم دار الخلافة في نفق أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ


طلاق نادية ياسين:حقيقة أم إشاعة أم رجم بالغيب


لن ترض عنك أمريكا حتى تتبع ملتها،وشوف تشوف


فضائح أخلاقية تهز عرش الخلافة الحالمة على مشارف سلا أو السويسي


قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي


صحافة الرداءة تطلق كلابها على العدل والإحسان


هشام و حواريوه،مقابل ولدات المغرب الاحرار


هؤلاء أعداؤك يا وطني :وانتظر من أركانة المزيد إن شاء الله وليس المخزن كما سيدعون


إذا اختلى عدلاوي بعدلاوية متزوجة بغيره فثالثهما المخابرات!!!


في فقه الروكي وسلوك الحلاّج - 1-

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة