مرحبا بكم في موقع أركانة بريس موقع اخباري إلكتروني مغربي .         "البوز المغربي" يتأرجح بين إثارة المكبوتات والإيحاءات الجنسية             بنكيران حرر الأسعار وأتباعه يدعون للمقاطعة             كلّ دعوات الانفصال تتلاشى ويهلكها الدّهرُ             المقاطعة لي في "الفايسبوك" والإشهار لي في البال             العدوّ يهاب أفواه المدافع وليس أفواه الأحزاب             المقاطعون والطبالة والغياطة الجدد             كيف تحمي محادثات "واتساب" من أعين المتطفلين؟             بعد "البُورطابلات" لماذا لا يوزِّع عليهم الـمُسَدّسات للدفاع عن الوطن؟!             أيا جارة الشرق !..             البطشُ شهيدُ الفجرِ وضحيةُ الغدرِ             التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية            ريدوان يطلق أغنية عالمية             خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017            التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول            القناعة كنز لا يفنى            الدارجة؟؟            تعايش الأديان.            زوجات زوجات.           

  الرئيسية اتصل بنا
صوت وصورة

التاريخ كما ترويه الامكنة :حقائق عن قضية الصحراء المغربية


ريدوان يطلق أغنية عالمية


خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017


التيجيني يناقش مغربية الصحراء مع الدكتور العدناني - الجزء الأول


الشاب الذي أبهر المغاربة برسمه للملك محمد السادس بطريقة لا تصدق


الخطاب الملكي بمناسبةعيد العرش المجيد


جنازة مهيبة للأسطورة الظلمي


Le Maroc vu du ciel


مواطن يواصل توجيه رسائله بخصوص حراك الريف


المغرب الإفريقي


مغربي يوجه رسالة مؤثرة الى الملك واهل الريف


حقيقة ناصر الزفزافي و عمالته للمخابرات العدائية للمغرب


تقرير خطير من قناة صفا: كل ما يقع في الحسيمة مؤامرة ايرانية-جزائرية...فالحذر الحذر


شابة لبنانية من أصول مغربية ترد بطريقة أكثر من رائعة على ناصر الزفزافي


صحافي جزائري نادم على زيارته للمغرب لهذا السبب


الناشطة الحقوقية رويدا مروه تبهدل الإعلام و النظام الجزائري بعد طرد السوريين


10 نجوم لا تعلم انهم من أصول مغربية !!


الشهادة الكاملة لخديجاتو التي إغتصبها المجرم إبراهيم غالي بالجزائر

 
أركان خاصة

حكام الجزائر للشعوب المغاربية : تعالوا للتفرقة وبعدها نفكر في الوحدة


سمير بنيس: الإعلام الدولي تواطأ مع البوليساريو في قضية "محجوبة"


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-2-


دفع الصائل الارهابي: نحو تدويل النموذج المغربي-1-


معارك إمارة المؤمنين ابتدأت


البوليساريو، القاعدة، الجزائر.. ثلاثي يهدد الاستقرار بالمنطقة


بنيس يُشَرح نزاع الصحراء أمام أكاديميي جامعة برينستون الأمريكية


سمير بنيس: جبهة البوليساريو لم يكن لها أي وجود قبل إنشائها من قبل الجزائر وقذافي ليبيا في عام 1973

 
اخبار عامة

حكاية "حبنا" لهذا الوطن


هواري بومدين لم يقم بالثورة وكان مختبئا في المغرب وكان يكره المجاهدين + فيديو


مضاجعة العُهر لا تحتاج إلى وضوء بل إلى عازل طبي


بركات الجزائرية.. مغربية أيضا


الصحراء مغربية حتى لو بقيت الحدود مغلقة إلى يوم القيامة


"الربيع العربي" يزحف بمعاول التقسيم والتطرف والتمذهب


الجزائر لا وجود لها في تاريخ شمال إفريقيا

 
كتب و قراءات

كتاب"سؤال العنف بين الائتمانية والحوارية" يفكك التطرف بمطرقة النقد الأخلاقي


قراءة في كتاب "الإسلام السياسي في الميزان: حالة المغرب"


السوسيولوجي والباحث محمد الشرقاوي: مفهوم “الشعب الصحراوي” أسطورة اسبانية


رغم رحيله.. الدكتور رشدي فكار يبقى من عمالقة الفكر المعاصر


الفيلسوف طه عبد الرحمن.. نقد للحداثة وتأسيس للأخلاقية الإسلامية


الطاهر بنجلون : الجزائر لها "عُقدة" مع المغرب و هَمُها هو محاربته .


انغلاق النص التشريعي خدعة سياسية وكذب على التاريخ


متى يتحرك المنتظم الدولي لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بتندوف ؟؟

 
ثقافات ...

نحن والجزائر


في ذكرى رحيله..... أجمل 50 مقولة لـ"جلال الدين الرومي"


حتى لا يباع التاريخ المغربي بحفنة من حروف صخرية


حتى لا يتحول الفقه الأمازيغي الاركامي الى فقه حنبلي..


الجزائر وعقدة المغرب


بوحمارة في ورش الظهير البربري


معطيات واضحة تحكم على جبهة البوليساريو بالاندحار والزوال


الخبير الياباني ماتسوموتو :«الجمهورية الصحراوية» مجرد تنظيم اختارتوصيف نفسه بلقب «الجمهورية»

 
ترفيه

كيف وصلتنا "كذبة ابريل" او "سمكة ابريل"


الحاجة أم الإبداع


interdit aux moins de 18 ans


أنواع الأسلحة المنزلية:


أبغض الحلال...

 
ذاكرة

أقوال للحسن الثاني شغلت المغاربة طيلة 38 عاما


“رجع بخفي حنين”


المعلمة.

 
 


العدل والإحسان : رحلة إلى الدار الآخرة؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 25 يونيو 2011 الساعة 14 : 02


 

تلقفت جماعة العدل والإحسان دعوات التظاهر الافتراضية، الصادرة من رحم فضاءات التواصل الاجتماعية، بحماس مشوب بالتردد، دفعها في البداية إلى الترحيب بالمشاركة في حركة 20 فبراير بشبيبتها فقط، في إشارة مبطنة إلى أنها أسمى وأقوى من أن تشارك بجميع أتباعها في حركات الشارع، واعدة ومتوعدة الدولة والشعب، بأنها تجند قواعدها كاحتياطي بشري "ليوم موعود قادم لا ريب فيه".

 

أولى إشارات التجاوب مع الحركة، صدرت عن الطاهرة العفيفة ندية ياسين نجلة المرشد العام، قبل أن يتبعها فتح الله أرسلان، صاحب الفتوحات الشفاهية، الذي بارك ثوار 20 فبراير، وبشر الأمة "بموعد مع التاريخ" تتحقق فيه تنبؤات الشيخ المجاهد، المتمثلة في القومة وبناء دولة الخلافة على المنهاج النبوي.

 

في أعقاب ذلك، خرجت الجماعة بشيبها وشبابها، نساءها ورجالها، مشايخها وأتباعها، ناصحيها ومنتصحيها، لتحشد في الأخير أسهما في بورصة شد الحبل مع الدولة، مقدارها عشرة آلاف شخص، موزعين عبر مجموع التراب الوطني، غالبيتهم في الدار البيضاء والرباط وخريبكة.

في خضم تعاقب الأحداث، وبعد أشرطة الفيديو الفاضحة التي أظهرت عورات العدليين، وتلاقح الأنساب بينهم، خرجت جمعية نصرة القضايا الإسلامية التابعة للجماعة، لتعمم، يوم أمس الخميس، بيانا إلى الرأي العام، تطالب فيه الشعب المغربي، وأقول الشعب المغربي، بنصرة قضايا الأمة العربية ودعم الأشقاء السوريين، وتجييش الشارع لأداء صلاة الترحم والغائب على الشهداء، بمن فيهم الشهداء الافتراضيين مثل كمال عماري، الذي تعذر على الجماعة كتابة اسمه صحيحا، رغم أنها كانت تدعي أنه من كوادرها.

 

تعرفون، كم كان عدد الشعب المغربي الذي خرج وهبّ لنصرة العدل والإحسان، يوم الجمعة 24 يونيو؟ حوالي 2000 شخص موزعين على بعض مساجد المملكة ! ولحسن الحظ أن الدعوة كانت يوم الجمعة، وإلا فإن المشاركين كانوا سيعدون على رؤوس الأصابع. ذلك أن الإخوان اغتنموا أداء الفريضة ليعرجوا على وقفات الجماعة، أملا في تواب الآخرة وتزكية المرشد العام.

 

هذا هو حجم الجماعة من منظور كمي، فما ذا عن وضعها الاعتباري من خلال رؤية الأتباع والقواعد؟ إن الجماعة كما نظّر لها عبد السلام ياسين تقوم على التقوى والصدق، وهما جوهر الاختلاف مع باقي مكونات الشعب بحسب الإسلام أو الطوفان، وهما مصدر النظامية والطاعة اللذين ظلت الجماعة تخيف بهما الدولة وأجهزتها الأمنية.

 

فالتقوى في قاموس صاحب القومة، جسدتها ندية ياسين ومريداتها أحسن تجسيد، من خلال إشاعة الجنس، لتظهر أولى تجليات التقارب بين العدل والإحسان واليساريين الراديكاليين، بعد أن تأكد أن قاسمهم المشترك هو إباحة الجنس والفرج لغير واطئه بالعقد، كما كرسه العدلي الملقى عليه القبض بسلا بتهمة إهمال الأسرة وتجويعها، والزاني الذي يضاجع زوجة صديقه وزميله في العمل وأخوه في الجماعة.

 

أما الصدق، فحدث ولا حرج، فأن يخطئ التابع أهون، لكن أن يخطئ الإمام والمرشد وغوت الزمان وسيدي عبد السلام، فذاك قمة الإسفاف والابتذال. فالشيخ المشارف على التسعين من عمره، يبيح الكذب لفتيات قاصرات، ويشرعن لهن تضليل الوالدين، بحجة المشاركة في جلسات الجماعة، فتلك كبيرة من الكبائر، خاصة بعدما اتضح أن جلسات العدل والإحسان لا تكتنفها الملائكة، وإنما يطئها الشيطان بخفيه، ويصول فيها وكأنها ماخور دعارة.

 

وبمقياس النتائج، نقول أن الجماعة أسقطت بيدها قناع "أسطورة أول قوة سياسية دينية في المغرب" الذي طالما وصفت به نفسها. فقد كشفت مسيرات 20 فبراير ، وتسجيلات الفيديو المواكبة لها، بالفعل عن الحجم الحقيقي للجماعة داخل البنية الاجتماعية والسياسية للمغرب بعد أن ألقت بكل ثقلها في المسيرات معتقدة أن فرصتها للقاء التاريخ قد جاءت بعد ما حصل في تونس ومصر واليمن.

 

أما النتيجة الثانية، فقد وجدت الجماعة نفسها -ومن حيث لا تدري- وجها لوجه مع الدولة، التي تدرك -كما يدرك جميع الملاحظين- أن مطالب شباب 20 فبراير واليساريين لا تشكل خطرا يذكر، ما دام أنها موجودة ضمن خارطة طريق معدة سلفا ومن سنة 1999، وأن تنفيذها سيتم لا محالة داخل المؤسسات الدستورية القائمة. عندها سيمر المغرب إلى الملكية الثانية على الشكل وبالطريقة التي ستقررها الأحزاب السياسية والنقابات العمالية والمؤسسة الملكية والشعب بعيدا عن ديماغوجية العدل والإحسان وأذنابها، وفي ظل مشروع وثيقة دستورية، غير ممزوجة بالإفك والبهتان.

بقلم فتح الله العدلاوي



1563

0






 

 

 

 

 

 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



فوز تاريخي لأسود الأطلس على المنتخب الجزائري

سعيد بن جبلي لـ

أكميشة بقايا 20 فبراير اللي قالوا بلا حشمة أنهم كانوا 20 ألف

جماعة العدل و الإحسان ... و الرقص على الأموات... بالكذب الحلال

مفارقات مغربية

كرونيك 20 كانيبال

إياك أعني و اسمعي يا جارة

القداسة والدناسة في شارع 20 فبراير العدلاوي

فائدة

رجل يحلم

سعيد بن جبلي لـ

أكميشة بقايا 20 فبراير اللي قالوا بلا حشمة أنهم كانوا 20 ألف

مفارقات مغربية

كرونيك 20 كانيبال

إياك أعني و اسمعي يا جارة

القداسة والدناسة في شارع 20 فبراير العدلاوي

رجل يحلم

عبد الحميد أمين يستورد عناصر غريبة لاستكمال اجتماع لحركة 20 فبراير

صحافة الرداءة تطلق كلابها على العدل والإحسان

العدل والإحسان تفشل في تطهير الشوارع بالدماء





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الجديد بالموقع

 
 

»  صحافة و صحافيون

 
 

»  الحياة الاجتماعيةوالسياسية بالمغرب

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  أركان خاصة

 
 

»  كتب و قراءات

 
 

»  حول العالم

 
 

»  موجات و أحداث

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الحياة الفنية و الأدبية والعلمية

 
 

»  دبلوماسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  أحزاب نقابات وجمعيات

 
 

»  جولة حول بعض الصحف الوطنية و العالمية

 
 

»  دين و دنيا

 
 

»  صحة، تربية و علم النفس

 
 

»  ترفيه

 
 

»  أعلام مغربية

 
 

»  ثقافات ...

 
 

»  اخبار عامة

 
 

»  ذاكرة

 
 

»  القسم الرياضي

 
 

»  الطبخ المغربي

 
 

»  الموارد النباتية بالمغرب

 
 

»  منوعات

 
 

»  مختارات

 
 

»  تكنولوجيا علوم واكتشافات

 
 

»  عدالة ومحاكم

 
 
كتاب الرأي

بنكيران حرر الأسعار وأتباعه يدعون للمقاطعة


أيا جارة الشرق !..


البطشُ شهيدُ الفجرِ وضحيةُ الغدرِ


اللعب بالنار: هل تقامر قطر بورقة البوليساريو؟؟!


جماعة العدل والإحسان وعاهرات الرايخ الثالث

 
صحافة و صحافيون

"البوز المغربي" يتأرجح بين إثارة المكبوتات والإيحاءات الجنسية


كلّ دعوات الانفصال تتلاشى ويهلكها الدّهرُ


المقاطعة لي في "الفايسبوك" والإشهار لي في البال


العدوّ يهاب أفواه المدافع وليس أفواه الأحزاب


المقاطعون والطبالة والغياطة الجدد


بعد "البُورطابلات" لماذا لا يوزِّع عليهم الـمُسَدّسات للدفاع عن الوطن؟!


ارتباط إنساني وثيق


عندما ينتقمون لبوعشرين في عصا الزفزافي


إذا دخل حكام الجزائر الحرب مع المغرب فَسيكون هَدَفُهُمْ هو سَحْقُ الشعب الجزائري بالضَّربة القاضية


حتى لا ينسى الشعب الجزائري الشقيق


البريطاني رودني ديكسون يلتحق بدفاع بوعشرين: "تخلعت أنا تزعزعت"

 
الجديد بالموقع

الثلاثي الأمريكي الذي سيطرد الجيش الملكي من الصحراء الغربية المغربية !!!


هذه رسالة نعيمة الحروري للريسوني "مول" المقاصد !!


جرادة ليست ولن تكون «قومة» ولا «بؤرة ثورية»


بعد فشل مخططهم في الحسيمة.. محركو الفتن يلعبون بأمن واستقرار سكان جرادة


توفيق والبقية: مرثية لحرفة حفاري القبور !


خطير : "البوليساريو” من الدعم اللوجستي للجماعات الإرهابية الى التحالف مع داعش لتنفد تفجيرات في المغر


شاعو النويضي والزفزافي ....تجار المخدرات والمرتزقة والإنفصاليون على مائدة واحدة


لماذا تنتظر البوليساريو أن يعترف العالم بسيادة المغرب على الصحراء المغربية ؟


الإستبداد الإسلاموي وتهافت النُّشطاء.. المَلكيّة في مواجهة مصارع السوء


لماذا أقبرت الجزائر مشروع الاستفتاء في الصحراء


جماعة العدل والإحسان ولعبة الحوار.. على هامش الذكرى الخامسة لوفاة "الذات النورانية"


المرتزق محمد راضي الليلي يتعرى كما ولدته أمه: حقيقة عميل بالصوت والصورة (+ فيديو)


عبد السلام ياسين وسمير الخليفاوي واستراتيجية الاستيلاء على الحكم


بعد أن استغلت مآسي الفقراء..الجماعة تتاجر بدم ضحايا الصويرة!


وثائق أمريكية تكشف سر عداء النظام الجزائري للمغرب


ضغط الإحساس بالدونية فجر نبع السوقية والابتذال الأصيلتين في تربية عبد القادر مساهل


أكيد.. المغرب ليس هو الجزائر


طبيح يوضح ” لأهل الكهف “: هذه هي الدولة التي أدافع عنها


ربيع الإنفصال...هل المغرب معني بما يجري إقليميا ودوليا؟


أزمة الريف.. زِدْهَا مَضْغَة تْزِيدَكْ حْلاَوَة


على خطى كاترين وإيريك : عمر ورحلة البحث عن « عمر»!

 
الأكثر مشاهدة

التهاب السحايا أو المينانجيت.. الوقاية لتجنب الوفاة أوالإعاقة


فضيحة جنسية جديدة تهز جماعة العدل والإحسان


أقوال مأثورة.


غلام زْوَايْزُو العدل والإحسان رشيد الموتشو في بوح حقيقي


خبر عاجل: العدل والإحسان تصدر بيان مقاطعة الدستور ومقاطعة الزنا حتا هوا وحتا هيا


"العدل والإحسان "هاذي كذبة باينة


عبدة الفرج المقدس ودقَايقية العهود القديمة: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون


كلام للوطن


هوانم دار الخلافة في نفق أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ


طلاق نادية ياسين:حقيقة أم إشاعة أم رجم بالغيب


فضائح أخلاقية تهز عرش الخلافة الحالمة على مشارف سلا أو السويسي


لن ترض عنك أمريكا حتى تتبع ملتها،وشوف تشوف


قيادة العدل والإحسان بين تجديد الوضوء وتجديد الخط السياسي


صحافة الرداءة تطلق كلابها على العدل والإحسان


هؤلاء أعداؤك يا وطني :وانتظر من أركانة المزيد إن شاء الله وليس المخزن كما سيدعون


هشام و حواريوه،مقابل ولدات المغرب الاحرار


إذا اختلى عدلاوي بعدلاوية متزوجة بغيره فثالثهما المخابرات!!!


في فقه الروكي وسلوك الحلاّج - 1-

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة